الثلاثاء 2 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ 21 نوفمبر 2017

المذهب المالكي

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

دليل العالم المؤطر في ميثاق العلماء

أدلة سنية السدل في الصلاة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

خطبة الجمعة عبادة وصناعة

تكتسي خطبة الجمعة أهميتها في الإسلام؛ ليس من حيث هي عبادة مفروضة فحسب؛ ولكن أيضا من حيث هي قناة أساسية لتلقين جموع المصلين المفاهيم الدينية، والتصورات العقدية، والأحكام الشرعية. وكذا محاولة لإقناعهم عبرها – من حيث هي صناعةٌ خطابية - بما لم يكونوا متخلقين به من قبل، فعلا وتركا، مما يخص بعض التصرفات، أو بعض المواقف، أو بعض التصورات. كما أنها قد تكون وسيلة للتحميس، وإيقاظ الهمم تجاه عمل ما، أو مشروع ما. وعلى العموم فخطبة الجمعة لا تخرج في إمكاناتها الوظيفية - بما هي فَنٌّ خَطابي - عن طبيعة الصناعة الخطابية وأهدافها. ولكن هي قبل ذلك كله عبادة. والعبادة لها في الإسلام خصائص وقواعد وشروط؛ فلا يمكن والحال هاته أن تنخرط خطبة الجمعة في سياق الجانب الفني والصناعي بغير ضوابط شرعية. بل لا بد من الموازنة بين ما هو شرعي وما هو صناعي؛ لإنجاح العمل الخطابي الديني في سياقه التعبدي.

ومن هنا؛ فكما يمكن أن تكون خطبة الجمعة وسيلة بناءة، في قصد التزكية والتربية على الأخلاق، والمفاهيم الدينية الأساسية؛ يمكن أيضا أن تكون وسيلة لهدم ذلك كله إذا كان الخطيب ممن لا يفقه من ضوابط الخطاب الشرعي وحكمته شيئا!
وعليه كان لا بد من فِقْهٍ لضوابط الخطاب الديني في خصوص خطبة الجمعة، بما هي موجهة إلى المتلقين على سبيل التعبد. هذا، ويمكن أن نصنف ذلك من الناحية المنهجية ثلاثة أصناف، وهي:

 

للاطلاع أيضا

الدور الإجتماعي للإمام والخطيب

الإختصار والتركيز في خطبة الجمعة

خطبة الجمعة ودور الخطيب

خلاصات عملية حول ضوابط خطبة الجمعة

الضوابط الموضوعية

وظائف الإمامة على المستوى الاجتماعي

توجيهات أمير المؤمنين للعلماء

العمل على تمتين العلاقات الاجتماعية بين الناس

السعي في الصلح بين المتخاصمين ونشر المحبة والسلام بين الناس

السعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد حسان بالرباط
facebook twitter youtube