وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 21 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 19 نوفمبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

سورة المطففين الآيات (7 - 17): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المطففين 7 17

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 7 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 18).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَسْبَابَ تَكْذِيبِ الْكُفَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  3. أَنْ أُقَوِّيَ إِيمَانِي بِكِتَابِ اللهِ الصَّادِقِ فِي كُلِّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَقَائِدَ وَأَحْكَامٍ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ الشَّأْنَ فِي الْمُطَفِّفِينَ أَنْ يُنْكِرُوا مَا أَوْعَدَ اللهُ بِهِ مِنَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، أَمَرَهُمْ بِالْكَفِّ عَمَّا هُمْ فِيهِ، وَذَكَرَ أَّنَّ الْفُجَّارَ قَدْ أَعَدَّ لَهُمْ كِتَاباً أُحْصِيَتْ فِيهِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِمْ؛ كَمَا أَعَدَّ الْوَيْلَ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الْجَزَاءِ وَشَكَّكُوا فِي آيَاتِ الْقُرْآنِ الكريم، فَقَالُوا: مَا هِيَ إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
فَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7 17

سورة المطففين: 7 - 17

الـفـهـــم

الـشـرح 

كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ :

المطففين 7

كِتَابٍ جَامِعٍ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ :

المطففين 6 2

مَخْتُومٍ :

المطففين 6 3

مُتَجَاوِزٍ الْحَدَّ :

المطففين 6 4

الْحِكَايَاتُ الَّتِي سُطِّرَتْ قَدِيمًا :

المطففين 6 6

غَلَبَ :

المطففين 6 7

لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ :

المطففين 6 8

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ؟
  2. لِمَنْ أَعَدَّ اللهُ الْجَزَاءَ الْوَارِدَ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عَرْضُ أَعْمَالِ الْفُجَّارِ عَلَيْهِمْ فِي سِجِّينٍ:

مَا زَالَ السِّيَاقُ مُسْتَمِرًّا فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الظُّلْمِ وَمُخَالَفَةِ أَوَامِرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7

 أَيْ: حَقًّا، لَيْسَ كَمَا يَزْعُمُ هَؤُلاَءِ مِنْ إِنْكَارِهِمْ الْبَعْثَ وَالْجَزَاءَ 

المطففين 7 1

أَيْ: كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ

المطففين 7 2

  هُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ

المطففين 8

اِسْتِفْهَامٌ لِلتَّهْوِيلِ، أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ مَا هُوَ سِجِّينٌ؟ وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

المطففين 9

بَيَانٌ لِكِتَابِ الْفُجَّارِ أَيْ: أَنَّهُ مَسْطُورٌ وَمَخْتُومٌ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: «سِجِّينٌ مَأْخُوذٌ مِنَ السِّجْنِ، وَهُوَ الضِّيقُ، وَلَمَّا كَانَ مَصِيرُ الْفُجَّارِ إِلَى جَهَنَّمَ وَهِيَ أَسْفَلَ سَافِلِينَ، وَهِيَ تَجْمَعُ الضِّيقَ وَالسُّفُولَ، أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ كِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: مَكْتُوبٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ، لاَ يُزَادُ فِيهِ أَحَدٌ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُ أَحَدٌ» [تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 8 /346]

ثَانِيًا: جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ:

بَعْدَ الْحَدِيثِ عَنْ صَحَائِفِ الْفُجَّارِ، جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِبَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. قَالَ تَعَالَى:

المطففين 10

أَيْ: الْوَيْلُ وَالخِزْيُ وَشِدَّةُ العَذَابِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، لِلْمُكَذِّبِينَ بِيوْمِ الدِّينِ

المطففين 11

 يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ، أَوْ بَيَانٌ لَهُ

المطففين 12

 أَيْ: وَمَا يُكَذِّبُ بِهَذَا الْيَوْمِ إِلاَّ كُلُّ مُتَجَاوِزٍ وَمُبَالِغٍ فِي ارْتِكَابِ الْآثَامِ.
ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى بَعْضَ صِفَاتِ الْمُكَذِّبِين بِيَوْمِ الدِّينِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

المطففين 13

أَيْ: إِذَا تُقْرَأُ عَلَى هَذَا الْمُكَذِّبِ آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

المطففين 13 1

 أَيْ: هِيَ حِكَايَاتٌ سُطِّرَتْ قَدِيمًا، جَمْعُ أُسْطُورَةٍ بِالضَّمِّ، أَوْ إِسْطَارَةٍ بِالْكَسْرِ.

ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهَ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى إِنْكَارِ الْقُرْآنِ، وَجَزَاءَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ:

المطففين 14

رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِقَوْلِهِمْ: إِنَّ القُرْآنَ الْكَرِيمَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

المطففين 14 1

أَيْ: غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ مِنَ الْمَعَاصِي، فَغَشِيَهَا وَحَجَبَهَا عَنِ الْإِيمَانِ، فَهُوَ كَالصَّدَإِ

المطففين 15

أَيْ: حَقًّا، إِنَّ هَؤُلاَءِ الْفُجَّارَ سَيُحْجَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ رَبِّهِمْ فَلاَ يَرَوْنَهُ

المطففين 16

أَيْ: لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ

المطففين 17

أَيْ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ هَذَا هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • إِقَامَةُ الْحُجَّةِ عَلَى الْفُجَّارِ بِحِفْظِ أَعْمَالِهِمْ وَعَرْضِهَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • مِنْ أَسْبَابِ تَكْذِيبِ الْفُجَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ كَثْرَةُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي.
  • بَيَانُ جَزَاءِ الْفُجَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَحَمْلُهَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَتَجَنُّبِ الْمُنْكَرَاتِ.

التقـويـــم

  1. كَيْفَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْفُجَّارِ؟
  2. مَا هِيَ صِفَاتُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ؟
  3. مَا الْجَزَاءُ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الاستثمار

 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً، نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ؛ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ. وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ

المطففين 14 1

المطففين: 14

[سنن الترمذي، كتاب التَّفْسِير، باب ومِنْ سُورَةِ ويل للمطففين]
 مَا هِيَ أَسْبَابُ انْغِلاَقِ الْقُلُوبِ وَانْحِجَابِهَا عَنِ الْإِيمَانِ؟
 كَيْفَ تُعَالَجُ الْقُلُوبُ الْقَاسِيَةُ الْغَافِلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ؟

الإعداد القبلي

 أَقْرَأُ الْآيَاتِ 18 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

المطففين 17 2

المطففين 17 3

المطففين 17 4

المطففين 17 5

المطففين 17 6

االمطففين 17 7

  •  أُعَدِّدُ بَعْضَ مَا هَيَّأَهُ اللهُ تَعَالَى لِلْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ.

للاطلاع أيضا

سورة البروج الآيات (10 - 16): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة البروج الآيات (1 - 9): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق الآيات (16 - 25): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق الآيات (10 - 15): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة المطففين الآيات (29 - 36): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق الآيات (1 - 9): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة المطففين الآيات (18 - 28): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة المطففين الآيات (1 - 6): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانفطار الآيات (9 - 19): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانفطار الآيات (1 - 8): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

السيرة

السيرة النبوية للسنة الأولى من التعـليم الإعدادي العتيق

السيرة النبوية للسنة الثانية من التعـليم الإعدادي العتيق

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube