المجلس العلمي الأعلى، اختتام أشغال الدورة العادية الخامسة عشرة بالحسيمة

الإثنين 10 ديسمبر 2012

اختتمت، مساء يوم السبت 08 دجنبر2012، بالحسيمة، أشغال الدورة الخريفية العادية الخامسة عشرة للمجلس العلمي الأعلى، التي عقدت بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الأعلى.

وقال الأمين العام للمجلس السيد محمد يسف، في تصريح صحفي٬ إن هذه الدورة 

ناقشت إحدى أهم القضايا المطروحة على جدول أعمالها والمتمثلة في دليل المؤسسة العلمية الذي يحدد ويرسم الحدود الفاصلة والفارقة بين عالم الأمة وغيره، والشروط التي ينبغي أن تتوفر في عالم الأمة الذي، عرفه السيد يسف، بالعالم "الذي يلتزم بثوابت الأمة ويدافع عن هويتها".

وبخصوص التواصل الإعلامي للمؤسسة العلمية سجل السيد يسف أنه إذا كان تعامل هذه المؤسسة مع الإعلام على اختلاف أجناسه ومنابره "محدودا "، فإن العلماء على استعداد للانخراط في هذا المجال بطريقة تتلاءم مع المؤسسة ومع الدور الذي يقوم به هؤلاء العلماء في خدمة ثوابت الأمة.

من جانبه أكد مقرر لجنة عمل الأئمة المؤطرين السيد محسين إيكوجيم على الأهمية القصوى التي ينبغي إيلاؤها لفئة الأئمة والخطباء والوعاظ في مجال التأطير الديني الذي يهتم بالثوابت الدينية والوطنية للبلاد، وذلك من أجل ضمان وحدة المجتمع وتفادي الفرقة بين أبنائه.

أما السيد سعيد شبار مقرر لجنة تقييم عمل المؤسسة العلمية فأشار إلى أن الواجهة الإعلامية لهذه المؤسسة كانت من ضمن المحاور التي ركزت عليها اللجنة، حيث تم اقتراح تحسين الأداء الإعلامي للمؤسسة خاصة وأن المرحلة الراهنة هي مرحلة التحدي الإعلامي الحقيقي، مسجلا أنه إذا كان حضور المؤسسة العلمية في المجتمع قويا، فإن هذا الحضور لا بد له من الواجهة الإعلامية ليكون فاعلا ومؤثرا ومتواصلا.

وقد عكفت لجان المجلس، على مدى يومين، على دراسة القضايا المدرجة على جدول أعمال الدورة، والمتمثلة أساسا في إعداد برنامج العمل السنوي للعام 2013، وأساليب ترقية النشاط الإعلامي للمجالس العلمية، ودراسة وسائل المزيد من ضبط التمسك بالثوابت داخل المساجد، فضلا عن دراسة وسائل الارتقاء بعمل الكراسي العلمية .