وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الجمعة 21 جمادى الأولى 1441هـ الموافق لـ 17 يناير 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

السيرة النبوية: التأييد الإلهي للدعوة: إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

 السيرة النبوية التأييد الإلهي للدعوة إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

السيرة النبوية: التأييد الإلهي للدعوة: إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، درس في السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعـدادي العـتــيـق الدرس 16

أهداف الدرس

  1. أن أتعرف أسباب إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  2. أن أدرك مكانة هذين الصحابيين الجليلين رضي الله عنهما، وجهودهما في نشر دعوة الإسلام.
  3. أن أزداد حبا للصحابة الكرام وأحرص على التأسي بهديهم وسيرهم.

تمهيد

بعد أن طال على المسلمين بمكة ليل الابتلاء بما أذاقهم كفار قريش من شتى أنواع الظلم والعدوان؛ بزغ فجر جديد للدعوة الإسلامية بإسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
فما قصة إسلامهما؟ وما أثره على مسار الدعوة الإسلامية؟

النص

«عَن ابْنِ عَبَّاسٍ  رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِّيتَ الفَارُوقُ؟ قَالَ: أَسْلَمَ حَمْزَةُ قَبْليِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ قِصَّةَ إِسْلَامِهِ وَقَالَ فِي
آخِرِهِ: قُلْتُ: - أَيْ: حِينَ أَسْلَمَ - يَارَسُولَ اللهِ! أَلَسْنا عَلَى الحَقِّ إِنْ مِتْنا وَإِنْ حَيِينَا؟ قَالَ: بَلَى! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ عَلَى الحَقِّ َإِنْ مِتُّمْ وَإِنْ حَيِيتُمْ، قَالَ: قُلْتُ: فَفيمَ الاِخْتِفَاءُ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَنَخْرُجَنَّ، فَأَخْرَجْنَاهُ فِي صَفَّيْنِ، حَمْزَةُ فِي أَحَدِهِمَا، وَأَنَا فِي الآخَرِ، لَهُ كَديدٌ كَكَديدِ الطَّحِينِ، حَتَّى دَخَلْنَا المَسْجِدَ، قَالَ: فَنَظَرَتْ إِلَيَّ قُريْشٌ وَإِلَى حَمْزَةَ، فَأَصَابَتْهُمْ كَآبَةٌ لَمْ يُصِبْهُمْ مِثْلُهَا، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفَارُوقَ يَوْمَئِذٍ». [دلائل النبوة لأبي النعيم: ج 1/ 240].

الفهم

الشرح

التراب الناعم الذي إذا وُطِئ ثار غباره؛ أراد أنهم كانوا في جماعة وأن    الغبار كان يثيره مشيهم الْكَدِيدُ
لقب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب؛ لأن الله فرّق به بين الحق والباطل الفَارُوقُ

 استخلاص المضامين

  1. أُبينُ سبب إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
  2. أستنتج أثر إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الدعوة الإسلامية.

التحليل

أولا: إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

بعد أن أصاب كفار قريش وصناديدها المؤمنين بأشد أنواع الإذاية حتى هاجر عدد منهم إلى الحبشة؛ جاء إسلام الصحابيين الجليلين عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما عزةً للمسلمين، وقهرًا للمشركين، وتشجيعًا للمستضعفين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المجاهرة بعقيدتهم.
لقد كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه استجابة ربانية لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن يعز الله دينه وينصره بأحب رَجلين إليه، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «االلَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. قَالَ: وَكَانَ أَحَبَّهُمَا إِلَيْهِ عُمَرُ». [رواه الترمذي في سننه: كتاب المناقب، باب في مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه].
أما حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه - عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه مـن الرضاعة - فقد كان من أشجع فتيان قريش، فلما دخل في الإسلام وأعلن شهادة الحق، عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع، وأن عمه حمزة لا محالة ناصره ومؤيده، فكانت تلك طعنة جديدة في صدر قريش وكبرائها.

ثانيا:عهد جديد للدعوة الإسلامية

لقد كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه إعلانا عن دخول الدعوة الإسلامية عهدا جديدا؛ إنه عهد العزة والمنعة والقوة. ويدل لذلك ما يأتي:

  • رُوِي عن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه أنه قال: «لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ ظَهَرَ الإِسْلامُ، وَدُعِيَ إِلَيْهِ عَلانِيَةً، وَجَلَسْنَا حَوْلَ الْبَيْتِ حِلَقًا، وَطُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَانْتَصَفْنَا مِمَّنْ غَلُظَ عَلَيْنَا، وَرَدَدْنَا عَلَيْهِ بَعْضَ مَا يَأْتِي بِهِ».[مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي. ص: 13].
  • وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «إِنَّ إِسْلَامَ عُمَرَ كَانَ فَتْحًا، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ نَصْرًا، وَإِنَّ إمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً. وَلِقَدْ كُنَّا مَا نُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ حَتَّى أَسْلَمَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَسْلَمَ قَاتَلَ قُرَيْشًا حَتَّى صَلَّى عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَصَلَّيْنَا مَعهُ».[ رواه أحمد في فضائل الصحابة].
  • وفي الصحيح عن ابن مسعود قال: «مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ».
    [رواه البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب إسلام عمر].

ثالثا: أهتدي وأقتدي

أُدرِّبُ نفسي على اعتماد السلوكات الآتية في معاملة المخالفين:
- الموعظة الحسنة: يقول الله تعالى:

النحل 125 2

النحل: 125


الصبر والتسامح: يقول الله تعالى:

هود 115

هود:115


الكلمة الطيبة: يقول الله تعالى:

فصلت 33

فصلت: 33

التقويم

  1. أَصفُ حال المسلمين عند إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
  2. أبين أثر إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما على الدعوة الإسلامية.

الاستثمار

  • عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : « كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ....فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : "افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللهَ".
    [صحيح البخاري. كِتَاب الْمَنَاقِبِ. بَاب مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ.]
  • قَالَ رَسُولُ  اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِيه يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ.
    [صحيح البخاري: كِتَاب الْمَنَاقِبِ، بَاب مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ.]
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «بَيْنَا أَنَا نَائمٌ أُتِيتُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ في أظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْعِلْمَ».
    [صحيح البخاري: كتاب التعبير، باب اللبن]

أتأمل النصوص جيدا، ثم أستخلص منها فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

الإعـداد القـبلي

أقرأ أنشطة تقوية التعلمات ودعمها وأجيب عن أسئلتها.

السيرة النبوية: التأييد الإلهي للدعوة: إسلام حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

للاطلاع أيضا

كتاب: السيرة النبوية للسنة الأولى من التعـليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع من كتاب السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة الأعلام من كتاب السيرة النبوية للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

السيرة النبوية: أنشطة لتقوية التعلمات ودعمها من الدرس 17 إلى 22

السيرة النبوية: أخلاق وقيم من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية: معجزة الإسراء والمعراج ودلالاتها

السيرة النبوية: هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف

السيرة النبوية: الرسول صلى الله عليه وسلم في عام الحزن

السيرة النبوية: حصار الدعوة ومقاطعة أهلها

السيرة النبوية: قريش تفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube