وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الأحد 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 21 يوليو 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

IMAGE 02808

درس مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 27)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ حُكْمَ الِاكْتِفَاءِ بِالْفَرَائِضِ وَفَضْلَ التَّطَوُّعَاتِ.
  • أَنْ أُمَيِّزَ مَرْتَبَتَيِ الِاكْتِفَاءِ بِالْفَرَائِضِ وَالِاسْتِزَادَةِ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ
  • .أَنْ أَحْرِصَ عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالِاسْتِزَادَةِ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ.

تَمْهِيدٌ

مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ إِتْيَانَ كُلِّ الْفَرَائِضِ وَاجْتِنَابَ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ وَاجِبٌ أَسَاسٌ عَلَى الْمُكَلَّفِينَ، وَأَنَّ إِتْيَانَ أَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ اسْتِزادَةٌ وَكَمَالٌ نَدَبَ إِلَيْهِمَا الشَّرْعُ.
فَمَا حُكْمُ مَنْ اكْتَفَى بِإِتْيَانِ الْفَرَائِضِ؟ وَهَلْ يَكْفِي ذَلِكَ لِاسْتِحْقَاقِ دُخُولِ الْجَنَّةِ؟ وَمَا مَرْتَبَةُ كُلٍّ مِنَ الِاكْتِفَاءِ بِالْفَرَائِضِ وَالِاسْتِزَادَةِ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبِي عَبْدِ الله جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» [صَحِيح مُسْلِم].

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

أَبُو عَبْدِ الله؛ هُوَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السَّلَمِيُّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمَا، شَهِدَ الْعَقَبَةَ الثَّانِيَةَ مَعَ أَبِيهِ صَغِيراً. وَهُوَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُكْثِرِينَ فِي الرِّوَايَةِ، رُوِيَ لَهُ ألْفٌ وَخَمْسُ مِئَةِ حَدِيثٍ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثاً. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ لِلْهِجْرَةِ عَنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

  • أَرَأَيْتَ: مَعْنَاهُ: أَخْبِرْنِي؛ أَوْ: مِنَ الرَّأْيِ، بِمَعْنَى: أَتَرَى وَتُفْتِي.

اسْتِخْلَاصُ الْمَضَامِينِ

  • عَنْ أَيِّ شَيْءٍ سَأَلَ الصَّحَابِيُّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
  • مَاذَا كَانَ جَوَابُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

اَلتَّحْلِيلُ

الْحَدِيثُ أَصْلٌ مِنَ الْأُصُولِ الْمُبَيِّنَةِ لِلتَّكَالِيفِ الْوَاجِبَةِ؛ وَالرَّجُلُ السَّائِلُ فِيهِ هُوَ: النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ بِفَتْحِ الْقَافَيْنِ؛ وَذُكِرَ فِيهِ مِنَ الْفَرَائِضِ أَدَاءُ الْمَكْتُوبَاتِ الْخَمْسِ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَإِحْلاَلُ الْحَلَالِ، وَتَحْرِيمُ الْحَرَامِ، وَعَدَمُ الزِّيَادَةِ عَلَى ذَلِكَ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ؛ وَلَمْ يُذْكَرْ فِيهِ الزَّكاةُ وَالْحَجُّ لِعَدَمِ فَرْضِهِمَا بَعْدُ، أَوْ لِأَنَّ السَّائِلَ لَمْ يُخَاطَبْ بِهِمَا.
وَلِبَيَانِ مَوْضُوعِ الدَّرْسِ نَتَنَاوَلُ مَحَاوِرَهُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: مَعْنَى «أَحْلَلْتُ الْحَلَالَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ

وَقَالَ ابْنُ الصَّلاَحِ رَحِمَهُ الله: الظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ: «وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ» أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا: أَنْ يَعْتَقِدَ كَوْنَهُ حَرَاماً. وَالثَّانِي: أَنْ لَا يَفْعَلَهُ؛ بِخِلَافِ تَحْلِيلِ الْحَلَالِ، فَإِنَّهُ يَكْفِي فِيهِ مُجَرَّدُ اعْتِقَادِهِ حَلَالاً.

ثَانِياً:حُكْمُ الِاكْتِفَاءِ بِالْفَرَائِضِ

الِاكْتِفَاءُ بِالْفَرَائِضِ كَافٍ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ بِرَحْمَةِ الله تَعَالَى وَفَضْلِهِ، وَذَلِك وَاضِحٌ فِي إِجَابَتِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: «نَعَمْ»، لِلسَّائِلِ: أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟
وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلَا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الْإِسْلَامِ؛ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَالَّليْلَةِ؛ قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: لَا إِلَّا َأَنْ تَطَّوَّعَ؛ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ؛ قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ؛ قَالَ: وَذَكَرَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ؛ فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ؛ قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ؛ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْلَحَ الرَّجُلُ إِنْ صَدَقَ.[الموطأ]؛ بَلْ يَدُلُّ قَوْلُهُ: «أَفْلَحَ الرَّجُلُ إِنْ صَدَقَ» عَلَى فَلاَحِ مَنِ اِكْتَفَى بِالْفَرَائِضِ.
وَأَفَادَ صَاحِبُ الْمُفْهِمِ: أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلسَّائِلِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئاً مِنَ التَّطَوُّعَاتِ، وَأَنَّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ تَرْكِ التَّطَوُّعَاتِ.

ثَالِثاً: فَضْلُ الِاسْتِزَادَةِ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ

يَدُلُّ قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ»، وَقَوْلُهُ: «لَا إِلَّا أَنَّ تَطَّوَّعَ»، وَقَوْلُهُ: «أَفْلَحَ الرَّجُلُ إِنْ صَدَقَ»، عَلَى: أَنَّ مَنْ أَتَى بِالْفَرَائِضِ وَحْدَهَا كَانَ نَاجِياً مُفْلِحاً، كَمَا يُفْهَمُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ أَتَى بِالْفَرَائِضِ وَأَتْبَعَهَا النَّوَافِلَ كَانَ أفْضَلَ مَرْتَبَةً وَفَلاَحاً.
وَلِذَلِكَ كَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يُثَابِرُونَ عَلَى فِعْلِ السُّنَنِ وَالْفَضَائِلِ مُثَابَرَتَهُمْ عَلَى الْفَرَائِضِ، وَلَمْ يَكُونُوا يُفَرِّقُونَ بَيْنَهُمَا فِي اغْتِنَامِ ثَوابِهَا، وَتَتْمِيمِ الْفَرَائِضِ بِهَا، تَحْقِيقاً لِمَا شُرِعَتْ لِأَجْلِهِ.
وَإِنَّمَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْبِيهَ السَّائِلِ عَلَى السُّنَنِ وَالْفَضَائِلِ تَيْسِيراً وَحَذَراً مِنَ التَّنْفِيرِ لِقُرْبِ عَهْدِهِ بِالْإِسْلَامِ، لِئَلَّا يَكُونَ الإِكْثَارُ مِنْ ذَلِكَ تَنْفِيراً لَهُ، وَعَلِمَ أَنَّهُ إِذَا تَمَكَّنَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ وَشَرَحَ الله صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ رَغِبَ فِيمَا رَغِبَ فِيهِ غَيْرُهُ، أَوْ لِئَلَّا يَعْتَقِدَ وُجُوبَ السُّنَنِ وَالتَّطَوُّعَاتِ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الْفَرَائِضِ وَحْدَهَا بِإِقَامَتِهَا وَالإِتْيَانِ بِهَا فِي أَوْقَاتِهَا مِنْ غَيْرِ إِخْلَالٍ فَلاَحٌ أَيُّ فَلاَحٍ، وَضَمُّ التَّطَوُّعِاتِ إِلَيْهَا زِيادَةٌ فِي الْفَلاَحِ يُتَقَرَّبُ بِهَا لِنَيْلِ مَحَبَّتِهِ سُبْحَانَهُ، وَجَبْرٌ لِمَا يَقَعُ مِنْ نَقْصٍ فِي الْفَرَائِضِ؛ كَمَا أَنَّ ِاتِّصَافَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخُلُقِ اليُسْرِ وَالرِّفْقِ وَالْحِكْمَةِ فِي تَعْلِيمِ النَّاسِ أَحْكَامَ الدِّينِ بَيَانٌ لِعِظَمِ شَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ، وَرَحْمَتِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَنَامِ.

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:

  •  إقَامَةُ الْفَرَائِضِ والمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا وَاجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ طَرِيقُ الفَلَاحِ وَالدُّخُولِ إِلَى الجَنَّةِ.
  •  الْاِسْتِزَادَةُ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ تَتْمِيمٌ لِلْفَرَائِضِ وَزِيَادَةٌ فِي الدَّرَجَاتِ وَالمَثُوبَاتِ.
  •  التَّيْسِيرُ وَالرِّفْقُ وَالْحِكْمَةُ فِي التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ وَالدَّعْوَةِ مِنْ خَصَائِصِ الْإِسْلَامِ وَهَدْيِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.

اَلتَّقْوِيمُ

  • أَذْكُرُحُكْمَ الْاِقْتِصَارِ عَلَى الْفَرَائِضِ.
  • أُوَضِّحُ مَا يَتَرَتَّبُ مِنَ الْفَوَائِدِ عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَ الْفَرَائِضِ وَالتَّطَوُّعَاتِ، وَمَا يَتَرَتَّبُ مِنَ النَّقْصِ وَالِاخْتِلَالِ عَلَى تَرْكِ التَّطَوُّعَاتِ.
  • لِمَاذَا تَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثَّ السَّائِلِ عَلَى السُّنَنِ وَالْفَضَائِلِ؟
  • مَاذَا أَسْتَخْلِصُ مِنْ سُؤَالِ الصَّحَابِيِّ وَجَوَابِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

اَلْاِسْتِثْمَارُ

قَالَ الشَّبَرْخِيتِيُّ رَحِمَهُ الله: وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَقْتَضِي أَنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ أَسْبَابٌ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ، لِأَنَّ تَعْلِيقَ الْحُكْمِ عَلَى الْوَصْفِ يُشْعِرُ بِالْعِلِّيَّةِ؛ وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يُنَجِّي أَحَداً عَمَلُهُ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي الله بِرَحْمَتِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا. [مسند الإمام أحمد]. قَالَ: فَالْجَوَابُ أَنَّ دُخُولَ الْجَنَّةِ بِمَحْضِ فَضْلِ الله تَعَالَى لَيْسَ إِلَّا؛ وَأَمَّا اخْتِلاَفُ مَرَاتِبِهَا فَبِحَسَبِ الْعَمَلِ، لَكِنْ لَا بُدَّ لِلْعَبْدِ أَنْ يُسْنِدَ لِفَضْلِهِ.
[الفتوحات الوهبية للشبرخيتي مع اختيار رواية أخرى للحديث مغايرة بعض الشيء]


أُوَفِّقُ بَيْنَ مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ الدَّرْسِ: أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبَيْنَ هَذَا الْحَدِيثِ: لَا يُنَجِّي أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

أَقْرَأُ نَصَّ الدَّعْمِ وَالتَّطْبِيقِ، وَأُجِيبُ عَنِ الْأَسْئِلَةِ.

للاطلاع أيضا

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مَحَبَّةُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube