الخميس 18 صفر 1441هـ الموافق لـ 17 أكتوبر 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

التوفيق يؤكد في حفل الذكرى الخمسينية لدار الحديث الحسنية أن الخير يقترن بالفقه في الدين

التوفيق يؤكد في حفل الذكرى الخمسينية لدار الحديث الحسنية أن الخير يقترن بالفقه في الدين

اعتبر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق في كلمة تلاها نيابة عنه الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، بمناسبة احتفال مؤسسة دار الحديث الحسنية بالذكرى الخمسينية لتأسيسها، يوم الخميس 18 رجب 1436هـ الموافق لـ 7 ماي 2015 أن الخير يقترن بالفقه في الدين انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، مضيفا أن التفقه لا يقف عند حد التعليم بل هو ربط العلم بفكرته ومقصوده على صعيد الأمة.

وأبرز، أن دار الحديث الحسنية مؤسسة للتبليغ والتفقيه الذي يعتبر المهمة العظمى للرسول صلى الله عليه وسلم، موضحا أن التبليغ يقتضي التفقه أي الجمع بين العناصر الثلاثة لهذه المهمة وهي التزكية وتعلم الكتاب والحكمة.

وأكد الوزير السيد أحمد التوفيق في كلمته أن جلالة المغفور له الحسن الثاني، حرصا منه على حماية الدين والتبليغ والحفاظ على علم الحديث، أسس دار الحديث الحسنية والمجالس العلمية وقام بفتح الكتاتيب القرآنية حفاظا على تقاليد المغاربة في حفظ القرآن الكريم.

السيد محمد يسف يبرز بأن أمير المؤمنين أراد لدار الحديث الحسنية أن تكون خزانا للعلوم الشرعية وعلوم الحديث والسنة.

وبدوره، أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف في كلمته بالمناسبة أن دار الحديث الحسنية أعطت ثمارا طيبة وخدمت المغرب على جميع المستويات، معتبرا أن الأمر يتعلق بمؤسسة حديثية فكرية أراد لها ولي الأمر أمير المؤمنين أن تكون خزانا للعلوم الشرعية عامة وعلوم الحديث والسنة خاصة.

وأوضح أن جلالة الملك محمد السادس أخذ أمانة العناية بهذه المؤسسة، التي قطعت خلال خمسين سنة شوطا كبيرا بنجاح وستدخل مرحلة جديدة تحتاج إلى فكر جديد وسلاح جديد لمواجهة التحديات الفكرية المطروحة على المغرب، دفاعا عن الدين والحضارة والأصالة المغربية.

الخمليشي يتحدث عن أثر الفتاوى العابرة للقارات على الشباب

من جهته دعا مدير مؤسسة دار الحديث الحسنية، أحمد الخمليشي، بالمناسبة، العلماء المغاربة إلى التصدي لـ"الفتاوى العابرة للقارات" التي تحث الشباب على النفير إلى الجهاد.

وأوضح الخمليشي، أن هذه الفتاوى تعتبر "جراثيم فتاكة " ينبغي مواجهتها بشكل مستعجل من خلال العمل المشترك، خاصة وأنها تسببت في مآسي كثيرة للعالم الإسلامي.

وأضاف أن المؤسف في الأمر أن هناك " قابلية لتقبلها والعمل بها باعتبارها صادرة عن علماء مسلمين"، وتجد لها صدى لدى نسبة مهمة من المجتمع خاصة فئة الشباب، مؤكدا أن علماء المغرب في مقدمة المؤهلين لمواجهة هذا النوع من الفتاوى.

وشدد الخمليشي على ضرورة تربية الشباب على كيفية تلقي تعاليم الإسلام وتشجيعهم على التمييز بين الصواب والباطل، وحثهم على العناية بوطنهم ومصالحه وخدمة المجتمع الذين يعيشون فيه قبل أن يتلقوا مثل هذه الفتاوى.

وبعد أن ذكر بأن علماء المغرب شركاء في المؤسسات الدستورية، وبأن كل التشريعات تصدر بعد توقيع أمير المؤمنين، أكد على ضرورة التأصيل لهذا الوضع الدستوري، مشيرا إلى أن العلماء المغاربة لا يتطفلون على إصدار فتاوى تهم وقائع تقع خارج وطنهم، إيمانا منهم بالاختلاف واحترام الرأي الآخر.

تقديم شريط حول تاريخ ومهام مؤسسة دار الحديث الحسنية وتقديم كتاب تراجم أساتذة ومدرسي المؤسسة

وتم خلال هذه اللقاء، الذي حضره وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، والمدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، عبد العزيز بن عثمان التويجري، وسفراء أجانب ورؤساء المجالس العملية، تقديم شريط حول تاريخ ومهام المؤسسة، وإلقاء قصائد شعرية، وتقديم كتاب تراجم أساتذة ومدرسي مؤسسة دار الحديث الحسنية.

للاطلاع أيضا

برنامج محو الأمية بالمساجد : كلمة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية أمام صاحب الجلالة أعزه الله حول البرنامج

كلمة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بمناسبة الإذن المولوي الشريف بفتح المساجد الجديدة

أحمد التوفيق : استثمار قيم الدين في نموذج التنمية

موسم الحج: الزيادة في حصة المؤطرين المغاربة لتبلغ 750 مؤطرا

التوفيق: ترميم حمام الصفارين بفاس يحيي صفحة من تراثنا التاريخي

كلمة السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة زيارة قداسة البابا

تقرير : حصيلة أنشطة المجالس العلمية وعن الشأن الديني

أحمد التوفيق : حضور الرسول صلى الله عليه وسلم في حياة المغاربة ماضيا وحاضرا

السيد أحمد التوفيق: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان دائما مرآة أمته الاسلامية وحاضرا في كل أوجه الحياة اليومية للمغاربة

الدروس الحديثية... تجسيد لحماية مؤسسة إمارة المؤمنين للدين الإسلامي والدفاع عنه

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube