وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الجمعة 16 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 19 يوليو 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

image 19088

درس النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 21)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ الْغَضَبَ وَمَوْقِفَ الشَّرْعِ مِنْهُ.
  • أَنْ أُدْرِكَ ثَمَرَاتِ ضَبْطِ النَّفْسِ عِنْدَ الْغَضَبِ.
  • أَنْ أَتَمَثَّلَ الْمَقَاصِدَ الشَّرْعِيَّةَ لِلنَّهْيِ عَنِ الْغَضَبِ.

تَمْهِيدٌ

اَلْإِنْسَانُ اجْتِمَاعِيٌّ بِطَبْعِهِ؛ وَلِهَذَا كَانَ مِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يُخَالِطَ الْآخَرِينَ فَيُصِيبَهُ مِنْهُمْ أَذىً مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ؛ فَيَغْضَبُ وَيَتَحَرَّكُ لِيُقَابِلَ الْأَذَى بِالْأَذَى وَالشَّرَّ بِمِثْلِهِ. وَدَفْعاً لِذَلِكَ فَلِلشَّرْعِ مَوْقِفٌ مِنَ الْغَضَبِ يَدْفَعُ بِهِ آثَارَهُ الْوَخِيمَةَ فِي نَفْسِيَّةِ الْفَرْدِ وَسُلُوكِهِ وَمُعَامَلَاتِهِ.
فَمَا مَوْقِفُ الشَّرْعِ مِنَ الْغَضَبِ؟ وَمَا أَثَرُ تَمَالُكِ النَّفْسِ عِنْدَ الْغَضَبِ؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْصِنِي. فَرَدَّدَ مِرَاراً، قَالَ: «لاَ تَغْضَبْ». [صَحِيحُ البخاري]

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

  • أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ: سَبَقَتْ تَرْجَمَتُهُ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ:

  • أَوْصِنِي : اعْهَدْ إِلَيَّ بِأَمْرٍ مُهِمٍّ يَنْفَعُنِي.
  • فَرَدَّدَ مِرَارًا: كَرَّرَ النَّهْيَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ.
  • لاَ تَغْضَبْ : لَا تُنَفِّذْ غَضَبَكَ ضِدَّ مَنْ أَغْضَبَكَ.

اسْتِخْلَاصُ الْمَضَامِينِ:

  • أُحَدِّدُ سَبَبَ قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ تَغْضَبْ".
  • أَسْتَوْحِي مِنَ الْحَدِيثِ سَبَبَ حَصْرِ الْجَوَابِ فِي كَلِمَةِ: "لاَ تَغْضَبْ".

اَلتَّحْلِيلُ

حَدِيثُ الدَّرْسِ مِنْ جَوَامعِ كَلِمِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ لَخَّصَ عِدَّةَ مَضَامِينَ أَهَمُّهَا مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ وَالْمُرَادُ بِهِ

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ


لَمَّا طَلَبَ الصَّحَابِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ مِنَ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَصِيَّةَ بِمَا يَنْفَعُهُ، قَالَ لَهُ: «لاَ تَغْضَبْ». وَتُعَدُّ هَذِهِ الْجُمْلَةُ الْمُخْتَصَرَةُ مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُظْهِرَةِ لِسُمُوِّ بَلَاغَتِهِ؛ لِأَنَّهَا وَصِيَّةٌ جَامِعَةٌ شَامِلَةٌ. فَفِيهَا النَّهْيُ عَنْ تَنْفِيذِ الْغَضَبِ، وَتَدْرِيبُ النَّفْسِ عَلَى ذَلِكَ. وَالْأَمْرُ بِضَبْطِ النَّفْسِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ الَّذِي هُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ مَدَحَهُمُ الله تَعَالَى وَرَسُولُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

2. الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَغْضَبْ»

مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَغْضَبْ» : لَا تَسْتَجِبْ لِدَاعِي الْغَضَبِ فِي نَفْسِكَ، وَلَا تَنْجَرَّ إِلَى إِمْلَاءَاتِ النَّفْسِ الْغَضْبَى. فَالْمُرَادُ بِالنَّهْيِ فِي الْحَدِيثِ النَّهْيُ عَنِ الْعَمَلِ بِمَا يَقْتَضِيهِ الْغَضَبُ مِنْ مُقَابَلَةِ الْأَذَى بِالْأَذَى، وَالشَّرِّ بِالشَّرِّ، وَالسَّيِّئَةِ بِمِثْلِهَا؛ أَمَّا الْغَضَبُ نَفْسُهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ شُعُورٌ، فَلَا يَسْلَمُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، لِأَنَّهُ مِنْ طَبَائِعِهِ؛ لَكِنْ يُمْكِنُهُ أَنْ يُهَذِّبَ هَذِهِ الْغَرِيزَةَ بِأَنْ يَتَمَالَكَ نَفْسَهُ وَلَا يَنْقَادَ لَهَا؛ فَيُطْفِئُ جَمْرَةَ غَضَبِهِ، وَيَكْظِمُ غَيْظَهُ، وَلَا يُنَفِّذُ إِمْلَاءَاتِ النَّفْسِ فِي حَالَةِ الْغَضَبِ، وَيُقَاوِمُ نَفْسَهُ الَّتِي قَدْ تَفْقِدُ اتِّزَانَهَا بِسَبَبِ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَانْفِعَالَاتِ الطَّبْعِ الْبَشَرِيِّ.
وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنْ نَارٍ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ». [مسند الإمام أحمد].
وَلِهَذَا يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ بِالْغَضَبِ مِنْ اعْتِدَالِ حَالِهِ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْبَاطِلِ، وَيَرْتَكِبُ الْمَذْمُومَ، وَيَنْوِي الْحِقْدَ وَالْبَغْضَاءَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْقَبَائِحِ الْمُحَرَّمَةِ؛ فَالشَّيْطَانُ هُوَ الَّذِي يُزَيِّنُ التَّفَاعُلَ مَعَ الْغَضَبِ وَيَدْفَعُ إِلَيْهِ، وَمَنْ اسْتَجَابَ لِلْغَضَبِ فَقَدْ اسْتَجَابَ لِلشَّيْطَانِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ؛ وَالْوُضُوءُ وَالْاِسْتِعَاذَةُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ أَقْوَى السِّلَاحِ لِدَفْعِ كَيْدِهِ.

ثَانِياً: فَضْلُ مِلْكِ النَّفْسِ عِنْدَ الْغَضَبِ

لَا يَخْفَى أَنَّ فِي كَظْمِ الْغَيْظِ النَّاتِجِ عَنِ الْغَضَبِ جِمَاعَ الْخَيْرِ وَالْفَضْلِ وَزَكِيَّ الثَّمَرَاتِ، مِنْ ذَلِكَ:
نَيْلُ فَضْلِ مَدْحِ الله تَعَالَى وَمَحَبَّتِهِ لِمَنْ يَكْظِمُ غَضَبَهُ وَغَيْظَهُ؛ قَالَ تَعَالَى:

image 19011

 

[آل عمران:431]

وَفَضْلِ مَدْحِ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ».[صحيح البخاري]
الْفَوْزُ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ، دَعَاهُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ مَا شَاءَ».[سنن الترمذي]
أَنَّهُ أَحَدُ أَبْوَابِ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ؛ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:

image 18022

[آل عمران:331 - 431]

 

 

مَلْءُ الْقَلْبِ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:»وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلأَ الله قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .[المعجم الصغير للطبراني]
إِرَاحَةُ الْقَلْبِ وَالْحِفَاظُ عَلَى الصِّحَّةِ النَّفْسِيَّةِ وَالْجَسَدِيَّةِ وَالْعَلَاقَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ؛ لِأَنَّ الِاسْتِجَابَةَ لِلْغَضَبِ تُعَرِّضُ الصِّحَّةَ النَّفْسِيَّةَ وَالْجَسَدِيَّةَ لِلْمَخَاطِرِ وَالْأَعْرَاضِ السَّلْبِيَّةِ، كَمَا أَنَّ فِي دَفْعِ الْغَضَبِ عَنِ النَّفْسِ حِفَاظاً عَلَى الْعَلَاقَاتِ الْأُسْرِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ.

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ:

  • اللُّجُوءُ إِلَى أَهْلِ الصَّلَاحِ لِطَلَبِ النُّصْحِ وَالْوَصِيَّةِ؛ حَيْثُ لَجَأَ هَذَا الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
  • نُصْحُ الْإِنْسَانِ بِمَا يُنَاسِبُ حَالَهُ، كَمَا فَعَلَ الرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ هَذَا الصَّحَابِيِّ؛ حَيْثُ نَصَحَهُ بِدَفْعِ الْغَضَبِ عَنْ نَفْسِهِ.
  • الِاخْتِصَارُ فِي النَّصِيحَةِ، وَالْحِرْصُ عَلَى أَنْ تَكُونَ جَامِعَةً؛ فَالرَّسُولُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ وَصِيَّتَهُ لِهَذَا الصَّحَابِيِّ الْجَلِيلِ فِي كَلِمَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ.

اَلتَّقْوِيمُ

  •  أُلَخِّصُ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَغْضَبْ».
  • أَتَانِي أَحَدُ صَدِيقَيْنِ غَاضِباً مِنْ صَدِيقِهِ، وَهُوَ يُهَدِّدُ بِتَنْفِيذِ غَضَبِهِ، فَكَيْفَ أُقْنِعُهُ بِكَظْمِ غَيْظِهِ وَعَدَمِ الِانْسِيَاقِ وَرَاءَ غَضَبِهِ؟
  • أَذْكُرُ آثَارَ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلَى الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ.

اَلْاِسْتِثْمَارُ

عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلاَنِ يَسْتَبَّانِ؛ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ؛ لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ». [صحيح البخاري]

قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ». [سنن أبي داود]

أَسْتَخْرِجُ مِنَ الْحَدِيثَيْنِ أَهَمَّ الْوَسَائِلِ الَّتِي تَدْفَعُ الْغَضَبَ عَنِ الْإِنْسَانِ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  • أَحْفَظُ حَدِيثَ الدَّرْسِ الْآتِي، ثُمَّ أُنْجِزُ مَا يَلِي:
  • أُعَرِّفُ الْإِحْسَانَ.
  • أَذْكُرُ أَمْثِلَةً لِلْإِحْسَانِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

للاطلاع أيضا

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِنْ خِصَالِ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مَحَبَّةُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube