وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

المندوبية الجهوية

طنجة - تطوان - الحسيمة

السبت 27 شعبان 1442هـ الموافق لـ 10 أبريل 2021
islamaumaroc

طنجة: الزوايا الصحراوية ورجالاتها وإسهاماتهما في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية

طنجة: الزوايا الصحراوية ورجالاتها وإسهاماتهما في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية

نظم مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بطنجة ندوة فكرية عن بعد في موضوع: إسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية يوم الخميس 28 يناير 2021 على الساعة السابعة مساء.

افتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها المقرئ المرشد "محمد الترفوس"، بعدها تقدم السيد مدير المركز الدكتور "عمر ماكوري" بكلمة ترحيبية للسادة المشاركين في الندوة والمواكبين لها عن بعد، مبرزا في نفس الوقت طبيعة النشاط الذي يأتي ضمن تنوير الرأي العام بأهم قضية وطنية لها وقع كبير على نفوس المغاربة واهتماماتهم الآنية والمستقبلية ألا وهي قضية الوحدة الترابية خصوصا قضية الصحراء المغربية.

ثم تمت إحالة الكلمة للسيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الدكتور "محمد سعيد الحراق" لإدارة هذه الندوة والإشراف عليها، والذي أشار إلى أهمية وفاعلية السياسة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله التي زادت من تعزيز الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، وبما أن المجال الأساسي الذي يشتغل في إطاره مركز التوثيق والأنشطة الثقافية هو المجال الديني والاشعاع الثقافي أكد منطقية اعتماد المقاربة الدينية الروحية في معالجة هذا الموضوع الوطني الهام.

ثم عرض السيد محمد سعيد الحراق لدور الزوايا والمؤسسات الصوفية ورجالاتها في تقوية اللحمة الوطنية بين أبناء المغرب باختلاف مناطقهم وطبقاتهم وأعراقهم، وفي صيانة مرجعياتهم وثوابتهم التاريخية والفكرية.

وأشاد السيد المندوب الجهوي من جانب آخر على القيمة الفكرية والعلمية للمتدخلين باعتبارهم من خيرة أبناء المنطقة وأطرها الفاعلة المتميزة المهتمين بهذا الشأن.

وهكذا تدخل السيد حسنا ماء العينين، عضو المجلس العلمي المحلي بالعيون الذي أثنى على الجهة المنظمة لهذا النشاط وأيضا على نوعية الموضوع الذي رآه امتدادا طبيعيا للتفكير المغربي حيث المغرب بني على الأسس الروحية، وعلى البيوتات العلمية، وعلى الأخذ بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الجهة الجنوبية ليست بدعا من جهات المغرب الأخرى، لأنها تجدرت فيها أسس المعرفة من خلال العلاقات الوطيدة بين شمال المغرب وجنوبه. وأن الزوايا التي تركزت في منطقة الجنوب بمختلف مشاربها وأغلبها قادري، كانت تأخذ حيزا مكانيا تدافع من خلاله عن الوحدة الترابية، وضرب مثالا بزاوية ماء العينين التي بدأ بناؤها أواخر القرن 19، ومدت جسورها مع الوطن المغرب، الأب الأصل وقدم أمثلة عدة بهذا الصدد. وأن الزاوية كانت تتواصل مع مولاي عبد الرحمان ويقيمون شؤون الدولة والعلاقة مع الناس على هذا الأساس. 

وحتى عند مقاومة الاستعمار - يقول السيد حسنا ماء العينين- فقد كان يتم التنسيق مع الشيخ ماء العينين باعتباره ممثلا للسلطان مولاي عبد العزيز في السمارة، وهكذا استمرت الزوايا بالمقاومة تحت إمرة وتوجيه ودعم السلاطين المغاربة إلى أن عاد محمد الخامس رحمه الله منتصرا، حيث أظهر شيوخ الزوايا والعلماء فرحهم واعتزازهم باستقلال المغرب وتشبتهم بسلطانهم ودولتهم الأصلية.

وتعقيبا على مداخلة الأستاذ حسنا ماء العينين، فقد أشاد مسير الندوة على ما قدمه من معلومات دقيقة وما سلطه من أضواء على أدوار زاوية ماء العينين وشيوخها في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعن ترابها وثوابتها الدينية للملكة الشريفة.

ثم تم إعطاء الكلمة للأستاذ الأكاديمي الدكتور عبد الفتاح بلعمشي أستاذ باحث بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، والذي أشاد بدوره بهذه الندوة، وبمسيرها وبالأساتذة المتدخلين فيها، منوها بحضوره ومناقشته لهذا الموضوع باعتباره من أولاد الزاوية، زاوية الجكرية بلعمش بتندوف، الذي أسسها جده القاضي المختار بلعمش، وأيضا لما حققه المغرب من مكاسب سياسية ودبلوماسية، وأن المغرب واقعيا ومجاليا وإداريا موجود في أرضه وصحرائه يمارس سيادته الكاملة، ومن أبرزها سيادته الدينية، المتمثلة في احتضانه للزوايا والمؤسسات العلمية والروحية مما يؤكد الروابط المتجذرة بين العمق الروحي الصحراوي والعمق الروحي المغربي كأصل وأساس.

لذا عرض الأستاذ بلعمشي العديد من الشواهد والحقائق الدينية في العقيدة والفقه والقراءات والتصوف مؤكدا أن هذه الأمور مصدرها كلها الدولة المغربية المتمثلة في إمارة المؤمنين وذلك عبر التاريخ والتي تجسد منارة للإسلام المعتدل الذي تشيد به جل دول العالم.

وتعليقا على مداخلة الأستاذ الباحث بلعمشي، قام مسير الندوة الدكتور محمد الحراق، بمشاطرته الرأي بأن إمارة المؤمنين لعبت دورا أساسيا في تقوية البعد الروحي ومؤسسات الزوايا في الصحراء المغربية، كأداة لنشر التسامح الديني ومناهضة أي بذور للتطرف العنيف والانغلاق الفكري وهو الأمر الذي تناغمت وتفاعلت معه مقتضيات إمارة المؤمنين في هذا الشأن.

ثم تم الانتقال إلى آخر مداخلة لأحد أبناء الزوايا الصحراوية العريقة الأستاذ الدكتور عيسى الليلي، الذي استهل مداخلته بفكرة هامة مفادها أن الزوايا في تاريخ الصحراء النضالي كانت مترابطة، وأن العلاقة بين الشمال والجنوب تؤطرها البيعة، كما أن جل القبائل الشريفة في الصحراء المغربية تنتمي إلى السلطان مولاي ادريس الأكبر. وأن أحد مؤسسي الزاوية سيدي يحيى ولد سيدي جامع كان كاتب للسلطان مولاي إسماعيل.

وأن السلطان الحسن الأول - رحمه الله - في زيارته التاريخية للصحراء زار الولي الصالح الليلي قرب العيون، وبقيت وصية للسلطان قراءة الحزب الراتب والدعاء له ولأولاده، وأن الزوايا انخرطت جميعها في مقاومة المستعمر، فذكر العديد من المحطات الجهادية، وأن رجالات الزوايا كالشيخ ماء العينين والأغضف وغيرهم قادوا حركة المقاومة وأفتوا بأن من هادن الاستعمار ولم يقاومه ولم يبايع السلطان على هذا مات على غير دينه.

كما أن فتوى الشيخ الليلي في تحريم التجنيس تحت سلطة الاستعمار وعدم مبايعة السلطان قد تسبب له في الاضطهاد والتنكيل من الاستعمار وإحراق خزانة الزاوية وكتبها النفيسة. وهذا يدل على أن الزوايا انخرطت بقوة في الدفاع عن الوحدة الترابية. وذكر العديد منها كزاوية شرفاء فيلالة والدرقاوية وزاوية الركيبات وابن بصير وغيرها، كلها انخرطت في المقاومة ومبايعة سلطان المغرب.

وبين الأستاذ عيسى الليلي أن ثلة من رجال الزوايا عملوا على مقاومة التغريب الثقافي العلمي الإسباني ولم يقبلوا أن يدرس أولادهم في مؤسسات المستعمر. فأخذوا فوجا من أبناء الصحراء والعيون إلى مدارس محمد الخامس بالرباط والدار البيضاء ومنهم المرحوم العبادلة الشيخ الأغضف والدكتور اشبهينا ماء العينين وغيرهم.

كما أشار الأستاذ الليلي إلى نقطة مهمة تمثلت أنه بعد كل دعاء أو القيام بورد أو بصلاة في الزوايا الصحراوية، يختم بدعاء " اللهم ينصر السلطان ويهدن الأوطان ".

وهكذا اختتم الأستاذ الليلي مداخلته بأن الزوايا دائما مرابطة في الثغور مقاومة للمحتل محافظة على الوحدة الوطنية، مدافعة عن الثوابت الدينية لبلدها ولأمتها.

وبهذه المداخلة أشاد السيد مسير الندوة بالأستاذ الليلي على ما أفاد به وأضاف من معلومات وحقائق تاريخية زادت من القوة العلمية لهذه الندوة وما أضفت عليها من روحانية وبما ذكره من دور الشيوخ الأجداد للزوايا في تثبيت دعائم الوحدة وصيانة المذهب.

وأخيرا تقدم السيد مدير مركز التوثيق والأنشطة الثقافية عمر ماكوري بتهنئة الجميع على هذا النقاش الوطني الروحي المفيد ملتمسا من الأستاذ ماء العينين بالختم والدعاء لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله بنصره ولعامة الشعب المغربي والأمة الإسلامية.

المواكبة الإعلامية لفاعاليات الندوة الفكرية حول موضوع:" إسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية"

مواكبة إذاعة طنجة الجهوية للندوة

واكبت إذاعة طنجة الجهوية من خلال برنامج " صباح الخير طنجة الذي يقدمه الإذاعي خالد اشطيبات مجريات الندوة وذلك باستضافة عبر الأثير الضيفين الأستاذ: سعيد الليلي وعبدالفتاح بلعمشي.

استهل البرنامج بالتذكير بمكتسبات المغرب الذي حققها في ما يتعلق بملف الوحدة الترابية، ثم طرح موضوع الندوة التي نظمها مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بطنجة تحت عنوان: " إسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية" للمناقشة والحوار، حيث قدم مدير المركز الدكتور: عمر ماكوري لمحة عامة عن الندوة ثم شكر الأساتذة ضيوف الإذاعة وذكر صفاتهم واختصاصاتهم، شاكرا على ما قدموه من إضاءات وتوضيحات للموضوع خلال الندوة.

بعدها قدم الإذاعي:"خالد اشطيبات"، الدكتور عيسى الليلي المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بمدينة طرفاية، الذي سلط عدة أضواء على أحداث ووقائع تاريخية لدور الزوايا في تدعيم المشهد الوطني حول قضية الصحراء المغربية وبين تدخلها الإيجابي والفعال عبر جل مراحل التاريخ المغربي، وأنها لم تلحق أي ضرر للمملكة المغربية، فكانت دائما بمشايخها ورجالاتها تحفظ دماء الناس وترابط في الثغور، وتجاهد أي دخيل أو مستعمر غاشم، بالنفس والمال مذكرا بالعديد من المحطات المشرقة لها.

وقدم الدكتور عيسى الليلي أمثلة على أدوار الزوايا المشار إليها مثل الدور الجهادي للزاوية البلعمشية بتندوف التي أسسها الشيخ العلامة سيدي المختار بلعمشي الجفني وكذا قبائل الركيبات وزوايا فيلال وكذا لدور قطب الرحى في محاربة الاستعمار زاوية ماء العينين التي أسسها الشيخ محمد الأغضف ماء العينين وغيرها من الزوايا الصحراوية ورجالاتها التي هاجر الكثير منها نحو مناطق الشمال للالتحام مع قادة المقاومة لمجابهة المحتل، فكان الشيخ المامون قائدا مع المجاهد عبدالكريم الخطابي في جهة الريف، كما جاهد العديد من أبناء زاوية ماء العينين في منطقة الشمال، وأيضا زاوية أبي السباع في شيشاوة؛ أي جل الزوايا الصحراوية كانت تعمل في الصف الوطني ولم تكن عالة أو شاذة عن زوايا الشمال.

لذا جدد السيد خالد شطيبات تساؤله للأستاذ الليلي عن ما هي طبيعة إسهامات الزوايا الصحراوية في تعزيز الوحدة الوطنية؟ فلخصها الأستاذ سعيد الليلي بعرض نقط مضيئة في التاريخ المغربي، بأنه عندما نفي جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، في هذه السنة أجمع شيوخ الزوايا وعلمائها على تعليق جميع الأنشطة والاحتفالات والقصر في الصلاة جريا على الفتوى التي عمت في شمال المملكة، إلى أن تحرر شمال المغرب ثم جنوبه مستقبلا، وكان شيوخ الزوايا والقبائل يعقدون عدة لقاءات ومؤتمرات تجدد البيعة للسلطان وتعلن تسخير جميع إمكاناتها المادية والبشرية للإسهام في تشكيل جيش التحرير وتقويته، كما كانوا يرفضون التعامل مع أي أجنبي مستثمر أو غيره ما لم يتوصلوا بإذن من السلطان وموافقته.

وقدم الأستاذ الليلي مثالا على ذلك كنزول الإنجليزي ماكينزي سنة: 1879 بشواطئ طرفاية مدعيا أنها أرض خلاء، لكن بفضل ضغط الدولة المغربية، آنذاك، وقعت بمراكش اتفاقية في 6 يوليوز 1895، بفضلها استرجع المغرب البنايات التي أنشأها الإنجليزي بمدينة طرفاية، هو إذا حسب المؤرخين اعتراف بريطاني آنذاك بأن طرفاية والأراضي الواقعة جنوبها جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية الشريفة، ومن ثم لا نزول بشواطئها إلا بإذن خاص من سلطان المغرب، حيث كان ممثل السلطان الأمير المهدي بن إسماعيل الخليفة السيد السالك بن عبد الله على مدينة طرفاية بعد احتلالها من طرف الإسبان سنة 1916 ، والمعين بظهير خليفي مؤرخ ب 22 دجنبر 1917 ، ثم تعيين السيد محمد الأغضف ماء العينين خليفة لخليفة السلطان بتطوان على سيدي إفني بعد احتلالها سنة 1934 ، بظهير مؤرخ ب 1 أكتوبر 1934 تأكيد على أن كل القوانين التي كانت تصدر عن خليفة السلطان بتطوان هي وحدها المرجعية التطبيقية بالأقاليم الصحراوية الخاضعة للنفوذ الاستعماري الإسباني، وهذا ما يدل على أن شيوخ الزوايا الصحراوية كانوا جزء مهما من العملية السياسية والتحريرية والإدارية للمغرب.

وبعد فاصل إخباري تم فتح الخط مع الدكتور عبدالفتاح بلعمشي أستاذ باحث في القانون العام بجامعة القاضي عياض بمراكش، ورئيس مركز الدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، مستهلا معه الإذاعي خالد اشطيبات بتساؤل حول مدى درجة انخراط الزوايا الصحراوية في دعم ومساندة ملف الوحدة الشاملة بكل التراب الوطني من شماله إلى جنوبه ؟.

وقد بين الأستاذ بلعمشي أن اعتماد المقاربة الروحية والدينية في تحليل هذا الملف الدبلوماسي والسياسي وخدمة القضايا الوطنية مقاربة تطبعها الجدة والإبداع وأنه يمثل نموذجا على المستوى العالمي بتضمينه مسألة إمارة المؤمنين في الدستور المغربي وهذا أمر جيد حتى بالنسبة للأجيال شمالا وجنوبا التي سيعمق هذا المعطى انتمائها المغربي ودفاعها المستميت عن قضايا وحدتها الوطنية وغربية صحرائها التي لا يشكك أحد في شرعيتها وعدالتها وهو محسوم لدى المغاربة بكل طبقاتهم وفئاتهم وتوجهاتهم.

وأكد الدكتور بلعمشي على أن كل الزوايا الصحراوية جاهدت المستعمر وقاومت الدخيل الأجنبي وحصنت وحدة البلاد من أي تقسيم، وذلك كله يتم في إطار مرجعية إمارة المؤمنين وتحت ظلال السلطان وتكليفاته سواء الدينية أو الإدارية أو القضائية أو السياسية.

واستدراكا لنقطة أثارها الإذاعي خالد اشطيبات مع الدكتور بلعمشي تساءل معه عن أي آلية سديدة يمكن من خلالها استثمار ما يسمى بتجديد الخطاب الديني في خدمة القضايا الوطنية وملفات الوحدة الترابية؟ فتعليقا على هذا التساؤل؛ رأى الدكتور بلعمشي أن اعتماد الخطاب الديني في تقوية ملف الوحدة الترابية، مهم وجوهري ومؤثر في تثبيت الشرعية وتعزيزها لذا حسب رأيه يسعى خصوم المغرب لإقصائه وإبعاده في معدلات الحلول والمرافعات القانونية الدولية، لذا فإعادة دور الزوايا الصحراوية الوطني التاريخي وتعضيد ارتباطها بمؤسسة إمارة المؤمنين يقوي عدالة وشرعية القضية إضافة إلى الشرعية الواقعية والإنجازية التنموية على الأرض لم يعد معه أي قابلية للتشكيك في مغربية الصحراء وارتباطها التاريخي والحديث بوطنها الأم.

إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم

من خلال برنامج متابعات المخصص لمواكبة أنشطة المؤسسات العلمية والدينية تواصلت إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم عبر الأثير قبل الندوة مع السيد مدير مركز التوثيق والأنشطة الثقافية الذي تحدث عن سياق وأبعاد ندوة اسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية وهي المشار إليها أعلاه.

وقد أشار إلى بعض أبعادها المتمثلة في إبراز دور الزوايا الصحراوية وشيوخها في تعزيز الوحدة الترابية واللحمة الوطنية وترسيخ الثوابت الدينية وتذكير الأجيال بأهمية هذه القضايا وحمل مشعلها حتى النصر.

ورأى أيضا من أهدافها بناء التاريخ المغربي المشترك للمغاربة شمالا وجنوبا، مذكرا بأن أرض المغرب أرض الصالحين والأولياء والزوايا التي أصبحت مدخلا أساسيا لاستقرار المغرب والذود عنه وعن قضاياه المصيرية.

وبالمناسبة ذكر بعض الجوانب التقنية والزمكانية للندوة وعن الأساتذة المؤطرين لها ومتمنيا أن يكون المركز قد ساهم بتغطية ثقافية لأهم قضية وطنية تهم جميع المغاربة والداعمين للسياسة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره لكسب هذه المعركة المشروعة العادلة.

وهكذا تمت الندوة الفكرية بكل محاورها ولقاءاتها في أجواء علمية رزينة ونقاش فكري بحس وطني وديني زاد من تنوير الرأي العام وتأكيد عدالة القضية ومركزية إمارة المؤمنين في خدمة الأمة والملة والدين.

تقرير مركز التوثيق والأنشطة الثقافية بطنجة حول ندوة فكرية عن بعد:" إسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية"

للاطلاع أيضا

طنجة : البرنامج التوقعي للصفقات برسم السنة المالية 2021

طنجة: ملتقى الأسرة والطفولة انطلاقا من حديث أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا

طنجة تطوان الحسيمة: البرنامج التوقعي للصفقات برسم سنة 2021

طنجة: إسهامات الزوايا الصحراوية ورجالاتها في تعزيز الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت الدينية

طنجة: قراءة في كتاب القواعد المستنبطة من دواوين السادة المالكية في السلوك والآداب للدكتور عبد الله عبد المومن

طنجة: الحجر الصحي وتداعياته النفسية، نصائح وحلول

طنجة:البرنامج التوقعي لصفقات نظارة الأوقاف

طنجة: مسابقة فنية في الرسم التشكيلي لمناهضة العنف ضد النساء

طنجة: الملتقى الثالث للأسرة والطفولة

طنجة: مناهضة العنف ضد النساء والفتيات

للمزيد من المقالات

1515772381 banniere delegue affaire islamique Ar 400 90

facebook twitter youtube