شُرُوطِ الإِمَامِ

الأربعاء 14 أكتوير 2015

شُرُوطِ الإِمَامِ

فصل في شُرُوطِ الإِمَامِ من من كتاب (متن) المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

فصل في شُرُوطِ الإِمَامِ

شَرْطُ الإِمَامِ ذَكَرٌ مُكَلَّفُ                آتٍ بِالاَرْكَانِ وَحُكْمًا يَعْرِفُ

وَغَيْرُ ذِي فِسْقٍ وَلَحْنٍ وَاقْتِدَا           فِي جُمْعَةٍ حُرٌّ مُقِيمٌ عُدِّدَا

وَيُكْرَهُ السَّلَسُ وَالْقُرُوحُ مَعْ             بَادٍ لِغَيْرِهِمْ وَمَنْ يُكْرَهُ دَعْ

وَكَالأَشَلِّ وَإِمَامَةٌ بِلاَ                     رِدًا بِمَسْجِدٍ صَلاَةٌ تُجْتَلَى

بَيْنَ الأَسَاطِينِ وَقُدَّامَ الإِمَامْ             جَمَاعَةٌ بَعْدَ صَلاَةٍ ذِي الْتِزَامْ

وَرَاتِبٌ مَجْهُولٌ اوْ مَنْ أَبِنَا              وَأَغْلَفٌ عَبْدٌ خَصِيُّ ابْنُ زِنَا

وَجَازَ عِنِّينٌ وَأَعْمَى أَلْكَنُ               مُجَذَّمٌ خَفَّ وَهَذَا الْمُمْكِنُ

وَالْمُقْتَدِي الإِمَامَ يَتْبَعُ خَلاَ              زِيَادَةٍ قَدْ حُقِّقَتْ عَنْهَا اعْدِلاَ

وَأَحْرَمَ الْمَسْبُوقُ فَوْرًا وَدَخَلْ          مَعَ الإمَامِ كَيْفَمَا كَانَ الْعَمَلْ

مُكَبِّرًا إِنْ سَاجِدًا أَوْ رَاكِعَا             أَلْفَاهُ لاَ فْي جَلْسَةٍ وَتَابَعَا

إِنْ سَلَّمُ الإِمَامُ قَامَ قَاضِيَا              أَقْوَالَهُ وَفِي الْفِعَالِ بَانِيَا

كَبَّرَ إِنْ حَصَّلَ شَفْعًا أَوْ أَقَلّْ           مِنْ رَكْعَةٍ وَالسَّهْوَ إِذْ ذَاكَ احْتَمَلْ

وَيَسْجُدُ الْمَسْبُوقُ قَبْلِيَّ الإِمَامْ         مَعْهُ وَبَعْدِيًّا قَضَى بَعْدَ السَّلاَمْ

أَدْرَكَ ذَاكَ السَّهْوَ أَوْ لاَ قَيَّدُوا        مَنْ لَمْ يُحَصِّلْ رَكْعَةً لاَ يَسْجُدُ

وَبَطَلَتْ لِمُقْتَدٍ بِمُبْطِلِ                 عَلَى الإِمَامِ غَيْرَ فَرْعٍ مُنْجَلِي

مَنْ ذَكَرَ الْحَدَثَ أَوْ بِهِ غُلِبْ         إِنْ بَادَرَ الْخُرُوجَ مِنْهَا وَنُدِبْ

تَقْدِيمُ مُؤْتَمٍّ يُتِمُّ بِهِمُو                  فَإِنْ أَبَاهُ انْفَرَدُوا أَوْ قَدَّمُوا