صلاة الجماعة: فضلها وحكمها

  • فضلها

وردت في فضل صلاة الجماعة أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"(1)، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وسوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة"(2)..

  • حكمها

الجماعة واجبة في صلاة الجمعة –كما تقدم-، وسنة مؤكدة في بقية الصلوات المفروضة، والأحاديث التي توهم وجوبها في الصلوات المفروضة- غير الجمعة – مسؤولة عند المالكية.
ويستحب لمن صلى منفردا أن يعيد تلك الصلاة مع الجماعة إن وجدها، ليحصل له فضل الجماعة، ويستثنى من ذلك صلاة المغرب، وصلاة العشاء لمن أوتر بعدها، فهاتان الصلاتان لا تعادان في الجماعة عند المالكية.

الهوامش
(1)- متفق عليه.
(2)- أخرجه البخاري في كتاب الأذان – واللفظ له -، ومسلم في كتاب المساجد و مواضع الصلاة.