وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 14 ربيع الأول 1441هـ الموافق لـ 12 نوفمبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

جامع عدة الطلاق من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

image 1211

درس جامع عدة الطلاق من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني، للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 24)

أهداف الدرس

  • أن أتعرف ما تعتد به غير الحائض.
  • أن أدرك الفرق بين المرتابة والمستحاضة وما تعتد به كل واحدة منهما.
  • أن أستوعب الحكمة من مشروعية العدة بعد المفارقة بين الزوجين.  

تمـهـيــــد

شرع الله عز وجل العدة بعد المفارقة بين الزوجين، لمعرفة براءة الرحم، حفظا للأنساب من الاختلاط، وتعظيما لقدر الزواج وإظهار شرفه، فهي حق لله عز جل الذي أوجبها، ومصلحة للزوجة، وحق للزوج والولد، ومن ثم لم يكن لأحد الحق في إسقاطها، وهي أنواع: عدة القروء، وعدة الأشهر، وعدة وضع الحمل.
فمن أي نوع تكون عدة غير الحائض؟ وبماذا تعتد التي ارتفع عنها الحيض والمستحاضة؟

الأحاديث

مَالِك، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قُسَيْطٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ قَالَ: "قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ فَحَاضَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ رَفَعَتْهَا حَيْضَتُهَا، فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ بَانَ بِهَا حَمْلٌ فَذَلِكَ، وَإِلَّا اعْتَدَّتْ بَعْدَ التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ، ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ حَلَّتْ".الموطأ رقم: 1843
مَالِك، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ: "عِدَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ سَنَةٌ".الموطأ رقم: 1845
قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: "الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُطَلَّقَةِ الَّتِي تَرْفَعُهَا حَيْضَتُهَا، حِينَ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا، أَنَّهَا تَنْتَظِرُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ لَمْ تَحِضْ فِيهِنَّ، اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تَسْتَكْمِلَ الْأَشْهُرَ الثَّلَاثَةَ، اسْتَقْبَلَتْ الْحَيْضَ،فَإِنْ مَرَّتْ بِهَا تِسْعَةُ أَشْهُرٍ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ، اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ حَاضَتْ الثَّانِيَةَ قَبْلَ أَنْ تَسْتَكْمِلَ الْأَشْهُرَ الثَّلَاثَةَ، اسْتَقْبَلَتْ الْحَيْضَ، فَإِنْ مَرَّتْ بِهَا تِسْعَةُ أَشْهُرٍ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ، اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ حَاضَتْ الثَّالِثَةَ، كَانَتْ قَدْ اسْتَكْمَلَتْ عِدَّةَ الْحَيْضِ، فَإِنْ لَمْ تَحِضْ، اسْتَقْبَلَتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ حَلَّتْ، وَلِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ الرَّجْعَةُ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ بَتَّ طَلَاقَهَا".الموطأ رقم: 1846.

الـفـهـــم

الـشـرح

رَفَعَتْهَا حَيْضَتُهَا: لم تأتها.
بَانَ بِهَا حَمْلٌ :ظهر بها حمل.
بتَّ طلاقها: من البت وهو القطع، أي طلقها طلاقا لا رجعة فيه.

استخلاص المضامين:

  •  بماذا تعتد غير الحائض؟
  •   بين(ي) الفرق بين التي ارتفع عنها الحيض وبين المستحاضة، وما تعتد به كل واحدة منهما.
  •  من طلق امرأته ثم ارتجعها قبل انقضاء عدتها ثم طلقها ثانية، هل تبني على ما سبق من عدتها في الطلاق الأول، أو تستأنف عدة جديدة؟

التحـلـيـــل

أولا: ما تعتد به غير الحائض

أجمع العلماء أن عدة اليائسة من المحيض لكبر ثلاثة أشهر، وأن عدة التى لم تحض لصغر ثلاثة أشهر، بنص القرآن، قال تعالى: 

image 1256

سورة الطلاق الآية: 4

واختلفوا في الشابة، إذا ارتفع عنها الحيض، أو كانت مستحاضة، وفيما يأتي بيان ذلك:

عدة التي ارتفع عنها الحيض

ذهب الإمام مالك إلى أن المطلقة إذا كانت ممن تحيض ـ ولو رأت الحيض مرة واحدة، وليس بها مرض، أو رضاع يمنعها من الحيض، ولم تبلغ سن اليأس ـ ولم تر حيضا انتظرت تسعة أشهر، فإن ظهر بها حمل، فعدتها وضع حملها وإن لم يظهر بها حمل خلال التسعة أشهر، فتعتد بثلاثة أشهر، ثم تحل للزواج، وهو المفهوم من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"أَيُّمَا امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ، فَحَاضَتْ حَيْضَةً أَوْ حَيْضَتَيْنِ، ثُمَّ رَفَعَتْهَا حَيْضَتُهَا، فَإِنَّهَا تَنْتَظِرُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، فَإِنْ بَانَ بِهَا حَمْلٌ فَذَلِكَ، وَإِلَّا اعْتَدَّتْ بَعْدَ التِّسْعَةِ أَشْهُرٍ، ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ حَلَّتْ"
ومن جهة المعنى: أن التسعة الأشهر مدة الحمل المعتاد، فالغالب أن يظهر بها حمل إن كان، أو تتحقق المرأة علاماته وتحس به، فإذا سلمت من ذلك كله، فالظاهر سلامتها من الحمل، إذا لم توجد منها ريبة غير ارتفاع الحيض، وقد يرتفع كثيرا من غير حمل، فلا يدل ارتفاعه على الحمل، فإذا انقضت التسعة اعتدت بثلاثة أشهر؛ لأن لها حينئذ حكم اليائسة من المحيض، إلا أن اليائسة لما كانت علامة اليأس ظاهرة من السن وغيره، لم يحتج إلى اعتبار تسعة أشهر، وهذه لما كان حكمها الحيض، كان ارتفاعه ريبة، لم تنتقل عنه إلا بعد الاستبراء والاستقصاء.
ولا مفهوم لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "فَإِنْ بَانَ بِهَا حَمْلٌ فَذَلِكَ"؛ لأنه لا فرق بين الحمل والحيض، فلو حاضت قبل التسعة أشهر، أو بعد انقضائها وقبل الثلاثة الأشهر، بطل حكم الشهور، واستأنفت الاعتداد بالأقراء، فإن جرت أقراؤها على العادة انقضت عدتها بثلاثة أقراء، وإن ارتفعت حيضتها بعد تلك الحيضة الأولى، فإن اتصلت لها بتسعة أشهر من يوم طهرت منها لم تر فيها دم حيض، ألغت ما تقدم من عدتها بالحيضة والأشهر التي تقدمتها، واستأنفت الاستبراء من يوم طهرها من تلك الحيضة، فإذا كملت مدة الاستبراء اعتدت بثلاثة أشهر، ثم إن رأت حيضة ثانية قبل انقضاء العدة بالشهور ألغت ذلك كله واعتدت بهذه الحيضة وبالحيضة الأولى حيضتين من عدتها، ثم إن ارتفعت حيضتها الثالثة استأنفت الاستبراء بتسعة أشهر من يوم طهرت من الحيضة الثانية، فإن لم تر في مدة الاستبراء حيضا اعتدت بعدها بثلاثة أشهر. فتلفق الحيض وإن تخللته الريبة، ولا تلفق مدة الاستبراء، بل تلغي كلما تقدم منها إذا كان بعدها حيض؛ لأنه استبراء تجدد لريبة مجردة فلذلك لا يصح فيه التلفيق، والحيض ليس بريبة، بل ينفي الريبة فلذلك لفق بعضه إلى بعض. وهو ما صرح به الإمام مالك بقوله: "الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُطَلَّقَةِ الَّتِي تَرْفَعُهَا حَيْضَتُهَا حِينَ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا أَنَّهَا تَنْتَظِرُ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ.... "

ذهب أبو حنيفة، والثورى، والليث، والشافعى، إلى أن التى ترتفع حيضتها وهى غير يائسة، عدتها الحيض أبدًا، وإن تباعد ما بين الحيضتين، حتى تدخل فى السن التى لا يحيض فى مثله أهلها من النساء، وتستأنف عدة اليائسة ثلاثة أشهر، وحجتهــم فــي ذلــك ظاهـر القـرآن الكـــريم، قـــال تعـالـى: 

image 1257

ســورة الـبـقـرة الآية: 226

وقـــال تـعــالــى: 

image 1256

سورة الطلاق الآية:4

فظاهره أنه لا مدخل فيه لذوات الأقراء فى الاعتداد بالأشهر، وإنما تعتد بالأشهر اليائسة والصغيرة، فمن لم تكن يائسة ولا صغيرة فعدتها الأقراء وإن تباعدت كما قال ابن شهاب فيما رواه عنه الإمام مالك في باب الأقراء: "عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ الْأَقْرَاءُ وَإِنْ تَبَاعَدَتْ" الموطأ رقم: 1831، وهو يدخل في هذا الباب، إلا أنه مخالف لمذهب مالك فيه، موافق لقول الشافعي ومن تابعه.

عدة المستحاضة

إذا كانت المعتدة من ذوات الحيض، واستمر نزول الدم عليها بدون انقطاع، فهي مستحاضة، وحالها لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن تميز المستحاضة بين الحيض والاستحاضة، برائحة، أو لون، أو كثرة، أو قلة، أو عادة ـ ويطلق عليها غير المتحيرة ـ فتعتد بالأقراء؛ لعموم الأدلة الواردة فــي ذلــك، ومنهــا قولــه تعالـى:

image 1257

سورة البقرة الآية: 226،

ولأنها ترد إلى أيام عادتها المعروفة لها، ولأن الدم المميز بعد طهر تام يعد حيضا، فتعتد بالأقراء لا بالأشهر.
الأمر الثاني: المستحاضة المتحيرة، التي لم تستطع التمييز بين الدمين ونسيت قدر عادتها، فهذه اختلف الفقهاء في عدتها، ذهب الإمام مالك إلى أن عدتها سنة كاملة؛ لأنها بمنزلة من رُفعت حيضتها ولا تدري ما رفعها، ولأنها لم تتيقن لها حيضا مع أنها من ذوات القروء، فكانت عدتها سنة، كالتي ارتفع حيضها، واستدل لذلك بما رواه عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: "عِدَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ سَنَةٌ" وإذا كان لها حكم التي رُفعت حيضتها، فإنها تتربص تسعة أشهر استبراء، لزوال الريبة؛ لأنها مدة الحمل غالبا، ثم تعتد بثلاثة أشهر، وتحل للأزواج بعد السنة.

ثانيا: اعتداد المطلقة بما سبق من عدتها قبل الطلاق

من طلق امرأته وله عليها رجعة، فاعتدت بعض عدتها، ثم ارتجعها، ثم فارقها قبل أن يمسها،هل تعتد بما سبق من عدتها فتبني عليه، أو تستأنف عدة جديدة؟
ذهب الإمام مالك إلى أنها تستأنف عدة جديدة، ولا تبني على ما سبق من العدة قبل الطلاق؛ لأن الرجعة تهدم العدة؛ ولأن حكم الزوجية ينافي حكم العدة، فإذا ثبتت الرجعة بطلت العدة، فإذا وقع بعد ذلك طلاق استأنفت العدة؛ لأنها مدخول بها، لم يستبرأ رحمها بانقضاء عدتها، فلزمت العدة، وهو معنى قول الإمام مالك: "السُّنَّةُ عِنْدَنَا، أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَلَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ، فَاعْتَدَّتْ بَعْضَ عِدَّتِهَا، ثُمَّ ارْتَجَعَهَا، ثُمَّ فَارَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، أَنَّهَا لَا تَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ عِدَّتِهَا، وَأَنَّهَا تَسْتَأْنِفُ مِنْ يَوْمَ طَلَّقَهَا عِدَّةً مُسْتَقْبَلَةً، وَقَدْ ظَلَمَ زَوْجُهَا نَفْسَهُ وَأَخْطَأَ وإِنْ كَانَ ارْتَجَعَهَا وَلَا حَاجَةَ لَهُ بِهَا". الموطأ رقم: 1847، وإذا كان كذلك، فإنه يحرم على الزوج ارتجاع زوجته إذا لم يكن له غرض فيها؛ لأن طلاقه إياها بعد ارتجاعها يؤدي إلى تطويل العدة عليها، وهو من الضرار الذي نهى الله عز وجل عنه في قوله تعالى:

image 1258

سورة البقرة الآية: 229

قال الباجي: "يريد والله أعلم أن يرتجعها ولا حاجة له بها"، وهذا معنى قول الإمام مالك: "وَقَدْ ظَلَمَ زَوْجُهَا نَفْسَهُ وَأَخْطَأَ إِنْ كَانَ ارْتَجَعَهَا وَلَا حَاجَةَ لَهُ بِهَا"؛ لأنه أزال ملكه عن طلاق كان في غنى عنه، وربما دعته الضرورة بعد وقت إليه، وأخطأ حين ارتجع من لا حاجة له بها؛ لأن مقصود الرجعة الجماع، مع ما حصل في ذلك من تطويل العدة عليها، وظلم المرأة بذلك، مع عدم انتفاعه به.

التقـويـــم

  •  اذكر(ي) مذهب الإمام مالك وحجته في عدة المستحاضة.
  •  حدد(ي) الفرق بين المرتابة والمستحاضة.
  •  ما الحكمة من مشروعية العدة بعد المفارقة بين الزوجين؟

الاستثمار

قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: "وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا، أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا كَافِرٌ، ثُمَّ أَسْلَمَ زَوْجُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا، فَإِنْ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا، فَإِنْ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا، لَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا، وَإِنَّمَا فَسَخَهَا مِنْهُ الْإِسْلَامُ بِغَيْرِ طَلَاقٍ. ". الموطأ رقم: 1848
 تحدث(ي) من خلال الحديث عن حكم الزواج إذا أسلمت الزوجة دون الزوج.

الإعداد القبلي

  • اقرأ(ئي) أحاديث الدرس المقبل وأجب/أجيبي عما يلي:
  •  اذكر(ي) بعض الطرق الشرعية للإصلاح بين الزوجين عند النزاع.
  • بين(ي) حكم الطلاق المعلق.
  •  اذكر(ي) بعض العيوب الموجبة للتفريق بين الزوجين.

للاطلاع أيضا

فهرس الأعلام من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

المتعة في الطلاق من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

المصادر والمراجع : كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق

الطلاق قبل الدخول وطلاق المريض من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الصداق: حُكمه ومقاصده من كتاب الحـديـث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

حكم الخطبة على الخطبة من كتاب الحـديـث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما يحرم من الرضاع (تتمة) من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

مايحرم من الرضاع من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في الإحداد من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام العزل من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

الإبتدائي
 

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

السيرة

السيرة النبوية للسنة الأولى من التعـليم الإعدادي العتيق

السيرة النبوية للسنة الثانية من التعـليم الإعدادي العتيق

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube