الاثنين 5 شعبان 1441هـ الموافق لـ 30 مارس 2020
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

تأهيل المساجد والارتقاء بها في حديث للسيد عبد العزيز الدرويش مع قناة الأولى

mr derwich mhai 2

حل السيد عبد العزيز الدرويش مدير مديرية المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم الجمعة 11 رمضان 1440 (17 ماي 2019) ضيفا على نشرة الظهيرة الإخبارية للقناة الأولى حيث تطرق إلى الإستراتيجية التي تعتمدها الوزارة للإرتقاء بمساجد المملكة تنفيذا للتعليمات المولوية السامية لجلالة الملك محمد السادس أعزه الله لتأهيل مساجد المملكة والارتقاء بأماكن العبادة للمساهمة في تحصين الأمن الروحي والحفاظ على الهوية المغربية المتميزة بالوسطية والاعتدال.

وفي هذا الإطار، أكد السيد الدرويش، أنه تم اعتماد استراتيجية للارتقاء بمساجد المملكة سواء على الصعيد الجهوي أو الإقليمي أو المحلي وهي ترتكز على ثلاثة دعامات أساسية ومجموعة من المحاور من بينها توسيع الشبكة الحالية للمساجد، تأهيل الشبكة وصيانتها، تجويد الخدمات المسجدية، كذلك وضع آليات لتطوير وتدبير عملية تسيير المساجد.

وفي حديثه حول التصاميم المعمارية للمساجد في المدن ومدى استجابتها لجاجيات المواطنين في أماكن العبادة، شدد السيد الدرويش على سعي الوزارة لإدماج المساجد في التخطيط العمراني للمملكة بحيث وضعت معايير تعميرية جديدة بتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة الإسكان والتعمير وتهدف هذه المعايير إلى ضمان توزيع منتظم للمساجد داخل المدن...وتسعى هذه المعايير إلى أن تكون مسافة وصول المصلي إلى المسجد لا تتعدى 300 متر بالنسبة للصلوات الخمس و600 متر بالنسبة لصلوات الجمعة...

وفي إطار التدبير المحلي للشأن الديني أشار السيد الدرويش إلى وضع خطة وطنية مبنية على مقاربة علمية ترتكز على قنوات ومنظومات معلوماتية لتحديد الحاجيات من المساجد بتحديد الأماكن التي تفتقر إلى المساجد أو ذات الخصاص وكذلك الأحياء الهامشية والعالم القروي.

ففي هذا الصدد أشار السيد الدرويش إلى أننا نحتاج إلى 170 مسجدا سنويا لمواجهة حاجيات المواطنين أمام التطور السكاني والعمراني إضافة إلى 70 مسجدا لسد الخصاص داخل المدن والأحياء الهامشية..

وبهدف المحافظة على الخصوصية المعمارية لمساجد المملكة في جماليتها المغربية وتميزها عن طراز البلدان الأخرى، أشار السيد الدرويش إلى أنه في هذا الاتجاه نظمت الوزارة عدة ندوات، وأنجزت عدة دراسات وأشركت مختصين في هذا الشأن، وأنها تسعى حاليا لإخراج دليل مرجعي في عمارة المساجد، يتضمن الجوانب الشرعية والإعمارية والتعميرية والزخرفية للمساجد. وفي هذا الصدد تم إحداث أكاديمية الفنون التقليدية بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء التي أعطت أفواجا من المتخرجين ذوي كفاءات في تخصصات الخشب أو الجبص أو الزليج..

وأن هذه الكفاءات والمجهودات والخصوصيات التي أضحت تميز عمارة المساجد بالمغرب يبرزها جميعا حفل يوم المساجد الذي يقام كل سنة برعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وفيما يرتبط بمجهود الوزارة للمحافظة على الإرث التاريخي المتعلق بالمساجد تحدث السيد الدرويش عن عملية افتحاص شملت 19 ألف مسجدا في إطار الخطة الوطنية لتأهيل مساجد المملكة، إضافة إلى دراسات وخبرات ومعاينات هدفت إلى رصد حالة بنايات المساجد مما اضطر معه إلى إغلاق المساجد التي لا تتوفر على معايير السلامة للمواطنين ففي هذا الإطار تم إغلاق 1400 مسجدا من أجل معالجتها وإعادة تأهيلها .

وفي هذا الإطار لفت السيد الدرويش إلى أن الدولة المغربية قامت بمجهود مالي كبير لمواجهة هذا المشكل وحركت آليات قانونية بصدور ظهير شريف لمراقبة وضعية المساجد مما يفضي مع الأسف إلى إغلاق سنوي لمجموعة من المساجد من أجل فتحها بعد إعادة التأهيل..وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة الأشغال العمومية وتظافر مجموعة من القطاعات من أجل تنفيذ هذا البرنامج.

وفيما يتعلق بالأشواط التي قطعتها الوزارة في إطار بناء مساجد مغربية بالخارج تحدث السيد الدرويش عن إعطاء أمير المؤمنين الإنطلاقة لمشاريع ضخمة لبناء المساجد بعدد من الدول الإفريقية منها مسجد محمد السادس بتنزانيا ومشروع بناء مسجد محمد السادس بالعاصمة أبيدجان بالكوت ديفوار ومشروع بناء مسجد كبير بغينيا كوناكري.

وبالنسبة لتجويد الخدمات المسجدية تحدث السيد الدرويش عن مجموعة من البرامج تهدف إلى توفير وسائل الراحة والسلامة بالمساجد من بينها برنامج التأهيل البيئي للمساجد وبرنامج النجاعة الطاقية والحرارية بمساجد المملكة وبرنامج توفير الولوجيات لذوي الاحتياجات الخاصة .

ولأجل تطوير وتدبير شؤون المساجد أشار السيد الدرويش إلى أن الوزارة قامت بوضع منظومات معلوماتية لتدبير وإجراء إحصائيات كبيرة وإحداث بنيات إدارية وتعزيزها بالأطر والأدوات التقنية اللازمة لمواكبة ذلك.

التسجيل الكامل لجديث السيد عبد العزيز الدرويش مدير مديرية المساجد مع القناة الأولى 

تدبير المساجد سنة 2017

 tadbir almasasajid

تجسيدا للعناية الموصولة والمتجددة التي ما فتئ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله يحيط بها بيوت الله، واعتبارا لمكانتها العظيمة ومنزلتها الرفيعة، ودورها الجوهري في إشاعة الأمن الروحي وتأطير المواطنين، تضع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تدبير هذا القطاع في صدارة اهتماماتها، سواء من حيث بناء المساجد وتأهيلها وصيانتها أو من حيث تطوير وسائل تسييرها.

نشرة المنجزات 2017

تدبير المساجد: وضع نظام إدارة الجودة

 wadaa nidam idarat aljawda


سعيا منها للحصول على شهادة ISO9001-2015 من لدن إحدى المؤسسات الدولية أو الوطنية المعتمدة لذلك، قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاقد مع شركة QUALITAS Sarlبتكلفة قدرها 390.720,00 درهما من أجل إنجاز مشروع وضع نظام إدارة الجودة، ويهدف هذا المشروع إلى:

  •  دعم استراتيجية الوزارة لحفظ وتحسين جودة أماكن إقامة شعائر الدين الإسلامي؛
  • الاستجابة لاحتياجات المواطن من خلال توفير أماكن للعبادة، تتوفر على شروط ملائمة للاستعمال والراحة والسلامة مع إدماج البعد البيئي في استراتيجيتها؛
  • الأخذ بعين الاعتبار وباستمرار المخاطر والفرص في تخطيط وتنفيذ مختلف أنشطة الوزارة؛
  • تطوير مهارات الموظفين بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية والإدارية.

وستواصل الوزارة تنفيذ المراحل المتبقية من المشروع:

  • واصلة تحديد عناصر سياسة إدارة الجودة للمديرية؛
  • خارطة المدارج: وحددت تسعة مدارج وهي: التخطيط، البرمجة، الدراسات، الإنتاج، الشراء، الجرد، تدبير المساجد، المراقبة، نظام المعلومات؛
  • المسالك والمساطر: سبق إعداد ثلاث مساطر وستعمل على إتمام باقي المسالك والمساطر خلال الفترة القادمة؛
  • خارطة المخاطر: مواصلة العمل بخارطة المخاطر والسعي للحد منها؛
  • إدارة البيانات؛
  • فرص التحسين المستمر: مواصلة مبادئ التحسين المستمر والمحافظة على المكاسب؛
  • التفتيش والقياس والرقابة؛
  • الحصول على شهادة ISO9001-2015  قبل متم سنة 2018.

 .نشرة المنجزات 2017

إمارة المؤمنين

بلاغ للديوان الملكي : تتبع تدبير انتشار وباء فيروس كورونا
facebook twitter youtube