تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره

الخميس 28 يونيو 2012

المحور الأول: النظرية الاندماجية للشأن الديني

تعليم الناس بصغار العلم قبل كباره

لقد وصف الله العلماء الربانيين بأنهم العالمون العاملون، قال تعالى: ."ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون"آل عمران:79

الرباني الذي يعلم الناس بصغار العلم قبل كباره. وهذا يقتضي العناية بتزكية الأنفس، والاتجاه إلى بناء الإنسان الذي هو محور الإصلاح والتغيير، وقد قال تعالى:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"(الرعد:11)

فإن ما يتعلق بفروع الخلاف في المذاهب عموما أمور اتسعت لها أنظار العلماء، وقال فيها الأئمة بما ظهر لهم من الأدلة، فلا يسوغ أن تكون مثار خلاف ونزاع بين الناس، لأنها داخلة ضمن مسمى الاجتهاد والخلاف المعتبر الذي لم يزل العلماء يضعون الخلاف فيه ما بين راد ومردود عليه، ولم يقع بينهم ما يفسد الود أو يحدث شرخا في وحدة الأمة، فلا يستقيم أن يحمل المرء الناس على آراء اجتهادية مما يظنه صوابا، فيحدث بينهم خلافا وفتنة تضيع بسببها الأصول، من أجل إقرار فرع من الفروع لم يُلزم الله أحدا من المسلمين به، في حين أوجب عليهم لزوم الجماعة والاعتصام بالوحدة ونبذ الفرقة.

المحور الثاني: الوعظ والإرشاد من التنمية الروحية إلى التنمية الوطنية

المحور الثالث: تدبير الشـأن الديني ومراعاة المحيط الدولي

المحور الرابع: مراعاة المذهب في العبادات والأحكام

المحور الخامس: نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل: تأصيل وتخريج

المحور السادس: خطبة الجمعة ودور الخطيب

مجمل ضوابط ينبغي أن يلتزم بها القيمون الدينيون

القوانين المنظمة