منجزات مديرية الشؤون الإسلامية سنة 2019

ركب الحاج

الدروس الحسنية

الصور

صورة من مكتبة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس

اتفاقيات

المفكرة

لا أحداث
islamaumaroc

الأنشطة الموازية للدروس الحسنية

الانشطة الثقافية الموازية

تقوم الوزارة بتنظيم أنشطة ثقافية وعلمية تهدف إلى تنمية الوعي الثقافي لعموم المواطنين.

وفي هذا الإطار، وموازاة مع الدروس الحسنية الرمضانية التي تلقى في حضرة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، أعدت الوزارة برنامجا علميا ثقافيا متعدد الجوانب ومتنوع المضامين وأماكن الاحتضان، اشتمل على قراءات في إصدارات الوزارة، وندوات ولقاءات علمية مع السادة العلماء ضيوف الدروس الحسنية، وورشات فنية تحسيسية.

وفيما يلي عرض مفصل لهذه الأنشطة الثقافية الموازية:

ندوتان علميتان

ندوة « تجديد الخطاب الديني»

نظمت الوزارة هذه الندوة العلمية يوم السبت 05 رمضان 1440هـ الموافق ل 11 ماي 2019م. افتتحت أعمالها بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة افتتاحية ألقاها مدير معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات رحب فيها بجميع العلماء والطلبة والحضورالكريم، وخص بالذكر ضيوف الندوة القادمين من خارج الوطن. كما نوه فيها بهذه النوعية من اللقاءات التي تهدف إلى تصحيح بعض المفاهيم، بعد ذلك تناول الكلمة منسق الندوة الدكتور سعيد بيهي حيث أشار إلى أهمية موضوع تجديد الخطاب الديني الذي تتداوله العديد من الجهات، كما أعطى فكرة عامة حول المقاربة التي سيعالج من خلالها المحاضرون في الندوة هذا الموضوع .

المداخلة الأولى كانت بعنوان «ماهية تجديد الخطاب الديني» للأستاذ سعيد شبار رئيس المجلس العلمي المحلي ببني ملال. أشار فيها بصورة موجزة إلى أن الاجتهاد والتجديد من أصول الشريعة الإسلامية بغية الوصول إلى التوافق مع التطورات العلمية.

المداخلة الثانية كانت بعنوان: «أهمية تجديد الخطاب الديني وأثره»، ألقاها الدكتور محمد الفقير التمسماني. أشار في البداية إلى أهمية تجديد الخطاب الديني باعتباره موضوعا من مواضيع الساعة، وأحد قضايا العصر الضرورية والملحة والمعقدة، وخلص المتدخل إلى كون التجديد لا بد أن يكون من جوهر الدين، وأن العقائد وأصول الدين أساس التجديد، وختم المتدخل عرضه بالإشارة إلى النموذج المغربي الذي يتميز بأصالته الحوارية وانفتاحه وواقعيته واعتداله.

المداخلة الثالثة كانت للأستاذة وفاء العيدوني في موضوع: «ضوابط تجديد الخطاب الديني». أشارت إلى أن تجديد الخطاب الديني من الأمور المهمة، والمراد به هو تجديد الفهم الديني مع عدم التعسف في تأويل النصوص أو الانحراف بها. 
المداخلة الرابعة والأخيرة كانت للأستاذ محمد الروكي بعنوان «مجالات تجديد الخطاب الديني»، وأشار في بدايتها إلى عدم الخلط بين التجديد والاجتهاد لأن التجديد عمل تقني منهجي، أما الاجتهاد فعمل فقهي علمي وخاص بالعلماء فقط. واختتم المتدخل بالإشارة إلى مجالات التجديد التي تشمل مجال الدعوة.
واختتمت الندوة بمداخلات للحضور. كما تمت تغطيتها إعلاميا من قبل قناة محمد السادس للقرآن الكريم وبعض المنابر الإعلامية الإلكترونية، وكانت فرصة لتوجيه بعض الباحثين الذين أتوا خصيصا لحضور الندوة من جامعات خارج الرباط.

ندوة « الحوار الديني وتحقيق السلم العالمي»

نظمت مؤسسة دار الحديث الحسنية بتعاون مع الوزارة ندوة علمية دولية في موضوع « الحوار الديني وتحقيق السلم العالمي» بتاريخ 10 رمضان 1440هـ الموافق 16 ماي 2019م.
تم افتتاح هذه الندوة بتلاوة آيات بينات للمقرئ إبراهيم رمضان، ثم رحب الدكتور أحمد الخمليشي مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية بالحضور وشكر العلماء المساهمين في الندوة، وبين أهمية الموضوع نظرا للتعددية الدينية التي أضحت واقعا لا يمكن إنكاره. 
المداخلة الأولى كانت لفضيلة الدكتور محمد بن يحيى النينوي، عميد كلية المدينة للدراسات الإسلامية بجامعة جورجيا. وبعد الشكر والثناء على هذه المبادرات العلمية، ذكر بعض النماذج من أساليب الحوار في القرآن الكريم، كما دعا إلى ضرورة تبني اللاعنف الفكري والعلمي والقولي والعملي مصداقا لقوله تعالى «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين». 
المداخلة الثانية كانت لفضيلة الدكتور داوود كزويت، رئيس المركز الإسلامي بشيكاغو، عرض فيها واقع الجالية المسلمة في أمريكا وما تعانيه من الدعاية السلبية وانتشار العلمانية. كما دعا إلى أن يكون هناك عمل خيري مشترك بين أتباع أديان مختلفة عوض الاقتصار على الحوار الديني فقط.

 المداخلة الثالثة لفضيلة الشيخ محمد الحافظ النحوي بين فيها أن الحوار الديني يتدرج من مستوى أول إسلامي – إسلامي (وذلك بإحياء النقد الذاتي)، إلى مستوى ثان وهو الحوار الإسلامي مع الأديان الأخرى عبر الحديث عن تكريم الله سبحانه وتعالى للإنسانية والحث على نشر ثقافة السلم والسلام. وفي الأخير تحدث عن آلية الإعلام ووسائل التواصل الحديثة وأهميتها في نشر القيم كما حذر من خطورتها.

المداخلة الرابعة: لفضيلة الدكتورة بشرى شاكر، أستاذة بمؤسسة دار الحديث الحسنية، تحدثت عن أخلاقيات الحوار ورهانات التعايش السلمي، وذلك بالاعتراف بخصوصية الآخر واحترام اختلاف العقائد والشعائر الدينية وتعزيز السلم العالمي، كما أشارت إلى تنامي نزعة التطرف بجميع أنواعه.
المداخلة الخامسة لفضيلة الدكتور إبراهيم مشروح أستاذ بمؤسسة دار الحديث الحسنية تناول فيها بعدي الحوار الديني وهما البعد الأفقي: وهو عمارة الأرض، والبعد العمودي وهو الدعوة إلى الله كما أشار إلى مجموعة من المبادئ الواجب احترامها كمبدأ الكرامة الإنسانية والأخلاقية. 
المداخلة السادسة والأخيرة كانت لفضيلة الدكتور يوسف الكلام أستاذ بمؤسسة دار الحديث الحسنية الذي أشار إلى أن إقامة الحوار الديني يحتاج إلى العقل باعتباره مناط التكليف لإرساء حوار ديني صحيح يحترم ويعترف بالآخر لإزالة كافة العوائق التي تحول دون تحقيق السلم العالمي.

بين دفتي كتاب

يروم هذا النشاط الثقافي التعريف بأحد إصدارات الوزارة وتقريبها من الطلبة الباحثين وعموم القراء والمثقفين.

كتاب «الأحباس الإسلامية في المملكة المغربية» للشيخ المكي الناصري

نظمت الوزارة هذه الندوة يوم 07 رمضان 1440هـ الموافق لـ 13 ماي 2019م. افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم، ألقى بعدها الأستاذ محمد اليعلاوي كلمة افتتاحية تطرق فيها إلى التعريف بصاحب الكتاب وبمؤهلاته العلمية والفكرية مع ذكر مؤلفاته.ثم ألقى الدكتور الطيب المنور مداخلة حول «البعد الوظيفي للوقف» أشار فيها إلى ارتباط الوقف الوثيق بالشعائر الدينية، وإلى ضرورة احترام الأحكام والضوابط التي تضبط معاملته بهدف المحافظة على أمواله وتنميته. وأشارت الأستاذة مجيدة الزياني في مداخلتها إلى أن الشيخ المكي الناصري رحمه الله دافع عن الأوقاف لاقتناعه بالأهداف السياسية الاستعمارية والمتمثلة في تحطيم هذا الإرث ومؤسساته، فيما تمحورت مداخلة الأستاذ أحمد الخاطب حول «أهمية الكتاب من الناحية القانونية» من خلال وصف موجز لحالة الأحباس قبل الحماية، وما آلت إليه بعد الاستعمار ، مبرزا المشاكل التي تعرضت لها. 
كما أبرز الأستاذ عبد المنعم الشقيري خلال مداخلته أهمية الكتاب من الناحية الاجتماعية حيث تطرق لحالة ووضعية ومكانة الأحباس قبل الاستعمار وبعده. أما الدكتور الناجي لمين فقد تطرق إلى أهمية الكتاب من الناحية الفقهية، حيث تحدث عن الاعتداء على الوقف، خصوصا الوقف السني.

«جهود علماء السينغال في خدمة المذهب الأشعري» لمؤلفه الأستاذ محمد بشرى عيسى جيي

تم الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم

choun islamia 2

بعدها قام المسير الأستاذ محمد بوطربوش رئيس المجلس العلمي المحلي لسلا بالترحيب بالضيوف وأعطى لمحة سريعة عن الكتاب.
تناول الأستاذ البروفيسور تيارنوكا مدير المعهد الإسلامي بدكار الكلمة، وفي البداية أبرز أهمية حضور العلماء من دول عديدة للدروس الحسنية، وهو تكريم لهم من طرف صاحب الجلالة نصره الله الذي يلم شمل العلماء والمسلمين مهما كانت طوائفهم وانتماءاتهم، وبعد ذلك قام بتقديم لمحة عن تاريخ دخول الإسلام إلى القارة الإفريقية عامة وإلى السينغال خاصة وكذا المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، وهو ما أراد أن يبرزه مؤلف الكتاب حيث تحدث البروفيسور عن انتماء ذ. محمد بشرى عمر جيي مؤلف الكتاب إلى أسرة علمية عريقة. ثم بعد ذلك فصل محاور الكتاب بالحديث عن أعلام السينغال من ق 17 إلى ق 20م ومؤلفات أعلام السينغال في المذهب الأشعري من ق 17 إلى ق 20م.
ثم تناول الأستاذ محمد بوطربوش الكلمة وأبرز أن الكتاب عبارة عن تراجم للأعلام، وأن الكاتب توفق في جمع المادة العلمية الغزيرة المتفرقة كما يضم الكتاب مجموعة من الهوامش المفيدة وأمور أخرى تعكس الطابع الاجتماعي للسينغال.
بعد ذلك تم استقبال فضيلة الشيخ محمد منصور سي، نائب خليفة الطريقة التيجانية بالسينغال، وأعطيت له الكلمة حيث أعرب عن سعادته بما تحظى به

الدول الإفريقية الشقيقة من اهتمام بالغ من لدن المملكة المغربية ملكا وشعبا.
وختم اللقاء بمداخلات الحاضرين.

choun islamia 3

 في ضيافة قراء

الدورة الأولى حول القراءات في المغرب وإفريقيا

استهل هذا النشاط بتلاوة جماعية ألقاها طلبة المعهد، وتم الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف المقرئ معاذ الدويك برواية خلف بن حمزة، ألقى بعدها السيد خالد الساقي، مدير معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية كلمة ترحيبية رحب فيها بالحضور ، وبين أهمية النشاط للحديث عن تلقي الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن على سبعة أحرف.
بعد ذلك، أعطيت الكلمة للسيد عبد الهادي احميتو الذي بين أن إفريقيا كانت سباقة في استقبال القرآن 
الكريم حيث قرأت سورة مريم على النجاشي. كما سرد المحاضر مختلف القراءات، ووضح كيف دخلت إلى المغرب وإفريقيا. ثم ألقى الشيخ محمد السحابي عرضا تحت عنوان «خصائص المدرسة المغربية في القراءة من حيث الإسناد» وذكر أن خصائص المدرسة المغربية كثيرة ومتنوعة من حيث الأداء والدربة السائدة التي يعتمدها أهل المغرب من حيث الجمع الذي يعتمد على الحرف والوقف وهو في غاية الاختصار. 
الأستاذ محمد نافع نوه في مداخلته بعنوان: «دلالة المدرسة القرائية في بلاد جنوب الصحراء» بتاريخ العلم بالمغرب، حيث كان السلاطين والملوك بالمغرب يرعون العلم والعلماء على امتداد العصور، وبلغ هذا الاهتمام أوجه في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإحداث معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، الذي يعنى بالحفاظ

على علم القراءات، بالإضافة إلى مختلف مجالس الإقراء والتجويد بمراكش وفاس وما كان لها من الأثر الواضح في تعليم الناشئة. كما بين امتداد القراءات إلى بلدان جنوب الصحراء، وخص بالذكر رواية ورش عن نافع التي ترتكز عند بعض القوميات (بمالي، السينغال ...). 
بعد ذلك تناول الكلمة السيد المختار ولد أباه ليتطرق إلى موضوع «الأحرف السبعة في كلمات العلي العظيم» حيث بين الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم وربطها بالأبحر السبعة. وفي الأخير تحدث الأستاذ محمد السيد الخير أبو القاسم عن واقع القراءات بالسودان، وعن القراءات المتواترة وكيفية انتشارها. كما بين أن الدولة المغربية لم تتأثر برواية حفص، حيث برع المغاربة في رواية ورش واستطاعوا أن يحافظوا عليها لأنها رواية مذهب الإمام مالك رحمه الله.

الورشات

نظمت الوزارة بتعاون مع معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات مجموعة من الورشات في فن الخط المغربي، وفن الحروفية، وفن الزخرفة لفائدة طلبة المعهد، يومي الخميس 10 رمضان 1440هـ/ الموافق ل 16 ماي 2019 م والاثنين 21 رمضان 1440هـ/ الموافق ل 27 ماي 2019 م.

choun islamia 4

وقد استفاد من هذه الورشات ما يقارب خمسمائة طالب من المعهد مغاربة وأجانب، تمكنوا من الاطلاع على فن الخط المغربي وإدراك أهميته ومكانته عند المغاربة، والحصول على معلومات نظرية عن تاريخ الخط المغربي وتطوره وأنواعه وأساليبه، والتعرف على تقنيات جديدة في الخط المغربي. 
وقد أبدى جل الطلاب إعجابهم بهذا الموروث وعبروا عن رغبتهم في الاستفادة من هذه الورشات ضمن تكوينهم بالمعهد على مدار السنة. كما حظيت هذه الورشات بتغطية إعلامية مهمة من طرف إذاعة وقناة محمد السادس للقرآن الكريم والموقع الالكتروني للوزارة.

مائدة مستديرة

«إسهامات المرأة في الحقل الديني»

نظم هذا النشاط العلمي الذي كان خاصا بالنساء يوم الجمعة 10 رمضان 1440هـ الموافق ل 16 ماي 2019 م بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات. بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناولت الدكتورة سعاد رحائم الكلمة حيث رحبت بالحضور ثم أبرزت أهمية الموضوع مشيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلى من مكانة المرأة، التي بدورها نهلت من المدرسة النبوية منذ دولة الأدارسة (فاطمة الفهرية وأختها) إلى عهد أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حيث كانت سنة 2004 مفصلية تمت فيها إعادة هيكلة الحقل الديني وتم إشراك المرأة العالمة في المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية.
المداخلة الأولى كانت للدكتورة فريدة زمرد أستاذة التعليم العالي بدار الحديث الحسنية حول: إسهامات المرأة العالمة في مجال البحث العلمي، أبرزت من خلالها أن إسهام المرأة في المجال العلمي يتخذ مستويين: الأول علمي عام وأبرز مجالاته مشاركة المرأة العالمة في الدروس الحسنية الرمضانية منذ سنة

2003، والثاني مجال علمي خاص يتمثل في إسهامات المرأة في الكراسي العلمية، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة في العلوم ونشر العلم الصحيح. 
أما الدكتورة بهيجة الشدادي، عضو المجلس العلمي المحلي بالقنيطرة، فقد عرجت في مداخلتها بعنوان «المرأة العالمة وإسهاماتها في المجالس العلمية» على أهم المراحل التي مرت بها هيكلة المجالس العلمية، مركزة على جانب إدماج المرأة العالمة في المجالس العلمية في كل إقليم بالمملكة، فأصبحت تقوم بمجموعة من المهام وتشترك مع العالم في تفعيل الاختصاصات تخطيطا وتنفيذا ومتابعة. 
مداخلة الأستاذة حياة مسكين، مرشدة، تمحورت حول: إسهامات المرأة المرشدة في مجال الحقل الديني، حيث تحدثت عن عظم وأمانة مهمة الإرشاد الديني. كما عرفت بالمرشدة الدينية ومهمتها.
مداخلة الأستاذة وفاء جبران، إعلامية بقناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم تطرقت لإسهامات المرأة في مجال الإعلام» حيث أوضحت الحضور المهم للمرأة في الميدان الإعلامي ودورها في نقل صورة إيجابية عن المرأة مواكبة لإصلاح الشأن الديني وتحسينا لوضعية المرأة.

أمسية قرآنية

نظمت الوزارة بشراكة مع معهد القراءات والدراسات القرآنية أمسية قرآنية على هامش المسابقة الوطنية

choun islamia 5

لنيل جائزة محمد السادس الوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده بمشاركة الفائزين الثلاثة الأوائل في فروع المسابقة وكذا بعض القراء من المعهد وضيوف الدروس الحسنية. 

للاطلاع أيضا

التأطير الديني للجالية المغربية بالخارج

إحياء المناسبات الدينية والوطنية

ليلة القرآن لرمضان 1440هـ – 2019م

الجوائز والمسابقات القرآنية

الأنشطة الإعلامية الموازية للدروس الحسنية لعام 1440ه

الأنشطة الدينية الموازية للدروس الحسنية

إصدارات لمديرية الشؤون الإسلامية

الدروس الحسنية سنة 2019

التدابير التنظيمية للحج سنة 2019/1440

ضبط مواقيت الصلاة ومراقبة الأهلة

للمزيد من المقالات