وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الأحد 8 ربيع الأول 1442هـ الموافق لـ 25 أكتوبر 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

مبادئ التصوف وهوادي التعرف التوبة والتقوى: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

مبادئ التصوف وهوادي التعرف التوبة والتقوى: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

درس في مادة الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة ابتدائي، الدرس السادس والعشرون (26) حول مبادئ التصوف وهوادي التعرف، التوبة والتقوى.

 أَهْدَافُ الدَّرْسِ

  • 1 . أَنْ أَتَعَرَّفَ ثَمَرَاتِ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ فِي الدِّينِ.
  • 2 .  أَنْ أُدْرِكَ أَنَّ التَّوْبَةَ وَالتَّقْوَى أَسَاسُ السُلُوكِ إِلَى مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ.
  • 3 .  أَنْ أَحْرِصَ عَلَى تَزْكِيَةِ نَفْسِي بِالتَّوْبَةِ وَالتَّقْوَى لِأَنَالَ حُبَّ اللهِ تَعَالَى.

تمهيد

الدِّينُ مَرَاتِبُ: إِسْلامٌ وَإيمَانٌ وَإحْسَانٌ، وَالْعِبَادَةُ قِسْمَانٍ: عِبَادَةٌ بِالْجَوَارِحِ، وَعِبَادَةٌ بِالْقَلْبِ؛ وَكَمَا حَثَّ الْإِسْلَامُ عَلَى إِصْلَاحِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ، حَرَصَ عَلَى إِصْلَاحِ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ أَيْضاً لِبُلُوغِ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ.

فَمَا السَّبِيلُ إِلَى سُلُوكِ طَرِيقِ الْإِحْسَانِ؟ وَمَا ثَمَرَتُهُ؟

اَلنَّظْمُ

قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ عَاشِرٍ رَحِمَهُ اللهُ: كِتَابُ مَبَادِي التَّصَوُّفِ وَهَوَادِي التَّعَرُّفِ

تَجِبُ فَوْراً مُطْلَقاً وَهْيَ النَّدَمْ   وَتَوْبةٌ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يُجْتَرَمْ
وَلْيَتَلاَفَ مُمْكِناً ذَا اسْتِغْفَارْ   بِشَرْطِ الِاقْلَاعِ وَنَفْيِ الِاصْرَارْ
فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ بِذَا تُنَالْ   وَحَاصِلُ التَّقْوَى اَجْتِنَابٌ وَامْتِثَالْ
وَهِيَ لِلسَّالِكِ سُبْلُ الْمَنْفَعَةْ   فَجَاءَتِ الَاقْسَامُ حَقّاً أَرْبَعَةْ
يَكُفُّ سَمْعَهُ عَنِ الْمَآثِمْ   يَغُضُّ عَيْنَهُ عَنِ الْمَحَارِمْ
لِسَانُهُ أَحْرَى بِتَرْكِ مَا جُلِبْ   كَغِيبَةٍ نَمِيمَةٍ زُورٍ كَذِبْ
يَتْرُكُ مَا شُبِّهَ بِاهْتِمَامِ   يَحْفَظُ بَطْنَهُ مِنَ الْحَرَامِ
فِي الْبَطْشِ وَالسَّعْيِ لِمَمْنُوعٍ يُرِيدْ   يَحْفَظُ فَرْجَهُ وَيَتَّقِي الشَّهِيدْ
مَا اللهُ فِيهِنَّ بِهِ قَدْ حَكَمَا   وَيُوقِفُ الْأُمُورَ حَتَّى يَعْلَمَا
وَحَسَدٍ عُجْبٍ وَكُلِّ دَاءِ   يُطَهِّرُ الْقَلْبَ مِنَ الرِّيَاءِ

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

الْمَبَادِئُ: جَمْعُ مَبْدَإٍ: مَا يَتَوَقَّفُ عَلَيْهِ الْمَقْصُودُ.
التَّصَوُّفُ: عِلْمٌ يُعْرَفُ بِهِ كَيْفِيَّةُ إِصْلَاحِ الْقُلُوبِ وَتَزْكِيَةِ النَّفْسِ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ تَعَالَى.
هَوَادِي التَّعَرُّفِ: الْهَوَادِي جَمْعُ هَادٍ؛ وَالتَّعَرُّفُ طَلَبُ الْمَعْرِفَةِ، وَهَوَادِي التَّعَرُّفِ هِيَ الْأُمُورُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى اللهِ تَعَالَى.
الشَّهِيدْ: عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، أَيْ الْحَاضِرُ وَهُوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

اِسْتِخْلاَصُ مَضَامِينِ النَّظْم

1 . أُحَدِّدُ الغَايَةَ مِنْ نَظْمِ كِتَابِ مَبَادِئِ التَّصَوُّفِ.
2 . أَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّظْمِ شُرُوطَ التَّوْبَةِ.
3 . أَسْتَخْلِصُ مِنَ النَّظْمِ أَقْسَامَ التَّقْوَى وَبَعْضَ أَمْثِلَتِهَا.

اَلتَّحْلِيلُ

خَتَمَ النَّاظِمُ رَحِمَهُ اللهُ هَذَا النَّظْمَ بِكِتَابِ مَبَادِئِ التَّصَوُّفِ، وَهَوَادِي التَّعَرُّفِ، وَفَاءً بِمَا وَعَدَ بِهِ أَوَّلَ النَّظْمِ فِي قَوْلِهِ: (وَفِي طَرِيقَةِ الْجُنَيْدِ السَّالِكْ)، وَتَفاؤُلاً بِأَنْ يَكُونَ السَّعْيُ فِي تَصْفِيَةِ القَلْبِ وَتَطْهِيرِهِ خَاتِمَةَ الْعَمَلِ لِمَنْ أَرَادَ سُلُوكَ طَرِيقِ الْإحْسَانِ.

أَوَّلاً: ثَمَرَاتُ بُلُوغِ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ

الْإِحْسَانُ مَرْتَبَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الدِّينِ، عَرَّفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» [مُتَّفَقٌ عَلَيه]؛ فَمَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي سُلُوكِ طَرِيقِهَا، وَتَحَقَّقَ بِمَعَانِيِهَا وَتَحَلَّى بِأَخْلَاقِهَا؛ حَصَّلَ ثَمَرَاتٍ كَثِيرَةً، مِنْهَا:

ثَمَرَاتُ بُلُوغِ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِثانيا: الِاسْتِقَامَةُ ظَاهِراً وَبَاطِناً مِفْتَاحُ طَرِيقِ الإِحْسَانِ

أَوَّلُ مَا يَلْزَمُ سَالِكَ الطَّرِيقِ إِلَى مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ الِاسْتِقَامَةُ ظَاهِراً وَبَاطِناً، وَذَلِكَ بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ وَالتَّقْوَى الْكَامِلَةِ، وَفِيمَا يَأْتِي تَفْصِيلُ ذَلِكَ:

أ . اَلتَّوْبَةُ وَشُرُوطُهَا

التَّوْبَةُ، هِيَ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَالْإِقْلَاعُ عَنْ كُلِّ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي، وَالنَّدَمُ عَلَى فِعْلِهَا. وَإِنَّمَا يَكُونُ النَّدَمُ الْمَذْكُورُ تَوْبَةً بثَلَاثَة شُرُوطٍ، وَهِيَ:

  • الْأَوَّلُ: اَلْإِقْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ فِي الْحَالِ.
  • الثَّانِي: نِيَّةُ عَدَمِ الْعَوْدِ إِلَى ذَلِكَ الذَّنْبِ أَبَداً؛ وَهُوَ الْمُرَادُ بِنَفْيِ الْإِصْرَارِ.
  • الثَّالِثُ: تَلَافِي مَا يُمْكِنُ تَدَارُكُهُ، كَرَدِّ الْمَظَالِمَ لِأَصْحَابِهَا. أمَّا وَاسْتِغْفَارُهُ فَشَرْطُ كَمَالٍ لَا شَرْطُ صِحَّةٍ.

ب . التَّقْوَى وَأَقْسَامُهَا

التَّقْوَى طَرِيقُ السَّالِكِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَهِي الْأَسَاسُ الْمَتِينُ لِلتَّرَقِّي فِي الدِّينِ وَنَيْلِ ثَمَرَاتِ الْإِحْسَانِ، وَتَتَحَصَّلُ التَّقْوَى بِاجْتِنَابِ الْمَنْهِيَّاتِ، وَامْتِثَالِ الْمَأْمُورَاتِ فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ؛ فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ.
وَيَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ التَّخَلُّقَ بِالتَّقْوَى فِي الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ الْقِيَامُ بِمَا يَأْتِي:

  • حِفْظُ الْجَوَارِحِ، بِغَضِّ البَصَرِ عَنِ الْمَحَارِمِ وكَفِّ السَمْعِ والَلِسَانِ عَنْ كُلِّ مَا يَأْثَمُ بِسَمَاعِهِ، كَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالزُّورِ وَالْكَذِبِ وَنَحْوِهَا، وبحِفْظِ البَطْنِ مِنَ أَكْلِ الْحَرَامِ، وحِفْظِ الْفَرْجِ مِنَ الشَّهْوَةِ الْحَرَامِ.
  • اِتِّقَاءُ الشُّبُهَاتِ، وَمُرَاقَبَةُ اللهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ.
  • التوَقُّفُ عَنِ الْأُمُورِ حَتَّى يَعْلَمَ حُكْمَ اللهِ فِيهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: سورة النحل الآية 43[النحل: 43]
  • تَطْهِيرُ الْقَلْبِ مِنَ الرِّيَاءِ وَالْحَسَدَ وَالْعُجْبِ وَمَا مَعَهَا مِنْ أَمْرَاضِ الْقَلُوبِ.

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الدَّرْسِ:

  • التَّوْبَةُ بِدَايَةُ الطَّرِيقِ وَالسَّيْرِ إِلَى اللهِ تَعَالَى.
  • مَرْتَبَةُ الْإحْسَانِ تَرْبِيَةٌ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالْخَيْرِ وَالْجَمَالِ، وَهِيَ ثَمَرَةُ الدِّينِ الْعُظْمَى.
  • لَا تَكْتَمِلُ شُرُوطُ السَّيْرِ فِي طَرِيقِ التَّصَوُّفِ إِلَّا بِالتَّقْوَى، وَعِمَادُ التَّقْوَى تَرْكُ الشُّبُهَاتِ وَإِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ للهِ تَعَالَى.

اَلتَّقْوِيمُ

  • 1 . أَذْكُرُ بَعْضَ ثَمَرَاتِ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ.
  • 2 . مَاهِيَ شُرُوطُ اَلتَّوْبَةُ؟ 
  • 3 . أُبَيِّنُ بَعْضَ الصِّفَاتِ الَّتِي تَتَحَقَّقُ بِهَا التَّقْوَى.

اَلْاِسْتِثْمَار

قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ عَاشِرٍ رَحِمَهُ اللهُ:

قَوْلاً وَفِعْلاً هُو الِاسْلَامُ الرَّفِيعْ   فَصْلٌ وَطَاعَةُ الْجَوَارِحِ الْجَمِيعْ
وَهْيَ الشَّهادَتَانِ شَرْطُ الْبَاقِيَاتْ   قَوَاعِدُ الإْسْلَامِ خَمْسٌ وَاجِبَاتْ
وَالصَّوْمُ والْحَجُّ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعْ   ثُمَّ الصَّلاةُ والزَّكاَةُ فِي الْقِطَاعْ
وَالرُّسْلِ وَالْأَمْلَاكِ مَعْ بَعْثٍ قَرُبْ   الِايمَانُ جَزْمٌ بِالْإِلَهِ والْكُتُبْ
حَوْضُ النَّبيِّ جَنَّةٌ وَنِيرَانْ   وقَدَرٍ كَذَا صِرَاطٌ مِيزَانْ
أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهْ   وَأَمَّا الِاحْسَانُ فَقالَ مَنْ دَرَاهْ
وَالدِّينُ ذِي الثَّلَاثُ خُذْ أَقْوَى عُرَاكْ   إنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ إِنَّهُ يَرَاكْ

أَقْرَأُ أَبْيَاتَ النَّظْمِ جَيِّدًا، وَأَسْتَثْمِرُ مُكْتَسَبَاتِي فِي الْحَدِيثِ وَالتَّفْسِيرِ لِأَكْتُبَ فَقْرَةً مُرَكَّزَةً أُبَيِّنُ فِيهَا مَا يَأْتِي:

  • 1 .  أَهَمِّيَّةَ مَرْتَبَةِ الْإحْسَانِ ضِمْنَ مَرَاتِبِ الدِّينِ.
  • 2 .  الغَايَةَ مِنْ خَتْمِ الْإمَامِ ابْنِ عَاشِرٍ رَحِمَهُ اللهُ لِنَظْمِهِ بِكِتَابِ التَّصَوُّفِ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

أَحْفَظُ أَبْيَاتَ الدَّرْسِ الْقَادِمِ، وَأُنْجِزُ مَا يَلِي:

  • 1 .  أُبَيِّنُ ما يَنْبَغِي اتِّخَاذُهُ لِتَزْكِيَةِ النَّفْسِ وَالِارْتِقَاءِ بِهَا.
  • 2 .  مَا هُوَ رَأْسُ مَالِ الْمُؤْمِنِ؟ وَمَا هُوَ رِبْحُهُ؟
  • 3 .  مَا عَلَاقَةُ الذِّكْرِ بِتَزْكِيَةِ النَّفْسِ وَإِصْلَاحِهَا

للاطلاع أيضا

مبادئ التصوف وهوادي التعرف(تابع) من شروط التزكية : الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة

الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

أحكام العمرة وآداب الزيارة الشريفة: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

ممنوعات الإحرام (تتمة): الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

ممنوعات الإحرام: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

العمل في أيام التشريق: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

العمل في مزدلفة ومنى ويوم النحر: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

الخروج إلى منى والوقوف بعرفة: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

صفة السعي بين الصفا والمروة: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

صفة العمل في الطواف: الفـقه من منظومة المرشد المعـين لابن عاشر بشرح ميارة للسنة السادسة الابتدائي العتيق

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube