وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق لـ 15 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

 من أحكام الجمعة وآدابها تتمة

درس من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة) من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 24)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أن أتعرف بعض السنن والآداب التي تختص بها صلاة الجمعة.
  2. أن أدرك فضيلة ساعة الاستجابة يوم الجمعة.
  3. أن أحرص على الالتزام بأحكام وآداب الجمعة.

تَمْهِيدٌ

وردت في يوم الجمعة آثار كثيرة تدل على مكانته وفضله، كما خص هذا اليوم بأحكام وسنن وآداب تراعي أحوال المسلم وظروفه، كأن يكون مسبوقا، أو مسافرا، أوغير ذلك.
فما هي آداب يوم الجمعة ؟ وما حكم المسبوق والراعف في صلاة الجمعة؟

الأحاديث

  • مَالِك، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى. قَالَ يحيى:قال مالك:قال ابْنُ شِهَابٍ: وَهِيَ السُّنةُ» الموطأ رقم: 281
    قال يحيى: قال مالِكٌ: «مَنْ رَعَفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَخَرَجَ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتّى فَرَغَ الإِمَامُ مِنْ صَلاَتِهِ، فَإِنّهُ يُصَلِّي أَرْبَعاً» الموطأ رقم:284.
  • مَالِك، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : «فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» الموطأ رقم: 292.
  • مَالِك، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «لأَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى إِذَا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ، جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» الموطأ رقم: 296.

الفهم

الشَّرْحُ:

لا يوافقها: أي لا يصادفها.
يقللها: يشير إلى قصر زمنها.
بظهر الحرة: أرض ذات حجارة سوداء كأنها أحرقت بالنار بظاهر المدينة.

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • بم فضلت الجمعة على سائر الأيام؟
  • بين (ي) حكم من جاء متأخرا وأدرك ركعة واحدة من صلاة  الجمعة.
  • ما الواجب فعله لمن حصل له رعاف وهو في الركعة الثانية من يوم الجمعة؟

اَلتَّحْلِيلُ

أولا: من أحكام يوم الجمعة

سبق الحديث في الدرس السابق عن بعض أحكام الجمعة وفيما يأتي تتمة ذلك:


حكم من أدرك ركعة من صلاة الجمعة


في المسألة ثلاثة أقوال:
- الأول: أن من جاء متأخرا لعذر شرعي يوم الجمعة، ووجد الإمام قد انتهى من الخطبتين وشرع في الصلاة، وأدرك معه ركعة واحدة، يكون قد أدرك صلاة الجمعة قاله مالك. وصرح أن ذلك هو السنة، والذي عليه عمل أهل المدينة فإن عملهم حجة. وبه قال ابن مسعود وابن عمر وأنس وغيرهم من الصحابة والتابعين والليث والشافعي وأحمد ومالك. وهذا عموم يشمل الجمعة وغيرها من الصلوات المفروضة.
- الثاني: قول مجاهد وعطاء وجماعة من التابعين: من فاتته الخطبة صلى أربعا، واحتجوا بالإجماع على أن الإمام إذا لم يخطب، لم يصلوا إلا أربعا.
الثالث: قول أبي حنيفة وأبي يوسف وجماعة: إن أحرم في الجمعة قبل سلام الإمام صلى ركعتين، لحديث البخاري «مَا أَدْرَكْتُم فَصَلَّوا وما فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» وقد أدرك جزءا قبل السلام، وهو مأمور بالدخول معه، والذي فاته ركعتان فيقضيهما. وبذلك يكون مدركا لفضيلة الجمعة.
والراجح من هذه الأقوال مذهب الجمهور ومنهم الإمام مالك.
و يلحق بهذه المسألة ما ذكره مالك من أن من أصابه زحام فلم يتمكن من السجود، «فَلْيَسْجُدْ إِذَا قَامَ النَّاسُ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يَسْجُدَ حَتَّى يَفْرُغَ الإِمَامُ مِنْ صَلاَتِهِ، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَبْتَدِئَ صَلاَتَهُ ظُهْراً أَرْبَعاً» الموطأ رقم: 283. وجوبا؛ لأنه لم يدرك معه ركعة فيبني عليها.

حكم من رعف يوم الجمعة

يقول الإمام مالك: «مَنْ رَعَفَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَخَرَجَ فَلَمْ يَرْجِعْ حَتَّى فَرَغَ الإِمَامُ مِنْ صَلاَتِهِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي أَرْبَعاً» الموطأ رقم:284. وذلك لأنه لم يدرك شيئا، وقال أيضا في الذي يركع ركعة مع الإمام يوم الجمعة، ثم يرعف فيخرج لغسل الدم، فيرجع وقد صلى الإمام الركعتين كلتيهما، أنه يبني بركعة أخرى ما لم يتكلم، ولم يطأ نجسا، ولم يستدبر بلا عذر، ولم يجاوز أقرب مكان ممكن، وكذلك الشأن إذا أصابه أمر يقتضي منه الخروج والإمام يخطب، كالحدث وغيره. وبه قال جمهور الفقهاء.

ثانيا:ساعة الاستجابة يوم الجمعة

في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم إلا استجاب الله له. وقد أخفيت هذه الساعة كما أخفيت ليلة القدر. واختلفت الآثار في تعيينها: فروي أنها من ابتداء الزوال إلى انتهاء الصلاة. وقيل من خروج الإمام إلى المنبر إلى انصرافه، حسب ما جاء في رواية مسلم عن أبي موسى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هِي ما بيْن أنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أن تَنْقَضِيَ الصلاةُ ..». وقيل إنها من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، وإلى هذا ذهب عبد الله بن سلام رضي الله عنه حين سأله أبو هريرة، فقال أبو هريرة محتجا: «... فَقُلْتُ وَكَيْفَ تَكُونُ آخِرَ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي . وَتِلْكَ السَّاعَةُ سَاعَةٌ لاَ يُصَلَّى فِيهَا ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ سَلاَم :ٍ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ، فَهُوَ فِي صَلاَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ بَلَى، قَالَ: فَهُوَ ذَلِكَ»  الموطأ رقم: 293.

ثالثا : من سنن وآداب يوم الجمعة

استحباب التزين والتطيب:

روى مالك عن نافع عن ابن عمر،كان لا يروح إلى الجمعة إلا ادَّهن، أي استعمل الدهن لإزالة شعث الشعر به، وتطيب، فيجمع بينهما إشارة للتزين وحسن الرائحة لذلك اليوم، إلا أن يكون محرما بحج أو عمرة، فلا يفعلهما.وفي الصحيح عن سلمان مرفوعا: «لا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوم الجمعةِ ويَتَطَهَّرُ ما اسْتطاع مِن طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ من دُهنه، أو يَمسُّ من طِيب بَيته، ثم يَخرجُ فَلا يُفَرِّقُ بين اثْنين ثم يُصَلِّي ما كُتِبَ له ثم يُنصِتُ إذا تكلَّم الإمام إلا غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى».رواه البخاري والنسائي.
ويعضد هذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اتَّخَذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ» الموطأ رقم: 294. وفي هذا الحديث الندب إلى اتخاذ ثوب خاص بيوم الجمعة.

النهي عن تخطي الرقاب

رغب الرسول صلى الله عليه وسلم في التبكير إلى المسجد يوم الجمعة ، وأمر بالجلوس حيث ينتهي المجلس، ونهى عن إذاية المصلين بأي نوع من الإذاية، بما في ذلك تخطي رقابهم؛ فقد روي عن أبي هريرة أنه كان يقول: «لأَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى إِذَا قَامَ الإِمَامُ يَخْطُبُ، جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» قال ابن عبد البر: هذا المعنى مرفوع ثم ساق ما أخرجه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان والحاكم عن أبي سعيد وأبي هريرة، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مَنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ الله ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى»

