محمد العمراوي: المذهب الأشعري مذهب السلف تأسيسا وتفريعا

الثلاثاء 14 أبريل 2015

محمدالعمراوي: المذهب الأشعري مذهب السلف تأسيسا وتفريعا

المذهـب الأشعري مذهب السلف تأسيسا وتفريعا، محاضرة ألقاها الأستاذ محمد العمراوي في ندوة “السلفية..تحقيق المفهوم وبيان المضمون”، التي عقدها  المجلس العلمي الأعلى بالرباط يوم الخميس 12 جمادى الآخر 1436هـ الموافق لـ 02 أبريل 2015; 

نص محاضرة الأستاذ محمد العمراوي بعنوان المذهب الأشعري مذهب السلف تأسيسا وتفريعا

تتغيا هده المحاضرة تحقيق ثلاثة أمور أساسية:

الأول، إقامة الأدلة المتضافرة القاطعة، على أن المذهب الأشعري-تاريخيا-هو امتداد لمنهج السلف وطريقتهم،

وأن أبا الحسن الأشعري، لم يبدع طريقة جديدة، لم ينشئ مذهبا خاصا به، و إنما كان على طريقة السلف، إذ هو واحد منهم، وعلى أيديهم تخرج، بعدما تمرس بفنون الجدل وطرائق النظر، على الجبائي شيخ المعتزلة. ونسبة المذهب إليه نسبة مجازية، أساسها مناضلته عن المذهب، ودفاعه عنه ومحاجته لخصوم السلف وإفحامه لهم بحجج المنقول و المعقول، كما نسب فقه أهل المدينة الى الإمام مالك-رحمه الله- إذ كان المتجرد لنشره والداع عنه والالتزام في الفتوى به، مع أنه فقه يرجع الى القرآن الكريم والسنة الشريفة، وجلة الصحابة كعمر وابنه وزيد بن ثابت-رضي الله عنهم-.....

و التابعين كسعيد بن المسيب وإخوانه من الفقهاء السبعة ونظرائهم السبعة.... و كما نسب فقه ابن مسعود وغيره من صحابة الكوفة –رضي الله عنهم – وتابعيها إلى أبي حنيفة-رحمة الله -....وقس على ذلك.

الثاني: في بيان أن المذهب الاشعري مطابق تمام المطابقة -منهجيا- لما كان عليه السلف

في قضايا الاعتقاد الأساسية :الإلهيات، والنبوات، والسمعيات .....

الثالث : بيان امتداد المذهب الأشعري- باعتباره مذهب أهل السنة الذين هم السواد الأعظم من هذه الأمة-عموديا

 بحيث استوعب المدارس العلمية جميعها، إذ هو مذهب (المدرسة الحديثية) و(المدرسة الكلامية ) و(المدرسة التفسيرية) و(المدرسة الفقهية) بشعبها المختلفة، و (المدرسة الصوفية) بطرقها المتعددة، و(المدرسة اللغوية) بأنواعها الكثيرة، و(المدرسة الأدبية) وهلم جرا.

للمزيد حول ندوة “السلفية..تحقيق المفهوم وبيان المضمون”