اشترك بالرسالة الإلكترونية
من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

ثقافة الإمام

islamaumaroc
Print Email

السيد التجكاني :المجلس العلمي المغربي لأوربا أضحى سندا في مجال التأطير والارشاد للجالية المغربية على الساحة الأوروبية

alt

أكد رئيس المجلس العلمي المغربي لأوربا٬ السيد الطاهر التجكاني٬ أن المجلس من خلال ما أنجزه من أنشطة منذ انطلاقته أضحى سندا وعونا في مجال التأطير والإرشاد للجالية المغربية بالخارج٬ الشيء الذي يمهد له الطريق أمام ترسيخ مرجعيته الدينية على الساحة الأوروبية. ودعا السيد التجكاني٬ في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة العادية للمجلس يوم الثلاثاء 07 فبراير 2012 بالرباط٬ إلى بذل مزيد من الجهد وتكثيف العمل خاصة لفائدة الشباب المغاربة بأوروبا قصد توعيتهم بواقعهم وبمخاطر التشدد والغلو والزيغ والانحراف. وأبرز أن أزمة الهوية الدينية والثقافية الحادة التى يعيشها هؤلاء الشباب اليوم تقتضي تأهيل من يتصدر لمخاطبة هؤلاء الشباب٬ من أئمة وخطباء وأساتذة ورجال تعليم وفاعلين جمعويين٬ مؤكدا أن المجلس قادر على تحقيق هذه الغاية لربط الشباب بدينهم وثقافتهم ومرجعيتهم الوطنية . وأضاف أن التواصل مع هذه الفئات الشابة يتطلب أيضا تطوير خطابات مناسبة وبلاغات متنوعة لمد جسور التعارف معها والاستماع إليها والتعاون معها لكسب ثقتها أكثر وإعانتها على السير وفق المنهج السديد الذي يقوم على القصد والاعتدال والتدين والوسطية والسداد في فهم الاسلام وسلوك نهج الانفتاح والحوار في العلاقة مع الآخر.ومن جهته٬ تطرق الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى٬ السيد محمد يسف٬ الى تزامن انعقاد هذه الدورة مع تخليد المغاربة لعيد المولد النبوي الشريف٬ مشيرا الى أن المغاربة كانوا سباقين الى ترسيخ تقاليد الاحتفال بهذه الذكرى منذ القدم . وأبرز السيد يسف أن "المشروع التنموي الكبير" الذي يشهده المغرب بقيادة أمير المؤمين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتضمن واجهتين٬ واجهة التنمية المادية التي تتجلى في مختلف الأوراش الكبرى التي تم تحقيقها في كافة المجالات٬ والتنمية فيشقها المعنوي التي تتجسد في الأمن الروحي للمغاربة . وأوضح في هذا السياق أن إحداث المجلس العلمي المغربي لأوروبا يأتي في إطار تحقيق التنمية المعنوية الروحية للمغاربة خاصة في أوربا وأن له مسؤولية كبرى ملقاة على عاتقه تتمثل في الحرص على ثوابت الأمة وتحقيق حضورها في الشخصية المغربية في أي مكان ٬ وتقديم النموذج المغربي المتميز بالوسطية والاعتدال والانفتاح على الí‚خر.

ويتضمن جدول أعمال الدورة الخامسة للمجلس العلمي لأوربا إقرار برنامج أنشطة المجلس برسم سنة 2012 وتحديد سبل تفعيل دور المجلس في أوربا. ويعتزم المجلس تنظيم ندوات علمية دولية في عواصم أوروبية٬ منها على الخصوص ندوة حول " سبل تجسيد الخطاب الإسلامي في أوروبا" في بلجيكا٬ وندوة "إسهامات المسلمين في بناء الهوية الأوروبية" في فرنسا. كما سينظم المجلس سلسلة دورات تكوينية خاصة بالشباب في أوربا تحت عنوان " الشباب المسلم في أوربا وثقافة العولمة" وتنظيم مسابقات جهوية ووطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده بشراكة مع جمعيات إسلامية بأوروبا كما يعتزم المجلس القيام بأنشطة تواصلية على المستوى الأوروبي تستهدف الأئمة ورؤساء الجمعيات٬ والأطر المغربية في الخارج٬ والمرأة والشباب٬ والهيئات العلمية والمؤسسات الدينية والاجتماعية والسياسية٬ والجامعات ومراكز البحث العلمي ووسائل الاعلام المختلفة. يذكر أن المجلس العلمي المغربي لأوروبا تأسس في أكتوبر2008 وهو مؤسسة تابعة للمجلس العلمي الأعلى٬ يسعى الى تمكين الجالية المغربية المقيمة بالخارج من التأطير الديني الذي يحصن عقيدتها ويصون هويتها في تحقيق اندماجها الايجابي داخل بيئة المهجر. كما يسهر المجلس على حسن أداء الفرائض والشعائر الدينية الإسلامية لكافة المغاربة المقيمين بأوروبا في جو من الأمن الروحي٬ ويسهم في أي حوار مفتوح مع كافة العقائدة لتأكيد القيم الأخلاقية التي تتقاسمها الديانات التوحيدية الثلاث٬ والعمل على نشر أبحاث ودراسات الفقه المالكي باللغات الحية تتطرق للمشاكل الحقيقية التي تواجه الجالية المغربية في أوروبا .

للاطلاع أيضا

البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله بمناسبة اختتام أشغال الدورة الخامسة للمجلس العلمي المغربي لأوروبا

جدول أعمال الدورة الخامسة للمجلس العلمي المغربي بأوربا

بلاغ المجلس العلمي المغربي لأوربا بانعقاد دورته الخامسة

بلاغ حول انعقاد الدورة العادية الخامسة للمجلس العلمي المغربي لأوروبا

المجلس العلمي المغربي لأوربا يعقد دورته العادية الخامسة بالرباط

للمزيد من المقالات

إمارة المؤمنين

أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر بالمسجد المحمدي بالدار البيضاء ويتقبل التهاني بهذه المناسبة السعيدة
facebook twitter youtube