الصَّلاَةِ

الأربعاء 14 أكتوير 2015

 الصَّلاَةِ

كتاب الصلاة من متن المُرشد المُعين على الضروري من علوم الدين لمؤلفه سيدي عبد الواحد بن عاشر الأندلسي الفاسي

كِتَابُ الصَّلاَةِ

فَرَائِضُ الصَّلاَةِ سِتَّ عَشَرَةْ              شُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ مُفْتَقِرَةْ

تَكْبِيرَةُ الإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ                    لَهَا وَنِيَّةٌ بِهَا تُرَامُ

فَاتِحَةٌ مَعَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعْ                وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسُّجُودُ بِالخُضُوعْ

وَالرَّفْعُ مِنْهُ وَالسَّلاَمُ وَالْجُلُوسْ          لَهُ وَتَرْتِيبُ أَدَاءٍ فِي الأُسُوسْ

وَالاِعْتِدَالُ مُطْمَئِنًّا بِالْتِزَامْ                تَابَعَ مَأْمُومٌ بِإِحْرَامٍ سَلاَمْ

نِيَّتُهُ اقْتِدَا كَذَا الإِمَامُ فِي                  خَوْفٍ وَجَمْعٍ جُمْعَةٍ مُسْتَخْلِفِ

شَرْطُهَا الاِسْتِقْبَالُ طُهْرُ الْخَبَثِ         وَسَتْرُ عَوْرَةٍ وَطُهْرُ الْحَدَثِ

بِالذِّكْرِ وَالْقُدْرَةِ فِي غَيْرِ الأَخِيرْ         تَفْرِيعُ نَاسِيهَا وَعَاجِزٌ كَثِيرْ

نَدْبًا يُعِيدَانِ بِوَقْتٍ كَالخَطَا                فِي قِبْلَةٍ لاَ عَجْزِهَا أَوِ الْغِطَا

وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُرَّةِ               يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَا فِي الْعَوْرَةِ

لَكِنْ لَدَى كَشْفٍ لِصَدْرٍ أَوْ شَعَرْ         أَوْ طَرَفٍ تُعِيدُ فِي الْوَقْتِ الْمُقَرّْ

شَرْطُ وُجُوبِهَا النَّقَا مِنَ الدَّمِ              بِقَصَّةٍ أَوِالْجُفُوفِ فَاعْلَمِ

فَلاَ قَضَى أَيَّامَهُ ثُمَّ دُخُولْ                وَقْتٍ فَأَدِّهَا بِهِ حَتْمًا أَقُولْ