الثلاثاء 21 شوّال 1440هـ الموافق لـ 25 يونيو 2019

العقيدة الأشعرية

التصوف

أربعون حديثا في اصطناع المعروف

جواب الهيئة العلمية للإفتاء حول استفتاء أمير المؤمنين في موضوع المصلحة المرسلة

اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

محمد بنكيران : منهج التصنيف عند المحدثين الدرس السادس من الدروس الحديثية

محمد بنكيران الدرس السادس من الدروس الحديثية

الدرس السادس من سلسلة برنامج الدروس الحديثية حول منهج التصنيف عند المحدثين لفضيلة الأستاذ محمد بنكيران أستاذ الحديث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة.

خصص الأستاذ محمد بنكيران، أستاذ الحديث بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، الدرس السادس من سلسلة الدروس الحديثية لموضوع "منهج التصنيف عند المحدثين". حيث تحدث في هذا الدرس عن أهمية العناية بالسنة النبوية الشريفة،

ولخص أهم تجليات هذه العناية من خلال الحديث عن طُرق تَلَقي الصحابة رضوان الله عليهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا الظروف الموضوعية المؤدية للتصنيف، ومنهج المحدثين في التصنيف.

ملخص الدرس

في مستهل درسه تحدث الأستاذ محمد بنكيران عن العناية بالسنة النبوية من خلال التطرق للأحاديث التي تُشعر بضرورة التثبت في نقل السنة النبوية باعتبارها "وحيا غير متلو".

وتتجلى هذه العناية بوفود الصحابة رضوان الله عليهم على النبي صلى الله عليه وسلم، والحرص على مجالسه، والإنصات له، وملازمته، والأخذ عنه شفاهيا، والحرص على كتابة حديثه.

ثم تحدث الأستاذ بعد ذلك عن الظروف التي أدت إلى تدوين السنة النبوية الشريفة بأمر من خليفة المسلمين سيدنا عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه من خلال مراسلة العلماء والولاة في الأمصار.

وقد قام بهذا العمل الإمام ابن شهاب الزهري باعتباره رائد الطبقة الأولى من المدونين الرسميين للسنة النبوية. ثم ابتدأ التصنيف من طرف تلاميذ الإمام الزهري، حيث مر نقل السنة النبوية إجمالا بثلاثة مراحل وهي: كتابتها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم مرحلة التدوين الرسمي بأمر من خليفة المسلمين، وأخيرا مرحلة التصنيف.

ثم أكد الأستاذ أن التصنيف قد استمر لعقود طويلة، وهو مرحلة مترابطة ومتناسقة مع ما سبقها من مرحلتي الكتابة والتدوين الرسمي. ففي مرحلة التصنيف تمت العناية بالسنة النبوية من خلال جمع متونها وألفاظها مع إخضاعها للتبويب والترتيب بالموازاة مع نقد أسانيدها ورجالها.

وينقسم التصنيف إلى إسنادي أي بحسب رواته من الصحابة من خلال العمل على جمع ما عند كل صحابي من حديث ومرويات ومتون حديثية، وقد مهد هذا التصنيف باعتبار المسانيد لمرحلة التصنيف بحسب الموضوع (الايمان، العلم...).

ثم لخص الأستاذ بعد ذلك أهم أهداف هاذين النوعين من التصنيف، والتي تتمثل في خدمة النبوية الشريفة من خلال إيجاد مرجع شامل للسنة النبوية لمنع الوضاعين من المساس بها، وبيان الثابت من الحديث من غيره، وبيان أصول الاستنباط الفقهي، وقواعد الصناعة الفقهية، وتحصين المعرفة الإسلامية في أطوارها التأسيسية، والقيام بواجب التربية والتزكية للأمة الإسلامية.

التسجيل المرئي للدرس السادس من سلسلة برنامج الدروس الحديثية حول منهج التصنيف عند المحدثين لفضيلة الأستاذ محمد بنكيران

للاطلاع أيضا

المصطفى زمهني : الصحابة الكرام منزلتهم وعدالتهم وخدمتهم للحديث الدرس الثلاثون من الدروس الحديثية

محمد مشان : مكانة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الدرس الثامن والعشرون من الدروس الحديثية

توفيق الغلبزوري: أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم الدرس التاسع والعشرون من الدروس الحديثية

محمد ناصيري : منهج النقاد في تطبيق قواعد الجرح والتعديل الدرس السادس والعشرون من الدروس الحديثية

محمد بنكيران : الحديث النبوي وقضية الإستعمال الدرس الرابع والعشرون من الدروس الحديثية

توفيق الغلبزوري: "حسن فهم الحديث وتفقهه الدرس السابع عشر من الدروس الحديثية"

توفيق الغلبزوري: علم الجرح والتعديل الدرس السابع والعشرون من الدروس الحديثية

محمد عز الدين المعيار الإدريسي : قول أهل الحديث متفق عليه الدرس الإثنان والعشرون

إدريس ابن الضاوية : قواعد نقد الحديث عند الإمام مالك الدرس العشرون من الدروس الحديثية

محمد مشان: مكانة السيدة عائشة رضي الله عنها في الحديث النبوي الدرس الخامس والعشرون من الدروس الحديثية

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أنشطة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله  من 1999 إلى 2019
facebook twitter youtube