مكناس: الإعجاز البيئي في القرآن والسنة

الإثنين 30 أبريل 2018

meknes seminaire annonce site mhai 300418

أعلن مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس التابع للمندوبيبة الجهوية للشؤون الإسلامية، بتنسيق مع كرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس؛ عن تنظيم ندوة وطنية، في موضوع الإعجاز البيئي في القرآن والسنة؛ وذلك يوم السبت 18 شعبان 1439(05 ماي 2018)، ابتداء من الساعة الرابعة مساء، بقاعة المحاضرات بالمركب الثقافي والإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمكناس.

برنامج الندوة الوطنية حول الإعجاز البيئي في القرآن والسنة

رئيس الجلسة: د. سعيد المغناوي ( رئيس كرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس)

  • الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم
  • كلمة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس: د. أحمد شاوف (مدير المركز)

المداخلات

  • الفساد البيئي (المفهوم ، المظاهر، العلاج): مداخلة د. عبد العالي ملوك/ مركز التوثيق والأنشطة الثقافية
  • الإعجاز التشريعي لرعاية البيئة في الشريعة الإسلامية، عمق في التصورات ومواكبة للتطورات: مداخلة د.عبد الحكيم شتيوي/ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
  • أحكام البيئة في السنة النبوية- مداخلة د. عبد الحق يدير/أستاذ التعليم بكلية الآداب، سايس
  • أسس ومبادئ الشريعة الإسلامية في المحافظة على البيئة الصحية: مداخلة د.سعد الصقلي/ طبيب، فاس
  • من مظاهر الإعجاز البيئي-تسخير المروج الشاطئية كآليات لإقرار التوازن بين البر والبحر: مداخلة د .عبد الإله بنمصباح/ جامعة ابن طفيل، القنيطرة

دعاء الختم

ورقة تصورية لندوة الإعجاز البيئي في القرآن والسنة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين.

وبعد، فقد توالت مصنفات العلماء في تفسير القرآن الكريم وبيان السنة النبوية الشريفة، فآثروهما بالشرح والبيان جيلا بعد جيل، فهما لمعانيهما، واستنباطا لمراميهما، حتى استقرت سننهم وتفاسيرهم على أبدع مثال، واتسعت آراؤهم في ألفاظهما ومعانيهما إلى أبعد مآل، وذلك بعض ما أخذ الله عليهم من الميثاق حين علمهم ما لم يكونوا يعلمون، حتى يبينوا للناس ولا يكتمون حديثا.

غير أن ورود عدد من الإشارات العلمية في القرآن والسنة، وظهور علوم جديدة في العصر الحاضر، وتراكم الخبرات الإنسانية في مجال العلوم التجريبية ماضيا وحاضرا، كل ذلك وغيره جعل موضوع الإعجاز العلمي في صدارة الدراسات الإسلامية عند المسلمين وغيرهم، إما تعظيما للقرآن والسنة على نظريات العلوم، أو بيانا لكمال النصوص الدينية وشمولها للمعارف والفنون، أو دفاعا عنها في وجه الجاحدين والمغرضين.

وقد تنوعت وجوه الإعجاز في الوحي الإلهي بنوعيه، فهو معجز في بلاغته وبيانه، وفي تشريعه ودقة تفاصيله، وفي تأريخه للأمم السابقة والقرون الغابرة، وفي تزكية النفسوتهذيب السلوك، وفي إخباره بالغيب وإنبائه عن مستقبل الأمم والحضارات، وفي اشتماله على كثير من الإشارات الكونية وحقائق العلوم..حتى قالالشيخ رشيد رضا رحمه الله:"القرآن كلام الله المعجز للخلق في أسلوبه ونظمه، وفي علومه وحكمه، وفي تأثير هدايته، وفي كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلة، وفي كل باب من هذه الأبواب للإعجاز فصول، وقد تحدى محمد رسول الله النبي العربي الأمي العرب بإعجازه، وحكى لهم عن ربه القطع بعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله، فظهر عجزهم على شدة حرص بلغائهم على إبطال دعوته، واجتثاث نبتته".

ومن أبرز وجوه الإعجاز، ما أشار إليه القرآن الكريم والسنة المشرفة فيما يتعلق بمفهوم البيئة ومجالاتها ومشكلاتها، وعوامل فسادها، وسبل رعايتها، مما قصرت عن بلوغه أرقى النظريات في مجال الفكر البيئي الحديث والمعاصر.

في هذا السياق، ينظم كل من مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بمكناس، وكرسي الإعجاز العلمي في القرآن والسنة التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، سايس فاس، ندوة وطنية ندوة وطنية في موضوع: الإعجاز البيئي في القرآن والسنة