وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الأحد 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 21 يوليو 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

IMAGE 02707

درس الِاسْتِقَامَةُ، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 26)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

1. أَنْ أَتَعَرَّفَ مَعْنَى الِاسْتِقَامَةِ وَفَضْلَهَا.
2. أَنْ أُدْرِكَ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالِاسْتِقَامَةِ.
3. أَنْ أَحْرِصَ عَلَى أَنْ أَتَمَثَّلَ الِاسْتِقَامَةَ فِي سُلُوكِي.

تَمْهِيدٌ

كُلَّمَا سُئِلَ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ جَامِعٍ فِي الدِّينِ مُلَخِّصٍ لِمَقَاصِدِهِ وَتَشْرِيعَاتِهِ، أَوْ طُلِبَتْ مِنْهُ وَصِيَّةٌ نَافِعَةٌ، أَجَابَ مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ بِمَا يُصْلِحُ حَيَاةَ الْإِنْسَانِ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَمِنْ ذَلِكَ أَمْرُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالِاسْتِقَامَةِ.

فَمَا الْمُرَادُ بِالِاسْتِقَامَةِ؟ وَمَا عَلَاقَتُهَا بِالْإِيمَانِ؟ وَمَا فَضْلُهَا وَثَمَرَتُهُا؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَقِيلَ: أَبِي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الله رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَارَسُولَ الله قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ. قَالَ: «قُلْ: آمَنْتُ بالله ثُمَّ اسْتَقِمْ». [صَحِيح مسلم]

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

أَبُو عَمْرٍو، وَقِيلَ: أَبُو عَمْرَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: هُوَ سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الله الثَّقَفِيُّ مِنَ الطَّائِفِ، أَسْلَمَ مَعَ الْوَفْدِ الَّذِي قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَهُ صُحْبَةٌ وَسَمَاعٌ وَرِوَايَةٌ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُرَضِيَ الله عَنْهُ عَلَى صَدَقَاتِ الطَّائِفِ

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ:

  • قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ : فِي دِينِ الله، فَيَشْمَلُ الْعَقِيدَةَ وَالْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ.
  • .قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيْرَكَ: أَيْ جَامِعاً يُغْنِينِي عَنْ سُؤَالِ غَيْرِكَ
  •  ثُـمَّ اسْـتَـقِـمْ : مِنَ الِاسْتِقَامَةِ وَهِيَ ضِدُّ الِاعْوِجَاجِ، أَيْ: اثْبُتْ عَلَى دِينِ الله فِي اعْتِقَادِكَ وَأَقْوَالِكَ وَأَفْعَالِكَ.

اسْتِخْلَاص الْمَضَامِينِ:


1. مَا الْمُرَادُ بِالِاسْتِقَامَةِ الْوَارِدَةِ فِي الْحَدِيثِ؟
2. أَسْتَخْرِجُ مَا يَدُلُّ عَلَى عَلَاقَةِ الِاسْتِقَامَةِ بِالْإِيمَانِ.

اَلتَّحْلِيلُ

اشْتَمَلَ حَدِيثُ الدَّرْسِ عَلَى الْأَمْرِ بِالْإِيمَانِ وَبِالِاسْتِقَامَةِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ كَمَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: مَعْنَى الِاسْتِقَامَةِ وَعَلَاقَتُهَا بِالْإِيمَانِ

مَعْنَى الِاسْتِقَامَةِ

الِاسْتِقَامَةُ لُغَةً: ضِدُّ الِاعْوِجَاجِ وَالِانْحِرَافِ. وَشَرْعاً: الِاعْتِدَالُ عَلَى طَاعَةِ الله عَقِيدَةً وَقَوْلاً وَفِعْلاً. فَالِاسْتِقَامَةُ هِيَ لُزُومُ الطَّاعَةِ فِي الِاعْتِقَادِ وَالنِّيَّاتِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ. وَمَعْنَى قَوْلِ السَّائِلِ: «قُلْ لِي فِي الْإِسْلَامِ قَوْلاً لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ»: عَلِّمْنِي قَوْلاً جَامِعاً لِمَعَانِي الْإِسْلَامِ وَاضِحاً فِي نَفْسِهِ بِحَيْثُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْسِيرِ غَيْرِكَ، أَعْمَلُ عَلَيْهِ وَأَتَّقِي بِهِ. فَأَجَابَهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: «قُلْ: آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ».
وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ الَّتِي أُوتِيَهَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّهُ جَمَعَ لِهَذَا السَّائِلِ فِي هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ مَعَانِيَ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ كُلَّهَا، فَإِنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يُجَدِّدَ إِيمَانَهُ بِلِسَانِهِ، مُتَذَكِّراً بِقَلْبِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَسْتَقِيمَ عَلَى أَعْمَالِ الطَّاعَاتِ مُنْتَهِياً عَنْ جَمِيعِ الْمُخَالَفَاتِ؛ إِذْ لَا تَتَأَتَّى الِاسْتِقَامَةُ مَعَ شَيْءٍ مِنَ الِاعْوِجَاجِ، فَإِنَّهَا ضِدُّهُ. وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: 

image220202

[فصلت: 92]

. أَيْ: آمَنُوا بِالله وَحْدَهُ، ثُمَّ اسْتَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ وَعَلَى الطَّاعَةِ إِلَى أَنْ تَوَفَّاهُمُ الله عَلَيْهَا. قَالَ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ: «اسْتَقَامُوا وَالله عَلَى طَاعَتِهِ، وَلَمْ يَرُوغُوا رَوَغَانَ الثَّعْلَبِ». وَمَعْنَاهُ: اعْتَدَلُوا عَلَى طَاعَةِ الله عَقْداً وَقَوْلاً وَفِعْلاً. وَدَامُوا عَلَى ذَلِكَ. وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ عِنْدَ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ، وَهُوَ مَعْنَى الْحَدِيثِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ:

IMAGE 2203

.[ هود: 211]

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ: مَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ آيَةٌ كَانَتْ أَشَقَّ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا». [سنن الترمذي]

عَلَاقَةُ الِاسْتِقَامَةِ بالْإِيمَانِ

الِاسْتِقَامَةُ لَا تَحْصُلُ إِلَّا بَعْدَ الْإِيمَانِ، وَلَا تَحْصُلُ إِلَّا بِهِ؛ وَلِذَلِكَ جَاءَ الْعَطْفُ فِي الْحَدِيثِ بِ  «ثُمَّ» الَّتِي تُفِيدُ التَّرْتِيبَ؛ فَالِاسْتِقَامَةُ مُتَرَتِّبَةٌ عَلَى الْإِيمَانِ، فَإِذَا حَصَلَتِ الِاسْتِقَامَةُ فَالْإِيمَانُ حَاصِلٌ لِأَنَّهَا نَتِيجَتُهُ، كَمَا أَنَّ الْإِيمَانَ وَحْدَهُ بِدُونِ اسْتِقَامَةٍ لَا يَكْفِي؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ»، وَلِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:

image220202

.[فصلت: 92]

  • ؛لِأَنَّ الْإِيمَانَ جَاءَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَسْتَقِيمَ الْإِنْسَانُ

ثَانِياً: فَضْلُ الِاسْتِقَامَةِ وَثَمَرَاتُهَا

قَالَ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِىُّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى: «الِاسْتِقَامَةُ دَرَجَةٌ بِهَا كَمَالُ الْأُمُورِ وَتَمَامُهَا، وَبِوُجُودِهَا حُصُولُ الْخَيْرَاتِ وَنِظَامُهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقِيماً فِي حَالِ سَعْيِهِ ضَاعَ سَعْيُهُ وَخَابَ جِدُّهُ».
قَالَ: وَقِيلَ: الِاسْتِقَامَةُ لَا يُطِيقُهَا إِلَّا الْأَكَابِرُ؛ لِأَنَّهَا الْخُرُوجُ عَنِ الْمَعْهُودَاتِ، وَمُفَارَقَةُ الرُّسُومِ وَالْعَادَاتِ، وَالْقِيَامُ بَيْنَ يَدَيِ الله تَعَالَى عَلَى حَقِيقَةِ الصِّدْقِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا».[الموطأ] أَيْ لَنْ تُحْصُوا فَضْلَهَا وَثَمَرَاتِهَا.
وَقَالَ الْوَاسِطِيُّ: الِاسْتِقَامَةُ هِيَ: الخَصْلَةُ الَّتِي بِهَا كَمُلَتِ الْمَحَاسِنُ، وَبِفَقْدِهَا قَبُحَتِ الْمَحَاسِنُ. وَالله أَعْلَمُ».

وَمِنْ فَضَائِلِ الِاسْتِقَامَةِ وَثَمَرَاتِها

 كَثْرَةُ تَنَزُّلِ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ الِاحْتِضَارِ وَالْمَوْتِ، تُبَشِّرُ الْمُسْتَقِيمِينَ أَنْ لَايَخَافُوا مِمَّا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَنْ لَا يَحْزَنُوا عَلَى مَا تَرَكُوهُ وَرَاءَهُمْ مِنَ الْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ.
 اَلْبِشَارَةُ بِالْجَنَّةِ وَتَحْقِيقُ كُلِّ مَا تَشْتَهِيهِ نَفْسُ الْمُسْتَقِيمِ.
 وِلَايَةُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
يَقُولُ الله تَعَالَى فِي هَذَا الْفَضْلِ وَهَذِهِ الثَّمَرَاتِ:

IMAGE 2401

IMAGE 02501

.[فصلت: 92 - 13]

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:

  • الْحِرْصُ عَلَى مَعْرِفَةِ الدِّينِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالصَّلَاحِ؛ كَمَا سَأَلَ هَذَا الصَّحَابِيُّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلَامٍ جَامِعٍ فِي الدِّينِ.
  • .تَوْقِيرُ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِدَاؤُهُ بِكُنْيَتِهِ؛ وَهَذَا يُرْشِدُنَا إِلَى احْتِرَامِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ وَاسْتِحْضَارِ مَقَامِ الْمُخَاطَبِ
  • .الِاسْتِقَامَةُ تَكُونُ كَمَا أَمَرَنَا الله تَعَالَى، لَا كَمَا نُرِيدُ حَسَبَ أَهْوَائِنَا وَشَهَوَاتِنَا

اَلتَّقْوِيمُ

  • أُعَرِّفُ الِاسْتِقَامَةَ تَعْرِيفاً مُخْتَصَراً.
  • لِمَاذَا عَطَفَ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِاسْتِقَامَةَ عَلَى الْإِيمَانِ بِ «ثُمَّ»؟
  • أَذْكُرُ أَرْبَعاً مِنْ ثَمَرَاتِ الِاسْتِقَامَةِ

اَلْاِسْتِثْمَارُ

عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ». [مسند الإمام أحمد]

  •  أُحَدِّدُ مِنَ الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ عَلَى التَّعَلُّقِ بِالله عَزَّ وَجَلَّ.
  • أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْحَدِيثِ ثَلاثَةَ مَظَاهِرَ لِلِاسْتِقَامَةِ؛ ثُمَّ أُبَيِّنُهَا مُرَتَّبَةً حَسَبَ تَعَلُّقِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
  • أَشْرَحُ هَذِهِ الْجُمْلَةَ: «وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ».

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • أُبَيِّنُ حُكْمَ مَنْ يَكْتَفِي بِالْفَرَائِضِ دُونَ الْإِتْيَانِ بِالتَّطَوُّعَاتِ.
  • أُوَضِّحُ الْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَنِ الِاكْتِفَاءِ بِالْفَرَائِضِ وَالِاسْتِزَادَةِ مِنَ التَّطَوُّعَاتِ.

للاطلاع أيضا

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مَحَبَّةُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube