وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الجمعة 16 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 19 يوليو 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

image 2206

درس حِفْظُ أَوَامِرِالله تَعَالَى، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 24)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ مَعْنَى حِفْظِ الله.
  • أَنْ أُدْرِكَ ثَمَرَةَ حِفْظِ الله، وَالْعَلَاقَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ بِقَدَرِهِ.
  • أَنْ أَتَمَثَّلَ الْمَقَاصِدَ الشَّرْعِيَّةَ مِنَ الْأَمْرِ بِحِفْظِ الله وَالتَّعَلُّقِ بِهِ.

تَمْهِيدٌ

مِنْ ثَمَرَةِ حِفْظِ الله تَعَالَى، وَالتَّعَلُّقِ بِهِ سُؤَالاً وَطَلَباً، سِرّاً وَعَلَناً، فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، أَنْ يُشْمَلَ الْعَبْدُ بِحِفْظٍ إِلَهِيٍّ شَامِلٍ، يَجْعَلُهُ مُخْلِصاً فِي إِيمَانِهِ، مُطْمَئِنّاً فِي نَفْسِهِ، صَالِحاً فِي حَالِهِ، مُوَفَّقاً فِي عَمَلِهِ.
فَمَا مَعْنَى حِفْظِ الله؟ وَمَا ثَمَرَتُهُ وَعَلَاقَتُهُ بِالْإِيمَانِ بِقَدَرِ الله؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَومَاً، فَقَالَ: «يَاغُلاَمُ؛ إِنّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: اِحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإِنْ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ». [سُنَنُ الترمذي]

وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِ التِّرْمِذِيِّ: «اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَى الله فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً». [المستدرك للحاكم]

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: هُوَ ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُ الْعَبَادِلَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ، وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، مَنَاقِبُهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَرَ، حَنَّكَهُ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِيقِهِ، وَدَعَا لَهُ فَقَالَ: «الَّلهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ». [المعجم الصغير للطبراني]، وَدَعَا لَهُ بِأَنْ يُؤْتَى الْحِكْمَةَ مَرَّتَيْنِ كَمَا أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ؛ فَكَانَ بَحْرَ الْأُمَّةِ، وَحَبْرَهَا، وَتُرْجُمَانَ الْقُرْءَانِ. عُرِفَ بِرَجَاحَةِ عَقْلِهِ وَفَصَاحَتِهِ وَفِقْهِهِ وَعِلْمِهِ. تُوُفِّيَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَامَ ثَمَانِيَةٍ وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

اِحْفَظِ اللهَ : احْفَظْ أَوَامِرَ الله وَنَوَاهِيَهُ بِالِامْتِثَالِ.
تَجِدْهُ تُجَاهَكَ: تَلْقَهُ أَمَامَكَ فِي كُلِّ مَا تُرِيدُ مِنْ جَلْبِ خَيْرٍ أَوْ دَفْعِ مَكْرُوهٍ.
كَتَبَهُ الله لَك : قَدَّرَهُ لَكَ.
 جَفَّتِ الصُّحُفُ: الْمُرَادُ بِهِ أَنَّ مَا قَدَّرَهُ الله لَا تَبْدِيلَ لَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ.
تَعَرَّفْ إِلَى الله: قُمْ بِحُقُوقِهِ وَوَاجِبَاتِهِ.
فِي الرَّخَاءِ: فِي الصِّحَّةِ وَالْغِنَى.
مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ: مَا قَدَّرَ الله أَنْ يُخْطِئَكَ لَنْ يُصِيبَكَ أَبَداً.
وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَـرْبِ: أَنَّ ذَهَابَ الشِّدَّةِ وَزَوَالَهَا يَكُونُ بَعْدَ الْعُسْرِ.

اسْتِخْلَاصُ الْمَضَامِينِ

  • أَسْتَخْرِجُ مِنَ الحَدِيثِ وَصَايَا رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا.
  • مَا فَضْلُ حِفْظِ الله تَعَالَى وَالتَّعَلُّقِ بِهِ؟
  • أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْمَتْنِ عَجْزَ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَنْ نَفْعِ أَحَدٍ أَوْ ضَرِّهِ بِشَيْءٍ دُونَ إِذْنٍ مِنَ الله تَعَالَى.

اَلتَّحْلِيلُ

يَشْتَمِلُ حَدِيثُ الدَّرْسِ عَلَى وَصَايَا عَظِيمَةٍ جَامِعَةٍ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، نُجْمِلُهَا فِي الْآتِي:

أَوَّلاً: مَعْنَى حِفْظِ الله تَعَالَى وَثَمَرَاتُهُ

قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ»، مَعْنَاهُ: اِعْمَلْ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَلَا يَرَكَ فِي مُخَالَفَتِهِ، فَإِنَّكَ تَجِدُهُ مَعَكَ فِي الشَّدَائِدِ، يَحْفَظُكَ بِحِفْظِهِ وَيَرْعَاكَ بِعِنَايَتِهِ.

وَمِنْ ثَمَرَاتِ ذَلِكَ: أَنَّك إِذَا حَفِظْتَ اللهَ حَقَّ الْحِفْظِ حَفِظَكَ بِكَمَالِ الرِّعَايَةِ وَالْحِفْظِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ، خُصُوصاً حَالَ الشِّدَّةِ؛ كَمَا وَقَعَ لِلثَّلَاثَةِ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْمَطَرُ فَآوَوْا إِلَى غَارٍ، فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ. فَقَالُوا: انْظُرُوا مَا عَمِلْتُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى بِهَا، فَإِنَّهُ يُنْجِيكُمْ. فَذَكَرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَابِقَةً سَبَقَتْ لَهُ مَعَ رَبِّهِ، فَانْحَدَرَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ، فَخَرَجُوا يَمْشُونَ. وَقِصَّتُهُمْ مَشْهُورَةٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ. فَمَنْ كَانَ مُطِيعاً لِرَبِّهِ، مُؤْتَمِراً بِأَوَامِرِهِ، مُنْتَهِياً عَنْ نَوَاهِيهِ، كَانَ الله لَهُ فِي دُنْيَاهُ بِإِصْلَاحِ الْحَالِ، وَفِي أُخْرَاهُ بِالْإِثَابَةِ وَالرِّضْوَانِ.

ثَانِياً: التَّوَكُّلُ عَلَى الله تَعَالَى وَالتَّعَلُّقُ بِهِ عَزَّوَجَلَّ:

قَوْلُ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَاَ سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِالله»، فِيهِ إِرْشَادٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا إِلَى التَّوَكُّلِ عَلَى الله تَعَالَى، وَأَنْ لَا يُعَوِّلَ عَلَى سِوَاهُ، وَلَا يَتَعَلَّقَ بِغَيْرِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ مَا قَلَّ مِنْهَا أَوْ كَثُرَ.:

فَبِقَدْرِ مَا يَرْكَنُ الشَّخْصُ إِلَى غَيْرِ الله تَعَالَى بِطَلَبِهِ أَوْ بِقَلْبِهِ أَوْ بِأَمَلِهِ، يَكُونُ قَدْ أَعْرَضَ عَنْ رَبِّهِ وَالْتَجَأَ إِلَى مَنْ لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ.


فلَا تَتَوَجَّهْ إِلَى غَيْرِ الله رَجَاءً وَرَغْبَةً، أَوْ خَوْفًا وَرَهْبَةً؛ فَإِذَا سَأَلْتَ أَوِ اسْتَعَنْتَ فِي خَيْرٍ أَوْ دَفْعِ ضُرٍّ، فَاسْأَلِ اللهَ وَحْدَهُ وَاسْتَعِنْ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ إِنْسٍ أَوْ جِنٍّ، أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ، أَوْ غَيْرِهِمَا؛ لِتَحْفَظَ لَهُ حَقَّ الْعِبَادَةِ الْخَالِصَةِ، كَمَا يَسْتَوْجِبُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

image 2107

.[غافر: 31]

ثَالِثاً: الْإِيمَانُ بِقَضَاءِ الله وَقَدَرِهِ

قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإِنْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ. رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» فِيهِ تَأْكِيدُ: أَنَّ الْإِيمَانَ بِقَضَاءِ الله وَقَدَرِهِ رُكْنٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ عَقَائِدِ الْإِيمَانِ، الَّتِي تُثْمِرُ أَنْ لَا يَخَافَ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْأَلَ غَيْرَ الله عَزَّ وَجَلَّ؛ لِأَنَّهُ مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لَا يَنَالُهُ نَفْعٌ أَوْ ضُرٌّ إِلَّا بِقَضَاءِ الله، الَّذِي لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ إِنْزَالَهُ أَوْ دَفْعَهُ؛ فَلَوِ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى نَفْعِكَ أَوْ ضَرِّكَ مَا قَدَرَتْ إِلَّا بِإِذْنِ الله.
  فَالْإِيمَانُ بِقَضَاءِ الله وَقَدَرِهِ يُثْمِرُ عَدَمَ تَعَلُّقِ الْإِنْسَانِ بِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الْفَاعِلُ فِي الْحَقِيقَةِ؛ فَالْكُلُّ بِقَدَرِهِ وَقَضَائِهِ الَّذِي يَجِبُ الرِّضَا بِهِ وَالتَّسْلِيمُ لَهُ. وَهَذَا مَا يُؤَكِّدُهُ أَيْضاً قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ».
وَقَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» تَأْكِيدٌ أَيْضاً لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ لَا يَكُونُ خِلَافُ مَا كَتَبَهُ الله لَكَ أَوْ عَلَيْكَ بِنَسْخٍ أَوْ تَبْدِيلٍ.

رَابِعاً: الْفَرَجُ مَعَ الصَّبْرِ

وَقَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى:»وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً»، فِيهِ تَنْبِيهٌ عَلَى أَنَّ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا، وَلَا سِيَّمَا الصَّالِحُونَ مِنْهُمْ، مُعَرَّضُونَ لِلْمَصَائِبِ وَالِابْتِلَاءَاتِ؛ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:

image 210801

[البقرة: 451- 651]

.وَقَوْلِهِ تَعَالَى:

image 21009

. [الزمر: 11]

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ

الْيَقِينُ بِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَنْ يَفُوتَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَأَنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ، فَلْيُجْمِلْ فِي الطَّلَبِ
تَوْطِينُ النَّفْسِ وَتَرْبِيَتُهَا عَلَى الثِّقَةِ بالله تَعَالَى وَدَفْعِ الْيَأْسِ وَالصَّبْرِ عَلَى الِابْتِلَاءِ.
الْأَخْذُ بِالُّلطْفِ وَالِّلينِ فِي تَرْبِيَةِ الطِّفْلِ وَتعْلِيمِهِ، كَمَا هُوَ وَاضِحٌ فِي قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: «يَاغُلاَمُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ».

اَلتَّقْوِيمُ

  • مَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ»؟
  • أُبَيِّنُ كَيْفِيَّةَ التَّعَلُّقِ بِالله.
  • أُوَفِّقُ: بَيْنَ مَعْنَى: «وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ»، وَبَيْنَ نَفْعِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً.

اَلْاِسْتِثْمَارُ

يَقُولُ الله عَزَّوَجَلَّ:

image 2121

image2122

.[الأنعام: 08 - 38]

  •  أُحَدِّدُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى التَّعَلُّقِ بِالله عَزَّ وجَلَّ.
  • أُبَيِّنُ فِي الْآيَاتِ مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ خَوْفِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِيمَاناً بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ.
  • مَا مَصْدَرُ الْأَمْنِ الَّذِي يَتَحَدَّثُ عَنْهُ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • أَحْفَظُ حَدِيثَ الدَّرْسِ الْآتِي، وَأَقُومُ بِمَا يَلِي:
  • أَشْرَحُ: كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى، لَمْ تَستَحْيِ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.
  • أُبَيِّنُ فَضْلَ الْحَيَاءِ وَمَظَاهِرَ الْحَيَاءِ.

للاطلاع أيضا

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مَحَبَّةُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube