وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 21 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 19 نوفمبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh

سورة البروج الآيات (10 - 16): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة البروج 10 16

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 10 - 16)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 25).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤمِنِينَ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ عَظَمَةَ اللهِ تَعَالَى وَكَمَالَ قُدْرَتِهِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ وَعَظَمَتَهُ فِي كُلِّ تَصَرُّفَاتِ حَيَاتِي.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ مَا فَعَلُوهُ مِنَ الإِيذَاءِ وَالتَّنْكِيلِ بِالْمُؤْمِنِينَ؛ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَا أَعَدَّ لِلْكُفَّارِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَمَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ثَوَابٍ جَزِيلٍ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ؟ وَمَا هِي صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةُ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعظَمَتِهِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 10 16

سورة البروج: 10 - 16

الـفـهـــم

الـشـرح

الْأَخْذُ بِالشِّدَّةِ :

البروج 12

الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ :

البروج 14

صَاحِبُ الْعَرْشِ :

البروج 15

: الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوِّ والمُتَّصِفُ بِهَا :

البروج 15 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِيمَ قَارَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الظّالِمِينَ وَالْمُومِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. عَلَامَ تَدُلُّ صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورَةُ فِي آخِرِ الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ جَزَاءِ الظّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ:

فِي هَذِهِ الْآيَاتِ شَدَّدَ اللهُ تَعَالَى النَّكِيرَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَذَّبُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِعَذَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 10

أَيْ: أَحْرَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالنَّارِ

البروج 10 1

أَيْ: ثُمَّ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ ظُلْمِهِمْ

البروج 10 2

أَيْ: عَذَابُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَة بِسَبَبِ إِحْرَاقِهمْ الْمُؤْمِنِينَ.
 ثُمَّ بين سُبْحَانَهُ جَزَاءَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ:

البروج 11

ثَانِيًا: عَظَمَةُ اللهِ تَعَالَى وَتَمَامُ قُدْرَتِهِ:

بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى تَمَامَ قُدْرَتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 12

أَيْ: بِالْكَفَّارِ

البروج 12 1

بِحَسْب إِرَادَتِهِ

البروج 13

الْخَلْقَ

البروج 13 1

فَلَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ

البروج 14

لِلْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ

البروج 14

أَيْ: الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ بِالْكَرَامَةِ.

وَقَوْلُهُ:

البروج 15

أَيْ: رَبُّهُ وَخَالِقُهُ وَمَالِكُهُ

البروج 15 1

بِالرَّفْعِ، الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوّ

البروج 16

أَيْ: لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  عَدْلُ اللهِ بَيْنَ النَّاسِ وَمُجَازَاتُهُمْ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِهِمْ.
  •  التَّذْكِيرُ بِعَظَمَةِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَاتِّصَافِهِ بِكُلِّ صِفَاتِ الْكَمَالِ.

التقـويـــم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الظَّالِمِينَ وَجَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ.
  2. أُبَيِّنُ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةَ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ اِنْطِلاقَا مِنَ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ تُسْهِمُ صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ فِي تَقْويمِ سُلُوكِيِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ:

هود 102

هود: 102

صحيح البخاري: كتاب تفسير القران، باب قوله:

هود 102 1

  1. مَا مَعْنَى (يُمْلِي اللهُ لِلظَّالِمِ)؟
  2. مَا مَعْنَى (إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 17 - 22 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

البروج 18

البروج 20

البروج 21

البروج 22

  •  كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

 سورة البروج 10 16

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 10 - 16)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 25).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤمِنِينَ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ عَظَمَةَ اللهِ تَعَالَى وَكَمَالَ قُدْرَتِهِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ وَعَظَمَتَهُ فِي كُلِّ تَصَرُّفَاتِ حَيَاتِي.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ مَا فَعَلُوهُ مِنَ الإِيذَاءِ وَالتَّنْكِيلِ بِالْمُؤْمِنِينَ؛ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَا أَعَدَّ لِلْكُفَّارِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَمَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ثَوَابٍ جَزِيلٍ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ؟ وَمَا هِي صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةُ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعظَمَتِهِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 10 16

سورة البروج: 10 - 16

الـفـهـــم

الـشـرح

الْأَخْذُ بِالشِّدَّةِ :

البروج 12

الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ :

البروج 14

صَاحِبُ الْعَرْشِ :

البروج 15

: الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوِّ والمُتَّصِفُ بِهَا :

البروج 15 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِيمَ قَارَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الظّالِمِينَ وَالْمُومِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. عَلَامَ تَدُلُّ صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورَةُ فِي آخِرِ الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ جَزَاءِ الظّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ:

فِي هَذِهِ الْآيَاتِ شَدَّدَ اللهُ تَعَالَى النَّكِيرَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَذَّبُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِعَذَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 10

أَيْ: أَحْرَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالنَّارِ

البروج 10 1

أَيْ: ثُمَّ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ ظُلْمِهِمْ

البروج 10 2

أَيْ: عَذَابُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَة بِسَبَبِ إِحْرَاقِهمْ الْمُؤْمِنِينَ.
 ثُمَّ بين سُبْحَانَهُ جَزَاءَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ:

البروج 11

ثَانِيًا: عَظَمَةُ اللهِ تَعَالَى وَتَمَامُ قُدْرَتِهِ:

بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى تَمَامَ قُدْرَتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 12

أَيْ: بِالْكَفَّارِ

البروج 12 1

بِحَسْب إِرَادَتِهِ

البروج 13

الْخَلْقَ

البروج 13 1

فَلَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ

البروج 14

لِلْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ

البروج 14

أَيْ: الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ بِالْكَرَامَةِ.

وَقَوْلُهُ:

البروج 15

أَيْ: رَبُّهُ وَخَالِقُهُ وَمَالِكُهُ

البروج 15 1

بِالرَّفْعِ، الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوّ

البروج 16

أَيْ: لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  عَدْلُ اللهِ بَيْنَ النَّاسِ وَمُجَازَاتُهُمْ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِهِمْ.
  •  التَّذْكِيرُ بِعَظَمَةِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَاتِّصَافِهِ بِكُلِّ صِفَاتِ الْكَمَالِ.

التقـويـــم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الظَّالِمِينَ وَجَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ.
  2. أُبَيِّنُ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةَ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ اِنْطِلاقَا مِنَ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ تُسْهِمُ صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ فِي تَقْويمِ سُلُوكِيِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ:

هود 102

هود: 102

صحيح البخاري: كتاب تفسير القران، باب قوله:

هود 102 1

  1. مَا مَعْنَى (يُمْلِي اللهُ لِلظَّالِمِ)؟
  2. مَا مَعْنَى (إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 17 - 22 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

البروج 18

البروج 20

البروج 21

البروج 22

  •  كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

سورة البروج الآيات (1 - 9): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة البروج 1 9

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 24).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَهَمَّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَهَمَّ الْعِبَرِ وَالْمَوَاعِظِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ قِيمَةَ الصَّبْرِ وَالْاِحْتِسابِ وَالثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ.

تمـهـيــد

سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ، عَدَدُ آيَاتِهَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيةً، جَاءَتْ عَقِبَ سُورَةِ الْاِنْشِقَاقِ لِاشْتِمالِهِمَا عَلَى جَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ، وَالتَّنْوِيهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَقَدْ تَضَمَّنَتْ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَمَا يُسْتَفَادُ مِنْهَا مِنْ صَبْرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاِحْتِسابِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.
فَمَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟ وَكَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِلثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1 9

سورة البروج: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

الْكَوَاكِبُ. :

البروج 1

يَوْمِ الْجُمُعَةِ. :

 3

يَوْمِ عَرَفَةَ. :

 3 3

: لُعِنَ. :

البروج 4

الشَّقُّ فِي الْأَرْضِ. :

البروج 4 1

حُضُور. : البروج 7 2

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا هُوَ الْمُقْسَمُ عَلَيْهِ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ، اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي الْفَتْرَةِ، وَإِنَّ جَبَّارًا مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِي دِينِهِ، فَأَبَوْا. فَخَدَّ أُخْدُودًا، وَأَوْقَدَ فِيهِ نَارًا، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، وَبَيْنَ إِلْقَائِهِمْ فِي النَّارِ، فَاخْتَارُوا إِلْقَاءَهُمْ فِي النَّارِ، عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ دِينِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي النَّارِ، فَنَجَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي النَّارِ مِنَ الْحَرِيقِ، بِأَنْ قَبَضَ أَرْوَاحَهُمْ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُمُ النَّارُ، وَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَى مَنْ عَلَى شَفِيرِ الْأُخْدُودِ مِنَ الْكُفَّارِ فَأَحْرَقَتْهُمْ" [جامع البيان لابن جرير الطبري: 24 /276] ووردت القصة مفصلة في صحيح مسلم.

ثَانِيًا: جَزَاءُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْبُروجُ اِثْنَا عَشَرَ، وَهِي: الْحَمَلُ، وَالثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاءُ، وَالسَّرَطَانُ، وَالْأَسَدُ، وَالسُّنْبُلَةُ، وَالْمِيزَانُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ، وَالدَّلْوُ، وَالْحُوتُ

البروج 2

هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

البروج 3

يَوْمِ الْجُمُعَةِ

البروج 3 3

يَوْمِ عَرَفَةَ، هكَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَالْأَوَّلُ مَوْعُودٌ بِهِ، وَالثَّانِي شَاهِدٌ بِالْعَمَلِ فِيهِ، وَالثَّالِثُ تَشْهَدهُ النَّاسُ وَالْمَلَائِكَةُ.
رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخِيرَةُ اللهِ لَنَا» [سنن البيهقي: كتاب الجمعة].
وَجَوَاب الْقَسَمِ مَحْذُوفٌ صَدْرُهُ، تَقْدِيرُهُ (لَقَدْ)، الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 4 1

أَيْ: لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. أَيْ: لُعِنُوا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 5

أَيْ: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وهو بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْأُخْدُودِ

البروج 6

أَيْ: حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُودِ عَلَى الْكَرَاسِي قُعُودٌ

البروج 7 1

أَيْ: بِاَللهِ مِنْ تَعْذِيبِهِمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّارِ، إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ

البروج 7 2

أَيْ: حُضُورٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 8

أَيْ: فِي مُلْكِهِ

البروج 8 1

أَيْ: الْمَحْمُودِ

البروج 9

أَيْ: مَا أَنْكَرَ الْكُفَّارُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانَهُمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 الاِبْتِلاَءُ هُوَ مِنْ سُنَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَتَعَرَّضُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمانٍ.
 تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِسْلامِ اعْتِبارًا بِنْصِرِ اللهِ.
 النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ انْتِصَارُ الْمَبَادِئِ وَالثّباتُ عَلَيْهَا .

التقـويـــم

  • مَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟
  • مَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ:

البروج 1

 وَمَا بَعْدَهَا؟

  •  مَا هِي أَهَمُّ الْمَوَاعِظِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ»
[مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، باب ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد]

  1. لِمَاذَا يَتَعَوَّذُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ؟
  2. أَسْتَعْرِضُ بَعْضَ حَالَاتِ الْبَلاءِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلامِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 16 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 12

البروج 14

البروج 15 1

البروج 15

  •  أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الاِنْتِقامِ مِنَ الظَّالِمِينَ.

 سورة البروج 1 9

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 24).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَهَمَّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَهَمَّ الْعِبَرِ وَالْمَوَاعِظِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ قِيمَةَ الصَّبْرِ وَالْاِحْتِسابِ وَالثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ.

تمـهـيــد

سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ، عَدَدُ آيَاتِهَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيةً، جَاءَتْ عَقِبَ سُورَةِ الْاِنْشِقَاقِ لِاشْتِمالِهِمَا عَلَى جَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ، وَالتَّنْوِيهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَقَدْ تَضَمَّنَتْ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَمَا يُسْتَفَادُ مِنْهَا مِنْ صَبْرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاِحْتِسابِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.
فَمَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟ وَكَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِلثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1 9

سورة البروج: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

الْكَوَاكِبُ. :

البروج 1

يَوْمِ الْجُمُعَةِ. :

 3

يَوْمِ عَرَفَةَ. :

 3 3

: لُعِنَ. :

البروج 4

الشَّقُّ فِي الْأَرْضِ. :

البروج 4 1

حُضُور. : البروج 7 2

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا هُوَ الْمُقْسَمُ عَلَيْهِ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ، اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي الْفَتْرَةِ، وَإِنَّ جَبَّارًا مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِي دِينِهِ، فَأَبَوْا. فَخَدَّ أُخْدُودًا، وَأَوْقَدَ فِيهِ نَارًا، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، وَبَيْنَ إِلْقَائِهِمْ فِي النَّارِ، فَاخْتَارُوا إِلْقَاءَهُمْ فِي النَّارِ، عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ دِينِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي النَّارِ، فَنَجَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي النَّارِ مِنَ الْحَرِيقِ، بِأَنْ قَبَضَ أَرْوَاحَهُمْ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُمُ النَّارُ، وَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَى مَنْ عَلَى شَفِيرِ الْأُخْدُودِ مِنَ الْكُفَّارِ فَأَحْرَقَتْهُمْ" [جامع البيان لابن جرير الطبري: 24 /276] ووردت القصة مفصلة في صحيح مسلم.

ثَانِيًا: جَزَاءُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْبُروجُ اِثْنَا عَشَرَ، وَهِي: الْحَمَلُ، وَالثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاءُ، وَالسَّرَطَانُ، وَالْأَسَدُ، وَالسُّنْبُلَةُ، وَالْمِيزَانُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ، وَالدَّلْوُ، وَالْحُوتُ

البروج 2

هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

البروج 3

يَوْمِ الْجُمُعَةِ

البروج 3 3

يَوْمِ عَرَفَةَ، هكَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَالْأَوَّلُ مَوْعُودٌ بِهِ، وَالثَّانِي شَاهِدٌ بِالْعَمَلِ فِيهِ، وَالثَّالِثُ تَشْهَدهُ النَّاسُ وَالْمَلَائِكَةُ.
رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخِيرَةُ اللهِ لَنَا» [سنن البيهقي: كتاب الجمعة].
وَجَوَاب الْقَسَمِ مَحْذُوفٌ صَدْرُهُ، تَقْدِيرُهُ (لَقَدْ)، الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 4 1

أَيْ: لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. أَيْ: لُعِنُوا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 5

أَيْ: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وهو بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْأُخْدُودِ

البروج 6

أَيْ: حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُودِ عَلَى الْكَرَاسِي قُعُودٌ

البروج 7 1

أَيْ: بِاَللهِ مِنْ تَعْذِيبِهِمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّارِ، إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ

البروج 7 2

أَيْ: حُضُورٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 8

أَيْ: فِي مُلْكِهِ

البروج 8 1

أَيْ: الْمَحْمُودِ

البروج 9

أَيْ: مَا أَنْكَرَ الْكُفَّارُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانَهُمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 الاِبْتِلاَءُ هُوَ مِنْ سُنَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَتَعَرَّضُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمانٍ.
 تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِسْلامِ اعْتِبارًا بِنْصِرِ اللهِ.
 النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ انْتِصَارُ الْمَبَادِئِ وَالثّباتُ عَلَيْهَا .

التقـويـــم

  • مَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟
  • مَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ:

البروج 1

 وَمَا بَعْدَهَا؟

  •  مَا هِي أَهَمُّ الْمَوَاعِظِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ»
[مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، باب ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد]

  1. لِمَاذَا يَتَعَوَّذُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ؟
  2. أَسْتَعْرِضُ بَعْضَ حَالَاتِ الْبَلاءِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلامِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 16 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 12

البروج 14

البروج 15 1

البروج 15

  •  أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الاِنْتِقامِ مِنَ الظَّالِمِينَ.

سورة الانشقاق الآيات (16 - 25): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 الانشقاق 16 25

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 16 - 25)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 23).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ دَلائِلَ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3.  أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ تَعَالَى لِأُقَوِّيَ إِيمَانِي.

تمـهـيــد

أَقْسَمَ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى أَنَّ الْبَعْثَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ النَّاسَ سيَلْقَوْنَ شَدَائِدَ الْأَهْوَالِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ، فَيَصِيرُ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى مَا أُعِدَّ لَهُ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
فَبِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

 16 25سورة الانشقاق: 16 - 25

الـفـهـــم

الـشـرح

بِالْحُمْرَةِ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ.  :

 16 2

جَمَعَ. :

 17

اِجْتَمَعَ. :

 18

حَالًا بَعْد حَالٍ. :

 19 1

يَجْمَعُونَ. :

 23

أَخْبِرْهُمْ. :

 24

مُؤْلِمٍ. :  24 1
غَيْرِ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ. :

الانشقاق 25 1

  استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْكُفَّارِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ:

أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:

الانشقاق 16

 16 1

صِلَةٌ

 16 2

وهُوَ الْحُمْرَةُ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ: أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

الانشقاق 17

أَيْ: جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا، وَكَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَقْسَمَ بِكُلِّ شَيْءٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

 38 39

الْحَاقَّةِ: 39-38

. أَيْ: اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُورُهُ وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيضِ.

وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ

الانشقاق 19

،أَصْلُ «تَرْكَبُنَّ»، «تَرْكَبُونَنَّ»، حُذِفَتْ نُونُ الرَّفْعِ لِتَوالِي الْأَمْثَالِ، وَالْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ

 19 1

حَالًا بَعْد حَالٍ، وَهُوَ الْمَوْتُ ثُمَّ الْحَيَاةُ وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ.

ثَانِيًا: إِنْكارُ اللهِ عَلَى الْكُفَّارِ تَكْذِيبَهُمْ بِالْبَعْثِ:

بَعْدَمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، أَنْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ كُفْرَهُمْ بِهِ، فَقَال سُبْحَانَهُ:

 20

أَيْ: الْكُفَّارِ

 20 1

أَيْ: أَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْإيمَانِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَوْ أَيُّ حُجَّةٍ لَهُمْ فِي تَرْكِهِ مَعَ وُجُودِ بَرَاهِينِهِ

 21

مَالَهُمْ

الانشقاق 21 2

أَيْ: وَأَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَخْضَعُوا لَهُ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ؟

وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

 22

أَيْ: يُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ وَغَيْرِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 23

أَيْ: يَجْمَعُونَ فِي صُحُفِهِمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالتَّكْذِيبِ، وَأَعْمَالِ السُّوءِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 24

أَيْ: أَخْبِرْهُمْ بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ

الانشقاق 25

 أَيْ: لَكِنْ

الانشقاق 25

أَيْ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ وَلَا يُمَنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَذْكيرُ النَّاسِ بِالاِعْتِبارِ بِبَعْضِ الظَّواهِرِ الْكَوْنِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى الْعَدْلِ الرَّبَّانِيِّ بِمُجَازَاةِ النَّاسِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْإيمَانِ وَالْاِهْتِدَاءِ بِالْقُرْآنِ وَالْاِجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّفَقِ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الظَّوَاهِرِ الْكَوْنِيَّةِ؟
  2. مَا هِي دَلَائِلُ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
  3. مَا جَزَاءُ الْكُفَّارِ وَجَزَاءُ الْمُؤمِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

 22

:"فَالْمَعْنَى أَنَّ الدَّلَائِلَ الْمُوجِبَةَ لِلْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَتْ جَلِيَّةً ظَاهِرَةً لَكِنَّ الْكُفَّارَ يُكَذِّبُونَ بِهَا، إِمَّا لِتَقْلِيدِ الْأَسْلَافِ، وَإِمَّا لِلْحَسَدِ، وَإِمَّا لِلْخَوْفِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ، لَفَاتَتْهُمْ مَنَاصِبُ الدُّنْيَا ومنافعها".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /104]

  1.  أُوَضِّحُ بَعْضَ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِالْبَعْثِ.
  2. لِمَاذَا يُكَذِّبُ الْكُفَّارُ بِالْبَعْثِ مَعَ ظُهُورِ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 1

البروج 3

البروج 3 1

البروج 4

البرج 4 1

البروج 7

  •  أَطَّلِعُ عَلَى أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.

 الانشقاق 16 25

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 16 - 25)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 23).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ دَلائِلَ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3.  أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ تَعَالَى لِأُقَوِّيَ إِيمَانِي.

تمـهـيــد

أَقْسَمَ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى أَنَّ الْبَعْثَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ النَّاسَ سيَلْقَوْنَ شَدَائِدَ الْأَهْوَالِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ، فَيَصِيرُ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى مَا أُعِدَّ لَهُ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
فَبِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

 16 25سورة الانشقاق: 16 - 25

الـفـهـــم

الـشـرح

بِالْحُمْرَةِ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ.  :

 16 2

جَمَعَ. :

 17

اِجْتَمَعَ. :

 18

حَالًا بَعْد حَالٍ. :

 19 1

يَجْمَعُونَ. :

 23

أَخْبِرْهُمْ. :

 24

مُؤْلِمٍ. :  24 1
غَيْرِ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ. :

الانشقاق 25 1

  استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْكُفَّارِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ:

أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:

الانشقاق 16

 16 1

صِلَةٌ

 16 2

وهُوَ الْحُمْرَةُ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ: أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

الانشقاق 17

أَيْ: جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا، وَكَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَقْسَمَ بِكُلِّ شَيْءٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

 38 39

الْحَاقَّةِ: 39-38

. أَيْ: اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُورُهُ وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيضِ.

وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ

الانشقاق 19

،أَصْلُ «تَرْكَبُنَّ»، «تَرْكَبُونَنَّ»، حُذِفَتْ نُونُ الرَّفْعِ لِتَوالِي الْأَمْثَالِ، وَالْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ

 19 1

حَالًا بَعْد حَالٍ، وَهُوَ الْمَوْتُ ثُمَّ الْحَيَاةُ وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ.

ثَانِيًا: إِنْكارُ اللهِ عَلَى الْكُفَّارِ تَكْذِيبَهُمْ بِالْبَعْثِ:

بَعْدَمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، أَنْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ كُفْرَهُمْ بِهِ، فَقَال سُبْحَانَهُ:

 20

أَيْ: الْكُفَّارِ

 20 1

أَيْ: أَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْإيمَانِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَوْ أَيُّ حُجَّةٍ لَهُمْ فِي تَرْكِهِ مَعَ وُجُودِ بَرَاهِينِهِ

 21

مَالَهُمْ

الانشقاق 21 2

أَيْ: وَأَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَخْضَعُوا لَهُ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ؟

وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

 22

أَيْ: يُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ وَغَيْرِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 23

أَيْ: يَجْمَعُونَ فِي صُحُفِهِمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالتَّكْذِيبِ، وَأَعْمَالِ السُّوءِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 24

أَيْ: أَخْبِرْهُمْ بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ

الانشقاق 25

 أَيْ: لَكِنْ

الانشقاق 25

أَيْ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ وَلَا يُمَنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَذْكيرُ النَّاسِ بِالاِعْتِبارِ بِبَعْضِ الظَّواهِرِ الْكَوْنِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى الْعَدْلِ الرَّبَّانِيِّ بِمُجَازَاةِ النَّاسِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْإيمَانِ وَالْاِهْتِدَاءِ بِالْقُرْآنِ وَالْاِجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّفَقِ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الظَّوَاهِرِ الْكَوْنِيَّةِ؟
  2. مَا هِي دَلَائِلُ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
  3. مَا جَزَاءُ الْكُفَّارِ وَجَزَاءُ الْمُؤمِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

 22

:"فَالْمَعْنَى أَنَّ الدَّلَائِلَ الْمُوجِبَةَ لِلْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَتْ جَلِيَّةً ظَاهِرَةً لَكِنَّ الْكُفَّارَ يُكَذِّبُونَ بِهَا، إِمَّا لِتَقْلِيدِ الْأَسْلَافِ، وَإِمَّا لِلْحَسَدِ، وَإِمَّا لِلْخَوْفِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ، لَفَاتَتْهُمْ مَنَاصِبُ الدُّنْيَا ومنافعها".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /104]

  1.  أُوَضِّحُ بَعْضَ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِالْبَعْثِ.
  2. لِمَاذَا يُكَذِّبُ الْكُفَّارُ بِالْبَعْثِ مَعَ ظُهُورِ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 1

البروج 3

البروج 3 1

البروج 4

البرج 4 1

البروج 7

  •  أَطَّلِعُ عَلَى أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.

سورة الانشقاق الآيات (10 - 15): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق 10 15

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 10 - 15)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 22).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْكُفَّارِ وَمُرْتَكِبِي الْآثَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ أَسْبَابَ الْإِصْرارِ عَلَى الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ مَعَانِيَ الْإِيمَانِ والطَّاعَةِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنَّ بَيَّنَتْ الْآيَاتُ السَّابِقَةُ أَنَّ الْإِنْسانَ سَيُلَاقِي عَمَلَهُ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا، وَأَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ، فَرِيقٌ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي الدَّرْسِ السَّابِقِ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْفَرِيقَ الثَّانِيَ، وَهُوَ الَّذِي يَتَلَقَّى كِتَابَهَ وَراءَ ظَهْرِهِ.
فَمَنْ هُوَ هَذَا الْفَرِيقُ؟ وَمَا الَّذِي جَعَلَهُ يَضِلُّ الطَّرِيقَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 10 15

سورة الانشقاق: 10 - 15

الـفـهـــم

الـشـرح

هَلَاكًا  :

 9 1

النَّارَ الشَّدِيدَةَ  :

 9 2

يَرْجِعَ  :  9 3
عَالِمًا  :  9 4

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِيَ نَتِيجَةُ إِنْكَارِ الْإِنْسَانِ لِلْبَعْثِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ:

الانشقاق 25
بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ جَزَاءَ مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، قَابَلَهُ بِذِكْرِ مَصِيرِ مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَقَالَ:

الانشقاق 10

وهُوَ الْكَافِرُ، الَّذِي تُغَلُّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَتُجْعَلُ يُسْرَاهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ بِهَا كِتَابَهُ، كَمَا تَقْتَضِيهِ الْمُقَابَلَةُ بِـ.

الانشقاق 7

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 11

أَيْ: فَسَوْفَ يَطْلُبُ الْهَلاَكَ لِنَفْسِهِ عِنْدَمَا يَرَى مَا فِي كِتَابِهِ، بِقَوْلِهِ: يَا ثُبُورَاهُ! وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الحاقة 24 29

الحاقة : 24 - 29
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 12

بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ، أَيْ: يَدْخُلُ النَّارَ الشَّدِيدَةَ، وَيَحْتَرِقُ بِنَارِهَا، و يُقَاسِي شِدَّةَ حَرِّهَا وَلَهِيبِهَا .

ثَانِيًا: سَبَبُ حَسْرَةِ الْإِنْسَانِ فِي الْآخِرَةِ:

تُبَيِّنُ هذه الْآيَاتُ الْأَسْبَابَ الَّتِي جَعَلَتْ الْإِنْسانَ يَسْلُكُ طَرِيقَ الْكُفْرِ وَالْغِوَايَةِ لِيَصِيرَ أَمْرُهُ إِلَى الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، حَيْثُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 13

أَيْ: لِأَنَّه كَانَ فِي عَشِيرَتِهِ فِي الدُّنْيا مَسْرُورًا بِاتِّبَاعِ هَوَاهُ وَنِسْيَانِ أُمُورِ الْآخِرَةِ

الانشقاق 14

أَيْ: لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ لِأَنَّهُ يُكَذِّبُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، و

مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنَّهُ.
ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهٍ:

الانشقاق 15

يُجَابُ بِهِ الْنَّفْيُ. أَيْ: بَلَى، لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنَّ إِلَى رَبِّهِ، فَيُجَازَى عَلَى عَمَلِهِ

الانشقاق 15 1

أَيْ: عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  السُّرُورُ فِي الدُّنْيَا الْمُؤَدِّي إِلَى تَضْيِيعِ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ، جَزَاؤُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةُ فِي الْآخِرَةِ.
  •  إِنْكارُ الْبَعْثِ يَدْفَعُ إِلَى اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ.
  •  الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْعَبْدِ نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ حَوْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَالْكَوْنِ كُلِّهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا يُعْطَى الْكَافِرُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ؟
  2. مَا هِيَ أَسْبَابُ حَسْرَةِ الْكَافِرِ فِي الْآخِرَةِ؟
  3. مَا هُوَ الرَّدُّ الْإِلَهِيُّ عَلَى مُعْتَقَدَاتِ الْكُفَّارِ الْفَاسِدَةِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الحديد 19

الحديد: 19

  1. لِماذَا يَغْتَرُّ الْإِنْسَانُ بِمَلَذَّاتِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَنْسَى الْآخِرَةَ؟
  2. مَا الْعَلاَقَةُ بَيْنَ أَعْمَالِ الْإِنْسانِ فِي الدُّنْيَا وَمَصِيرِهِ فِي الْآخِرَةِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 25 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الانشقاق 16

الانشقاق 17

الانشقاق 18

الانشقاق 19

الانشقاق 23

الانشقاق 24

الانشقاق 24 1

  •  بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنْكِرِي الْبَعْثِ؟

سورة الانشقاق 10 15

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 10 - 15)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 22).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْكُفَّارِ وَمُرْتَكِبِي الْآثَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ أَسْبَابَ الْإِصْرارِ عَلَى الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ مَعَانِيَ الْإِيمَانِ والطَّاعَةِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنَّ بَيَّنَتْ الْآيَاتُ السَّابِقَةُ أَنَّ الْإِنْسانَ سَيُلَاقِي عَمَلَهُ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا، وَأَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ، فَرِيقٌ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي الدَّرْسِ السَّابِقِ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْفَرِيقَ الثَّانِيَ، وَهُوَ الَّذِي يَتَلَقَّى كِتَابَهَ وَراءَ ظَهْرِهِ.
فَمَنْ هُوَ هَذَا الْفَرِيقُ؟ وَمَا الَّذِي جَعَلَهُ يَضِلُّ الطَّرِيقَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 10 15

سورة الانشقاق: 10 - 15

الـفـهـــم

الـشـرح

هَلَاكًا  :

 9 1

النَّارَ الشَّدِيدَةَ  :

 9 2

يَرْجِعَ  :  9 3
عَالِمًا  :  9 4

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِيَ نَتِيجَةُ إِنْكَارِ الْإِنْسَانِ لِلْبَعْثِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ:

الانشقاق 25
بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ جَزَاءَ مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، قَابَلَهُ بِذِكْرِ مَصِيرِ مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَقَالَ:

الانشقاق 10

وهُوَ الْكَافِرُ، الَّذِي تُغَلُّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَتُجْعَلُ يُسْرَاهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ بِهَا كِتَابَهُ، كَمَا تَقْتَضِيهِ الْمُقَابَلَةُ بِـ.

الانشقاق 7

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 11

أَيْ: فَسَوْفَ يَطْلُبُ الْهَلاَكَ لِنَفْسِهِ عِنْدَمَا يَرَى مَا فِي كِتَابِهِ، بِقَوْلِهِ: يَا ثُبُورَاهُ! وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الحاقة 24 29

الحاقة : 24 - 29
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 12

بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ، أَيْ: يَدْخُلُ النَّارَ الشَّدِيدَةَ، وَيَحْتَرِقُ بِنَارِهَا، و يُقَاسِي شِدَّةَ حَرِّهَا وَلَهِيبِهَا .

ثَانِيًا: سَبَبُ حَسْرَةِ الْإِنْسَانِ فِي الْآخِرَةِ:

تُبَيِّنُ هذه الْآيَاتُ الْأَسْبَابَ الَّتِي جَعَلَتْ الْإِنْسانَ يَسْلُكُ طَرِيقَ الْكُفْرِ وَالْغِوَايَةِ لِيَصِيرَ أَمْرُهُ إِلَى الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، حَيْثُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 13

أَيْ: لِأَنَّه كَانَ فِي عَشِيرَتِهِ فِي الدُّنْيا مَسْرُورًا بِاتِّبَاعِ هَوَاهُ وَنِسْيَانِ أُمُورِ الْآخِرَةِ

الانشقاق 14

أَيْ: لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ لِأَنَّهُ يُكَذِّبُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، و

مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنَّهُ.
ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهٍ:

الانشقاق 15

يُجَابُ بِهِ الْنَّفْيُ. أَيْ: بَلَى، لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنَّ إِلَى رَبِّهِ، فَيُجَازَى عَلَى عَمَلِهِ

الانشقاق 15 1

أَيْ: عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  السُّرُورُ فِي الدُّنْيَا الْمُؤَدِّي إِلَى تَضْيِيعِ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ، جَزَاؤُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةُ فِي الْآخِرَةِ.
  •  إِنْكارُ الْبَعْثِ يَدْفَعُ إِلَى اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ.
  •  الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْعَبْدِ نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ حَوْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَالْكَوْنِ كُلِّهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا يُعْطَى الْكَافِرُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ؟
  2. مَا هِيَ أَسْبَابُ حَسْرَةِ الْكَافِرِ فِي الْآخِرَةِ؟
  3. مَا هُوَ الرَّدُّ الْإِلَهِيُّ عَلَى مُعْتَقَدَاتِ الْكُفَّارِ الْفَاسِدَةِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الحديد 19

الحديد: 19

  1. لِماذَا يَغْتَرُّ الْإِنْسَانُ بِمَلَذَّاتِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَنْسَى الْآخِرَةَ؟
  2. مَا الْعَلاَقَةُ بَيْنَ أَعْمَالِ الْإِنْسانِ فِي الدُّنْيَا وَمَصِيرِهِ فِي الْآخِرَةِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 25 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الانشقاق 16

الانشقاق 17

الانشقاق 18

الانشقاق 19

الانشقاق 23

الانشقاق 24

الانشقاق 24 1

  •  بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنْكِرِي الْبَعْثِ؟

سورة المطففين الآيات (29 - 36): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة المطففين 29 36

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 29 - 36)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 20).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُلُوكَ الْمُجْرِمِينَ تُجَاهَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. أَنْ أُدْرِكَ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ أَنَّ كُلَّ إِنْسانٍ سَيُجَازَى بِحَسَبِ عَمَلِهِ .
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيمَةَ الْحُرِّيَّةِ وَعَدَمَ اِزْدِرَاءِ مُعْتَقَدَاتِ الْمُخَالِفِينَ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ كَرَامَةَ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ، ذَكَرَ هُنَا بَعْضَ مُعَامَلَةِ الْكُفَّارِ الْقَبِيحَةِ لهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ باسْتِهْزَائِهِمْ بِهِمْ وَضَحِكِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ ذَلِكَ سَيَنْقَلِبُ عَلَى الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ، وَسَيُجَازَوْنَ مِنْ جِنْسِ أَعْمَالِهِمْ.
فَكَيْفَ كَانَ الْمُجْرِمُونَ يُعَامِلُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا ؟ وَكَيْفَ سَيُعَامِلُ الْمُومِنُونَ هَؤُلَاءِ فِي الْآخِرَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 29 36

 ىسورة المطففين: 29 - 36

الـفـهـــم

الـشـرح

يُشِيرُون بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب  :

الانشقاق 30

رَجَعُوا :

الانشقاق 31

مُعْجَبِينَ :

الانشقاق 31 1

جُوزِيَ :

الانشقاق 36

ستخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا هِي أَحْوالُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

أَوَّلاً: بَعْضُ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ فِي الدُّنْيَا:

 بَعْدَ بَيَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أعْمَالَ الْأَبْرَارِ وَجَزَاءَهُمْ، ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْمُشْرِكِينَ الذين يَسْخَرُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ تَعَالَى:

المطففين 29

كَأَبِي جَهْلٍ وَأَمْثَالِهِ

المطففين 29 1

كَعَمَّارٍ وَبِلَالٍ وَسَلْمَان

المطففين 29 2

اسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 30

أَيْ: مَرَّ الْمُؤْمِنُونَ

المطففين 30 1

يُشِير الْمُجْرِمُونَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب اِسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 31

أَيْ: رَجَعُوا إِلَى أَهْلِهِمْ مُعْجَبِينَ بِمَا فَعَلُواْ بِالْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32

أَيْ: وَإِذَا رَأَى الْمُجْرِمُونَ الْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32 1

 لِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

المطففين 33

أَيْ: وَمَا كُلِّفَ الْكُفَّارُ بِحِفْظِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَعْمَالِهِمْ، حَتَّى يَرُدُّوهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ.

ثَانِيًا: أَحْوَالُ الْمُومِنِينَ:

وَصَفَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ:

المطففين 34

أَيْ: فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَة، يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُون مِنَ الْكُفَّارَ، وَالْحَالَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُتَّكِئُونَ

المطففين 35

فِي الْجَنَّة

المطففين 35 1

مِنْ مَنَازِلِهمْ إِلَى الْكُفَّارِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، كَمَا ضَحِكَ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا

المطففين 36

اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ أَيْ: جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  النَّهْيُ عَنِ الاِسْتِهْزَاءِ بِالْغَيْرِ وَلَوْ كَانَ مُخَالِفًا فِي الْعَقِيدَةِ.
  •  التَّأْكِيدُ عَلَى عَدْلِ اللهِ تَعَالَى بِمُجَازَاةِ النَّاسِ بِجِنْسِ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  •  أَهَمِّيَةُ تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَتَخْلِيَتُهَا مِنَ الْأَخْلاَقِ الذَّمِيمَةِ.

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ سُلُوكَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. بِمَاذَا جَازَى اللهُ تَعَالَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى ضَحِكِهِمْ وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِالْمُؤْمِنِينَ؟
  3. كَيْفَ أَتَعَامَلُ مَعَ الْمُخَالِفِ فِي الدِّينِ انْطِلاَقًا مِنْ تَعَالِيمِ الإْسْلاَمِ؟

الاستثمار

 "وَفِي سَبَبِ هَذَا الضَّحِكِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا يَضْحَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الضُّرِّ وَالْبُؤْسِ، وَفِي الْآخِرَةِ يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْكَافِرِينَ بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَالْبَلَاءِ، وَلِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ، وَأَنَّهُمْ قَدْ بَاعُوا بَاقِيًا بِفَانٍ، وَيَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ قَدْ فَازُوا بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَنَالُوا بِالتَّعَبِ الْيَسِيرِ رَاحَةَ الْأَبَدِ، وَدَخَلُوا الْجَنَّةَ فَأُجْلِسُوا عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي النَّارِ، وَكَيْفَ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا، وَيَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
الثَّانِي: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: يُقَالُ لِأَهْلِ النَّارِ وَهُمْ فِيهَا: اخْرُجُوا. وَتُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا رَأَوْهَا قَدْ فُتِحَتْ أَقْبَلُوا إِلَيْهَا يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ عَلَى الْأَرَائِكِ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَبْوَابِهَا غُلِّقَتْ دُونَهُمْ. فَذَاكَ هُوَ سَبَبُ الضَّحِكِ".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /95]

  • أُوَضِّحُ مِنْ خِلَالِ النَّصِّ أَسْبَابَ ضَحِكِ الْمُومِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 36 1

المطففين 36 2

المطففين 36 3

المطففين 36 4

المطففين 36 5

  • مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة المطففين 29 36

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 29 - 36)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 20).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُلُوكَ الْمُجْرِمِينَ تُجَاهَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. أَنْ أُدْرِكَ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ أَنَّ كُلَّ إِنْسانٍ سَيُجَازَى بِحَسَبِ عَمَلِهِ .
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيمَةَ الْحُرِّيَّةِ وَعَدَمَ اِزْدِرَاءِ مُعْتَقَدَاتِ الْمُخَالِفِينَ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ كَرَامَةَ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ، ذَكَرَ هُنَا بَعْضَ مُعَامَلَةِ الْكُفَّارِ الْقَبِيحَةِ لهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ باسْتِهْزَائِهِمْ بِهِمْ وَضَحِكِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ ذَلِكَ سَيَنْقَلِبُ عَلَى الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ، وَسَيُجَازَوْنَ مِنْ جِنْسِ أَعْمَالِهِمْ.
فَكَيْفَ كَانَ الْمُجْرِمُونَ يُعَامِلُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا ؟ وَكَيْفَ سَيُعَامِلُ الْمُومِنُونَ هَؤُلَاءِ فِي الْآخِرَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 29 36

 ىسورة المطففين: 29 - 36

الـفـهـــم

الـشـرح

يُشِيرُون بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب  :

الانشقاق 30

رَجَعُوا :

الانشقاق 31

مُعْجَبِينَ :

الانشقاق 31 1

جُوزِيَ :

الانشقاق 36

ستخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا هِي أَحْوالُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

أَوَّلاً: بَعْضُ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ فِي الدُّنْيَا:

 بَعْدَ بَيَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أعْمَالَ الْأَبْرَارِ وَجَزَاءَهُمْ، ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْمُشْرِكِينَ الذين يَسْخَرُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ تَعَالَى:

المطففين 29

كَأَبِي جَهْلٍ وَأَمْثَالِهِ

المطففين 29 1

كَعَمَّارٍ وَبِلَالٍ وَسَلْمَان

المطففين 29 2

اسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 30

أَيْ: مَرَّ الْمُؤْمِنُونَ

المطففين 30 1

يُشِير الْمُجْرِمُونَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب اِسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 31

أَيْ: رَجَعُوا إِلَى أَهْلِهِمْ مُعْجَبِينَ بِمَا فَعَلُواْ بِالْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32

أَيْ: وَإِذَا رَأَى الْمُجْرِمُونَ الْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32 1

 لِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

المطففين 33

أَيْ: وَمَا كُلِّفَ الْكُفَّارُ بِحِفْظِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَعْمَالِهِمْ، حَتَّى يَرُدُّوهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ.

ثَانِيًا: أَحْوَالُ الْمُومِنِينَ:

وَصَفَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ:

المطففين 34

أَيْ: فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَة، يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُون مِنَ الْكُفَّارَ، وَالْحَالَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُتَّكِئُونَ

المطففين 35

فِي الْجَنَّة

المطففين 35 1

مِنْ مَنَازِلِهمْ إِلَى الْكُفَّارِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، كَمَا ضَحِكَ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا

المطففين 36

اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ أَيْ: جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  النَّهْيُ عَنِ الاِسْتِهْزَاءِ بِالْغَيْرِ وَلَوْ كَانَ مُخَالِفًا فِي الْعَقِيدَةِ.
  •  التَّأْكِيدُ عَلَى عَدْلِ اللهِ تَعَالَى بِمُجَازَاةِ النَّاسِ بِجِنْسِ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  •  أَهَمِّيَةُ تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَتَخْلِيَتُهَا مِنَ الْأَخْلاَقِ الذَّمِيمَةِ.

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ سُلُوكَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. بِمَاذَا جَازَى اللهُ تَعَالَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى ضَحِكِهِمْ وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِالْمُؤْمِنِينَ؟
  3. كَيْفَ أَتَعَامَلُ مَعَ الْمُخَالِفِ فِي الدِّينِ انْطِلاَقًا مِنْ تَعَالِيمِ الإْسْلاَمِ؟

الاستثمار

 "وَفِي سَبَبِ هَذَا الضَّحِكِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا يَضْحَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الضُّرِّ وَالْبُؤْسِ، وَفِي الْآخِرَةِ يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْكَافِرِينَ بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَالْبَلَاءِ، وَلِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ، وَأَنَّهُمْ قَدْ بَاعُوا بَاقِيًا بِفَانٍ، وَيَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ قَدْ فَازُوا بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَنَالُوا بِالتَّعَبِ الْيَسِيرِ رَاحَةَ الْأَبَدِ، وَدَخَلُوا الْجَنَّةَ فَأُجْلِسُوا عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي النَّارِ، وَكَيْفَ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا، وَيَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
الثَّانِي: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: يُقَالُ لِأَهْلِ النَّارِ وَهُمْ فِيهَا: اخْرُجُوا. وَتُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا رَأَوْهَا قَدْ فُتِحَتْ أَقْبَلُوا إِلَيْهَا يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ عَلَى الْأَرَائِكِ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَبْوَابِهَا غُلِّقَتْ دُونَهُمْ. فَذَاكَ هُوَ سَبَبُ الضَّحِكِ".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /95]

  • أُوَضِّحُ مِنْ خِلَالِ النَّصِّ أَسْبَابَ ضَحِكِ الْمُومِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 36 1

المطففين 36 2

المطففين 36 3

المطففين 36 4

المطففين 36 5

  • مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة الانشقاق الآيات (1 - 9): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق 1 9 

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 21).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُورَةَ الِانْشِقَاقِ وَمَضَامِينَهَا الْأَسَاسِيَّةَ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ بَعْضَ أَمَارَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لَأَتَلَقَّى كِتَابِي بِيَمِينِي وَأَكُونَ مَسْرُورًا بِلِقَاءِ رَبِّي.

تمـهـيــد

 سُورَةُ الِانْشِقَاقِ مَكِّيَّةٌ، وعَدَدُ آيَاتِهَا خَمْسٌ وَعِشْرونَ آيَةً، وَمُنَاسَبَةُ وُرُودِهَا بَعْدَ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ، أَنَّ الْأُولَى تَحَدَّثَتْ عَنْ كُتُبِ الْحَفَظَةِ وَمَكَانِهَا، فَجَاءَتْ الثَّانِيَةُ بِكَيْفِيَّةِ عَرْضِ هَذِهِ الْكُتُبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ تَحَدَّثَتْ عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَيَوْمِ الْبَعْثِ، وَعَنْ اخْتِلَافِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهِ بَيْنَ سَعِيدٍ وَشَقِيٍّ.
فَمَا هِيَ أَمَارَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ الْمُومِنِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 1 9

سورة الانشقاق: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

تَصَدَّعَتْ  :

الانشقاق 1

سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ :

الانشقاق 2

حُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَع وَتُطِيعَ :

الانشقاق 2 1

زِيدَ فِي سَعَتهَا :

الانشقاق 3

جَاهِدٌ فِي عَمَلِكَ :

الانشقاق 6

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مِمَّ حَذَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِنْسَانَ فِي بِدَايَةِ السُّورَةِ؟
  2. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أَهْلِ الْيَمِينِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ:

بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي أَوَائِلِ هَذِهِ السُّورَةِ بَعْضَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 1

 أَيْ: تَشَقَّقَتْ وَتَصَدَّعَتْ

الانشقاق 2

أَيْ: سَمِعَتْ لِأَمْرِ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ فِي الِانْشِقَاقِ

الانشقاق 2 1

أَيْ: وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيع أَمْرَ رَبِّهَا

الانشقاق 3

زِيدَ فِي سَعَتِهَا كَمَا يُمَدُّ الْأَدِيمُ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهَا بِنَاء وَلَا جَبَلٌ

الانشقاق 4

أَيْ: أَخْرَجَتْ إِلَى ظَاهِرِهَا مَا فِي بَطْنِهَا مَنَ الْمَوْتَى

الانشقاق 4 1

أَيْ: عَمَّا كَانَ فِي بَطْنِهَا

الانشقاق 5

فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، أَيْ: سَمِعَتْ وَأَجَابَتْ

الانشقاق 5 1

أَيْ: وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُجِيبَ وَتُطِيعَ. وَذَلِكَ كُلُّهُ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَجَوَاب

الانشقاق 1 2

وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا مَحْذُوفٌ، دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ، تَقْدِيرُهُ لَقِيَ الْإِنْسَانُ عَمَلَهُ، أَوْ هُوَ

الانفطار 5

أَوْ مَا أَحْضَرَتْ، وَنَظِيرُهُ فِي سُورَتَيِ التَّكْوِيرِ وَالِانْفِطَارِ.

ثَانِيًا: يُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْيَمِينِ:

بَعْدَ بَيَانِ بَعْضِ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، عَادَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ لِتَذْكِيرِ الْإِنْسَانِ بِأَنَّهُ سَيُجَازَى عَلَى كَدْحِهِ وَعَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ:

الانشقاق 6

الْمُرَادُ بِهِ جِنْسُ الْإِنْسَانِ فيَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ

الانشقاق 6 1

أَيْ: جَاهِدٌ وَمُجِدٌّ فِي عَمَلِكَ

الانشقاق 6 2

أَيْ: إِلَى لِقَاءِ رَبِّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ لِتَجِدَ عِنْدَهُ مَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ

الانشقاق 6 3

أَيْ: سَعْيًا جَادًّا

الانشقاق 6 4

أَيْ: فَمُلَاقٍ عَمَلَكَ الْمَذْكُورَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى انْقِسَامَ النَّاسِ إِلَى فَرِيقَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: وَبَدَأَ بِالْفَرِيقِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ:

الانشقاق 7 8

أَيْ: فَأَمَّا مَنْ أُعْطِيَ كِتَابَ أَعْمَالِهِ بِيَمِينِهِ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ، فَإِنَّهُ يُحَاسَبُ حِسَابًا سَهْلاً، بِأَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ أَعْمَالُهُ، وَبَعْدَ الْعَرْضِ يُتَجَاوَزُ عَنْهُ، كَمَا فِي حَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ: «وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَاب هَلَكَ» [صحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن- باب فسوف يحاسب حسابا يسيرا].
ثم قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 9

أَيْ: وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فِي الْجَنَّةِ مَسْرُورًا بِمَا أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ.
وَأَمَّا الْفَرِيقُ الثَّانِي وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كِتَابَهُمْ وَراءَ ظَهْرِهِمْ، فَهُوَ مَوْضُوعُ الدَّرْسِ الْمُوَالِي.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 الدَّعْوَةُ إِلَى الِاعْتِبَارِ وَالِاتِّعَاظِ بِأَهْوَالِ الْقِيَامَةِ.
 كُلُّ مَا يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ وَيُقَدِّمُهُ سَيَلْقَاهُ مَحْفُوظًا عِنْدَ رَبِّهِ، وَيُجَازَى عَلَيْهِ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا.
 تَأْكِيدُ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ بِمُجَازَاةِ كُلِّ وَاحِدٍ بِمَا تَضَمَّنَهُ كِتَابُ أَعْمَالِهِ.

التقـويـــم

  • أُعَرِّفُ بِسُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُوَضِّحُ مُنَاسَبَتَهَا لِلسُّورَةِ السَّابِقَةِ.
  • أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ بَعْضَ أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ.
  • مَا هُوَ جَوَابُ

الانشقاق 1 3

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

الانشقاق 1 1

وَمَا بَعْدَهَا؟

  • مَا هُوَ السَّبِيلُ الَّذِي أَسْلُكُهُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ لِأَتَلَقَّى كِتَابِي بِيَمِينِي وَأَكُونَ مِنَ النَّاجِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

الاستثمار

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ: «مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ» قَالَتْ: قُلْتُ: أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 8

[الانشقاق: 8] قَالَ: «ذَلِكِ العَرْضُ» [صحيح البخاري كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب]
وَفي رواية أخرى عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 7 8 1

الانشقاق: 8-7

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» [صحيح البخاري: كتاب الرقاق- باب من نوقش الحساب عذب]

  1. مَا مَعْنَى «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ»؟
  2. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 15 مِنْ سُورَةِ الاِنْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الانشقاق 9 1

الانشقاق 9 2

الانشقاق 9 3

الانشقاق 9 4

  •  مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كِتَابَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة الانشقاق 1 9 

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 21).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُورَةَ الِانْشِقَاقِ وَمَضَامِينَهَا الْأَسَاسِيَّةَ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ بَعْضَ أَمَارَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لَأَتَلَقَّى كِتَابِي بِيَمِينِي وَأَكُونَ مَسْرُورًا بِلِقَاءِ رَبِّي.

تمـهـيــد

 سُورَةُ الِانْشِقَاقِ مَكِّيَّةٌ، وعَدَدُ آيَاتِهَا خَمْسٌ وَعِشْرونَ آيَةً، وَمُنَاسَبَةُ وُرُودِهَا بَعْدَ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ، أَنَّ الْأُولَى تَحَدَّثَتْ عَنْ كُتُبِ الْحَفَظَةِ وَمَكَانِهَا، فَجَاءَتْ الثَّانِيَةُ بِكَيْفِيَّةِ عَرْضِ هَذِهِ الْكُتُبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ تَحَدَّثَتْ عَنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، وَيَوْمِ الْبَعْثِ، وَعَنْ اخْتِلَافِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهِ بَيْنَ سَعِيدٍ وَشَقِيٍّ.
فَمَا هِيَ أَمَارَاتُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ وَكَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ الْمُومِنِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 1 9

سورة الانشقاق: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

تَصَدَّعَتْ  :

الانشقاق 1

سَمِعَتْ وَأَطَاعَتْ :

الانشقاق 2

حُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَع وَتُطِيعَ :

الانشقاق 2 1

زِيدَ فِي سَعَتهَا :

الانشقاق 3

جَاهِدٌ فِي عَمَلِكَ :

الانشقاق 6

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مِمَّ حَذَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْإِنْسَانَ فِي بِدَايَةِ السُّورَةِ؟
  2. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أَهْلِ الْيَمِينِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَهْوَالُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ:

بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي أَوَائِلِ هَذِهِ السُّورَةِ بَعْضَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 1

 أَيْ: تَشَقَّقَتْ وَتَصَدَّعَتْ

الانشقاق 2

أَيْ: سَمِعَتْ لِأَمْرِ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ فِي الِانْشِقَاقِ

الانشقاق 2 1

أَيْ: وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُطِيع أَمْرَ رَبِّهَا

الانشقاق 3

زِيدَ فِي سَعَتِهَا كَمَا يُمَدُّ الْأَدِيمُ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَيْهَا بِنَاء وَلَا جَبَلٌ

الانشقاق 4

أَيْ: أَخْرَجَتْ إِلَى ظَاهِرِهَا مَا فِي بَطْنِهَا مَنَ الْمَوْتَى

الانشقاق 4 1

أَيْ: عَمَّا كَانَ فِي بَطْنِهَا

الانشقاق 5

فِي ذَلِكَ كُلِّهِ، أَيْ: سَمِعَتْ وَأَجَابَتْ

الانشقاق 5 1

أَيْ: وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَسْمَعَ وَتُجِيبَ وَتُطِيعَ. وَذَلِكَ كُلُّهُ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَجَوَاب

الانشقاق 1 2

وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا مَحْذُوفٌ، دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ، تَقْدِيرُهُ لَقِيَ الْإِنْسَانُ عَمَلَهُ، أَوْ هُوَ

الانفطار 5

أَوْ مَا أَحْضَرَتْ، وَنَظِيرُهُ فِي سُورَتَيِ التَّكْوِيرِ وَالِانْفِطَارِ.

ثَانِيًا: يُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْيَمِينِ:

بَعْدَ بَيَانِ بَعْضِ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، عَادَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ لِتَذْكِيرِ الْإِنْسَانِ بِأَنَّهُ سَيُجَازَى عَلَى كَدْحِهِ وَعَمَلِهِ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ:

الانشقاق 6

الْمُرَادُ بِهِ جِنْسُ الْإِنْسَانِ فيَشْمَلُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ

الانشقاق 6 1

أَيْ: جَاهِدٌ وَمُجِدٌّ فِي عَمَلِكَ

الانشقاق 6 2

أَيْ: إِلَى لِقَاءِ رَبِّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ لِتَجِدَ عِنْدَهُ مَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ

الانشقاق 6 3

أَيْ: سَعْيًا جَادًّا

الانشقاق 6 4

أَيْ: فَمُلَاقٍ عَمَلَكَ الْمَذْكُورَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى انْقِسَامَ النَّاسِ إِلَى فَرِيقَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: وَبَدَأَ بِالْفَرِيقِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ:

الانشقاق 7 8

أَيْ: فَأَمَّا مَنْ أُعْطِيَ كِتَابَ أَعْمَالِهِ بِيَمِينِهِ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ، فَإِنَّهُ يُحَاسَبُ حِسَابًا سَهْلاً، بِأَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ أَعْمَالُهُ، وَبَعْدَ الْعَرْضِ يُتَجَاوَزُ عَنْهُ، كَمَا فِي حَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ: «وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَاب هَلَكَ» [صحيح البخاري: كتاب تفسير القرآن- باب فسوف يحاسب حسابا يسيرا].
ثم قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 9

أَيْ: وَيَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فِي الْجَنَّةِ مَسْرُورًا بِمَا أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْفَضْلِ وَالْكَرَامَةِ.
وَأَمَّا الْفَرِيقُ الثَّانِي وَهُمْ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كِتَابَهُمْ وَراءَ ظَهْرِهِمْ، فَهُوَ مَوْضُوعُ الدَّرْسِ الْمُوَالِي.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 الدَّعْوَةُ إِلَى الِاعْتِبَارِ وَالِاتِّعَاظِ بِأَهْوَالِ الْقِيَامَةِ.
 كُلُّ مَا يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ وَيُقَدِّمُهُ سَيَلْقَاهُ مَحْفُوظًا عِنْدَ رَبِّهِ، وَيُجَازَى عَلَيْهِ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا.
 تَأْكِيدُ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ بِمُجَازَاةِ كُلِّ وَاحِدٍ بِمَا تَضَمَّنَهُ كِتَابُ أَعْمَالِهِ.

التقـويـــم

  • أُعَرِّفُ بِسُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُوَضِّحُ مُنَاسَبَتَهَا لِلسُّورَةِ السَّابِقَةِ.
  • أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ بَعْضَ أَهْوَالِ الْقِيَامَةِ.
  • مَا هُوَ جَوَابُ

الانشقاق 1 3

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

الانشقاق 1 1

وَمَا بَعْدَهَا؟

  • مَا هُوَ السَّبِيلُ الَّذِي أَسْلُكُهُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ لِأَتَلَقَّى كِتَابِي بِيَمِينِي وَأَكُونَ مِنَ النَّاجِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

الاستثمار

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قَالَ: «مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ» قَالَتْ: قُلْتُ: أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 8

[الانشقاق: 8] قَالَ: «ذَلِكِ العَرْضُ» [صحيح البخاري كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب]
وَفي رواية أخرى عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 7 8 1

الانشقاق: 8-7

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يُنَاقَشُ الحِسَابَ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ» [صحيح البخاري: كتاب الرقاق- باب من نوقش الحساب عذب]

  1. مَا مَعْنَى «مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ»؟
  2. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 15 مِنْ سُورَةِ الاِنْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الانشقاق 9 1

الانشقاق 9 2

الانشقاق 9 3

الانشقاق 9 4

  •  مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كِتَابَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة المطففين الآيات (18 - 28): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المطففين 18 28

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 18 - 28)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 19).

أهداف الدرس

  1.  أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْأَبْرَارِ وَمَا هَيَّأَ اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ مَجَالَ التَّنَافُسِ الْحَقِيقِيِّ بَيْنَ النَّاسِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيَمَ الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ لِأَكُونَ مِنَ الْأَبْرَارِ.

تمـهـيــد

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى حَالَ الْمُطَفِّفِينَ وَالْفُجَّارِ، وَالْجَزَاءَ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ؛ أَتْبَعَهُ بِذِكْرِ حَالِ الْأَبْرَارِ وَمَا أَعَدَّ لَهُمْ سُبْحَانَهُ مِنْ نَعِيمِ مُقِيمٍ فِي الْجَنَّةِ، جَرْيًا عَلَى أُسْلُوبِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي جَمْعِهِ بَيْنَ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ.
فَكَيْفَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ؟ وَمَاذَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 18 28
سورة المطففين: 18 - 28

الـفـهـــم

الـشـرح

كِتَابَ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانهمْ   :

 

المطففين 17 2

 كِتَابٍ جَامِعٍ لِأَعْمَالِ الْخَيْرِ مِنْ الْمَلَائِكَة وَمُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ :

المطففين 17 3

 عَلَى سُرُرٍ مُزَيَّنَةٍ بِالسُّتُورِ :

المطففين 17 4

 بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وَحُسْنَهُ :

المطففين 17 5

 خَمْرٍ خَالِصَةٍ مِنْ الدَّنَسِ :

المطففين 17 6

 مَا يُمْزَج بِهِ :

المطففين17 7

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْأَبْرَارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِي مَنْزِلَةُ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

 اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ مَحْفُوظَةٌ فِي عَلِيِّينَ:

لَمَّا ذَكَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ حَالَ الْمُطَفِّفِينَ وَالْفُجَّارِ؛ ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْأَبْرَارِ، فَقَالَ:

المطففين 18

 أَيْ: حَقًّا

المطففين 18 1

أَيْ: إِنَّ كِتَابَ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهِمْ

المطففين 18 2

قِيلَ: هُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِأَعْمَالِ الْخَيْرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مَكَانٌ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ، "وهو مشتق من العلوِّ لِأَنَّهُ سَبَبٌ فِي اِرْتِفَاعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ، أَوْ لِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ فِي مَكَانِ عَلِيٍّ" [التسهيل، لابن جزي: 2 /462]

المطففين 19

أَيْ: وَمَا الَّذِي أَعْلَمَكَ مَا كِتَابُ عَلِّيِّينَ؟

المطففين 20

أَيْ: مَخْتُومٌ

المطففين 21

 أَيْ: مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يَحْفَظُونَهُ وَيَشْهَدُونَ بِمَا فِيهِ.

ثَانِيًا: تَعْظِيمُ مَنْزِلَةِ الْأَبْرَارِ وَذِكْرُ جَزَائِهِمْ فِي الْجَنَّةِ:

لَمَّا عَظَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابَ الْأَبْرَارَ فِي الْآيَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْزِلَتَهُمْ، فقَالَ:

المطففين 22

أَيْ: إِنَّ الْبَرَرَةَ الْمُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ، لِفِي جَنَّةٍ يَتَنَعَّمُونَ بِمَا فِيهَا.
ثُمَّ وَصَفَ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ النَّعِيمَ بِأُمُورٍ ثَلَاثَةٍ:
أَوَّلُهَا: قَوْلُهُ:

المطففين 23

أَيْ: عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ وَهُوَ الْبَيْتُ الْمزَيَّنُ بِالثيَابِ وَالسُتُورِ، يَنْظُرُونَ مَا أُعْطُوا مِنْ النَّعِيمِ.
وَثَانِيهَا: قَوْلُهُ تَعَالَى:

المطففين 24

أَيْ: بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وَحُسْنَهُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ:

عبس 38 39

عبس 39-38
وَثَالِثُهَا: قَوْلُهُ:

المطففين 25

أَيْ: يُسْقَوْنَ مِنْ خَمْرٍ حَلالٍ غَيْرِ مُسْكِرَةٍ، خَالِصَةٍ مِنَ الدَّنَسِ، مَخْتُومٍ عَلَى إِنَائِهَا، لَا يَفُكُّ خَتْمَهُ إِلَّا الْأَبْرَارُ

المطففين 26

أَيْ: آخِرُ شُرْبِهِ تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ

المطففين 26 1

أي: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَرْغَبْ الْمُتَسَابِقُونَ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى طَاعَة اللَّه

المطففين 27

أَيْ: مَا يُمْزَجُ بِهِ، وَفُسِّرَ بِقَوْلِهِ:

المطففين 28

 أَيْ: قِيلَ مَعْنَاهُ: يَشْرَبُ مِنْهَا، وَقِيلَ:

المطففين 28 1

ضُمِّنَ مَعْنَى «يَلْتَذُّ»، وَقَوْلُهُ:

المطففين 28 2

عَيْنًا، مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ «أَمْدَحُ».

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  1.  بِشَارَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِحِفْظِ أَعْمَالِهِمْ فِي كِتَابٍ عَالِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ.
  2.  حَثُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ لِنَيْلِ مَا أَعَدَّهُ اللهُ مِنْ نَعِيمٍ مُقِيمٍ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ.
  3.  حَضُّ اللهِ تَعَالَى عَلَى التَّنَافُسِ فِي فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَالاِجْتِهَادِ فِي الطَّاعَاتِ.

التقـويـــم

  1. أَيْنَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ؟
  2. مَاذَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لِلْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ؟
  3. مَاذَا عَلَيَّ فِعْلُهُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ لِأَكُونَ مِنَ الْأَبْرَارِ؟

الاستثمار

 قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِير قوله تعالى:

المطففين 22 1

: "وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُعْتَمَدَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا بَيَّنَّا، أَنَّ الْعُلُوَّ وَالْفُسْحَةَ وَالضِّيَاءَ وَالطَّهَارَةَ مِنْ عَلَامَاتِ السَّعَادَةِ، وَالسُّفْلَ وَالضِّيقَ وَالظُّلْمَةَ مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاوَةِ؛ فَلَمَّا كَانَ الْمَقْصُودُ مِنْ وَضْعِ كِتَابِ الْفُجَّارِ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، وَفِي أَضْيَقِ الْمَوَاضِعِ، إِذْلَالَ الْفُجَّارِ وَتَحْقِيرَ شَأْنِهِمْ؛ كَانَ الْمَقْصُودُ مِنْ وَضْعِ كِتَابِ الْأَبْرَارِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَشَهَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُمْ بِذَلِكَ؛ إِجْلَالَهُمْ وَتَعْظِيمَ شَأْنِهِمْ". [مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /90 ]

  1.  أُقَارِنُ بَيْنَ مَنْزِلَةِ كِتَابِ الْفُجَّارِ وَمَكَانَةِ كِتَابِ الْأَبْرَارِ مِنْ خِلاَلِ النَّصِّ.
  2. مَا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى تَعْظِيمِ شَأْنِ الْأَبْرَارِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 36 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 28 3

المطففين 28 4

المطففين 28 5

المطففين 28 6

  •  أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ كَيْفَ يُعَامِلُ الْمُجْرِمُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا.

 سورة المطففين 18 28

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 18 - 28)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 19).

أهداف الدرس

  1.  أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْأَبْرَارِ وَمَا هَيَّأَ اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ مَجَالَ التَّنَافُسِ الْحَقِيقِيِّ بَيْنَ النَّاسِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيَمَ الطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ لِأَكُونَ مِنَ الْأَبْرَارِ.

تمـهـيــد

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى حَالَ الْمُطَفِّفِينَ وَالْفُجَّارِ، وَالْجَزَاءَ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ؛ أَتْبَعَهُ بِذِكْرِ حَالِ الْأَبْرَارِ وَمَا أَعَدَّ لَهُمْ سُبْحَانَهُ مِنْ نَعِيمِ مُقِيمٍ فِي الْجَنَّةِ، جَرْيًا عَلَى أُسْلُوبِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي جَمْعِهِ بَيْنَ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ.
فَكَيْفَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ؟ وَمَاذَا أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 18 28
سورة المطففين: 18 - 28

الـفـهـــم

الـشـرح

كِتَابَ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانهمْ   :

 

المطففين 17 2

 كِتَابٍ جَامِعٍ لِأَعْمَالِ الْخَيْرِ مِنْ الْمَلَائِكَة وَمُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ :

المطففين 17 3

 عَلَى سُرُرٍ مُزَيَّنَةٍ بِالسُّتُورِ :

المطففين 17 4

 بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وَحُسْنَهُ :

المطففين 17 5

 خَمْرٍ خَالِصَةٍ مِنْ الدَّنَسِ :

المطففين 17 6

 مَا يُمْزَج بِهِ :

المطففين17 7

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْأَبْرَارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِي مَنْزِلَةُ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

 اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ مَحْفُوظَةٌ فِي عَلِيِّينَ:

لَمَّا ذَكَرَ الله عَزَّ وَجَلَّ حَالَ الْمُطَفِّفِينَ وَالْفُجَّارِ؛ ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْأَبْرَارِ، فَقَالَ:

المطففين 18

 أَيْ: حَقًّا

المطففين 18 1

أَيْ: إِنَّ كِتَابَ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهِمْ

المطففين 18 2

قِيلَ: هُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِأَعْمَالِ الْخَيْرِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَمُؤْمِنِي الثَّقَلَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مَكَانٌ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ، "وهو مشتق من العلوِّ لِأَنَّهُ سَبَبٌ فِي اِرْتِفَاعِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ، أَوْ لِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ فِي مَكَانِ عَلِيٍّ" [التسهيل، لابن جزي: 2 /462]

المطففين 19

أَيْ: وَمَا الَّذِي أَعْلَمَكَ مَا كِتَابُ عَلِّيِّينَ؟

المطففين 20

أَيْ: مَخْتُومٌ

المطففين 21

 أَيْ: مِنَ الْمَلَائِكَةِ، يَحْفَظُونَهُ وَيَشْهَدُونَ بِمَا فِيهِ.

ثَانِيًا: تَعْظِيمُ مَنْزِلَةِ الْأَبْرَارِ وَذِكْرُ جَزَائِهِمْ فِي الْجَنَّةِ:

لَمَّا عَظَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابَ الْأَبْرَارَ فِي الْآيَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مَنْزِلَتَهُمْ، فقَالَ:

المطففين 22

أَيْ: إِنَّ الْبَرَرَةَ الْمُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ، لِفِي جَنَّةٍ يَتَنَعَّمُونَ بِمَا فِيهَا.
ثُمَّ وَصَفَ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ النَّعِيمَ بِأُمُورٍ ثَلَاثَةٍ:
أَوَّلُهَا: قَوْلُهُ:

المطففين 23

أَيْ: عَلَى السُّرُرِ فِي الْحِجَالِ وَهُوَ الْبَيْتُ الْمزَيَّنُ بِالثيَابِ وَالسُتُورِ، يَنْظُرُونَ مَا أُعْطُوا مِنْ النَّعِيمِ.
وَثَانِيهَا: قَوْلُهُ تَعَالَى:

المطففين 24

أَيْ: بَهْجَةَ التَّنَعُّمِ وَحُسْنَهُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ:

عبس 38 39

عبس 39-38
وَثَالِثُهَا: قَوْلُهُ:

المطففين 25

أَيْ: يُسْقَوْنَ مِنْ خَمْرٍ حَلالٍ غَيْرِ مُسْكِرَةٍ، خَالِصَةٍ مِنَ الدَّنَسِ، مَخْتُومٍ عَلَى إِنَائِهَا، لَا يَفُكُّ خَتْمَهُ إِلَّا الْأَبْرَارُ

المطففين 26

أَيْ: آخِرُ شُرْبِهِ تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ

المطففين 26 1

أي: وَفِي ذَلِكَ فَلْيَرْغَبْ الْمُتَسَابِقُونَ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى طَاعَة اللَّه

المطففين 27

أَيْ: مَا يُمْزَجُ بِهِ، وَفُسِّرَ بِقَوْلِهِ:

المطففين 28

 أَيْ: قِيلَ مَعْنَاهُ: يَشْرَبُ مِنْهَا، وَقِيلَ:

المطففين 28 1

ضُمِّنَ مَعْنَى «يَلْتَذُّ»، وَقَوْلُهُ:

المطففين 28 2

عَيْنًا، مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ «أَمْدَحُ».

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  1.  بِشَارَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِحِفْظِ أَعْمَالِهِمْ فِي كِتَابٍ عَالِي الْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ.
  2.  حَثُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ لِنَيْلِ مَا أَعَدَّهُ اللهُ مِنْ نَعِيمٍ مُقِيمٍ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ.
  3.  حَضُّ اللهِ تَعَالَى عَلَى التَّنَافُسِ فِي فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَالاِجْتِهَادِ فِي الطَّاعَاتِ.

التقـويـــم

  1. أَيْنَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْأَبْرَارِ؟
  2. مَاذَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لِلْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ؟
  3. مَاذَا عَلَيَّ فِعْلُهُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ لِأَكُونَ مِنَ الْأَبْرَارِ؟

الاستثمار

 قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي تَفْسِير قوله تعالى:

المطففين 22 1

: "وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُعْتَمَدَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ مَا بَيَّنَّا، أَنَّ الْعُلُوَّ وَالْفُسْحَةَ وَالضِّيَاءَ وَالطَّهَارَةَ مِنْ عَلَامَاتِ السَّعَادَةِ، وَالسُّفْلَ وَالضِّيقَ وَالظُّلْمَةَ مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاوَةِ؛ فَلَمَّا كَانَ الْمَقْصُودُ مِنْ وَضْعِ كِتَابِ الْفُجَّارِ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ، وَفِي أَضْيَقِ الْمَوَاضِعِ، إِذْلَالَ الْفُجَّارِ وَتَحْقِيرَ شَأْنِهِمْ؛ كَانَ الْمَقْصُودُ مِنْ وَضْعِ كِتَابِ الْأَبْرَارِ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، وَشَهَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُمْ بِذَلِكَ؛ إِجْلَالَهُمْ وَتَعْظِيمَ شَأْنِهِمْ". [مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /90 ]

  1.  أُقَارِنُ بَيْنَ مَنْزِلَةِ كِتَابِ الْفُجَّارِ وَمَكَانَةِ كِتَابِ الْأَبْرَارِ مِنْ خِلاَلِ النَّصِّ.
  2. مَا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى تَعْظِيمِ شَأْنِ الْأَبْرَارِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 36 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 28 3

المطففين 28 4

المطففين 28 5

المطففين 28 6

  •  أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ كَيْفَ يُعَامِلُ الْمُجْرِمُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا.

سورة المطففين الآيات (7 - 17): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المطففين 7 17

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 7 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 18).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَسْبَابَ تَكْذِيبِ الْكُفَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  3. أَنْ أُقَوِّيَ إِيمَانِي بِكِتَابِ اللهِ الصَّادِقِ فِي كُلِّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَقَائِدَ وَأَحْكَامٍ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ الشَّأْنَ فِي الْمُطَفِّفِينَ أَنْ يُنْكِرُوا مَا أَوْعَدَ اللهُ بِهِ مِنَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، أَمَرَهُمْ بِالْكَفِّ عَمَّا هُمْ فِيهِ، وَذَكَرَ أَّنَّ الْفُجَّارَ قَدْ أَعَدَّ لَهُمْ كِتَاباً أُحْصِيَتْ فِيهِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِمْ؛ كَمَا أَعَدَّ الْوَيْلَ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الْجَزَاءِ وَشَكَّكُوا فِي آيَاتِ الْقُرْآنِ الكريم، فَقَالُوا: مَا هِيَ إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
فَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7 17

سورة المطففين: 7 - 17

الـفـهـــم

الـشـرح 

كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ :

المطففين 7

كِتَابٍ جَامِعٍ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ :

المطففين 6 2

مَخْتُومٍ :

المطففين 6 3

مُتَجَاوِزٍ الْحَدَّ :

المطففين 6 4

الْحِكَايَاتُ الَّتِي سُطِّرَتْ قَدِيمًا :

المطففين 6 6

غَلَبَ :

المطففين 6 7

لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ :

المطففين 6 8

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ؟
  2. لِمَنْ أَعَدَّ اللهُ الْجَزَاءَ الْوَارِدَ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عَرْضُ أَعْمَالِ الْفُجَّارِ عَلَيْهِمْ فِي سِجِّينٍ:

مَا زَالَ السِّيَاقُ مُسْتَمِرًّا فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الظُّلْمِ وَمُخَالَفَةِ أَوَامِرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7

 أَيْ: حَقًّا، لَيْسَ كَمَا يَزْعُمُ هَؤُلاَءِ مِنْ إِنْكَارِهِمْ الْبَعْثَ وَالْجَزَاءَ 

المطففين 7 1

أَيْ: كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ

المطففين 7 2

  هُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ

المطففين 8

اِسْتِفْهَامٌ لِلتَّهْوِيلِ، أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ مَا هُوَ سِجِّينٌ؟ وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

المطففين 9

بَيَانٌ لِكِتَابِ الْفُجَّارِ أَيْ: أَنَّهُ مَسْطُورٌ وَمَخْتُومٌ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: «سِجِّينٌ مَأْخُوذٌ مِنَ السِّجْنِ، وَهُوَ الضِّيقُ، وَلَمَّا كَانَ مَصِيرُ الْفُجَّارِ إِلَى جَهَنَّمَ وَهِيَ أَسْفَلَ سَافِلِينَ، وَهِيَ تَجْمَعُ الضِّيقَ وَالسُّفُولَ، أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ كِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: مَكْتُوبٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ، لاَ يُزَادُ فِيهِ أَحَدٌ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُ أَحَدٌ» [تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 8 /346]

ثَانِيًا: جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ:

بَعْدَ الْحَدِيثِ عَنْ صَحَائِفِ الْفُجَّارِ، جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِبَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. قَالَ تَعَالَى:

المطففين 10

أَيْ: الْوَيْلُ وَالخِزْيُ وَشِدَّةُ العَذَابِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، لِلْمُكَذِّبِينَ بِيوْمِ الدِّينِ

المطففين 11

 يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ، أَوْ بَيَانٌ لَهُ

المطففين 12

 أَيْ: وَمَا يُكَذِّبُ بِهَذَا الْيَوْمِ إِلاَّ كُلُّ مُتَجَاوِزٍ وَمُبَالِغٍ فِي ارْتِكَابِ الْآثَامِ.
ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى بَعْضَ صِفَاتِ الْمُكَذِّبِين بِيَوْمِ الدِّينِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

المطففين 13

أَيْ: إِذَا تُقْرَأُ عَلَى هَذَا الْمُكَذِّبِ آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

المطففين 13 1

 أَيْ: هِيَ حِكَايَاتٌ سُطِّرَتْ قَدِيمًا، جَمْعُ أُسْطُورَةٍ بِالضَّمِّ، أَوْ إِسْطَارَةٍ بِالْكَسْرِ.

ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهَ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى إِنْكَارِ الْقُرْآنِ، وَجَزَاءَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ:

المطففين 14

رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِقَوْلِهِمْ: إِنَّ القُرْآنَ الْكَرِيمَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

المطففين 14 1

أَيْ: غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ مِنَ الْمَعَاصِي، فَغَشِيَهَا وَحَجَبَهَا عَنِ الْإِيمَانِ، فَهُوَ كَالصَّدَإِ

المطففين 15

أَيْ: حَقًّا، إِنَّ هَؤُلاَءِ الْفُجَّارَ سَيُحْجَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ رَبِّهِمْ فَلاَ يَرَوْنَهُ

المطففين 16

أَيْ: لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ

المطففين 17

أَيْ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ هَذَا هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • إِقَامَةُ الْحُجَّةِ عَلَى الْفُجَّارِ بِحِفْظِ أَعْمَالِهِمْ وَعَرْضِهَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • مِنْ أَسْبَابِ تَكْذِيبِ الْفُجَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ كَثْرَةُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي.
  • بَيَانُ جَزَاءِ الْفُجَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَحَمْلُهَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَتَجَنُّبِ الْمُنْكَرَاتِ.

التقـويـــم

  1. كَيْفَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْفُجَّارِ؟
  2. مَا هِيَ صِفَاتُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ؟
  3. مَا الْجَزَاءُ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الاستثمار

 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً، نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ؛ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ. وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ

المطففين 14 1

المطففين: 14

[سنن الترمذي، كتاب التَّفْسِير، باب ومِنْ سُورَةِ ويل للمطففين]
 مَا هِيَ أَسْبَابُ انْغِلاَقِ الْقُلُوبِ وَانْحِجَابِهَا عَنِ الْإِيمَانِ؟
 كَيْفَ تُعَالَجُ الْقُلُوبُ الْقَاسِيَةُ الْغَافِلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ؟

الإعداد القبلي

 أَقْرَأُ الْآيَاتِ 18 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

المطففين 17 2

المطففين 17 3

المطففين 17 4

المطففين 17 5

المطففين 17 6

االمطففين 17 7

  •  أُعَدِّدُ بَعْضَ مَا هَيَّأَهُ اللهُ تَعَالَى لِلْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ.

 سورة المطففين 7 17

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 7 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 18).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَسْبَابَ تَكْذِيبِ الْكُفَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ.
  3. أَنْ أُقَوِّيَ إِيمَانِي بِكِتَابِ اللهِ الصَّادِقِ فِي كُلِّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عَقَائِدَ وَأَحْكَامٍ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى أَنَّ الشَّأْنَ فِي الْمُطَفِّفِينَ أَنْ يُنْكِرُوا مَا أَوْعَدَ اللهُ بِهِ مِنَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، أَمَرَهُمْ بِالْكَفِّ عَمَّا هُمْ فِيهِ، وَذَكَرَ أَّنَّ الْفُجَّارَ قَدْ أَعَدَّ لَهُمْ كِتَاباً أُحْصِيَتْ فِيهِ جَمِيعُ أَعْمَالِهِمْ؛ كَمَا أَعَدَّ الْوَيْلَ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الْجَزَاءِ وَشَكَّكُوا فِي آيَاتِ الْقُرْآنِ الكريم، فَقَالُوا: مَا هِيَ إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ.
فَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7 17

سورة المطففين: 7 - 17

الـفـهـــم

الـشـرح 

كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ :

المطففين 7

كِتَابٍ جَامِعٍ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ :

المطففين 6 2

مَخْتُومٍ :

المطففين 6 3

مُتَجَاوِزٍ الْحَدَّ :

المطففين 6 4

الْحِكَايَاتُ الَّتِي سُطِّرَتْ قَدِيمًا :

المطففين 6 6

غَلَبَ :

المطففين 6 7

لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ :

المطففين 6 8

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ تُعْرَضُ عَلَى الْفُجَّارِ أَعْمَالُهُمْ فِي الْآخِرَةِ ؟
  2. لِمَنْ أَعَدَّ اللهُ الْجَزَاءَ الْوَارِدَ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عَرْضُ أَعْمَالِ الْفُجَّارِ عَلَيْهِمْ فِي سِجِّينٍ:

مَا زَالَ السِّيَاقُ مُسْتَمِرًّا فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الظُّلْمِ وَمُخَالَفَةِ أَوَامِرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ تَعَالَى:

المطففين 7

 أَيْ: حَقًّا، لَيْسَ كَمَا يَزْعُمُ هَؤُلاَءِ مِنْ إِنْكَارِهِمْ الْبَعْثَ وَالْجَزَاءَ 

المطففين 7 1

أَيْ: كِتَابَ أَعْمَالِ الْكُفَّارِ

المطففين 7 2

  هُوَ كِتَابٌ جَامِعٌ لِأَعْمَالِ الشَّيَاطِين وَالْكَفَرَةِ

المطففين 8

اِسْتِفْهَامٌ لِلتَّهْوِيلِ، أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ مَا هُوَ سِجِّينٌ؟ وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

المطففين 9

بَيَانٌ لِكِتَابِ الْفُجَّارِ أَيْ: أَنَّهُ مَسْطُورٌ وَمَخْتُومٌ. قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: «سِجِّينٌ مَأْخُوذٌ مِنَ السِّجْنِ، وَهُوَ الضِّيقُ، وَلَمَّا كَانَ مَصِيرُ الْفُجَّارِ إِلَى جَهَنَّمَ وَهِيَ أَسْفَلَ سَافِلِينَ، وَهِيَ تَجْمَعُ الضِّيقَ وَالسُّفُولَ، أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ كِتَابٌ مَرْقُومٌ أَيْ: مَكْتُوبٌ مَفْرُوغٌ مِنْهُ، لاَ يُزَادُ فِيهِ أَحَدٌ وَلاَ يُنْقَصُ مِنْهُ أَحَدٌ» [تفسير القرآن العظيم، لابن كثير: 8 /346]

ثَانِيًا: جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ:

بَعْدَ الْحَدِيثِ عَنْ صَحَائِفِ الْفُجَّارِ، جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِبَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ. قَالَ تَعَالَى:

المطففين 10

أَيْ: الْوَيْلُ وَالخِزْيُ وَشِدَّةُ العَذَابِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، لِلْمُكَذِّبِينَ بِيوْمِ الدِّينِ

المطففين 11

 يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ، أَوْ بَيَانٌ لَهُ

المطففين 12

 أَيْ: وَمَا يُكَذِّبُ بِهَذَا الْيَوْمِ إِلاَّ كُلُّ مُتَجَاوِزٍ وَمُبَالِغٍ فِي ارْتِكَابِ الْآثَامِ.
ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى بَعْضَ صِفَاتِ الْمُكَذِّبِين بِيَوْمِ الدِّينِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

المطففين 13

أَيْ: إِذَا تُقْرَأُ عَلَى هَذَا الْمُكَذِّبِ آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

المطففين 13 1

 أَيْ: هِيَ حِكَايَاتٌ سُطِّرَتْ قَدِيمًا، جَمْعُ أُسْطُورَةٍ بِالضَّمِّ، أَوْ إِسْطَارَةٍ بِالْكَسْرِ.

ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهَ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى إِنْكَارِ الْقُرْآنِ، وَجَزَاءَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ:

المطففين 14

رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِقَوْلِهِمْ: إِنَّ القُرْآنَ الْكَرِيمَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

المطففين 14 1

أَيْ: غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ مِنَ الْمَعَاصِي، فَغَشِيَهَا وَحَجَبَهَا عَنِ الْإِيمَانِ، فَهُوَ كَالصَّدَإِ

المطففين 15

أَيْ: حَقًّا، إِنَّ هَؤُلاَءِ الْفُجَّارَ سَيُحْجَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ رَبِّهِمْ فَلاَ يَرَوْنَهُ

المطففين 16

أَيْ: لَدَاخِلُو النَّارِ الْمُحْرِقَةِ

المطففين 17

أَيْ: ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ هَذَا هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • إِقَامَةُ الْحُجَّةِ عَلَى الْفُجَّارِ بِحِفْظِ أَعْمَالِهِمْ وَعَرْضِهَا عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • مِنْ أَسْبَابِ تَكْذِيبِ الْفُجَّارِ بِيَوْمِ الدِّينِ كَثْرَةُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي.
  • بَيَانُ جَزَاءِ الْفُجَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَحَمْلُهَا عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَتَجَنُّبِ الْمُنْكَرَاتِ.

التقـويـــم

  1. كَيْفَ تُحْفَظُ أَعْمَالُ الْفُجَّارِ؟
  2. مَا هِيَ صِفَاتُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ؟
  3. مَا الْجَزَاءُ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

الاستثمار

 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ العَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً، نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِذَا هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ؛ سُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ. وَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ

المطففين 14 1

المطففين: 14

[سنن الترمذي، كتاب التَّفْسِير، باب ومِنْ سُورَةِ ويل للمطففين]
 مَا هِيَ أَسْبَابُ انْغِلاَقِ الْقُلُوبِ وَانْحِجَابِهَا عَنِ الْإِيمَانِ؟
 كَيْفَ تُعَالَجُ الْقُلُوبُ الْقَاسِيَةُ الْغَافِلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ؟

الإعداد القبلي

 أَقْرَأُ الْآيَاتِ 18 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

المطففين 17 2

المطففين 17 3

المطففين 17 4

المطففين 17 5

المطففين 17 6

االمطففين 17 7

  •  أُعَدِّدُ بَعْضَ مَا هَيَّأَهُ اللهُ تَعَالَى لِلْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ.

سورة المطففين الآيات (1 - 6): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المطففين 1 6

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 1 - 6)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 17).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ مَفْهُومَ التَّطْفِيفِ وَجَزَاءَ الْمُطَفِّفِينَ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مَآلَ المُطَفِّفِينَ لِلْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.
  3.  أَنْ أَلْتَزِمَ الْعَدْلَ فِي الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.

تمـهـيــد

سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيةً، تَنَاوَلَتْ فِي الْآيَاتِ السِّتِّ الْأُولَى مِنْهَا تَهْدِيدَ الَّذِينَ يُطَفِّفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، وَذَكَّرَتْهُمْ بِيَوْمٍ الْجَزَاءِ، عِنْدَمَا يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ لِيُحَاسَبُوا عَلَى مَا اكْتَسَبُوا مِنْ أَعْمَالٍ فِي الدُّنْيَا.
فَمَا هُوَ وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ؟ وَكَيْفَ يَلْقَوْنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْجَزَاءِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 1 6

سورة المطففين: 1 - 6

الـفـهـــم

الـشـرح 

كَلِمَةُ عَذَابٍ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ   :

 19 2

 أَخَذُوا مِنْهُمْ :

 19 3

 يَأْخُذُونَ الْكَيْلَ وَافِياً  :

  19 4

 يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ أَوِ الْوَزْنَ  :

 

 19 5
 يَتَيَقَّنُ  :   19 6

 

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بِدَايَةِ السُّورَةِ؟
  2. بِمَ ذَكَّرَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ لِيَرْتَدِعُوا؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ:

لما بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي آخِرِ سُورَةِ الِانْفِطَارِ أَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَمْلِكُ فِيهِ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا، أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ:

المطففين 1

أَيْ: عَذَابٌ شَدِيدٌ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لِمَنْ يُطَفِّفُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ، وَهُمُ

المطففين 2

الْكَيْلَ فَيَأْخُذُونَهُ وَافِيًا

المطففين 3

أَيْ: وَإِذَا كَالُوا لِلنَّاسِ أَوْ وَزَنُوا لَهُمْ، يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ.

ثَانِيًا: تَذْكِيرُ الْمُطَفِّفِينَ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ:

بَعْدَ الْوَعِيدِ لِلْمُطَفِّفِينَ بِالْوَيْلِ، ذَكَّرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِالْبَعْثِ وَالِحِسَابِ، فَقَالَ:

المطففين 4

اِسْتِفْهَامُ تَوْبِيخٍ لِلْمُطَفِّفِينَ، أَيْ: أَلَا يَتَيَقَّنُ أُولَئِكَ الْمُطَفِّفُونَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ

المطففين 5

أَيْ: فِي يَوْمٍ عَظِيمِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ؟ سَمِّي بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَهْوَالِ

المطففين 6

أَيْ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ لِأَمْرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  1.  الحَثُّ عَلَى القِسْطِ فِي المُعَامَلَاتِ بَيْعًا وَشِرَاءً، أَخْذًا وَعَطَاءً.
  2.  التَّحْذِيرُ مِنْ كُلِّ مَا يُؤَدِّي إِلَى الفُرْقَةِ بَيْنَ النَّاسِ بِسَبَبِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ.
  3.  التَّذْكِيرُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ لِلِاعْتِبَارِ وَالِاتَّعَاظِ.

التقـويـــم

  1. مَا مَعْنَى التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
  2. لِمَاذَا نَهَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
  3. بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ لِحَمْلِهِمْ عَلَى لُزُومِ الْقِسْطِ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ؟

الاستثمار

عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: «إِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَأَطِلْ الْمُقَامَ بِهَا؛ وَإِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُنَقِّصُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، فَأَقْلِلْ الْمُقَامَ بِهَا» [موطأ الإمام مالك، كتاب البيوع، باب جامع البيوع].

  • لِمَاذَا حَذَّرَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ -رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ- مِنَ الْإِقَامَةِ فِي أَرْضِ الْمُطَفِّفِينَ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 7 - 17 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

المطففين 6 2

المطففين 6 3

المطففين 6 4

المطففين 6 5

المطففين 6 6

المطففين 6 7

المطففين 6 8

  •  أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

 سورة المطففين 1 6

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 1 - 6)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 17).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ مَفْهُومَ التَّطْفِيفِ وَجَزَاءَ الْمُطَفِّفِينَ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مَآلَ المُطَفِّفِينَ لِلْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.
  3.  أَنْ أَلْتَزِمَ الْعَدْلَ فِي الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ.

تمـهـيــد

سُورَةُ المُطَفِّفِينَ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا سِتٌّ وَثَلَاثُونَ آيةً، تَنَاوَلَتْ فِي الْآيَاتِ السِّتِّ الْأُولَى مِنْهَا تَهْدِيدَ الَّذِينَ يُطَفِّفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، وَذَكَّرَتْهُمْ بِيَوْمٍ الْجَزَاءِ، عِنْدَمَا يُعْرَضُ النَّاسُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ لِيُحَاسَبُوا عَلَى مَا اكْتَسَبُوا مِنْ أَعْمَالٍ فِي الدُّنْيَا.
فَمَا هُوَ وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ؟ وَكَيْفَ يَلْقَوْنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْجَزَاءِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 1 6

سورة المطففين: 1 - 6

الـفـهـــم

الـشـرح 

كَلِمَةُ عَذَابٍ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ   :

 19 2

 أَخَذُوا مِنْهُمْ :

 19 3

 يَأْخُذُونَ الْكَيْلَ وَافِياً  :

  19 4

 يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ أَوِ الْوَزْنَ  :

 

 19 5
 يَتَيَقَّنُ  :   19 6

 

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بِدَايَةِ السُّورَةِ؟
  2. بِمَ ذَكَّرَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ لِيَرْتَدِعُوا؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: وَعِيدُ اللهِ لِلْمُطَفِّفِينَ:

لما بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ فِي آخِرِ سُورَةِ الِانْفِطَارِ أَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا تَمْلِكُ فِيهِ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا، أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ:

المطففين 1

أَيْ: عَذَابٌ شَدِيدٌ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لِمَنْ يُطَفِّفُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ، وَهُمُ

المطففين 2

الْكَيْلَ فَيَأْخُذُونَهُ وَافِيًا

المطففين 3

أَيْ: وَإِذَا كَالُوا لِلنَّاسِ أَوْ وَزَنُوا لَهُمْ، يَنْقُصُونَ الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ.

ثَانِيًا: تَذْكِيرُ الْمُطَفِّفِينَ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ:

بَعْدَ الْوَعِيدِ لِلْمُطَفِّفِينَ بِالْوَيْلِ، ذَكَّرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِالْبَعْثِ وَالِحِسَابِ، فَقَالَ:

المطففين 4

اِسْتِفْهَامُ تَوْبِيخٍ لِلْمُطَفِّفِينَ، أَيْ: أَلَا يَتَيَقَّنُ أُولَئِكَ الْمُطَفِّفُونَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ

المطففين 5

أَيْ: فِي يَوْمٍ عَظِيمِ، وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ؟ سَمِّي بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَهْوَالِ

المطففين 6

أَيْ: يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ لِأَمْرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  1.  الحَثُّ عَلَى القِسْطِ فِي المُعَامَلَاتِ بَيْعًا وَشِرَاءً، أَخْذًا وَعَطَاءً.
  2.  التَّحْذِيرُ مِنْ كُلِّ مَا يُؤَدِّي إِلَى الفُرْقَةِ بَيْنَ النَّاسِ بِسَبَبِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ.
  3.  التَّذْكِيرُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ لِلِاعْتِبَارِ وَالِاتَّعَاظِ.

التقـويـــم

  1. مَا مَعْنَى التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
  2. لِمَاذَا نَهَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ التَّطْفِيفِ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ؟
  3. بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ الْمُطَفِّفِينَ لِحَمْلِهِمْ عَلَى لُزُومِ الْقِسْطِ فِي مُعَامَلَاتِهِمْ؟

الاستثمار

عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: «إِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُوفُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ فَأَطِلْ الْمُقَامَ بِهَا؛ وَإِذَا جِئْتَ أَرْضًا يُنَقِّصُونَ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، فَأَقْلِلْ الْمُقَامَ بِهَا» [موطأ الإمام مالك، كتاب البيوع، باب جامع البيوع].

  • لِمَاذَا حَذَّرَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ -رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ- مِنَ الْإِقَامَةِ فِي أَرْضِ الْمُطَفِّفِينَ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 7 - 17 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

المطففين 6 2

المطففين 6 3

المطففين 6 4

المطففين 6 5

المطففين 6 6

المطففين 6 7

المطففين 6 8

  •  أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

سورة الانفطار الآيات (9 - 19): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الانفطار 9 19

درس في تفسير سورة الانفطار (الآيات 9 - 19)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 16).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَسْبَابَ اغْتِرَارِ الْإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَجُحُودِهِ لِخَالِقِهِ.
  2. أَنَّ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ جَزَاءَ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ فِي الْآخِرَةِ.
  3. أَنَّ أَتَمَثَّلَ أَمْرَ رَبِّي بِالْعِبَادَةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ اِسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

تمـهـيــد

لَمَّا بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلْإِنْسَانِ بَعْضَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَذَكَّرَهُ بِاغْتِرَارِهِ بِرَبِّهِ؛ زَجَرَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَنِ التَّكْذِيبِ بِيَوْمِ الدِّينِ، وَبَيَّنَ أَنَّ أَعْمَالَهُ مَحْفُوظَةٌ عَلَيْهِ، وَعَلَى ذَلِكَ يَنْقَسِمُ النَّاسُ إِلَى أَبْرَار وفجّارٍ. وَاخْتُتِمَتِ السُّورَةُ بِالتَّحْذِيرِ مِنْ يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَبَيَانِ تَفَرُّدِ الْخَالِقِ فِيهِ بِالْحُكْمِ وَالْأَمْرِ.
فَكَيْفَ تُحْصَى أَعْمَالُ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا؟ وَمَا السَّبِيلُ لِلنَّجَاةِ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانفطار 9 19  

سورة الانفطار: 9 - 19         

الـفـهـــم

الـشـرح 

بِالْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَال  :

 8 1

الْمَلَائِكَةُ الْحَافِظُونَ لِأَعْمَالِكُمْ :

 8 2

الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهمْ :

 8 3

يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا :

 8 4

بِمُخْرَجِينَ :

 8 5

وَمَا أَعْلَمَكَ :

 8 6

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مِمَّ حَذَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بِدَايَةِ الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا يَتَرَتَّبُ عَلَى بُرُورِ الإِنْسَانِ أَوْ فُجُورِهِ؟
  3. لِمَنْ يَكُونُ الْأَمْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟

التفسير

 اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: تَحْذِيرُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ بِإِحْصَاءِ أَعْمَالِهِمْ:

لَمَّا بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ غُرُورَ الْإِنْسَانِ وَجُحُودَهُ لِرَبِّهِ، نَصَّ فِي صَدْرِ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى زَجْرِهِ عَلَى فِعْلِهِ، حَيْثُ قَالَ تَعَالَى:

الانفطار 9

رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرَارِ بِكَرَمِ اللهِ تَعَالَى

الانفطار 9 1

الْخِطَابُ لِكُفَّارِ مَكَّةَ. وَالْمُرَادُ بِيَوْمِ الدِّينِ يَوْمُ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَالِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانفطار 10

يَعْنِي الْمَلاَئِكَةَ الذِينَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ

الانفطار 11

عَلَى اللهِ

الانفطار 11 1


لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ

الانفطار 12

جَمِيعَهُ، وَإِنَّمَا جُمِعَ الْمَلَائِكَةُ فِي قَوْلِهِ:

الانفطار 10 1

و

الانفطار 11 1

مُرَاعَاةً. لِلتَّوْزِيعِ عَلَى النَّاسِ؛ لأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَاتِبَيْنِ وَلَيْسَ كَاتِبِينَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى:

ق 17 18

ق: 17 - 18

ثَانِيًا: جَزَاءُ الإِنْسَانِ وَمَصِيرُهُ فِي الْآخِرَةِ:

بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ انْقِسَامَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى أَبْرَارٍ وَفُجَّارٍ، وَذَكَرَ مَآلَ كَلٍّ مِنْهُمَا، قَالَ سُبْحَانَهُ

الانفطار 13

أَيْ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهِمْ، لَفِي جَنَّةٍ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا

الانفطار 14

أَيْ: وَإِنَّ الْكُفَّارَ لَفِي نَارٍ مُحْرِقَةٍ

الانفطار 15

أَيْ: يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا يَوْمَ الْجَزَاءِ الَّذِي كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِهِ

الانفطار 16

أَيْ: لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا أَبَدًا.

ثَالِثًا: الْأَمْرُ للهِ وَحْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

فِي خِتَامِ هَذِهِ السُّورَةِ، وَصَفَ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

الانفطار 17

أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ مَا يَوْمُ الجَزَاءِ؟ والْغَرَضُ مِنَ الِاسْتِفْهَامِ تَعْظِيمُ أَمْرِ هَذَا الْيَوْمِ وَتَهْوِيلُهُ. ثُمَّ كَرَّرَ نَفْسَ الاِسْتِفْهَامِ، فَقَالَ:

الانفطار 18

أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ مَا يَوْمُ الْجَزَاءِ مِنْ حَيْثُ الْهَوْلُ وَالشِّدَّةُ؟
ثُمَّ فَصَّلَ سُبْحَانَهُ بَعْضَ خَصَائِصِ هَذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ:

 الانفطار 19 1

أَيْ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ شَيْئًا مِنَ الْمَنْفَعَةِ لِغَيْرِهِ

الانفطار 19

لَا أَمْرَ لِغَيْرِهِ فِيهِ، ولا يُمَكِّنُ اللهُ أَحَدًا مِنَ التَّوَسُّطِ فِيهِ لِأَحَدٍ، بِخِلَافِ الْحَالِ فِي الدُّنْيَا.

رابعا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 التَّأْكِيدُ عَلَى الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الَآخِرِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَعِمَالِ.
 رَدْعُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ بِهَذَا الْيَوْمِ.
 التَّذْكِيرُ بِأَنَّ أَعْمَالَ الْإِنْسَانِ مَحْفُوظَةٌ، وَسَيُجَازَى عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
 الدَّعْوَةٌ إِلَى الإِقْبَالِ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.

التقـويـــم

  1. كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟
  2. أُقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ؟
  3. مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى:

الانفطار 19 1

الاستثمار

 قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي رَحِمَهُ اللهُ عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

الإنفطار 10 11 12

إنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا أَجْرَى أُمُورَهُ مَعَ عِبَادِهِ عَلَى مَا يَتَعَامَلُونَ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ أَبْلَغُ فِي تَقْرِيرِ الْمَعْنَى عِنْدَهُمْ. وَلَمَّا كَانَ الْأَبْلَغُ عِنْدَهُمْ فِي الْمُحَاسَبَةِ إِخْرَاجَ كِتَابٍ بِشُهُودٍ خُوطِبُوا بِمِثْلِ هَذَا فِيمَا يُحَاسَبُونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُخْرَجُ لَهُمْ كُتُبٌ مَنْشُورَةٌ، وَيَحْضُرُ هُنَاكَ مَلَائِكَةٌ يَشْهَدُونَ عَلَيْهِمْ، كَمَا يَشْهَدُ عُدُولُ السُّلْطَانِ عَلَى مَنْ يَعْصِيهِ وَيُخَالِفُ أَمْرَهُ؛ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَعْطَاكَ الْمَلِكُ كَذَا وَكَذَا، وَفَعَلَ بِكَ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَدْ خَالَفْتَهُ، وَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا" [مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي: 31 /78]

  • أُوَضِّحُ الْمَقْصِدَ الشَّرْعِيَّ مِنْ تَكْلِيفِ مَلَائِكَةٍ كَاتِبِينَ بِتَسْجِيلِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُشَارَ إِلَيْهِ فِي النَّصِّ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 6 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الانفطار 19 2

الانفطار 19 3

الانفطار 19 4

الانفطار 19 5

الانفطار 19 6

  •  أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءِ الْمُطَفِّفِينَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ.

 سورة الانفطار 9 19

درس في تفسير سورة الانفطار (الآيات 9 - 19)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 16).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَسْبَابَ اغْتِرَارِ الْإِنْسَانِ بِرَبِّهِ وَجُحُودِهِ لِخَالِقِهِ.
  2. أَنَّ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ جَزَاءَ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ فِي الْآخِرَةِ.
  3. أَنَّ أَتَمَثَّلَ أَمْرَ رَبِّي بِالْعِبَادَةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ اِسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

تمـهـيــد

لَمَّا بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلْإِنْسَانِ بَعْضَ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَذَكَّرَهُ بِاغْتِرَارِهِ بِرَبِّهِ؛ زَجَرَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَنِ التَّكْذِيبِ بِيَوْمِ الدِّينِ، وَبَيَّنَ أَنَّ أَعْمَالَهُ مَحْفُوظَةٌ عَلَيْهِ، وَعَلَى ذَلِكَ يَنْقَسِمُ النَّاسُ إِلَى أَبْرَار وفجّارٍ. وَاخْتُتِمَتِ السُّورَةُ بِالتَّحْذِيرِ مِنْ يَوْمِ الْجَزَاءِ، وَبَيَانِ تَفَرُّدِ الْخَالِقِ فِيهِ بِالْحُكْمِ وَالْأَمْرِ.
فَكَيْفَ تُحْصَى أَعْمَالُ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا؟ وَمَا السَّبِيلُ لِلنَّجَاةِ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانفطار 9 19  

سورة الانفطار: 9 - 19         

الـفـهـــم

الـشـرح 

بِالْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَال  :

 8 1

الْمَلَائِكَةُ الْحَافِظُونَ لِأَعْمَالِكُمْ :

 8 2

الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهمْ :

 8 3

يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا :

 8 4

بِمُخْرَجِينَ :

 8 5

وَمَا أَعْلَمَكَ :

 8 6

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مِمَّ حَذَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي بِدَايَةِ الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا يَتَرَتَّبُ عَلَى بُرُورِ الإِنْسَانِ أَوْ فُجُورِهِ؟
  3. لِمَنْ يَكُونُ الْأَمْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟

التفسير

 اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: تَحْذِيرُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ بِإِحْصَاءِ أَعْمَالِهِمْ:

لَمَّا بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ غُرُورَ الْإِنْسَانِ وَجُحُودَهُ لِرَبِّهِ، نَصَّ فِي صَدْرِ هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى زَجْرِهِ عَلَى فِعْلِهِ، حَيْثُ قَالَ تَعَالَى:

الانفطار 9

رَدْعٌ عَنِ الِاغْتِرَارِ بِكَرَمِ اللهِ تَعَالَى

الانفطار 9 1

الْخِطَابُ لِكُفَّارِ مَكَّةَ. وَالْمُرَادُ بِيَوْمِ الدِّينِ يَوْمُ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَعْمَالِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانفطار 10

يَعْنِي الْمَلاَئِكَةَ الذِينَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ

الانفطار 11

عَلَى اللهِ

الانفطار 11 1


لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ

الانفطار 12

جَمِيعَهُ، وَإِنَّمَا جُمِعَ الْمَلَائِكَةُ فِي قَوْلِهِ:

الانفطار 10 1

و

الانفطار 11 1

مُرَاعَاةً. لِلتَّوْزِيعِ عَلَى النَّاسِ؛ لأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَاتِبَيْنِ وَلَيْسَ كَاتِبِينَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى:

ق 17 18

ق: 17 - 18

ثَانِيًا: جَزَاءُ الإِنْسَانِ وَمَصِيرُهُ فِي الْآخِرَةِ:

بَيَّنَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ انْقِسَامَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى أَبْرَارٍ وَفُجَّارٍ، وَذَكَرَ مَآلَ كَلٍّ مِنْهُمَا، قَالَ سُبْحَانَهُ

الانفطار 13

أَيْ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ فِي إِيمَانِهِمْ، لَفِي جَنَّةٍ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا

الانفطار 14

أَيْ: وَإِنَّ الْكُفَّارَ لَفِي نَارٍ مُحْرِقَةٍ

الانفطار 15

أَيْ: يَدْخُلُونَهَا وَيُقَاسُونَ حَرَّهَا يَوْمَ الْجَزَاءِ الَّذِي كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِهِ

الانفطار 16

أَيْ: لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا أَبَدًا.

ثَالِثًا: الْأَمْرُ للهِ وَحْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

فِي خِتَامِ هَذِهِ السُّورَةِ، وَصَفَ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

الانفطار 17

أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ مَا يَوْمُ الجَزَاءِ؟ والْغَرَضُ مِنَ الِاسْتِفْهَامِ تَعْظِيمُ أَمْرِ هَذَا الْيَوْمِ وَتَهْوِيلُهُ. ثُمَّ كَرَّرَ نَفْسَ الاِسْتِفْهَامِ، فَقَالَ:

الانفطار 18

أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ مَا يَوْمُ الْجَزَاءِ مِنْ حَيْثُ الْهَوْلُ وَالشِّدَّةُ؟
ثُمَّ فَصَّلَ سُبْحَانَهُ بَعْضَ خَصَائِصِ هَذَا الْيَوْمِ، فَقَالَ:

 الانفطار 19 1

أَيْ: فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ شَيْئًا مِنَ الْمَنْفَعَةِ لِغَيْرِهِ

الانفطار 19

لَا أَمْرَ لِغَيْرِهِ فِيهِ، ولا يُمَكِّنُ اللهُ أَحَدًا مِنَ التَّوَسُّطِ فِيهِ لِأَحَدٍ، بِخِلَافِ الْحَالِ فِي الدُّنْيَا.

رابعا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:
 التَّأْكِيدُ عَلَى الْإِيمَانِ بِالْيَوْمِ الَآخِرِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَعِمَالِ.
 رَدْعُ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ بِهَذَا الْيَوْمِ.
 التَّذْكِيرُ بِأَنَّ أَعْمَالَ الْإِنْسَانِ مَحْفُوظَةٌ، وَسَيُجَازَى عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
 الدَّعْوَةٌ إِلَى الإِقْبَالِ عَلَى فِعْلِ الخَيْرِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.

التقـويـــم

  1. كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟
  2. أُقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ؟
  3. مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى:

الانفطار 19 1

الاستثمار

 قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي رَحِمَهُ اللهُ عِنْدَ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

الإنفطار 10 11 12

إنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا أَجْرَى أُمُورَهُ مَعَ عِبَادِهِ عَلَى مَا يَتَعَامَلُونَ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ أَبْلَغُ فِي تَقْرِيرِ الْمَعْنَى عِنْدَهُمْ. وَلَمَّا كَانَ الْأَبْلَغُ عِنْدَهُمْ فِي الْمُحَاسَبَةِ إِخْرَاجَ كِتَابٍ بِشُهُودٍ خُوطِبُوا بِمِثْلِ هَذَا فِيمَا يُحَاسَبُونَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُخْرَجُ لَهُمْ كُتُبٌ مَنْشُورَةٌ، وَيَحْضُرُ هُنَاكَ مَلَائِكَةٌ يَشْهَدُونَ عَلَيْهِمْ، كَمَا يَشْهَدُ عُدُولُ السُّلْطَانِ عَلَى مَنْ يَعْصِيهِ وَيُخَالِفُ أَمْرَهُ؛ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَعْطَاكَ الْمَلِكُ كَذَا وَكَذَا، وَفَعَلَ بِكَ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَدْ خَالَفْتَهُ، وَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا" [مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي: 31 /78]

  • أُوَضِّحُ الْمَقْصِدَ الشَّرْعِيَّ مِنْ تَكْلِيفِ مَلَائِكَةٍ كَاتِبِينَ بِتَسْجِيلِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُشَارَ إِلَيْهِ فِي النَّصِّ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 6 مِنْ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الانفطار 19 2

الانفطار 19 3

الانفطار 19 4

الانفطار 19 5

الانفطار 19 6

  •  أَبْحَثُ عَنْ جَزَاءِ الْمُطَفِّفِينَ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ.

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

السيرة

السيرة النبوية للسنة الأولى من التعـليم الإعدادي العتيق

السيرة النبوية للسنة الثانية من التعـليم الإعدادي العتيق

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube