وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الأحد 15 شعبان 1440هـ الموافق لـ 21 أبريل 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

image 2104

درس التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 23)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ التَّقْوَى وَوَسِيلَةَ الْحِفَاظِ عَلَيْهَا.
  • أَنْ أُدْرِكَ الْعَلَاقَةَ بَيْنَ التَّقْوَى وَالْخُلُقِ الْحَسَنِ.
  • أَنْ أَتَمَثَّلَ تَقْوَى الله وَالْمُخَالَقَةَ الْحَسَنَةَ.

تَمْهِيدٌ

بَعَثَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الرُّسُلَ دُعَاةً إِلَى تَوْحِيدِ الله وَتَقْوَاهُ حَقَّ التَّقْوَى وَالتَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ». [الموطأ]

فَمَا التَّقْوَى؟ وَكَيْفَ نُحَافِظُ عَلَيْهَا؟ وَمَا الْخُلُقُ الْحَسَنُ الَّذِي نُخَالِقُ بِهِ النَّاسَ؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبِي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادَةَ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ الله عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ». [سُنَنُ الترمذي]

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ: أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ لِلْإِسْلَامِ، وَصَفَهُ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَاأَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ». [سنن الترمذي] نَزَلَ الرَّبَذَةَ، وَتُوُفِّيَ بِهَا عَامَ وَاحِدٍ وَثَلَاثِينَ.
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَزْرَجِيُّ الْمَدَنِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَسْلَمَ وَسِنُّهُ لَاتَتَجَاوَزُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَشَهِدَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَكَانَ مِنَ الَّذِينَ حَفِظُوا الْقُرْآنَ كَامِلاً فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ. عُرِفَ بِالْعِبَادَةِ وَالْوَرَعِ وَالتَّصَدُّقِ، وَتُوُفِّيَ بِالشَّامِ عَامَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِلْهِجْرَةِ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ:

اتَّقِ اللهَ : أَمْرٌمِنَ التَّقْوَى، وَهِيَ: جَعْلُ الْعَبْدِ وِقَايَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَذَابِ الله تَمْحُهَا : تُزِلْ آثَارَهَا وَإِثْمَهَا.
خَالِقِ النَّاسَ: عَامِلِ النَّاسَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ.

اسْتِخْلَاصُ الْمَضَامِينِ:

  • مَا الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ»؟
  • مَا فَضْلُ إِتْبَاعِ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ وَمُخَالَقَةِ النَّاسِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ؟

اَلتَّحْلِيلُ

يَشْتَمِلُ حَدِيثُ الدَّرْسِ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: أَمْرُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّقْوَى فِي كُلِّ مَكَانٍ

يَقُولُ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ» أَيْ: فِي أَيِّ مَكَانٍ كُنْتَ. وَسَبَبُ وُرُودِ هَذَاالْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ رَضِيَ الله عَنْهُ أَسْلَمَ وَرَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَلْحَقَ بِقَوْمِهِ، فَلَمَّا رَأَى حِرْصَهُ عَلَى الْمُقَامِ مَعَهُ بِمَكَّةَ، وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ لَهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا...».
فَالْأَمْرُ مُوَجَّهٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، وَالتَّقْوَى مَأْمُورٌ بِهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَفِي كُلِّ زَمَانٍ، وَعَلَى أَيِّ حَالٍ، وَفِي أَيِّ مَجَالٍ، وَلَيْسَ فِي مَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ دُونَ آخَرَ؛ فَالْمُسْلِمُ مَأْمُورٌ بِالتَّقْوَى فِي أَمَاكِنِ الْعِبَادَةِ، وَفِي الْمَنْزِلِ، وَالسُّوقِ وَالتِّجَارَةِ، وَالْعَمَلِ، وَفِي التَّرْبِيَةِ وَالتَّعْلِيمِ، وَفِي حَالِ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَالْفَرَحِ وَالْحُزْنِ، وَفِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ.

ثَانِياً: الْأَمْرُ بِإِتْبَاعِ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ

بَعْدَ أَمْرِ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّقْوَى أَمَرَ بِإِتْبَاعِ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ فَقَالَ: «وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا»، حِفَاظاً عَلَى مُدَاوَمَةِ الْتِزَامِ التَّقْوَى، وَعَدَمِ إِهْمَالِهَا فِي أَيِّ لَحْظَةٍ أَوْ فِي أَيِّ حَالٍ.

وَعَلَاقَتُهُ بِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْأَمْرِ بِالتَّقْوَى: أَنَّ الْعَبْدَ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى، فَإِنَّهُ قَدْ تَحْصُلُ مِنْهُ غَفْلَةٌ، فَيَقَعُ فِي صِغَارِ الْمَعَاصِي، أَوْ يُقَصِّرُ فِيمَا تُوجِبُهُ التَّقْوَى، فَطُلِبَ مِنْهُ إِتْبَاعُ السَّيِّئَةِ بِالْحَسَنَةِ؛ لِتَمْحُوَهَا وَتُزِيلَ آثَارَهَا، وَيُحَافِظَ الْإِنْسَانُ بِذَلِكَ

عَلَى تَقْوَاهُ، يَقُولُ الله عَزَّ وَجَل:

image 2105

[هود: 411].
وَالْمُرَادُ بِالْحَسَنَةِ مَا يَشْمَلُ التَّوْبَةَ وَالِاسْتِغْفَارَ، وَكُلَّ مَا يُقَرِّبُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَفْعَالِ الْخَيْرِ، كَالصَّدَقَةِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالتَّعَاوُنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْقُرُبَاتِ. فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ». [صحيح مسلم]

ثَالِثاً: الْأَمْرُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَفَضْلُهُ

الْأَمْرُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ

أَمَرَ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُخَالَقَةِ النَّاسِ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: «وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»، أَيْ: عَامِلِ النَّاسَ بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ أَيْضاً بِالْخُلُقِ الْحَسَنِ.
وَمِنَ الْخُلُقِ الْحَسَنِ مُعَامَلَةُ النَّاسِ بِالصِّدْقِ وَالإِحْسَانِ، وَالْوَفَاءُ بِالْعُهُودِ، وَمُسَاعَدَةُ الْمُحْتَاجِ وَالضَّعِيفِ مِنْهُمْ، وَتَوْقِيرُ كَبِيرِهِمْ وَأَهْلِ الْفَضْلِ مِنْهُمْ، وَكَفُّ الْأَذَى عَنْهُمْ بِعَدَمِ الْكَذِبِ وَالْغِشِّ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَعَدَمِ الِاسْتِهْزَاءِ بِهِمْ وَالِاحْتِقَارِ لَهُمْ، وَعَدَمِ إِذَايَةِ الْجِيرَانِ...؛ فَالْأَمْرُ بِالْمُخَالَقَةِ الْحَسَنَةِ يَعْنِي التَّحَلِّيَ بِحُسْنِ الخُلُقِ فِي مُعَامَلَةِ النَّاسِ جَمِيعاً، وَتَرْكَ كُلِّ مَا فِيهِ أَذىً لَهُمْ.

فَضْلُ حُسْنِ الْخُلُقِ

لِلْخُلُقِ الْحَسَنِ فَضْلٌ عَظِيمٌ، وَأَجْرٌ عَمِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَهُوَفِي الدُّنْيَا مَحْمَدَةٌ وَعِبَادَةٌ وَنَيْلٌ لِمَحَبَّةِ النَّاسِ، وَفِي الْآخِرَةِ رِفْعَةٌ لِلْعَبْدِ وَثِقَلٌ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لِقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ».[سنن الترمذي] وَصَاحِبُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْرَبِهِمْ مَجْلِساً مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:»إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا».[سنن الترمذي]
وَحُسْنُ الْخُلُقِ مِنْ صِفَاتِ النَّبِيئِينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَخِيَارِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَايَجْزُونَ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، بَلْ يَعْفُونَ وَيَصْفَحُونَ، وَيُحْسِنُونَ مَعَ الْإِسَاءَةِ إِلَيْهِمْ.

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ

  • أَنَّ التَّقْوَى وَحُسْنَ الْخُلُقِ قَرِينَانِ، فَلَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ مُتَّقِياً وَسَيِّئَ الْخُلُقِ فِي آنٍ وَاحِدٍ.
  • أَنَّهُ يَتَحَقَّقُ نَفْعُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ بِالتَّحَلِّي بِحُسْنِ الْخُلُقِ فِي الْمُعَامَلَةِ.
  • أَنَّ مِنْ رَحْمَةِ الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ جَعَلَ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ؛ فَيَتُوبُ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْتَبِدُّ بِهِ القُنُوطُ وَالْحَسْرَةُ.
  • أَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ مَطْلُوبٌ مَعَ كُلِّ النَّاسِ، دُونَ تَفْرِيقٍ بِالنَّسـَبِ أَوِ الدِّيـنِ أَوِ الَّلوْنِ أَوْ غَيْرِهَا.

اَلتَّقْوِيمُ

  • مَا مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»؟
  •  أُبَيِّنُ فَضْلَ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي الْآخِرَةِ، مُسْتَشْهِداً بِبَعْضِ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ.
  • بِمَ أَنْصَحُ شَخْصاً نَدِمَ عَلَى مَا اقْتَرَفَ مِنَ الْمَعَاصِي؟

اَلْاِسْتِثْمَارُ

 

يَقُولُ الله عَزَّوَجَلَّ: 

image 21 088

[آل عمران: 331 - 631]

  • أَسْتَخْرِجُ مَا تَضَمَّنَتْهُ الْآيَاتُ مِنَ الْأَخْلَاقِ الَّتِي تُعْتَبَرُ مِنْ أَوْصَافِ الْمُتَّقِينَ.
  • أُبَيِّنُ مِنَ الْآيَاتِ مَا يُؤَكِّدُ الْحَدِيثَ: «وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا».
  • أَسْتَخْرِجُ فَضْلَ حُسْنِ الْخُلُقِ الْوَارِدِ فِي الْآيَاتِ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • أَحْفَظُ حَدِيثَ الدَّرْسِ الْآتِي، وَأَقُومُ بِمَا يَلِي:
  • أَشْرَحُ: تُجَاهَكَ،جَفَّتِ الصُّحُفُ، تَعَرَّفْ إِلَى الله، مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ.
  • أُبَيِّنُ مَعْنَى حِفْظِ الله تَعَالَى وَالتَّعَلُّقِ بِهِ، وَفَضْلَ ذَلِكَ وَثَمَرَتَهُ.

للاطلاع أيضا

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مَحَبَّةُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube