وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق لـ 15 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر 

درس ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 26)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أن أتعرف صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل.
  2. أن أدرك فضيلتي الوتر والفجر.
  3. أن أحرص على رغيبة الفجر.

تَمْهِيدٌ

أثنى الله تعالى في كتابه على عباده المتقين، ووصفهم بأنهم يحيون الليل بالصلاة قائلا

سورة الذاريات الآية 17

سورة الذاريات : الآية 17

 

. وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالتهجد فقال تعالى:

سورة الإسراء الآية 79

سورة الإسراء : الآية 79

. فكان صلى الله عليه وسلم مواظبا على قيام الليل، يختم صلاته بركعة الوتر وسنة الفجر بعد آذان الصبح.
فكيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ووتره؟ وما منزلة الوتر وركعتي الفجر من بين السنن؟

الأحاديث

  • مالك، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ رِضًا، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ  صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ :«مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ بِلَيْلٍ، يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلاَتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً» الموطأ رقم: 309
  • مالك، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم «أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمن» الموطأ رقم: 316
  •   -مالك، عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ  صَلاَةِ اللَّيْل، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ، صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى » الموطأ رقم: 321
  • مالك،عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ الله : «كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ، عَنِ الأَذَانِ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ» الموطأ رقم: 338

الفهم

الشَّرْحُ:

كان نومه  عليه صدقة: أي لا يحاسب على نومه، ويكتب له أجر من صلى مكافأة له على نيته.
يوتر: الوتر بكسر الواو الفرد، ومعنى يوتر في الحديث: يختم بركعة واحدة.
اضطجع: استراح على جنبه من طول القيام.
خشي أحدكم الصبح: خاف أن يدركه الصبح فيفوته وقت الوتر وفضله .

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • بين (ي) المقصود من قيام الليل .
  • ما فضيلة صلاة الوتر والفجر؟
  • لماذا يكتب لمن نوى قيام الليل فغلبه النوم، أجر من قامه؟

اَلتَّحْلِيلُ

أولا: فضل صلاة الليل

تعتبر صلاة الليل من أفضل نوافل الخير المستحبة المرغب فيها. جاء في الحديث: «رَحِمَ الله رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا ، رَحِمَ الله امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ ، ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى» أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه.
وإذا كان للإنسان ورد من الصلاة قد اعتاده كل ليلة، ثم غلبه النعاس على ذلك بعد أن عزم على القيام، فإنه يكتب له أجر من صلى جزاء له على نيته الحسنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ بِلَيْلٍ، يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلاَتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً» الموطأ رقم: 309. وقال الباجي في بيان معنى الحديث: هو على وجهين، أحدهما أن يذهب به النوم فلا يستيقظ، والثاني أن يستيقظ ويمنعه غلبة النوم من الصلاة، فهذا حكمه أن ينام حتى يذهب عنه مانع النوم.
ومعنى قوله: «إلا كتب له أجر صلاته» أي مكافأة له على نيته وحسن قصده. ولا يحاسب على نومه، بل يكتب له أجر من صلى. قال ابن عبد البر فيه: إن المرء يجازى على ما نوى من الخير وإن لم يعمله كما لو عمله فضلا من الله تعالى إذا لم يحبسه عنه شغل دنيا وكان المانع منه من الله وأن النية يعطي عليها كالذي يعطى على العمل إذا حال بينه وبين ذلك العمل نوم أو نسيان أو غير ذلك من الموانع. ومن سماحة الشريعة أنها أمرت بعدم تكليف النفس ما يشق عليها، فقد جاء في السنة أمر النبي صلى الله عليه وسلم  للمصلي الذي غلبه النوم بالخلود إلى النوم  فقال: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لاَ يَدْرِي، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ» الموطأرقم: 311. ويؤكد هذا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ». الموطأ رقم: 312

ثانيا: سنة الوتر

فضل سنة الوتر ومواظبته صلى الله عليه وسلم وسلم عليها

عد العلماء صلاة الوتر من آكد السنن، حتى اعتبرها الإمام أبو حنيفة واجبة أي قريبة من الفرض؛ لأن الواجب عنده يأتي بعد الفرض، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «الوِتْر حَقّ فَمَنْ لمَ يُوترْ فليس منا» رواه أبو داود في سننه. وقال صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الله وِترٌ يحبُّ الوِتْر فأوتِروا ياأهْل القُرآن» رواه أصحاب السنن.
وقد واظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وحث أمته على ذلك. وروى مالك بسنده إلى عائشة رضي الله عنها «أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ » الموطأ رقم:316 . واضطجاعه عليه السلام إنما كان من طول القيام. وقد اتفق عليه رواة الموطأ بهذه الرواية، وأما أصحاب ابن شهاب فرووا هذا الحديث عنه بإسناده؛ فجعلوا الاضطجاع بعد ركعتي الفجر لا بعد الوتر. ورجح ابن عبد البر رواية الموطأ هذه لمكانة الإمام مالك وحفظه وإتقانه وعلمه بحديث ابن شهاب شيخه.
وقد روى مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: «مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ، فَلْيُوتِرْ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَمَنْ رَجَا أَنْ يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ، فَلْيُؤَخِّرْ وِتْرَهُ» الموطأ رقم: 326. وأما إذا أوتر المصلي أول الليل ثم نام، ثم قام بعد ذلك، فله أن يصلي ركعتين ركعتين؛ لقول مالك: «مَنْ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يُصَلِّي،فَلْيُصَلِّ مَثْنَى مَثْنَى، فَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ ». الموطأ رقم: 331

قضاء سنة الوتر

إذا لم يتمكن المصلي من صلاة الوتر بأن أدركه وقت الفجر، فله أن يصليه بعد طلوع الفجر قبل أن يصلي الصبح. فقد روى مالك بسنده «أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ رَقَدَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لِخَادِمِهِ انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فَذَهَبَ الْخَادِمُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنْ الصُّبْحِ فَقَامَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَّاسٍ فَأَوْتَرَ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ» الموطأ رقم: 332 ، وقال مالك: «أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَعَبْدَ الله بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَدْ أَوْتَرُوا بَعْدَ الْفَجْر»ِ الموطأ رقم: 333 . قال يحيى قال مالك: «وَإِنَّمَا يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ مَنْ نَامَ عَنْ الْوِتْرِ وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَمَّدَ ذَلِكَ حَتَّى يَضَعَ وِتْرَهُ بَعْدَ الْفَجْرِ» الموطأ رقم:337 .

ثالثا : سنة الفجر

فضل ركعتي الفجر وما يقرأ فيهما:

تعتبر ركعتا الفجر من آكد السنن، وتأتي في المرتبة بعد صلاة الوتر، ويطلق عليهما رغيبتا الفجر.فعن عائشة رضي الله عنها «لم يَكُنْ النَّبي صلّى الله عليه وسلم، عَلَى شَيْء من النَّوافلِ أَشَدَّ تَعَاهُداً مِنهُ عَلَى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ» رواه البخاري ومسلم وأبو داود.
ووقت هاتين الركعتين طلوع الفجر، ويستحب تقديمهما أول الوقت وتخفيفهما؛ لما روى مالك عن يحيى بن سعيد أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «إِنْ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لََيُخَفِّفُ رَكْعَتَي الْفَجْرِ، حَتَّى إنِّي لأَقُولُ : أَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لاَ » الموطأ رقم: 339. قال القرطبي ليس معناه أنها شكت في قراءة الفاتحة، وإنما معناه: أنه كان يطيل القراءة في النوافل، فلما خفف قراءة الفجر صار كما لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها من الصلوات. وفيه أنه لا يزيد في ركعتي الفجر عن الفاتحة. وهو قول مالك وطائفة، وقال الجمهور يستحب قراءة (الكافرون) و(الإخلاص) لما في مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر بهما.
ومن المعلوم أنه إذا أقيمت صلاة الصبح فلا يجوز للمصلي أن يركع ركعتي الفجر؛ لأن صلاة الصبح فريضة وركعتي الفجر سنة.ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أُقِيمتِ الصلاةُ فلا صلاةَ إلَّا المكتوبةُ» وفي رواية ابن عدي بإسناد حسن: قِيل يا رسولَ اللهِ: ولا رَكْعَتيْ الفجرِ؟ قال: ولا رَكْعَتَي الفجْرِ» أخرجه مسلم وأصحاب السنن. ولذا روى مالك بسنده إلى أبي سلمة بن عبد  الرحمن «أنه قال: سَمِعَ قَوْمٌ الْإِقَامَةَ فَقَامُوا يُصَلُّونَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَصَلَاتَانِ مَعًا أَصَلَاتَانِ مَعًا؟ وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ» الموطأ رقم: 340. وفي قول النبي ﷺ «أصلاتان معا» إنكار وتوبيخ، وهذا دليل على عدم الجواز، كما ذكر ابن عبد البر أيضا؛ إذ لا يجوز لأحد أن يصلي في المسجد شيئا من النوافل إذا قامت المكتوبة.

قضاء ركعتي الفجر

إذا أقيمت الصلاة، ولم يتمكن المصلي من صلاة ركعتي الفجر، فله أن يقضيهما بعد طلوع الشمس، فقد روى مالك «أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ، فَقَضَاهُمَا بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ» الموطأ رقم: 341. وفي قضاء ابن عمر  لها بعد طلوع الشمس دليل كما قال ابن عبد البر على أنهما من مؤكدات السنن، وأجاز الشافعي وعطاء وعمرو بن دينار قضاهما بعد سلام الإمام من الصبح. وأبى ذلك مالك وأكثر العلماء؛ للنهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس.

التقويم

  1. لماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالمبادرة إلى صلاة الوتر في الثلث الأخير من الليل؟
  2. ما صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لركعتي الفجر؟
  3. لخص (ي) الخلاف الحاصل حول قضاء ركعتي الفجر.

الاستثمار

مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره :«أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهِيَ خَالَتُهُ، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ» الموطأ رقم 319

  1. استخرج (ي) من الحديث السنن الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في قيام الليل.
  2. على ماذا يدل فعل الصحابي ابن عباس رضي الله عنه ؟

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  1. استخرج (ي) من أحاديث الدرس المقبل ما يدل على حرص الصحابة على حضور صلاة الجماعة.
  2. ابحث (ي) عن فضل صلاة الجماعة.

للاطلاع أيضا

كتاب : الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

تراجم الصحابة رضوان الله عليهم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام خاصة بالإمام والمأموم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

فضل صلاة الجماعة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الترغيب في الصلاة في رمضان: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube