بيان: توضيح القصد من المذكرة الموجهة إلى المناديب وإلى المجلس العلمي الأعلى بخصوص فتح القيمين الدينيين والعلماء منابر على شبكة التواصل الاجتماعي

الأربعاء 26 سبتمبر 2018

bayane mhai 250918 s

أصدرت مديرية تدبير مهام القيمين الدينيين بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بيانا توضح فيه القصد من المذكرة الموجهة إلى المناديب وإلى المجلس العلمي الأعلى بخصوص فتح القيمين الدينيين والعلماء منابر على شبكة التواصل الاجتماعي، وفيما يلي نص البيان: 

بيان من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

أرسلت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية مذكرة تطلب فيها من السادة المناديب موافاتها بأسماء السادة القيمين الدينيين الذين فتحوا منابر على شبكة التواصل الاجتماعي، كما راسلت الوزارة المجلس العلمي الأعلى في نفس الموضوع بالنسبة للسادة العلماء.

وقد قامت بعض المنابر الإعلامية بالكلام عن هذه المذكرة. ولتوضيح القصد تود الوزارة أن تبين ما يلي:

  • أن هذه المذكرة وقد أرسلت إلى اثنتين وثمانين مندوبية واثنين وثمانين مجلسا علميا محليا للقيام بعمل واسع عبر عدد من المكلفين؛
  • أن مهمة العلماء والأئمة والخطباء والوعاظ كانت وستبقى هي التواصل مع الناس، وتعد تكنولوجيا التواصل الاجتماعي نعمة كبرى إذا استعملت في التبليغ النافع؛
  • أن التبليغ النافع من جهة العالم والخطيب والواعظ والإمام هو الملتزم بثوابت الأمة حسب مضمون النصوص القانونية التي تؤطر مهام العلماء والأئمة ووفق دليل الإمام والخطيب والواعظ؛
  • أن كل ما يرد من جهة العلماء والأئمة في منابرهم الإلكترونية مما يتوافق مع الثوابت وما يناسبها من شرح أحكام الدين ومكارمه يستحق كل تشجيع من المؤسسة العلمية؛
  • أن كل ما قد يرد في منبر من هذه المنابر مما ينأى عن هذه الثوابت والالتزامات سيتم التنبيه عليه من جهة المؤسسة العلمية التي لها الصلاحية وحدها للحكم على المضمون، ولن يترتب عنه أي إجراء إلا بقدر الإصرار على المخالفة التي تجعل  لصاحب المنبر حديثين، حديثا ملتزما في المسجد وحديثا "مناقضا" يصدر عن نفس الشخص الذي يعرفه الناس في المسجد. 

عبد الواحد غندور

مدير تدبير مهام القيمين الدينيين