الأربعاء 18 محرّم 1441هـ الموافق لـ 18 سبتمبر 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

موقف الإمام مالك من القراءة الجماعية وتوجيه العلماء له

د. عبد الهادي حميتو، أستاذ باحث خريج دار الحديث الحسنية، مجلة الجذوة، العدد الأول، السنة 2013


ولعل أقوى حجة يحتج بها المحتجون لمنع القراءة الجماعية هي ما نقل عن مالك – رحمه الله – من كراهيتها فيما نقله الإمام الونشريسي عن أبي إسحاق الشاطبي حيث قال: "وسئل أبو إسحاق الشاطبي عن قراءة الحزب بالجمع، هل يتناوله قوله – عليه السلام -: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم" كما وقع لبعض الناس أو هو بدعة؟ فأجاب: أن مالكا سئل عن ذلك فكرهه، وقال: لم يكن من عمل الناس، قال: وفي العتبية: سئل مالك عن القراءة في المسجد – يعني على وجه مخصوص كالحزب ونحوه – فقال – لم يكن بالأمر القديم، وإنما هو شيء أحدث – يعني لأنه لم يكن في زمن الصحابة والتابعين – قال: ولن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها..."[1].



[1] - المعيار المعرب للونشريسي (11/112)

للاطلاع أيضا

تغيير الفتوى عند المالكية بتغير الحال واعتبار المآل

القراءة الجماعية في اتجاه إفريقية والمغرب

القراءة الجماعية وسيلة من وسائل العرض في حلقة أبي الدرداء الصحابي الجليل

قول الإمام مالك: ليس هذا من عمل الناس

اعتراض الإمام النووي على الإمام مالك وقوله عن قوله: "إنه متروك"

أقرب الأدلة متناولا في بيان مشروعية القراءة الجماعية

الباعث في إثار قضية القراءة الجماعية والحزب الراتب في المغرب

عوامل مساعدة على النبوغ المغربي في الحفظ والتحصيل

العلامة ابن خلدون وخصائص أهل المغرب

القراءة الجماعية والحزب الراتب في المغرب بحث وتأصيل في المشروعية والتاريخ

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

جلالة الملك يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب
facebook twitter youtube