استقبال الإمام في أثناء خطبته

قال مالك: «السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّاسُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَلِي الْقِبْلَةَ وَغَيْرَهَا» الموطأ رقم: 297. ليتفرغوا لسماع موعظته، ويتدبروا كلامه، ولا يشتغلوا بغيره، وليكون أدعى إلى انتفاعهم ليعملوا بما علموا. قال ابن عبد البر: لم يختلفوا في ذلك، ولا أعلم فيه حديثا مسندا، إلا أن الشعبي قال من السنة أن يستقبل الإمام يوم الجمعة.وروى البيهقي أن ابن عمر كان يفرغ من سبحته يوم الجمعة قبل خروج الإمام، فإذا خرج لم يقعد الإمام حتى يستقبله.وروى نعيم بن حماد بإسناد صحيح عن أنس أنه كان إذا أخذ الإمام في الخطبة يوم الجمعة استقبله بوجهه حتى يفرغ من الخطبة.قال ابن المنذر: لا أعلم في ذلك خلافا بين العلماء.

القراءة يوم الجمعة

أسند مالك في الموطأ عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على إثر سورة الجمعة {هل أتاك حديث الغاشية} الموطأ رقم: 298، وهناك آثار صحيحة فيما كان يقرأ في صلاة الجمعة منها: ماروي عن النبي أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة الجمعة في الركعة الأولى و{إذا جاءك المنافقون} في الثانية. واختار هذا الشافعي، وهو قول أبي هريرة وعلي رضي الله عنهما.ومنها ما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين والجمعة ب

سورة الأعلى الآية 1

 و

سورة الغاشية الآية 1

. وإذا اجتمع العيدان، عيد الجمعة، وأحد العيدين: الفطر أو الأضحى، في يوم قرأهما جميعا.

الاحـتـبـاء

وهو جمع الظهر والساقين بثوب أو غيره، وقد يكون باليدين. وورد في مسألة الاحتباء قولان:

  • الأول: الجواز: فقد جاء في رواية ابن بكير عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب، قال: ولم يرو عن أحد من الصحابة خلافه، ولا روي عن أحد من التابعين كراهية الاحتباء يوم الجمعة إلا وقد روي عنه جوازه.
  • الثاني: عدم الجواز، لنهيه صلى الله عليه وسلم عن الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب. وعلل النهي بكون الاحتباء مظنة للنوم، وكشف للعورة .

ترك الجمعة من غير عذر

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن قال: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلاَ عِلَّةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ» الموطأ رقم: 299. والمقصود بالعذر شدة الوحل ونحوه، والمراد بالعلة المرض ونحوه . وطبع الله على قلبه، أي ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه، فلا يصل إليه شيء من الخير، أو جعل فيه الجهل والجفاء والقسوة، أو صير قلبه قلب منافق. والطبع بسكون الباء: الختم، وبالتحريك الدنس.

التقويم

  1. بين(ي) القول الراجح فيما تدرك به صلاة الجمعة.
  2. اذكر(ي) بعض الآداب التي ينبغي أن يلتزم بها المصلي يوم الجمعة.
  3. ماذا  يترتب على  ترك الجمعة من غير عذر؟

الاستثمار

روى مالك عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«... خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابّةٍ إِلاَّ وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، مِنْ حِينَ تُصْبِحُ حَتّى تَطْلُعَ الشّمْسُ، شَفَقاً مِنَ السّاعَةِ، إِلاَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ، وَفِيهِا سَاعَةٌ لاَ يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» الموطأ رقم: 293

  • استخرج(ي)  من الحديث ما اشتمل عليه من فضائل  يوم الجمعة .

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

اقرأ(ئي) أحاديث الدرس المقبل وأجب/أجيبي عما يلي:

  1. ما المقصود بصلاة التراويح؟
  2. متى سُنت صلاة التراويح ؟
  3. اذكر(ي) الأقوال التي جاءت في عدد ركعاتها.

للاطلاع أيضا

كتاب : الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

تراجم الصحابة رضوان الله عليهم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام خاصة بالإمام والمأموم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

فضل صلاة الجماعة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الترغيب في الصلاة في رمضان: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube