وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
مديرية المساجد المندوبيات الجهوية
مساجد المغرب
الاثنين 19 ربيع الآخر 1441هـ الموافق لـ 16 ديسمبر 2019

الصور

صور يوم المساجد
 
الوعظ والإرشاد الديني
تنظيم مهام القيمين الدينيين
معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات
المذكرات

المفكرة

لا أحداث
islamaumaroc

مساجد القرب في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس

طالت المفاهيم الجديدة كمفهوم القرب، مجال بناء المساجد، إذ صار يتردد على الألسن مع توسع عمران المد، أن من حق المؤمن المغربي أن يجد مكانا للصلاة قريبا من مسكنه مقر عمله. وقد كان هذا التوجه وراء القرار الملكي القاضي بمضاعفة الجهود لبناء المساجد ومصليات أخرى في مختلف الأحياء السكنية، دون إهمال المباني القديمة وخصوصا المساجد التاريخية. وعملا بالقرار الملكي قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بفتح ورش واسع يهم إجراء جرد لأماكن الصلاة الموجودة حاليا، وتدعيمه بدراسة مستقلة، الهدف منها التعرف أكثر ما يمكن على الخصاص الحاصل في ميدان بناء المساجد قصد تداركه وتلبية الحاجات.

 أظهرت هذه الدراسة ما يلي:

مجموع المساجد عبر التراب الوطني (حينها) هو خمسون ألف مسجد، ثمانية وعشرون في المائة منها في الوسط الحضر، وإثنا وسبعون في المائة في للوسط القروي.

قدرت الاحتياجات السنوية من المساجد التي ينبغي بناؤها لتلبية الخصاص (الحالي) ب70 مسجدا جديدا كل عانم، على مدى عشر سنوات.

قدر عدد المساجد التي يجب بناؤها سنويا، لمواكبة وتيرة النمو الديمغرافي والتوسع العمراني في 200 وحدة.

وفي ضوء هذه العناصر الدالة الأولى، تم وضع برنامج عمل مستقبلي طموح، وفق معطيات جاهزة، مما أدى بالتالي إلى تسطير خطة عمل استعجالية تروم بناء المساجد في الأحياء التي تشكو من الخصاص، وموازاة مع ذلك تم وضع برنامج عمل آخر على المدى الطويل الهدف منه مصاحبة الجهود المبذولة لتجهيز الأحياء السكنية الأخرى بالبنى التحتية العمومية.

انطلق العمل بهذا المخطط الاستعجالي منذ سنة 2004م، ويتمثل في بناء 20 مسجدا كل سنة في الأحياء الهامشية المحيطة بالتجمعات الكبر، وفي إطاره تم تشييد 100 مسجدا ما بين 1999و 2009.

وفي سنة 2005 تم الشروع في تنفيذ المخطط الثاني الرامي إلى بناء مساجد القرب، الصغيرة منها والمتوسطة، في الأحياء الجديدة أو التي تم توسيعها لتدارك الإهمال والخصاص الحاصلين في هذا الباب.

وهكذا تمت برمجة 14 وحدة سنتي 2006-2007 كشطر أولي. وشهدت سنتا 2007 و2008 إنجاز 34 وحدة كشطر ثان.

وموازاة لهذا البرنامج الاستعجالي، تم ترميم المساجد ذات البعد التاريخي، والتي تعتبر من ناحية الهندسة المعمارية الإسلامية أعمالا ومعلمات مميزة.

وخلال العشرية المعنية بهذا البرنامج حظي 30 مسجدا بالترميم منها 28 مسجدا في الوسط الحضري واثنان في الوسط القروي.كما استفاد مسجد دكار بعاصمة السنغال، وهو بناء مغربي، بدوره من عملية ترميم وتجديد.

طالت المفاهيم الجديدة كمفهوم القرب، مجال بناء المساجد، إذ صار يتردد على الألسن مع توسع عمران المد، أن من حق المؤمن المغربي أن يجد مكانا للصلاة قريبا من مسكنه مقر عمله. وقد كان هذا التوجه وراء القرار الملكي القاضي بمضاعفة الجهود لبناء المساجد ومصليات أخرى في مختلف الأحياء السكنية، دون إهمال المباني القديمة وخصوصا المساجد التاريخية. وعملا بالقرار الملكي قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بفتح ورش واسع يهم إجراء جرد لأماكن الصلاة الموجودة حاليا، وتدعيمه بدراسة مستقلة، الهدف منها التعرف أكثر ما يمكن على الخصاص الحاصل في ميدان بناء المساجد قصد تداركه وتلبية الحاجات.

 أظهرت هذه الدراسة ما يلي:

مجموع المساجد عبر التراب الوطني (حينها) هو خمسون ألف مسجد، ثمانية وعشرون في المائة منها في الوسط الحضر، وإثنا وسبعون في المائة في للوسط القروي.

قدرت الاحتياجات السنوية من المساجد التي ينبغي بناؤها لتلبية الخصاص (الحالي) ب70 مسجدا جديدا كل عانم، على مدى عشر سنوات.

قدر عدد المساجد التي يجب بناؤها سنويا، لمواكبة وتيرة النمو الديمغرافي والتوسع العمراني في 200 وحدة.

وفي ضوء هذه العناصر الدالة الأولى، تم وضع برنامج عمل مستقبلي طموح، وفق معطيات جاهزة، مما أدى بالتالي إلى تسطير خطة عمل استعجالية تروم بناء المساجد في الأحياء التي تشكو من الخصاص، وموازاة مع ذلك تم وضع برنامج عمل آخر على المدى الطويل الهدف منه مصاحبة الجهود المبذولة لتجهيز الأحياء السكنية الأخرى بالبنى التحتية العمومية.

انطلق العمل بهذا المخطط الاستعجالي منذ سنة 2004م، ويتمثل في بناء 20 مسجدا كل سنة في الأحياء الهامشية المحيطة بالتجمعات الكبر، وفي إطاره تم تشييد 100 مسجدا ما بين 1999و 2009.

وفي سنة 2005 تم الشروع في تنفيذ المخطط الثاني الرامي إلى بناء مساجد القرب، الصغيرة منها والمتوسطة، في الأحياء الجديدة أو التي تم توسيعها لتدارك الإهمال والخصاص الحاصلين في هذا الباب.

وهكذا تمت برمجة 14 وحدة سنتي 2006-2007 كشطر أولي. وشهدت سنتا 2007 و2008 إنجاز 34 وحدة كشطر ثان.

وموازاة لهذا البرنامج الاستعجالي، تم ترميم المساجد ذات البعد التاريخي، والتي تعتبر من ناحية الهندسة المعمارية الإسلامية أعمالا ومعلمات مميزة.

وخلال العشرية المعنية بهذا البرنامج حظي 30 مسجدا بالترميم منها 28 مسجدا في الوسط الحضري واثنان في الوسط القروي.كما استفاد مسجد دكار بعاصمة السنغال، وهو بناء مغربي، بدوره من عملية ترميم وتجديد.

 

من كتاب مساجد المغرب إصدار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنة 2011 عمل علمي يقدم رؤية شاملة عن مساجد المغرب عبر العصور. تم إعداده استنادا على بحث تاريخي أركيولوجي حول المساجد٬ وقام بتأليفه مجموعة من الجامعيين٬ وأشرف على تنسيقه الأستاذ عبد العزيز التوري..

للاطلاع أيضا

الهندسة المعمارية الدينية في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، الانتشار والتطور

عهد أمير المؤمنين محمد السادس، ترسيخ عهد جديد في عمران المساجد

للمزيد من المقالات