وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الاثنين 17 ذو الحجة 1440هـ الموافق لـ 19 غشت 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

سورة الإسراء: الآيات (34-36): كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

 image 0411

درس في التفسير سورة الإسراء: الآيات (34 - 36) من كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية، للسنــة الثانية مـن التـعليم الثانـوي العـتيق المرحلة 2 (الدرس 10)

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف ما أمر الله به أو نهى عنه في الآيات.
  •  أن أستنتج من الآيات حرمة مال اليتيم وخطورة استغلاله.
  •  أن ألتزم بالأوامر والنواهي الشرعية طاعة لله تعالى طالبا للحلال مبتعدا عن الحرام.

تمـهـيــــد

بعد ما نهى الحق سبحانه عن إتلاف النفوس، أتبع ذلك بالنهي عن إتلاف الأموال؛ لأنها أعز الأشياء بعد النفوس، وخص منها أموال اليتامى؛ لأنهم أكثر الناس حاجة للحماية، ثم أمر سبحانه بالوفاء بالعهود وإيفاء المكاييل والموازين، ونهى الإنسان عن اتباع ما لا علم له به من قول أو عمل.
فكيف للأوصياء إدارة أموال اليتامى دون الوقوع في الحرام؟ وكيف للإنسان أن يتحرى العدل في المكاييل والموازين؟

الآيـــات

image 0407 01

الـفـهـــم

الـشـرح

أشده: قوته في العقل والتجربة والنظر لنفسه.
مسؤلا : مطلوبا.
بالقسطاس المستقيم: بالميزان السوي المعتدل.
تاويلا: مآلا وعاقبة.
ولاتقف: ولا تقل ولا تتبع.

استخلاص المضامين:

  •  عم نهى الله عز وجل في بداية الآيات؟
  •  ما هي الأوامر الثلاثة التي أمر بها الله عز وجل؟
  • عم نهى الله عز وجل في نهاية الآيات؟

التفسير

اشتملت هذه الآيات على ما يأتي:

أولا: النهي عن أكل مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن

بعد أن نهى الله تعالى عن إتلاف الأنفس نهى هنا عن إتلاف الأموال، وخص من ذلك أموال اليتيم فقال تعالى:

image 0407 06

الخطاب للأوصياء الذين يخالطون مال اليتامى، وكذا لكل من تلبس بشيء من أموال اليتيم من غير الأوصياء. واليتيم الفرد من الأبناء، واليتم الانفراد، يقال: يتم الصبي ييتم إذا فقد أباه. قال ابن السكيت: اليتم في البشر من قبل الأب، وفي البهائم من قبل الأم. وعن الماوردي أن اليتم في البشر من قبل الأم أيضا. وجمعه أيتام كشريف وأشراف وشهيد وأشهاد. ويجمع على يتامى كأسير وأسارى.

وقوله سبحانه: 

image 0407 09

أي: إلا بالحالة التي هي أحسن، فاسم الموصول صفة لموصوف محذوف، يقدر مناسبا للموصول الذي هو اسم للمؤنث، فيقدر بالحالة أو الخصلة. والباء للملابسة، أي: إلا ملابسين للخصلة أو الحالة التي هي أحسن حالات القرب، و

image 0407 10

اسم تفضيل على غير بابه، أي: الحسنة، وهي النافعة التي لا ضرر فيها لليتيم ولا لماله.
وقد اختلف في المراد بالحالة التي هي أحسن: قيل: إلا بالتصرف الذي ينميه ويكثره، وقيل: المراد هو أن تأكل معه إذا احتجت إليه.
وروى مجاهد عن ابن عباس أنه قال: إذا احتاج أكل بالمعروف، فإذا أيسر قضاه، فإن لم يوسر فلا شيء عليه. وقال مالك رحمه الله: يأخذ منه أجرة بقدر تعبه. فهذه كلها تدخل فيما هو أحسن.
وقوله سبحانه:

image 0407 11

غاية الإمساك عن مال اليتيم؛ لأن الولي إنما تكون ولايته على اليتيم إلى غاية النكاح؛ لقوله: 

image 0407 05

[النساء: 6]

وما بعد هذه الغاية موقوف حتى يقوم فيه دليل شرعي أو يقتضي ذلك الاتفاق في النازلة.
والأشد جمع شد عند سيبويه، وقال أبو عبيدة: لا واحد له من لفظه. ومعناها قواه في العقل والتجربة والنظر لنفسه؛ وذلك لا يكون إلا مع البلوغ. و(الأشد) في مذهب مالك أمران: البلوغ بالاحتلام أو ما يقوم مقامه حسب الخلاف في ذلك، والرشد في المال.
واختلف هل من شروط ذلك الرشد في الدين على قولين، فابن القاسم لا يراعيه إذا كان ضابطا لماله، وراعاه غيره من بعض أصحاب مالك. ومذهب أبي حنيفة أن الأشد هو البلوغ فقط، فلا حجر عنده على بالغ إلا أن يعرف منه السفه.
وعـن عـبـد اللـه بن عـباس رضي اللـه عنهمـا، قـال: " لما أنزل الله عـز وجـل: 

 

israe0721

[ الأنعام: 153]

و

israe0722

[النساء: 10]

الآية، انطلق من كان عنده يتيمٌ فعزل طعامه من طعامه وشرابه من شرابه، فجعل يفضل من طعامه فيحبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلـك لرسـول الله صلى الله عليه وسلم، فأنـزل الله عـز وجـل: 

israe0723

[ البقرة: 218 ]

فخلطوا طعامهم بطعامه وشرابهم بشرابه". [سنـن أبي داود، كتـاب الوصايـا، بـاب مخالطة اليتيم في الطعام].

ثانيا: الأمر بالوفاء بالعهد والإيفاء في الكيل والوزن بالعدل

بعد أن نهى الله سبحانه عن أمور ثلاثة وهي الزنا والقتل وأكل مال اليتيم أتبعها بالأمر بأمور ثلاثة:
الأمر الأول: هو قوله تعالى:

image 0407 13

قوله:

image 0407 16

لفظ عام لكل عهد وعقد بين الإنسان وبين ربه، أو بينه وبين المخلوقين في طاعة. أي: أوفوا بكل العهود التي عاهدتم بها، سواء كانت مع الله أو مع الناس؛ لأنكم ستسألون عنها يوم القيامة. وقوله تعالى:

image 0407 17

أي: مطلوبا ممن عهد إليه أو عوهد، هل وفى به أم لا؟ وهو تعليل للأمر بالوفاء بالعهد، وإعادة لفظ العهد في مقام إضماره للاهتمام به، وحذف متعلق مسؤولا لظهوره.
الأمر الثاني: هو قوله تعالى:

image 0407 19

، فقد أمر الله تعالى في هذه الآية أهل التجارة والكيل والوزن أن يعطوا الحق في كيلهم ووزنهم. وروي عن ابن عباس أنه كان يقف في السوق ويقول: يامعشر الموالي، إنكم وليتم أمرين بهما هلك الناس قبلكم، هذا المكيال وهذا الميزان. قال ابن عطية: وتقتضي هذه الآية أن الكيل على البائع؛ لأن المشتري لا يقال له: أوف الكيل، هذا ظاهر اللفظ والسابق منه.
الأمر الثالث: هو قوله تعالى:

image 0407 18

القسطاس الميزان، والمراد به جنس الموازين المعدلة على أي صفة كانت، وقال مجاهد: القسطاس هو العدل بالرومية، وقيل: هو استعارة للعدل لا أنه آلة.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص بكسر القاف، وباقي السبعة بضمها، وهما لغتان. وقرأت فرقة بالإبدال من السين الأولى صادا. قال ابن عطية: ولا يجوز أن يكون من القسط لاختلاف المادتين لأن القسط مادته ق س ط، وذلك مادته: (ق س ط س).
وقوله تعالى: 

image 0407 20

جملة ذلك خير مستأنفة، والإشارة إلى المذكور وهو الكيل والوزن المستفاد من فعلي 

image 0407 25

israe 0507

و

israe0607

اسم تفضيل، أي: وفاء الكيل وإقامة الوزن خير لكم من التطفيف. والمراد بـ

israe0707

في الآية المآل والعاقبة، قاله قتادة. ويحتمل أن يكون التأويل مصدر تأول أي: يتأول عليكم الخير في جميع أموركم إذا أحسنتم في الكيل والوزن. والواجب على المكلف هو تحري الحق في الكيل والوزن، فإن حصل للإنسان بعد تحريه شيء يسير من التطفيف الذي لم يقصده فإن إثمه موضوع، وذلك ما لا يمكن الانفكاك عنه في وسع.

ثالثا: نهي الناس عن اتباع ما لا يعلمون

بعد الأمر بالوفاء بالعهد والإيفاء في الكيل والعدل في الوزن عاد القرآن الكريم للنهي عن اتباع ما لا يعلم فقال تعالى: 

israe0708

معناه: ولا تقل ولا تتبع. قال ابن عطية: لكنها لفظة تستعمل في القذف والتهمة، ومنه قول النبي صلى الله عليه  سلم: "نحن بنو النضر لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا" ، ونقول: فلان قفوتي أي: موضع تهمتي، وتقول العرب: رب سامع عذرتي ولم يسمع قفوتي أي: ما رميت به، وهذا مثل للذي يفشي سره ويعتذر من ذنب لم يسمعه المعتذر إليه. وقد قال ابن عباس أيضا ومجاهد: ولا تقف معناه: ولا ترم. وأصل هذه اللفظة من اتباع الأثر، تقول: قفوت الأثر. ويشبه أن يكون هذا مأخوذا من القفا، ومنه قافية الشعر لأنها تقفو البيت.
فمعنى الآية، ولا تتبع لسانك من القول ما لا علم لك به. وذهب منذر بن سعيد البلوطي القرطبي إلى أن قفا وقاف مثل جبذ وجذب. فهذه الآية بالجملة تنهى عن قول الزور والقذف وما أشبه ذلك من الأقوال الكاذبة الردية.
ثم قال تعالى: 

israe0709

هذا تعليل للنهي السابق، وعبر عن السمع والبصر والفؤاد بـ

israe0710

لأنها حواس لها إدراك، وجعلها في هذه الآية مسؤولة، وهي حالة من يعقل، فلذلك عبر عنها بـ

israe0710

. وقد قال سيبويه رحمه الله إنه قال: رأيتهم في نجوم؛ لأنه لما وصفها بالسجود وهو من فعل من يعقل، عبر عنها بكناية من يعقل.
والضمير في 

israe0711

يعود على ما ليس للإنسان به علم. ويكون المعنى أن الله تعالى يسأل سمع الإنسان وبصره وفؤاده عما قال مما لا علم له به، فيقع تكذيبه من جوارحه، وتلك غاية الخزي. ويحتمل أن يعود الضمير في 

israe0711

على

israe0712

التي هي للسمع والبصر والفؤاد، والمعنى: أن الله تعالى يسأل الإنسان عما حواه سمعه وبصره وفؤاده، فكأنه قال: كل هذا كان الإنسان عنه مسؤولا، أي: عما حصل لهؤلاء من الإدراكات، ووقع منها من الخطأ، فالتقدير: كان عن أعمالها مسؤولا، فالكلام على حذف مضاف.

ثالثا: مقاصد الآيات

ترشد هذه الآيات إلى تحقيق جملة من المقاصد التربوية، منها:

  • الحفاظ على حقوق اليتامى وعدم التجرؤ على أموالهم واستغلال ضعفهم بسبب صغرهم وفقدهم آباءهم، وهو مظهر من مظاهر التكافل والتضامن بين الناس.
  • الحفاظ على حقوق الناس في المعاملات والعدل في المكاييل والموازين، وعدم التطفيف فيها، والوفاء بالعهود والالتزامات بصفة عامة، سواء تعلق الأمر بحقوق الله أو حقوق العباد.
  •  الوفاء بالحقوق وأداؤها إلى أصحابها كاملة غير منقوصة، واستحضار المراقبة الإلهية في ذلك، يسهم في تخليق الحياة العامة والخاصة والاستقرار والثقة في المعاملات بين الناس، والازدهار الاقتصادي والتجاري في البلاد.
  •  التثبت في الأخبار وتجنب كل أنواع التضليل والكذب والقذف وإلصاق التهم بالآخرين يعزز المودة والألفة بين الناس، ويجنبهم الوقوع في الأضرار والمهالك التي تبنى على أقوال كاذبة وشكايات كيدية.

التقـويـــم

  •  ما الذي يجوز للولي أخذه من مال اليتيم؟
  • ما معنى قوله تعالى:؟

israe0713

  •   ما حكم الوفاء بالعهود؟ وهل يجبر الإنسان قضاء على الوفاء بالتزام قطعه على نفسه؟
  • ما الذي يمكنك استنتاجه من قوله تعالى:؟

israe0714

الاستثمار

يقول فخر الدين الرازي في تفسيره لقوله تعالى:

israe0715

: " وَحَاصِلُ الْقَوْلِ فِيهِ: أَنَّ مُقْتَضَى هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ كُلَّ عَقْدٍ وَعَهْدٍ جَرَى بَيْنَ إِنْسَانَيْنِ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِمَا الْوَفَاءُ بِمُقْتَضَى ذَلِكَ الْعَقْدِ وَالْعَهْدِ، إِلَّا إِذَا دَلَّ دَلِيلٌ مُنْفَصِلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجِبُ الْوَفَاءُ بِهِ. فَمُقْتَضَاهُ الْحُكْمُ بِصِحَّةِ كُلِّ بَيْعٍ وَقَعَ التَّرَاضِي بِهِ، وَبِصِحَّةِ كُلِّ شَرِكَةٍ وَقَعَ التَّرَاضِي بِهَا، وَيُؤَكَّدُ هَذَا النَّصُّ بِسَائِرِ الْآيَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى الْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَالْعُقُودِ، وَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا عَنْ طِيبَةٍ مِنْ نَفْسِهِ " [السنن الكبرى للبيهقي: كتاب الغصب، باب من غصب لوحا فأدخله في سفينة أو بنى عليه جدارا]، وَقَوْلِهِ: " إِذَا اخْتَلَفَ الْجِنْسَانِ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ يَدًا بِيَدٍ "، [ صحيح مسلم، كتاب المساقاة، باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا]، وَقَوْلِهِ: " مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ " [السنن الكبرى للبيهقي: كتاب البيوع، باب من قال يجوز بيع العين الغائبة].
فَجَمِيعُ هَذِهِ الْآيَاتِ وَالْأَخْبَارِ دَالَّةٌ عَلَى أَنَّ الْأَصْلَ فِي الْبَيُوعَاتِ وَالْعُهُودِ وَالْعُقُودِ الصِّحَّةُ وَوُجُوبُ الِالْتِزَامِ. إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَنَقُولُ: إِنْ وَجَدْنَا نَصّاً أَخَصَّ مِنْ هَذِهِ النُّصُوصِ يَدُلُّ عَلَى الْبُطْلَانِ وَالْفَسَادِ قَضَيْنَا بِهِ تَقْدِيمًا لِلْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ، وَإِلَّا قَضَيْنَا بِالصِّحَّةِ فِي الْكُلِّ، وَأَمَّا تَخْصِيصُ النَّصِّ بِالْقِيَاسِ فَقَدْ أَبْطَلْنَاهُ. وَبِهَذَا الطَّرِيقِ تَصِيرُ أَبْوَابُ الْمُعَامَلَاتِ عَلَى طُولِهَا وَإِطْنَابِهَا مَضْبُوطَةً مَعْلُومَةً بِهَذِهِ الْآيَةِ الْوَاحِدَةِ، وَيَكُونُ الْمُكَلَّفُ آمِنَ الْقَلْبِ مُطَمْئِنَّ النَّفْسِ فِي الْعَمَلِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا دَلَّتْ هَذِهِ النُّصُوصُ عَلَى صِحَّتِهَا فَلَيْسَ بَعْدَ بَيَانِ اللهِ بَيَانٌ، وَتَصِيرُ الشَّرِيعَةُ مَضْبُوطَةً مَعْلُومَةً ". [مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي: 337/20]
أتأمل النص وأجيب عن الآتي:

  • كيف استدل النص على أن الأصل في العقود الصحة؟
  • ما وجه ضبط كل أبواب المعاملات بآية واحدة؟

الإعداد القبلي

أتأمل الآيات: 37 - 40 من سورة الإسراء وأجيب عن الآتي:

  • أبحث عن مدلولات العبارات الآتية:

israe0716

israe0717

israe0718

israe0719

  • أبحث في نظرة الإسلام لصفتي (الكبر) و(التواضع) وآثارهما على العلاقات الاجتماعية.
  • أوضح معنى قوله تعالى:

israe0720

  • مع بيان إعرابها بما فيها من قراءات.

للاطلاع أيضا

لائحة المصادر والمراجع: كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

فهرس الأعلام : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (105-108) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (101-104) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيتين (99-100) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (94-98) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (90-93) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية للسنة الثانية من التعليم الثانوي العتيق

سورة الإسراء الآيات (86-89) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

سورة الإسراء الآيات (82-85) : كتاب التفسير من خلال المحرر الوجيز فـي تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube