وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الخميس 10 ذو القعدة 1441هـ الموافق لـ 2 يوليو 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

صلاة الجمعة وصلاة الخوف : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة الجمعة وصلاة الخوف

درس حول صلاة الجمعة وصلاة الخوف من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي، كتاب التلميذ والتلميذة، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق (الدرس 21).

أهداف الدرس

  • أن أتعرف أحكام صلاة الجمعة
  • أن أميز كيفية صلاة الخوف وأحكامها
  • أن أتمثل أحكام الجمعة وآدابها

تمهيد

خص الله المسلمين بيوم الجمعة وأمرهم فيه بالسعي إلى ذكر الله تعالى واستماع المواعظ والنصائح التي شرعت من أجلها خطبة الجمعة، وقد ميز الله يوم الجمعة بآداب، وشرع فيه أحكاما كصلاة الجمعة وغيرها، ولأهمية الصلاة لم يرخص الشرع في تركها لا في السلم ولا في الحرب، وقد شرع الإسلام أحكام صلاة الخوف.

فما هي أحكام صلاة الجمعة؟ وما هي أحكام صلاة الخوف؟

المتن 

قال ابن أبي زيد رحمه الله:

بَابٌ فِي صَلاَةِ الْجُمُعةِ:

وَالسَّعْيُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ، وَذَلِكَ عِنْدَ جُلُوسِ الْإمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُونَ فِي الْأَذَانِ؛ وَالسُّنَّةُ الْمُتَقَدِّمَةُ أَنْ يَصْعَدُوا حِينَئِذٍ عَلَى الْمَنَارِ فَيُؤَذِّنُونَ ؛ وَيَحْرُمُ حِينَئِذٍ الْبَيْعُ وَكُلُّ مَا يَشْغَلُ عَنِ السَّعْيِ إِلَيْهَا ؛ وَهَذَا الْأَذَانُ الثَّانِي أَحْدَثَهُ بَنُو أُمَيَّةَ.

وَالْجُمُعَةُ تَجِبُ بِالْمِصْرِ وَالْجَمَاعَةِ، وَالْخُطْبَةُ فِيهَا وَاجِبَةٌ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَيَتَوَكَّأُ الْإمَامُ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصاً، وَيَجْلِسُ فِي أَوَّلِهَا وَفِي وَسَطِهَا، وَتُقَامُ الصَّلاَةُ عِنْدَ فَرَاغِهَا، وَيُصَلِّي الْإمَامُ رَكَعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، يَقْرَأُ فِي الْأُولَى : بِالْجُمُعَةِ وَنَحْوِهَا، وَفِي الثَّانِيَةِ ب : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَنَحْوِهَا.

وَيَجِبُ السَّعْيُ إِلَيهَا عَلَى مَنْ فِي الْمِصْرِ، وَعَلَى ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْهُ فَأَقَلَّ ؛ وَلَا تَجِبُ عَلَى مُسَافِرٍ، وَلَا عَلَى أَهْلِ مِنىً، وَلَا عَلَى ... امْرَأَةٍ، وَلَا صَبِيٍّ ؛ وَإِنْ حَضَرَهَا... امْرَأَةٌ فَلْيُصَلِّهَا، وَتَكُونُ النِّساءُ خَلْفَ صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَلَا تَخْرُجُ إِلَيهَا الشَّابَّةُ ؛ وَيُنْصِتُ لِلْإمَامِ فِي خُطْبَتِهِ، وَيَسْتَقْبِلُهُ النَّاسُ.

وَالْغُسْلُ لَهَا وَاجِبٌ، وَالتَّهْجِيرُ حَسَنٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، وَلْيَتَطَيَّبْ لَهَا، وَيَلْبَسْ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَأَحَبُّ إِلَيْنَا أَنْ يَنْصَرِفَ بَعْدَ فَرَاغِهَا، وَلَا يَتَنَفَّلُ فِي الْمَسْجِدِ، وَلْيَتَنَفَّلْ إِنْ شَاءَ قَبْلَهَا، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْإمَامُ، وَلْيَرْقَ الْمِنْبَرَ كَمَا يَدْخُلُ.

بَابٌ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ:

وَصَلاَةُ الْخَوْفِ فِي السَّفَرِ إِذَا خَافُوا الْعَدُوَّ : أَنْ يَتَقَدَّمَ الْإمَامُ بِطَائِفَةٍ، وَيَدَعَ طَائِفَةً مُوَاجِهَةً الْعَدُوَّ ؛ فَيُصَلِّي الْإمَامُ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً، ثُمَّ يَثْبُتُ قَائِمًا، وَيُصَلُّونَ لِأَنْفُسِهُمْ رَكْعَةً، ثُمَّ يُسَلِّمُونَ فَيَقِفُونَ مَكَانَ أَصْحَابِهِمْ، ثُمَّ يَأْتِيَ أَصْحَابُهُمْ فَيُحْرِمُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقْضُونَ الرَّكْعَةَ الَّتِي فَاتَتْهُمْ وَيَنْصَرِفُونَ.

هَكَذَا يَفْعَلُ فِي صَلاَةِ الْفَرَائِضِ كُلِّهَا إِلَّا الْمَغْرِبَ، فَإِنَّه يُصَلِّي بِالطَّائِفَةِ الْأُولَى رَكَعَتَيْنِ، وَبِالْثَّانِيَةِ رَكْعَةً، وَإِنْ صَلَّى بِهِمْ فِي الْحَضَرِ لِشِدَّةِ خَوْفٍ صَلَّى فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ، وَلِكُلِّ صَلَاةٍ أَذَانٌ وَإقامَةٌ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْخَوْفُ عَنْ ذَلِكَ صَلَّوْا وُحْدَاناً بِقَدْرِ طَاقَتِهِمْ، مُشَاةً أَوْ رُكْبَاناً، مَاشِينَ أَوْ سَاعِينَ، مُسْتَقْبِلِي الْقِبْلَةِ وَغَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا.

الفهم

الشرح

  • السَّعْيُ: مصدر من سعى يسعى وهو: القول والفعل.
  • بِالمِصْرِ: البلد الكبير
  • أَخَذَ: أي شرع
  • يَتَوَكَّأُ: يعتمد
  • بِالْجُمُعَةِ: أي بسورة الجمعة
  • وَالتَّهْجِيرِ: الخروج في وقت الهاجرة، وهي شدة الحر.
  • وَلْيَرْقَ: ولْيصعَد

استخلاص مضامين المتن:

  • بين (ي) من المتن ما يتعلق بأحكام صلاة الجمعة وشروط وجوبها
  • استخرج (ي) من المتن ما يدل على كيفية صلاة الخوف

التحليل

يشتمل هذا الدرس على ما يأتي:

أولا: أحكام صلاة الجمعة وشروطها وآدابها

1 . أحكام صلاة الجمعة

السعي إلى الجمعة واجب دل على وجوبه الكتاب والسنة والإجماع؛

أما الكتاب فقوله تعالى:

الجمعة الآية 9

الجمعة : 9

. والمراد بالسعي: مطلق الذهاب، وبالذكر: الخطبة، أو الصلاة، أو هما معا

وأما السنة فقوله صلى الله عليه وسلم لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ». (صحيح مسلم، كتاب الصلاة باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد)

وأما الإجماع فلا خلاف بين الأئمة أن السعي إلى الجمعة واجب على الأعيان حيث لا مانع من الجمعة.

ووقت وجوب السعي إلى الجمعة على من قربت داره يكون عند جلوس الامام على المنبر وشروع المؤذنين في الأذان الأخير، وأما من بعدت داره فإنه إنما يجب عليه السعي إليها في مقدار ما يصل فيه عند الزوال

وفي حكم السعي إلى الجمعة ووقته قال المصنف: «والسعي إلى الجمعة فريضة، وذلك عند جلوس الامام على المنبر وأخذ المؤذنون في الأذان»

واختلف القول في عدد أذان الجمعة في زمنه صلى الله عليه وسلم، فقيل: واحد، وقيل: اثنان، وقيل: ثلاثة

وقد نسب النفراوي القول الأخير إلى: مالك، وابن القاسم، وابن حبيب، وابن عبد البر، وغيرهم، قائلا: وهو الصحيح

ثم نقل عن الفاكهاني: «قال ابن حبيب: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد رقى المنبر فجلس ثم يؤذن المؤذنون وكانوا ثلاثة يؤذنون على المنار واحدا بعد واحد، فإذا فرغ الثالث قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وكذا في زمن أبي بكر وعمر، ثم لما كثرت الناس أمر عثمان بإحداث أذان سابق على الذي كان يفعل على المنار، وأمرهم بفعله بالزوراء عند الزوال وهو موضع بالسوق ليجتمع الناس ويرتفعوا من السوق فإذا خرج وجلس على المنبر أذن المؤذنون على المنار». (انظر الفواكه الدواني ج 1 ص 258)
ويحرم عند الأذان الذي بين يدي الإمام: البيع والشراء، وكل ما يشغل عن السعي إلى الجمعة، كالأكل والخياطة والسفر؛ لقوله تعالى:

الحمعة الآية 9 2

الجمعة: 9

فإن وقع البيع حينئذ بين اثنين تلزمهما الجمعة، أو أحدهما، فسخ. وفي أذان الجمعة قول المصنف: «وذلك عند جلوس الإمام على المنبر إلى قوله: وهذا الأذان الثاني أحدثه بنو أمية».

2 . شروط صلاة الجمعة

للجمعة شروط وجوب، وشروط أداء، والفرق بينهما أن شروط الوجوب لا يجب على المكلف تحصيلها، وشروط الأداء يجب على المكلف تحصيلها، وتفصيل هذه الشروط هو الآتي :

أ ـ شروط وجوب الجمعة
  • الأذان والإعلام بدخول وقتها
  • البلوغ، فلا تجب على غير البالغ
  • العقل، فلا تجب على المجنون ونحوه
  • الذكورية، فلا تجب على المرأة
  • الإقامة، فلا تجب على المسافر
  • الصحة ،فلا تجب على المريض أو الذي يشرف على مريض
  • القرب، بحيث لا يكون مسكنه من الجمعة على أكثر من ثلاثة أميال
  • الاستيطان، وهو الإقامة بنية التأبيد
ب ـ شروط صحة الجمعة
لصحة أداء صلاة الجمعة شروط وهي:
  • الجماعة فلا تصح صلاتها أفذاذا؛ إذ لم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة رضوان الله عليهم، ولم يشترط مالك للجماعة عددا محصورا، وإنما المطلوب جماعة تستقل بنفسها، وتدفع من يقصدها، ويساعد بعضهم بعضا في المعاش، ويشترط هذا في أول جمعة تقام، وأما ما بعد ذلك من الجُمع فتجوز باثني عشر رجلا باقين لتمام الصلاة مع الإمام
  • الجامع، فلا تصح صلاتها في الفضاء ولا في مسجد غير جامع؛ إذ لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
  • الإمام وهو من لوازم الجماعة والجامع. ويعتمد الخطيب في قيامه لخطبته استحبابا بيده اليمنى على قوس أو عصا
  • الخطبة؛ لأنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الجمعة بلا خطبة، فإن تُركت لم تصح الجمعة وأعادوا في الوقت، فإن خرج الوقت أعادوها ظهرا
ولصحة الخطبة شروط منها:
  • أن تكون قبل الصلاة لقوله تعالى:

الجمعة الآية 10

الجمعة: 10

  •   فلو كانت بعدها لكان الانتشار بعد الخطبة، ولفعله صلى الله عليه وسلم وفعل الخلفاء والتابعين، فإن صلى الإمام ثم خطب أعاد الصلاة فقط
  • أن تكون بعد الزوال فلو خطب قبله أعادها فإن لم يعدها فلا تجزئه
  • أن تكون بحضور الجماعة الذين تنعقد بهم الجمعة
  • أن تكون خطبتين على المشهور، فإن خطب واحدة وصلى أعاد الجمعة، وكذلك إن لم تكن الثانية بقدرٍ له بالٌ

وبعد الخطبة يصلي ركعتين يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسورة الجمعة، وفي الثانية بهل اتاك حديث الغاشية

وفي بعض شروط الجمعة وما يقرأ فيها قال المصنف: «والجمعة تجب بالمصر والجماعة، إلى قوله: فليصلها»

3 . آداب الـجمعة

للجمعة آداب منها:

  •  الغسل للجمعة، لما جاء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ». (صحيح مسلم، باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال وبيان ما أمروا به)
  • والتجمل لها بالتطيب ولبس أحسن الثياب
  • والتبكير لها، والخروج إليها في وقت الهاجرة، وهو مستحب، لفعل النبي صلى الله عليه وسلموالصحابة رضوان الله عليهم
  • والإنصات للإمام في حال خطبته الأولى والثانية، وفي الجلوس بينهما مطلقا من سمع الخطبة أو لم يسمعها، وهو واجب، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَدْ لَغَوْتَ». (الموطأ، ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب)
  • واستقبال الإمام في أثناء الخطبة

وفي كل ذلك قول المصنف: «والغسل لها واجب، والتهجير حسن، وليس ذلك في أول النهار، وليتطيب لها ويلبس أحسن ثيابه»

ثانيا: مفهوم صلاة الخوف وكيفيتها

1 . مفهومها

صلاة الخوف هي الصلاة المكتوبة، يحضر وقتها، والمسلمون في مقاتلة العدو، أو في حراستهم، في السفر أو في الحضر

2 . كيفيتها

  • يتقدم الإمام للصلاة بطائفة، ويترك طائفة أخرى في مواجهة العدو؛
  • يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعة، ثم يقوم ينتظر الطائفة الثانية، مشتغلا بالدعاء أو القراءة أو السكوت
  • تصلي الطائفة الأولى الركعة الثانية وتسلم، ثم تذهب لتقف مكان أصحابها في مواجهة العدو
  • تأتي الطائفة الثانية فتحرم خلف الإمام، فيصلي بها الركعة الثانية
  • يسلم الإمام بعد الركعة الثانية على المشهور، وتقوم الطائفة الثانية لقضاء الركعة الأولى، وينصرفون. وفي ذلك قول المصنف: «وصلاة الخوف في السفر إذا خافوا إلى قوله: مستقبلي القبلة وغير مستقبليها»

ومن مقاصد هذا الدرس أن يستشعر المؤمن قيمة اجتماعه يوم الجمعة مع إخوته المؤمنين في تجمع أكبر من التجمع المألوف في الصلوات، فيلتقي مع آخرين يمكن أن ينفعهم بماله أو فكره أو مساعدته أو عطفه، أو ينتفع بفكرهم أو علمهم أو توجيههم أو مشورتهم أو غير ذلك. والمؤمن يد ومرآة لأخيه.

التقويم

  • بين (ي) حكم الجمعة وحدد (ي) شروطها
  • بين (ي) بعض آداب الجمعة
  • لخص (ي) كيفية صلاة الخوف

الاستثمار

قال القرافي رحمه الله:

وَفِي الْجَوَاهِرِ: صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرْضٌ عَلَى الْأَعْيَانِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى

الجمعة الآية 9 3

الجمعة: 9

، وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: عَلَى الْكِفَايَةِ. وَمَنْشَأُ الْخِلَافِ هَلِ الْمَقْصُودُ إِصْلَاحُ الْقُلُوبِ بِالْمَوَاعِظِ وَالْخُشُوعِ؟ فَيَعُمُّ، أَوْ إِظْهَارُ الشَّعَائِرِ؟ وَهُوَ حَاصِلٌ بِالْبَعْضِ فَيَخُصُّ. (الذخيرة 2 /329)

اقرأ (ئي) النص، واذكر (ي) ما استخلصته فيه من أحكام

الإعداد القبلي

اقرأ (ئي) متن الدرس القادم، وأجب/أجيبي عن الآتي:

  • عرف (ي) صلاة العيدين وبين (ي) حكمها
  • بين (ي) وقت صلاة العيدين وحدد (ي) وقتها

للاطلاع أيضا

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

لائحة الأعلام: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

القيام والاعتكاف: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصيام وأحكامه (تتمة) : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصيام وأحكامه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصلاة على الجنازة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

ما يفعل بالمحتضر والميت: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة الخسوف والاستسقاء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة العيدين : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

قصر الصلاة فـي السفر : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف_الحديث_1_ثانوي

المرحلة الثانية

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_إعدادي

غلاف_التفسير_1_ثانوي

غلاف_الحديث_4_ابتدائي

غلاف_الحديث_1_إعدادي

غلاف الفقه ابتدائي

غلاف_الفقه_1_إعدادي

غلاف_الفقه_1_ثانوي.jpg

الإبتدائي
 

الحديث

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube