وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الأربعاء 14 شعبان 1441هـ الموافق لـ 8 أبريل 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh

كتاب: التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق

كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

إن كتاب التفسير للسنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، حلقة ثالثة ضمن سلسلة كتب التفسير المؤلفة لهذا الطور، وفق المقاصد المؤطرة للمنهاج والتوجيهات التي تأسست عليها مناهج التعليم العتيق وبرامجه، مع الانفتاح على المستجدات التربوية المعاصرة.
وقداعتمدنا في تقريب معاني السور المقررة على " تفسير القرآن العظيم " للجلالين: جلال الدين المحلي، وجلال الدين السيوطي رحمهما الله، مصدرا أساسيا للمادة، مع إغنائه بالإضافات، والاقتباسات، والاستشهادات المناسبة، من خلال الرجوع إلى أمهات كتب التفسير.
 كما تم تقديم محتوى الكتاب بأسلوب ميسر وأنشطة متنوعة تعينكما على فهم معاني الحزب الثامن والخمسين من القرآن الكريم، وإغناء معارفكما واستثمار مكتسباتكما، وتطوير مهاراتكما وتحفيزكما على التعلم الذاتي، والمشاركة الفاعلة في بناء المعرفة، واستخلاص الفوائد والقيم التي ترشدكما إلى تمثل القيم المثلى، المرتكزة على مبادئ العقيدة الصحيحة، وقواعد الآداب والأخلاق الفاضلة، التي تستهدف تزكية النفس وتقوية الصلة بكتاب الله تعالى وترسيخ القيم الوطنية، والإنسانية، والحقوقية، والاجتماعية، وتعزيز قيم التسامح والتعايش مع الناس جميعا، بما يحفظ الثوابت المجمع عليها لدى المغاربة.
وأملنا كبير أن يستجيب هذا الكتاب لحاجاتكما المعرفية والتربوية.

محتويات كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

كفايات تدريس مادة التفسير بالسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق

يتوخى تدريس مادة التفسير تمكينكما من تحقيق الكفايات الآتية:

  • استيعاب مفردات سور القرآن الكريم المقررة ومضامينها.
  • إدراك أهمية عقيدة التوحيد وأثرها في تقوية الإيمان، وتعزيز الصلة بالله عز وجل.
  • تقوية علاقتكما بكتاب الله تعالى والامتثال لأحكامه وتوجيهاته.
  • ترسيخ ثوابت الإسلام العقدية والشرعية والأخلاقية لديكما.
  • التحلي بالقيم الإسلامية السمحة والتزام ثوابت الهوية المغربية الأصيلة، الداعية إلىالتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع الإنساني.

كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

إن كتاب التفسير للسنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق، حلقة ثالثة ضمن سلسلة كتب التفسير المؤلفة لهذا الطور، وفق المقاصد المؤطرة للمنهاج والتوجيهات التي تأسست عليها مناهج التعليم العتيق وبرامجه، مع الانفتاح على المستجدات التربوية المعاصرة.
وقداعتمدنا في تقريب معاني السور المقررة على " تفسير القرآن العظيم " للجلالين: جلال الدين المحلي، وجلال الدين السيوطي رحمهما الله، مصدرا أساسيا للمادة، مع إغنائه بالإضافات، والاقتباسات، والاستشهادات المناسبة، من خلال الرجوع إلى أمهات كتب التفسير.
 كما تم تقديم محتوى الكتاب بأسلوب ميسر وأنشطة متنوعة تعينكما على فهم معاني الحزب الثامن والخمسين من القرآن الكريم، وإغناء معارفكما واستثمار مكتسباتكما، وتطوير مهاراتكما وتحفيزكما على التعلم الذاتي، والمشاركة الفاعلة في بناء المعرفة، واستخلاص الفوائد والقيم التي ترشدكما إلى تمثل القيم المثلى، المرتكزة على مبادئ العقيدة الصحيحة، وقواعد الآداب والأخلاق الفاضلة، التي تستهدف تزكية النفس وتقوية الصلة بكتاب الله تعالى وترسيخ القيم الوطنية، والإنسانية، والحقوقية، والاجتماعية، وتعزيز قيم التسامح والتعايش مع الناس جميعا، بما يحفظ الثوابت المجمع عليها لدى المغاربة.
وأملنا كبير أن يستجيب هذا الكتاب لحاجاتكما المعرفية والتربوية.

محتويات كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

كفايات تدريس مادة التفسير بالسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق

يتوخى تدريس مادة التفسير تمكينكما من تحقيق الكفايات الآتية:

  • استيعاب مفردات سور القرآن الكريم المقررة ومضامينها.
  • إدراك أهمية عقيدة التوحيد وأثرها في تقوية الإيمان، وتعزيز الصلة بالله عز وجل.
  • تقوية علاقتكما بكتاب الله تعالى والامتثال لأحكامه وتوجيهاته.
  • ترسيخ ثوابت الإسلام العقدية والشرعية والأخلاقية لديكما.
  • التحلي بالقيم الإسلامية السمحة والتزام ثوابت الهوية المغربية الأصيلة، الداعية إلىالتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع الإنساني.

فهرس المصادر والمراجع من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين.

المصادر والمراجع كتاب التفسير 

فهرس المصادر والمراجع من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة السادسة من التعليم اٌبتدائي العتيق

فهرس المصادر والمراجع

• القرآن الكريم:
برواية ورش عن نافع الصادر عن مؤسسة محمد السادس لطباعة المصحف الشريف، الطبعة الثالثة 2012.

• تفسير الجلالين:
لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ)، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) طبعة دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى.

• الأعلام،
لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، 2002 م

• البحر المحيط في التفسير:
لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745هـ) تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، طبعة 1420 هـ.

• تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد:
المشهور بـ «التحرير والتنوير» لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: 1393هـ)، الدار التونسية للنشر، تونس، 1984 هـ.

• التسهيل لعلوم التنزيل،
لأبي القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى: 741هـ) تحقيق: الدكتور عبد الله الخالدي، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت، الطبعة: الأولى، 1416 هـ.

• تفسير القرآن العظيم:
لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) تحقيق: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ.

• جامع البيان عن تأويل القرآن:
لمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)، تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1420 هـ، 2000 م.

• الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عالي وسلم وسننه وأيامه:
المعروف بـ «صحيح البخاري»، لمحمد بن إسماعيل أبي عبد الله البخاري الجعفي،(المتوفى: 256هـ) تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ.

• الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان:
لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1384هـ.

• خلق المسلم،
محمد الغزالي، دار الدعوة، ط. السابعة - 1429هـ - 2008م.

• سنن أبي داود:
لأبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)، تحقيق: شعَيب الأرنؤوط ومحَمَّد كامِل قره بللي، دار الرسالة العالمية، الطبعة الأولى، 1430 هـ، 2009 م

• سنن الترمذي:
لمحمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ.

• المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز،
لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ) تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى - 1422 هـ

• مفاتيح الغيب

ويسمى التفسير الكبير لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة الثالثة، 1420 هـ

• الموطأ،
للإمام مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)، صححه ورقمه وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، 1406 هـ - 1985 م.

• سنن النسائي،
لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، بتحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب، الطبعة: الثانية، 1406 - 1986.

• المنتقى شرح الموطأ،
لأبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي القرطبي الأندلسي (المتوفى: 474هـ) مطبعة السعادة مصر، الطبعة: الأولى، 1332 هـ.

• أسباب نزول القرآن،
لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) تحقيق: عصام بن عبد المحسن الحميدان، دار الإصلاح - الدمام، الطبعة: الثانية، 1412 هـ - 1992 م.

• حاشية الصاوي على تفسير الجلالين،
لأحمـد بن محمـد الصـاوي المالكـي الخلوتـي (1178 - 1241هـ)، دار الجيل - بيروت، بدون تاريخ ولا رقم طبعة.

المصادر والمراجع كتاب التفسير 

فهرس المصادر والمراجع من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة السادسة من التعليم اٌبتدائي العتيق

فهرس المصادر والمراجع

• القرآن الكريم:
برواية ورش عن نافع الصادر عن مؤسسة محمد السادس لطباعة المصحف الشريف، الطبعة الثالثة 2012.

• تفسير الجلالين:
لجلال الدين محمد بن أحمد المحلي (المتوفى: 864هـ)، وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (المتوفى: 911هـ) طبعة دار الحديث، القاهرة، الطبعة الأولى.

• الأعلام،
لخير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: 1396هـ)، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر، 2002 م

• البحر المحيط في التفسير:
لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي (المتوفى: 745هـ) تحقيق: صدقي محمد جميل، دار الفكر، بيروت، طبعة 1420 هـ.

• تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد:
المشهور بـ «التحرير والتنوير» لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: 1393هـ)، الدار التونسية للنشر، تونس، 1984 هـ.

• التسهيل لعلوم التنزيل،
لأبي القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي (المتوفى: 741هـ) تحقيق: الدكتور عبد الله الخالدي، شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت، الطبعة: الأولى، 1416 هـ.

• تفسير القرآن العظيم:
لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ) تحقيق: سامي بن محمد سلامة، دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ.

• جامع البيان عن تأويل القرآن:
لمحمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (المتوفى: 310هـ)، تحقيق: أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1420 هـ، 2000 م.

• الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عالي وسلم وسننه وأيامه:
المعروف بـ «صحيح البخاري»، لمحمد بن إسماعيل أبي عبد الله البخاري الجعفي،(المتوفى: 256هـ) تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ.

• الجامع لأحكام القرآن، والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان:
لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1384هـ.

• خلق المسلم،
محمد الغزالي، دار الدعوة، ط. السابعة - 1429هـ - 2008م.

• سنن أبي داود:
لأبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: 275هـ)، تحقيق: شعَيب الأرنؤوط ومحَمَّد كامِل قره بللي، دار الرسالة العالمية، الطبعة الأولى، 1430 هـ، 2009 م

• سنن الترمذي:
لمحمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، الترمذي، أبو عيسى (المتوفى: 279هـ)، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، الطبعة: الثانية، 1395هـ.

• المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز،
لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي (المتوفى: 542هـ) تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى - 1422 هـ

• مفاتيح الغيب

ويسمى التفسير الكبير لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ) دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة الثالثة، 1420 هـ

• الموطأ،
للإمام مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)، صححه ورقمه وخرج أحاديثه وعلق عليه: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، 1406 هـ - 1985 م.

• سنن النسائي،
لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (المتوفى: 303هـ)، بتحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب، الطبعة: الثانية، 1406 - 1986.

• المنتقى شرح الموطأ،
لأبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي القرطبي الأندلسي (المتوفى: 474هـ) مطبعة السعادة مصر، الطبعة: الأولى، 1332 هـ.

• أسباب نزول القرآن،
لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (المتوفى: 468هـ) تحقيق: عصام بن عبد المحسن الحميدان، دار الإصلاح - الدمام، الطبعة: الثانية، 1412 هـ - 1992 م.

• حاشية الصاوي على تفسير الجلالين،
لأحمـد بن محمـد الصـاوي المالكـي الخلوتـي (1178 - 1241هـ)، دار الجيل - بيروت، بدون تاريخ ولا رقم طبعة.

فهرس الأعلام من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 فهرس الأعلام كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

فهرس الأعلام من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة السادسة من التعليم اٌبتدائي العتيق

فهرس الأعلام

• جلال الدين المحلي:
محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم جلال الدين المحلي الشافعيّ: أصولي، مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة، صنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي «تفسير الجلالين» وله مؤلفات أخرى منها: «كنز الراغبين» في شرح المنهاج، في فقه الشافعية، و«البدر الطالع في حل جمع الجوامع» في أصول الفقه، وغيرها، توفي سنة 864 هـ .

• جلال الدين السيوطي:
الإمام جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر المصري السيوطي نسبة إلى أسيوط مدينة في صعيد مصر، عالم موسوعي في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم، ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلف. من أشهر كتبه: «الجامع الكبير» و«الإتقان في علوم القرآن». أتم تفسير القرآن العظيم المسمى بـ «تفسير الجلالين». توفي رحمه الله سنة 911هـ.

• ابن جرير الطبري،
أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الفقيه المفسر المؤرخ، امتنع عن القضاء وولاية المظالم، من أشهر مؤلفاته: «جامع البيان فى تفسير القرآن» و«اختلاف الفقهاء» و»تاريخ الرسل والملوك» ويعرف بتاريخ الطبرى. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفى بها سنة 310هـ.

• ابن جزي:
هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الأندلسي، ترك كثيرا من الآثار في مختلف فنون العلوم كالفقه والحديث والتصوف والقراءات. من أهم مؤلفاته: كتاب «القوانين الفقهية»، وكتاب «التسهيل في علوم التنزيل». توفي رحمه الله سنة 741 هـ.

• ابن عاشور:
محمد الطاهر بن عاشور التونسي، رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. له مؤلفات كثيرة، من أشهرها «مقاصد الشريعة الإسلامية» و«التحرير والتنوير في تفسير القرآن»، وغيرهما من المؤلفات. توفي رحمه الله سنة 1393 هـ.

• ابن عباس:
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، الصحابي الجليل حبر الأمة، ولد بمكة، ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه الأحاديث الصحيحة، حيث بلغت في الصحيحين وغيرهما نحو 1660 حديثا. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ.

• ابن عطية:
أبو محمد عبد الحقّ بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطيّة المُحَارِبِيّ الغرناطي المالكي الأندلسي، الفقيه المفسر، تلقى العلم من مشايخ الأندلس، ومنهم: أبوه أبو بكر غالب وأبو علي الغساني. له تآليف كثيرة منها: «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز»، توفي سنة 542هـ.

• ابن كثير:
هو الإمام الحافظ، المحدث، المؤرخ، عماد الدين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي، من مؤلفاته: «تفسير القرآن العظيم» و «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» وغيرهما، توفي رحمه الله سنة 750 هـ.

• أبو حيان:
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ابن حَيَّان الغرناطي الأندلسي الجياني النِّفْزي أثير الدين أبو حيان، من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. من أشهر كتبه: البحر المحيط في تفسير القرآن، ولد في غرناطة، ورحل إلى مالقة. ثم أقام بالقاهرة. وتوفي فيها عام: 745 هـ.

• الزمخشري:
محمود بن عمر بن أحمد، أبو القاسم جار الله الزمخشري، كان إمامًا في التفسير والنحو واللغة والأدب، ألف كتبا كثيرة أهمها تفسيره المشهور: «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل». توفي سنة 538 هـ.

• الصاوي:
هو أبو العباس أحمد بن محمد الخلوتي، الشهير بالصاوي: فقيه مالكي، ولد في إقليم الغربية بمصر، من كتبه بالإضافة إلى حاشيته على تفسير الجلالين، بلغة السالك لأقرب المسالك المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير لكتاب أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك للدرديرتوفي بالمدينة المنورة عام 1241هـ.

• فخر الدين الرازيّ:
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازيّ الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول، من أشهركتبه: «التفسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب» و«المحصول في علم الأصول»، ولد في الري وإليها نسبته، ويقال له: ابن خطيب الريّ، رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة، عام 606 هـ.

• قتادة:
بن دعامة، قدوة المفسرين والمحدثين، روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل الكناني، وسعيد بن المسيب، توفي رحمه الله سنة 118 هـ.

• القرطبي:
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر، من أهم مؤلفاته كتاب «الجامع لأحكام القرآن» وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعا. توفي رحمه الله سنة 671 هـ.

• الواحدي:
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري الشافعي، صاحب التفسير وإمام علماء التأويل من أولاد التجار، وأصله من ساوة. له عدة تصانيف، منها: البسيط والوسيط والوجيز في التفسير، وأسباب النزول، توفي رحمه الله بنيسابور سنة 468 هـ

 فهرس الأعلام كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

فهرس الأعلام من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين، للسنة السادسة من التعليم اٌبتدائي العتيق

فهرس الأعلام

• جلال الدين المحلي:
محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم جلال الدين المحلي الشافعيّ: أصولي، مفسر. مولده ووفاته بالقاهرة، صنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي «تفسير الجلالين» وله مؤلفات أخرى منها: «كنز الراغبين» في شرح المنهاج، في فقه الشافعية، و«البدر الطالع في حل جمع الجوامع» في أصول الفقه، وغيرها، توفي سنة 864 هـ .

• جلال الدين السيوطي:
الإمام جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر المصري السيوطي نسبة إلى أسيوط مدينة في صعيد مصر، عالم موسوعي في الحديث والتفسير واللغة والتاريخ والأدب والفقه وغيرها من العلوم، ذُكر له من المؤلفات نحو 600 مؤلف. من أشهر كتبه: «الجامع الكبير» و«الإتقان في علوم القرآن». أتم تفسير القرآن العظيم المسمى بـ «تفسير الجلالين». توفي رحمه الله سنة 911هـ.

• ابن جرير الطبري،
أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الفقيه المفسر المؤرخ، امتنع عن القضاء وولاية المظالم، من أشهر مؤلفاته: «جامع البيان فى تفسير القرآن» و«اختلاف الفقهاء» و»تاريخ الرسل والملوك» ويعرف بتاريخ الطبرى. ولد في آمل طبرستان، واستوطن بغداد وتوفى بها سنة 310هـ.

• ابن جزي:
هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الأندلسي، ترك كثيرا من الآثار في مختلف فنون العلوم كالفقه والحديث والتصوف والقراءات. من أهم مؤلفاته: كتاب «القوانين الفقهية»، وكتاب «التسهيل في علوم التنزيل». توفي رحمه الله سنة 741 هـ.

• ابن عاشور:
محمد الطاهر بن عاشور التونسي، رئيس المفتين المالكيين بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس. له مؤلفات كثيرة، من أشهرها «مقاصد الشريعة الإسلامية» و«التحرير والتنوير في تفسير القرآن»، وغيرهما من المؤلفات. توفي رحمه الله سنة 1393 هـ.

• ابن عباس:
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، الصحابي الجليل حبر الأمة، ولد بمكة، ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنه الأحاديث الصحيحة، حيث بلغت في الصحيحين وغيرهما نحو 1660 حديثا. وكف بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ.

• ابن عطية:
أبو محمد عبد الحقّ بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطيّة المُحَارِبِيّ الغرناطي المالكي الأندلسي، الفقيه المفسر، تلقى العلم من مشايخ الأندلس، ومنهم: أبوه أبو بكر غالب وأبو علي الغساني. له تآليف كثيرة منها: «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز»، توفي سنة 542هـ.

• ابن كثير:
هو الإمام الحافظ، المحدث، المؤرخ، عماد الدين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي، من مؤلفاته: «تفسير القرآن العظيم» و «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» وغيرهما، توفي رحمه الله سنة 750 هـ.

• أبو حيان:
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ابن حَيَّان الغرناطي الأندلسي الجياني النِّفْزي أثير الدين أبو حيان، من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. من أشهر كتبه: البحر المحيط في تفسير القرآن، ولد في غرناطة، ورحل إلى مالقة. ثم أقام بالقاهرة. وتوفي فيها عام: 745 هـ.

• الزمخشري:
محمود بن عمر بن أحمد، أبو القاسم جار الله الزمخشري، كان إمامًا في التفسير والنحو واللغة والأدب، ألف كتبا كثيرة أهمها تفسيره المشهور: «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل». توفي سنة 538 هـ.

• الصاوي:
هو أبو العباس أحمد بن محمد الخلوتي، الشهير بالصاوي: فقيه مالكي، ولد في إقليم الغربية بمصر، من كتبه بالإضافة إلى حاشيته على تفسير الجلالين، بلغة السالك لأقرب المسالك المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير لكتاب أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك للدرديرتوفي بالمدينة المنورة عام 1241هـ.

• فخر الدين الرازيّ:
محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري، أبو عبد الله، فخر الدين الرازيّ الإمام المفسر. أوحد زمانه في المعقول والمنقول، من أشهركتبه: «التفسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب» و«المحصول في علم الأصول»، ولد في الري وإليها نسبته، ويقال له: ابن خطيب الريّ، رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان، وتوفي في هراة، عام 606 هـ.

• قتادة:
بن دعامة، قدوة المفسرين والمحدثين، روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس بن مالك، وأبي الطفيل الكناني، وسعيد بن المسيب، توفي رحمه الله سنة 118 هـ.

• القرطبي:
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي المفسر، من أهم مؤلفاته كتاب «الجامع لأحكام القرآن» وهو من أجل التفاسير وأعظمها نفعا. توفي رحمه الله سنة 671 هـ.

• الواحدي:
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري الشافعي، صاحب التفسير وإمام علماء التأويل من أولاد التجار، وأصله من ساوة. له عدة تصانيف، منها: البسيط والوسيط والوجيز في التفسير، وأسباب النزول، توفي رحمه الله بنيسابور سنة 468 هـ

سورة المرسلات: الآيات (41 - 50): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المرسلات 41 50

درس سورة المرسلات: الآيات (41 - 50) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 28)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ.
  2. أَنْْ أُدْرِكَ مَآلَ الْمُكَذِّبِينَ وَعِقَابَهُمْ.
  3. أَنْْ أَقْتَدِيَ بِالْمُتَّقِينَ كَيْ أَتَجَنَّبَ مَصِيرَ الْمُكَذِّبِينَ.

تمهيد:

بَعْدَ بَيَانِ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ الْمُنْكِرِينَ؛ أَعْقَبَهُ بِبَيَانِ جَزَاء الْمُتَّقِينَ، وَصَوَّرَ بَعْضَ مَا يَتَنَعَّمُونَ بِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، ثُمَّ خَتَمَ هَذِهِ السُّورَةَ بِالْعَوْدَةِ إِلَى بَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ، وَسَبَبِ اسْتِحْقَاقِهِمْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الْمُتَّقِينَ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ؟ وَمَا سَبَبُ اسْتِحْقَاقِ غَيْرِهِمْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 41 50

سورة المرسلات 41-50

الفهم:

الشرح:

أَشْجَارٍ مُتَكَاثِفَةِ الْأَغْصَانِ :

المرسلات 41 2

مَنَابِعِ الْمَاءِ :

المرسلات 41 4

صَلُّوا :

المرسلات 48

الْقُرْآن :

المرسلات 50 4

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَعَدَّ اللهُ لِلْمُتَّقِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا سَبَبُ عَذَابِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: جَزَاءُ الْمُتَّقِينَ

بَعْدَ بَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ، أَوْرَدَتِ الْآيَاتُ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ وَمَا يَتَمَتَّعُونَ بِهِ مِنْ نَعِيمٍ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

المرسلات 41 5

أَيْ: يَتَمَتَّعُونَ فِي ظِلاَلِ أَشْجَارِ مُتَكَاثِفَةٍ، إِذْ لَا شَمْسَ فِي الْجَنَّةِ يُسْتَظَلُّ مِنْ حَرِّهَا

المرسلات 41 4

نَابِعَةٍ مِنَ الْمَاءِ

المرسلات 42 2

فِيهِ إِعْلَامٌ بِأَنَّ الْمَأْكَلَ وَالْمَشْرَبَ فِي الْجَنَّة بِحَسَبِ شَهَوَاتِهِمْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

الرعد 36

الرعد: 35

بِخِلَافِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْمَأْكَـلَ وَالمَشْرَبَ بِحَسَـبِ مَا يَجِدُ الـنَّـاسُ فِي الْأَغْلَـبِ، وَيُقَـالُ لَهُـمْ:

المرسلات 43

أَيْ: كُلُوا وَاشْرَبُوا مُتَهَنِّئِينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَقَوْلُهُ:

المرسلات 43 5

حَالٌ،

المرسلات 44

أَيْ: كَمَا جَزَيْنَا الْمُتَّقِينَ، فَإِنَّنَا نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.

ثَانِيًا: مَآلُ الْـمُكَذِّبِينَ وَسَبَبُ هَلَاكِهِمْ

بَعْدَ خِطَابِ الْمُتَّقِينَ، تَوَجَّهَتِ الْآيَاتُ لِخَطَابِ الْمُكَذِّبِينَ مِنْ جَدِيدٍ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 34 6

وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِلْوَعِيدِ الْمُتَقَدِّمِ بِالْوَيْلِ وَالْعَذَابِ لِلْمُنْكِرِينَ الْجَاحِدِينَ.ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَهُ:

المرسلات 46

أَيْ: كَلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا مِنَ الزَّمَانِ فِي الدُّنْيَا، وَغَايَتُهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَفِي هَذَا تَهْدِيدٌ لَهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ سَبَبَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، فَقَالَ:

المرسلات 46 2

أَيْ: مُرْتَكِبُونَ جُرْمًا عَظِيمًا تَسْتَحِقُّونَ عَنْهُ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ

المرسلات 34 6

هَلَاكٌ وَعَذَابٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الْبَعْثِ

المرسلات 48 2

أَيْ: صَلُّوا

المرسلات 48 3

أَيْ: لَا يُصَلُّونَ

المرسلات 34 5

المرسلات 50 2

أَيْ: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ يُؤْمِنُونَ؟ فَلَا يُمْكِنُ إِيمَانُهُمْ بِغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ اللهِ بَعْدَ تَكْذِيبِهِمْ بِهِ، لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْإِعْجَازِ الَّذِي لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  1. بَيَانُ أَهَمِّيَةِ التَّقْوَى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَآثَارِهِما فِي نَيْلِ النَّعِيمِ المُقِيمِ.
  2. فَضْلُ نَعِيمِ الْجَنَّةِ الدَّائِمِ، عَلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا الْفَانِي.
  3. التَّكْذِيبُ وَالْجُحُودُ وَإِنْكَارُ الصَّلَاةِ وَتَرْكُهَا مِنْ أَسْبَابِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
التَّقْوَى أَسَاسُ الإِيمَانِ، أَجْمَلَهَا السَّلَفُ الصَّالِحُ فِي أَعْمَالٍ وَصِفَاتٍ عَلَيَّ التَّحَلِّي بِهَا، وَهِيَ:

أتخلق وأتزكى التقوى

التقويم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ نَعِيمِ الْجَنَّةِ وَمَتَاعِ الدُّنْيَا.
  2. لِمَاذَا اسْتَحَقَّ الْمُكَذِّبُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ الْوَارِدَ فِي الْآيَاتِ؟
  3. كَيْفَ أَفُوزُ بِجَزَاءِ الْمُتَّقِينَ؟ وَكَيْفَ أَحْتَرِزُ مِنْ جَزَاءِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ؟

الاستثمار

حَذَّرَ اللهُ تَعَالَى مِنْ إِضَاعَةِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

مريم 59 60

مريم: 59 - 60
وَأَشَارَ إِلَى عُقُوبَةِ تَضْيِيعِهَا فِي سُورَةِ المُرْسَلَاتِ، بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَـلَّ:

المرسلات 48 4

1 - أَتَحَدَّثُ فِي فَقْرَةٍ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الصَّلَاةِ، وَخُطُورَةِ تَضْيِيعِهَا.
2 - أَجْرُدُ الْآيَاتِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ، مِنْ خِلَالِ السُّوَرِ الَّتِي دَرَسْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَأَضَعُهَا فِي الْجَدْوَلِ الْآتِي، بَعْدَ نَقْلِهِ إِلَى دَفْتَرِي:

السورة الآيات مضامينها

 سورة المرسلات 41 50

درس سورة المرسلات: الآيات (41 - 50) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 28)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ.
  2. أَنْْ أُدْرِكَ مَآلَ الْمُكَذِّبِينَ وَعِقَابَهُمْ.
  3. أَنْْ أَقْتَدِيَ بِالْمُتَّقِينَ كَيْ أَتَجَنَّبَ مَصِيرَ الْمُكَذِّبِينَ.

تمهيد:

بَعْدَ بَيَانِ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ جَزَاءَ الْمُكَذِّبِينَ الْمُنْكِرِينَ؛ أَعْقَبَهُ بِبَيَانِ جَزَاء الْمُتَّقِينَ، وَصَوَّرَ بَعْضَ مَا يَتَنَعَّمُونَ بِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، ثُمَّ خَتَمَ هَذِهِ السُّورَةَ بِالْعَوْدَةِ إِلَى بَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ، وَسَبَبِ اسْتِحْقَاقِهِمْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ.
فَمَا هُوَ جَزَاءُ الْمُتَّقِينَ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ؟ وَمَا سَبَبُ اسْتِحْقَاقِ غَيْرِهِمْ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 41 50

سورة المرسلات 41-50

الفهم:

الشرح:

أَشْجَارٍ مُتَكَاثِفَةِ الْأَغْصَانِ :

المرسلات 41 2

مَنَابِعِ الْمَاءِ :

المرسلات 41 4

صَلُّوا :

المرسلات 48

الْقُرْآن :

المرسلات 50 4

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. مَاذَا أَعَدَّ اللهُ لِلْمُتَّقِينَ فِي الْآيَاتِ؟
  2. مَا سَبَبُ عَذَابِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: جَزَاءُ الْمُتَّقِينَ

بَعْدَ بَيَانِ جَزَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ، أَوْرَدَتِ الْآيَاتُ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ وَمَا يَتَمَتَّعُونَ بِهِ مِنْ نَعِيمٍ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

المرسلات 41 5

أَيْ: يَتَمَتَّعُونَ فِي ظِلاَلِ أَشْجَارِ مُتَكَاثِفَةٍ، إِذْ لَا شَمْسَ فِي الْجَنَّةِ يُسْتَظَلُّ مِنْ حَرِّهَا

المرسلات 41 4

نَابِعَةٍ مِنَ الْمَاءِ

المرسلات 42 2

فِيهِ إِعْلَامٌ بِأَنَّ الْمَأْكَلَ وَالْمَشْرَبَ فِي الْجَنَّة بِحَسَبِ شَهَوَاتِهِمْ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

الرعد 36

الرعد: 35

بِخِلَافِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْمَأْكَـلَ وَالمَشْرَبَ بِحَسَـبِ مَا يَجِدُ الـنَّـاسُ فِي الْأَغْلَـبِ، وَيُقَـالُ لَهُـمْ:

المرسلات 43

أَيْ: كُلُوا وَاشْرَبُوا مُتَهَنِّئِينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَقَوْلُهُ:

المرسلات 43 5

حَالٌ،

المرسلات 44

أَيْ: كَمَا جَزَيْنَا الْمُتَّقِينَ، فَإِنَّنَا نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.

ثَانِيًا: مَآلُ الْـمُكَذِّبِينَ وَسَبَبُ هَلَاكِهِمْ

بَعْدَ خِطَابِ الْمُتَّقِينَ، تَوَجَّهَتِ الْآيَاتُ لِخَطَابِ الْمُكَذِّبِينَ مِنْ جَدِيدٍ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 34 6

وَهُوَ تَأْكِيدٌ لِلْوَعِيدِ الْمُتَقَدِّمِ بِالْوَيْلِ وَالْعَذَابِ لِلْمُنْكِرِينَ الْجَاحِدِينَ.ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَهُ:

المرسلات 46

أَيْ: كَلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا مِنَ الزَّمَانِ فِي الدُّنْيَا، وَغَايَتُهُ إِلَى الْمَوْتِ، وَفِي هَذَا تَهْدِيدٌ لَهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ سَبَبَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، فَقَالَ:

المرسلات 46 2

أَيْ: مُرْتَكِبُونَ جُرْمًا عَظِيمًا تَسْتَحِقُّونَ عَنْهُ الْعَذَابَ فِي الْآخِرَةِ

المرسلات 34 6

هَلَاكٌ وَعَذَابٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الْبَعْثِ

المرسلات 48 2

أَيْ: صَلُّوا

المرسلات 48 3

أَيْ: لَا يُصَلُّونَ

المرسلات 34 5

المرسلات 50 2

أَيْ: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ يُؤْمِنُونَ؟ فَلَا يُمْكِنُ إِيمَانُهُمْ بِغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ اللهِ بَعْدَ تَكْذِيبِهِمْ بِهِ، لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الْإِعْجَازِ الَّذِي لَمْ يَشْتَمِلْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  1. بَيَانُ أَهَمِّيَةِ التَّقْوَى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ وَآثَارِهِما فِي نَيْلِ النَّعِيمِ المُقِيمِ.
  2. فَضْلُ نَعِيمِ الْجَنَّةِ الدَّائِمِ، عَلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا الْفَانِي.
  3. التَّكْذِيبُ وَالْجُحُودُ وَإِنْكَارُ الصَّلَاةِ وَتَرْكُهَا مِنْ أَسْبَابِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
التَّقْوَى أَسَاسُ الإِيمَانِ، أَجْمَلَهَا السَّلَفُ الصَّالِحُ فِي أَعْمَالٍ وَصِفَاتٍ عَلَيَّ التَّحَلِّي بِهَا، وَهِيَ:

أتخلق وأتزكى التقوى

التقويم

  1. أَقَارِنُ بَيْنَ نَعِيمِ الْجَنَّةِ وَمَتَاعِ الدُّنْيَا.
  2. لِمَاذَا اسْتَحَقَّ الْمُكَذِّبُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ الْوَارِدَ فِي الْآيَاتِ؟
  3. كَيْفَ أَفُوزُ بِجَزَاءِ الْمُتَّقِينَ؟ وَكَيْفَ أَحْتَرِزُ مِنْ جَزَاءِ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ؟

الاستثمار

حَذَّرَ اللهُ تَعَالَى مِنْ إِضَاعَةِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

مريم 59 60

مريم: 59 - 60
وَأَشَارَ إِلَى عُقُوبَةِ تَضْيِيعِهَا فِي سُورَةِ المُرْسَلَاتِ، بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَـلَّ:

المرسلات 48 4

1 - أَتَحَدَّثُ فِي فَقْرَةٍ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الصَّلَاةِ، وَخُطُورَةِ تَضْيِيعِهَا.
2 - أَجْرُدُ الْآيَاتِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ، مِنْ خِلَالِ السُّوَرِ الَّتِي دَرَسْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَأَضَعُهَا فِي الْجَدْوَلِ الْآتِي، بَعْدَ نَقْلِهِ إِلَى دَفْتَرِي:

السورة الآيات مضامينها

سورة المرسلات: الآيات (29 - 40): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المرسلات 29 40

درس سورة المرسلات: الآيات (29 - 40) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 27)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ وَعِيدَ اللهِ سُبْحَانَهُ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ.
  2. أَنْْ أُدْرِكَ وَصْفَ يَوْمِ الْبَعْثِ وَأَهْوَالَهُ.
  3. أَنْْ أَلْتَزِمَ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْبَعْثِ.

تمهيد:

رَغْمَ النِّعَمِ الْعَدِيدَةِ الَّتِي تَفَضَّلَ بِهَا اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عِبَادِهِ، فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ منْ لَا يُقَابِلُهَا بِالاِعْتِرَافِ وَالشُّكْرِ، بَلْ يُقَابِلُهَا بِالنُّكْرَانِ وَالْجُحُودِ وَالتَّكْذِيبِ بِكُلِّ مَا جَاءَ عَنِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ؛ لِذَلِكَ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ مُتَوَعِّدَةً هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِصُنُوفِ الْعَذَابِ وَشَدَائِدِهِ، مُصَوِّرَةً ذَلِكَ فِي مَشْهَدٍ يَصِفُ أَحْدَاثَ يَوْمِ الْبَعْثِ وَصْفًا دَقِيقًا.
فَإِلَى مَنْ وُجِّهَ الْوَعِيدُ الْوَارِدُ فِي الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ صِفَاتُ يَوْمِ الْبَعْثِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 29 40

 سورة المرسلات 29-40

الفهم:

الشرح:

دُخَانِ جَهَنَّمَ الْكَثِيفِ :

المرسلات 30 2

الشَّرَرُ: مَا تَطَايَرَ مِنَ النَّارِ :

المرسلات 32 2

مِثْلَ الْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ :

المرسلات 32 3

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. أَذْكُرُ مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ.
  2. أسْتَخْلِصُ مِنَ الآياتِ صِفَاتِ الْيَوْم الآخر.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْوَعِيدُ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ

يُخَاطَبُ الْمُكَذِّبُونَ عَلَى سَبِـيـلِ التَّوْبِيـخِ وَالتَّهْدِيـدِ، وَيُقَـالُ لَهُـمْ  يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

المرسلات 29 2

أَيْ: سِيرُوا إِلَى الْعَذَاب الَّذِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ

المرسلات 30 3

هَذِهِ الْآيَةُ تَوْكِيدٌ لِلْآيَةِ قَبْلَهَا، وَالْمَعْنَى: اِنْطَلِقُوا إِلَى دُخَانِ جَهَنَّمَ الَّذِي إِذَا ارْتَفَعَ افْتَرَقَ ثَـلَاثَ فِـرَقٍ لِعِظَمِـهِ

المرسلات 31 2

أَيْ: لَا كَنِينَ (سَاتِرَ) يُظِلُّهُمْ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الْيَوْمِ

المرسلات 31 3

أَيْ: وَلَا يَرُدُّ عَنْهُمْ شَيْئًا مِنَ النَّارِ

المرسلات 32 6

 أَيْ: إِنَّ النَّارَ تَرْمِي مَا تَطَايَرَ مِنْهَا

المرسلات 32 4

أَيْ: يُشْبِهُ الْقَصْرَ مِنَ الْبِنَاءِ فِي عِظَمِهِ وَارْتِفَاعِـهِ

 المرسلات 33 3

 جَمْعُ جِمَالَةٍ الَّتِي هِيَ جَمْعُ جَمَلٍ، وَفِي قِرَاءَةِ جِمَالَةٌ

المرسلات 33 4

فِي هَيْئَتِهَا وَلَوْنِهَا، وَالْعَرَب تُسَمِّي سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا لِشَوْبِ سَوَادِهَا بِصُفْرَةٍ، فَقِيلَ: صُفْرٌ فِي الْآيَة بِمَعْنَى: سُودٌ، لِمَا ذُكِرَ. وَقِيلَ: لَا، لَيْسَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ، فَيَبْقَى «صُفْرٌ» عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَالشَّرَرُ: جَمْعُ شَرَارَةٍ

المرسلات 34 5

تَأْكِيدُ الْوَعِيدِ بِالْعَذَابِ لِلْمُكَذِّبِينَ.

ثَانِيًا: وَصْفُ يَوْمِ الْبَعْثِ وَأَهْوَالُهِ

وَصْفُ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 35

أَيْ: هَذَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ الَّذِي لَا يَنْطِقُونَ فِيهِ بِشَيْءِ

المرسلات 36 2

فِي الْعُذْرِ

المرسلات 36 3

عَطْفٌ عَلَى

المرسلات 36 4

مِنْ غَيْرِ تَسَبُّبٍ عَنْهُ، فَهُوَ دَاخِلٌ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ، أَيْ: لَا إِذْنَ، فَلَا اعْتِذَارَ، قَالَ الصَّاوِي: «قَوْلُهُ - أَيِ الْمُؤَلِّفُ - : (مِنْ غَيْرِ تَسَبُّبٍ عَنْهُ) جَوَابٌ عَمَّا يُقَالُ:إِنَّ الْعَطْفَ بِالْفَاءِ أَوِ الْوَاوِ عَلَى الْمَنْفِيِّ، يَقْتَضِي نَصْبَ الْمَعْطُوفِ، فَلِمَ رُفِعَ فِي الْآيَةِ؟ وَإِيضَاحُهُ: أَنَّ مَحَلَّ نَصْبِهِ إِذَا كَانَ مُتَسَبِّبًا عَنِ الْمَنْفِيِّ نَحْوَ:

فاطر 36

 فاطر: 36

وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مُتَسَبِّبًا كَمَا هُنَا؛ لِأَنَّ النَّفْيَ مُتَوَّجَةٌ لِلْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُرْفَعُ» [حاشية الصاوي على شرح الجلالين: 266/3].

المرسلات 37 38

أَيُّهَا الْمُكَذِّبُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

المرسلات 38 3

مِنَ الْمُكَذِّبِينَ قَبْلَكُمْ فَتُحَاسَبُونَ وَتُعَذَّبُونَ جَمِيعًا

المرسلات 39 2

أَيْ: فَإِنْ كَانَ لَكُمْ حِيلَةٌ فِي دَفْعِ الْعَذَابِ عَنْكُمْ فَافْعَلُوهَا

المرسلات 34 6
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَحْذِيرُ اللهِ عِبَادَهُ مِنْ عَوَاقِبِ تَكْذِيبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.
  • تَنْبِيهُ اللهِ عِبَادَهُ عَلَى التَّوْبَةِ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمٍ لَا يَنْفَعُهُمْ فِيهِ النَّدَمُ، وَلَا يُقْبَلُ لَهُمْ عُذْرٌ، وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فِيهِ.
  • أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الذُّنُوبِ هُوَ التَّكْذِيبُ بِمَا أَخْبَرَ اللهُ بِهِ سُبْحَانَهُ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
أُقَوِّي يَقِينِي بِاليَومِ الآخِرِ، وَأَحْرِصُ عَلَى تَذَكُّرِهِ وَعَدَمِ الغَفْلَةِ عَنْهُ، فإِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ وَاقِعٌ، وَوَعْدَ الله حَقٌّ، وَالجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَكَلَامَ الله حَقٌّ، وَاللهُ هُوَ الحَقُّ المُبِين.

التقويم

  1. بِمَ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَه الْمُكَذِّبِينَ؟
  2. أَسْتَخْرِجُ أَوْصَافَ يَوْمِ الْبَعْثِ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ يَنْجُو الإنْسَانُ مِنَ الْوَعِيدِ الْوَارِدِ فِي هَاتِهِ الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي - رَحِمَهُ الله - : «قَوْلُهُ:

المرسلات 36 5

يُوهِمُ أَنَّ لَهُمْ عُذْرًا وَقَدْ مُنِعُوا مِنْ ذِكْرِهِ، وَهَذَا لَا يَلِيقُ بِالْحَكِيمِ.
وَالْجَوَابُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ عُذْرٌ؛ وَلَكِنْ رُبَّمَا تَخَيَّلُوا خَيَالًا فَاسِدًا أَنَّ لَهُمْ فِيهِ عُذْرًا، فَهُمْ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ ذِكْرُ الْعُذْرِ الْفَاسِدِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ الْعُذْرَ الْفَاسِدَ هُوَ أَنْ يَقُولَ: لَمَّا كَانَ الْكُلُّ بِقَضَائِكَ وَعِلْمِكَ وَمَشِيئَتِكَ وَخَلْقِكَ فَلِمَ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ، فَإِنَّ هَذَا عُذْرٌ فَاسِدٌ؛ إِذْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَمْنَعَ الْمَالِكَ عَنِ التَّصَرُّفِ فِي مِلْكِهِ كَيْفَ شَاءَ وَأَرَادَ، فَإِنْ قِيلَ: أَلَيْسَ أَنَّهُ قَالَ:

النساء 164

النِّسَـاءِ: 165

وَقَـالَ:

طه 133

طه: 134

وَالْمَقْصُودُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْ لَا يَبْقَى فِي قَلْبِهِ، أَنَّ لَهُ عُذْرًا، فَهَبْ أَنَّ عُذْرَهُ فِي مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ فَاسِدٌ، فَلِمَ لَا يُؤْذَنُ لَهُ فِي ذِكْرِهِ حَتَّى يَذْكُرَهُ، ثُمَّ يُبَيَّنُ لَهُ فَسَادَهُ؟ قُلْنَا: لَمَّا تَقَدَّمَ الْإِعْذَارُ وَالْإِنْذَارُ فِي الدُّنْيَا بِدَلِيـلِ قَوْلِـهِ:

المرسلات 5 6

المرسلات: 6

كَانَ إِعَادَتُهَا غَيْرَ مُفِيدَةٍ».
[مفاتيح الغيب، للرازي: 778/30].

  1. مَا هُوَ الْعُذْرُ الَّذِي يَتَوَهَّمُهُ الْمُكَذِّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
  2. لِمَاذَا لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لَهُمْ فِي إِبْدَائِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 41 - 50 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  1. أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الَّتِي يُرْشِدُنِي إِلَيْهَا الْأُسْتَاذ(ة).
  2. أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ وَمَآلَ الْمُكَذِّبِينَ.

 سورة المرسلات 29 40

درس سورة المرسلات: الآيات (29 - 40) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 27)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ وَعِيدَ اللهِ سُبْحَانَهُ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ.
  2. أَنْْ أُدْرِكَ وَصْفَ يَوْمِ الْبَعْثِ وَأَهْوَالَهُ.
  3. أَنْْ أَلْتَزِمَ بِطَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتِعْدَادًا لِيَوْمِ الْبَعْثِ.

تمهيد:

رَغْمَ النِّعَمِ الْعَدِيدَةِ الَّتِي تَفَضَّلَ بِهَا اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عِبَادِهِ، فَإِنَّ مِنَ النَّاسِ منْ لَا يُقَابِلُهَا بِالاِعْتِرَافِ وَالشُّكْرِ، بَلْ يُقَابِلُهَا بِالنُّكْرَانِ وَالْجُحُودِ وَالتَّكْذِيبِ بِكُلِّ مَا جَاءَ عَنِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ؛ لِذَلِكَ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ مُتَوَعِّدَةً هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِصُنُوفِ الْعَذَابِ وَشَدَائِدِهِ، مُصَوِّرَةً ذَلِكَ فِي مَشْهَدٍ يَصِفُ أَحْدَاثَ يَوْمِ الْبَعْثِ وَصْفًا دَقِيقًا.
فَإِلَى مَنْ وُجِّهَ الْوَعِيدُ الْوَارِدُ فِي الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ صِفَاتُ يَوْمِ الْبَعْثِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 29 40

 سورة المرسلات 29-40

الفهم:

الشرح:

دُخَانِ جَهَنَّمَ الْكَثِيفِ :

المرسلات 30 2

الشَّرَرُ: مَا تَطَايَرَ مِنَ النَّارِ :

المرسلات 32 2

مِثْلَ الْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ :

المرسلات 32 3

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. أَذْكُرُ مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ.
  2. أسْتَخْلِصُ مِنَ الآياتِ صِفَاتِ الْيَوْم الآخر.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الْوَعِيدُ لِلْمُكَذِّبِينَ بِالْبَعْثِ

يُخَاطَبُ الْمُكَذِّبُونَ عَلَى سَبِـيـلِ التَّوْبِيـخِ وَالتَّهْدِيـدِ، وَيُقَـالُ لَهُـمْ  يَوْمَ الْقِيَامَةِ:

المرسلات 29 2

أَيْ: سِيرُوا إِلَى الْعَذَاب الَّذِي كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ

المرسلات 30 3

هَذِهِ الْآيَةُ تَوْكِيدٌ لِلْآيَةِ قَبْلَهَا، وَالْمَعْنَى: اِنْطَلِقُوا إِلَى دُخَانِ جَهَنَّمَ الَّذِي إِذَا ارْتَفَعَ افْتَرَقَ ثَـلَاثَ فِـرَقٍ لِعِظَمِـهِ

المرسلات 31 2

أَيْ: لَا كَنِينَ (سَاتِرَ) يُظِلُّهُمْ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الْيَوْمِ

المرسلات 31 3

أَيْ: وَلَا يَرُدُّ عَنْهُمْ شَيْئًا مِنَ النَّارِ

المرسلات 32 6

 أَيْ: إِنَّ النَّارَ تَرْمِي مَا تَطَايَرَ مِنْهَا

المرسلات 32 4

أَيْ: يُشْبِهُ الْقَصْرَ مِنَ الْبِنَاءِ فِي عِظَمِهِ وَارْتِفَاعِـهِ

 المرسلات 33 3

 جَمْعُ جِمَالَةٍ الَّتِي هِيَ جَمْعُ جَمَلٍ، وَفِي قِرَاءَةِ جِمَالَةٌ

المرسلات 33 4

فِي هَيْئَتِهَا وَلَوْنِهَا، وَالْعَرَب تُسَمِّي سُودَ الْإِبِلِ صُفْرًا لِشَوْبِ سَوَادِهَا بِصُفْرَةٍ، فَقِيلَ: صُفْرٌ فِي الْآيَة بِمَعْنَى: سُودٌ، لِمَا ذُكِرَ. وَقِيلَ: لَا، لَيْسَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ، فَيَبْقَى «صُفْرٌ» عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَالشَّرَرُ: جَمْعُ شَرَارَةٍ

المرسلات 34 5

تَأْكِيدُ الْوَعِيدِ بِالْعَذَابِ لِلْمُكَذِّبِينَ.

ثَانِيًا: وَصْفُ يَوْمِ الْبَعْثِ وَأَهْوَالُهِ

وَصْفُ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 35

أَيْ: هَذَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ الَّذِي لَا يَنْطِقُونَ فِيهِ بِشَيْءِ

المرسلات 36 2

فِي الْعُذْرِ

المرسلات 36 3

عَطْفٌ عَلَى

المرسلات 36 4

مِنْ غَيْرِ تَسَبُّبٍ عَنْهُ، فَهُوَ دَاخِلٌ فِي حَيِّزِ النَّفْيِ، أَيْ: لَا إِذْنَ، فَلَا اعْتِذَارَ، قَالَ الصَّاوِي: «قَوْلُهُ - أَيِ الْمُؤَلِّفُ - : (مِنْ غَيْرِ تَسَبُّبٍ عَنْهُ) جَوَابٌ عَمَّا يُقَالُ:إِنَّ الْعَطْفَ بِالْفَاءِ أَوِ الْوَاوِ عَلَى الْمَنْفِيِّ، يَقْتَضِي نَصْبَ الْمَعْطُوفِ، فَلِمَ رُفِعَ فِي الْآيَةِ؟ وَإِيضَاحُهُ: أَنَّ مَحَلَّ نَصْبِهِ إِذَا كَانَ مُتَسَبِّبًا عَنِ الْمَنْفِيِّ نَحْوَ:

فاطر 36

 فاطر: 36

وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ مُتَسَبِّبًا كَمَا هُنَا؛ لِأَنَّ النَّفْيَ مُتَوَّجَةٌ لِلْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ يُرْفَعُ» [حاشية الصاوي على شرح الجلالين: 266/3].

المرسلات 37 38

أَيُّهَا الْمُكَذِّبُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

المرسلات 38 3

مِنَ الْمُكَذِّبِينَ قَبْلَكُمْ فَتُحَاسَبُونَ وَتُعَذَّبُونَ جَمِيعًا

المرسلات 39 2

أَيْ: فَإِنْ كَانَ لَكُمْ حِيلَةٌ فِي دَفْعِ الْعَذَابِ عَنْكُمْ فَافْعَلُوهَا

المرسلات 34 6
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَحْذِيرُ اللهِ عِبَادَهُ مِنْ عَوَاقِبِ تَكْذِيبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ.
  • تَنْبِيهُ اللهِ عِبَادَهُ عَلَى التَّوْبَةِ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمٍ لَا يَنْفَعُهُمْ فِيهِ النَّدَمُ، وَلَا يُقْبَلُ لَهُمْ عُذْرٌ، وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فِيهِ.
  • أَعْظَمُ أَنْوَاعِ الذُّنُوبِ هُوَ التَّكْذِيبُ بِمَا أَخْبَرَ اللهُ بِهِ سُبْحَانَهُ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
أُقَوِّي يَقِينِي بِاليَومِ الآخِرِ، وَأَحْرِصُ عَلَى تَذَكُّرِهِ وَعَدَمِ الغَفْلَةِ عَنْهُ، فإِنَّ يَوْمَ الفَصْلِ وَاقِعٌ، وَوَعْدَ الله حَقٌّ، وَالجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَكَلَامَ الله حَقٌّ، وَاللهُ هُوَ الحَقُّ المُبِين.

التقويم

  1. بِمَ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَه الْمُكَذِّبِينَ؟
  2. أَسْتَخْرِجُ أَوْصَافَ يَوْمِ الْبَعْثِ مِنْ خِلَالِ الْآيَاتِ.
  3. كَيْفَ يَنْجُو الإنْسَانُ مِنَ الْوَعِيدِ الْوَارِدِ فِي هَاتِهِ الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي - رَحِمَهُ الله - : «قَوْلُهُ:

المرسلات 36 5

يُوهِمُ أَنَّ لَهُمْ عُذْرًا وَقَدْ مُنِعُوا مِنْ ذِكْرِهِ، وَهَذَا لَا يَلِيقُ بِالْحَكِيمِ.
وَالْجَوَابُ: أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ عُذْرٌ؛ وَلَكِنْ رُبَّمَا تَخَيَّلُوا خَيَالًا فَاسِدًا أَنَّ لَهُمْ فِيهِ عُذْرًا، فَهُمْ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ ذِكْرُ الْعُذْرِ الْفَاسِدِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ الْعُذْرَ الْفَاسِدَ هُوَ أَنْ يَقُولَ: لَمَّا كَانَ الْكُلُّ بِقَضَائِكَ وَعِلْمِكَ وَمَشِيئَتِكَ وَخَلْقِكَ فَلِمَ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ، فَإِنَّ هَذَا عُذْرٌ فَاسِدٌ؛ إِذْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَمْنَعَ الْمَالِكَ عَنِ التَّصَرُّفِ فِي مِلْكِهِ كَيْفَ شَاءَ وَأَرَادَ، فَإِنْ قِيلَ: أَلَيْسَ أَنَّهُ قَالَ:

النساء 164

النِّسَـاءِ: 165

وَقَـالَ:

طه 133

طه: 134

وَالْمَقْصُودُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْ لَا يَبْقَى فِي قَلْبِهِ، أَنَّ لَهُ عُذْرًا، فَهَبْ أَنَّ عُذْرَهُ فِي مَوْقِفِ الْقِيَامَةِ فَاسِدٌ، فَلِمَ لَا يُؤْذَنُ لَهُ فِي ذِكْرِهِ حَتَّى يَذْكُرَهُ، ثُمَّ يُبَيَّنُ لَهُ فَسَادَهُ؟ قُلْنَا: لَمَّا تَقَدَّمَ الْإِعْذَارُ وَالْإِنْذَارُ فِي الدُّنْيَا بِدَلِيـلِ قَوْلِـهِ:

المرسلات 5 6

المرسلات: 6

كَانَ إِعَادَتُهَا غَيْرَ مُفِيدَةٍ».
[مفاتيح الغيب، للرازي: 778/30].

  1. مَا هُوَ الْعُذْرُ الَّذِي يَتَوَهَّمُهُ الْمُكَذِّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
  2. لِمَاذَا لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لَهُمْ فِي إِبْدَائِهِ؟

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 41 - 50 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  1. أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الَّتِي يُرْشِدُنِي إِلَيْهَا الْأُسْتَاذ(ة).
  2. أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ جَزَاءَ الْمُتَّقِينَ وَمَآلَ الْمُكَذِّبِينَ.

سورة المرسلات: الآيات (16 - 28): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المرسلات 16 28

درس سورة المرسلات: الآيات (16 - 28) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 26)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ أَحْوَالَ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ لِلاِعْتِبَارِ وَالتَّذْكِرَةِ.
  2. أَنْْ أَسْتَنْتِجَ نِعَمَ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ.
  3. أَنْْ أََشْكُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ عَلَى نِعَمِهِ وآلَائِهِ.

تمهيد:

بَعْدَ قَسَمِ اللهِ تَعَالَى بِبَعْضِ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةً، وَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَعَلَامَاتٍ دَالَّةً عَلَيْهِ؛ نَبَّهَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِعْتِبَارِ بِأَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ عَذَابٍ، وَأَتْبَعَ ذَلِكَ بِاِمْتِنَانِهِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَجْمُوعَةٍ مِنْ نِعَمِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ أَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ؟ وَبِمَاذَا امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 16 28

 سورة المرسلات 16-28

الفهم:

الشرح:

مَكَانٍ حَصِينٍ، وَهُوَ الرَّحِمُ  :  

المرسلات 21 4

 ضَامَّةً النَّاسَ  :

المرسلات 25

 جِبَالًا عَالِيَاتٍ  :

المرسلات 27 2

 عَذْبًا  المرسلات 27

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا نَبَّهَتِ الْآيَاتُ؟
  2. بِمَ امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الدَّعْوَةُ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ

دَعَا اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ الْمُكَذِّبَةِ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ:

المرسلات 16 2

أَيْ: أَهْلَكْنَاهُمْ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ، وَالاِسْتِفْهَامُ تَقْرِيرِيٌّ، يُفِيدُ طَلَبَ الإِقْرَارِ بِمَا بَعْدَ النَّفْيِ، وَالْمُرَادُ بـِ

المرسلات 16 3

الْأُمَمُ السَّابِقَةُ، كَقَوْمِ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ، وَقَوْمِ لُوطٍ، وَغَيْرِهِمْ

المرسلات 17

مِمَّنْ كَذَّبُوا كَكُفَّارِ مَكَّةَ فَنُهْلِكُهُمْ

المرسلات 18

أَيْ: مِثْلَ مَا فَعَلْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ، نَفْعَلُ بِكُلِّ مَنْ أَجْرَمَ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ فَنُهْلِكُهُمْ

المرسلات 19 3

تَأْكِيدٌ.

ثَانِيًا: نِعَمُ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ

اِمْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِنِعْمَةِ الْخَلْقِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 20 2

ضَعِيفٌ وَهُوَ الْمَنِيُّ

المرسلات 21 9

حَرِيزٍ لَا يَفْسُدُ فِيهِ الْمَنِيُّ، وَهُوَ الرَّحِمُ

المرسلات 22 5

وَهُوَ وَقْتُ الْوِلَادَة ِ

المرسلات 22 3

أَيْ: قَدَّرْنَا خَلْقَ الْإِنْسَانِ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

المرسلات 22 4

نَحْنُ

المرسلات 19 4
ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ مَا تَفَضَّلَ بِهِ مِنْ نِعَمٍ أُخْرَى عَلَى الْإِنْسَانِ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى:

المرسلات 25 2

مَصْدَرُ كَفَـتَ بِمَعْنَى ضَـمَّ، أَيْ: ضَامَّـةً

المرسلات 26

عَلَى ظَهْرِهَا

المرسلات 26 2

فِي بَطْنِهَا

المرسلات 27 3

أَيْ: وَجَعَلْنَا فِيهَا جِبَالًا مُرْتَفِعَاتٍ

المرسلات 27 4

أَيْ: وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءًا عَذْبًا

المرسلات 19 2
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَنْبِيهُ الْإِنْسَانِ عَلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ.
  • تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِأَصْلِ خَلْقِهِ وَبِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.

تُوَجِّهُنِي الْآيَاتُ الكَرِيمَةُ إِلَى:

أتخلقى وأتزكى معرفة أصل خاقتي

التقويم

  1. أُبَيِّنُ الْغَايَةَ مِنْ تَنْبِيهِ اللهِ عِبَادَهُ بِمَا حَلَّ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ.
  2. أُبْرِزُ الْحِكْمَةُ مِنِ امْتِنَانِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ.
  3. كَيْفَ أُحَقِّقُ شُكْرَ اللهِ عَلَى نِعَمِهِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الطارق 5 10

الطارق: 5 - 10
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

القيامة 35 39

القيامة: 35 - 39

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 40 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المرسلات 30

المرسلات 32

المرسلات 33

  • مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَلِمَاذَا؟

 سورة المرسلات 16 28

درس سورة المرسلات: الآيات (16 - 28) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 26)

أهداف الدرس:

  1. أَنْْ أَتَعَرَّفَ أَحْوَالَ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ لِلاِعْتِبَارِ وَالتَّذْكِرَةِ.
  2. أَنْْ أَسْتَنْتِجَ نِعَمَ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ.
  3. أَنْْ أََشْكُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ عَلَى نِعَمِهِ وآلَائِهِ.

تمهيد:

بَعْدَ قَسَمِ اللهِ تَعَالَى بِبَعْضِ الْآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةً، وَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَعَلَامَاتٍ دَالَّةً عَلَيْهِ؛ نَبَّهَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى ضَرُورَةِ الْاِعْتِبَارِ بِأَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ وَمَا حَلَّ بِهِمْ مِنْ عَذَابٍ، وَأَتْبَعَ ذَلِكَ بِاِمْتِنَانِهِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَجْمُوعَةٍ مِنْ نِعَمِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ أَحْوَالِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ؟ وَبِمَاذَا امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 16 28

 سورة المرسلات 16-28

الفهم:

الشرح:

مَكَانٍ حَصِينٍ، وَهُوَ الرَّحِمُ  :  

المرسلات 21 4

 ضَامَّةً النَّاسَ  :

المرسلات 25

 جِبَالًا عَالِيَاتٍ  :

المرسلات 27 2

 عَذْبًا  المرسلات 27

اسخلاص مضامين الآيات:

  1. عَلَى مَاذَا نَبَّهَتِ الْآيَاتُ؟
  2. بِمَ امْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: الدَّعْوَةُ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ

دَعَا اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ إِلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ الْمُكَذِّبَةِ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ:

المرسلات 16 2

أَيْ: أَهْلَكْنَاهُمْ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ، وَالاِسْتِفْهَامُ تَقْرِيرِيٌّ، يُفِيدُ طَلَبَ الإِقْرَارِ بِمَا بَعْدَ النَّفْيِ، وَالْمُرَادُ بـِ

المرسلات 16 3

الْأُمَمُ السَّابِقَةُ، كَقَوْمِ نُوحٍ، وَعَادٍ، وَثَمُودَ، وَقَوْمِ لُوطٍ، وَغَيْرِهِمْ

المرسلات 17

مِمَّنْ كَذَّبُوا كَكُفَّارِ مَكَّةَ فَنُهْلِكُهُمْ

المرسلات 18

أَيْ: مِثْلَ مَا فَعَلْنَا بِالْمُكَذِّبِينَ، نَفْعَلُ بِكُلِّ مَنْ أَجْرَمَ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ فَنُهْلِكُهُمْ

المرسلات 19 3

تَأْكِيدٌ.

ثَانِيًا: نِعَمُ اللهِ عَلَى الْإِنْسَانِ

اِمْتَنَّ اللهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ بِنِعْمَةِ الْخَلْقِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 20 2

ضَعِيفٌ وَهُوَ الْمَنِيُّ

المرسلات 21 9

حَرِيزٍ لَا يَفْسُدُ فِيهِ الْمَنِيُّ، وَهُوَ الرَّحِمُ

المرسلات 22 5

وَهُوَ وَقْتُ الْوِلَادَة ِ

المرسلات 22 3

أَيْ: قَدَّرْنَا خَلْقَ الْإِنْسَانِ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ

المرسلات 22 4

نَحْنُ

المرسلات 19 4
ثُمَّ بَيَّنَ اللهُ سُبْحَانَهُ مَا تَفَضَّلَ بِهِ مِنْ نِعَمٍ أُخْرَى عَلَى الْإِنْسَانِ، فَقَالَ اللهُ تَعَالَى:

المرسلات 25 2

مَصْدَرُ كَفَـتَ بِمَعْنَى ضَـمَّ، أَيْ: ضَامَّـةً

المرسلات 26

عَلَى ظَهْرِهَا

المرسلات 26 2

فِي بَطْنِهَا

المرسلات 27 3

أَيْ: وَجَعَلْنَا فِيهَا جِبَالًا مُرْتَفِعَاتٍ

المرسلات 27 4

أَيْ: وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءًا عَذْبًا

المرسلات 19 2
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَنْبِيهُ الْإِنْسَانِ عَلَى الاِعْتِبَارِ بِمَا حَلَّ بِالأُمَمِ السَّابِقَةِ.
  • تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِأَصْلِ خَلْقِهِ وَبِنِعَمِ اللهِ عَلَيْهِ.

تُوَجِّهُنِي الْآيَاتُ الكَرِيمَةُ إِلَى:

أتخلقى وأتزكى معرفة أصل خاقتي

التقويم

  1. أُبَيِّنُ الْغَايَةَ مِنْ تَنْبِيهِ اللهِ عِبَادَهُ بِمَا حَلَّ بِالْأُمَمِ السَّابِقَةِ.
  2. أُبْرِزُ الْحِكْمَةُ مِنِ امْتِنَانِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ.
  3. كَيْفَ أُحَقِّقُ شُكْرَ اللهِ عَلَى نِعَمِهِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الطارق 5 10

الطارق: 5 - 10
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

القيامة 35 39

القيامة: 35 - 39

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 40 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المرسلات 30

المرسلات 32

المرسلات 33

  • مَنْ تَوَعَّدَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَلِمَاذَا؟

سورة المرسلات: الآيات (1 - 15): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة المرسلات 1 15

درس سورة المرسلات: الآيات (1 - 15) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 25)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ الْغَايَةَ مِنْ قَسَمِ اللهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ  أَسْتَنْتِجَ بَعْضَ عَلاَمَاتِ يَوْمِ الْبَعْث ِوَمُقَدِّمَاتِهِ.
  3. أَنْ  أَسْتَعِدَّ لِهَذَا الْيَوْمِ بِطَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ.

تمهيد:

سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا خَمْسُونَ، تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ قَسَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، رَدًّا عَلَى الْمُكَذِّبِينَ الْمُنْكِرِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، ثُمَّ بَيَّنَتْ بَعْضَ عَلاَمَاتِهِ وَمُقَدِّمَاتِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ الْعَلَامَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى عَظَمَةِ يَوْمِ الْبَعْثِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 1 15

سورة المرسلات 1-15

الفهم:

الشرح:

آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ :

المرسلات 4 2

الْمَلَائِكَةُ، تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ :

المرسلات 5

مُحِيَ نُورُهَا :

المرسلات 8

جُمِعَتْ لِوَقْتٍ :

المرسلات 11

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا الْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. عَلَى مَاذَا تَدُلُّ عَلَامَاتُ السَّاعَةِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً:الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ

أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ، فَقَالَ عَـزَّ وَجَــلَّ:

المرسلات 1

أَيْ: الرِّيَاحُ مُتَتَابِعَةٌ كَعُرْفِ الْفَرَس يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضًا، وَهُوَ شَعَرُ عُنُقِهَا، وَ

المرسلات 1 2

مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ

المرسلات 2

الرِّيَاحُ الشَّدِيدَةُ

المرسلات 3

الرِّيَاحُ تَنْشُرُ الْمَطَرَ وَتُفَرِّقُهُ وَفْقَ مَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانـَهُ

المرسلات 4

أَيْ: آيَاتُ الْقُرْآنِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ

المرسلات 5 2

أَيْ: الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، يُلْقُونَ الْوَحْيَ إِلَى الْأُمَمِ

المرسلات 6

أَيْ: لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَفِي قِرَاءَةٍ بِتَسْكِينِ ذَالِ

المرسلات 6 2

وَقُرِئَ بِضَمِّ ذَالِ عُذْرًا

المرسلات 7

أَيْ: يَا كُفَّارَ مَكَّةَ مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَذَابِ

المرسلات 7 2

أَيْ: كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ.

ثَانِيًا: عَلَامَاتُ يَوْمِ الْبَعْثِ

ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ بَعْضَ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ تَنْبِيهًا عَلَى عَظَمَتِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 8 2

مُحِيَ نُورُهَا

المرسلات 9

أَيْ: شُقَّـتْ

المرسلات 10

أَيْ: فُتِّتَتْ وَسُيِّرَتْ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

طه 103 104

طه: 103 - 104

بِالْوَاوِ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلًا مِنْهَا، أَيْ: جُمِعَـتْ لِوَقْـتِ

المرسلات 12

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ

المرسلات 12 2

لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ بِالتَّبْلِيغِ

المرسلات 13

بَيْنَ الْخَلْقِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَابُ إِذَا، أَيْ: وَقَعَ الْفَصْل بَيْنَ الْخَلَائِقِ

المرسلات 14

تَهْوِيلٌ لِشَأْنِهِ

المرسلات 15

هَذَا وَعِيدٌ لَهُمْ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • للهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ الْإِقْسَامُ إِلاَّ بِاللهِ تَعَالَى وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
  • تَأْكِيدُ وُقُوعِ الْبَعْثِ، وَبَيَانُ عَلَامَاتِهِ الَّتِي تُنْبِئُ بِتَغَيُّرِ الْكَوْنِ.
  • تَحْذِيرُ الْمُكَذِّبِينَ بِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَتَوَعُّدُهُمْ بِالْعَذَابِ الشَّدِيدِ.

التقويم

  1. أبَّيِّنُ الحِكْمَةَ مِنْ قَسَمِ الله سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ ؟
  2. هَلْ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُقْسِمَ بِمَخْلُوقَاتِ اللهِ الْعَظِيمَةِ؟ وَلِمَاذَا؟
  3. مَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الإنفطار 1 2

الانفطار: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

التكوير 1 2

التكوير: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنشقاق 1

الِانْشِقَاقِ: 1
وقَالَ اللهُ تَعَالَى:

النبأ 19

النبأ: 19

  1. أُبَيِّنُ مَعْنَى الْآيَاتِ مِنْ خِلَالِ مَا دَرَسْتُهُ فِي الْمُسْتَوَى السَّابِقِ.
  2. أُحَدِّدُ الْعَلَاقَةَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْآيَاتِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المرسلات 20

المرسلات 21

المرسلات 22

  • أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ نِعَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ.

 سورة المرسلات 1 15

درس سورة المرسلات: الآيات (1 - 15) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 25)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ الْغَايَةَ مِنْ قَسَمِ اللهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ.
  2. أَنْ  أَسْتَنْتِجَ بَعْضَ عَلاَمَاتِ يَوْمِ الْبَعْث ِوَمُقَدِّمَاتِهِ.
  3. أَنْ  أَسْتَعِدَّ لِهَذَا الْيَوْمِ بِطَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ.

تمهيد:

سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ مَكِّيَّةٌ، وَآيَاتُهَا خَمْسُونَ، تَضَمَّنَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ قَسَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى أَنَّ يَوْمَ الْبَعْثِ وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ، رَدًّا عَلَى الْمُكَذِّبِينَ الْمُنْكِرِينَ لِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، ثُمَّ بَيَّنَتْ بَعْضَ عَلاَمَاتِهِ وَمُقَدِّمَاتِهِ.
فَمَا الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟ وَمَا هِيَ الْعَلَامَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى عَظَمَةِ يَوْمِ الْبَعْثِ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

المرسلات 1 15

سورة المرسلات 1-15

الفهم:

الشرح:

آيَاتُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ :

المرسلات 4 2

الْمَلَائِكَةُ، تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ :

المرسلات 5

مُحِيَ نُورُهَا :

المرسلات 8

جُمِعَتْ لِوَقْتٍ :

المرسلات 11

استخلاص مضامين الآيات:

  1. مَا الْمُقْسَمَ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. عَلَى مَاذَا تَدُلُّ عَلَامَاتُ السَّاعَةِ الْوَارِدَةُ فِي الْآيَاتِ؟

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً:الْغَايَةُ مِنْ قَسَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ

أَقْسَمَ اللهُ سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ، فَقَالَ عَـزَّ وَجَــلَّ:

المرسلات 1

أَيْ: الرِّيَاحُ مُتَتَابِعَةٌ كَعُرْفِ الْفَرَس يَتْلُو بَعْضُهُ بَعْضًا، وَهُوَ شَعَرُ عُنُقِهَا، وَ

المرسلات 1 2

مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ

المرسلات 2

الرِّيَاحُ الشَّدِيدَةُ

المرسلات 3

الرِّيَاحُ تَنْشُرُ الْمَطَرَ وَتُفَرِّقُهُ وَفْقَ مَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانـَهُ

المرسلات 4

أَيْ: آيَاتُ الْقُرْآنِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ

المرسلات 5 2

أَيْ: الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ بِالْوَحْيِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ، يُلْقُونَ الْوَحْيَ إِلَى الْأُمَمِ

المرسلات 6

أَيْ: لِلْإِعْذَارِ وَالْإِنْذَارِ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَفِي قِرَاءَةٍ بِتَسْكِينِ ذَالِ

المرسلات 6 2

وَقُرِئَ بِضَمِّ ذَالِ عُذْرًا

المرسلات 7

أَيْ: يَا كُفَّارَ مَكَّةَ مِنَ الْبَعْثِ وَالْعَذَابِ

المرسلات 7 2

أَيْ: كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ.

ثَانِيًا: عَلَامَاتُ يَوْمِ الْبَعْثِ

ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ بَعْضَ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ تَنْبِيهًا عَلَى عَظَمَتِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

المرسلات 8 2

مُحِيَ نُورُهَا

المرسلات 9

أَيْ: شُقَّـتْ

المرسلات 10

أَيْ: فُتِّتَتْ وَسُيِّرَتْ، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:

طه 103 104

طه: 103 - 104

بِالْوَاوِ وَبِالْهَمْزَةِ بَدَلًا مِنْهَا، أَيْ: جُمِعَـتْ لِوَقْـتِ

المرسلات 12

لِيَوْمٍ عَظِيمٍ

المرسلات 12 2

لِلشَّهَادَةِ عَلَى أُمَمِهِمْ بِالتَّبْلِيغِ

المرسلات 13

بَيْنَ الْخَلْقِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ جَوَابُ إِذَا، أَيْ: وَقَعَ الْفَصْل بَيْنَ الْخَلَائِقِ

المرسلات 14

تَهْوِيلٌ لِشَأْنِهِ

المرسلات 15

هَذَا وَعِيدٌ لَهُمْ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • للهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ الْإِقْسَامُ إِلاَّ بِاللهِ تَعَالَى وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.
  • تَأْكِيدُ وُقُوعِ الْبَعْثِ، وَبَيَانُ عَلَامَاتِهِ الَّتِي تُنْبِئُ بِتَغَيُّرِ الْكَوْنِ.
  • تَحْذِيرُ الْمُكَذِّبِينَ بِهَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، وَتَوَعُّدُهُمْ بِالْعَذَابِ الشَّدِيدِ.

التقويم

  1. أبَّيِّنُ الحِكْمَةَ مِنْ قَسَمِ الله سُبْحَانَهُ بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ ؟
  2. هَلْ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُقْسِمَ بِمَخْلُوقَاتِ اللهِ الْعَظِيمَةِ؟ وَلِمَاذَا؟
  3. مَا الْغَايَةُ مِنْ ذِكْرِ عَلَامَاتِ يَوْمِ الْبَعْثِ فِي الْآيَاتِ؟

الاستثمار

قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ:

الإنفطار 1 2

الانفطار: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

التكوير 1 2

التكوير: 1 - 2
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنشقاق 1

الِانْشِقَاقِ: 1
وقَالَ اللهُ تَعَالَى:

النبأ 19

النبأ: 19

  1. أُبَيِّنُ مَعْنَى الْآيَاتِ مِنْ خِلَالِ مَا دَرَسْتُهُ فِي الْمُسْتَوَى السَّابِقِ.
  2. أُحَدِّدُ الْعَلَاقَةَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْآيَاتِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 16 - 28 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

المرسلات 20

المرسلات 21

المرسلات 22

  • أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآيَاتِ نِعَمَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَى الْإِنْسَانِ.

سورة الإنسان: الآيات (29 - 31): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الإنسان 29 31

درس سورة الإنسان: الآيات (29 - 31) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 24)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ حَاجَةَ الْإِنْسَانِ إِلَى التَّذْكِيرِ لِمَعْرِفَةِ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ مِنْ الْآيَاتِ عَدْلَ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِ.
  3. أَنْ أَرْضَى بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى وَمَشِيئَتِهِ.

تمهيد:

يَعِيشُ الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، وَيَتَقَلَّبُ بَيْنَ آلَامِهَا وَآمَالِهَا، فَهُوَ إِمَّا قَرِيبٌ مِنْ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ يُوَحِّدُهُ وَيُطِيعُهُ، وَإِمَّا غَافِلٌ لَاهٍ مُنْغَمِسٌ فِي الشَّهَوَاتِ وَالْمَلَذَّاتِ؛ لِذَلِكَ فَإِنَّهُ مُحْتَاجٌ مِنْ وَقْتٍ لِآخَرَ إِلَى التَّذْكِيرِ وَالْمَوْعِظَةِ، الَّتِي تُرْشِدُهُ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ، وَتُجَنِّبُهُ طُرُقَ الْغِوَايَةِ.
فَإِلَى مَاذَا أَرْشَدَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ؟ وَكَيْفَ أُحَقِّقُ مِنْ خِلَالِهَا السَّعَادَةَ الأُخْرَوِيَّةَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 29 31

الفهم:

الشرح:

عِظَةٌ :

الإنسان 29 4

كَثِيرَ الْعِلْمِ :

الإنسان 30 2

بَالِغَ الْحِكْمَةِ :

الإنسان 30 3

استخلاص مضامين الآيات:

  1. أُحَدِّدُ مَعْنَى التَّأْكِيدِ الذِّي تَضَمَّنَتْهُ الآيَة الأولَى.
  2. أَسْتَنْتِجُ عَدْلَ الله تَعَالَى الوَارِدَ فِي الْآيَات.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِرْشَادُ الْإِنْسَانِ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ

بَعْدَ بَيَانِ الْآيَاتِ السَّالِفَةِ أَحْوَالَ الْإِنْسَانِ، وَمُخْتَلِفَ الْمَرَاحِلِ الَّتِي يَمُرُّ مِنْهَا، بَدْءًا مِنْ خَلْقِهِ وَتَكْوِينِهِ، إِلَى بُلُوغِ جَزَائِهِ الْأُخْرَوِيِّ، وَمَا يَتَخَلَّلُ حَيَاتَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ وَغَيْرِهَا؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْغَايَةَ وَالْمَقْصِدَ مِنْ إِنْزَالِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 29 6

أَيْ: هَذِهِ السُّورَةَ

الإنسان 29 5

أَيْ: عِظَةٌ لِلخَلْقِ

الإنسان 29 7

أيْ: مَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى خَالِقِهِ سُبْحَانَهُ طَرِيقًا بِالطَّاعَةِ

الإنسان 30 6

قُرِئَتْ بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ، وَالْمَعْنَى: وَمَا تَشَاءُونَ اتِّخَاذَ السَّبِيلِ بِالطَّاعَةِ

الإنسان 30 4

أَيْ: لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ هِدَايَةَ نَفْسِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ ذَلِكَ

الإنسان 30 7

بِخَلْقِهِ

الإنسان 30 5

أَيْ: بَالِغَ الْحِكْمَةِ فِي فِعْلِهِ.

ثَانِيًا: عَدْلُ اللهِ بَيْنَ الْعِبَادِ

لَمَّا أَرْشَدَتِ الْآيَةُ السَّابِقَةُ إِلَى أَهَمِّيَّةِ التَّذْكِرَةِ وَالْعِظَةِ فِي تَوْجِيهِ الْإِنْسَانِ إِلَى طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ؛ بَيَّنَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَدْلَ اللهِ فِي جَزَاءِ الْعِبَادِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَـلَّ:

الإنسان 31 6

أَيْ: يُدْخِلُ سُبْحَانَهُ مَنْ يَشَاءُ فِي جَنَّتِهِ، وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ، أَمَّا جَزَاءُ غَيْرِ الْمُهْتَدِينَ، فَقَدْ بَيَّنَهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ:

الإنسان 31 4

أَيْ: هَيَّأَ لَهُمْ عَذَابًا مُؤْلِمًا، وَهُمُ الْكَافِرُونَ. وَنُصِبَتْ كَلِمَةُ

الإنسان 31 5

بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ «أَعَدَّ».
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • رَحْمَةُ اللهِ بِعِبَادِهِ أَنْ بَيَّنَ لَهُمْ طَرِيقَ الْهِدَايَةِ.
  • يُوَفِّقُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِرَحْمَتِهِ إِلَى الْهُدَى مَنْ أَقْبَلَ عَلَى طَاعَتِهِ وَرَغِبَ فِي مَرْضَاتِهِ.
  • مَشِيئَةُ الْإِنْسَانِ خَاضِعَةٌ لِمَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ.
  • اِتِّصَافُ اللهِ تَعَالَى بِالْعَدْلِ الْمُطْلَقِ.

أتخلق وأتزكى الله تعالى رحيم بي

التقويم

  1. كَيْفَ يَتَّخِذُ الْإِنْسَانُ سَبِيلَهُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ؟
  2. أَيْنَ يَتَمَثَّلُ عَدْلُ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِ؟
  3. كَيْفَ أَهْتَدِي بِهَذِهِ الْآيَاتِ فِي تَقْوِيمِ سُلُوكِي؟

الاستثمار

أَنْقُلُ الْجَدْوَلَ الْآتِيَ ثُمَّ أَملَأه بِالْمَضَامِينِ وَالْقِيَمِ وَالفَوَائِدِ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا سُورَةُ الْقِيَامَةِ.

الآيات والمضامين

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 15 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلاَتِ وَأُنْجِزُ الأَسْئِلَة المُقْتَرَحَة مِنَ الأُسْتَاذ(ة).

 سورة الإنسان 29 31

درس سورة الإنسان: الآيات (29 - 31) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 24)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ حَاجَةَ الْإِنْسَانِ إِلَى التَّذْكِيرِ لِمَعْرِفَةِ طَرِيقِ الْهِدَايَةِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ مِنْ الْآيَاتِ عَدْلَ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِ.
  3. أَنْ أَرْضَى بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى وَمَشِيئَتِهِ.

تمهيد:

يَعِيشُ الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ، وَيَتَقَلَّبُ بَيْنَ آلَامِهَا وَآمَالِهَا، فَهُوَ إِمَّا قَرِيبٌ مِنْ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ يُوَحِّدُهُ وَيُطِيعُهُ، وَإِمَّا غَافِلٌ لَاهٍ مُنْغَمِسٌ فِي الشَّهَوَاتِ وَالْمَلَذَّاتِ؛ لِذَلِكَ فَإِنَّهُ مُحْتَاجٌ مِنْ وَقْتٍ لِآخَرَ إِلَى التَّذْكِيرِ وَالْمَوْعِظَةِ، الَّتِي تُرْشِدُهُ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ، وَتُجَنِّبُهُ طُرُقَ الْغِوَايَةِ.
فَإِلَى مَاذَا أَرْشَدَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ؟ وَكَيْفَ أُحَقِّقُ مِنْ خِلَالِهَا السَّعَادَةَ الأُخْرَوِيَّةَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 29 31

الفهم:

الشرح:

عِظَةٌ :

الإنسان 29 4

كَثِيرَ الْعِلْمِ :

الإنسان 30 2

بَالِغَ الْحِكْمَةِ :

الإنسان 30 3

استخلاص مضامين الآيات:

  1. أُحَدِّدُ مَعْنَى التَّأْكِيدِ الذِّي تَضَمَّنَتْهُ الآيَة الأولَى.
  2. أَسْتَنْتِجُ عَدْلَ الله تَعَالَى الوَارِدَ فِي الْآيَات.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: إِرْشَادُ الْإِنْسَانِ إِلَى طَرِيقِ الْهِدَايَةِ

بَعْدَ بَيَانِ الْآيَاتِ السَّالِفَةِ أَحْوَالَ الْإِنْسَانِ، وَمُخْتَلِفَ الْمَرَاحِلِ الَّتِي يَمُرُّ مِنْهَا، بَدْءًا مِنْ خَلْقِهِ وَتَكْوِينِهِ، إِلَى بُلُوغِ جَزَائِهِ الْأُخْرَوِيِّ، وَمَا يَتَخَلَّلُ حَيَاتَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ وَغَيْرِهَا؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ لِتُبَيِّنَ الْغَايَةَ وَالْمَقْصِدَ مِنْ إِنْزَالِ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 29 6

أَيْ: هَذِهِ السُّورَةَ

الإنسان 29 5

أَيْ: عِظَةٌ لِلخَلْقِ

الإنسان 29 7

أيْ: مَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى خَالِقِهِ سُبْحَانَهُ طَرِيقًا بِالطَّاعَةِ

الإنسان 30 6

قُرِئَتْ بِالتَّاءِ وَالْيَاءِ، وَالْمَعْنَى: وَمَا تَشَاءُونَ اتِّخَاذَ السَّبِيلِ بِالطَّاعَةِ

الإنسان 30 4

أَيْ: لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ هِدَايَةَ نَفْسِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ ذَلِكَ

الإنسان 30 7

بِخَلْقِهِ

الإنسان 30 5

أَيْ: بَالِغَ الْحِكْمَةِ فِي فِعْلِهِ.

ثَانِيًا: عَدْلُ اللهِ بَيْنَ الْعِبَادِ

لَمَّا أَرْشَدَتِ الْآيَةُ السَّابِقَةُ إِلَى أَهَمِّيَّةِ التَّذْكِرَةِ وَالْعِظَةِ فِي تَوْجِيهِ الْإِنْسَانِ إِلَى طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ؛ بَيَّنَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَدْلَ اللهِ فِي جَزَاءِ الْعِبَادِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَـلَّ:

الإنسان 31 6

أَيْ: يُدْخِلُ سُبْحَانَهُ مَنْ يَشَاءُ فِي جَنَّتِهِ، وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ، أَمَّا جَزَاءُ غَيْرِ الْمُهْتَدِينَ، فَقَدْ بَيَّنَهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ:

الإنسان 31 4

أَيْ: هَيَّأَ لَهُمْ عَذَابًا مُؤْلِمًا، وَهُمُ الْكَافِرُونَ. وَنُصِبَتْ كَلِمَةُ

الإنسان 31 5

بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ «أَعَدَّ».
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • رَحْمَةُ اللهِ بِعِبَادِهِ أَنْ بَيَّنَ لَهُمْ طَرِيقَ الْهِدَايَةِ.
  • يُوَفِّقُ اللهُ سُبْحَانَهُ بِرَحْمَتِهِ إِلَى الْهُدَى مَنْ أَقْبَلَ عَلَى طَاعَتِهِ وَرَغِبَ فِي مَرْضَاتِهِ.
  • مَشِيئَةُ الْإِنْسَانِ خَاضِعَةٌ لِمَشِيئَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ.
  • اِتِّصَافُ اللهِ تَعَالَى بِالْعَدْلِ الْمُطْلَقِ.

أتخلق وأتزكى الله تعالى رحيم بي

التقويم

  1. كَيْفَ يَتَّخِذُ الْإِنْسَانُ سَبِيلَهُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ؟
  2. أَيْنَ يَتَمَثَّلُ عَدْلُ اللهِ بَيْنَ عِبَادِهِ؟
  3. كَيْفَ أَهْتَدِي بِهَذِهِ الْآيَاتِ فِي تَقْوِيمِ سُلُوكِي؟

الاستثمار

أَنْقُلُ الْجَدْوَلَ الْآتِيَ ثُمَّ أَملَأه بِالْمَضَامِينِ وَالْقِيَمِ وَالفَوَائِدِ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا سُورَةُ الْقِيَامَةِ.

الآيات والمضامين

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 1 - 15 مِنْ سُورَةِ الْمُرْسَلاَتِ وَأُنْجِزُ الأَسْئِلَة المُقْتَرَحَة مِنَ الأُسْتَاذ(ة).

سورة الإنسان: الآيات (23 - 28): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الإنسان 23 28

درس سورة الإنسان: الآيات (23 - 28) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 23)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ دَعْوَةَ اللهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى الثَّبَاتِ عَلَى الرِّسَالَةِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْغَايَةَ مِنَ الْحَثِّ عَلَى الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ.
  3. أَنْ أَقْتَدِيَ بِالرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَبَاتِهِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.

تمهيد:

لَمَّا بَيَّنَتِ الْآيَاتُ السَّالِفَةُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِمْ يَوْم َالْقِيَامَةِ، وَمَا أَعَدَّهُ اللهُ لَهُمْ مِنْ جَزَاءٍ عَلَى أَعْمَالِهِمْ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ تَحْمِلُ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ بَيَانِ الوَسِيلَةِ الْمُسَاعِدَةِ لَهُ عَلَى تَنْفِيذِ وَصِيَّةِ رَبِّهِ.
فَمَاهِيَ تِلْكَ الْوَصِيَّةُ؟ وَمَا وَسِيلَةُ تَحْقِيقِهَا؟ وَمَا آثَارُهَا الْإِيجَابِيَّةُ فِي سُلُوكِي؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 23 28

سورة الإنسان: 23 -28

الفهم:

سورة الإنسان: 15 -22

الشرح:

مُرْتَكِبًا لِلمَعَاصِي :

الإنسان 24 3

جَاحِدًا لِلنِّعْمَةِ :

الإنسان 24 4

وَسَطَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ :

الإنسان 25 2

يَوْمَ الْقِيَامَةِ :

الإنسان 27 3

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِي الآياتِ تَثْبِيتٌ لقَلْبِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَى تَحَمُّلِ الرِّسَالَةِ، أُحَدِّدُ الآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلك.
  2. أَسْتَخْلِصُ التَّوْجِيهَات التِي تَضَمَّنَتْهَا الآيات.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: تَثْبِيتُ قَلْبِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَلَى تَحَمُّلِ الرِّسَالَةِ

يُثَبِّتُ اللهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَيُوَجِّهُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ عَنْ تَشْكِيكِ الْمُكَذِّبِينَ، فَيَقُولُ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 23 3

الضمير

الإنسان 23 4

تَأْكِيدٌ لِاسْمِ إِنَّ أَوْ فَصْلٌ

الإنسان 23 5

خَبَرُ إِنَّ، أَيْ: فَصَّلْنَاهُ وَلَمْ نُنْزِلْهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً

الإنسان 25 7

أَيْ: عَلَيْكَ بِتَبْلِيغِ رِسَالَتِهِ

الإنسان 24 6

أَيْ: الْكُفَّارِ

الإنسان 24 7

أَيْ: عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَالوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، حِينَ قَالَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ارْجِعْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ كُلُّ آثِمٍ وَكَافِرٍ، أَيْ: لَا تُطِعْ أَحَدَهُمَا أَيًّا كَانَ فِيمَا دَعَاكَ إِلَيْهِ مِنْ إِثْمٍ أَوْ كُفْرٍ.

ثَانِيًا: حَثُّ اللهِ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْـمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ

بَعْدَ تَثْبِيتِ اللهِ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى دَعْوَتِهِ، حَثَّهُ لِتَحْقِيقِ ذَلِكَ عَلَى الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ، وَبَيَّنَ لَهُ عَاقِبَةَ تَفْضِيلِ الْدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 25 3

 فِي الصَّلَاةِ

الإنسان 24 9

يَعْنِي الْفَجْرَ

الإنسان 24 8

أَيْ: الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ

الإنسان 26 3

يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ

الإنسان 26 4

أَيْ: صَلِّ التَّطَوُّعَ فِيهِ، كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ ثُلُثَيْهِ، أَوْ نِصْفِهِ، أَوْ ثُلُثِهِ، عِنْدَ قَوْلِهِ سُبْحَانـَهُ:

المزمل 1 3

المزمل: 3-1

الإنسان 27 5

أي: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ نُهِيتَ عَنْ طَاعَتِهِمْ يُحِبُّونَ الدُّنْيَا

الإنسان 27 4
أَيْ: وَيَتْرُكُونَ يَوْمًا شَدِيدًا وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَا يَعْمَلُونَ لَهُ

الإنسان 28 3

أَيْ: نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَقَوَّيْنَا أَعْضَاءَهُمْ وَمَفَاصِلَهُمْ

الإنسان 28 4

أَيْ: وَإِذَا أَرَدْنَا جَعَلْنَا أَمْثَالَهُمْ فِي الْخِلْقَـةِ بَـدَلًا مِنْهُـمْ بِأَنْ نُهْلِكَهُـمْ

الإنسان 28 5

تَأْكِيدٌ وَوَقَعَتْ «إِذَا» مَوْقِعَ «إِنْ» نَحْوُ

إبراهيم 22

إبراهيم: 19

لِأَنَّهُ تَعَالَى لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ أَمَّا «إِذَا» فَتُسْتَعْمَلُ لِمَا يَقَعُ لِأَنَّهَا تُفِيدُ التَّحْقِيقَ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَثْبِيتُ فُؤَادِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِنُزُولِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ عَلَيْهِ مُفَصَّلًا حَسَبَ الْوَقَائِعِ وَالْأَحْدَاثِ.
  • تَحْرِيمُ طَاعَةِ أَهْلِ الْإِثْمِ وَالشِّرْكِ.
  • أَهَمِّيَّةُ الصَّبْرِ وَأَثَرُهُ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
  • عِظَمُ أَثَرِ الذِّكْرِ وَالْعِبَادَاتِ فِي تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَالثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ.
  • الْهَلاَكُ عَاقِبَةُ إِيثَارِ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
لِلذِّكْرِ فَضْلٌ كَبِيرٌ لِذَلِكَ أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالإٍكْثَارِ مِنْهُ قَـالَ اللهُ تَعَالَى:

الأحزاب 41 42
الأحزاب:41 - 42

أتخلق وأتزكى فضل الذكر

التقويم

  1. مَا الْغَايَةُ مِنْ تَثْبِيتِ اللهِ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. أُبَيِّنُ أَثَرَالذِّكْرِ وَالْعِبَادَاتِ فِي الثَّبَاتِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
  3. أَسْتَنْتِجُ أَهَمَّ الْفَوَائِدِ الَّتِي تَتَضَمَّنُهَا الْآيَاتُ.

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الإنسان 25 4

الإنسان:25

أُنْجِزُ رُفْقَةَ أَصْدِقَائِي وتَحْتَ إِشْرَافَ الأُسْتَاذ(ة) ما يأتي:

  1. دَلِيلاً لِلْأَذْكَارِ نَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى تَحْقِيقِ مَعْنَى الآية الكَرِيمَةِ، ويَتضَمَّنُ أذكارَ: الصَّباحِ – المَسَاء – النَّومِ – الاسْتِيقَاظ مِن النَّوْم – السَّفَر – المَطَر - رؤْيَة الهِلَال.
  2. اسْتِخْلاصَ بَعْضِ الْفَضَائِلِ والفَوائِدِ الوَارِدَةِ فِي هَذِهِ الأَذْكَار .
  3. مُسَابَقَةً فِي حِفْظِ هَذِه الأذْكَار.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 31 مِنْ سُورَةِ الْإنسان وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الإنسان 29

الإنسان 29 2

الإنسان 30

الإنسان 31

  • إِلَى مَاذَا أَرْشَدَ اللهُ عِبَادَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟

 سورة الإنسان 23 28

درس سورة الإنسان: الآيات (23 - 28) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 23)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ دَعْوَةَ اللهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلَى الثَّبَاتِ عَلَى الرِّسَالَةِ.
  2. أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْغَايَةَ مِنَ الْحَثِّ عَلَى الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ.
  3. أَنْ أَقْتَدِيَ بِالرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَبَاتِهِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.

تمهيد:

لَمَّا بَيَّنَتِ الْآيَاتُ السَّالِفَةُ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِمْ يَوْم َالْقِيَامَةِ، وَمَا أَعَدَّهُ اللهُ لَهُمْ مِنْ جَزَاءٍ عَلَى أَعْمَالِهِمْ؛ جَاءَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ تَحْمِلُ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ بَيَانِ الوَسِيلَةِ الْمُسَاعِدَةِ لَهُ عَلَى تَنْفِيذِ وَصِيَّةِ رَبِّهِ.
فَمَاهِيَ تِلْكَ الْوَصِيَّةُ؟ وَمَا وَسِيلَةُ تَحْقِيقِهَا؟ وَمَا آثَارُهَا الْإِيجَابِيَّةُ فِي سُلُوكِي؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 23 28

سورة الإنسان: 23 -28

الفهم:

سورة الإنسان: 15 -22

الشرح:

مُرْتَكِبًا لِلمَعَاصِي :

الإنسان 24 3

جَاحِدًا لِلنِّعْمَةِ :

الإنسان 24 4

وَسَطَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ :

الإنسان 25 2

يَوْمَ الْقِيَامَةِ :

الإنسان 27 3

استخلاص مضامين الآيات:

  1. فِي الآياتِ تَثْبِيتٌ لقَلْبِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَى تَحَمُّلِ الرِّسَالَةِ، أُحَدِّدُ الآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلك.
  2. أَسْتَخْلِصُ التَّوْجِيهَات التِي تَضَمَّنَتْهَا الآيات.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: تَثْبِيتُ قَلْبِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم عَلَى تَحَمُّلِ الرِّسَالَةِ

يُثَبِّتُ اللهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْآيَاتِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ، وَيُوَجِّهُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ عَنْ تَشْكِيكِ الْمُكَذِّبِينَ، فَيَقُولُ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 23 3

الضمير

الإنسان 23 4

تَأْكِيدٌ لِاسْمِ إِنَّ أَوْ فَصْلٌ

الإنسان 23 5

خَبَرُ إِنَّ، أَيْ: فَصَّلْنَاهُ وَلَمْ نُنْزِلْهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً

الإنسان 25 7

أَيْ: عَلَيْكَ بِتَبْلِيغِ رِسَالَتِهِ

الإنسان 24 6

أَيْ: الْكُفَّارِ

الإنسان 24 7

أَيْ: عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَالوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، حِينَ قَالَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ارْجِعْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ كُلُّ آثِمٍ وَكَافِرٍ، أَيْ: لَا تُطِعْ أَحَدَهُمَا أَيًّا كَانَ فِيمَا دَعَاكَ إِلَيْهِ مِنْ إِثْمٍ أَوْ كُفْرٍ.

ثَانِيًا: حَثُّ اللهِ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْـمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ

بَعْدَ تَثْبِيتِ اللهِ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى دَعْوَتِهِ، حَثَّهُ لِتَحْقِيقِ ذَلِكَ عَلَى الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ، وَبَيَّنَ لَهُ عَاقِبَةَ تَفْضِيلِ الْدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 25 3

 فِي الصَّلَاةِ

الإنسان 24 9

يَعْنِي الْفَجْرَ

الإنسان 24 8

أَيْ: الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ

الإنسان 26 3

يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ

الإنسان 26 4

أَيْ: صَلِّ التَّطَوُّعَ فِيهِ، كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ ثُلُثَيْهِ، أَوْ نِصْفِهِ، أَوْ ثُلُثِهِ، عِنْدَ قَوْلِهِ سُبْحَانـَهُ:

المزمل 1 3

المزمل: 3-1

الإنسان 27 5

أي: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ نُهِيتَ عَنْ طَاعَتِهِمْ يُحِبُّونَ الدُّنْيَا

الإنسان 27 4
أَيْ: وَيَتْرُكُونَ يَوْمًا شَدِيدًا وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَا يَعْمَلُونَ لَهُ

الإنسان 28 3

أَيْ: نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَقَوَّيْنَا أَعْضَاءَهُمْ وَمَفَاصِلَهُمْ

الإنسان 28 4

أَيْ: وَإِذَا أَرَدْنَا جَعَلْنَا أَمْثَالَهُمْ فِي الْخِلْقَـةِ بَـدَلًا مِنْهُـمْ بِأَنْ نُهْلِكَهُـمْ

الإنسان 28 5

تَأْكِيدٌ وَوَقَعَتْ «إِذَا» مَوْقِعَ «إِنْ» نَحْوُ

إبراهيم 22

إبراهيم: 19

لِأَنَّهُ تَعَالَى لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ أَمَّا «إِذَا» فَتُسْتَعْمَلُ لِمَا يَقَعُ لِأَنَّهَا تُفِيدُ التَّحْقِيقَ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • تَثْبِيتُ فُؤَادِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم بِنُزُولِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ عَلَيْهِ مُفَصَّلًا حَسَبَ الْوَقَائِعِ وَالْأَحْدَاثِ.
  • تَحْرِيمُ طَاعَةِ أَهْلِ الْإِثْمِ وَالشِّرْكِ.
  • أَهَمِّيَّةُ الصَّبْرِ وَأَثَرُهُ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
  • عِظَمُ أَثَرِ الذِّكْرِ وَالْعِبَادَاتِ فِي تَزْكِيَةِ النُّفُوسِ وَالثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ.
  • الْهَلاَكُ عَاقِبَةُ إِيثَارِ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
لِلذِّكْرِ فَضْلٌ كَبِيرٌ لِذَلِكَ أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالإٍكْثَارِ مِنْهُ قَـالَ اللهُ تَعَالَى:

الأحزاب 41 42
الأحزاب:41 - 42

أتخلق وأتزكى فضل الذكر

التقويم

  1. مَا الْغَايَةُ مِنْ تَثْبِيتِ اللهِ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟
  2. أُبَيِّنُ أَثَرَالذِّكْرِ وَالْعِبَادَاتِ فِي الثَّبَاتِ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.
  3. أَسْتَنْتِجُ أَهَمَّ الْفَوَائِدِ الَّتِي تَتَضَمَّنُهَا الْآيَاتُ.

الاستثمار

قَالَ اللهُ تَعَالَى:

الإنسان 25 4

الإنسان:25

أُنْجِزُ رُفْقَةَ أَصْدِقَائِي وتَحْتَ إِشْرَافَ الأُسْتَاذ(ة) ما يأتي:

  1. دَلِيلاً لِلْأَذْكَارِ نَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى تَحْقِيقِ مَعْنَى الآية الكَرِيمَةِ، ويَتضَمَّنُ أذكارَ: الصَّباحِ – المَسَاء – النَّومِ – الاسْتِيقَاظ مِن النَّوْم – السَّفَر – المَطَر - رؤْيَة الهِلَال.
  2. اسْتِخْلاصَ بَعْضِ الْفَضَائِلِ والفَوائِدِ الوَارِدَةِ فِي هَذِهِ الأَذْكَار .
  3. مُسَابَقَةً فِي حِفْظِ هَذِه الأذْكَار.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 29 - 31 مِنْ سُورَةِ الْإنسان وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ:

الإنسان 29

الإنسان 29 2

الإنسان 30

الإنسان 31

  • إِلَى مَاذَا أَرْشَدَ اللهُ عِبَادَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ؟

سورة الإنسان: الآيات (15 - 22): كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين

 سورة الإنسان 15 22

درس سورة الإنسان: الآيات (15 - 22) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 22)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ صِفَاتِ آنِيَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابِهِمْ.
  2. أَنْْ أَسْتَنْتِجَ صِفَاتِ خَدَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِبَاسِهِمْ وَحُلِيِّهِمْ.
  3. أَنْ أَجْتَهِدَ فِي الطَّاعَةِ طَمَعًا فِي نَعِيمِ الْجَنَّةِ.

تمهيد:

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ وَصْفَ مَسَاكِنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ؛ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَصْفَ آنِيَتِهِمْ وَشَرَابِهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَحُلِيِّهِمْ وَخَدَمِهِمْ.
فَمَا هِيَ صِفَاتُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ؟ وَبِمَ نَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَذَا الْجَزَاءَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 15 22

سورة الإنسان: 15 -22

الفهم:

الشرح:

جَمْعُ قَارُورَةٍ :

الإنسان 15

اسْمٌ لِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ :

الإنسان 18

دُرًّا مُنْتَشِرًا وَمُفَرَّقًا :

الإنسان 19 4

حَرِيرٍ :

الإنسان 20

استخلاص مضامين الآيات:

  1. أسْتَنِتِجُ صِفَاتِ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ.
  2. أبَيِّنُ سَبَبَ نَيْلِ أَهْل الْجَنَّةِ هَذَا الْجَزَاءَ.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: آنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابُهُمْ

بَعْدَ بَيَانِ الْآيَاتِ السَّالِفَةِ النَّعِيمَ الْمُقِيم الَّذِي هُوَ جَزَاءُ الْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ؛ حَمَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ وَصْفًا مُشَوِّقًا لِشَرَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَلِلْآنِيَةِ الَّتِي يُقَدَّمُ فِيهَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 15 2

أَيْ: وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ بِآنِيَةِ الطَّعَامِ، وَبِأَقْدَاحٍ لَا عُرًى لَهَا تُحْمَلُ مِنْهَا، لِيَسْهُلَ الشُّرْبُ مِنْهَا مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ دُونَ حَاجَةٍ لِإِدَارَتِهَا

الإنسان 15 3

القَوَارِيرُ: جَمْعُ قَارُورَةٍ، وَتُطْلَقُ عَلَى الْإِنَاءِ الَّذِي يُعَدُّ فِيهِ الشَّرَابَ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الزُّجَاجِ

الإنسان 16 2

أَيْ: إِنَّهَا مِنْ فِضَّةٍ يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا كَالزُّجَاجِ

الإنسان 16 3

أَيْ: قَدَّرَهَا الطَّائِفُونَ عَلَى قَدْرِ رِيِّ الشَّارِبِينَ، مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نَقْصٍ، وَذَلِكَ أَلَذُّ الشَّرَابِ

الإنسان 17 3

أَيْ: وَيُسْقُـونَ فِي الْجَنَّةِ خَمْـرًا

الإنسان 17 4

أَيْ: مَـا تُمْـزَجُ بـِهِ

الإنسان 17 5

الإنسان 18 2

قَـوْلُـهُ سُبْحَـانَـهُ:

الإنسان 18 3

بَدَلٌ مِنْ

الإنسان 17 6

يَعْنِي: أَنَّ مَاءَهَا كَالزَّنْجَبِيلِ الَّذِي تَسْتَلِذُّ بِهِ الْعَرَبَ، سَهْلُ الْمَسَاغِ فِي الْحَلْقِ.

ثَانِيًا: خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِبَاسُهُمْ وَحُلِيُّهُمْ

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ صِفَاتِ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَصِفَاتِ آنِيَتِهِم؛ نَاسَبَ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَهَا صِفَاتِ خَدَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنسان 19 2

أَيْ: دَائِمُونَ بِصِفَةِ الْوِلْدَانِ لَا يَشِيبُونَ

الإنسان 19 3

أَيْ: إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ حَسِبْتَهُمْ لِحُسْنِهِمْ وَانْتِشَارِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ

الإنسان 19

أَيْ: مُنْتَشِرًا مَنْزُوعًا مِنْ سِلْكِهِ أَوْ مِنْ صَدَفِهِ، وَتَشْبِيهُهُمْ بِاللُّؤْلُؤِ الْمَنْثُورِ أَجْمَلُ مِنْ تَشْبِيهِهِمْ بِالْمُنَظَّمِ، وَذَلِكَ لِحُسْنِ انْتِشَارِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ

الإنسان 20 2

أَيْ: وَإِذَا رَأَيْتَ هُنَاكَ مَا فِي الْجَنَّةِ، رَأَيْتَ نَعِيمًا لَا يُوصَفُ. وَ

الإنسان 20 3

الثَّانِيَةُ جَوَابُ إِذَا الشَّرْطِيَّةِ

الإنسان 20 4

أَيْ: رَأَيْتَ مُلْكًا وَاسِعًـا لَا غَايَـةَ لَـهُ

الإنسان 21 2

أَيْ: فَوْقَهَمْ ثِيَابٌ مِنْ حَرِيرٍ، وَ

الإنسان 21 3

بِسُكُونِ الْيَاءِ مُبْتَدَأٌ، وَمَا بَعْدَهُ خَبَرٌ، وَالضَّمِيرُ الْمُتَّصِلُ بِهِ لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِمْ. وَفِي قِرَاءَةٍ (عَالِيَهُمْ) بِالنَّصْبِ عَلَىالظَّرْفِيَّةِ وَهُوَ خَبَرٌ لِـ

الإنسان 21 4

وَ

الإنسان 21 5

بِالرَّفْـعِ

الإنسان 21 6

بِالجَرِّ مَا غَلُظَ مِنَ الدِّيبَاجِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ الْأَثْوَابِ الْفَاخِرَةِ، فَهُوَ الْبَطَائِنُ وَالسُّنْدُسُ الظَّهَائِرُ.

الإنسان 21 7

أَيْ: أُلْبِسُوا حُلِيًّا مُسْتَدِيرَةً تُجْعَلُ حَوْلَ الْمِعْصَمِ. وَذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي آيَةٍ أُخْرَى أَنَّهُمْ يُحَلُّونَ بِأَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:

الحج 21

الحَجُّ: 21

وَذَلِكَ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّهُمْ يُحَلَّوْنَ مِنَ النَّوْعَيْنِ، يَجْمَعُونَ بَيْنَ لُبْسِ الذَّهَبَ وَالفِضَّةِ وَاللُّؤْلُؤِ، وَيُفَرِّقُونَ بَيْنَهَا، بِحَيْثُ يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ تَارَةً، وَالْفِضَّةَ تَارَةً أُخْرَى، وَتَارَةً يَلْبَسُونَ اللُّؤْلُؤَ

الإنسان 21 2

وَصَفَ شَرَابَهُمْ بِذَلِكَ مُبَالَغَةً فِي طَهَارَتِهِ وَنَظَافَتِهِ، بِخِلَافِ خَمْرِ الدُّنْيَا

الإنسان 22 2

أَيْ: إِنَّ هَذَا النَّعِيمَ كَانَ لَكُمْ جَزَاءً عَلَى أَعْمَالِكُمْ الْمَقْبُولَةِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • بَيَانُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، تَحْفِيزًا لِلْعِبَاد عَلَى طَاعَة الله وَالاِسْتِجَابَةِ لِدَعْوَةِ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ.
  • نَعِيمُ الْجَنَّةِ لَا يُقَارَنُ بِمَتَاعِ الدُّنْيَا.
  • مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلهِ عَوَّضَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ خَيْرًا مِنْهُ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
وَصْفُ اللهِ تَعَالَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهِمْ يَجْعَلُنِي أُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ لِأَنَالَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ لَغَالِيَةٌ أَلَا وَإِنَّ سِلْعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ».
سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في صفة أواني الحوض

التقويم

  1. أَسْتَخْرِجُ الْأَشْرِبَةَ الْوَارِدَةَ فِي الْآيَاتِ.
  2. أُصَنِّفُ فِي جَدْوَلٍ: صِفَاتِ الْخَدَمِ فِي الْجَنَّةِ، وَلِبَاسَ أَهْلِهَا، وَحُلِيَّهُمْ.
  3. بم بَلَغَ هَؤُلَاءِ الْأَبْرَارُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةَ؟ وَكَيْفَ أَقْتَدِي بِهِمْ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللهُ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ:

السجدة 17

السجدة: 17

[صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة...].

  1. مَاذا يُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْحَدِيثِ؟
  2. أُبَيِّنُ مَعْنَى الْحَدِيثِ.
  3. أَقَارِنُ بَيْنَ هَذَا الْمَعْنَى وَمَا جَاءَ فِي الْآيَاتِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 23 - 28 مِنْ سُورَةِ الْإِنْسَانِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الإنسان 25

الإنسان 25 2

الإنسان 27

الإنسان 27 3

الإنسان 28 2

  • عَلَى مَاذَا حَثَّ اللهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم؟

 سورة الإنسان 15 22

درس سورة الإنسان: الآيات (15 - 22) من كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة السادسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 22)

أهداف الدرس:

  1. أَنْ أَتَعَرَّفَ صِفَاتِ آنِيَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابِهِمْ.
  2. أَنْْ أَسْتَنْتِجَ صِفَاتِ خَدَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِبَاسِهِمْ وَحُلِيِّهِمْ.
  3. أَنْ أَجْتَهِدَ فِي الطَّاعَةِ طَمَعًا فِي نَعِيمِ الْجَنَّةِ.

تمهيد:

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي الْآيَاتِ السَّابِقَةِ وَصْفَ مَسَاكِنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَا فِيهَا مِنْ نَعِيمٍ؛ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ وَصْفَ آنِيَتِهِمْ وَشَرَابِهِمْ وَلِبَاسِهِمْ وَحُلِيِّهِمْ وَخَدَمِهِمْ.
فَمَا هِيَ صِفَاتُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ؟ وَبِمَ نَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَذَا الْجَزَاءَ؟

الآيات:

قال الله تعالى:

الإنسان 15 22

سورة الإنسان: 15 -22

الفهم:

الشرح:

جَمْعُ قَارُورَةٍ :

الإنسان 15

اسْمٌ لِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ :

الإنسان 18

دُرًّا مُنْتَشِرًا وَمُفَرَّقًا :

الإنسان 19 4

حَرِيرٍ :

الإنسان 20

استخلاص مضامين الآيات:

  1. أسْتَنِتِجُ صِفَاتِ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ.
  2. أبَيِّنُ سَبَبَ نَيْلِ أَهْل الْجَنَّةِ هَذَا الْجَزَاءَ.

التفسير

اِشْتَمَلَتِ الْآيَاتُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: آنِيَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَرَابُهُمْ

بَعْدَ بَيَانِ الْآيَاتِ السَّالِفَةِ النَّعِيمَ الْمُقِيم الَّذِي هُوَ جَزَاءُ الْأَبْرَارِ فِي الْجَنَّةِ؛ حَمَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ وَصْفًا مُشَوِّقًا لِشَرَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَلِلْآنِيَةِ الَّتِي يُقَدَّمُ فِيهَا، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:

الإنسان 15 2

أَيْ: وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ بِآنِيَةِ الطَّعَامِ، وَبِأَقْدَاحٍ لَا عُرًى لَهَا تُحْمَلُ مِنْهَا، لِيَسْهُلَ الشُّرْبُ مِنْهَا مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ دُونَ حَاجَةٍ لِإِدَارَتِهَا

الإنسان 15 3

القَوَارِيرُ: جَمْعُ قَارُورَةٍ، وَتُطْلَقُ عَلَى الْإِنَاءِ الَّذِي يُعَدُّ فِيهِ الشَّرَابَ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الزُّجَاجِ

الإنسان 16 2

أَيْ: إِنَّهَا مِنْ فِضَّةٍ يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا كَالزُّجَاجِ

الإنسان 16 3

أَيْ: قَدَّرَهَا الطَّائِفُونَ عَلَى قَدْرِ رِيِّ الشَّارِبِينَ، مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نَقْصٍ، وَذَلِكَ أَلَذُّ الشَّرَابِ

الإنسان 17 3

أَيْ: وَيُسْقُـونَ فِي الْجَنَّةِ خَمْـرًا

الإنسان 17 4

أَيْ: مَـا تُمْـزَجُ بـِهِ

الإنسان 17 5

الإنسان 18 2

قَـوْلُـهُ سُبْحَـانَـهُ:

الإنسان 18 3

بَدَلٌ مِنْ

الإنسان 17 6

يَعْنِي: أَنَّ مَاءَهَا كَالزَّنْجَبِيلِ الَّذِي تَسْتَلِذُّ بِهِ الْعَرَبَ، سَهْلُ الْمَسَاغِ فِي الْحَلْقِ.

ثَانِيًا: خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلِبَاسُهُمْ وَحُلِيُّهُمْ

لَمَّا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ صِفَاتِ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَصِفَاتِ آنِيَتِهِم؛ نَاسَبَ أَنْ يَذْكُرَ بَعْدَهَا صِفَاتِ خَدَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ:

الإنسان 19 2

أَيْ: دَائِمُونَ بِصِفَةِ الْوِلْدَانِ لَا يَشِيبُونَ

الإنسان 19 3

أَيْ: إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِمْ حَسِبْتَهُمْ لِحُسْنِهِمْ وَانْتِشَارِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ

الإنسان 19

أَيْ: مُنْتَشِرًا مَنْزُوعًا مِنْ سِلْكِهِ أَوْ مِنْ صَدَفِهِ، وَتَشْبِيهُهُمْ بِاللُّؤْلُؤِ الْمَنْثُورِ أَجْمَلُ مِنْ تَشْبِيهِهِمْ بِالْمُنَظَّمِ، وَذَلِكَ لِحُسْنِ انْتِشَارِهِمْ فِي الْخِدْمَةِ

الإنسان 20 2

أَيْ: وَإِذَا رَأَيْتَ هُنَاكَ مَا فِي الْجَنَّةِ، رَأَيْتَ نَعِيمًا لَا يُوصَفُ. وَ

الإنسان 20 3

الثَّانِيَةُ جَوَابُ إِذَا الشَّرْطِيَّةِ

الإنسان 20 4

أَيْ: رَأَيْتَ مُلْكًا وَاسِعًـا لَا غَايَـةَ لَـهُ

الإنسان 21 2

أَيْ: فَوْقَهَمْ ثِيَابٌ مِنْ حَرِيرٍ، وَ

الإنسان 21 3

بِسُكُونِ الْيَاءِ مُبْتَدَأٌ، وَمَا بَعْدَهُ خَبَرٌ، وَالضَّمِيرُ الْمُتَّصِلُ بِهِ لِلْمَعْطُوفِ عَلَيْهِمْ. وَفِي قِرَاءَةٍ (عَالِيَهُمْ) بِالنَّصْبِ عَلَىالظَّرْفِيَّةِ وَهُوَ خَبَرٌ لِـ

الإنسان 21 4

وَ

الإنسان 21 5

بِالرَّفْـعِ

الإنسان 21 6

بِالجَرِّ مَا غَلُظَ مِنَ الدِّيبَاجِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنْ الْأَثْوَابِ الْفَاخِرَةِ، فَهُوَ الْبَطَائِنُ وَالسُّنْدُسُ الظَّهَائِرُ.

الإنسان 21 7

أَيْ: أُلْبِسُوا حُلِيًّا مُسْتَدِيرَةً تُجْعَلُ حَوْلَ الْمِعْصَمِ. وَذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ فِي آيَةٍ أُخْرَى أَنَّهُمْ يُحَلُّونَ بِأَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:

الحج 21

الحَجُّ: 21

وَذَلِكَ لِلْإِيذَانِ بِأَنَّهُمْ يُحَلَّوْنَ مِنَ النَّوْعَيْنِ، يَجْمَعُونَ بَيْنَ لُبْسِ الذَّهَبَ وَالفِضَّةِ وَاللُّؤْلُؤِ، وَيُفَرِّقُونَ بَيْنَهَا، بِحَيْثُ يَلْبَسُونَ الذَّهَبَ تَارَةً، وَالْفِضَّةَ تَارَةً أُخْرَى، وَتَارَةً يَلْبَسُونَ اللُّؤْلُؤَ

الإنسان 21 2

وَصَفَ شَرَابَهُمْ بِذَلِكَ مُبَالَغَةً فِي طَهَارَتِهِ وَنَظَافَتِهِ، بِخِلَافِ خَمْرِ الدُّنْيَا

الإنسان 22 2

أَيْ: إِنَّ هَذَا النَّعِيمَ كَانَ لَكُمْ جَزَاءً عَلَى أَعْمَالِكُمْ الْمَقْبُولَةِ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ.
وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ مَا يَأْتِي:

  • بَيَانُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، تَحْفِيزًا لِلْعِبَاد عَلَى طَاعَة الله وَالاِسْتِجَابَةِ لِدَعْوَةِ رُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ.
  • نَعِيمُ الْجَنَّةِ لَا يُقَارَنُ بِمَتَاعِ الدُّنْيَا.
  • مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلهِ عَوَّضَهُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ خَيْرًا مِنْهُ.

أَتَخَـلَّــقُ وَأَتَـزَكَّــى
وَصْفُ اللهِ تَعَالَى لِأَهْلِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهِمْ يَجْعَلُنِي أُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ لِأَنَالَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ لَغَالِيَةٌ أَلَا وَإِنَّ سِلْعَةَ اللهِ الْجَنَّةُ».
سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في صفة أواني الحوض

التقويم

  1. أَسْتَخْرِجُ الْأَشْرِبَةَ الْوَارِدَةَ فِي الْآيَاتِ.
  2. أُصَنِّفُ فِي جَدْوَلٍ: صِفَاتِ الْخَدَمِ فِي الْجَنَّةِ، وَلِبَاسَ أَهْلِهَا، وَحُلِيَّهُمْ.
  3. بم بَلَغَ هَؤُلَاءِ الْأَبْرَارُ هَذِهِ الْمَرْتَبَةَ؟ وَكَيْفَ أَقْتَدِي بِهِمْ؟

الاستثمار

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللهُ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ:

السجدة 17

السجدة: 17

[صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة...].

  1. مَاذا يُسَمَّى هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْحَدِيثِ؟
  2. أُبَيِّنُ مَعْنَى الْحَدِيثِ.
  3. أَقَارِنُ بَيْنَ هَذَا الْمَعْنَى وَمَا جَاءَ فِي الْآيَاتِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ.

الإعداد القبلي

أَقْرَأُ الْآيَاتِ 23 - 28 مِنْ سُورَةِ الْإِنْسَانِ وَأُجِيبُ عَنِ الْآتِي:

  • أَشْرَحُ الْعِبَارَاتِ الْآتِيَةَ: 

الإنسان 25

الإنسان 25 2

الإنسان 27

الإنسان 27 3

الإنسان 28 2

  • عَلَى مَاذَا حَثَّ اللهُ سُبْحَانَهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم؟

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube