الجمعة 19 صفر 1441هـ الموافق لـ 18 أكتوبر 2019
اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc

السيد أحمد التوفيق يبرز في أبوظبي أهمية دور العلماء في إشاعة قيم السلم والتصدي للعنف

السيد أحمد التوفيق يبرز في أبوظبي أهمية دور العلماء في إشاعة قيم السلم والتصدي للعنف

سلط السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الثلاثاء 09 رجب 1436هـ الموافق لـ 28 أبريل 2015 بأبوظبي، الضوء على أهمية دور العلماء في إشاعة قيم السلم والتصدي للعنف ومسبباته.

وأكد السيد التوفيق، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثانية لمنتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، أن الدعوة للسلم والمساهمة في نشره وتعزيزه تعد من أهم المهام المنوطة بعلماء الأمة، خاصة وأن "موضوع السلم يمس جذور كل القضايا".

وأبرز، التوفيق، في هذا السياق، أن "قضية السلم والسلام تعد أم القضايا؛ لأن الناس إما أن يكونوا في حرب وفتنة، وإما في سلام"، موضحا أنه بوجود السلم وحده يمكن للإنسان القيام بالعبادة في جميع درجاتها ومقاماتها، ذلك أنها لا تستقيم بدون اطمئنان وسلام.

حرص العلماء على تحقيق شروط السلم والسلام

وفي كلمته الافتتاحية أكد السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه بحكم علماء الإسلام، هم أحرص الناس على تحقيق شروط العبادة، فإن الأولى أن يحرصوا في هذا الإطار على تحقيق شروط السلم والسلام.

وشدد السيد أحمد التوفيق، في هذا الصدد، على ضرورة سعي العلماء وحرصهم على تصحيح معنى التوحيد في الإسلام، والذي يعني السلام الذاتي قبل كل شيء.

وحث العلماء على ضرورة أن يشكلوا المثال والقدوة للأمة، ولاسيما للأجيال الشابة منها، من خلال الدعوة إلى السلم والتحلي بالصفات والخصال الحميدة والابتعاد عن إثارة الفتنة، والسعي من جهة أخرى إلى تخليص الناس من بعض النماذج التي تدعو إلى الغلو والجهل. كما دعاهم إلى الانتصار لقيم التعدد والاختلاف والحوار والحرية.

وذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في السياق ذاته، بالجهود التوثيقية والتنظيرية التي بذلها العلماء المغاربة طيلة العقد الماضي، والتي أسفرت عن إنتاج وبلورة وثائق هامة تدحض الإرهاب وفكره ومنطلقاته، وتسلط الضوء على العديد من القضايا الهامة من قبيل السلف والسلفية.

ومن جهة أخرى، نوه السيد التوفيق بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعميم الثقافة المناهضة للعنف المسيئة للمسلمين خاصة والعالمين كافة.

البرنامج والمشاركون في منتدى"تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة" المنعقد بأبو ظبي

ويشارك في هذه التظاهرة العلمية، التي حضر افتتاحها، على الخصوص، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، والإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس المنتدى، أزيد من 350 شخصية من أبرز العلماء والمفكرين والباحثين والكتاب والإعلاميين في العالم الإسلامي.

ويحضر المغرب في هذا المنتدى بوفد هام يضم، إلى جانب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالخصوص السيدان محمد يسف، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، وأحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إلى جانب عدد من العلماء والباحثين.

ويبحث المشاركون في المنتدى، الذي ينظم على مدى ثلاثة أيام، سبل التصدي للمخاطر التي تعصف بالأمة الإسلامية ووضع حد للنزيف الذي يهدد مستقبلها، و درء المخاطر المحدقة بالأمة، وتخفيف انعكاساتها على مناطق مختلفة من العالم، والسعي إلى خلق تيار سلام قوي في المجتمعات المسلمة ليناهض تيار العنف والغلو والتطرف.

ويتوخى المنظمون تعزيز نشر ثقافة نبذ العنف وإرساء أسس السلام في كل مكان وسيادة التفاهم بين الجميع، موضحين أن المنتدى يعد مبادرة هامة لدحض الإيديولوجيات المتطرفة بشكل كامل، مع تقديم الفهم الحقيقي للإسلام كدين الحكمة والرحمة والتسامح.

ويتضمن برنامج المنتدى سلسلة من الجلسات وورشات العمل التي تخصص لدراسة سبل نشر ثقافة السلام وتعزيز الجهود الرامية لمواجهة العنف والتطرف والإرهاب وكافة الأعمال التي تخالف القيم الإنسانية ومبادئ الإسلام السمحة، وللتصدي لمخاطر العنف الطائفي التي تسود العديد من المجتمعات العربية والإسلامية.

وتتوزع أشغال المنتدى على ثلاثة محاور رئيسية تشمل؛ "جغرافية الأزمات في المجتمعات المسلمة وتجارب السلم والمصالحة"، و"تصحيح وترشيد المفاهيم المرتبطة بتعزيز السلم"، و"السلم في الإسلام: تأصيلا وممارسة واستشرافا".

ومن جانبها، ستتولى الورشات مناقشة مواضيع متنوعة، في مقدمتها ما الذي سيكون بوسع الجامعات الإسلامية أن تقدمه لمشروع تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وكذا توظيف خبرة الشباب المتمرسين في تقنيات التواصل الإلكتروني في خدمة المشروع.

للاطلاع أيضا

برنامج محو الأمية بالمساجد : كلمة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية أمام صاحب الجلالة أعزه الله حول البرنامج

كلمة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بمناسبة الإذن المولوي الشريف بفتح المساجد الجديدة

أحمد التوفيق : استثمار قيم الدين في نموذج التنمية

موسم الحج: الزيادة في حصة المؤطرين المغاربة لتبلغ 750 مؤطرا

التوفيق: ترميم حمام الصفارين بفاس يحيي صفحة من تراثنا التاريخي

كلمة السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة زيارة قداسة البابا

تقرير : حصيلة أنشطة المجالس العلمية وعن الشأن الديني

أحمد التوفيق : حضور الرسول صلى الله عليه وسلم في حياة المغاربة ماضيا وحاضرا

السيد أحمد التوفيق: النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان دائما مرآة أمته الاسلامية وحاضرا في كل أوجه الحياة اليومية للمغاربة

الدروس الحديثية... تجسيد لحماية مؤسسة إمارة المؤمنين للدين الإسلامي والدفاع عنه

للمزيد من المقالات

facebook twitter youtube