وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

سورة الإسراء الآيات (90-93) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (94-98) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

درس في تفسير سورة الإسراء (الآيات 90- 93)، كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية، للسنة الثانية مـن التـعليم الثانـوي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 23).

أهداف الدرس

  • 1 .  أن أتعرف على الخوارق المادية والسخافات التي طلبها المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم.
  • 2 .  أن أستنتج أسلوب الحكمة في جواب النبي صلى الله عليه وسلم على طلبهم.
  • 3 .  أن أقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في محاورة من يخالفني في الرأي

تمهيد

بعد عجز مشركي العرب عن الإتيان بمثل القرآن الكريم؛ أخذوا يراوغون ويقترحون آيات أخرى تعنتا وحيرة، فطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم إحدى آيات ست برهانا على صدق رسالته، فأمره الله تعالى بالرد عليهم ونبذ مطالبهم؛ لأنه ليس إلا بشرا أرسله الله ليبلغهم دعوته، فلا يملك التصرف في الكون.
فما الذي جعل المشركين يطلبون من النبي صلى لله عليه وسلم هاته الآيات؟ وكيف رد الله تعالى على مطالبهم؟

الآيات

الإسراء 90 -93

الفهم

ينبوعاعينا لا ينضب ماؤها
جنةبستان كثير الأشجار
كسفاقطعا جمع كسفة كقطعة
قبيلا مقابلة لنراهم عيانا
من زخرفمن ذهب
ترقى تصعد في السماء على السلم

استخلاص مضامين الآيات

  • 1 .  ماذا طلب المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآيات ؟
  • 2 .  مم نزه الله تعالى نفسه في هذه الآيات ؟

التفسير

اشتملت هذه الآيات على ما يأتي:

أولا: طلب المشركين من النبي صلى الله عليه وسلم الإتيان بخوارق مادية برهانا على صدقه

لم يعترف المشركون بأن عجزهم عن الإتيان بمثل القرآن الكريم يثبت أنه كلام الله، ويثبت نبوة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ إذ بعد أن أفحمتهم الحجة وعجزوا عن الجواب المقنع، حادوا إلى سؤال النبي صلى الله عليه وسلم إنزال إحدى ست آيات حتى يؤمنوا به.

وروي في طلبهم هذا حديث طويل، حاصله: أن عتبة وشيبة ابني ربيعة وعبد الله بن أبي أمية والنضر بن الحارث وغيرهم من مشيخة قريش وسادتها، اجتمعوا فعرضوا عليه صلى الله عليه وسلم أن يملكوه إن أراد الملك، أو يجمعوا له المال الوفير إن أراد الغنى، أو يطبوه إن كان به داء ونحو هذا من الأقاويل، فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إلى الله، وقال: " إنما جئتكم من عند الله بأمر فيه صلاح دينكم ودنياكم، فإن سمعتم وأطعتم فحسن، وإلا صبرت لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم بما شاء "، فقالوا له حينئذ: فإن كان ما تزعمه حقا ففجر لنا ينبوعا ونؤمن لك، ولتكن لك جنة، إلى غير ذلك مما كلفوه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هذا كله إلى الله، ولا يلزمني هذا ولا غيره، وإنما أنا مستسلم لأمر الله "، هذا هو معنى الحديث. وفي الألفاظ اختلاف وروايات متشعبة يطول سوق جميعها، فاختصرت لذلك.

ويروى أن قائل هذه المقالة هو عبد الله بن أبي أمية، فإنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لا أؤمن لك حتى تأتي بكتاب أراك هابطا به، فيه من الله عز وجل إلى عبد الله بن أبي أمية". وروي أن جماعتهم طلبت منه نحو هذا.
وما طلبه المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم ستة أنواع من المعجزات:

أولها: قوله تعالى: الإسراء 90 قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر حتى تفجر بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم مكسورة. وقرأ عاصم وحمزة الكسائي حتى " تَفْجُرَ " بفتح التاء وضم الجيم. وفي القـرآن فانفجرت [البقرة: 59]، و" انفجر " مأخوذ من " فجر " دال على المطاوعة، فهذا مما يقوي القراءة الثانية. وأما الأولى فتقتضي المبالغة في التفجير. وعبر بكلمة ينبوعا للإشعار بأنهم لا يريدون من الماء ما يكفيهم فحسب، وإنما يريدون ماء كثيرا لا ينقص في وقت من الأوقات، فهي صفة مبالغة إنما تقع للماء الكثير. وطلبت قريش هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكـة، وإياها عنـوا بـ الأرض فالتعريف فيها للعهد.

وثانيها: قوله سبحانه: الإسراء 91اقتراحوا الجنة أن تكون بمكة لامتناع ذلك فيها، وإلا ففي سائر البلاد كان ذلك ممكنا، وإنما طلبوا أن يكون ذلك بأمر إلهي في ذلك الموضع الجدب. وقوله: فتفجرتضعيف مبالغة لا تضعيف تعدية، كـيوسف 23 [يوسف: 23]. وخلالها ظرف، ومعناه: أثناءها وفي داخلها.

وثالثها: قوله تعالى: الإسراء 92 قوله: كما زعمت إشارة إلى ما تلي عليهم قبل ذلك في قوله عز وجل: سبأ 9 [سبأ: 9]. وقوله: كسفا 2 حال من السماء والمعنى: أو تسقط أنت علينا السماء إسقاطا مماثلا لما هددتنا به من أن في قدرة ربك - سبحانه- أن ينزل علينا عذابا متقطعا من السماء.

ورابعها: قوله عز وجل: الإسراء 92  قوله: قبيلا قيل: معناه مقابلة وعيانا. وقيل: معناه ضامنا وزعيما بتصديقك، ومنه القبالة وهي الضمان، والقبيل والمتقبل: الضامن. وقيل: معناه نوعا وجنسا لا نظير له عندنا.

وخامسها: قوله تعالى: الإسراء 93قال المفسرون: "الزخرف" : الذهب في هـذا المـوضـع. والزخـرف ما تـزين به، كـان بذهب أو غـيره، ومنه يونس 24 [يونس: 24]. وفي قراءة عبد الله بن مسعود " أو يكون لك بيت من ذهب ". قال مجاهد: ما كنا نعرف الزخرف حتى قرأنا في حرف عبد الله " من ذهب ".

وسادسها: قوله تعالى: الإسراء 93  قوله: الإسراء 93  معناه: تصعد في معارج السماء، فحذف المضاف. والرقي: الصعود. وقولـه: الإسراء 93  يريد في الهواء علوا، والعرب تسمي الهواء علوا سماء لأنه في حيز السمو. ويحتمل أن يريدوا السماء المعروفة، وهو أظهر؛ لأنه أعلمهم أن إله الخلق فيها وأنه يأتيه خبرها.

ثانيا: تنزيه الله تعالى عن مطالب المشركين

بعد سرد الآيات مطالب المشركين السابقة، خاطب اللـه عـز وجـل رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله: الإسراء 93 الاستفهام هنا للنفي، أي: ما كنت إلا رسولا كسائر الرسل وبشرا مثلهم.

والمعنى: قل سبحان ربي وتنزيها له من الإتيان مع الملائكة قبيلا، ومن أن يخاطبكم بكتاب كما أردتم، ومن أن أقترح أنا عليه هذه الأشياء، وما أنا إلا بشر كسائر البشر، ورسول كسائر الرسل، أرسلت إليكم بالشريعة، فإنما علي التبليغ فقط.
وقرأ ابن كثير وابن عامر "قال سبحان ربي" على معنى الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سبح عند قولهم.

وقد نزهت هذه الآية الله سبحانه وتعالى "عن شيء لا يليق به أو نسب إليه مما تقدم ذكره. وليس فيما تقدم ذكره شيء لا يليق بالله إلا قولهم: أو تأتي بالله، فدل هذا على أن قوله: " سبحان ربي " تنزيه لله عن الإتيان والمجيء، وذلك يدل على فساد قول المشبهة في أن الله تعالى يجيء ويذهب. فإن قالوا: لم لا يجوز أن يكون المراد تنزيه الله تعالى عن أن يتحكم عليه المتحكمون في اقتراح الأشياء؟ قلنا: القوم لم يتحكموا على الله، وإنما قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم: إن كنت نبيا صادقا فاطلب من الله أن يشرفك بهذه المعجزات. فالقوم تحكموا على الرسول وما تحكموا على الله، فلا يليق حمل قوله: سبحان ربي على هذا المعنى، فوجب حمله على قولهم: أو تاتي باللهوتقرير هذا الجواب أن يقال: إما أن يكون مرادكم من هذا الاقتراح أنكم طلبتم الإتيان من عند نفسي بهذه الأشياء، أو طلبتم مني أن أطلب من الله تعالى إظهارها على يدي لتدل على كوني رسولا حقا من عند الله. والأول باطل لأني بشر، والبشر لا قدرة له على هذه الأشياء. والثاني أيضا باطل لأني قد أتيتكم بمعجزة واحدة وهي القرآن، فطلب هذه المعجزات طلب لما لا حاجة إليه ولا ضرورة، فكأن طلبها يجري مجرى التعنت والتحكم، وأنا عبد مأمور ليس لي أن أتحكم على الله ". [مفاتيح الغيب، للرازي: 21 /410-409].

مقاصد الآيات

تهدف هذه الآيات إلى تحقيق مقاصد تربوية متعددة، منها:
• بيان صدق رسالة النبي صلى الهه عليه وسلم التي تدعو إلى توحيد الله تعالى، وترشد الناس إلى عبادته؛ إذ هو وحده من يستحق ذلك.

• تأييد الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالقرآن الكريم الذي عجز العرب عن الإتيان بمثله، وكان الدليل الأكبر على صدق المرسل به صلى الله عليه وسلم في دعوى النبوة.
• ليس من شرط صدق النبوة تواتر المعجزات وتكاثرها؛ لأنه لو فتح هذا الباب لطالب الناس كل رسول أتى بمعجزة أن يأتيهم بمعجزة أخرى، وهكذا لا يتوقف الأمر عند حد يحتكم إليه العقلاء، وينتهي فيه عناد المعاندين.

التقـويم

1 - لماذا لم يستجب الله تعالى لطلب المشركين تأكيدا لصدق رسوله صلى الله عليه وسلم؟
2 - أستنتج من الآيات حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المشركين.
3 - كيف أقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخالفين؟

الاستثمار

لما طلب المشركون من الرسول صلى الله عليه وسلم ما ورد في الآيات موضوع الدرس، أجابهم بقوله: "ذَلِكَ إلَى اللهِ، إنْ شَاءَ أَنْ يفعلَه بِكُمْ فَعَلَ". قَالُوا: يَامُحَمَّدُ، أَفَمَا عَلِمَ رَبُّكَ أَنَّا سَنَجْلِسُ مَعَكَ وَنَسْأَلُكَ عَمَّا سَأَلْنَاكَ عَنْهُ وَنَطْلُبُ مِنْكَ مَا نَطْلُبْ، فيتقدم فَيُعَلِّمَكَ مَا تُرَاجِعُنَا بِهِ وَيُخْبِرُكَ مَا هُوَ صَانِعٌ فِي ذَلِكَ بِنَا إذْ لَمْ نَقْبَلْ مِنْكَ مَا جِئْتنَا بِهِ؟ إنََّهُ قَدْ بَلَغْنَا أَنَّكَ إنَّمَا يُعَلِّمُكَ هَذَا رَجُلٌ بِالْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهُ: الرَّحْمَنُ، وَإِنَّا وَاللهِ لَا نُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ أَبَدًا، فَقَدْ أَعْذَرْنَا إلَيْكَ يَامُحَمَّدُ، وَإِنَّا وَاللهِ لَا نَتْرُكُكَ وَمَا بَلَغْتَ مِنَّا حَتَّى نُهْلِكَكَ، أَوْ تُهْلِكَنَا. وَقَالَ قَائِلُهُمْ: نَحْنُ نَعْبُدُ الْمَلَائِكَةَ، وَهِيَ بَنَاتُ اللهِ. وَقَالَ قَائِلُهُمْ: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِاَللهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا. فَلَمَّا قَالُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ عَنْهُمْ، وَقَامَ مَعَهُ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ (...) فَقَالَ لَهُ: يَامُحَمَّدُ، عَرَضَ عَلَيْكَ قومُك مَا عَرَضُوا فَلَمْ تقبلْه مِنْهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوكَ لِأَنْفُسِهِمْ أُمُورًا لِيَعْرِفُوا بِهَا مَنْزِلَتَكَ مِنْ اللهِ كَمَا

تَقُولُ وَيُصَدِّقُوكَ وَيَتَّبِعُوكَ فَلَمْ تفعلْ، ثُمَّ سَأَلُوكَ أَنْ تَأْخُذَ لِنَفْسِكَ مَا يَعْرِفُونَ بِهِ فَضْلَكَ عَلَيْهِمْ وَمَنْزِلَتَكَ مِنَ اللهِ فَلَمْ تَفْعَلْ، ثُمَّ سَأَلُوكَ أَنْ تُعَجِّلَ لَهُمْ بعضَ مَا تخوِّفهم بِهِ مِنْ الْعَذَابِ فَلَمْ تَفْعَلْ، أَوْ كَمَا قَالَ لَهُ، فَوَاللهِ لَا أُومِنُ بِكَ أَبَدًا حَتَّى تَتَّخِذَ إلَى السَّمَاءِ سُلَّما ثُمَّ ترقَى فِيهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إلَيْكَ حَتَّى تأتيهَا، ثُمَّ تَأْتِي مَعَكَ أَرْبَعَةٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ لَكَ أَنَّكَ كَمَا تَقُولُ، وَاَيْمُ اللهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أُصَدِّقُكَ. ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَانْصَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلَى أَهْلِهِ حَزِينًا آسِفًا لِمَا فَاتَهُ مِمَّا كَانَ يَطْمَعُ بِهِ مِنْ قَوْمِهِ حِينَ دَعَوْهُ، وَلِمَا رَأَى مِنْ مُبَاعَدَتِهِمْ إياه".
[السيرة النبوية، لابن هشام: 1 /263-262]

أتأمل النص وأجيب عن الآتي:

  • 1 . أبرز من خلال النص تجرؤ المشركين على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم
  • 2 . أبين الحكمة من عدم تعجيل الله تعالى عقابهم جزاء لهم على هذا التجرؤ

الإعداد القبلي

أتأمل الآيات: 94 - 98 من سورة الإسراء وأجيب عن الآتي:

  • 1 .  أبحث عن مدلولات العبارات الآتية

أولياء

مأواهم جهنم

خبت

سعيرا

  • 2 .  كيف رد الله تعالى عن المشركين وأبطل مزاعمهم؟
  • 3 .  ما العلة في حذف ياء المهتد في قوله سبحانه: الإسراء 97

 

للاطلاع أيضا

لائحة المصادر والمراجع: كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

فهرس الأعلام : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (105-108) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (101-104) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيتين (99-100) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (94-98) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية للسنة الثانية من التعليم الثانوي العتيق

سورة الإسراء الآيات (86-89) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (82-85) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (78-81) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube