مدخل إلى استئناف التجديد في العلوم الإسلامية*

الثلاثاء 17 سبتمبر 2013

من مقالة تحت عنوان في الحاجة إلى استئناف التجديد في العلوم الإسلامية، د.سعيد شبار، مجلة الجذوة، المجلس العلمي الأعلى


الغرض من هذه النظرة في دلالة التجديد اللغوية والشرعية والاصطلاحية هو الوقوف على الاستعمال القرآني والنبوي لها باعتباره الاستعمال المؤسس للدلالات الشرعية الذي ينبغي أن يرافق المفهوم في رحلته. ذلك أن الاصطلاحات المدرسية في بناء المفاهيم عموما، غالبا ما تضيق من دلالة المفهوم وتحد من قدراته الاستيعابية، لأنها تجعله رهين الاختيار العلمي والتصوري للمدرسة، وخصوصا عندما تتعدد الفرق والاتجاهات داخل هذهالمدرسة أو تلك. سواء تعلق الأمر هنا بالمدارس والاتجاهات الكلامية أو الفقهية أو الأصولية أو التفسيرية أو الحديثية أو الصوفية أو غيرها . .

‏فبالرغم من عطاء علماء الأمة الزاخر والمتميز في هذه العلوم والفنون كلها، بالشكل الذي كشف عن الوجه الحضاري والعلمي للأمة طيلة قرون ممتدة، فإن ظروفا وتحديات أخرى، بعضها داخلي وبعضها خارجي سنشير إلى بعضه لاحقا- قد حد من هذا الإشعاع والعطاء العلمي في الأمة، وعطل أو كاد حركة التجدد والمواكبة الذاتية في هذه العلوم. الأمر الذي يستدعي بذل جهود إضافية لتحرير هذه العلوم من كثير من الشوائب والخلافات والنزاعات التاريخية التي لحقت بها، وأبعدتها عن روح رسالة القرآن والسنة المتمثلة في الهداية والرحمة للناس.

ولا شك في أن النفس التجديدي  الأمة مشرقا ومغربا لم ينقطع، وأن العلماء المجددين فيها قديما وحديثا وان كانوا قلة، فإن آثارهم وعطاءاتهم ما تزال رافدا من روافد حركة التدين في  المجتمع، تتنزل بحسب خصوصيات كل جهة ومرحلة مع حركة تقويم ومراجعة دائمة. وهو ما يقتضي في تقديرنا نهضة على مستوى العلوم والمعرفة المشكلة لثقافة الأمة كذلك من خلال مراجعات تصحيحية في هذا المجال.

‏كما أنه ليس مرادا هاهنا على الإطلاق تجاوز التصنيفات والتعريفات التي وضعها العلماء سابقا في سائر العلوم والفنون، إذ بها قامت تلك العلوم وتأسست، وعليها توطأت واستقرت، وخاصة المرتبطة بالأصول والدائرة في فلكها ، بحيث تستمد قوتها واستمرارها من قوة واستمرار الأصول المستندة إليها. وإنما المراد تجاوز بعض التعريفات التي شردت عن الأصول، وكان لها رغم ذلك حضور وتأثير، بسبب تداولها التاريخي فقط، على مستوى بناء العلم وعلى مستوى الكيان الثقافي  للأمة. حيث ينبغي التمييز دائما بين البناء الشرعي للفظ والمفهوم، وبين الاصطلاح والتداول التاريخي المتأخر عنه، فالحجية تكون في الأول لا في الثاني، والرد والإرجاع عند التنازع والاختلاف يكون إلى الأول لا إلى الثاني.

‏إن أخطر ما يصيب كيان العلم وكيان الثقافة، أن يحتل الشارد غير المنضبط أو الدخيل غير الأصيل، الحيز الأكبر فيهما فيتم توجيههما الوجهة غير المقررة لهما ابتداء، مما يسفر ضرورة عن ظهور أسقام وأورام فكرية تفسد في المجتمع ولا تصلح. فما يزال يوجد من يأخذ وبقوة بالتقسيم التاريخي لدار السلم والحرب أو الكفر والإيمان، رغم التغير الكبير الذي حصل على مستوى انتشار الإسلام، وعلى أوضاع المسلمين عموما في مختلف بلاد العالم من تأمين عبادتهم ومعاشهم وكفالة حرياتهم. كما ما يزال يوجد من يتمسك وبقوة بإقامة التعارض بين الدين والعلم، أو الدين والدنيا، ويحكم على تجربة من خلال تجربة أخرى، فيقيم معارك لا أصل لها ولا فرع، تشغل عن مهام البناء والتنمية والتعمير أكثر مما تزعم أنها تبني وتعمر.

وهذان النموذجان وان كانا يختلفان كليا على مستوى الرؤية والمنهج، إذ أحدهما مفرط في التمسك بظاهر النص والآخر مفرط فيه أصلا ، فإنهما يتفقان في كونهما يقفان على الأطراف والهوامش ويتنكبان طريق التوسط والاعتدال، منهج وميزان الإسلام العام في كل شيء. وفي كونهما مغتربين عن واقع وحاضر الأمة لفائدة واقع تاريخي مضى وانتهت صلاحيته، أو لفائدة واقع غيري مختلف محكوم بصيرورة دينية وفكرية مختلفة. هذا في حين أن الأمر يقتضي معاصرة موضوعية للواقع الحاضر زمانا ومكانا، وللتحديات والمتطلبات القائمة من خلال التجديد والتحيين المطرد على مستوى بنيات العلوم والتدين والمعرفة والثقافة وكل قنوات البناء والتواصل في الأمة. 

إن المفاهيم القرآنية، في جملة، مفاهيم مطلقة تبعا لإطلاقية مصدرها، فهي مستوعبة للزمان والمكان كله، قابلة للاغتناء والتجدد في سياق الكليات والأصول العامة التي تضبطها، وليست مستقرة وجامدة على حال واحدة. وبها من إمكانات التجدد الذاتي ما يجعلها حية باستمرار تزود غيرها بالمعاني والدلالات والقيم والرمو، وفي غنى أحيانا كثيرة عن الاستعارات غير المتحققة بشرطي الإفادة والملاءمة.

‏ولننظر من خلال هذه الزاوية ولو باقتضاب إلى مفهوم التجديد بناء وتداولا.

 ‏فبخصوص هذا المفهوم نجد معاجم اللغة تميز في مادة لم (جدد) بين معان متعددة للفظ ومشتقاته، يهمنا منها معنيان رئيسان: جد بمعنى صار جديدا، وجد بمعنى اجتهد .

‏وأصل الجَدِّ. (عند العرب). القطع، تقول: (ناقة جدود هي التي انقطع لبنها)، (والجدَّاء من الغنم والإبل المقطوعة الأذن)، (وثوب جديد، وهو في معنى مجدود، يراد به حين جده الحائك أي قطعه)(1). ثم احتمل اللفظ معانيٍ أخرى منها: الجديد ، كما في قولهم : (جد الشئ يجِدُّ بالكسر، جِدَّة: صار جديدا، وهو نقيض الخلق)(2). (والجِدَّة مصدر الجديد(...) ‏وتجدد الشئ صار جديدا. وأجدَّه وجدده واستجده أي صيره جديدا. و(الجدة نقيض البِلى)، (والأجدَّان الجديدان، الليل و النهار. وذلك لأنهما لا يبليان أبدا)(3). (ومن تلك المعاني( الجِدّ: الاجتهاد  في  الأمور)(4)‏، (يقال فلان جاد مجد أي مجتهد )، (وأجدَّ يجد إذا صار ذا جد واجتهاد)(5).

وفي الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جدَّ في السير جمع بين الصلاتين، أي اهتم به وأسرع فيه(...) وفي حديث آخر:لئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم قتل المشركين ليرين الله ما أجِدُّ، أي أجتهد)(6) . فالاجتهاد بهذا المعنى يمكن إرجاعه إلى أصل واحد مع التجديد، ‏وان كان يستقل بأصله المباشر (جهد). فبينهما تداخل وتكامل وان كان التجديد أعم وأشمل من الاجتهاد كاصطلاح أصولي خاص، وكان هذا الأخير أداة ووسيلة إلى الأول في المجال الشرعي خاصة. أما بتجريدهما عن الاصطلاحات الخاصة، فلا نكاد نلمس فرقا معتبرا بينهما.

‏اذا رجعنا إلى الاستعمال القرآني للأصل لم (جدد) ، نجده لم يستعمل بمعناه الأصلي الدال على (القطع)(7) (وإنما بصيغة واحدة غالبة تدل على معنى (الجديد والمحدث) . ورد ست مرات بلفظ (جديد) في الآيات :

"وإن تعجب فعجب قولهم، أئذا كنا ترابا إنا لفي خلق جديد"(8)

"وإن يشأ يذهبكم ويات بخلق جديد"(9)

"وقالوا أئذا ضللنا في الأرض إنا لفي خلق جديد"(10)

"وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكمإ إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي حلق جديد"(11)

" أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد"(12)

ومرتيت بلفظ (جديدا) في "وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا إنا لمبعوثون خلقا جديدا" (13).

وممن نبه إلى هذا الاستعمال القرآني للفظ على غير أصله، الراغب الأصفهاني، فبعد ذكره لأصل (الجد) بمعنى القطع قال: (ثم جعل لكل ما أحدث إنشاؤه. قال- تعالى-:بل هم في لبس من خلق جديد) إشارة إلى النشأة الثانية)(14).

‏ومن المتأخرين ابن عاشور الذي قال في قوله تعالى: "إنكم لفي خلق جديد" ‏: (الخلق الجديد، الحديث العهد بالوجود. أي في خلق غير الخلق الأول الذي أبلاه الزمان. فجديد فعيل مِن جَدَّ بمعنى قطع. فأصل معنى جديد: مقطوع، وأصله وصف للثوب الذي ينسجه الناسج فإذا أتمه قطعه من المنوال، أريد به أنه بحد ثان قطعه فصار كناية عن عدم لبسه. ثم شاع ذلك فصار الجديد وصفا بمعنى الحديث العهد، وتنوسي معنى المفعولية منه فصار وصفا بمعنى الفاعلية. فيقال جَدَّ الثوب بالرقع، بمعنى كان حديث عهد بنسيج).

‏وهذا المعنى هو ما نلمسه عموما في الآيات المتبقية.

‏ففي قوله تعالى : "إن يشأ يذهبكم ويات بخلق جديد"‏، نجد (الإتيان بخلق جديد مستعمل في  إحداث ناس لم يكونوا موجودين ولا مترقبا وجودهم)(16)´، وأنه (يخلق مكانهم خلقا آخر على شكلهم أو على خلاف شكلهم إعلاما منه باقتداره على إعدام الموجود وايجاد المعدوم (17). وفي قوله تعالى:"وقالوا أئذا ضللنا في الأرض إنا لفي خلق جديد" أي(نبعث ويبدل خلقنا) بعد أن (صرنا مختلطين بتراب الأرض لا نتميز منه كما يضل الماء في اللبن(18). و(الجديد: المحدث، أي غير خلقنا) (19)..

‏فلم تخرج باقي الآيات عن هذا السياق العام الدال على الشيء الجديد المحدث سواء على مثال سبق أو من غير مثال.

وعموما فالقرآن الكريم في استعماله لـ(جدد) في الدلالة على الجديد، كاستعماله لـ(جهد) في الدلالة على بذل الجهد، من حيث عدم حصره لهما في معنى أو(حكم) شرعي معين يمكن أن تتحدد من خلاله معالم منهج تنبني عليه اصطلاحات العلماء. وهذا بدهي في  القرآن الكريم لاعتنائه بالكليات والأصول قبل الجزئيات والفروع. في حين نجد السنة تنحو إلى شيء من ضبط هذه المعاني )(الاجتهاد والتجديد) ضبطا توجيهيا إرشاديا، لا تقنينيا حصريا يلغي كل المعاني والدلالات الأخرى. وهذا بدهي فيها أيضا لكونها بيانا وتوضيحا للقرآن. فكما أعطت للاجتهاد معنى شرعيا استثمره العلماء فيما بعد، نجدها تعطي للتجديد أيضا معنى شرعيا لا يكاد يبتعدعن الأول كثيرا إن لم يكن هو نفسه، فمجالهما وموضوع عملهما واحد كما سنتبين.

‏ففي السنة النبوية نجد استعمالا أوسع للفظ في مجالات مختلفة تستوعب تقريبا معظم -إن لم يكن كل المعاني الواردة في لسان العرب، وفي القرآن الكريم. فنجدها تستعمل في مادة (جدد) كثيرا من مشتقاتها الدالة على: القطع والصرم، الغنى، العظمة، الاجتهاد، عدم الهزل، الطريق الظاهر، الجديد في مقابل الخلق أو نقيض البِلى ... الخ. وتستعمل أيضا الجديد بمعنى المحدث كما تقدم في الآيات، من ذلك مثلا حديث : "... لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي على حالكم ذلك، لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم ... "(20) .

ولعل ما يمكن اعتباره توظيفا جديدا للفظ في السنة، هو استعمالها له في الأشياء المعنوية أيضا التي تحتاج إلى تجديد كما تحتاجه الأشياء الحسية المادية. وتدل على هذا المعنى أحاديث (تجديد الإيمان) على اختلاف الروايات فيها، كقوله صلى الله عليه وسلم:" إن الإيمان يخلق في القلب كما يخلق الثوب، فجددوا إيمانكم" وفي رواية قال:جددوا إيمانكم، قيل يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ( قال : أكثروا من قول لا إلاه إلا الله"(21)

‏وفي هذا المعنى يندرج حديث الباب الشامل المتعلق بتجديد الدين، والذي كان مدار بحث العلماء والمفكرين في موضوع التجديد عموما. والحديث كما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" (22)

‏وقد اختلفت قديما وحديثا شروح وأقوال العلماء في الحديث، حول المجدِّد والمجدَّد ومعنى التجديد ومناهجه وطرائقه، وما إلى ذلك. ولا تخلو تلك الأقوال والشروح من اتجاه إيجابي عام، إذ ا ما غضضنا الطرف عن محاولات تنزيل الحديث على أعيان من المجددين  في هذا القرن أو في ذاك، والتي كانت مثار خلاف وجدال ليس وراءه كبير فائدة ..

‏تذهب معظم شروح الحديث المتقدمة إلى أن معنى (يجدد لها دينها) : (يبين السنة من البدعة ويكثر العلم وينصر أهله ويكسر أهل البدعة ويذلهم)(23)، وأيضا (إحياء ما اندرس من العمل من الكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما (24) ‏(وإحياء ما اندرس من أحكام الشريعة وما ذهب من معالم السنن وخفي من العلوم الدينية الظاهرة والباطنة ..)(25) ..

فهذه التعريفات وغيرها-مما  في  معناها-،  وإن ركز بعضها على جانب العلم وبعضها على جانب العمل  في  التجديد، فإن دور التجديد فيها ( بياني) و ( إحيائي) يستند إلى أصل ينفي عنه ما طرأ عليه من بدع وزوائد وشبهات لإظهار ما خفي من أحكامه وتعاليمه. فليس التجديد فيها انفصالا وتحررا عن الأصول والمصادر، ولا هو إحداثا لشيء غير مسبوق وعلى غير مثال.

‏وهذا واضح ومستوى أول من مستويات التجديد، ‏والحديث نفسه نص في أن المجدد إنما يجدد للأمة دينها ، أي تدينها علما وعملا وفهما وسلوكا والتزاما. . لأن الدين موجود فيها ولديها أصلا. إلا أن مفهوم التجديد سيحل معاني ودلالات أخرى توسع مجال ومناهج عمله، تجعل منه حركة شاملة مستوعبة شمول واستيعاب التدين لكافة مناحي حياة ونشاط الإنسان. باعتبار التجدد تجديدا في الإيمان وفي العلم والمعرفة وفي العمل والسلوك، واجتهادا مطردا في جعل الأحكام والتصورات الديينية مواكبة لتحولات الزمان والمكان خاصة أمام تحديات الانحطاط والتخلف وتحديات ‏الوافد المشبع بقيم وفلسفات وسلوكيات مناقضة لروح التدين وأصوله.

وهذا كله يقتضي توسيع دائرة المعنى والدلالة كما كانت عليه في التداول التاريخي من غير تفريط طبعا في ضوابط ومقومات التجديد، ودون إغفال التوجهات الفكرية الانتهازية التي ركبت المصطلح ووظفته توظيفا عكسيا يقطع مع أصول الدين ولا يشكل استمرارا لها . يقتل ويطمس معالم الدين بدل إحيائها أو بيانها، وان نطق وتكلم باسمها وتحرك  في  مجإلها. 


هوامش

* العنوان بتصرف

1 - ابن منظور : لسان العرب . مادة (جدد ‏) .

2 ‏- الجوهري : الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية. نفس المادة.

3 ‏- ابن منظور ، وانظر : مرتضى الزبيدي : تاج العروس . نفس المادة.

4- الجوهري : الصحاح، سابق.

5 - ابن منظور( سابق )، والزبيدي ( سابق ) .

6 ‏- ابن منظور ( سابق ). انظر أيضا ابن الأثير : النهاية في غريب الحديث والأثر . تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الناجي . قم، إيران. المؤسسة الاسلامية 1985. ج 1 ‏/ ص 244 ‏. والحديثان أخرجهما البخاري معا، الأول في كتاب تقصير الصلاة ، ج 2 ‏/ ص 579 ‏، والثاني في كتاب المغازي، ج 7 ص 354 ‏- 355 ‏. الجامع الصعيح مع فتح الباري، بيروت ، دار الفكر 1988.

7 ‏-القرآن يستعمل في هذا المعنى ( جذ ) بالمعجمة . تقول (جذذت الشيء : كسرته وقطعته ) ، ( وفي التنزيل : "عطاء غير مجذوذ" ‏(هود / 108 ‏) فسره أبو عبيد : غير مقطوع. ( ...) "فجعلهم جذاذا ‏( الأنبياء / 58 ‏) أي حطاما ..) . انظر اللسان.

8 ‏- سورة الرعد، آية 5 ‏.

9 ‏. سورة إبراهيم ، آية 22 ‏.

10-‏ سورة السجدة ، آية 9 ‏

11- سورة سبأ ، آية 7.

12- سورة ق ، آية 15 ‏.

13 - سورة الإسراء ، الآيتان 49 ‏- 98 ‏. ووردت في القرآن الإشارة إلى معنيين آخرين : في  "وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا" (سورة الجن/3)، حيث ( الجد بفتح الجيم العظمة والجلال)، انظر ابن عاشور : التحرير والتنوير . ج 29 ‏/ ص 222 . وفي الجمهرة لابن دريد (والجد للناس الحظ، فلان ذو جد في كذا وكذا، أي ذو حظ فيه .. والجد - لله تبارك وتعالى- العظمة- . ومنه حديث أنس: كان الرجل منا إذا حفظ البقرة وآل عمران جد فينا . أي عظم في أعيننا) . بيروت دار صادر 1984 ‏. ج 1 ‏/ ص 50 ‏.

‏وفي"من الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها"(فاطر / 27 ‏) . فـ ( جدد جمع جدة بضم الجيم، وهي الطريقة والخطة في الشيء تكون واضحة فيه ( ...) والجدد البيض التي في الجبال هي ما كانت صخورا بيضاء مثل المروة، أو كانت تقرب من البياض ) . ابن عاشور : التحرير والتنوير. الدار التونسية للنشر 1982 ‏.ج 22 ‏/ ص 302 ‏.

14- الراغب الأصفهاني : معجم مفردات ألغاظ القرآن ، تحقيق نديم مرعشلي ، بيروت ، دار الفكر 1988 ‏. ص 86 ‏.

15- ابن عاشور : التحرير والتنوير ، ج 22 ‏/ ص 150 ‏.

16 - نفسه : ج 27 ‏/ ص 286 ‏.

17 - الزمخشري : الكشاف . تحقيق مصطفى حسين أحمد، بيروت، دار الكتاب العربي 1986‏. ج 2 ‏/ ص 547 ‏. و انظر أيضا ابن كثير : تفسير القرآن العظيم . بيروت دار الفكر 1981 ‏. ج 2 ‏/ ص 529 ‏.

18 - الزمخشري: الكشاف ، ج 3 ‏/ ص 509 ‏.

‏19- ابن عاشور : التحرير والتنوير ، ج 21 ‏/ ص 219 ‏.

20 ‏- الترمذي : الجامع. مع تحفة الأحوذي . أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، مراجعة وتصحيح عبد الوهاب عبد اللطيف، دار الفكر . ج 7 ‏/ ص 127-128.

21 ‏- الإمام أحمد : المسند ، المكتب الاسلامي . ج 2 ‏/ ص 359.

22- أبو داود : السن ، ط دار الجيل ، 1408 ‏- 1988 ‏. كتاب الملاحم ، باب ما يذكر في قرن المائة، ج 4 ‏/ ص 106 - 107 ‏.

23 ‏.محمد عبد الرؤوف في المناوي : فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير ، دار الفكر ، ج 2 ‏/ ص 281 ‏- 282 ‏.

 24 ‏- المناوي : فيض القدير ، ج 2 ‏/ ص 281 ‏، هامش رقم 2 ‏( عن العلقمي ) .

25 ‏- المناوي : فيض القدير ، ج 1 ‏/ ص 10 ‏. انظر أيضا : شمس الحق ‏العظيم أبادي : عون المعبود شرح سنن أبي داود. دار الكتب العلمية بيروت لبنان ( ط 1 ‏/ 1410 ‏- 1990 ‏مج 6، ج 11 ‏/ ص 259 ‏وما بعدها.