اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

الضوابط الصناعية

والخطبة بما هي صناعة - أي فن مكتسب - لابد من مراعاة قواعدها الفنية. وإلا فإن صعود المنبر بدون ذلك يعتبر مجازفة ومغامرة خاسرة. والنتيجة عزوف فريق - من غير أهل الأعذار - عن حضور أول الوقت لسماع الخطبة، والتخلف إلى حدود وقت الصلاة لإدراك الركعتين فقط! وربما تخلفوا عنها كلية بسبب ذلك! فيبوء بوزرهم دون أن ينقص من أوزارهم شيئا

إنه لابد إذا أردنا أن يكون الخطاب مرغوبا فيه ؛ من أن نسعى إلى تحسين أدائنا ما استطعنا، وإتقان الخطبة من جميع نواحيها، مما ذكرنا في الضوابط الموضوعية والصناعية وغيرها. والجانب الصناعي فيها له أهمية كبرى، بحيث إذا التزم به الخطيب أمكنه أن يعوض النقص الذي قد يعتري خطبته من جهة أخرى! ومن المعلوم جدا في هذا الشأن أن خطباء قد لا تجد لخطبهم مضمونا ذا بال، أو ربما وجدت لهم أخطاء منهجية، ومعرفية، وحدثوا بأحاديث باطلة، أو غير ذلك من الآفات؛ ولكنهم نظراً لإتقانهم الجانب الصناعي من خطبتهم يكون لهم أكبر الأثر في النفوس! هذا أمر مشاهد محسوس. أما إذا أتقن الإمام عمله ذاك من جميع النواحي؛ فإنه يكون محل احترام العامة والخاصة، مقبولا لدى الجميع. 

وأهم ما ينبغي للخطيب مراعاته من الناحية الصناعية والفنية ما يلي: 

للاطلاع أيضا

دليل الإمام والخطيب والواعظ

دليل الإمام: خلاصات عملية لمحور نماذج من الشعائر الدينية وما جرى به العمل

تقديم دليل الإمام والخطيب والواعظ

مصادقة المجلس العلمي الأعلى على دليل الإمام والخطيب والواعظ

خلاصة القول في معاملة غير المسلمين

الضوابط المنهجية لخطبة الجمعة ودور الخطيب

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube