مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ

الجمعة 09 أكتوير 2015

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ  مُعِينَةٌ لِقَارِئِهَا عَلَى الْمُرَادْ من مَتْنُ المُرْشِدِ المُعِينِ على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

مُقَدِّمَةٌ لِكِتَابِ الإِعْتِقَادْ  مُعِينَةٌ لِقَارِئِهَا عَلَى الْمُرَادْ

وَحُكْمُنَا العَقْلِي قَضِيَّةٌ بِلاَ              وَقْفٍ عَلَى عَادَةٍ أَوْ وَضْعٍ جَلاَ

أَقْسَامُ مُقْتَضَاهُ بِالْحَصْرِ تُمَازْ          وَهْيَ الْوُجُوبُ الاِسْتِحَالَةُ الْجَوَازْ

فَوَاجِبٌ لاَ يَقْبَلُ النَّفْيَ بِحَالْ           وَمَا أَبَى الثُّبُوتَ عَقْلاً الْمُحَالْ

وَجَائِزًا مَا قَابَلَ الأَمْرَيْنِ سِمْ         لِلضَّرُورِي وَالنَّظَرِي كُلٌّ قُسِمْ

أَّوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى مَنْ كُلِّفَا            مُمَكَّنًا مِنْ نَظَرٍ أَنْ يَعْرِفَا

اللهَ وَالرُّسُلَ بِالصِّفَاتِ                مِمَّا عَلَيْهَا نَصَبَ الآيَاتِ

وَكُلُّ تَكْلِيفٍ بِشَرْطِ الْعَقْلِ           مَعَ الْبُلُوغِ بِدَمٍ أَوْ حَمْلِ

أَوْ بِمَنِيٍّ أَوْ بِإِنْبَاتِ الشَّعَرْ           أَوْ بِثَمَانِ عَشْرَةٍ حَوْلاً ظَهَرْ