الأربعاء 6 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ 14 نوفمبر 2018
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

بيعة أهل فاس : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان

تعتبر بيعة أهل فاس عاصمة المغرب انذاك أول البيعات الموثقة في المغرب، وهي مؤرخة في يوم الأربعاء 2 صفر عام 1276هـ (28 شتنبر سنة 1859م)، وهي التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا".
"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم".

هذه بيعة الرضي والرضوان، ومفرح الملوان، هذه بيعة سعيدة ميمونة، بها السلامة في الدين والدنيا مضمونة، عقدت بإجماع كل مرؤوس ورئيس، ونظمت جواهرها النفيسة بحرم شمس المغرب مولانا إدريس بن إدريس، بيعة لزم طائرها العنق، ولاح نور بدرها على جوانب الأفق.

الحمد لله واصل أسباب الملك الشامخ الوريف الظلال، ومانح المواهب التي لا تمر قبل إهدائها بالبال، "إن ينصركم الله فلا غالب لكم"، "وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير".

الحمد لله الذي أظهر بالخلافة لآدم فضله وتشريفه، وقال للملائكة في حقه: "إني جاعل في الأرض خليفة"،ومن سلالته نصب خلائف عدولا وهو السميع البصير، سبحانه جعل الملوك كفا للأكف العادية، وولايتهم مرتع العباد في ظل الأمن والعافية، سبحانه جعل بيعتهم أسا لمباني الديانة، وصلة لأسباب الصيانة، فهم ظل الله على الأنام، سيما من كان منهم من أهل بيت نبيه عليه السلام.

تبارك ربنا الذي شرف هذا الوجود، وزين العالم الموجود، وأمر بحفظ هذا النوع الإنساني، ورقاه بهذه الخلافة العلوية في أعلا المباني، وصرفت النفوس إلى قبلتها المشروعة، واستبان الحق لتبلج الصباح عند مبايعتها والانقياد لدعوتها المسموعة، فلا مخالف ولا منازع ولا مستريب، ولا نأكل من بعيد ولا قريب.

نحمده تعالى ونشكره على أن رفع منار الدين، وأوضح معالم الخلفاء الراشدين، وأظهر هذه الدولة العلوية الإسماعيلية في مظاهر التأييد، وأكمل بعزها المعقود طريق الرشاد والتسديد، وجعلها تاجا في الدول الإسلامية، وجوهرا في جيد الجماعة الإيمانية، وأحيا بقاطع سيفها للمجد والعلياء طرائق، وأوضح بعزها الموفق الساطع للدين والدنيا حقائق، خلافة من سماء النبوة مطلعها، ومن غرة عنصر الوحي منبعها، قامت على ساق الاتساق، فكمل بها التوفيق بحول الله والاتفاق.

ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو، ليس في الوجود إلا فعله، أجرى الأقدار على حسب ما اقتضاه حكمه وعدله، واطلع الملك في فلك الشرف شمسا لائحة الأنوار، وفرع من دوحة النبوة فروعا طيبة شامخة القدر والمقدار، واصطفى من عالم الكون قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، وآتاهم الملك والحكمة، "والله يؤتي ملكه من يشاء"، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، الطيب المطيب، الذي عبق الكون من طيب ريحانتيه، والحبيب المختار المقرب، الذي انفجرت ينابيع الكرم من كرم راحلتيه، المنتخب من سلالة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل، المبشر بمبعثه في التوراة والإنجيل، كما بشر باسترسال الخلافة في عقبه من قريش من دون مرية، ولا معارض لهم في المزية، وخصه مولاه عن الأنبياء بمزية التفضيل والتقديم، وقرن طاعته بطاعته في كلامه القديم، ونشر به رحمته على جميع عباده، ونعمته الوافرة التي عمت أقطار أرضه وبلاده، صلى الله عليه وسلم وعلى آله الذين نور الله بهم العالم تنويرا وأولاهم بين الأنام تعظيما وتوقيرا، وآتاهم ملكا كبيرا، وقال فيهم جل من قائل: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، وأصحابه أئمة الهدى، ومن بأفعالهم وأقوالهم يؤتم ويقتدي، فقد أوضحوا الحق تبيانا، وشيدوا لهذه الملة المحمدية قواعد وأركانا، وتابعي نهجهم المستقيم، ومن على أثرهم معتكف ومقيم، الذين شيدوا المناقب، وشادوا أمر الخلافة وزاحموا النجوم بالمناكب، وأمنوا السبل من المخافة، صلاة وسلاما يملآن فسيح الفضاء ويتصلان دون انصرام ولا انقضاء، ما قام بأدوار الدين قائم، وأقيمت للخلافة مشاهد ومعالم.

أما بعد، فإن لله تعالى الحكمة البالغة، كما له سبحانه النعم الشاملة السابغة، ومن حكمته جل جلاله وهو الحكيم الخبير، المنفرد بالخلق والأمر والتصرف الكامل والتدبير، إنه لما خلق الإنسان وكساه حلة الفضل والإحسان، وجبله على التمدن والائتلاف، وكانت النفوس لما ركب فيها من الشهوات مائلة للتنازع والاختلاف، وربما أفضت المنازعة إلى ائتلاف النفوس، وأدى الاختلاف إلى حلول المهج بالرموس، اقتضت الحكمة الإلهية، تصدر إمام مانع بقهريته لما يصدر من ذلك، وقاطع بحسام أحكامه سلوك تلك المسالك، تحترم به المحارم، وتدفع بوجوده الجرائم، وترفع بهيبته المظالم، وتعلو بكلمته للدين مشاهد ومعالم، وتؤمن به الطرقات من خوف الطوارق، وتحفظ به الأمانات من وصول اللص إليها والسارق، وطاعته على جميع المسلمين، واجبة وجوبا محتما، وجنابه الجليل حقيق بأن يكون محترما معظما، قال الله العظيم: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"، وقال عليه السلام: "إذا مررتم بأرض ليس فيها سلطان فلا تدخلوها، إنما السلطان ظل الله ورمحه في الأرض"، قال: "السلطان ظل الله ورمحه في الأرض، فمن غشه ضل، ومن نصحه اهتدى"، وقال عليه الصلاة والسلام: "السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم"، وفي رواية: "يأوي إليه الضعيف، وبه ينصر المظلوم، ومن أكرم سلطان الله في الدنيا أكرمه الله يوم القيامة"، وقال: "السلطان العدل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض، يرفع إليه عمل سبعين صديقا"، وقال عليه الصلاة والسلام: "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".

فبان أن الله تعالى جعل صلاح هذا العالم، وأقطاره المعمورة ببني آدم، مناطا بالأئمة الأعلام، محاطا بالسلاطين الذين هم ظل الله في الأنام، فطاعتهم سعادة، والاعتصام بحبلهم عبادة أمر الله بها عباده، والتمسك بجنابهم فوز بالحسنى والزيادة.

ولما قضى الله سبحانه وله البقاء والدوام، بنزول ما لا بد منه من فجأة الحمام، التي كتبها على النفوس قبل أن تكون شيئا مذكورا، وقضى بها على كل مخلوق حي وكان أمر الله قدرا مقدورا، بالإمام الذي قضى نحبه، ولقي ربه، وانتقل إليه تعالى ولقي الأكرمين أسلافه، ونقل إلى سرير الجنة عن سرير الخلافة، أسكنه الله فسيح الجنان، وسقى ثراه سحائب العفو، والغفران، وخلا العصر من إمام يمسك ما بقي من نهاره، وخليفة يغالب البدر بمزيد أنواره، وجب على المسلمين وَقدُ مصباح به يهتدي، وإليه يلتجأ من البوار والردى، قياما بمقتضى الحكمة الأزلية، وخشية موت أحد ولا بيعة في عنقه فيموت ميتة جاهلية، فجالت عقول المسلمين وأفكارهم، وخاضت أذهانهم وأنظارهم، فيمن يقدم إلى هذا المنصب الأعظم، فيسلك هذا السبيل الأقوم، ويقوم بذلك الوظيف، ويستظل الإسلام والمسلمون بظله الوريف، ويدافع الله به عن الدين والأمة، ويكشف به عن الملة الإسلامية كل غمة، فهداهم التوفيق من الله والتسديد، والرأي الصالح السديد، بعد الاستخارة النبوية، التي هي من محاسن العبودية، إلى من اختاره الله في أزله القديم، وأجلسه في سابق علمه على منصة التبريز والتقديم، وأنبته في الخلافة عن أبيه نباتا حسنا، وفتق له من أكمام أزهار رياضات المجد لسنا، فحاز لما زررت عليه من المفاخر جيوب المشارق والمغارب من أشرقت أنواره البهاء من طلائع محياه، وصافحه المجد وعانقه الملك وكساه النصر وحياه، وألبسه السؤدد من أردية الفضل ما به عن التحلية استغنى، ونال من المجد ما به الغني، السلطان الأسعد، والخليفة المظفر الأصعد، المحفوف بالنصر المؤيد، أمير المؤمنين سيدنا ومولانا محمد، بن الإمام المنتقل لربه، ومستخلفه من صلبه، المقدس المنعم في فراديس الجنان، سيدنا ومولانا عبد الرحمان، ابن السلطان المؤيد الهمام، سيدنا ومولانا هشام، بن السلطان الممجد، الخليفة الأعظم سيدي محمد، بن السلطان الحليم الأواه، سيدنا ومولانا عبد الله، بن إمام السلاطين على الإجمال والتفصيل، سيدنا ومولانا إسماعيل، أعلا الله مقامه، وأدام دولته وأيامه.

فاقتضت المصلحة عقد مجلس كل طرف به معقود، وعقد بيعة عليها الله والملائكة شهود، ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود، فحضر من المسلمين من لم يعبأ بعدهم بمن تخلف، ولا يحصى العادُّ عده وإن تكلف، حتى انعقد الإجماع بهذه الحضرة الإدريسية على بيعته السعيدة الموطدة الأركان، على تقوى من الله ورضوان، فبايعه من أهل فاس، الخاصة والجمهور من الناس، الصدور والأعيان، وأهل الوجاهة في هذا الزمان، وذوو الحل والعقد، ومن إليهم القبول والرد، من علماء أعلام، وأصحاب الفتاوى والأحكام، وعظماء أشراف كرام، وسلالة أمراء، ورماة كبراء، ورؤساء جيوش وأجناد، من قبيلتي شراكة وأولاد جامع المتقدمين في كل ناد، والجيش السعيد، المستوطن بالحضرة العالية بالله فاس الجديد، بيعة تقلد كل من حضرها في عنقه الأمانة، بما عاهد الله عليه وأتم إيمانه، وما تأخر عنها أحد ولا تردد، ومن زوحم عنها أعاد الإشهاد عليه وجدد، على سنن السنة والجماعة، سالمة من كل كلفة ومشقة وتباعة، بشروطها وأحكامها المرددة، وأقسامها المؤكدة، وعلى ما بويع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده، والأئمة المهتدون الموفون بعهده، وعلى السمع والطاعة، في الاستطاعة، وملازمة السنة والجماعة، أعطوا بها صفقة أيديهم، ورفع العقيرة بها مناديهم، عالمين أن يد الله فوق أيديهم، وأعلن عن نفسه بالإشهاد، من ذكرت أسماء بعضهم بالطرة يمنته على رؤوس الأشهاد، وكتب بخط يده من يأتي أثره منهم، والعدول شاهدون على أنفسهم، وعلى من ذكر بالطرة وأذن أن يكتب عنهم، شهادة يدينون الله بها في السر والجهر، والعسر واليسر.

فمن حضر لما ذكر، وقيد ما سطر، شهد على نفسه شهادته بمضمن العقد المنصوص، وعلى من ذكر بما ذكر على ما يقتضيه من العموم والخصوص، أولهم الشريف سيدي بناصر الإدريسي، وآخرهم: حم بن بطاهر، النسب، بآخر ثالثة القوائم، وعرف جلهم وعرف الباقي تعريفا وثق به وصار من العزائم، وكلهم بأكمله عارفون قدره، ملازمون حمد الله وشكره، باسطوا أيديهم بالدعاء والابتهال، رافعوا أصواتهم بالرغبة لذي العزة والجلال، قائلون اللهم كما خصصت مولانا أمير المؤمنين بمزية الكرامة، وارتضيته لمقام الإمامة، وانتخبته من أكرم نبعة، وحميت به حما الإسلام وربعه، فأسعد اللهم به هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، وأعز به هذه الأقطار المغربية كما سعدت ببيعته حاضرة فاس، وعرف جميع المسلمين عوارف خيره، وأعن كل رعيته على القيام بطاعة أمره، اللهم اصنع له خير ما صنعت، واجمع على طاعته ومحبته القلوب كما جمعت، واجعله اللهم على رعيته شفيقا، وبجميعهم مدى الدوام رفيقا، اللهم اجعله لنا ظلا من ظلالك، قائما بحق العلم والدين والرفق بسائر المسلمين بفضله ونوالك، اللهم افتح له وعلى المسلمين ما تقر به أعينهم وأنفسهم تطيب، فيتلون: "نصر من الله وفتح قريب"، بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين.

وقيد من يضع إسمه بذلك شهادته في ثاني صفر الخير عام ستة وسبعين بموحدة ومائتين وألف.
قال هذا وكتبه عبد ربه سبحانه: عبد الكبير بن المجذوب بن حفيد بن بومدين بن أحمد بن محمد بن عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي وشكله.
وعبيد ربه وأفقر الورى إليه محمد الفاطمي بن عبد الهادي الإدريسي من دار القيطون وشكله.
وعبيد ربه عمر بن عبد الرحمن الفاسي لطف الله به وشكله.
وعبد ربه سبحانه: محمد بن الطالب ابن سودة، وشكله.
وعبد ربه، وأسير ذنبه، علال بن عبد الله المجذوب الفاسي المذكور أعلاه وشكله.
عبد السلام بوغالب.
وشهد على نفسه وعلى جل المشهود عليهم بالطرة يمنته ببيعة المبايع أعلاه: محمد الرشيد بن محمد بن إدريس العراقي، وهذا شكله.
وعبيد ربه أحمد بن محمد الزروالي النفزي، وهذا شكله.
وعبيد ربه تعالى محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن التاودي بن سودة، وشكله.
الحمد لله أدى الشهود أعلاه، وأعلم بثبوته بالتزام البيعة الشريفة ثمة وقبولها: (شكل).
الحمد لله، وبمثل ما شهد به الشهود يمنته والملتقى منهم أعلاه، من تقلد البيعة المنصوصة أعلاه، والالتزام بالوفاء بها في المنشط والمكره على العموم والإطلاق، يشهد عبيد ربه تعالى (شكل)

الحمد لله، وبمثل البيعة الموصوفة والمذكورة أعلاه يشهد على نفسه بأكمله في التاريخ أعلاه عبيد ربه: عبد السلام بوغالب وشكله.
أحمد المرنيسي (شكل)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد، فبمثل البيعة المذكورة والموصوفة أعلاه، يشهد على نفسه عبد ربه وأسير ذنبه: عمر بن الطالب ابن سودة في التاريخ أعلاه، وشكله.
الحمد لله، وبمثل ما شهد به الشهود من البيعة المذكورة على الوصف المسطر والتزام الطاعة والسمع، ويشهد عبد ربه، وأسير ذنبه محمد بن حمادي المكناسي الله وليه ومولاه، شكله.
الحمد لله، وبمثل ما وقع به الإشهاد من البيعة السعيدة الراقية والتزام الطاعة والسمع على الوصف المذكور يشهد به عبد ربه الباري، علي بن أحمد الهواري وشكله.
الحمد لله وبمثل ما شهد به أعلاه، يشهد على نفسه عبد ربه: محمد بن محمد التازي، وشكله
الحمد لله، وبمثل ما شهد به الشهود أعلاه، يشهد عبيد الله سبحانه: علي بن محمد بن جلون لطف الله تعالى به، وشكله.
وعبد ربه تعالى: محمد بن عبد الحفيظ الدباغ لطف الله به وبجميع المسلمين آمين.
الحمد لله، وبمثل ما سطر أعلاه إشهادا والتزاما، يشهد ويلتزم عبيد ربه أحمد بن أحمد بناني غفر الله له.
الحمد لله
أدى شهود المثلية أعلاه يليه، وأعلم بثبوته، وبالتزام السمع والطاعة: (شكل)

أهل فاس شرفاء وعامة

الجيش الفاسي شراقة وأولاد جامع

الجيش السعيد بالحضرة العالية بالله فاس الجديد

خديم المقام العالي بالله محمد ابن الطالب وفقه الله

كاتب المقام العالي بالله العربي بن المختار ابن عبد المالك خار الله له ولطف به آمين

وصيف المقام العالي بالله فرجي

الشريف سيدي بناصر الإدريسي
الشريف مولاي أحمد النسب
سيدي محمد بن مولاي عبد السلام النسب مولاي علي بن الشريف النسب
سيدي عثمان بن مولاي التهامي النسب
سيدي محمد بن سيدي عبد الملك
العمراني
مولاي إبراهيم بن سيدي محمد الصقلي
سيدي عبد السلام بن سيدي حم العراقي
سيدي الحسن الكانوني
سيدي بوبكر المسفر
ابن عمه سيدي حمادي
سيدي عبد الرحمان الشفشاوني
سيدي الغالي بوغالب
سيدي حفيد بوطالب
سيدي الغالي الكتاني
سيدي العربي الدباغ
سيدي الحبيب الدباغ
سيدي المكي العراقي
سيدي مسعود الصقلي
سيدي حم الطاهري
سيدي محمد النسب
مقدم الحرم الإدريسي: الحاج محمد
الرامي
نقيب الأشراف: مولاي الحسن بن المهدي العلوي
مولاي حفيد بن سيدي محمد المحمدي
سيدي محمد بن العربي، من دار مولاي
الشريف بن علي
سيدي عبد القادر بن سيدي محمد من دار
سيدي الحسن
سيدي محمد بن الأمين النسب
مولاي إدريس بن الشريف البلغيثي
مولاي الصديق بن مولاي عبد الملك
العبدلاوي
مولاي المأمون بن المهدي العلوي
مولاي أحمد بن مولاي سعيد النسب
مولاي سليمان بن مولاي الطيب النسب
سيدي محمد بن مولاي علي بن سليمان
مولاي إبراهيم بن سيدي محمد الوزاني
سيدي التهامي بن سيدي محمد بن أحمد النسب
سيدي الكبير بن سيدي محمد اليماني
الحاج عزوز بن الحاج عبد الرحمان بن عبد الرزيق
الحاج العربي بن الحاج عبد الكريم عباد
العلام سيدي محمد بن الحاج عبد الكريم الشفشاوني
السيد محمد بن الحاج محمد الأندلسي
الحاج محمد بن العربي بنيس
الحاج قدور بن الحاج عبد الرحمن السراج
الحاج محمد بن الحاج محمد ابن مخلوف
الحاج أحمد بن الحاج محمد ابن عبد الله
الحاج محمد بن الحاج عبد السلام العسري
الحاج التهامي بن الحاج حمادي جسوس
الحاج حرازم بن عبد السلام النسب
محمد بن الحاج الطيب ابن عبد الجليل
السيد محمد بن عبد الواحد المشاط
سيدي المهدي بن سيدي محمد ابن العباس السيد محمد الصفار
سيدي محمد بن محمد المنقاد
إدريس بن عبد السلام النسب
الحاج عمر بن الحاج محمد ابن مخلوف
الطالب أحمد بن الحاج قاسم المزوري
السيد بوبكر الغرناطي
الحاج أحمد بن الحاج محمد النسب
الحاج عبد الرحمان بن السيد محمد الرندة الحاج محمد بن التهامي عنون
سيدي محمد بن إدريس الكبيطي
الأمين سيدي محمد بن السيد علال
الشامي
السيد محمد بن حفي النسب
المعطي بن عبد الكريم وحود
سيدي عبد الوهاب بن سيدي محمد بردلة
سيدي محمد بن الطيب الجزولي
سيدي محمد بن الحاج علي الغرناطي
السيد محمد بن الحاج علي الطرنباطي
السيد إدريس السراج
السيد علال ابن سليمان
الحاج محمد الجرندي
عبد السلام بن البداوي البواب
الحاج المكي الشراط
العلام علال بن أحمد البسه
الحاج محمد بن السيد محمد المنطرش
الحاج أحمد بن الحاج المفضل جنون
ابن عمه السيد بلقاسم
الحاج عبد الكريم الجابري
أحمد بن عبد السلام ابن عمير
الحاج العباس البسه
الحاج محمد بن خالد
الحاج محمد المعدني التادلي عمر النسب
المدني بن الحاج محمد الزروالي
ناظر القرويين: الحاج عبد القادر بن
المهدي
ناظر المرستان: سيدي محمد بن قاسم
بوعنان
ناظر فاس العليا: سيدي محمد الضويلي بناني
الأمين الحاج الكبير بن الحاج عزوز ابن كيران
الأمين السيد البرنوسي ابن جلون
أخوه السيد عبد النبي
مولاي علي السليماني
الحاج عبد الرحمان العاجي
السيد محمد بن الطيب برادة
السيد الحسن ابن جلون
المحتسب الحاج المهدي بن المهدي بناني
الحاج محمد بن الحاج قدور بنيس
الحاج محمد بن المدني النسب

