وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الأحد 3 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق لـ 17 يناير 2021
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق (تتمة)

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق (تتمة)

درس في مادة علوم القرآن لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بمعنى النزول والحكمة من نزوله منجما والتدرج في نزوله.

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف معنى نزول القرآن الكريم منجّما.
  •  أن أستخلص من الآيات القرآنية حكم نزول القرآن منجما.
  •  أن أستشعر أهمية التدرج، وألتزمه في كل أموري.

تمهيد 

تناولنا في الدرس السابق أن الله تعالى شرف القرآن الكريم بثلاثة تنزلات، منها: نزولُه من بيت العزة من السماء الدنيا على قلب النبي صلى الله هليه وسلم، وهي المرحلة الأخيرة التي بسببها شع النور على العالم، ووصلت هداية الله لخلقه، وكان ذلك بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام.
فما مدة هذا التنزل؟ وما صفته؟ وما الحكمة منها؟

النصوص

 قال الله تعالى: الإسراء: 106
 الإسراء : 106 
 قال سبحانه: الفرقان: 32
 الفرقان : 32

الفهم

الشرح

 الإسراء: 106: فصلناه من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة، ثم نزل مفرقا.

alkahf: تمهل وترتيل في قراءته.
aliiisrra: أي أنزلناه كذلك مفرقا.

 

 

استخلاص المضامين 

  • 1 . أحدد صفة نزول القرآن الكريم.
  • 2 . أستخرج الحكمة من نزول القرآن الكريم منجما.

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: مدة نزول القرآن الكريم

ابتدأ إنزال القرآن الكريم من مبعثه صلى الله عليه وسلم، وانتهى بقرب وفاته - عليه الصلاة والسلام - ، وتقدر هذه المدة بثلاث وعشرين سنة؛ لأن مدة إقامته في مكة ثلاث عشرة سنة، وفي المدينة عشر سنين.

ثانيا: نزول القرآن الكريم منجّما

يقصد بتنجيم القرآن الكريم: نزوله مفرقا حسب الأحداث والوقائع، فكانت تنزل منه الآية، أو الآيتان، أو الآيات في أوقات مختلفة.
والدليل على تفرق هذا النزول وتنجيمه: قول الله تعالى:الإسراء: 106 [سورة الإسراء الآية: 106] ، وقوله سبحانه:
الفرقان: 32-33 [سورة الفرقان الآية: 32]، فقد ذكر في سبب نزول هذه الآيات أن المشركين عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم نزول القرآن مفرقا، واقترحوا عليه أن ينزل جملة، فأنزل الله هذه الآيات ردا عليهم، وهذا الرد يدل على أن القرآن نزل مفرقا، وأن الكتب السماوية من قبله نزلت جملة؛ لأن الله تعالى لم يكذبهم فيما ادعوه من نزول الكتب السماوية جملة، بل أجابهم ببيان الحكمة في نزول القرآن مفرقا، ولو كان نزول الكتب السماوية مفرقا كالقرآن لرد عليهم بالتكذيب.

ثالثا: الحِكَمُ والأسرار من تنجيم القرآن الكريم

لتنجيم نزول القرآن الكريم أسرار عدة وحكم كثيرة منها:


أ - تثبيتُ فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وتقويةُ قلبه، وذلك من وجوه أهمُّها:

- أن في تجدد الوحي، وتكرار نزول الملك به من جانب الحق إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، سرورا يملأ قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وغبطة تشرح صدره، وكلاهما يتجدد عليه بسبب ما يشعر به من هذه العناية الإلهية، وتعهد مولاه إياه في كل نوبة من نوبات هذا النزول.
- أن في التنجيم تيسيرا عليه من الله في حفظه وفهمه، ومعرفة أحكامه وحكمه، وذلك مُطَمْئِنٌّ له على وعي ما يوحى إليه حفظا وأحكاما وحكما، كما أن فيه تقوية لنفسه الشريفة على ضبط ذلك كله.
- تعهد الله إياه عند اشتداد الخصام بينه وبين أعدائه بما يهون عليه هذه الشدائد، ولا ريب أن تلك الشدائد كانت تحدث في أوقات متعددة؛ لذا كانت التسلية تحدث هي الأخرى في مرات متكافئة. فكلما أحرجه خصمه، سلَّاه ربه.


ب - التدرج في تربية هذه الأمة الناشئة علما وعملا، ومن فوائد هذا التدرج:

- تيسير حفظ القرآن الكريم على المؤمنين، ولو نزل القرآن الكريم جملة واحدة لعجزوا عن حفظه، فاقتضت حكمة الله أن ينزله إليهم مفرقا؛ ليسهل عليهم حفظه، ويتهيأ لهم استظهاره وفهمه.
- التمهيد لكمال تخليهم عن عقائدهم الباطلة، وعباداتهم الفاسدة، وعاداتهم القبيحة، وذلك بأن يراضوا على هذا التخلي شيئا فشيئا، بسبب نزول القرآن عليهم كذلك شيئا فشيئا، فكلما نجح الإسلام معهم في هدم باطل، انتقل بهم إلى هدم آخر، حتى انتهى بهم آخر الأمر إلى ترك تلك الأرجاس كلها، فطهّرهم منها وهم لا يشعرون بعنت ولا حرج.
- تثبيت قلوب المؤمنين، وتدريبهم على الصبر واليقين بسبب ما كان يقصه القرآن الكريم عليهم حينا بعد حين من قصص الأنبياء والمرسلين وما كان لهم ولأتباعهم مع الأعداء والمخالفين، وما وعد الله به عباده الصالحين، من النصر والأجر والتأييد والتمكين.


ج - مسايرة الحوادث في تجددها وتفرقها، فكلما جد منهم جديد، نزل من القرآن ما يناسبه، وفصل الله لهم من أحكامه ما يوافقه.

التقويم

  • 1 . ما مدة نزول القرآن الكريم؟
  • 2 . كيف نزل القرآن الكريم؟
  • 3 . ما المقصود بتنجيم القرآن الكريم؟
  • 4 . أبين حِكَمَ نزول القرآن الكريم منجّما.

الاستثمار

قال السيوطي رحمه الله: «الذي استُقْرئ من الأحاديث الصحيحة وغيرها أن القرآن كان ينزل بحسب الحاجة، خمس آيات، وعشرا وأكثر وأقل، وقد صحَّ نزول العشر آيات في قصة الإفك جملة، وصح نزول عشر آيات من أول «المؤمنون» جملة، وصح نزول النساء: 95 وحدها، وهي بعض آية، وكذا قوله: التوبة: 28 إلى آخر الآية نزلت بعد نزول أول الآية»
[الإتقان في علوم القرآن ج1ص: 123 - 124]
1. أقرأ النص وأستخرج منه كيفية نزول القرآن الكريم.
2. أبحث عن سبب نزول الآيات المذكورة في النص.

الإعداد القبلي

 

أستعد للدرس الموالي وأجيب عن الأسئلة التي يقترحها الأستاذ(ة).

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق (تتمة)

درس في مادة علوم القرآن لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بمعنى النزول والحكمة من نزوله منجما والتدرج في نزوله.

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف معنى نزول القرآن الكريم منجّما.
  •  أن أستخلص من الآيات القرآنية حكم نزول القرآن منجما.
  •  أن أستشعر أهمية التدرج، وألتزمه في كل أموري.

تمهيد 

تناولنا في الدرس السابق أن الله تعالى شرف القرآن الكريم بثلاثة تنزلات، منها: نزولُه من بيت العزة من السماء الدنيا على قلب النبي صلى الله هليه وسلم، وهي المرحلة الأخيرة التي بسببها شع النور على العالم، ووصلت هداية الله لخلقه، وكان ذلك بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام.
فما مدة هذا التنزل؟ وما صفته؟ وما الحكمة منها؟

النصوص

 قال الله تعالى: الإسراء: 106
 الإسراء : 106 
 قال سبحانه: الفرقان: 32
 الفرقان : 32

الفهم

الشرح

 الإسراء: 106: فصلناه من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة، ثم نزل مفرقا.

alkahf: تمهل وترتيل في قراءته.
aliiisrra: أي أنزلناه كذلك مفرقا.

 

 

استخلاص المضامين 

  • 1 . أحدد صفة نزول القرآن الكريم.
  • 2 . أستخرج الحكمة من نزول القرآن الكريم منجما.

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: مدة نزول القرآن الكريم

ابتدأ إنزال القرآن الكريم من مبعثه صلى الله عليه وسلم، وانتهى بقرب وفاته - عليه الصلاة والسلام - ، وتقدر هذه المدة بثلاث وعشرين سنة؛ لأن مدة إقامته في مكة ثلاث عشرة سنة، وفي المدينة عشر سنين.

ثانيا: نزول القرآن الكريم منجّما

يقصد بتنجيم القرآن الكريم: نزوله مفرقا حسب الأحداث والوقائع، فكانت تنزل منه الآية، أو الآيتان، أو الآيات في أوقات مختلفة.
والدليل على تفرق هذا النزول وتنجيمه: قول الله تعالى:الإسراء: 106 [سورة الإسراء الآية: 106] ، وقوله سبحانه:
الفرقان: 32-33 [سورة الفرقان الآية: 32]، فقد ذكر في سبب نزول هذه الآيات أن المشركين عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم نزول القرآن مفرقا، واقترحوا عليه أن ينزل جملة، فأنزل الله هذه الآيات ردا عليهم، وهذا الرد يدل على أن القرآن نزل مفرقا، وأن الكتب السماوية من قبله نزلت جملة؛ لأن الله تعالى لم يكذبهم فيما ادعوه من نزول الكتب السماوية جملة، بل أجابهم ببيان الحكمة في نزول القرآن مفرقا، ولو كان نزول الكتب السماوية مفرقا كالقرآن لرد عليهم بالتكذيب.

ثالثا: الحِكَمُ والأسرار من تنجيم القرآن الكريم

لتنجيم نزول القرآن الكريم أسرار عدة وحكم كثيرة منها:


أ - تثبيتُ فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وتقويةُ قلبه، وذلك من وجوه أهمُّها:

- أن في تجدد الوحي، وتكرار نزول الملك به من جانب الحق إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، سرورا يملأ قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وغبطة تشرح صدره، وكلاهما يتجدد عليه بسبب ما يشعر به من هذه العناية الإلهية، وتعهد مولاه إياه في كل نوبة من نوبات هذا النزول.
- أن في التنجيم تيسيرا عليه من الله في حفظه وفهمه، ومعرفة أحكامه وحكمه، وذلك مُطَمْئِنٌّ له على وعي ما يوحى إليه حفظا وأحكاما وحكما، كما أن فيه تقوية لنفسه الشريفة على ضبط ذلك كله.
- تعهد الله إياه عند اشتداد الخصام بينه وبين أعدائه بما يهون عليه هذه الشدائد، ولا ريب أن تلك الشدائد كانت تحدث في أوقات متعددة؛ لذا كانت التسلية تحدث هي الأخرى في مرات متكافئة. فكلما أحرجه خصمه، سلَّاه ربه.


ب - التدرج في تربية هذه الأمة الناشئة علما وعملا، ومن فوائد هذا التدرج:

- تيسير حفظ القرآن الكريم على المؤمنين، ولو نزل القرآن الكريم جملة واحدة لعجزوا عن حفظه، فاقتضت حكمة الله أن ينزله إليهم مفرقا؛ ليسهل عليهم حفظه، ويتهيأ لهم استظهاره وفهمه.
- التمهيد لكمال تخليهم عن عقائدهم الباطلة، وعباداتهم الفاسدة، وعاداتهم القبيحة، وذلك بأن يراضوا على هذا التخلي شيئا فشيئا، بسبب نزول القرآن عليهم كذلك شيئا فشيئا، فكلما نجح الإسلام معهم في هدم باطل، انتقل بهم إلى هدم آخر، حتى انتهى بهم آخر الأمر إلى ترك تلك الأرجاس كلها، فطهّرهم منها وهم لا يشعرون بعنت ولا حرج.
- تثبيت قلوب المؤمنين، وتدريبهم على الصبر واليقين بسبب ما كان يقصه القرآن الكريم عليهم حينا بعد حين من قصص الأنبياء والمرسلين وما كان لهم ولأتباعهم مع الأعداء والمخالفين، وما وعد الله به عباده الصالحين، من النصر والأجر والتأييد والتمكين.


ج - مسايرة الحوادث في تجددها وتفرقها، فكلما جد منهم جديد، نزل من القرآن ما يناسبه، وفصل الله لهم من أحكامه ما يوافقه.

التقويم

  • 1 . ما مدة نزول القرآن الكريم؟
  • 2 . كيف نزل القرآن الكريم؟
  • 3 . ما المقصود بتنجيم القرآن الكريم؟
  • 4 . أبين حِكَمَ نزول القرآن الكريم منجّما.

الاستثمار

قال السيوطي رحمه الله: «الذي استُقْرئ من الأحاديث الصحيحة وغيرها أن القرآن كان ينزل بحسب الحاجة، خمس آيات، وعشرا وأكثر وأقل، وقد صحَّ نزول العشر آيات في قصة الإفك جملة، وصح نزول عشر آيات من أول «المؤمنون» جملة، وصح نزول النساء: 95 وحدها، وهي بعض آية، وكذا قوله: التوبة: 28 إلى آخر الآية نزلت بعد نزول أول الآية»
[الإتقان في علوم القرآن ج1ص: 123 - 124]
1. أقرأ النص وأستخرج منه كيفية نزول القرآن الكريم.
2. أبحث عن سبب نزول الآيات المذكورة في النص.

الإعداد القبلي

 

أستعد للدرس الموالي وأجيب عن الأسئلة التي يقترحها الأستاذ(ة).

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق

درس في مادة علوم القرآن  لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بنزول القرآن والحكمة من نزوله بتعدد أسبابه 

أهداف الدرس

  • الحكمة من تعدد تنزلات القرآن الكريم.
  •  أن أتعرف معنى نزول القرآن الكريم وتنزلاته.
  •  أن أستنبط الحكمة من تنزلات القرآن الكريم.
  • أن أستشعر عظمة القرآن الكريم من خلال تنزلاته.

تمهيد

العلم بنزول القرآن الكريم أساس للإيمان بكلام الله تعالى، وتصديق بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، ومعرفة كيفية هذا النزول أصل للعلم بمباحث علوم القرآن.
فما معنى نزول القرآن الكريم؟ وما عدد تنزُّلاته؟ وما الذي نزل به جبريل عليه السلام؟

النصوص

قال الله تعالى:الإسراء: 105

سورة الإسراء الآية: 105

قال سبحانه وتعالى:القدر: 01 سورة القدر الآية: 1

 قال عز وجل:الشعراء: 193-195

سورة الشعراء الآيات : 195-193

الفهم

الشرح

 105 :الإسراء: أي وصل إليك محفوظا محروسا لا زيادة فيه ولا نقص منه.

193 :الشعراء : جبريل عليه السلام.

 

استخلاص المضامين

  • 1 . أحدد معنى إنزال القرآن بالحق، ونزوله به.
  • 2 . متى نزل القرآن الكريم؟ ومن نزل به؟

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: معنى نزول القرآن الكريم

يطلق النزول في اللغة، ويراد به: الحلول في مكان والمقام به، ومنه قولهم: «نزل الأمير المدينة»، كما يطلق على انحدار الشيء من علو إلى سُفل، نحو: «نزل فلان من الجبل».
وفي الاصطلاح: نزول القرآن هو: الإعلام به بواسطة ما يدل عليه من النقوش بالنسبة لإنزاله في اللوح المحفوظ، وفي بيت العزة من السماء الدنيا، وبواسطة ما يدل عليه من الألفاظ الحقيقية بالنسبة لإنزاله على قلب النبي صلىالله عليه وسلم.

ثانيا : تنزلات القرآن الكريم وحِكَمها

شرف الله القرآن الكريم بأن جعل له ثلاثة تنزلات:
التنزل الأول: إلى اللوح المحفوظ، ودليله قوله سبحانه: البروج: 21-22سورة البروج الآيتان: 21 - 22 [ وكان هذا الوجود في اللوح بطريقة لا يعلمهما إلا الله تعالى، ومن أطلعه على غيبه، وكان جملة لا مُفَرَّقا.

وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح نفسِه، وإقامته سجلا جامعا لكل ما قضى الله وقدر، وكل ما كان وما يكون من عوالم الإيجاد والتكوين، فهو شاهد ناطق، ومظهر من أروع المظاهر الدالة على عظمة الله وعلمه وإرادته، وحكمته وواسع سلطانه وقدرته.
 التنزل الثاني: كان هذا التنزل الثاني إلى بيت العزة في السماء الدنيا، والدليل عليه قوله سبحانه: الدخان: 02 سورة الدخان الآية: 2  وقوله تعالى: القدر: 01 سورة القدرالآية: 1

وقوله تعالى :البقرة: 184سورة البقرة الآية: 184
وقد دلت الآيات الثلاث على أن القرآن أنزل في ليلة واحدة، توصف بأنها مباركة أخذا من آية سورة الدخان، وتسمى ليلة القدر أخذا من آية سورة القدر، وهي من ليالي شهر رمضان أخذا من آية سورة البقرة.
وقد جاءت الأخبار الصحيحة مبيّنة لمكان هذا النزول، وأنه في بيت العزة من السماء الدنيا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «فصِل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزّة من السماء الدنيا، فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي صلى الله عليه وسلم ويرتله ترتيلا». [المستدرك على الصحيحين للحاكم: كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين، ذكر أخبار سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، رقم: 4272].
وحكمة هذا التنزل تفخيم أمر القرآن الكريم وأمر من نزل عليه، بإعلام سكان السماوات السبع أن هذا آخر الكتب المنزلة على خاتم الرسل لأشرف الأمم، وبإنزاله مرتين: مرة جملة ومرة مفرقا، بخلاف الكتب السابقة، فقد كانت تنزل جملة مرة واحدة؛ فإن في تعدد النزول وتعدد السجلات تأكيدا للثقة به، ومبالغة في نفي الشك عنه؛ لأن الكلام إذا سجل في سجلات متعددة، وصحت له وجودات كثيرة، كان ذلك أنفى للريب وأدعى إلى التسليم بثبوته، وأدنى إلى وفرة الإيقان به، مما لو سجل في سجل واحد، أو كان له وجود واحد.
التنزل الثالث: هو نزوله بواسطة أمين الوحي جبريل يهبط به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المرحلة الأخيرة التي منها شعّ النور على العالم، ووصلت هداية الله إلى الخلق، ودليله قوله تعالى مخاطبا رسوله عليه الصلاة والسلام: الشعراء: 193-195 سورة الشعراء الآيات : 193 - 195 

ثالثا : كيفية أخذ جبريل عليه السلام للقرآن

ورد في حديث النواس بن سمعان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله، فإذا سمع أهل السماء صعقوا وخروا سجدا، فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، فينتهي به إلى الملائكة، فكلما مر بسماء سأله أهلها: ما قال ربنا؟ قال: الحق، فينتهي به حيث أمر». [أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض ملائكته كلامه[ فقد دل الحديث على أن جبريل أخذ القرآن عن الله سماعا.

رابعا: ما الذي نزل به جبريل عليه السلام؟

إن الذي نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن باعتبار أنه الألفاظ الحقيقية المعجزة من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وتلك الألفاظ هي كلام الله وحده، لا دخل لجبريل - عليه السلام - ولا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في إنشائها وترتيبها، بل الذي رتبها أوّلا هو الله سبحانه وتعالى، ولذلك تنسب له دون سواه، فالله - جلت حكمته - هو الذي أبرز ألفاظ القرآن الكريم وكلماته مرتبة لأجل التفهيم والتفهم، وليس لجبريل في هذا القرآن الكريم سوى حكايته للرسول صلى الله عليه وسلم وإيحائه إليه، وليس للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا القرآن سوى وعيه وحفظه، ثم حكايته وتبليغه، ثم بيانه وتفسيره، ثم تطبيقه وتنفيذه. نقرأ في القرآن نفسه أنه ليس من إنشاء جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: يونس: 15

 يونس الآية: 15 

التقويم

1. أبيِّن معنى نزول القرآن الكريم.
2. أستخرج من التحليل تنزلات القرآن وأدلتها.
3. أبيِّن كيفية أخذ جبريل - عليه السلام - للقرآن الكريم.

الاستثمار

قال الزرقاني - رحمه الله - : «وللإيمان باللوح وبالكتابة فيه أثر صالح في استقامة المؤمن على الجادة، وتفانيه في طاعة الله ومراضيه، وبعده عن مساخطه ومعاصيه؛ لاعتقاده أنها مسطورة عند الله في لوحه، مسجلة لديه في كتابه، كما قال جل ذكره: القمر: 53 القمر الآية: 53
[مناهل العرفان للزرقاني ص 40]

  • أتأمل النص وأستخلص منه آثار الإيمان باللوح المحفوظ.

الإعداد القبلي

أستعد للدرس الموالي وأجيب عن الأسئلة الواردة في فقرة «استخلاص المضامين».

علوم القرآن : نزول القرآن الكريم السنة أولى إعدادي عتيق

درس في مادة علوم القرآن  لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بنزول القرآن والحكمة من نزوله بتعدد أسبابه 

أهداف الدرس

  • الحكمة من تعدد تنزلات القرآن الكريم.
  •  أن أتعرف معنى نزول القرآن الكريم وتنزلاته.
  •  أن أستنبط الحكمة من تنزلات القرآن الكريم.
  • أن أستشعر عظمة القرآن الكريم من خلال تنزلاته.

تمهيد

العلم بنزول القرآن الكريم أساس للإيمان بكلام الله تعالى، وتصديق بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم، ومعرفة كيفية هذا النزول أصل للعلم بمباحث علوم القرآن.
فما معنى نزول القرآن الكريم؟ وما عدد تنزُّلاته؟ وما الذي نزل به جبريل عليه السلام؟

النصوص

قال الله تعالى:الإسراء: 105

سورة الإسراء الآية: 105

قال سبحانه وتعالى:القدر: 01 سورة القدر الآية: 1

 قال عز وجل:الشعراء: 193-195

سورة الشعراء الآيات : 195-193

الفهم

الشرح

 105 :الإسراء: أي وصل إليك محفوظا محروسا لا زيادة فيه ولا نقص منه.

193 :الشعراء : جبريل عليه السلام.

 

استخلاص المضامين

  • 1 . أحدد معنى إنزال القرآن بالحق، ونزوله به.
  • 2 . متى نزل القرآن الكريم؟ ومن نزل به؟

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: معنى نزول القرآن الكريم

يطلق النزول في اللغة، ويراد به: الحلول في مكان والمقام به، ومنه قولهم: «نزل الأمير المدينة»، كما يطلق على انحدار الشيء من علو إلى سُفل، نحو: «نزل فلان من الجبل».
وفي الاصطلاح: نزول القرآن هو: الإعلام به بواسطة ما يدل عليه من النقوش بالنسبة لإنزاله في اللوح المحفوظ، وفي بيت العزة من السماء الدنيا، وبواسطة ما يدل عليه من الألفاظ الحقيقية بالنسبة لإنزاله على قلب النبي صلىالله عليه وسلم.

ثانيا : تنزلات القرآن الكريم وحِكَمها

شرف الله القرآن الكريم بأن جعل له ثلاثة تنزلات:
التنزل الأول: إلى اللوح المحفوظ، ودليله قوله سبحانه: البروج: 21-22سورة البروج الآيتان: 21 - 22 [ وكان هذا الوجود في اللوح بطريقة لا يعلمهما إلا الله تعالى، ومن أطلعه على غيبه، وكان جملة لا مُفَرَّقا.

وحكمة هذا النزول ترجع إلى الحكمة من وجود اللوح نفسِه، وإقامته سجلا جامعا لكل ما قضى الله وقدر، وكل ما كان وما يكون من عوالم الإيجاد والتكوين، فهو شاهد ناطق، ومظهر من أروع المظاهر الدالة على عظمة الله وعلمه وإرادته، وحكمته وواسع سلطانه وقدرته.
 التنزل الثاني: كان هذا التنزل الثاني إلى بيت العزة في السماء الدنيا، والدليل عليه قوله سبحانه: الدخان: 02 سورة الدخان الآية: 2  وقوله تعالى: القدر: 01 سورة القدرالآية: 1

وقوله تعالى :البقرة: 184سورة البقرة الآية: 184
وقد دلت الآيات الثلاث على أن القرآن أنزل في ليلة واحدة، توصف بأنها مباركة أخذا من آية سورة الدخان، وتسمى ليلة القدر أخذا من آية سورة القدر، وهي من ليالي شهر رمضان أخذا من آية سورة البقرة.
وقد جاءت الأخبار الصحيحة مبيّنة لمكان هذا النزول، وأنه في بيت العزة من السماء الدنيا، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «فصِل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزّة من السماء الدنيا، فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي صلى الله عليه وسلم ويرتله ترتيلا». [المستدرك على الصحيحين للحاكم: كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين، ذكر أخبار سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، رقم: 4272].
وحكمة هذا التنزل تفخيم أمر القرآن الكريم وأمر من نزل عليه، بإعلام سكان السماوات السبع أن هذا آخر الكتب المنزلة على خاتم الرسل لأشرف الأمم، وبإنزاله مرتين: مرة جملة ومرة مفرقا، بخلاف الكتب السابقة، فقد كانت تنزل جملة مرة واحدة؛ فإن في تعدد النزول وتعدد السجلات تأكيدا للثقة به، ومبالغة في نفي الشك عنه؛ لأن الكلام إذا سجل في سجلات متعددة، وصحت له وجودات كثيرة، كان ذلك أنفى للريب وأدعى إلى التسليم بثبوته، وأدنى إلى وفرة الإيقان به، مما لو سجل في سجل واحد، أو كان له وجود واحد.
التنزل الثالث: هو نزوله بواسطة أمين الوحي جبريل يهبط به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المرحلة الأخيرة التي منها شعّ النور على العالم، ووصلت هداية الله إلى الخلق، ودليله قوله تعالى مخاطبا رسوله عليه الصلاة والسلام: الشعراء: 193-195 سورة الشعراء الآيات : 193 - 195 

ثالثا : كيفية أخذ جبريل عليه السلام للقرآن

ورد في حديث النواس بن سمعان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا تكلم الله بالوحي أخذت السماء رجفة شديدة من خوف الله، فإذا سمع أهل السماء صعقوا وخروا سجدا، فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، فينتهي به إلى الملائكة، فكلما مر بسماء سأله أهلها: ما قال ربنا؟ قال: الحق، فينتهي به حيث أمر». [أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض ملائكته كلامه[ فقد دل الحديث على أن جبريل أخذ القرآن عن الله سماعا.

رابعا: ما الذي نزل به جبريل عليه السلام؟

إن الذي نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم هو القرآن باعتبار أنه الألفاظ الحقيقية المعجزة من أول الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وتلك الألفاظ هي كلام الله وحده، لا دخل لجبريل - عليه السلام - ولا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في إنشائها وترتيبها، بل الذي رتبها أوّلا هو الله سبحانه وتعالى، ولذلك تنسب له دون سواه، فالله - جلت حكمته - هو الذي أبرز ألفاظ القرآن الكريم وكلماته مرتبة لأجل التفهيم والتفهم، وليس لجبريل في هذا القرآن الكريم سوى حكايته للرسول صلى الله عليه وسلم وإيحائه إليه، وليس للرسول صلى الله عليه وسلم في هذا القرآن سوى وعيه وحفظه، ثم حكايته وتبليغه، ثم بيانه وتفسيره، ثم تطبيقه وتنفيذه. نقرأ في القرآن نفسه أنه ليس من إنشاء جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: يونس: 15

 يونس الآية: 15 

التقويم

1. أبيِّن معنى نزول القرآن الكريم.
2. أستخرج من التحليل تنزلات القرآن وأدلتها.
3. أبيِّن كيفية أخذ جبريل - عليه السلام - للقرآن الكريم.

الاستثمار

قال الزرقاني - رحمه الله - : «وللإيمان باللوح وبالكتابة فيه أثر صالح في استقامة المؤمن على الجادة، وتفانيه في طاعة الله ومراضيه، وبعده عن مساخطه ومعاصيه؛ لاعتقاده أنها مسطورة عند الله في لوحه، مسجلة لديه في كتابه، كما قال جل ذكره: القمر: 53 القمر الآية: 53
[مناهل العرفان للزرقاني ص 40]

  • أتأمل النص وأستخلص منه آثار الإيمان باللوح المحفوظ.

الإعداد القبلي

أستعد للدرس الموالي وأجيب عن الأسئلة الواردة في فقرة «استخلاص المضامين».

علوم القرآن : تاريخ علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

oloum elqoraan.sit.web02

درس في مادة علوم القرآن لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بتاريخ علوم القرآن وأهم مراحله التي مر بها.

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف المراحل التي مرت منها علوم القرآن.
  •  أن أستخلص مميزات كل مرحلة.
  •  أن أقدر جهود العلماء في العناية بعلوم القرآن.

تمهيد

إن فهم القرآن الكريم منوط بمعرفة علومه، ومرهون بفهم تنزّلاته، وطرائق حفظه وجمعه وكتابته، وكيفيّة رسمه، ووجوه إعجازه، ومناهج تفسيره وفهمه، والتعرّف على قراءاته، وأساليب بيانه، وغير ذلك مما يصطلح عليه بعلوم القرآن.

فمتى ظهرت علوم القرآن؟ وما المراحل التي مرت منها؟

النصوص

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُه، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ، ومَن كذب عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيَتَبوَّأ مَقْعَدَه مِن النار»
صحيح مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، رقم 5326.

الفهم

الشرح  

  • لا حرج: لا إثم.
  • فليتبوأ: فليتخذ لنفسه منزلا.

استخلاص المضامين

  • 1 . لم نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن كتابة غير القرآن؟
  • 2 . أحدد سبب عدم تدوين علوم القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: علوم القرآن قبل مرحلة التدوين

كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابُه يعرفون عن القرآن الكريم ما عرفه العلماء وفوق ما عرفوا من بعد، ولكن معارفهم لم توضع في ذلك العهد كفنون مدوّنة، ولم تجمع في كتب مؤلفة؛ لأنهم لم تكن لهم حاجة إلى التدوين والتأليف.
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فلأنه كان يتلقى الوحي عن الله وحده، والله تعالى كتب على نفسه الرحمة ليجمعنّه في صدره، وليطلقن لسانه بقراءته وترتيله، وليميطن له اللثام عن معانيه وأسراره، ثم بلَّغ الرسول صلى الله عليه وسلم ما أنزل عليه لأصحابه، وقرأه على الناس على مكث؛ ليحسنوا أخذه، ويحفظوا لفظه، ويفهموا سره، ثم شرح الرسول ﷺ لهم القرآن بقوله، وبعمله، وبتقريره، وبخُلِقه، مصداقا لقوله سبحانه: alnnahleسورة النحل الآية: 44.

وكان الصحابة - رضي الله عنهم - وقتئذ يتميزون بقوة في الحافظة، وذكاء في القريحة، وتذوق للبيان، وتقدير للأساليب، ووزن لما يسمعون بأدقِّ المعايير، حتى أدركوا من علوم القرآن ومن إعجازه بسليقتهم وصفاء فطرتهم ما لا نستطيع نحن أن ندركه مع كثرة الفنون، رغم كونهم أميين، وأدوات الكتابة لم تكن متيسرة لديهم، والرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم أن يكتبوا عنه شيئا غير القرآن، وذلك مخافة أن يلتبس القرآن بغيره؛ فلتلك الأسباب المتضافرة لم تكتب علوم القرآن. ولكن الصحابة رضي الله عنهم كانوا مضرب الأمثال في نشر الإسلام وتعاليمه، والقرآن وعلومه، والسنة وتحريرها، تلقينا لا تدوينا، ومشافهة لا كتابة.

ثانيا: التمهيد لتدوين علوم القرآن

جاءت خلافة عثمان - رضي الله عنه - ، وقد اتسعت رقعة الإسلام، واختلط العرب الفاتحون بالأمم التي لا تعرف العربية، وخيف على القرآن أن يختلف المسلمون فيه إن لم يجتمعوا على مصحف إمام، فتكون فتنة في الأرض وفساد كبير؛ لهذا أمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن في مصحف إمام، وأن تنسخ منه مصاحف يُبعثُ بها إلى أقطار الإسلام، وبهذا العمل وضع عثمان - رضي الله عنه - الأساس لما نسميه علم رسم القرآن، أو علم الرسم العثماني.

ثم انقضى عهد الخلافة الرشيدة، وجاء عهد بني أمية، وهمةُ مشاهير الصحابة والتابعين متجهة إلى نشر علوم القرآن بالرواية والتلقين، لا بالكتابة والتدوين، وهذه الهمة في النشر يصح أن نعتبرها تمهيدا لتدوينها.

ثالثا: عهد التدوين

جاء عصر التدوين، فألفت كتب في أنواع علوم القرآن، واتجهت الهمم قبل كل شيء إلى التفسير، باعتباره أم العلوم القرآنية لما فيه من التعرض لها في كثير من المناسبات عند شرح كتاب الله العزيز، ومن أوائل الكاتبين في التفسير: شعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وتفاسيرهم جامعة لأقوال الصحابة والتابعين، وهم من علماء القرن الثاني، ثم تلاهم ابن جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ وكتابه من أجل التفاسير وأعظمها، وبقيت العناية بالتفسير قائمة إلى عصرنا هذا، ثم بعد التفسير ألّف العلماء في علوم القرآن الأخرى كأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، وغريب القرآن، وإعراب القرآن، ومبهمات القرآن، ومجازه، وقراءاته، وأمثاله، وبدائعه، ورسمه وغيرها. ولا يزال المؤلفون إلى عصرنا هذا يبدعون، وعلوم القرآن ومؤلفاته تنمو وتزدهر، وتزيد إفرادا واستقلالا في كتب تخص علما واحدا منها، أو جمعا في مؤلفات تضم أكثر من علم في كتاب واحد، فكان بذلك هذا العلم الذي سمي (علوم القرآن) بالمعنى المدون، وأول عهد ظهر فيه هذا الاصطلاح أي: اصطلاح علوم القرآن هو: القرن الخامس، وبلغ ذروته في القرن السابع.

التقويم

  • 1. أستخلص مراحل علوم القرآن، وأحدد مميزات كل مرحلة.
  • 2. متى بدأت بوادر تدوين علوم القرآن؟
  • 3. متى ظهر اصطلاح علوم القرآن؟

الاستثمار

إن علوم القرآن كفن مدوَّن استهلت صارخة على يد الحوفي في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس الهجري. ثم تربت في حجر ابن الجوزي والسخاوي وأبي شامة في القرنين السادس والسابع الهجري. ثم ترعرعت في القرن الثامن الهجري برعاية الزركشي. ثم بلغت أشدها واستوت في القرن التاسع الهجري بعناية الكافيجي وجلال الدين البلقيني. ثم اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجري بهمة فارس ذلك الميدان صاحب كتابي : «التحبير» و«الإتقان في علوم القرآن» الإمام السيوطي عليه ألف رحمة من الله ورضوان.[مناهل العرفان صفحة 36]

  •  أستثمر مكتسباتي من الدرس ومعطيات النص أعلاه، وأكتب موضوعا أتحدث فيه عن نشأة علوم القرآن وتطورها.

الإعداد القبلي

أستعين بمصادر ومراجع علوم القرآن وأبحث عن معنى نزول القرآن الكريم، وكيفية نزوله.

oloum elqoraan.sit.web02

درس في مادة علوم القرآن لطلبة السنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق، وفيها تعريف بتاريخ علوم القرآن وأهم مراحله التي مر بها.

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف المراحل التي مرت منها علوم القرآن.
  •  أن أستخلص مميزات كل مرحلة.
  •  أن أقدر جهود العلماء في العناية بعلوم القرآن.

تمهيد

إن فهم القرآن الكريم منوط بمعرفة علومه، ومرهون بفهم تنزّلاته، وطرائق حفظه وجمعه وكتابته، وكيفيّة رسمه، ووجوه إعجازه، ومناهج تفسيره وفهمه، والتعرّف على قراءاته، وأساليب بيانه، وغير ذلك مما يصطلح عليه بعلوم القرآن.

فمتى ظهرت علوم القرآن؟ وما المراحل التي مرت منها؟

النصوص

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تَكْتُبُوا عَنِّي، وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُه، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ، ومَن كذب عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيَتَبوَّأ مَقْعَدَه مِن النار»
صحيح مسلم: كتاب الزهد والرقائق، باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم، رقم 5326.

الفهم

الشرح  

  • لا حرج: لا إثم.
  • فليتبوأ: فليتخذ لنفسه منزلا.

استخلاص المضامين

  • 1 . لم نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن كتابة غير القرآن؟
  • 2 . أحدد سبب عدم تدوين علوم القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.

التحليل

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: علوم القرآن قبل مرحلة التدوين

كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابُه يعرفون عن القرآن الكريم ما عرفه العلماء وفوق ما عرفوا من بعد، ولكن معارفهم لم توضع في ذلك العهد كفنون مدوّنة، ولم تجمع في كتب مؤلفة؛ لأنهم لم تكن لهم حاجة إلى التدوين والتأليف.
أما الرسول صلى الله عليه وسلم فلأنه كان يتلقى الوحي عن الله وحده، والله تعالى كتب على نفسه الرحمة ليجمعنّه في صدره، وليطلقن لسانه بقراءته وترتيله، وليميطن له اللثام عن معانيه وأسراره، ثم بلَّغ الرسول صلى الله عليه وسلم ما أنزل عليه لأصحابه، وقرأه على الناس على مكث؛ ليحسنوا أخذه، ويحفظوا لفظه، ويفهموا سره، ثم شرح الرسول ﷺ لهم القرآن بقوله، وبعمله، وبتقريره، وبخُلِقه، مصداقا لقوله سبحانه: alnnahleسورة النحل الآية: 44.

وكان الصحابة - رضي الله عنهم - وقتئذ يتميزون بقوة في الحافظة، وذكاء في القريحة، وتذوق للبيان، وتقدير للأساليب، ووزن لما يسمعون بأدقِّ المعايير، حتى أدركوا من علوم القرآن ومن إعجازه بسليقتهم وصفاء فطرتهم ما لا نستطيع نحن أن ندركه مع كثرة الفنون، رغم كونهم أميين، وأدوات الكتابة لم تكن متيسرة لديهم، والرسول صلى الله عليه وسلم نهاهم أن يكتبوا عنه شيئا غير القرآن، وذلك مخافة أن يلتبس القرآن بغيره؛ فلتلك الأسباب المتضافرة لم تكتب علوم القرآن. ولكن الصحابة رضي الله عنهم كانوا مضرب الأمثال في نشر الإسلام وتعاليمه، والقرآن وعلومه، والسنة وتحريرها، تلقينا لا تدوينا، ومشافهة لا كتابة.

ثانيا: التمهيد لتدوين علوم القرآن

جاءت خلافة عثمان - رضي الله عنه - ، وقد اتسعت رقعة الإسلام، واختلط العرب الفاتحون بالأمم التي لا تعرف العربية، وخيف على القرآن أن يختلف المسلمون فيه إن لم يجتمعوا على مصحف إمام، فتكون فتنة في الأرض وفساد كبير؛ لهذا أمر رضي الله عنه أن يجمع القرآن في مصحف إمام، وأن تنسخ منه مصاحف يُبعثُ بها إلى أقطار الإسلام، وبهذا العمل وضع عثمان - رضي الله عنه - الأساس لما نسميه علم رسم القرآن، أو علم الرسم العثماني.

ثم انقضى عهد الخلافة الرشيدة، وجاء عهد بني أمية، وهمةُ مشاهير الصحابة والتابعين متجهة إلى نشر علوم القرآن بالرواية والتلقين، لا بالكتابة والتدوين، وهذه الهمة في النشر يصح أن نعتبرها تمهيدا لتدوينها.

ثالثا: عهد التدوين

جاء عصر التدوين، فألفت كتب في أنواع علوم القرآن، واتجهت الهمم قبل كل شيء إلى التفسير، باعتباره أم العلوم القرآنية لما فيه من التعرض لها في كثير من المناسبات عند شرح كتاب الله العزيز، ومن أوائل الكاتبين في التفسير: شعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وتفاسيرهم جامعة لأقوال الصحابة والتابعين، وهم من علماء القرن الثاني، ثم تلاهم ابن جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ وكتابه من أجل التفاسير وأعظمها، وبقيت العناية بالتفسير قائمة إلى عصرنا هذا، ثم بعد التفسير ألّف العلماء في علوم القرآن الأخرى كأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ، وغريب القرآن، وإعراب القرآن، ومبهمات القرآن، ومجازه، وقراءاته، وأمثاله، وبدائعه، ورسمه وغيرها. ولا يزال المؤلفون إلى عصرنا هذا يبدعون، وعلوم القرآن ومؤلفاته تنمو وتزدهر، وتزيد إفرادا واستقلالا في كتب تخص علما واحدا منها، أو جمعا في مؤلفات تضم أكثر من علم في كتاب واحد، فكان بذلك هذا العلم الذي سمي (علوم القرآن) بالمعنى المدون، وأول عهد ظهر فيه هذا الاصطلاح أي: اصطلاح علوم القرآن هو: القرن الخامس، وبلغ ذروته في القرن السابع.

التقويم

  • 1. أستخلص مراحل علوم القرآن، وأحدد مميزات كل مرحلة.
  • 2. متى بدأت بوادر تدوين علوم القرآن؟
  • 3. متى ظهر اصطلاح علوم القرآن؟

الاستثمار

إن علوم القرآن كفن مدوَّن استهلت صارخة على يد الحوفي في أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس الهجري. ثم تربت في حجر ابن الجوزي والسخاوي وأبي شامة في القرنين السادس والسابع الهجري. ثم ترعرعت في القرن الثامن الهجري برعاية الزركشي. ثم بلغت أشدها واستوت في القرن التاسع الهجري بعناية الكافيجي وجلال الدين البلقيني. ثم اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج في نهاية القرن التاسع وبداية العاشر الهجري بهمة فارس ذلك الميدان صاحب كتابي : «التحبير» و«الإتقان في علوم القرآن» الإمام السيوطي عليه ألف رحمة من الله ورضوان.[مناهل العرفان صفحة 36]

  •  أستثمر مكتسباتي من الدرس ومعطيات النص أعلاه، وأكتب موضوعا أتحدث فيه عن نشأة علوم القرآن وتطورها.

الإعداد القبلي

أستعين بمصادر ومراجع علوم القرآن وأبحث عن معنى نزول القرآن الكريم، وكيفية نزوله.

كتاب علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

كتاب علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

أبناءنا التلاميذ والتلميذات

يسعدنا أن نضع بين أيديكم كتاب علوم القرآن للسنة الأولى من الطور الإعدادي العتيق، ويكتسي كتابكم هذا أهمية بالغة من الناحيتين العلمية والتربوية، فهو يساعدكم على بناء المفاهيم واكتساب المعارف المرتبطة بعلوم القرآن، والمعينة على فهم كلام الله تعالى، واكتشاف مايزخر به من حكم وأسرار وقيم أخلاقية توجهكم إلى اتخاذ مواقف إيجابية في الحياة.

وقد اعتمدنا في إعداد محتوياته ومضامينه كتاب «مناهل العرفان في علوم القرآن» للزرقاني مصدرا للمادة، كما انتهجنا في بناء أنشطته منهجية تربوية تتوافق مع مستواكم الدراسي، وتلائم قدراتكم وإمكاناتكم، وتستثمر ما يزخر به الميدان التربوي من مقاربات متنوعة في مجال التعلم والتدريس.

ورغبة في إغناء معارفكم وتوسيع مدارككم، وتحفيزكم على التفكير والتأمل، وإكسابكم القدرة على استقراء النصوص وكشف مكنوناتها وإبراز مضامينها والبحث عن معانيها، تم تعزيز الكتاب بأنشطة تربوية لاستثمار التعلمات ودعمها.

ونأمل أن تتفاعلوا مع أنشطة الكتاب سواء داخل الفصل أو خارجه، فستجدون فيه ما يلبي حاجاتكم المعرفية، وما يمهّد لكم السبيل لتستمروا في البحث والتحصيل والتعلم الذاتي.

والله تعالى نسأل أن يثمر هذا الكتاب في حياتكم الصلاح في الحال، والفلاح في المآل. والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

كفايات تدريس مادة علوم القرآن بالسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

ينتظر في نهاية السنة الدراسية أن يكون المتعلم(ة):

  • 1 . متمكنا من مباحث علوم القرآن المقررة.
  • 2 . مدركا لأهمية علوم القرآن الخادمة للتفسير.
  • 3 . قادرا على توظيف مباحث علوم القرآن في فهم كتاب الله تعالى.
  • 4 . قادرا على فهم النصوص وتحليلها واستخلاص معانيها.
  • 5 . قادرا على البحث والتعلم الذاتي.
  • 6 . قادرا على تمثل قيم التعاون والمشاركة والتواصل الإيجابي مع الغير.
  • 7 . حريصا على محبة القرآن الكريم، والعناية به اقتداء بالنبي ﷺ وصحابته الكرام رضوان الله عليهم. 

الفهرس

  • علوم القرآن: التعريف والفوائد
  • تاريخ علوم القرآن
  • نزول القرآن الكريم
  • نزول القرآن الكريم (تتمة)
  • الوحي: تعريفه وأنواعه
  • أول وآخر ما نزل من القرآن
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول (تتمة)
  • نزول القرآن على سبعة أحرف
  • المكي والمدني من القرآن الكريم
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • المكي والمدني من القرآن الكريم (تتمة)
  • جمع القرآن
  • جمع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما
  • آيات القرآن وسوره
  • آيات القرآن وسوره (تتمة)
  • كتابة القرآن ورسمه ومصاحفه
  • فوائد الرسم العثماني
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • أسلوب القرآن الكريم
  • خصائص أسلوب القرآن الكريم
  • خصائص أسلوب القرآن الكريم (تتمة)
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • تراجم الأعلام
  • لائحة المصادر والمراجع 

كتاب علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

كتاب علوم القرآن من «مناهل العرفان» للزرقاني للسنة الأولى من الطور الإعدادي العتيق

كتاب علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

أبناءنا التلاميذ والتلميذات

يسعدنا أن نضع بين أيديكم كتاب علوم القرآن للسنة الأولى من الطور الإعدادي العتيق، ويكتسي كتابكم هذا أهمية بالغة من الناحيتين العلمية والتربوية، فهو يساعدكم على بناء المفاهيم واكتساب المعارف المرتبطة بعلوم القرآن، والمعينة على فهم كلام الله تعالى، واكتشاف مايزخر به من حكم وأسرار وقيم أخلاقية توجهكم إلى اتخاذ مواقف إيجابية في الحياة.

وقد اعتمدنا في إعداد محتوياته ومضامينه كتاب «مناهل العرفان في علوم القرآن» للزرقاني مصدرا للمادة، كما انتهجنا في بناء أنشطته منهجية تربوية تتوافق مع مستواكم الدراسي، وتلائم قدراتكم وإمكاناتكم، وتستثمر ما يزخر به الميدان التربوي من مقاربات متنوعة في مجال التعلم والتدريس.

ورغبة في إغناء معارفكم وتوسيع مدارككم، وتحفيزكم على التفكير والتأمل، وإكسابكم القدرة على استقراء النصوص وكشف مكنوناتها وإبراز مضامينها والبحث عن معانيها، تم تعزيز الكتاب بأنشطة تربوية لاستثمار التعلمات ودعمها.

ونأمل أن تتفاعلوا مع أنشطة الكتاب سواء داخل الفصل أو خارجه، فستجدون فيه ما يلبي حاجاتكم المعرفية، وما يمهّد لكم السبيل لتستمروا في البحث والتحصيل والتعلم الذاتي.

والله تعالى نسأل أن يثمر هذا الكتاب في حياتكم الصلاح في الحال، والفلاح في المآل. والله من وراء القصد والهادي إلى سواء السبيل.

كفايات تدريس مادة علوم القرآن بالسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

ينتظر في نهاية السنة الدراسية أن يكون المتعلم(ة):

  • 1 . متمكنا من مباحث علوم القرآن المقررة.
  • 2 . مدركا لأهمية علوم القرآن الخادمة للتفسير.
  • 3 . قادرا على توظيف مباحث علوم القرآن في فهم كتاب الله تعالى.
  • 4 . قادرا على فهم النصوص وتحليلها واستخلاص معانيها.
  • 5 . قادرا على البحث والتعلم الذاتي.
  • 6 . قادرا على تمثل قيم التعاون والمشاركة والتواصل الإيجابي مع الغير.
  • 7 . حريصا على محبة القرآن الكريم، والعناية به اقتداء بالنبي ﷺ وصحابته الكرام رضوان الله عليهم. 

الفهرس

  • علوم القرآن: التعريف والفوائد
  • تاريخ علوم القرآن
  • نزول القرآن الكريم
  • نزول القرآن الكريم (تتمة)
  • الوحي: تعريفه وأنواعه
  • أول وآخر ما نزل من القرآن
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • أسباب النزول
  • أسباب النزول (تتمة)
  • نزول القرآن على سبعة أحرف
  • المكي والمدني من القرآن الكريم
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • المكي والمدني من القرآن الكريم (تتمة)
  • جمع القرآن
  • جمع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما
  • آيات القرآن وسوره
  • آيات القرآن وسوره (تتمة)
  • كتابة القرآن ورسمه ومصاحفه
  • فوائد الرسم العثماني
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • أسلوب القرآن الكريم
  • خصائص أسلوب القرآن الكريم
  • خصائص أسلوب القرآن الكريم (تتمة)
  • أنشطة لاستثمار التعلمات ودعمها
  • تراجم الأعلام
  • لائحة المصادر والمراجع 

كتاب علوم القرآن السنة أولى إعدادي عتيق

كتاب علوم القرآن من «مناهل العرفان» للزرقاني للسنة الأولى من الطور الإعدادي العتيق

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

 
الإعدادي
 

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

الثانوي

التفسير

الحديث

علوم الحديث

  • علوم الحديث من متن نخبة الفكر بشرح نزهة النظر لابن حجر العسقلاني للسنة الثانية ثانوي

اصول الفقه

  •  أصول الفقه من منظومة مرتقى الوصول إلى الضروري في علم الأصول لابن عاصم للسنة الأولى ثانوي

الفرائض

  •  الفرائض من مختصر الشيخ خليل بشرح الخرشي للسنة الثانية ثانوي

التوقيت

 
  • التوقيت من منظومة المقنع بشرح المطلع على مسائل المقنع لمحمد بن سعيد المرغتي للسنة الأولى ثانوي

المنطق

 
  • المنطق من نظم السلم للأخضري بشرح القويسني للسنة الأولى ثانوي