وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 4 صفر 1442هـ الموافق لـ 22 سبتمبر 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh

فهرس المصادر والمراجع: كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 فهرس المصادر والمراجع كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

فهرس المصادر والمراجع من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2

  1.  القرآن الكريم: برواية ورش عن نافع، الطبعة الصادرة عن مؤسسة محمد السادس لطباعة المصحف الشريف، الطبعة الثالثة 2012 م.
  2. تفسير الجلالين: لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ)، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) طبعة دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى.
  3. الأعلام، لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، 2002 م.
  4. أنوار التنزيل وأسرار التأويل، لناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685هـ)، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1418 هـ.
  5. البحر المحيط في التفسير: لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745هـ) تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، طبعة 1420 هـ.
  6.  البحر المديد في تفسير القرآن المجيد: لأبي العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (المتوفى: 1224هـ)، تحقيق: أحمد عبد الله القرشي رسلان، الطبعة 1419 هـ.
  7. تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد: المشهور بـ"التحرير والتنوير" لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ)، الدار التونسية للنشر، تونس، 1984 هـ.
  8. تفسير القرآن العظيم: لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) تحقيق: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ.
  9. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله سصلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه: المعروف بـ "صحيح البخاري"، لمحمد بن إسماعيل أبي عبد الله البخاري الجعفي، (المتوفى: 256هـ) تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ.
  10. الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان: لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1384هـ.
  11. روح البيان: لإسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء (المتوفى: 1127هـ)، دار الفكر – بيروت.
  12. سنن الترمذي: لمحمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، الطبعة الثانية، 1395 هـ.
  13. السنن الكبرى: (سنن البيهقي الكبرى) لأحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي أبو بكر، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة، 1424 - 2003 م.
  14. صفوة التفاسير: لمحمد علي الصابوني، دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1417 هـ.
  15.  مدارك التنزيل وحقائق التأويل: المشهور بتفسير النسفي، لأبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (المتوفى: 710هـ)، تحقيق: يوسف علي بديوي، دار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى، 1419 هـ
  16. المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ) تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى، 1411 هـ.
  17. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي – بيروت.
  18. المصنف في الأحاديث والآثار، لأبي بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) تحقيق كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، 1409هـ.
  19. مفاتيح الغيب ويسمى التفسير الكبير، لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي ابن خطيب الري (المتوفى: سنة 606هـ) دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الثالثة، 1420 هـ.

 فهرس المصادر والمراجع كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

فهرس المصادر والمراجع من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2

  1.  القرآن الكريم: برواية ورش عن نافع، الطبعة الصادرة عن مؤسسة محمد السادس لطباعة المصحف الشريف، الطبعة الثالثة 2012 م.
  2. تفسير الجلالين: لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ)، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) طبعة دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى.
  3. الأعلام، لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، 2002 م.
  4. أنوار التنزيل وأسرار التأويل، لناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685هـ)، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1418 هـ.
  5. البحر المحيط في التفسير: لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745هـ) تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، طبعة 1420 هـ.
  6.  البحر المديد في تفسير القرآن المجيد: لأبي العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (المتوفى: 1224هـ)، تحقيق: أحمد عبد الله القرشي رسلان، الطبعة 1419 هـ.
  7. تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد: المشهور بـ"التحرير والتنوير" لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ)، الدار التونسية للنشر، تونس، 1984 هـ.
  8. تفسير القرآن العظيم: لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) تحقيق: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ.
  9. الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله سصلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه: المعروف بـ "صحيح البخاري"، لمحمد بن إسماعيل أبي عبد الله البخاري الجعفي، (المتوفى: 256هـ) تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ.
  10. الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان: لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1384هـ.
  11. روح البيان: لإسماعيل حقي بن مصطفى الإستانبولي الحنفي الخلوتي , المولى أبو الفداء (المتوفى: 1127هـ)، دار الفكر – بيروت.
  12. سنن الترمذي: لمحمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، الطبعة الثانية، 1395 هـ.
  13. السنن الكبرى: (سنن البيهقي الكبرى) لأحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي أبو بكر، تحقيق محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة، 1424 - 2003 م.
  14. صفوة التفاسير: لمحمد علي الصابوني، دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1417 هـ.
  15.  مدارك التنزيل وحقائق التأويل: المشهور بتفسير النسفي، لأبي البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (المتوفى: 710هـ)، تحقيق: يوسف علي بديوي، دار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى، 1419 هـ
  16. المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ) تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة الأولى، 1411 هـ.
  17. المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري (المتوفى: 261هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي – بيروت.
  18. المصنف في الأحاديث والآثار، لأبي بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: 235هـ) تحقيق كمال يوسف الحوت، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى، 1409هـ.
  19. مفاتيح الغيب ويسمى التفسير الكبير، لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي ابن خطيب الري (المتوفى: سنة 606هـ) دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الثالثة، 1420 هـ.

ترجمة الأعلام: كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 ترجمة الأعلام كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

ترجمة الأعلام من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2

جلال الدين المحلي:

محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، جلال الدين المحلي الشافعيّ: أصولي مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة، صنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي «تفسير الجلالين»، وله مؤلفات أخرى منها «كنز الراغبين» في شرح المنهاج في فقه الشافعية، و«البدر الطالع في حل جمع الجوامع» في أصول الفقه، وغيرها، توفي سنة 864 هـ.

جلال الدين السيوطي:

عبد الرحمن بن أبي بكر، الإمام جلال الدين أبو الفضل المصري السيوطي، نسبة إلى أسيوط مدينة في صعيد مصر، عالم موسوعي في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم، ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلَّف. من أشهر كتبه: "الجامع الكبير" و"الإتقان في علوم القرآن". أتم تفسير القرآن العظيم المسمى "تفسير الجلالين" توفي رحمه الله سنة 911هـ.

ابن جزي:

هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الأندلسي، ترك كثيرا من الآثار في مختلف فنون العلوم كالفقه والحديث والتصوف والقراءات. من أهم مؤلفاته: كتاب «القوانين الفقهية»، وكتاب «التسهيل في علوم التنزيل». توفي رحمه الله سنة 741 هـ.

ابن عاشور:

محمد الطاهر بن عاشور التونسي، رئيس المفتين المالكيين بتونس، وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. له مؤلفات كثيرة، من أشهرها «مقاصد الشريعة الإسلامية» و«التحرير والتنوير في تفسير القرآن»، وغيرها من المؤلفات. توفي رحمه الله سنة 1393 هـ.

ابن عباس:

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، الصحابي الجليل حبر الأمة، ولد بمكة ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث كثيرة، حيث بلغت في الصحيحين وغيرهما نحو 1660 حديثا. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ.

ابن عجيبة:

هو أحمد بن محمد بن المهدى بن الحسين بن محمد المعروف بابن عجيبة، والمكنى بأبي عباس، الإمام المفسر. من مؤلفاته: «البحر المديد في تفسير القرآن المجيد»، و«حاشية على مختصر خليل»، و«حاشية على الجامع الصغير» للسيوطي وغيرها، توفي رحمه الله سنة 1224هـ

ابن كثير:

هو إسماعيل بن عمر بن كثير، عماد الدين أبو الفداء الدمشقي الشافعي، الإمام الحافظ المحدث المؤرخ. من مؤلفاته: «تفسير القرآن العظيم» و«الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» وغيرهما، توفي رحمه الله سنة 774 هـ.

أبو حيان

محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حَيَّان الغرناطي الأندلسي الجياني النِّفْزي، أثير الدين أبو حيان، من كبار علماء العربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. من أشهر كتبه: البحر المحيط في تفسير القرآن، ولد في غرناطة، ورحل إلى مالقة. ثم أقام بالقاهرة. وتوفي فيها عام: 745 هـ.

فخر الدين الرازيّ

محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازيّ الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول، من أشهر كتبه: «التفسير الكبير» المسمى «مفاتيح الغيب» و«المحصول في علم الأصول»، ولد في الري وإليها نسبته، ويقال له: ابن خطيب الريّ رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة سنة 606هـ.

قتادة:

قتادة بن دعامة السدوسي، قدوة المفسرين والمحدثين، روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل الكناني، وسعيد بن المسيب توفي رحمه الله سنة 118 هـ.

القرطبي:

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر. من أهم مؤلفاته كتاب «الجامع لأحكام القرآن»، وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعا. توفي رحمه الله سنة 671 هـ

 ترجمة الأعلام كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

ترجمة الأعلام من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2

جلال الدين المحلي:

محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، جلال الدين المحلي الشافعيّ: أصولي مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة، صنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي «تفسير الجلالين»، وله مؤلفات أخرى منها «كنز الراغبين» في شرح المنهاج في فقه الشافعية، و«البدر الطالع في حل جمع الجوامع» في أصول الفقه، وغيرها، توفي سنة 864 هـ.

جلال الدين السيوطي:

عبد الرحمن بن أبي بكر، الإمام جلال الدين أبو الفضل المصري السيوطي، نسبة إلى أسيوط مدينة في صعيد مصر، عالم موسوعي في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم، ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلَّف. من أشهر كتبه: "الجامع الكبير" و"الإتقان في علوم القرآن". أتم تفسير القرآن العظيم المسمى "تفسير الجلالين" توفي رحمه الله سنة 911هـ.

ابن جزي:

هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الأندلسي، ترك كثيرا من الآثار في مختلف فنون العلوم كالفقه والحديث والتصوف والقراءات. من أهم مؤلفاته: كتاب «القوانين الفقهية»، وكتاب «التسهيل في علوم التنزيل». توفي رحمه الله سنة 741 هـ.

ابن عاشور:

محمد الطاهر بن عاشور التونسي، رئيس المفتين المالكيين بتونس، وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. له مؤلفات كثيرة، من أشهرها «مقاصد الشريعة الإسلامية» و«التحرير والتنوير في تفسير القرآن»، وغيرها من المؤلفات. توفي رحمه الله سنة 1393 هـ.

ابن عباس:

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، الصحابي الجليل حبر الأمة، ولد بمكة ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث كثيرة، حيث بلغت في الصحيحين وغيرهما نحو 1660 حديثا. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ.

ابن عجيبة:

هو أحمد بن محمد بن المهدى بن الحسين بن محمد المعروف بابن عجيبة، والمكنى بأبي عباس، الإمام المفسر. من مؤلفاته: «البحر المديد في تفسير القرآن المجيد»، و«حاشية على مختصر خليل»، و«حاشية على الجامع الصغير» للسيوطي وغيرها، توفي رحمه الله سنة 1224هـ

ابن كثير:

هو إسماعيل بن عمر بن كثير، عماد الدين أبو الفداء الدمشقي الشافعي، الإمام الحافظ المحدث المؤرخ. من مؤلفاته: «تفسير القرآن العظيم» و«الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» وغيرهما، توفي رحمه الله سنة 774 هـ.

أبو حيان

محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حَيَّان الغرناطي الأندلسي الجياني النِّفْزي، أثير الدين أبو حيان، من كبار علماء العربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. من أشهر كتبه: البحر المحيط في تفسير القرآن، ولد في غرناطة، ورحل إلى مالقة. ثم أقام بالقاهرة. وتوفي فيها عام: 745 هـ.

فخر الدين الرازيّ

محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازيّ الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول، من أشهر كتبه: «التفسير الكبير» المسمى «مفاتيح الغيب» و«المحصول في علم الأصول»، ولد في الري وإليها نسبته، ويقال له: ابن خطيب الريّ رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة سنة 606هـ.

قتادة:

قتادة بن دعامة السدوسي، قدوة المفسرين والمحدثين، روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل الكناني، وسعيد بن المسيب توفي رحمه الله سنة 118 هـ.

القرطبي:

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر. من أهم مؤلفاته كتاب «الجامع لأحكام القرآن»، وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعا. توفي رحمه الله سنة 671 هـ

سورة الطارق الآيات (11 - 17): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الطارق 11 17

درس في تفسير سورة الطارق (الآيات 11 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 28).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ بَعْضَ صِفَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ إِمْهَالَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُنْكِرِينَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
  3. أَنْ أَتَدَبَّرَ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَلْتَزِمَ بِأَحْكَامِهِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ عَجَائِبَ قُدْرَتِهِ فِي خَلْقِ الْإِنْسانِ؛ بَيَّنَ هُنَا صِدْقَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَصِدْقَ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، مُنَبِّهَا نَبِيَّهُ إِلَى مَكْرِ هَؤُلَاءِ الْمُعَانِدِينَ الْمُسْتَهْزِئِينَ وِإِمْهَالِ اللهِ لَهُمْ.
فَمَا هُوَ الرَّدُّ الْقُرْآنِيُّ عَلَى الْمُسْتَهْزِئِينَ بِهِ؟ وَمَا جَزَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الطارق من 11 إلى 17
سورة الطارق: 11 - 17

الـفـهـــم

الـشـرح

الْمَطَر  :

الطارق 11

الشَّقُّ عَنْ النَّبَاتِ  :

الطارق 12

يَفْصِل بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ  :

الطارق 13

بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ  :

الطارق 14

أَنْظِرْهُمْ  :

الطارق 17

قَلِيلًا  :

الطارق17 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. بِمَ وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. كَيْفَ قَابَلَ اللهُ تَعَالَى كَيْدَ الْمُشْرِكِينَ وَاِسْتِهْزَاءَهُمْ بِالْقُرْآنِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْقُرْآنُ فَاصِلٌ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ:

بَعْدَ أَنْ أَقَامَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّلَائِلَ عَلَى إِمْكَانِ الْبَعْثِ؛ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِبَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ، فقَالَ تَعَالَى:

الطارق 11 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْمَطَرِ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَكَرُّرِهِ

الطارق 12 1

أَيْ: وَأُقْسِمُ بِالْأرْضِ الَّتِي تَنْشَقُّ عَنِ النَّبَاتِ.
وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَه:

الطارق 13 1

أَيْ: الْقُرْآنَ

الطارق 13 2

أَيْ: يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ

الطارق 14 1

أَيْ: وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ.

ثَانِيًا: إِمْهَالُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُشْرِكِينِ:

ثُمَّ خَتَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ السُّورَةَ الْكَرِيمَةَ بِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَبِتَبْشِيرِهِ، فقَالَ تَعَالَى:

الطارق 15

أَيْ: الْكُفَّارَ

الطارق 15 1

يَعْمَلُونَ الْمَكَائِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

الطارق 16

أَيْ: أَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

الطارق 17 2

يَا مُحَمَّدُ

الطارق 17 3

تَأْكِيدٌ حَسَّنَهُ مُخَالَفَةُ اللَّفْظِ، أَيْ: أَنْظِرْهُمْ

الطارق 17 4

أَيْ: قَلِيلًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنَى الْعَامِلِ، مُصَغَّرُ رُودٍ أَوْ أَرْوَادٍ، عَلَى التَّرْخِيمِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  تَذْكِيرُ الْإِنْسانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.
  • إِرْشَادُ الْإِنْسانِ إِلَى وُجُوبِ مُقَابَلَةِ هَذِهِ النِّعَمِ بِالشُّكْرِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى صِدْقِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
  • إِمْهالُ اللهِ تَعَالَى الْكَافِرِينَ رَحْمَةً بِهِمْ؛ لِكَيْ يَتُوبُوا .

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ الْمُقْسَمَ بِهِ وَالْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي بِدَايَةِ الْآيَاتِ.
  2. مَا مَعْنَى كَوْنِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلًا فَصْلًا؟
  3. أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ اسْتِدْرَاجَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ.

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

النساء 58

النساء: 58

  1. مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَمَوْضُوعِ الدَّرْسِ؟
  2. مَا هُوَ الْمَنْهَجُ الشَّرْعِيُّ الصَّحِيحُ لِرَفْعِ النِّزَاعِ بَيْنَ النَّاسِ؟

 سورة الطارق 11 17

درس في تفسير سورة الطارق (الآيات 11 - 17)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 28).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ بَعْضَ صِفَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ إِمْهَالَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُنْكِرِينَ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
  3. أَنْ أَتَدَبَّرَ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَلْتَزِمَ بِأَحْكَامِهِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ عَجَائِبَ قُدْرَتِهِ فِي خَلْقِ الْإِنْسانِ؛ بَيَّنَ هُنَا صِدْقَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَصِدْقَ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، مُنَبِّهَا نَبِيَّهُ إِلَى مَكْرِ هَؤُلَاءِ الْمُعَانِدِينَ الْمُسْتَهْزِئِينَ وِإِمْهَالِ اللهِ لَهُمْ.
فَمَا هُوَ الرَّدُّ الْقُرْآنِيُّ عَلَى الْمُسْتَهْزِئِينَ بِهِ؟ وَمَا جَزَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الطارق من 11 إلى 17
سورة الطارق: 11 - 17

الـفـهـــم

الـشـرح

الْمَطَر  :

الطارق 11

الشَّقُّ عَنْ النَّبَاتِ  :

الطارق 12

يَفْصِل بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ  :

الطارق 13

بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ  :

الطارق 14

أَنْظِرْهُمْ  :

الطارق 17

قَلِيلًا  :

الطارق17 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. بِمَ وَصَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. كَيْفَ قَابَلَ اللهُ تَعَالَى كَيْدَ الْمُشْرِكِينَ وَاِسْتِهْزَاءَهُمْ بِالْقُرْآنِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْقُرْآنُ فَاصِلٌ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ:

بَعْدَ أَنْ أَقَامَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّلَائِلَ عَلَى إِمْكَانِ الْبَعْثِ؛ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِبَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ، فقَالَ تَعَالَى:

الطارق 11 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْمَطَرِ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَكَرُّرِهِ

الطارق 12 1

أَيْ: وَأُقْسِمُ بِالْأرْضِ الَّتِي تَنْشَقُّ عَنِ النَّبَاتِ.
وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَه:

الطارق 13 1

أَيْ: الْقُرْآنَ

الطارق 13 2

أَيْ: يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ

الطارق 14 1

أَيْ: وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ وَالْبَاطِلِ.

ثَانِيًا: إِمْهَالُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُشْرِكِينِ:

ثُمَّ خَتَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ السُّورَةَ الْكَرِيمَةَ بِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَبِتَبْشِيرِهِ، فقَالَ تَعَالَى:

الطارق 15

أَيْ: الْكُفَّارَ

الطارق 15 1

يَعْمَلُونَ الْمَكَائِدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

الطارق 16

أَيْ: أَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

الطارق 17 2

يَا مُحَمَّدُ

الطارق 17 3

تَأْكِيدٌ حَسَّنَهُ مُخَالَفَةُ اللَّفْظِ، أَيْ: أَنْظِرْهُمْ

الطارق 17 4

أَيْ: قَلِيلًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنَى الْعَامِلِ، مُصَغَّرُ رُودٍ أَوْ أَرْوَادٍ، عَلَى التَّرْخِيمِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  تَذْكِيرُ الْإِنْسانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.
  • إِرْشَادُ الْإِنْسانِ إِلَى وُجُوبِ مُقَابَلَةِ هَذِهِ النِّعَمِ بِالشُّكْرِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى صِدْقِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
  • إِمْهالُ اللهِ تَعَالَى الْكَافِرِينَ رَحْمَةً بِهِمْ؛ لِكَيْ يَتُوبُوا .

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ الْمُقْسَمَ بِهِ وَالْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي بِدَايَةِ الْآيَاتِ.
  2. مَا مَعْنَى كَوْنِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ قَوْلًا فَصْلًا؟
  3. أَسْتَنْتِجُ مِنَ الْآيَاتِ اسْتِدْرَاجَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ.

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

النساء 58

النساء: 58

  1. مَا الْعَلَاقَةُ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَمَوْضُوعِ الدَّرْسِ؟
  2. مَا هُوَ الْمَنْهَجُ الشَّرْعِيُّ الصَّحِيحُ لِرَفْعِ النِّزَاعِ بَيْنَ النَّاسِ؟

سورة الطارق الآيات (1 - 10): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الطارق الآيات 1 10

درس في تفسير سورة الطارق (الآيات 1 - 10)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 27).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَصْلَ الْإِنْسانِ وَكَيْفَ خَلقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ قُدْرَةَ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ مُرَاقَبَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ أَقْوَالِي وَأَفْعَالِي.

تمـهـيــد

سُورَةُ الطَّارِقِ مَكِّيَّةٌ، وعَدَدُ آيَاتِهَا سَبْعَ عَشْرَةَ آيةً، أَقْسَمَ سُبْحَانَهُ فِي مُسْتَهَلِّهَا بِالسَّمَاءِ وَنُجُومِهَا الثَّاقِبَةِ، عَلَى أَنَّ النُّفُوسَ لَمْ تُتْرَكْ سُدَىً؛ بَلْ تَكَفَّلَ اللهُ بِهَا، وَكَلَّفَ مَنْ يَحْفَظُهَا وَيُحْصِي أَعْمَالَهَا، ثُمَّ ذَكَّرَ الْإِنْسانَ بِنَفْسِهِ، فَلَفَتَ نَظَرَهُ إِلَى كَيْفِيَّةِ خَلْقِهِ.
فَكَيْفَ خَلَقَ اللهُ الْإِنْسانَ؟ وَمَا الْعِبَرُ وَالْمَوَاعِظُ الْمُسْتَفَادَةُ مِنْ هَذَا الْخَلْقِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الطارق من 1 إلى 10

سورة الطارق: 1 - 10

الـفـهـــم

الـشـرح

الثُّرَيَّا أَوْ كُلُّ نَجْمٍ  :

الطارق 3

الْمُضِيءُ لِثَقْبِهِ الظَّلَامَ بِضَوْئِهِ  :

الطارق 3 1

الظَّهْرُ، وَهُوَ لِلرَّجُلِ  :

الطارق 7

عِظَامُ صَدْرِ الْمَرْأَةِ  :

الطارق 7 1

بَعْثِهِ.  :

الطارق 8

تُخْتَبَرُ وَتُكْشَفُ  :

الطارق 9

ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ  :

الطارق 9 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ نَنْظُرَ لِنَعْتَبِرَ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَلَى حِفْظِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ:

أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السُّورَةِ بِالسَّمَاءِ وَنُجُومِهَا أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ نَفْسٍ حَافِظًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، فَقَالَ تَعَالَى:

الطارق 1

أَصْلُهُ كُلُّ آتٍ لَيْلًا، وَمِنْهُ النُّجُومُ لِطُلُوعِهَا لَيْلًا

الطارق 2

اِسْتِفْهامٌ لِلتَّفْخِيمِ وَالتَّعْظِيمِ، أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ

الطارق 2 1

مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَحَلِّ الْمَفْعُولِ الثَّانِي لِـ «أَدْرَى»، وَمَا بَعْد «مَا» الْأُولَى خَبَرُهَا. وَفِيهِ تَعْظِيمٌ لِشَأْنِ الطَّارِقِ الْمُفَسَّرِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

الطارق 3 2

أَيْ: الثُّرَيَّا أَوْ كُلُّ نَجْمٍ

الطارق 3 3

أَيْ: الْمُضِيءُ لِثَقْبِهِ الظَّلَامَ بِضَوْئِهِ.
وجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 4

بِتَخْفِيفِ مِيمِ

الطارق 4 3

فَهِيَ مَزِيدَة وَ

الطارق 4 1

مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة، وَاسْمهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: إِنَّهُ. وَاللَّامُ فَارِقَةٌ، وَبِتَشْدِيدِهَا، فَتَكُونُ

الطارق 4 2

نَافِيَةً، وَلَمَّا بِمَعْنَى إِلَّا. وَالْحَافِظ مِنْ الْمَلَائِكَة يَحْفَظُ عَمَلَهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.

ثَانِيًا: نَظَرُ الْإِنْسَانِ وَاعْتِبَارُهُ بِأَصْلِهِ وَمَادَّةِ خَلْقِهِ:

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَمْ يُخْلَقْ عَبَثًا، نَبَّهَهُ إِلَى كَيْفِيَّةِ خَلْقِهِ فَقَالَ تَعَالَى:

الطارق 5

أَيْ: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ نَظَر اِعْتِبَارٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ.
ثُمَّ أَجَابَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ بِقَوْلِهِ:

الطارق 6

أَيْ: ذِي انْدِفَاقٍ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي رَحِمِهَا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 7 2

أَيْ: يَخْرُجُ ذَلِكَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ ظَهْرِ الرَّجُلِ وَعِظَامِ صَدْرِ الْمَرْأَةِ

الطارق 8 1

تَعَالَى

الطارق 8 2

أَيْ: بَعْثِ الْإِنْسَانِ بَعْد مَوْتِهِ

الطارق 8 3

فَإِذَا اعْتَبَرَ أَصْلَهُ عَلِمَ أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى بَعْثِهِ

الطارق 9 2

أَيْ: تُخْتَبَرُ وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ فِي الْعَقَائِدِ وَالنِّيَّاتِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 10

أَيْ: فَمَا لِمُنْكِرِ الْبَعْثِ مِنْ قُوَّةٍ يَمْتَنِع بِهَا مِنَ الْعَذَابِ، وَلَا نَاصِرٍ يَدْفَعُهُ عَنْهُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

مِنْ مَقَاصِدِ هَذِهِ الْآيَاتِ:

  • تَوْجِيهُ الْإِنْسانِ لِلتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرَ فِي آيَاتِ اللهِ الْكَوْنِيَّةِ.
  • تَذْكِيرُ الْإِنْسانِ بِأَصْلِ خَلْقِهِ لِيَعْتَبِرَ وَيَتَّعِظَ.
  • نِعَمُ اللهِ الْكَثِيرَةُ عَلَى الْإِنْسانِ تُوجِبُ الْإِيمَانَ بِهِ وَعِبَادَتَهُ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.

التقـويـــم

  1. عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السُّورَةِ؟
  2. كَيْفَ اسْتَدَلَّ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ عَلَى الْخَلْقِ الثَّانِي بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ؟
  3. مَاذَا عَلَيَّ فِعْلُهُ إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَافِظًا يَكْتُبُ عَنِّي كُلَّ أَفْعَالِي وَأَقْوَالِي؟

الاستثمار

قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْعَالَمِ الْكَبِيرِ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْعَالَمِ الصَّغِيرِ الَّذِي هُوَ بَدَنُ الْإِنْسَانِ. وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى:

التين 4

التين: 4

وقال:

الذاريات 21

الذاريات: 21
[الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 2 /203]

  • كَيْفَ يَكُونُ النَّظَرُ إِلَى الْإِنْسانِ دَليلًا عَلَى عَظَمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟

الإعداد القبلي

 أَقْرَأُ الْآيَاتِ 11 - 17 مِنْ سُورَةِ الطَّارِقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الطارق 11

الطارق 12

الطارق 13

الطارق 14

الطارق 17

الطارق 17 1

  • أُبَيِّنُ كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُشَكِّكِينَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

 سورة الطارق الآيات 1 10

درس في تفسير سورة الطارق (الآيات 1 - 10)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 27).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَصْلَ الْإِنْسانِ وَكَيْفَ خَلقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ قُدْرَةَ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ مُرَاقَبَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ أَقْوَالِي وَأَفْعَالِي.

تمـهـيــد

سُورَةُ الطَّارِقِ مَكِّيَّةٌ، وعَدَدُ آيَاتِهَا سَبْعَ عَشْرَةَ آيةً، أَقْسَمَ سُبْحَانَهُ فِي مُسْتَهَلِّهَا بِالسَّمَاءِ وَنُجُومِهَا الثَّاقِبَةِ، عَلَى أَنَّ النُّفُوسَ لَمْ تُتْرَكْ سُدَىً؛ بَلْ تَكَفَّلَ اللهُ بِهَا، وَكَلَّفَ مَنْ يَحْفَظُهَا وَيُحْصِي أَعْمَالَهَا، ثُمَّ ذَكَّرَ الْإِنْسانَ بِنَفْسِهِ، فَلَفَتَ نَظَرَهُ إِلَى كَيْفِيَّةِ خَلْقِهِ.
فَكَيْفَ خَلَقَ اللهُ الْإِنْسانَ؟ وَمَا الْعِبَرُ وَالْمَوَاعِظُ الْمُسْتَفَادَةُ مِنْ هَذَا الْخَلْقِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الطارق من 1 إلى 10

سورة الطارق: 1 - 10

الـفـهـــم

الـشـرح

الثُّرَيَّا أَوْ كُلُّ نَجْمٍ  :

الطارق 3

الْمُضِيءُ لِثَقْبِهِ الظَّلَامَ بِضَوْئِهِ  :

الطارق 3 1

الظَّهْرُ، وَهُوَ لِلرَّجُلِ  :

الطارق 7

عِظَامُ صَدْرِ الْمَرْأَةِ  :

الطارق 7 1

بَعْثِهِ.  :

الطارق 8

تُخْتَبَرُ وَتُكْشَفُ  :

الطارق 9

ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ  :

الطارق 9 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ نَنْظُرَ لِنَعْتَبِرَ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَلَى حِفْظِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ:

أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السُّورَةِ بِالسَّمَاءِ وَنُجُومِهَا أَنَّهُ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ نَفْسٍ حَافِظًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ، فَقَالَ تَعَالَى:

الطارق 1

أَصْلُهُ كُلُّ آتٍ لَيْلًا، وَمِنْهُ النُّجُومُ لِطُلُوعِهَا لَيْلًا

الطارق 2

اِسْتِفْهامٌ لِلتَّفْخِيمِ وَالتَّعْظِيمِ، أَيْ: وَمَا أَعْلَمَكَ

الطارق 2 1

مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَحَلِّ الْمَفْعُولِ الثَّانِي لِـ «أَدْرَى»، وَمَا بَعْد «مَا» الْأُولَى خَبَرُهَا. وَفِيهِ تَعْظِيمٌ لِشَأْنِ الطَّارِقِ الْمُفَسَّرِ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

الطارق 3 2

أَيْ: الثُّرَيَّا أَوْ كُلُّ نَجْمٍ

الطارق 3 3

أَيْ: الْمُضِيءُ لِثَقْبِهِ الظَّلَامَ بِضَوْئِهِ.
وجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 4

بِتَخْفِيفِ مِيمِ

الطارق 4 3

فَهِيَ مَزِيدَة وَ

الطارق 4 1

مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة، وَاسْمهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: إِنَّهُ. وَاللَّامُ فَارِقَةٌ، وَبِتَشْدِيدِهَا، فَتَكُونُ

الطارق 4 2

نَافِيَةً، وَلَمَّا بِمَعْنَى إِلَّا. وَالْحَافِظ مِنْ الْمَلَائِكَة يَحْفَظُ عَمَلَهَا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.

ثَانِيًا: نَظَرُ الْإِنْسَانِ وَاعْتِبَارُهُ بِأَصْلِهِ وَمَادَّةِ خَلْقِهِ:

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَمْ يُخْلَقْ عَبَثًا، نَبَّهَهُ إِلَى كَيْفِيَّةِ خَلْقِهِ فَقَالَ تَعَالَى:

الطارق 5

أَيْ: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ نَظَر اِعْتِبَارٍ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَ.
ثُمَّ أَجَابَ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ بِقَوْلِهِ:

الطارق 6

أَيْ: ذِي انْدِفَاقٍ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي رَحِمِهَا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 7 2

أَيْ: يَخْرُجُ ذَلِكَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ ظَهْرِ الرَّجُلِ وَعِظَامِ صَدْرِ الْمَرْأَةِ

الطارق 8 1

تَعَالَى

الطارق 8 2

أَيْ: بَعْثِ الْإِنْسَانِ بَعْد مَوْتِهِ

الطارق 8 3

فَإِذَا اعْتَبَرَ أَصْلَهُ عَلِمَ أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى بَعْثِهِ

الطارق 9 2

أَيْ: تُخْتَبَرُ وَتُكْشَفُ ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ فِي الْعَقَائِدِ وَالنِّيَّاتِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الطارق 10

أَيْ: فَمَا لِمُنْكِرِ الْبَعْثِ مِنْ قُوَّةٍ يَمْتَنِع بِهَا مِنَ الْعَذَابِ، وَلَا نَاصِرٍ يَدْفَعُهُ عَنْهُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

مِنْ مَقَاصِدِ هَذِهِ الْآيَاتِ:

  • تَوْجِيهُ الْإِنْسانِ لِلتَّدَبُّرِ وَالتَّفَكُّرَ فِي آيَاتِ اللهِ الْكَوْنِيَّةِ.
  • تَذْكِيرُ الْإِنْسانِ بِأَصْلِ خَلْقِهِ لِيَعْتَبِرَ وَيَتَّعِظَ.
  • نِعَمُ اللهِ الْكَثِيرَةُ عَلَى الْإِنْسانِ تُوجِبُ الْإِيمَانَ بِهِ وَعِبَادَتَهُ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ.

التقـويـــم

  1. عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُسْتَهَلِّ هَذِهِ السُّورَةِ؟
  2. كَيْفَ اسْتَدَلَّ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ عَلَى الْخَلْقِ الثَّانِي بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ؟
  3. مَاذَا عَلَيَّ فِعْلُهُ إِذَا عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَافِظًا يَكْتُبُ عَنِّي كُلَّ أَفْعَالِي وَأَقْوَالِي؟

الاستثمار

قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْعَالَمِ الْكَبِيرِ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْعَالَمِ الصَّغِيرِ الَّذِي هُوَ بَدَنُ الْإِنْسَانِ. وَلِذَلِكَ قَالَ تَعَالَى:

التين 4

التين: 4

وقال:

الذاريات 21

الذاريات: 21
[الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 2 /203]

  • كَيْفَ يَكُونُ النَّظَرُ إِلَى الْإِنْسانِ دَليلًا عَلَى عَظَمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟

الإعداد القبلي

 أَقْرَأُ الْآيَاتِ 11 - 17 مِنْ سُورَةِ الطَّارِقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الطارق 11

الطارق 12

الطارق 13

الطارق 14

الطارق 17

الطارق 17 1

  • أُبَيِّنُ كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُشَكِّكِينَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

سورة البروج الآيات (17 - 22): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة البروج 17 22

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 17 - 22)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 26).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ بَعْضَ أَخْبَارِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ وَجُحُودَهُمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ صِدْقَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَجَلاَلَهُ.
  3. أَنْ أَتَّعِظَ قُدْرَةَ اللهِ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِأَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ تَحَدَّثَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ عَنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ حَالَهُمْ، وَوَصَفَ مَا اقْتَرَفُوا مِنْ جَرَائِمَ؛ بَيَّنَ هُنَا أَنَّ حَالَ الْكُفَّارِ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ ومن آمَنَ بِهِ جَارٍ عَلَى هَذَا الْمَنْهَجِ، فَهُمْ دَائِمًا يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَيُعَادُونَهُمْ، وَلَمْ يُرْسِلِ اللهُ نَبِيًّا إلّا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ نَصِيبًا مِنَ الْأَذَى.
فَمَا هِيَ أَخْبَارُ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ؟ وَكَيْفَ رَدَّ اللهُ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج من 17 إلى 22

سورة البروج: 17 - 22

الـفـهـــم

الـشـرح

قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ  :

البروج 18

قَادِرٌ عَلَيْهِمْ  :

البروج 20

عَظِيمٌ  :

البروج 21

مَصُونٌ  :

البروج 22

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْأُمَمُ الَّتِي قَصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَارَهَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. بِمَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَخْبَارُ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ:

بَعْدَمَا أَخْبَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ بَعْضِ صِفَاتِهِ الدَّالَّةِ عَلَى عَظَمَتِهِ، فِي قَوْلِهِ:

البروج 12 4

بَيَّنَ هُنَا مَا فَعَلَهُ بِفِرْعَوْنَ وَثَمُودَ، فَقَالَ تَعَالَى:

البروج 17 2

أَيْ: هَلْ بَلَغَكَ يَا مُحَمَّدُ خَبَرُ

البروج 18 3

بَدَلٌ مِنَ الْجُنُودِ، وَاسْتُغْنِيَ بِذِكْرِ فِرْعَوْنَ عَنْ أَتْبَاعِهِ.

وَحَدِيثُهُمْ أَنَّهُمْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ. وَهَذَا تَنْبِيهٌ لِمَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْقُرْآنِ لِيَتَّعِظُوا، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

البروج 19 4

أَيْ: فِي تَكْذِيبٍ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

البروج 20 2

أَيْ: أَنَّهُ سُبْحَانَه قَادِرٌ عَلَيْهِمْ، لَا عَاصِمَ لَهُمْ مِنْهُ.

ثَانِيًا: حِفْظُ اللهِ لِلْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ تَبْدِيلٍ:

بَعْدَ الْحَدِيثِ عَنِ الْمُكَذِّبِينَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبِمَا جَاءَ بِهِ، رَدَّ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ مَحْفُوظٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ تَعَالَى:

البروج 21 4

أي: عَظِيمٌ

البروج 22 3

هُوَ فِي الْهَوَاء فَوْقَ السَّمَاء السَّابِعَةِ

البروج 22 4

مِنْ الشَّيَاطِينِ وَمِنْ تَغْيِيرِ شَيْءٍ مِنْهُ، طُولُهُ مَا بَيْن السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَهُوَ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضاءَ. قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَسْلِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَخْبَارِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ .
  • بَيَانُ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ مَحْفُوظٌ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ.
  • لُزُومُ الاِمْتِثَالِ لِأَحْكَامِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَتَحْلِيلُ حَلالِهِ وَتَحْرِيمُ حَرامِهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا ذَكَّرَ اللهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ؟
  2. كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَافْتِرَاءَاتِهِمْ عَلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟
  3. كَيْفَ حَفِظَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابَهُ الْعَزِيزَ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي رَحِمَهُ اللهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 20 5

" وَفِيهِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ وَصْفُ اقْتِدَارِهِ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ وَحَوْزَتِهِ، كَالْمُحَاطِ إِذَا أُحِيطَ بِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَسُدَّ عَلَيْهِ مَسْلَكُهُ، فَلَا يَجِدُ مَهْرَبًا، يَقُولُ تَعَالَى: فَهُمْ كَذَا فِي قَبْضَتِي، وَأَنَا قَادِرٌ عَلَى إِهْلَاكِهِمْ، وَمُعَاجَلَتِهِمْ بِالْعَذَابِ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ، فَلَا تَجْزَعْ مِنْ تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ؛ فَلَيْسُوا يَفُوتُونَنِي إِذَا أَرَدْتُ الِانْتِقَامَ مِنْهُمْ.
وَثَانِيهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْإِحَاطَةِ قُرْبَ هَلَاكِهِمْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

الفتح 21
الْفَتْحِ: 21

وَقَوْلِهِ:

الإسراء 60

الْإِسْرَاءِ: 60

وَقَوْلِهِ:

يونس 22

يُونُسَ: 22

فَهَذَا كُلُّهُ عِبَارَةٌ عَنْ مُشَارَفَةِ الْهَلَاكِ. يَقُولُ: فَهَؤُلاَءِ فِي تَكْذِيبِكَ قَدْ شَارَفُوا الْهَلَاكَ.
وَثَالِثُهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ "وَاللهُ مُحِيطٌ بِأَعْمَالِهِمْ" أَيْ: عَالِمٌ بِهَا، فَهُوَ مُرْصِدٌ بِعِقَابِهِمْ عَلَيْهَا " [مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي: 31 /116]

  • مَا هِيَ الْأَقْوَالُ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا النَّصُّ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 20 3

  • مَا وَجْهُ تَسْلِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الْآيَةِ:

البروج 20 4

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 10 مِنْ سُورَةِ الطَّارِقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الطارق 3 1

الطارق 3

الطارق 7

الطارق 7 1

الطارق 8

الطارق 9

الطارق 9 1

  •  أَتَأَمَّلُ فِي خَلْقِ الْإِنْسانِ وَفِي قُدْرَةِ اللهِ عَلَى إِعَادَةِ إِحْيَائِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟

 سورة البروج 17 22

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 17 - 22)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 26).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ بَعْضَ أَخْبَارِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ وَجُحُودَهُمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ صِدْقَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَجَلاَلَهُ.
  3. أَنْ أَتَّعِظَ قُدْرَةَ اللهِ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِأَنْبِيَاءِ اللهِ وَرُسُلِهِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ تَحَدَّثَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ عَنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ حَالَهُمْ، وَوَصَفَ مَا اقْتَرَفُوا مِنْ جَرَائِمَ؛ بَيَّنَ هُنَا أَنَّ حَالَ الْكُفَّارِ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ ومن آمَنَ بِهِ جَارٍ عَلَى هَذَا الْمَنْهَجِ، فَهُمْ دَائِمًا يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَيُعَادُونَهُمْ، وَلَمْ يُرْسِلِ اللهُ نَبِيًّا إلّا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ نَصِيبًا مِنَ الْأَذَى.
فَمَا هِيَ أَخْبَارُ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ؟ وَكَيْفَ رَدَّ اللهُ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج من 17 إلى 22

سورة البروج: 17 - 22

الـفـهـــم

الـشـرح

قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ  :

البروج 18

قَادِرٌ عَلَيْهِمْ  :

البروج 20

عَظِيمٌ  :

البروج 21

مَصُونٌ  :

البروج 22

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْأُمَمُ الَّتِي قَصَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَارَهَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. بِمَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَخْبَارُ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ:

بَعْدَمَا أَخْبَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ بَعْضِ صِفَاتِهِ الدَّالَّةِ عَلَى عَظَمَتِهِ، فِي قَوْلِهِ:

البروج 12 4

بَيَّنَ هُنَا مَا فَعَلَهُ بِفِرْعَوْنَ وَثَمُودَ، فَقَالَ تَعَالَى:

البروج 17 2

أَيْ: هَلْ بَلَغَكَ يَا مُحَمَّدُ خَبَرُ

البروج 18 3

بَدَلٌ مِنَ الْجُنُودِ، وَاسْتُغْنِيَ بِذِكْرِ فِرْعَوْنَ عَنْ أَتْبَاعِهِ.

وَحَدِيثُهُمْ أَنَّهُمْ أَهْلَكَهُمُ اللهُ بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ. وَهَذَا تَنْبِيهٌ لِمَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْقُرْآنِ لِيَتَّعِظُوا، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

البروج 19 4

أَيْ: فِي تَكْذِيبٍ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ

البروج 20 2

أَيْ: أَنَّهُ سُبْحَانَه قَادِرٌ عَلَيْهِمْ، لَا عَاصِمَ لَهُمْ مِنْهُ.

ثَانِيًا: حِفْظُ اللهِ لِلْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ تَبْدِيلٍ:

بَعْدَ الْحَدِيثِ عَنِ الْمُكَذِّبِينَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَبِمَا جَاءَ بِهِ، رَدَّ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ مَحْفُوظٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ تَعَالَى:

البروج 21 4

أي: عَظِيمٌ

البروج 22 3

هُوَ فِي الْهَوَاء فَوْقَ السَّمَاء السَّابِعَةِ

البروج 22 4

مِنْ الشَّيَاطِينِ وَمِنْ تَغْيِيرِ شَيْءٍ مِنْهُ، طُولُهُ مَا بَيْن السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَهُوَ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضاءَ. قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَسْلِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ بِأَخْبَارِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ .
  • بَيَانُ قُدْرَةِ اللهِ تَعَالَى وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ مَحْفُوظٌ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّغْيِيرِ وَالتَّبْدِيلِ.
  • لُزُومُ الاِمْتِثَالِ لِأَحْكَامِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَتَحْلِيلُ حَلالِهِ وَتَحْرِيمُ حَرامِهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا ذَكَّرَ اللهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم بِحَدِيثِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ؟
  2. كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَافْتِرَاءَاتِهِمْ عَلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟
  3. كَيْفَ حَفِظَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كِتَابَهُ الْعَزِيزَ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي رَحِمَهُ اللهُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 20 5

" وَفِيهِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ وَصْفُ اقْتِدَارِهِ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ وَحَوْزَتِهِ، كَالْمُحَاطِ إِذَا أُحِيطَ بِهِ مِنْ وَرَائِهِ فَسُدَّ عَلَيْهِ مَسْلَكُهُ، فَلَا يَجِدُ مَهْرَبًا، يَقُولُ تَعَالَى: فَهُمْ كَذَا فِي قَبْضَتِي، وَأَنَا قَادِرٌ عَلَى إِهْلَاكِهِمْ، وَمُعَاجَلَتِهِمْ بِالْعَذَابِ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ، فَلَا تَجْزَعْ مِنْ تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاكَ؛ فَلَيْسُوا يَفُوتُونَنِي إِذَا أَرَدْتُ الِانْتِقَامَ مِنْهُمْ.
وَثَانِيهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الْإِحَاطَةِ قُرْبَ هَلَاكِهِمْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

الفتح 21
الْفَتْحِ: 21

وَقَوْلِهِ:

الإسراء 60

الْإِسْرَاءِ: 60

وَقَوْلِهِ:

يونس 22

يُونُسَ: 22

فَهَذَا كُلُّهُ عِبَارَةٌ عَنْ مُشَارَفَةِ الْهَلَاكِ. يَقُولُ: فَهَؤُلاَءِ فِي تَكْذِيبِكَ قَدْ شَارَفُوا الْهَلَاكَ.
وَثَالِثُهَا: أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ "وَاللهُ مُحِيطٌ بِأَعْمَالِهِمْ" أَيْ: عَالِمٌ بِهَا، فَهُوَ مُرْصِدٌ بِعِقَابِهِمْ عَلَيْهَا " [مفاتيح الغيب لفخر الدين الرازي: 31 /116]

  • مَا هِيَ الْأَقْوَالُ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا النَّصُّ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 20 3

  • مَا وَجْهُ تَسْلِيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الْآيَةِ:

البروج 20 4

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 10 مِنْ سُورَةِ الطَّارِقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الطارق 3 1

الطارق 3

الطارق 7

الطارق 7 1

الطارق 8

الطارق 9

الطارق 9 1

  •  أَتَأَمَّلُ فِي خَلْقِ الْإِنْسانِ وَفِي قُدْرَةِ اللهِ عَلَى إِعَادَةِ إِحْيَائِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ؟

سورة البروج الآيات (10 - 16): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة البروج 10 16

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 10 - 16)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 25).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤمِنِينَ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ عَظَمَةَ اللهِ تَعَالَى وَكَمَالَ قُدْرَتِهِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ وَعَظَمَتَهُ فِي كُلِّ تَصَرُّفَاتِ حَيَاتِي.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ مَا فَعَلُوهُ مِنَ الإِيذَاءِ وَالتَّنْكِيلِ بِالْمُؤْمِنِينَ؛ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَا أَعَدَّ لِلْكُفَّارِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَمَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ثَوَابٍ جَزِيلٍ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ؟ وَمَا هِي صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةُ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعظَمَتِهِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 10 16

سورة البروج: 10 - 16

الـفـهـــم

الـشـرح

الْأَخْذُ بِالشِّدَّةِ :

البروج 12

الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ :

البروج 14

صَاحِبُ الْعَرْشِ :

البروج 15

: الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوِّ والمُتَّصِفُ بِهَا :

البروج 15 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِيمَ قَارَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الظّالِمِينَ وَالْمُومِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. عَلَامَ تَدُلُّ صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورَةُ فِي آخِرِ الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ جَزَاءِ الظّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ:

فِي هَذِهِ الْآيَاتِ شَدَّدَ اللهُ تَعَالَى النَّكِيرَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَذَّبُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِعَذَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 10

أَيْ: أَحْرَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالنَّارِ

البروج 10 1

أَيْ: ثُمَّ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ ظُلْمِهِمْ

البروج 10 2

أَيْ: عَذَابُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَة بِسَبَبِ إِحْرَاقِهمْ الْمُؤْمِنِينَ.
 ثُمَّ بين سُبْحَانَهُ جَزَاءَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ:

البروج 11

ثَانِيًا: عَظَمَةُ اللهِ تَعَالَى وَتَمَامُ قُدْرَتِهِ:

بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى تَمَامَ قُدْرَتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 12

أَيْ: بِالْكَفَّارِ

البروج 12 1

بِحَسْب إِرَادَتِهِ

البروج 13

الْخَلْقَ

البروج 13 1

فَلَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ

البروج 14

لِلْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ

البروج 14

أَيْ: الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ بِالْكَرَامَةِ.

وَقَوْلُهُ:

البروج 15

أَيْ: رَبُّهُ وَخَالِقُهُ وَمَالِكُهُ

البروج 15 1

بِالرَّفْعِ، الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوّ

البروج 16

أَيْ: لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  عَدْلُ اللهِ بَيْنَ النَّاسِ وَمُجَازَاتُهُمْ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِهِمْ.
  •  التَّذْكِيرُ بِعَظَمَةِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَاتِّصَافِهِ بِكُلِّ صِفَاتِ الْكَمَالِ.

التقـويـــم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الظَّالِمِينَ وَجَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ.
  2. أُبَيِّنُ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةَ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ اِنْطِلاقَا مِنَ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ تُسْهِمُ صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ فِي تَقْويمِ سُلُوكِيِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ:

هود 102

هود: 102

صحيح البخاري: كتاب تفسير القران، باب قوله:

هود 102 1

  1. مَا مَعْنَى (يُمْلِي اللهُ لِلظَّالِمِ)؟
  2. مَا مَعْنَى (إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 17 - 22 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

البروج 18

البروج 20

البروج 21

البروج 22

  •  كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

 سورة البروج 10 16

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 10 - 16)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 25).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤمِنِينَ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ عَظَمَةَ اللهِ تَعَالَى وَكَمَالَ قُدْرَتِهِ.
  3. أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ وَعَظَمَتَهُ فِي كُلِّ تَصَرُّفَاتِ حَيَاتِي.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَبَيَّنَ مَا فَعَلُوهُ مِنَ الإِيذَاءِ وَالتَّنْكِيلِ بِالْمُؤْمِنِينَ؛ ذَكَرَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَا أَعَدَّ لِلْكُفَّارِ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَمَا أَعَدَّ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ثَوَابٍ جَزِيلٍ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ؟ وَمَا هِي صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةُ عَلَى قُدْرَتِهِ وَعظَمَتِهِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 10 16

سورة البروج: 10 - 16

الـفـهـــم

الـشـرح

الْأَخْذُ بِالشِّدَّةِ :

البروج 12

الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ :

البروج 14

صَاحِبُ الْعَرْشِ :

البروج 15

: الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوِّ والمُتَّصِفُ بِهَا :

البروج 15 1

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِيمَ قَارَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ الظّالِمِينَ وَالْمُومِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. عَلَامَ تَدُلُّ صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورَةُ فِي آخِرِ الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ جَزَاءِ الظّالِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ:

فِي هَذِهِ الْآيَاتِ شَدَّدَ اللهُ تَعَالَى النَّكِيرَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَذَّبُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِعَذَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 10

أَيْ: أَحْرَقُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِالنَّارِ

البروج 10 1

أَيْ: ثُمَّ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ ظُلْمِهِمْ

البروج 10 2

أَيْ: عَذَابُ جَهَنَّمَ فِي الْآخِرَة بِسَبَبِ إِحْرَاقِهمْ الْمُؤْمِنِينَ.
 ثُمَّ بين سُبْحَانَهُ جَزَاءَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ:

البروج 11

ثَانِيًا: عَظَمَةُ اللهِ تَعَالَى وَتَمَامُ قُدْرَتِهِ:

بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى تَمَامَ قُدْرَتِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

البروج 12

أَيْ: بِالْكَفَّارِ

البروج 12 1

بِحَسْب إِرَادَتِهِ

البروج 13

الْخَلْقَ

البروج 13 1

فَلَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ

البروج 14

لِلْمُذْنِبِينَ الْمُؤْمِنِينَ

البروج 14

أَيْ: الْمُتَوَدِّدُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ بِالْكَرَامَةِ.

وَقَوْلُهُ:

البروج 15

أَيْ: رَبُّهُ وَخَالِقُهُ وَمَالِكُهُ

البروج 15 1

بِالرَّفْعِ، الْمُسْتَحِقُّ لِكَمَالِ صِفَاتِ الْعُلُوّ

البروج 16

أَيْ: لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  عَدْلُ اللهِ بَيْنَ النَّاسِ وَمُجَازَاتُهُمْ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِهِمْ.
  •  التَّذْكِيرُ بِعَظَمَةِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَاتِّصَافِهِ بِكُلِّ صِفَاتِ الْكَمَالِ.

التقـويـــم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ جَزَاءِ الظَّالِمِينَ وَجَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ.
  2. أُبَيِّنُ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الدَّالَّةَ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ اِنْطِلاقَا مِنَ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ تُسْهِمُ صِفَاتُ اللهِ تَعَالَى الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ فِي تَقْويمِ سُلُوكِيِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ» قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ:

هود 102

هود: 102

صحيح البخاري: كتاب تفسير القران، باب قوله:

هود 102 1

  1. مَا مَعْنَى (يُمْلِي اللهُ لِلظَّالِمِ)؟
  2. مَا مَعْنَى (إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 17 - 22 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

البروج 18

البروج 20

البروج 21

البروج 22

  •  كَيْفَ رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؟

سورة البروج الآيات (1 - 9): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة البروج 1 9

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 24).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَهَمَّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَهَمَّ الْعِبَرِ وَالْمَوَاعِظِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ قِيمَةَ الصَّبْرِ وَالْاِحْتِسابِ وَالثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ.

تمـهـيــد

سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ، عَدَدُ آيَاتِهَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيةً، جَاءَتْ عَقِبَ سُورَةِ الْاِنْشِقَاقِ لِاشْتِمالِهِمَا عَلَى جَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ، وَالتَّنْوِيهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَقَدْ تَضَمَّنَتْ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَمَا يُسْتَفَادُ مِنْهَا مِنْ صَبْرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاِحْتِسابِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.
فَمَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟ وَكَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِلثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1 9

سورة البروج: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

الْكَوَاكِبُ :

البروج 1

يَوْمِ الْجُمُعَةِ :

 3

يَوْمِ عَرَفَةَ :

 3 3

لُعِنَ :

البروج 4

الشَّقُّ فِي الْأَرْضِ :

البروج 4 1

حُضُور : البروج 7 2

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا هُوَ الْمُقْسَمُ عَلَيْهِ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ، اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي الْفَتْرَةِ، وَإِنَّ جَبَّارًا مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِي دِينِهِ، فَأَبَوْا. فَخَدَّ أُخْدُودًا، وَأَوْقَدَ فِيهِ نَارًا، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، وَبَيْنَ إِلْقَائِهِمْ فِي النَّارِ، فَاخْتَارُوا إِلْقَاءَهُمْ فِي النَّارِ، عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ دِينِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي النَّارِ، فَنَجَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي النَّارِ مِنَ الْحَرِيقِ، بِأَنْ قَبَضَ أَرْوَاحَهُمْ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُمُ النَّارُ، وَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَى مَنْ عَلَى شَفِيرِ الْأُخْدُودِ مِنَ الْكُفَّارِ فَأَحْرَقَتْهُمْ" [جامع البيان لابن جرير الطبري: 24 /276] ووردت القصة مفصلة في صحيح مسلم.

ثَانِيًا: جَزَاءُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْبُروجُ اِثْنَا عَشَرَ، وَهِي: الْحَمَلُ، وَالثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاءُ، وَالسَّرَطَانُ، وَالْأَسَدُ، وَالسُّنْبُلَةُ، وَالْمِيزَانُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ، وَالدَّلْوُ، وَالْحُوتُ

البروج 2

هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

البروج 3

يَوْمِ الْجُمُعَةِ

البروج 3 3

يَوْمِ عَرَفَةَ، هكَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَالْأَوَّلُ مَوْعُودٌ بِهِ، وَالثَّانِي شَاهِدٌ بِالْعَمَلِ فِيهِ، وَالثَّالِثُ تَشْهَدهُ النَّاسُ وَالْمَلَائِكَةُ.
رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخِيرَةُ اللهِ لَنَا» [سنن البيهقي: كتاب الجمعة].
وَجَوَاب الْقَسَمِ مَحْذُوفٌ صَدْرُهُ، تَقْدِيرُهُ (لَقَدْ)، الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 4 1

أَيْ: لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. أَيْ: لُعِنُوا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 5

أَيْ: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وهو بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْأُخْدُودِ

البروج 6

أَيْ: حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُودِ عَلَى الْكَرَاسِي قُعُودٌ

البروج 7 1

أَيْ: بِاَللهِ مِنْ تَعْذِيبِهِمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّارِ، إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ

البروج 7 2

أَيْ: حُضُورٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 8

أَيْ: فِي مُلْكِهِ

البروج 8 1

أَيْ: الْمَحْمُودِ

البروج 9

أَيْ: مَا أَنْكَرَ الْكُفَّارُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانَهُمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  الاِبْتِلاَءُ هُوَ مِنْ سُنَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَتَعَرَّضُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمانٍ.
  •  تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِسْلامِ اعْتِبارًا بِنْصِرِ اللهِ.
  •  النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ انْتِصَارُ الْمَبَادِئِ وَالثّباتُ عَلَيْهَا .

التقـويـــم

  • مَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟
  • مَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ:

البروج 1

 وَمَا بَعْدَهَا؟

  •  مَا هِي أَهَمُّ الْمَوَاعِظِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ»
[مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، باب ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد]

  1. لِمَاذَا يَتَعَوَّذُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ؟
  2. أَسْتَعْرِضُ بَعْضَ حَالَاتِ الْبَلاءِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلامِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 16 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 12

البروج 14

البروج 15 1

البروج 15

  •  أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الاِنْتِقامِ مِنَ الظَّالِمِينَ.

 سورة البروج 1 9

درس في تفسير سورة اليروج (الآيات 1 - 9)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 24).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ أَهَمَّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ مِنَ الْآيَاتِ أَهَمَّ الْعِبَرِ وَالْمَوَاعِظِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ قِيمَةَ الصَّبْرِ وَالْاِحْتِسابِ وَالثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ.

تمـهـيــد

سُورَةُ الْبُرُوجِ مَكِّيَّةٌ، عَدَدُ آيَاتِهَا اثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ آيةً، جَاءَتْ عَقِبَ سُورَةِ الْاِنْشِقَاقِ لِاشْتِمالِهِمَا عَلَى جَزَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ، وَالتَّنْوِيهِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَقَدْ تَضَمَّنَتْ قِصَّةَ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ وَمَا يُسْتَفَادُ مِنْهَا مِنْ صَبْرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْبَلَاءِ وَاِحْتِسابِهِمْ وَثَبَاتِهِمْ عَلَى الْحَقِّ.
فَمَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟ وَكَيْفَ أَسْتَفِيدُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِلثّبَاتِ عَلَى الْحَقِّ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1 9

سورة البروج: 1 - 9

الـفـهـــم

الـشـرح

الْكَوَاكِبُ :

البروج 1

يَوْمِ الْجُمُعَةِ :

 3

يَوْمِ عَرَفَةَ :

 3 3

لُعِنَ :

البروج 4

الشَّقُّ فِي الْأَرْضِ :

البروج 4 1

حُضُور : البروج 7 2

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا هِي الْقِصَّةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الْآيَاتُ؟
  2. مَا هُوَ الْمُقْسَمُ عَلَيْهِ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: "كَانَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ قَوْمًا مُؤْمِنِينَ، اعْتَزَلُوا النَّاسَ فِي الْفَتْرَةِ، وَإِنَّ جَبَّارًا مِنْ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ الدُّخُولَ فِي دِينِهِ، فَأَبَوْا. فَخَدَّ أُخْدُودًا، وَأَوْقَدَ فِيهِ نَارًا، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ الدُّخُولِ فِي دِينِهِ، وَبَيْنَ إِلْقَائِهِمْ فِي النَّارِ، فَاخْتَارُوا إِلْقَاءَهُمْ فِي النَّارِ، عَلَى الرُّجُوعِ عَنْ دِينِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي النَّارِ، فَنَجَّى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أُلْقُوا فِي النَّارِ مِنَ الْحَرِيقِ، بِأَنْ قَبَضَ أَرْوَاحَهُمْ قَبْلَ أَنْ تَمَسَّهُمُ النَّارُ، وَخَرَجَتِ النَّارُ إِلَى مَنْ عَلَى شَفِيرِ الْأُخْدُودِ مِنَ الْكُفَّارِ فَأَحْرَقَتْهُمْ" [جامع البيان لابن جرير الطبري: 24 /276] ووردت القصة مفصلة في صحيح مسلم.

ثَانِيًا: جَزَاءُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ:

قَالَ تَعَالَى:

البروج 1

أَيْ: أُقْسِمُ بِالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ، وَالْبُروجُ اِثْنَا عَشَرَ، وَهِي: الْحَمَلُ، وَالثَّوْرُ، وَالْجَوْزَاءُ، وَالسَّرَطَانُ، وَالْأَسَدُ، وَالسُّنْبُلَةُ، وَالْمِيزَانُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْقَوْسُ، وَالْجَدْيُ، وَالدَّلْوُ، وَالْحُوتُ

البروج 2

هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ

البروج 3

يَوْمِ الْجُمُعَةِ

البروج 3 3

يَوْمِ عَرَفَةَ، هكَذَا فُسِّرَتْ الثَّلَاثَةُ فِي الْحَدِيثِ، فَالْأَوَّلُ مَوْعُودٌ بِهِ، وَالثَّانِي شَاهِدٌ بِالْعَمَلِ فِيهِ، وَالثَّالِثُ تَشْهَدهُ النَّاسُ وَالْمَلَائِكَةُ.
رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، قَالَ: «الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ ذَخِيرَةُ اللهِ لَنَا» [سنن البيهقي: كتاب الجمعة].
وَجَوَاب الْقَسَمِ مَحْذُوفٌ صَدْرُهُ، تَقْدِيرُهُ (لَقَدْ)، الْمُقَدَّرُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

البروج 4 1

أَيْ: لَقَدْ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ. أَيْ: لُعِنُوا.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 5

أَيْ: مَا تُوقَدُ بِهِ النَّارُ، وهو بَدَلُ اشْتِمَالٍ مِنَ الْأُخْدُودِ

البروج 6

أَيْ: حَوْلهَا عَلَى جَانِب الْأُخْدُودِ عَلَى الْكَرَاسِي قُعُودٌ

البروج 7 1

أَيْ: بِاَللهِ مِنْ تَعْذِيبِهِمْ بِالْإِلْقَاءِ فِي النَّارِ، إِنْ لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ إِيمَانهمْ

البروج 7 2

أَيْ: حُضُورٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

البروج 8

أَيْ: فِي مُلْكِهِ

البروج 8 1

أَيْ: الْمَحْمُودِ

البروج 9

أَيْ: مَا أَنْكَرَ الْكُفَّارُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا إِيمَانَهُمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ قِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  الاِبْتِلاَءُ هُوَ مِنْ سُنَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَتَعَرَّضُ لَهُ الْمُؤْمِنُونَ فِي كُلِّ زَمانٍ.
  •  تَثْبِيتُ قَلْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْإِسْلامِ اعْتِبارًا بِنْصِرِ اللهِ.
  •  النَّصْرُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ انْتِصَارُ الْمَبَادِئِ وَالثّباتُ عَلَيْهَا .

التقـويـــم

  • مَا هِيَ أَهَمُّ أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟
  • مَا هُوَ جَوَابُ الْقَسَمِ فِي قَوْلِهِ:

البروج 1

 وَمَا بَعْدَهَا؟

  •  مَا هِي أَهَمُّ الْمَوَاعِظِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ الْأُخْدُودِ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ»
[مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، باب ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد]

  1. لِمَاذَا يَتَعَوَّذُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ؟
  2. أَسْتَعْرِضُ بَعْضَ حَالَاتِ الْبَلاءِ الَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا الْمُسْلِمُونَ فِي صَدْرِ الْإِسْلامِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 10 - 16 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 12

البروج 14

البروج 15 1

البروج 15

  •  أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الاِنْتِقامِ مِنَ الظَّالِمِينَ.

سورة الانشقاق الآيات (16 - 25): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 الانشقاق 16 25

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 16 - 25)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 23).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ دَلائِلَ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3.  أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ تَعَالَى لِأُقَوِّيَ إِيمَانِي.

تمـهـيــد

أَقْسَمَ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى أَنَّ الْبَعْثَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ النَّاسَ سيَلْقَوْنَ شَدَائِدَ الْأَهْوَالِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ، فَيَصِيرُ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى مَا أُعِدَّ لَهُ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
فَبِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

 16 25سورة الانشقاق: 16 - 25

الـفـهـــم

الـشـرح

بِالْحُمْرَةِ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ  :

 16 2

جَمَعَ :

 17

اِجْتَمَعَ :

 18

حَالًا بَعْد حَالٍ :

 19 1

يَجْمَعُونَ :

 23

أَخْبِرْهُمْ :

 24

مُؤْلِمٍ :  24 1
غَيْرِ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ :

الانشقاق 25 1

  استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْكُفَّارِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ:

أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:

الانشقاق 16

 16 1

صِلَةٌ

 16 2

وهُوَ الْحُمْرَةُ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ: أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

الانشقاق 17

أَيْ: جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا، وَكَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَقْسَمَ بِكُلِّ شَيْءٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

 38 39

الْحَاقَّةِ: 39-38

. أَيْ: اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُورُهُ وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيضِ.

وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ

الانشقاق 19

،أَصْلُ «تَرْكَبُنَّ»، «تَرْكَبُونَنَّ»، حُذِفَتْ نُونُ الرَّفْعِ لِتَوالِي الْأَمْثَالِ، وَالْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ

 19 1

حَالًا بَعْد حَالٍ، وَهُوَ الْمَوْتُ ثُمَّ الْحَيَاةُ وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ.

ثَانِيًا: إِنْكارُ اللهِ عَلَى الْكُفَّارِ تَكْذِيبَهُمْ بِالْبَعْثِ:

بَعْدَمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، أَنْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ كُفْرَهُمْ بِهِ، فَقَال سُبْحَانَهُ:

 20

أَيْ: الْكُفَّارِ

 20 1

أَيْ: أَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْإيمَانِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَوْ أَيُّ حُجَّةٍ لَهُمْ فِي تَرْكِهِ مَعَ وُجُودِ بَرَاهِينِهِ

 21

مَالَهُمْ

الانشقاق 21 2

أَيْ: وَأَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَخْضَعُوا لَهُ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ؟

وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

 22

أَيْ: يُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ وَغَيْرِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 23

أَيْ: يَجْمَعُونَ فِي صُحُفِهِمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالتَّكْذِيبِ، وَأَعْمَالِ السُّوءِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 24

أَيْ: أَخْبِرْهُمْ بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ

الانشقاق 25

 أَيْ: لَكِنْ

الانشقاق 25

أَيْ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ وَلَا يُمَنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَذْكيرُ النَّاسِ بِالاِعْتِبارِ بِبَعْضِ الظَّواهِرِ الْكَوْنِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى الْعَدْلِ الرَّبَّانِيِّ بِمُجَازَاةِ النَّاسِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْإيمَانِ وَالْاِهْتِدَاءِ بِالْقُرْآنِ وَالْاِجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّفَقِ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الظَّوَاهِرِ الْكَوْنِيَّةِ؟
  2. مَا هِي دَلَائِلُ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
  3. مَا جَزَاءُ الْكُفَّارِ وَجَزَاءُ الْمُؤمِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

 22

:"فَالْمَعْنَى أَنَّ الدَّلَائِلَ الْمُوجِبَةَ لِلْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَتْ جَلِيَّةً ظَاهِرَةً لَكِنَّ الْكُفَّارَ يُكَذِّبُونَ بِهَا، إِمَّا لِتَقْلِيدِ الْأَسْلَافِ، وَإِمَّا لِلْحَسَدِ، وَإِمَّا لِلْخَوْفِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ، لَفَاتَتْهُمْ مَنَاصِبُ الدُّنْيَا ومنافعها".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /104]

  1.  أُوَضِّحُ بَعْضَ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِالْبَعْثِ.
  2. لِمَاذَا يُكَذِّبُ الْكُفَّارُ بِالْبَعْثِ مَعَ ظُهُورِ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 1

البروج 3

البروج 3 1

البروج 4

البرج 4 1

البروج 7

  •  أَطَّلِعُ عَلَى أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.

 الانشقاق 16 25

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 16 - 25)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 23).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ وَالنُّشُورِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ دَلائِلَ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ.
  3.  أَنْ أَسْتَحْضِرَ قُدْرَةَ اللهِ تَعَالَى لِأُقَوِّيَ إِيمَانِي.

تمـهـيــد

أَقْسَمَ اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى أَنَّ الْبَعْثَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ، وَأَنَّ النَّاسَ سيَلْقَوْنَ شَدَائِدَ الْأَهْوَالِ حَتَّى يَفْرُغُوا مِنْ حِسَابِهِمْ، فَيَصِيرُ كُلٌّ مِنْهُمْ إِلَى مَا أُعِدَّ لَهُ مِنْ جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ.
فَبِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ؟ وَمَا جَزَاءُ الْمُكَذِّبِينَ بِذَلِكَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

 16 25سورة الانشقاق: 16 - 25

الـفـهـــم

الـشـرح

بِالْحُمْرَةِ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ  :

 16 2

جَمَعَ :

 17

اِجْتَمَعَ :

 18

حَالًا بَعْد حَالٍ :

 19 1

يَجْمَعُونَ :

 23

أَخْبِرْهُمْ :

 24

مُؤْلِمٍ :  24 1
غَيْرِ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ :

الانشقاق 25 1

  استخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الْكُفَّارِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِقْسَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ:

أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وُقُوعِ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:

الانشقاق 16

 16 1

صِلَةٌ

 16 2

وهُوَ الْحُمْرَةُ فِي الْأُفُقِ بَعْد غُرُوبِ الشَّمْسِ أَيْ: أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ

الانشقاق 17

أَيْ: جَمَعَ مَا دَخَلَ عَلَيْهِ مِنْ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا، وَكَأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَقْسَمَ بِكُلِّ شَيْءٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

 38 39

الْحَاقَّةِ: 39-38

. أَيْ: اِجْتَمَعَ وَتَمَّ نُورُهُ وَذَلِكَ فِي اللَّيَالِي الْبِيضِ.

وَجَوَابُ الْقَسَمِ هُوَ

الانشقاق 19

،أَصْلُ «تَرْكَبُنَّ»، «تَرْكَبُونَنَّ»، حُذِفَتْ نُونُ الرَّفْعِ لِتَوالِي الْأَمْثَالِ، وَالْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ

 19 1

حَالًا بَعْد حَالٍ، وَهُوَ الْمَوْتُ ثُمَّ الْحَيَاةُ وَمَا بَعْدهَا مِنْ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ.

ثَانِيًا: إِنْكارُ اللهِ عَلَى الْكُفَّارِ تَكْذِيبَهُمْ بِالْبَعْثِ:

بَعْدَمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، أَنْكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُكَذِّبِينَ كُفْرَهُمْ بِهِ، فَقَال سُبْحَانَهُ:

 20

أَيْ: الْكُفَّارِ

 20 1

أَيْ: أَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْإيمَانِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَوْ أَيُّ حُجَّةٍ لَهُمْ فِي تَرْكِهِ مَعَ وُجُودِ بَرَاهِينِهِ

 21

مَالَهُمْ

الانشقاق 21 2

أَيْ: وَأَيُّ مَانِعٍ يَمْنَعُهُمْ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَخْضَعُوا لَهُ بِأَنْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِإِعْجَازِهِ؟

وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

 22

أَيْ: يُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ وَغَيْرِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 23

أَيْ: يَجْمَعُونَ فِي صُحُفِهِمْ مِنَ الْكُفْرِ وَالتَّكْذِيبِ، وَأَعْمَالِ السُّوءِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 24

أَيْ: أَخْبِرْهُمْ بِعَذَابٍ مُؤْلِمٍ

الانشقاق 25

 أَيْ: لَكِنْ

الانشقاق 25

أَيْ: غَيْرُ مَقْطُوعٍ وَلَا مَنْقُوصٍ وَلَا يُمَنُّ بِهِ عَلَيْهِمْ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  • تَذْكيرُ النَّاسِ بِالاِعْتِبارِ بِبَعْضِ الظَّواهِرِ الْكَوْنِيَّةِ الدَّالَّةِ عَلَى وُجُودِ اللهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ.
  • التَّأْكِيدُ عَلَى الْعَدْلِ الرَّبَّانِيِّ بِمُجَازَاةِ النَّاسِ عَلَى أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  • الدَّعْوَةُ إِلَى الْإيمَانِ وَالْاِهْتِدَاءِ بِالْقُرْآنِ وَالْاِجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْجَزَاءِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا أَقْسَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالشَّفَقِ وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الظَّوَاهِرِ الْكَوْنِيَّةِ؟
  2. مَا هِي دَلَائِلُ قُدْرَةِ اللهِ عَلَى الْبَعْثِ وَالْحِسَابِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟
  3. مَا جَزَاءُ الْكُفَّارِ وَجَزَاءُ الْمُؤمِنِينَ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِي رَحِمَهُ اللهُ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى:

 22

:"فَالْمَعْنَى أَنَّ الدَّلَائِلَ الْمُوجِبَةَ لِلْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَتْ جَلِيَّةً ظَاهِرَةً لَكِنَّ الْكُفَّارَ يُكَذِّبُونَ بِهَا، إِمَّا لِتَقْلِيدِ الْأَسْلَافِ، وَإِمَّا لِلْحَسَدِ، وَإِمَّا لِلْخَوْفِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ، لَفَاتَتْهُمْ مَنَاصِبُ الدُّنْيَا ومنافعها".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /104]

  1.  أُوَضِّحُ بَعْضَ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِالْبَعْثِ.
  2. لِمَاذَا يُكَذِّبُ الْكُفَّارُ بِالْبَعْثِ مَعَ ظُهُورِ الدَّلائِلِ الْمُوجِبَةِ لِلْإيمَانِ بِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الْبُرُوجِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

البروج 1

البروج 3

البروج 3 1

البروج 4

البرج 4 1

البروج 7

  •  أَطَّلِعُ عَلَى أَحْدَاثِ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ.

سورة الانشقاق الآيات (10 - 15): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الانشقاق 10 15

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 10 - 15)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 22).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْكُفَّارِ وَمُرْتَكِبِي الْآثَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ أَسْبَابَ الْإِصْرارِ عَلَى الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ مَعَانِيَ الْإِيمَانِ والطَّاعَةِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنَّ بَيَّنَتْ الْآيَاتُ السَّابِقَةُ أَنَّ الْإِنْسانَ سَيُلَاقِي عَمَلَهُ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا، وَأَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ، فَرِيقٌ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي الدَّرْسِ السَّابِقِ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْفَرِيقَ الثَّانِيَ، وَهُوَ الَّذِي يَتَلَقَّى كِتَابَهَ وَراءَ ظَهْرِهِ.
فَمَنْ هُوَ هَذَا الْفَرِيقُ؟ وَمَا الَّذِي جَعَلَهُ يَضِلُّ الطَّرِيقَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 10 15

سورة الانشقاق: 10 - 15

الـفـهـــم

الـشـرح

هَلَاكًا  :

 9 1

النَّارَ الشَّدِيدَةَ  :

 9 2

يَرْجِعَ  :  9 3
عَالِمًا  :  9 4

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِيَ نَتِيجَةُ إِنْكَارِ الْإِنْسَانِ لِلْبَعْثِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ:

الانشقاق 25
بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ جَزَاءَ مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، قَابَلَهُ بِذِكْرِ مَصِيرِ مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَقَالَ:

الانشقاق 10

وهُوَ الْكَافِرُ، الَّذِي تُغَلُّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَتُجْعَلُ يُسْرَاهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ بِهَا كِتَابَهُ، كَمَا تَقْتَضِيهِ الْمُقَابَلَةُ بِـ.

الانشقاق 7

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 11

أَيْ: فَسَوْفَ يَطْلُبُ الْهَلاَكَ لِنَفْسِهِ عِنْدَمَا يَرَى مَا فِي كِتَابِهِ، بِقَوْلِهِ: يَا ثُبُورَاهُ! وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الحاقة 24 29

الحاقة : 24 - 29
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 12

بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ، أَيْ: يَدْخُلُ النَّارَ الشَّدِيدَةَ، وَيَحْتَرِقُ بِنَارِهَا، و يُقَاسِي شِدَّةَ حَرِّهَا وَلَهِيبِهَا .

ثَانِيًا: سَبَبُ حَسْرَةِ الْإِنْسَانِ فِي الْآخِرَةِ:

تُبَيِّنُ هذه الْآيَاتُ الْأَسْبَابَ الَّتِي جَعَلَتْ الْإِنْسانَ يَسْلُكُ طَرِيقَ الْكُفْرِ وَالْغِوَايَةِ لِيَصِيرَ أَمْرُهُ إِلَى الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، حَيْثُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 13

أَيْ: لِأَنَّه كَانَ فِي عَشِيرَتِهِ فِي الدُّنْيا مَسْرُورًا بِاتِّبَاعِ هَوَاهُ وَنِسْيَانِ أُمُورِ الْآخِرَةِ

الانشقاق 14

أَيْ: لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ لِأَنَّهُ يُكَذِّبُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، و

مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنَّهُ.
ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهٍ:

الانشقاق 15

يُجَابُ بِهِ الْنَّفْيُ. أَيْ: بَلَى، لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنَّ إِلَى رَبِّهِ، فَيُجَازَى عَلَى عَمَلِهِ

الانشقاق 15 1

أَيْ: عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  السُّرُورُ فِي الدُّنْيَا الْمُؤَدِّي إِلَى تَضْيِيعِ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ، جَزَاؤُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةُ فِي الْآخِرَةِ.
  •  إِنْكارُ الْبَعْثِ يَدْفَعُ إِلَى اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ.
  •  الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْعَبْدِ نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ حَوْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَالْكَوْنِ كُلِّهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا يُعْطَى الْكَافِرُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ؟
  2. مَا هِيَ أَسْبَابُ حَسْرَةِ الْكَافِرِ فِي الْآخِرَةِ؟
  3. مَا هُوَ الرَّدُّ الْإِلَهِيُّ عَلَى مُعْتَقَدَاتِ الْكُفَّارِ الْفَاسِدَةِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الحديد 19

الحديد: 19

  1. لِماذَا يَغْتَرُّ الْإِنْسَانُ بِمَلَذَّاتِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَنْسَى الْآخِرَةَ؟
  2. مَا الْعَلاَقَةُ بَيْنَ أَعْمَالِ الْإِنْسانِ فِي الدُّنْيَا وَمَصِيرِهِ فِي الْآخِرَةِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 25 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الانشقاق 16

الانشقاق 17

الانشقاق 18

الانشقاق 19

الانشقاق 23

الانشقاق 24

الانشقاق 24 1

  •  بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنْكِرِي الْبَعْثِ؟

سورة الانشقاق 10 15

درس في تفسير سورة الانشقاق (الآيات 10 - 15)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 22).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْكُفَّارِ وَمُرْتَكِبِي الْآثَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  2.  أَنْ أَسْتَخْلِصَ أَسْبَابَ الْإِصْرارِ عَلَى الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ.
  3.  أَنْ أَتَمَثَّلَ مَعَانِيَ الْإِيمَانِ والطَّاعَةِ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنَّ بَيَّنَتْ الْآيَاتُ السَّابِقَةُ أَنَّ الْإِنْسانَ سَيُلَاقِي عَمَلَهُ خَيْرًا كَانَ أَوْ شَرًّا، وَأَنَّ النَّاسَ فَرِيقَانِ، فَرِيقٌ يُؤْتَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي الدَّرْسِ السَّابِقِ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْفَرِيقَ الثَّانِيَ، وَهُوَ الَّذِي يَتَلَقَّى كِتَابَهَ وَراءَ ظَهْرِهِ.
فَمَنْ هُوَ هَذَا الْفَرِيقُ؟ وَمَا الَّذِي جَعَلَهُ يَضِلُّ الطَّرِيقَ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

الانشقاق 10 15

سورة الانشقاق: 10 - 15

الـفـهـــم

الـشـرح

هَلَاكًا  :

 9 1

النَّارَ الشَّدِيدَةَ  :

 9 2

يَرْجِعَ  :  9 3
عَالِمًا  :  9 4

 

استخلاص مضامين الآيات:

  1. كَيْفَ يَكُونُ حِسَابُ أهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ فِي الْآخِرَةِ؟
  2. مَا هِيَ نَتِيجَةُ إِنْكَارِ الْإِنْسَانِ لِلْبَعْثِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: عُسْرُ حِسَابِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْعِصْيَانِ:

الانشقاق 25
بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الْحَقُّ سُبْحَانَهُ جَزَاءَ مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ، قَابَلَهُ بِذِكْرِ مَصِيرِ مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَقَالَ:

الانشقاق 10

وهُوَ الْكَافِرُ، الَّذِي تُغَلُّ يُمْنَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَتُجْعَلُ يُسْرَاهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ فَيَأْخُذُ بِهَا كِتَابَهُ، كَمَا تَقْتَضِيهِ الْمُقَابَلَةُ بِـ.

الانشقاق 7

وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 11

أَيْ: فَسَوْفَ يَطْلُبُ الْهَلاَكَ لِنَفْسِهِ عِنْدَمَا يَرَى مَا فِي كِتَابِهِ، بِقَوْلِهِ: يَا ثُبُورَاهُ! وَهُوَ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:

الحاقة 24 29

الحاقة : 24 - 29
وَقَوْلُهُ تَعَالَى:

الانشقاق 12

بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ، أَيْ: يَدْخُلُ النَّارَ الشَّدِيدَةَ، وَيَحْتَرِقُ بِنَارِهَا، و يُقَاسِي شِدَّةَ حَرِّهَا وَلَهِيبِهَا .

ثَانِيًا: سَبَبُ حَسْرَةِ الْإِنْسَانِ فِي الْآخِرَةِ:

تُبَيِّنُ هذه الْآيَاتُ الْأَسْبَابَ الَّتِي جَعَلَتْ الْإِنْسانَ يَسْلُكُ طَرِيقَ الْكُفْرِ وَالْغِوَايَةِ لِيَصِيرَ أَمْرُهُ إِلَى الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، حَيْثُ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى:

الانشقاق 13

أَيْ: لِأَنَّه كَانَ فِي عَشِيرَتِهِ فِي الدُّنْيا مَسْرُورًا بِاتِّبَاعِ هَوَاهُ وَنِسْيَانِ أُمُورِ الْآخِرَةِ

الانشقاق 14

أَيْ: لِأَنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَرْجِعَ إِلَى رَبِّهِ لِأَنَّهُ يُكَذِّبُ بِالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ، و

مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ، أَيْ: أَنَّهُ.
ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهٍ:

الانشقاق 15

يُجَابُ بِهِ الْنَّفْيُ. أَيْ: بَلَى، لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنَّ إِلَى رَبِّهِ، فَيُجَازَى عَلَى عَمَلِهِ

الانشقاق 15 1

أَيْ: عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  السُّرُورُ فِي الدُّنْيَا الْمُؤَدِّي إِلَى تَضْيِيعِ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ، جَزَاؤُهُ الْحَسْرَةُ وَالنَّدَامَةُ فِي الْآخِرَةِ.
  •  إِنْكارُ الْبَعْثِ يَدْفَعُ إِلَى اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي وَالْآثَامِ.
  •  الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَعُودُ بِالنَّفْعِ عَلَى الْعَبْدِ نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ حَوْلَهُ مِنَ النَّاسِ وَالْكَوْنِ كُلِّهِ.

التقـويـــم

  1. لِمَاذَا يُعْطَى الْكَافِرُ كِتَابَهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ؟
  2. مَا هِيَ أَسْبَابُ حَسْرَةِ الْكَافِرِ فِي الْآخِرَةِ؟
  3. مَا هُوَ الرَّدُّ الْإِلَهِيُّ عَلَى مُعْتَقَدَاتِ الْكُفَّارِ الْفَاسِدَةِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الحديد 19

الحديد: 19

  1. لِماذَا يَغْتَرُّ الْإِنْسَانُ بِمَلَذَّاتِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَيَنْسَى الْآخِرَةَ؟
  2. مَا الْعَلاَقَةُ بَيْنَ أَعْمَالِ الْإِنْسانِ فِي الدُّنْيَا وَمَصِيرِهِ فِي الْآخِرَةِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 25 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  •  أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الانشقاق 16

الانشقاق 17

الانشقاق 18

الانشقاق 19

الانشقاق 23

الانشقاق 24

الانشقاق 24 1

  •  بِمَاذَا تَوَعَّدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُنْكِرِي الْبَعْثِ؟

سورة المطففين الآيات (29 - 36): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة المطففين 29 36

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 29 - 36)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 20).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُلُوكَ الْمُجْرِمِينَ تُجَاهَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. أَنْ أُدْرِكَ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ أَنَّ كُلَّ إِنْسانٍ سَيُجَازَى بِحَسَبِ عَمَلِهِ .
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيمَةَ الْحُرِّيَّةِ وَعَدَمَ اِزْدِرَاءِ مُعْتَقَدَاتِ الْمُخَالِفِينَ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ كَرَامَةَ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ، ذَكَرَ هُنَا بَعْضَ مُعَامَلَةِ الْكُفَّارِ الْقَبِيحَةِ لهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ باسْتِهْزَائِهِمْ بِهِمْ وَضَحِكِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ ذَلِكَ سَيَنْقَلِبُ عَلَى الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ، وَسَيُجَازَوْنَ مِنْ جِنْسِ أَعْمَالِهِمْ.
فَكَيْفَ كَانَ الْمُجْرِمُونَ يُعَامِلُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا ؟ وَكَيْفَ سَيُعَامِلُ الْمُومِنُونَ هَؤُلَاءِ فِي الْآخِرَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 29 36

 ىسورة المطففين: 29 - 36

الـفـهـــم

الـشـرح

يُشِيرُون بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب  :

الانشقاق 30

رَجَعُوا :

الانشقاق 31

مُعْجَبِينَ :

الانشقاق 31 1

جُوزِيَ :

الانشقاق 36

ستخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا هِي أَحْوالُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

أَوَّلاً: بَعْضُ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ فِي الدُّنْيَا:

 بَعْدَ بَيَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أعْمَالَ الْأَبْرَارِ وَجَزَاءَهُمْ، ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْمُشْرِكِينَ الذين يَسْخَرُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ تَعَالَى:

المطففين 29

كَأَبِي جَهْلٍ وَأَمْثَالِهِ

المطففين 29 1

كَعَمَّارٍ وَبِلَالٍ وَسَلْمَان

المطففين 29 2

اسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 30

أَيْ: مَرَّ الْمُؤْمِنُونَ

المطففين 30 1

يُشِير الْمُجْرِمُونَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب اِسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 31

أَيْ: رَجَعُوا إِلَى أَهْلِهِمْ مُعْجَبِينَ بِمَا فَعَلُواْ بِالْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32

أَيْ: وَإِذَا رَأَى الْمُجْرِمُونَ الْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32 1

 لِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

المطففين 33

أَيْ: وَمَا كُلِّفَ الْكُفَّارُ بِحِفْظِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَعْمَالِهِمْ، حَتَّى يَرُدُّوهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ.

ثَانِيًا: أَحْوَالُ الْمُومِنِينَ:

وَصَفَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ:

المطففين 34

أَيْ: فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَة، يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُون مِنَ الْكُفَّارَ، وَالْحَالَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُتَّكِئُونَ

المطففين 35

فِي الْجَنَّة

المطففين 35 1

مِنْ مَنَازِلِهمْ إِلَى الْكُفَّارِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، كَمَا ضَحِكَ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا

المطففين 36

اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ أَيْ: جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  النَّهْيُ عَنِ الاِسْتِهْزَاءِ بِالْغَيْرِ وَلَوْ كَانَ مُخَالِفًا فِي الْعَقِيدَةِ.
  •  التَّأْكِيدُ عَلَى عَدْلِ اللهِ تَعَالَى بِمُجَازَاةِ النَّاسِ بِجِنْسِ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  •  أَهَمِّيَةُ تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَتَخْلِيَتُهَا مِنَ الْأَخْلاَقِ الذَّمِيمَةِ.

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ سُلُوكَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. بِمَاذَا جَازَى اللهُ تَعَالَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى ضَحِكِهِمْ وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِالْمُؤْمِنِينَ؟
  3. كَيْفَ أَتَعَامَلُ مَعَ الْمُخَالِفِ فِي الدِّينِ انْطِلاَقًا مِنْ تَعَالِيمِ الإْسْلاَمِ؟

الاستثمار

 "وَفِي سَبَبِ هَذَا الضَّحِكِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا يَضْحَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الضُّرِّ وَالْبُؤْسِ، وَفِي الْآخِرَةِ يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْكَافِرِينَ بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَالْبَلَاءِ، وَلِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ، وَأَنَّهُمْ قَدْ بَاعُوا بَاقِيًا بِفَانٍ، وَيَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ قَدْ فَازُوا بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَنَالُوا بِالتَّعَبِ الْيَسِيرِ رَاحَةَ الْأَبَدِ، وَدَخَلُوا الْجَنَّةَ فَأُجْلِسُوا عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي النَّارِ، وَكَيْفَ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا، وَيَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
الثَّانِي: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: يُقَالُ لِأَهْلِ النَّارِ وَهُمْ فِيهَا: اخْرُجُوا. وَتُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا رَأَوْهَا قَدْ فُتِحَتْ أَقْبَلُوا إِلَيْهَا يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ عَلَى الْأَرَائِكِ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَبْوَابِهَا غُلِّقَتْ دُونَهُمْ. فَذَاكَ هُوَ سَبَبُ الضَّحِكِ".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /95]

  • أُوَضِّحُ مِنْ خِلَالِ النَّصِّ أَسْبَابَ ضَحِكِ الْمُومِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 36 1

المطففين 36 2

المطففين 36 3

المطففين 36 4

المطففين 36 5

  • مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة المطففين 29 36

درس في تفسير سورة المطففين (الآيات 29 - 36)، كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة الخامسة مـن التـعليم الابتدائي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 20).

أهداف الدرس

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ سُلُوكَ الْمُجْرِمِينَ تُجَاهَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. أَنْ أُدْرِكَ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ أَنَّ كُلَّ إِنْسانٍ سَيُجَازَى بِحَسَبِ عَمَلِهِ .
  3. أَنْ أَتَمَثَّلَ فِي حَيَاتِي قِيمَةَ الْحُرِّيَّةِ وَعَدَمَ اِزْدِرَاءِ مُعْتَقَدَاتِ الْمُخَالِفِينَ.

تمـهـيــد

بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ كَرَامَةَ الْأَبْرَارِ فِي الْآخِرَةِ، ذَكَرَ هُنَا بَعْضَ مُعَامَلَةِ الْكُفَّارِ الْقَبِيحَةِ لهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَذَلِكَ باسْتِهْزَائِهِمْ بِهِمْ وَضَحِكِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّ ذَلِكَ سَيَنْقَلِبُ عَلَى الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ، وَسَيُجَازَوْنَ مِنْ جِنْسِ أَعْمَالِهِمْ.
فَكَيْفَ كَانَ الْمُجْرِمُونَ يُعَامِلُونَ الْمُومِنِينَ فِي الدُّنْيَا ؟ وَكَيْفَ سَيُعَامِلُ الْمُومِنُونَ هَؤُلَاءِ فِي الْآخِرَةِ؟

الآيـــات

قَالَ تَعَالَى:

المطففين 29 36

 ىسورة المطففين: 29 - 36

الـفـهـــم

الـشـرح

يُشِيرُون بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب  :

الانشقاق 30

رَجَعُوا :

الانشقاق 31

مُعْجَبِينَ :

الانشقاق 31 1

جُوزِيَ :

الانشقاق 36

ستخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَنْكَرَ اللهُ عَلَى الْمُجْرِمِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا هِي أَحْوالُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ؟

التفسير

أَوَّلاً: بَعْضُ أَفْعَالِ الْمُجْرِمِينَ فِي الدُّنْيَا:

 بَعْدَ بَيَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أعْمَالَ الْأَبْرَارِ وَجَزَاءَهُمْ، ذَكَرَ هُنَا حَالَ الْمُشْرِكِينَ الذين يَسْخَرُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ تَعَالَى:

المطففين 29

كَأَبِي جَهْلٍ وَأَمْثَالِهِ

المطففين 29 1

كَعَمَّارٍ وَبِلَالٍ وَسَلْمَان

المطففين 29 2

اسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 30

أَيْ: مَرَّ الْمُؤْمِنُونَ

المطففين 30 1

يُشِير الْمُجْرِمُونَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَفْنِ وَالْحَاجِب اِسْتِهْزَاءً بِهِمْ

المطففين 31

أَيْ: رَجَعُوا إِلَى أَهْلِهِمْ مُعْجَبِينَ بِمَا فَعَلُواْ بِالْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32

أَيْ: وَإِذَا رَأَى الْمُجْرِمُونَ الْمُؤْمِنِينَ

المطففين 32 1

 لِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.
ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:

المطففين 33

أَيْ: وَمَا كُلِّفَ الْكُفَّارُ بِحِفْظِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَعْمَالِهِمْ، حَتَّى يَرُدُّوهُمْ إِلَى مَصَالِحِهِمْ.

ثَانِيًا: أَحْوَالُ الْمُومِنِينَ:

وَصَفَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْآخِرَةِ، فَقَالَ:

المطففين 34

أَيْ: فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَة، يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُون مِنَ الْكُفَّارَ، وَالْحَالَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُتَّكِئُونَ

المطففين 35

فِي الْجَنَّة

المطففين 35 1

مِنْ مَنَازِلِهمْ إِلَى الْكُفَّارِ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، كَمَا ضَحِكَ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا

المطففين 36

اسْتِفْهَامٌ بِمَعْنَى التَّقْرِيرِ أَيْ: جُوزِيَ الْكُفَّارُ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا.

ثَالِثًا: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ:

تُرْشِدُ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَقَاصِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، أَهَمُّهَا:

  •  النَّهْيُ عَنِ الاِسْتِهْزَاءِ بِالْغَيْرِ وَلَوْ كَانَ مُخَالِفًا فِي الْعَقِيدَةِ.
  •  التَّأْكِيدُ عَلَى عَدْلِ اللهِ تَعَالَى بِمُجَازَاةِ النَّاسِ بِجِنْسِ أَعْمَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
  •  أَهَمِّيَةُ تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَتَخْلِيَتُهَا مِنَ الْأَخْلاَقِ الذَّمِيمَةِ.

التقـويـــم

  1. أُحَدِّدُ مِنْ خِلاَلِ الْآيَاتِ سُلُوكَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا.
  2. بِمَاذَا جَازَى اللهُ تَعَالَى كُفَّارَ قُرَيْشٍ عَلَى ضَحِكِهِمْ وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِالْمُؤْمِنِينَ؟
  3. كَيْفَ أَتَعَامَلُ مَعَ الْمُخَالِفِ فِي الدِّينِ انْطِلاَقًا مِنْ تَعَالِيمِ الإْسْلاَمِ؟

الاستثمار

 "وَفِي سَبَبِ هَذَا الضَّحِكِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْكُفَّارَ كَانُوا يَضْحَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي الدُّنْيَا بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الضُّرِّ وَالْبُؤْسِ، وَفِي الْآخِرَةِ يَضْحَكُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى الْكَافِرِينَ بِسَبَبِ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ وَالْبَلَاءِ، وَلِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ كَانُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ، وَأَنَّهُمْ قَدْ بَاعُوا بَاقِيًا بِفَانٍ، وَيَرَوْنَ أَنْفُسَهُمْ قَدْ فَازُوا بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ وَنَالُوا بِالتَّعَبِ الْيَسِيرِ رَاحَةَ الْأَبَدِ، وَدَخَلُوا الْجَنَّةَ فَأُجْلِسُوا عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي النَّارِ، وَكَيْفَ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا، وَيَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
الثَّانِي: قَالَ أَبُو صَالِحٍ: يُقَالُ لِأَهْلِ النَّارِ وَهُمْ فِيهَا: اخْرُجُوا. وَتُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُهَا، فَإِذَا رَأَوْهَا قَدْ فُتِحَتْ أَقْبَلُوا إِلَيْهَا يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ، وَالْمُؤْمِنُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ عَلَى الْأَرَائِكِ، فَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَبْوَابِهَا غُلِّقَتْ دُونَهُمْ. فَذَاكَ هُوَ سَبَبُ الضَّحِكِ".
[مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 31 /95]

  • أُوَضِّحُ مِنْ خِلَالِ النَّصِّ أَسْبَابَ ضَحِكِ الْمُومِنِينَ مِنَ الْكُفَّارِ فِي الْآخِرَةِ ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 9 مِنْ سُورَةِ الِانْشِقَاقِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المطففين 36 1

المطففين 36 2

المطففين 36 3

المطففين 36 4

المطففين 36 5

  • مَنْ هُمُ الَّذِينَ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ؟ وَلِمَاذَا؟

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube