وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الخميس 18 صفر 1441هـ الموافق لـ 17 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

يُسْرُ دِينِ الْإِسْلَام من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

image 1902

درس الدِّينُ النَّصِيحَةُ، من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد، مادة الحديث للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق (الدرس 13)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ يُسْرَ الْإِسْلَامِ وَبَعْضَ مَظَاهِرِهِ.
  • أَنْ أُدْرِكَ آثَارَ الْيُسْرِ فِي الْإِسْلَامِ.
  • أَنْ أَتَمَثَّلَ مَبْدَأَ الْيُسْرِ وَرَفْعِ الْحَرَجِ فِي عِبَادَتِي وَمُعَامَلَتِي.

تَمْهِيدٌ

الْيُسْرُ وَرَفْعُ الْحَرَجِ مِنَ الْمَبَادِئِ الْعُظْمَى الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ بِمَظَاهِرِهِ الْمُتَنَوِّعَةِ، ويَتَمَيَّزُ - بِسَبَبِهِ - بِآثَارٍ بَارِزَةٍ، سَواءٌ فِي عَلاَقَةِ الْإِنْسَانِ بِرَبِّهِ، أَوْ فِي عَلاَقَتِهِ بِنَفْسِهِ، أَوْ فِي عَلاَقَتِهِ بِأَخِيهِ الْإِنْسَانِ.

  • فَمَا مَظَاهِرُ يُسْرِ الإِسْلَامِ؟ وَمَا آثَارُهُ؟

الْحَدِيثُ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ» [صحيحا البخاري ومسلم].

تَرْجَمَةُ الرَّاوِي

أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ: هُوَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ الدَّوْسِيُّ، اشْتَهَرَ بِكُنْيَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّتِي كَنَّاهُ بِهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَسْلَمَ عَامَ خَيْبَرَ، ثُمَّ لاَزَمَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُلاَزَمَةً تَامَّةً رَغْبَةً فِي الْعِلْمِ والاِقْتِدَاءِ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ أَحْفَظَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُمْ لِلْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ؛ وَقَدْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالْحِرْصِ عَلَى الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ. وَلاَّهُ عُمَرُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، ثُمَّ وَلِيَ إِمَارَةَ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ. وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ سَبْعٍ، أَوْ ثَمَانٍ، أَوْ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ لِلْهِجْرَةِ، عَنْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ.

اَلْفَهْمُ

الشَّرْحُ

  • فَاجْتَنِبُوهُ: ابْتَعِدُوا عَنْهُ وَلَا تَقْرَبُوا شَيْئاً مِنْهُ .
  • اِسْتَطَعْتُمْ: أَطَقْتُمْ وَقَدَرْتُمْ.
  • وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ: مُخَالَفَتُهُمْ وَعِصْيَانُهُمْ لِأَنْبِيَائِهِمْ.

اسْتِخْلَاصُ الْمَضَامِينِ

  • أَذْكُرُمَا يَدُلُّ عَلَى يُسْرِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْحَدِيثِ.
  • أَسْتَخْرِجُ مَا أَمَرَ بِهِ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَذَّرَّ مِنْهُ فِي الْحَدِيثِ؟

اَلتَّحْلِيلُ

يَشْتَمِلُ هَذَا الدَّرْسُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلاً: مَظَاهِرُ الْيُسْرِ فِي الْإِسْلَامِ

جَاءَ الْإِسْلَامُ بِأَوَامِرَ وَنَوَاهٍ يَجِبُ امْتِثَالُهَا؛ إِلَََّا أَنَّهُ أَطْلَقَ الْمَنْهِيَّاتِ، وَقَيَّدَ الْمَأْمُورَاتِ بِالاِسْتِطَاعَةِ.
فَكُلُّ مَا نَهَى عَنْهُ الشَّرْعُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَجَبَ تَرْكُهُ وَالْكَفُّ عَنْهُ فَوْراً امْتِثَالًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَهُوَ مَعْنَى وَمُقْتَضَى قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ».
وَكُلُّ مَا أَمَرَ بِهِ فَمَشْرُوطٌ فِي فِعْلِهِ وَامْتِثَالِهِ الِاسْتِطَاعَةُ؛ إِذْ قَدْ يَحُولُ عَدَمُ الِاسْتِطَاعَةِ عِنْدَ بَعْضِ الْمُكَلَّفِينَ دُونَ الاِمْتِثَالِ.
وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّهْيَ طَلَبُ التَّرْكِ، وَهُوَ مَقْدُورٌ لِكُلِّ أَحَدٍ، فَلِذَلِكَ لَمْ يُقَيَّدْ بِالِاسْتِطَاعَةِ؛ أَمَّا الْأَمْرُ فَقَدْ يُسْتَطَاعُ وَقَدْ لَا يُسْتَطَاعُ، وَلِذَلِكَ قُيِّدَ بِالِاسْتِطَاعَةِ.وَذَلِكَ مُقْتَضَى مَعْنَى الْحَدِيثِ: «وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ عَجْزُ الْمُكَلَّفِ عَنْ بَعْضِ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ أَوْ بَعْضِ شُرُوطِهَا فَيَأْتِي بِمَا يَسْتَطِيعُ مِنْهَا؛ أَوْعَجْزُهُ عَنْ غَسْلِ بَعْضِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ فَيَغْسِلُ الْمُمْكِنَ مِنْ ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ أَيْضاً فِي إِزَالَةِ الْمُنْكَرَاتِ، إِذَا لَمْ يُمْكِنْهُ إِزَالَةُ جَمِيعِهَا أَزَالَ مَا أَمْكَنَهُ مِنْهَا.

يَشْتَمِلُ هَذَا الدَّرْسُ عَلَى مَا يَأْتِي

ثَانِياً: آثَارُ الْيُسْرِ فِي الْإِسْلَامِ

مِنْ آثَارِ يُسْرِ الْإِسْلَامِ رَفْعُ الْحَرَجِ عَنِ الْمُكَلَّفِ، وَدَفْعُهُ إِلَى الْاِسْتِجَابَةِ، وَتَمْكِينُهُ مِنَ الْاِمْتِثَالِ فِي كُلِّ حَالٍ. فَإِذَا أَمَرَ الشَّرْعُ بِشَيْءٍ فَالْوَاجِبُ مِنْهُ مَا نُطِيقُهُ وَنَسْتَطِيعُ فِعْلَهُ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: 

image 1921

[البقرة: 582]

وَقَوْلِهِ تَعَالَى:

image hadith 1901

[الحج: 67]
بَلْ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَظَاهِرِ يُسْرِ الْإِسْلَامِ إِبَاحَتَهُ الْمُحَرَّمَ لِلضَّرُورَةِ، كَأَكْلِ الْمَيْتَةِ اسْتِبْقَاءً لِلْحَيَاةِ؛ وَمِنْ قَوَاعِدِ الشَّرْعِ: (الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ).
وَمِنَ الْوَاجِبِ الْتِزَامُ مَبَادِئِ الْيُسْرِ، وَتَطْبِيقُهَا فِي أَدَاءِ التَّكَالِيفِ الْإِسْلَامِيَّةِ، رِفْقاً بِالنَّفْسِ، وَتَيْسِيراً لِلاِمْتِثَالِ، وَتَحْبِيباً فِي التَّدَيُّنِ، واجْتِنَاباً لِلتَّعْسِيرِ وَالْاِخْتِلَافِ الْمُؤَدِّيَيْنِ إلى الْحَرَجِ والْعَنَتِ والْفُرْقَةِ؛ وَلِذَلِكَ حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الِاخْتِلَافِ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ.

النَّهْيُ عَنِ الاِخْتِلَافِ

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الاِخْتِلاَفِ وَتَوَعَّدَ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ فِي قَوْلِهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ»؛ لِأَنَّ الاِخْتِلاَفَ سَبَبُ التَّفَرُّقِ وَالضَّعْفِ، وَقَدْ أَمَرَ الله تَعَالَى بِالْوَحْدَةِ وَنَهَى عَنِ التَّفَرُّقِ وَالاِخْتِلاَفِ، فَقَالَ تَعَالَى: 

image hadith 1904

[آل عمران: 301]
وَقَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاخْتِلاَفُهُمْ» هُوَ بِضَمِّ الْفَاءِ لَا بِكَسْرِهَا، مَعْطُوفٌ عَلَى «كَثْرَةُ» لَا عَلَى «مَسَائِلِهِمْ» أَيْ: أَهْلَكَهُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ، وَأَهْلَكَهُمْ اخْتِلاَفُهُمْ؛ وَهُوَ أَبْلَغُ؛ لِأَنَّ الْهَلَاكَ نَشَأَ عَنِ الاِخْتِلاَفِ، لَا عَنْ كَثْرَتِهِ.

النَّهْيُ عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ

قَسَّمَ الْعُلَمَاءُ السُّؤَالَ إِلَى قِسْمَيْنِ


أَحَدُهُمَا: مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّعَلُّمِ لِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ؛ فَهَذَا مَطْلُوبٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:

image hadith 1414

[الأنبياء: 7]

وَعَلَى هَذَا النَّوْعِ تَتَنَزَّلُ أَسْئِلَةُ الصَّحَابَةِ عَنِ الْأَنْفالِ وَالْكَلَالَةِ وَالْأَهِلَّةِ وَغَيْرِهَا .[فتح الباري لابن حجر]
ثَانِيهِمَا: مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّعَنُّتِ وَالتَّكَلُّفِ وَالْفُضُولِ؛ وَهَذَا هُوَ الْمَنْهِيُّ عَنْه، وَقَدْ تَوَعَّدَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَلَاكِ فِي قَوْلِهِ: «فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ»؛ لِأَنَّ كَثْرَةَ السُّؤَالِ رُبَّمَا نَشَأَ عَنْهَا كَثْرَةُ الْجَوَابِ، فَيَكُونُ فِي ذَلِكَ حَرَجٌ وَمَشَقَّةٌ.
وَقَدْ جَاءَ فِي سَبَبِ وُرُودِ الْحَديثِ مَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَاأَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحُجُّوا. فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يارَسُولَ الله؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُم؛ ثُمَّ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ؛ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ».[صحيح مسلم] وَالسَّائِلُ هُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ كَمَا جَاءَ فِي رِوايَةٍ أُخْرَى.

وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنَ الْحَدِيثِ

أَنَّ الْإِسْلَامَ دِينُ يُسْرٍ وَوَحْدَةٍ، لَا دِينُ عُسْرٍ وَفُرْقَةٍ.

أَنَّ مِنْ هَدْيِ الْإِسْلَامِ تَرْكَ مَا لَا يَعْنِي، وَالاِشْتِغَالَ بِمَا يُفِيدُ فِي أَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا.

اَلتَّقْوِيمُ

  • أَذْكُرُ بَعْضَ مَظَاهِرِ الْيُسْرِ فِي الْإِسْلَامِ.
  • لِمَاذَا قُيِّدَ الْأَمْرُ بِالِاسْتِطَاعَةِ، وَلَمْ يُقَيَّدْ بِهَا النَّهْيُ؟
  • لِمَاذَاحَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الِاخْتِلَافِ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ؟

الاِسْتِثْمَارُ

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ؛ فَقَالَ: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ». [صَحِيحُ البُخَارِيّ]

  • أَيْنَ تَتَجَلَّى مَظَاهِرُ التَّكْلِيفِ بِمَا يُسْتَطَاعُ فِي الْحَدِيثِ؟
     
  • أَذْكُرُ بَعْضَ الْمَظَاهِرِ الْأُخْرَى الَّتِي أَسْتَحْضِرُهَا مَعَ التَّوْضِيحِ.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

أَقْرَأُ نُصُوصَ الدَّرْسِ الْقَادِمِ، مُوَظِّفاً مُكْتَسَبَاتِي الْمَعْرِفِيَّةَ فِي الدُّرُوسِ السَّابِقَةِ، لِلْإِجَابَةِ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْمُتَّصِلَةِ بِالنَّصِّ.

للاطلاع أيضا

المصادر والمراجع : الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد للسنة الخامسة من التعليم الإبتدائي العتيق

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ: كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

مِمَّا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الِاسْتِقَامَةُ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

حِفْظُ أَوَامِرِ الله تَعَالَى من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

التَّقْوَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

الْإِحْسَانُ فِي كُلِّ شَيْءٍ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

النَّهْيُ عَنِ الْغَضَبِ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

دَعْمٌ وَتَطْبِيقٌ من كتاب الحديث كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube