وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
التعليم العتيق ومحو الامية المندوبيات الجهوية
المدارس العتيقة
السبت 7 ربيع الآخر 1440هـ الموافق لـ 15 ديسمبر 2018
منجزات مديرية التعليم العتيق لسنة 2017

haml alquraa alkarim

 

برنامج محو الأمية بالمساجد

prix mohammed vi alphabetisation 4

الصور

صاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة في الكتاب القرآني

مذكرات

قوانين

لا توجد أي مقالات

خدمات

islamaumaroc

نبذة عن التعليم العتيق بالمغرب

نبذة عن التعليم العتيق

اعتنى سلاطين المغرب وملوكه عناية خاصة بالتعليم العتيق على مر العصور، من عهد المولى إدريس الأكبر مرورا بالدول المتعاقبة على الحكم في المغرب إلى عهد الدولة العلوية الشريفة، من خلال بناء المدارس والمراكز وإقامة بيوت العبادة والذكر، وتهيئ الدور لإيواء الطلبة.

وبانتشار هذه المدارس في مختلف المناطق المغربية، حافظ المغاربة على إجادة حفظ كتاب الله العزيز بمختلف الروايات، وازدهرت العلوم والمعارف الإسلامية في مختلف جهات المملكة، وأصبح للتعليم العتيق دور كبير في الدفاع عن العقيدة ونشر تعاليم الإسلام وتعليم اللغة العربية وتوحيد الأمة والمحافظة على الهوية والأصالة، ومقاومة الزيغ الفكري والعقدي، والدفاع عن استقلال البلاد ووحدتها وكرامتها.

وفي فترة الحماية، حاول المستعمر القضاء على هذا التعليم وعلى رموزه الشامخة، في مقدمتها جامع القرويين، سعيا منه لإلغاء الهوية الدينية والثقافية للمغاربة، فما كان من جلالة محمد الخامس طيب الله ثراه إلا أن تصدى له، مدافعا عن هذا التعليم بكل استماتة واستبسال.

وعند منتصف الستينيات، أطلق جلالة الحسن الثاني قدس الله روحه عدة مبادرات لبعث التعليم العتيق من جديد، وأصدر أمره بإحداث دار الحديث الحسنية، وجعلها تابعة للبلاط الملكي، كما أمر بإحياء المراكز الدينية والمدارس العتيقة ، والعناية بالفقهاء والطلبة، حيث صدر سنة 1964مرسوم يحدد مقادير المكافآت والمنح المصروفة لهم من الميزانية العامة للدولة.

فاستمرت هذه المؤسسات تعمل بكل حيوية على تحفيظ كتاب الله العزيز و تنشئة طلبة العلم على التعلم   والتحصيل،على نحو يتمكن فيه الطالب من الإلمام التام بالعلوم العربية والفقهية في مختلف أبواب العبادات والمعاملات وفق المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني.

وانطلاقا من حرص أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله على تحصين التعليم العتيق والحفاظ على خصوصيته وعلى إشعاعه الثقافي والعلمي، اعتمدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إستراتيجية تروم إصلاح هذا التعليم ومراجعة برامجه ومناهجه، واتخاذ كافة التدابير والإجراءات وتحديد القرارات الكفيلة بتحقيق تأهيل أمثل يمكنه من الاندماج في المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، والاستفادة من المكتسبات التربوية التي يتمتع بها التعليم العمومي العصري.

 "...وفي هذا السياق حرصنا على تأهيل المدارس العتيقة وصيانة تحفيظ القران الكريم وتحصينها من كل استغلال أو انحراف يمس الهوية مع توفير مسالك وبرامج للتكوين تدمج طلبتها في المنظومة التربوية الوطنية وتجنب تخريج الفكر المنغلق وتشجع الانفتاح على الثقافات..."1

1- مقتطف من خطاب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي ألقاه يوم 30ابريل 2004 أمام المجلس العلمي الأعلى والمجالس الإقليمية العلمية.

للاطلاع أيضا

مديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد

عبد الواحد بنداود: مدير مديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد

للمزيد من المقالات