قايد رحى بني سنوس: القائد العربي بن الحسن
قايد رحى بني عامر: السيد جلون بن عبد الكريم
قايد رحى السجع: السيد حميدة بن علي
قايد رحى أولاد جامع: القايد بوشتى بن عبد الكريم
قايد المسخرين: مالك بن الحسن السنوسي العلاف: السيد حمان بن بوشتى السجعي
القائد علي بن عبد الله الجامعي
القائد بوشتى بن البغدادي
القائد محمد بن عبد الله بن سليمان
القائد علي بن بوشتى العامري
القائد عمر بن علي السجعي
القائد حم بن الحسن الجامعي
القائد قدور بن عبد الكريم العامري
القائد قدور بن بوشتى السجعي
القائد حم بن بوشتى الجامعي
القائد مسعود بن يحيى الجامعي
القائد عبد الله بن العبيد النسب
القائد محمد بن بنورة السجعي
القائد التهامي بن الفضيل النسب
القايد حم بن بزانة السنوسي
القائد إدريس بن محمد العامري
القائد الحاج محمد بن يط الجامعي
القائد علي بن الجيلالي الراشدي
القائد الطيب العامري
القائد الحسن بن قدور النسب
القائد قدور بن بوشتا النسب
القائد محمد بن حميدة النسب
القائد أحمد بن الطيب النسب
القائد الطاهر السجعي
القائد محمد بن الطيب النسب
القائد محمد بن الكعاب النسب
القائد علي بن الناصر النسب
القائد علي بن أحمد النسب
القائد التزميرتي النسب
القائد أحمد بن مبارك النسب
القائد يوسف بن محمد النسب
القائد محمد بن بوطريق النسب
القائد الحسن بن المعطي النسب
القائد قدور بن الكعاب النسب
الحاج قدور بن المعشي الجامعي
الحاج قدور الجامعي
القائد أحمد بن عمارة النسب
القائد عمارة بن أحمد بن الجيلالي النسب
الحاج علي بن الطيب النسب
عبد الله بن حيدة النسب
القائد محمد بن القدورية النسب
إدريس بن علال النسب
القائد الطيب بن العلام النسب
محمد الجنوني النسب
القائد أحمد بن عبد السلام النسب
القائد علي بن الحاج النسب
السيد محمد بن الجامعي السنوسي
حمان بن القائد الجيلالي بوشناقة
القائد الحسن بن علي الجامعي
القائد محمد بن العربي الحمياني
القائد قدور بن جلون النسب
القائد محمد بن البرنوسي النسب
القائد محمد بن القرشي الحمياني
القائد عبد السلام بن الحاج النسب
القائد محمد بن هكال النسب
العيساوي بن منصور النسب
علي بن أحمد النسب
القائد محمد بن المقدم النسب
إبراهيم بن محمد النسب
أحمد بن حمان السجعي ثل
الحاج بوشتى بن أحمد السنوسي
أحمد بن قدور السجعي
عبد السلام بن جبور النسب
القائد أحمد بن المكي النسب
سيدي محمد بن الحاج الحسن السنوسي
الطالب محمد ولد أب محمد السنوسي

القائد محمد وعزيز السوسي
القائد محمد بن الغزال اليدريسي
السيد علي بن الكوري الشرادي
القائد المكي بن العربي الكراوي
العلاف السيد بلعيد بن أحمد السوسي
السيد صالح بن القايد محمد الدوبلالي
السيد عبد الكريم بن موسى السوسي
القائد بلال البخاري
القائد فاتح البخاري
الحاج مسعود البخاري
حم بن عبد الله السوسي
القائد ناصر البخاري
القائد الجيلالي بن إبراهيم السوسي
الحاج الجيلالي بن محمد البطاحي
المعطي بن محمد الرتبي
عبد الواحد بن محمد الفيلالي
القائد محمد بن موسى البلغمي
القائد بلخير بن سيدي محمد الدوبلالي
القائد علال بن محمد النسب
القائد محمد بن رحال النسب
القائد عب بن مبارك النسب
القائد محمد بن عبد الواحد اليدريسي
القائد عبد الله بن الغندور النسب
القائد علي بن قدور النسب
الحاج رحال بن إبراهيم النسب
القائد عمر بن علي النسب
القائد علي بن عبد الله النسب
القائد عبد المالك بن أحمد السوسي
القائد محمد بن عبد الله النسب
القائد محمد بن حم بطاهر النسب

للاطلاع أيضا

بيعة علماء الحديث : للسلطان مولاي الحسن الأول

بيعة قبيلة الحشم : للسلطان مولاي الحسن الأول

بيعة قبيلة مسفيوة : للسلطان مولاي الحسن الأول

بيعة قادة الجيش : للسلطان مولاي الحسن الأول

بيعة أهل مراكش : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن

بيعة أهل السويرة : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن

بيعة أهل طنجة والجيش الريفي وق

بيعة تطوان : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن

بيعة سجلماسة وقبائلها الصحراوية : للسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن

رسالة القرن: الحسن الثاني

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube