الثلاثاء 28 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ 19 سبتمبر 2017
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

مشاركة السيد التوفيق في أشغال المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام بداكار

مشاركة السيد التوفيق في أشغال المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام بداكار
 
انطلقت يوم الثلاثاء 12 شوّال 1436هـ الموافق لـ 28 يوليو2015 بداكار أشغال المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام، والذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئاسة الفعلية للرئيس السينغالي ماكي سال.
 
ويشارك المغرب في هذه التظاهرة بوفد يرأسه وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية السيد أحمد التوفيق ، ويضم ايضا مدير ديوان وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ورؤساء المجالس العلمية المحلية للعرائش وبني ملال، والحي الحسني بالدار البيضاء، وطنجة، إضافة إلى سفير المملكة بالسنغال.
 
وينظم المؤتمر برنامج "جمعية أنصار الدين للسنغال" حول موضوع " مساهمة الاسلام في تحقيق سلام عالمي دائم" بدعم فعلي من الحكومة السينغالية.
 
وتتوخى هذه التظاهرة، إرساء حوار بين الديانات والثقافات حول قيم السلام، وتبادل وجهات النظر حول إشكالية السلام العالمي، وتعزيز مساهمة المرأة والشباب في تحقيق سلام عالمي دائم، وتعريف وتحديد أدوار ومسؤوليات المجتمعات حول تعزيز ثقافة السلام، وتبادل الممارسات الجيدة للعيش المشترك.
 
ويسعى المؤتمر من خلال جلسات نقاش، إلى تبادل التجارب واستراتيجيات بناء والمحافظة على السلم بين المواطنين والدول. 
 
ويحضر فعاليات هذا اللقاء الدولي نحو 500 ضيف من بينهم كبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم من اجل إرساء حوار بين الديانات والثقافات حول قيم السلام من ضمنهم علماء دين، وأساتذة باحثين، وزعماء طرق دينية، ومرشدين دينيين وممثلي منظمات دولية، وقادة سياسيين وفاعلون في مجال السلام في العالم وشركاء تقنيون وماليون.
 
ومن بين المواضيع التي سيتم بحثها في المؤتمر، هناك التضامن ودور الإسلام في التنمية، والحوار الديني لحل إشكاليات التطرف والإرهاب التي تشكل تهديدا للسلام.
 
وفضلا عن ذلك، ستناقش مائدة مستديرة موضوع " الأفكار والمبادرات السلمية للشيخ إبراهيم نياس"، مؤسس جمعية "انصار الدين بالسنغال.
 
كما يتضمن برنامج هذا اللقاء، تنظيم ندوات موضوعاتية حول " السلام والتنمية" والمراة مدرسة السلام" و" الاسلام..تضامن وسلام" و" الحوار العالمي بين الديانات " و"الشباب فاعل في السلام" و"التهديدات ضد السلام: الإرهاب والتطرف".
 
وقد أنشئت جمعية "أنصار الدين للسنغال خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي، من قبل شيخ الإسلام الحاج إبراهيم نياس الزعيم الديني بكاولاك، وذلك بهدف تعزيز وتنظيم أتباع طريقته خدمة لإسلام يدعو إلى السلام والتقدم.
 

مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عززت بإيمانها، الأهمية الملحة للقيام بالواجب

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد التوفيق، يوم الثلاثاء بداكار، أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة عززت، بإيمانها، الأهمية الملحة للقيام بالواجب وإرساء شراكة أخلاقية وفعالة.
 
وأوضح السيد التوفيق، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام، أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومن أجل تحقيق أهدافها، لديها كل "المؤهلات في ما يتصل بالإرث التاريخي المشترك وإذكاء قراءة محينة لمهام الدين، وكذا في التأكيد على أهمية المعطيات الميدانية والوضع الحالي للمجال الديني"، مشيرا إلى أهمية تمنيع هذا المجال من تقلبات السياسة على المدى القصير. وأضاف الوزير خلال هذا المؤتمر الدولي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لرئيس دولة السنغال ماكي سال، أن "العمل الذي يتعين علينا فعله من أجل تعبئة الجميع هو إرساء تعاون مبتكر في هذا المجال".
 
وأكد أن الإسلام في إفريقيا يتغذى باستمرار بالحكمة الصوفية، التي هي في الأساس حكمة السلام و"واحدة من أهم القواسم المشتركة الأساسية بين المغرب والسنغال وبلدان إفريقية أخرى".
 
وفي هذا الصدد، ذكر السيد التوفيق بأواصر"الاعتراف والتقدير" بين الملكية المغربية والطرق الصوفية في السنغال وبلدان إفريقية أخرى، مشيرا إلى أن هذه العلاقات تندرج في سياق "روحي بحت". وأضاف أن الطرق الصوفية مدعوة الآن وبإلحاح إلى التجاوب مع متطلبات وتحديات العصر في العالم للدفاع عن القيم التي هي وصية وحارسة أمينة عليها، مشيرا إلى أن السبيل الصوفي يتميز حقيقة بتغذية السلام الداخلي عبر الفرد وبناء قيم السلام. من جانبه، أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال عن شكره لجلالة الملك محمد السادس، "الذي حرص على رعاية هذا المؤتمر الدولي، وذلك تجسيدا لروح علاقات الصداقة الاستثنائية والأخوية السنغالية - المغربية".
 
وأضاف أن الإسلام هو دين التسامح والسلام، معربا عن تنديده بأعمال العنف التي يشهدها العالم حاليا والأفعال الهوجاء التي يرتكبها المتطرفون الذين يرغبون في السطو على الدين وارتهانه. وقال، في هذا الصدد، "لقد آن الأوان لإسماع صوت السلام والأخوة الإنسانية، والارتقاء بالمستوى الأخلاقي والمعنوي والفكري للبشرية من خلال إذكاء القيم الأصيلة للإسلام". وأشار إلى أن "أولئك الذين ينشرون العنف، من خلال أعمالهم، يتعارضون مع القيم الحقيقية ومبادئ الدين، مشيرا إلى أهمية نهج الحوار والانفتاح على الآخر، لأن الإسلام هو دين التوازن الذي يعزز السلام والعدالة الاجتماعية والتضامن، داعيا إلى "محاربة مظاهر التهميش والإقصاء التي تشكل عاملا مغذيا ومصدرا للتطرف".
 
وينظم المؤتمر برنامج "جمعية أنصار الدين للسنغال" حول موضوع "مساهمة الاسلام في تحقيق سلام عالمي دائم".
 
ويشارك المغرب في هذه التظاهرة بوفد يرأسه السيد أحمد التوفيق، ويضم أيضا مدير الديوان بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ورؤساء المجالس العلمية المحلية للعرائش وبني ملال والحي الحسني بالدار البيضاء وطنجة، إضافة إلى سفير المملكة بالسنغال.
 
وتتوخى هذه التظاهرة إرساء حوار بين الديانات والثقافات حول قيم السلام، وتبادل وجهات النظر حول إشكالية السلام العالمي، وتعزيز مساهمة المرأة والشباب في تحقيق سلام عالمي دائم، وتعريف وتحديد أدوار ومسؤوليات المجتمعات حول تعزيز ثقافة السلام، وتبادل الممارسات الجيدة للعيش المشترك.
 
ويسعى هذا المؤتمر، من خلال جلسات نقاش، إلى تبادل التجارب واستراتيجيات بناء والمحافظة على السلم بين المواطنين والدول.
 
ويحضر فعاليات هذا اللقاء الدولي نحو 500 ضيف من بينهم كبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم، من أجل إرساء حوار بين الديانات والثقافات حول قيم السلام، من ضمنهم علماء دين، وأساتذة باحثون، وزعماء طرق دينية، ومرشدون دينيون وممثلو منظمات دولية، وقادة سياسيون وفاعلون في مجال السلام في العالم وشركاء تقنيون وماليون.
 
ومن بين المواضيع التي سيتم بحثها في هذا المؤتمر هناك التضامن ودور الإسلام في التنمية، والحوار الديني لحل إشكاليات التطرف والإرهاب التي تشكل تهديدا للسلام.
 
وفضلا عن ذلك، ستناقش مائدة مستديرة موضوع "الأفكار والمبادرات السلمية للشيخ إبراهيم نياس"، مؤسس جمعية أنصار الدين بالسنغال.
 
كما يتضمن برنامج هذا اللقاء تنظيم ندوات موضوعاتية حول "السلام والتنمية" و"المرأة مدرسة السلام" و"الإسلام .. تضامن وسلام" و"الحوار العالمي بين الديانات" و"الشباب فاعل في السلام" و"التهديدات ضد السلام .. الإرهاب والتطرف".
 
وقد أنشئت جمعية أنصار الدين للسنغال خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي، من قبل شيخ الإسلام الحاج إبراهيم نياس الزعيم الديني بكاولاك، وذلك بهدف تعزيز وتنظيم أتباع طريقته خدمة لإسلام يدعو إلى السلام والتقدم.

للاطلاع أيضا

السيد التوفيق: نجاح تنظيم الحج بالنسبة للحجاج المغاربة رهين بتعاون الجميع بمن فيهم الحجاج

المغرب وغينيا: التوقيع على البرنامج التنفيذي لمذكرة تفاهم بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأمانة العامة للشؤون الدينية بجمهورية غينيا

كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة تقديم برنامج إعادة استعمال المدارس المرممة بمدينة فاس

أحمد التوفيق: المدارس العتيقة بفاس أضحت بعد خضوعها للترميم تستجيب لمتطلبات العصر وحاجيات التكوين الرشيد في العلوم الشرعية

التوفيق: مسجد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بفاس صرح ديني جديد شيد وفق الطراز المعماري المغربي الأصيل

أحمد التوفيق من أبيدجان يؤكد تفرد تعاون المغرب مع البلدان الافريقية

السيد أحمد التوفيق يؤكد أهمية التعريف بالمعالم التاريخية والدينية التي تشهد على عراقة المغاربة

أحمد التوفيق: مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة مدعوة لمواكبة الحقل الديني بالقارة الإفريقية من خلال استثمار الأسس المشتركة لبلدان القارة

السيد التوفيق: إنجاز المركب الإداري والثقافي “محمد السادس” بمراكش يندرج في إطار حماية الملة والدين المنوطة بإمارة المؤمنين

السيد التوفيق: تدشين أمير المؤمنين لمسجد “ولد الحمراء” بالدار البيضاء بعد ترميمه يدخل في عقد البيعة القائم على الإلتزام بكليات الشرع

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube