وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 16 صفر 1441هـ الموافق لـ 15 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

أحكام السهو في الصلاة (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

 أحكام السهو في الصلاة تتمة

درس أحكام السهو في الصلاة (تتمة) من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 22)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أن أتعرف حكم من سها في صلاته بزيادة أو نقصان.
  2. أن أميز بين حكم السهو في الصلاة بالزياد والنقصان.
  3. أن ألتزم بأحكام السهو إذا عرض لي في صلاتي.

تَمْهِيدٌ

 أخرج الإمام مالك في الموطأ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَسَ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ». الموطأ رقم: 265.
فما سبب السهو في الصلاة ؟ وما حكمه ؟ وما الفرق بين السهو بالزيادة والنقصان ؟

الأحاديث

  • مَالِك، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار،ٍ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، أَثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً، وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، فَإِنْ كَانَتْ الرَّكْعَةُ الَّتِي صَلَّى خَامِسَةً، شَفَعَهَا بِهَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، وَإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً، فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ» الموطأ رقم: 254.
  • مَالِك، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ: «صَلَّى لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ» الموطأ رقم: 258.
  • قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ فِيمَنْ سَهَا فِي صَلَاتِهِ، فَقَامَ بَعْدَ إِتْمَامِهِ الْأَرْبَعَ، فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ، ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ أَتَمَّ: «إِنَّهُ يَرْجِعُ، فَيَجْلِسُ، وَلَا يَسْجُدُ، وَلَوْ سَجَدَ إِحْدَى السَّجْدَتَيْنِ، لَمْ أَرَ أَنْ يَسْجُدَ الْأُخْرَى، ثُمَّ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ» الموطأ رقم: 260.

الفهم

الشَّرْحُ:

 شَفَعَه: ردها إلى الشفع، قال الباجي: يحتمل أن الصلاة مبنية على الشفع، فإن دخل عليه ما يوترها من زيادة وجب إصلاح ذلك بما يشفعها.
ترغيم: إغاظة وإذلال.
قضى صلاته: فرغ منها.
ونظرنا تسليمه: انتظرنا تسليمه.

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • اذكر (ي) حكم من شك في صلاته، هل صلى ثلاث ركعات أم أربعا؟
  • ماذا يفعل من قام من ركعتين وترك الجلوس للتشهد الأول؟
  • بين (ي) حكم من قام بعد إتمام صلاته للزيادة.

اَلتَّحْلِيلُ

أولا : حكم من شك في صلاته

من شك في صلاته هل يبني على اليقين، أو على غالب ظنه ؟

ذهب مالك، والشافعي، والثوري، وغيرهم، إلى أن الشاك يبني على اليقين ولا يجزيه التحري؛ لحديث الباب، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، أَثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا؟ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً...» وفي رواية مسلم  «فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى مَا اسْتَيْقَنَ»
وذهبت طائفة من العلماء كالنخعى، وأبي حنيفة، والأوزاعى، إلى أن من شك في صلاته، تحرى وبنى على أكثر ظنه، ومعنى ذلك عندهم: أنه إن شك هل  صلى ثلاثا أم أربعا، وغلب على ظنه الأربع، بنى عليه وسلم، وسجد، وإن شك، ولم يدر أثلاثًا صلى أم أربعًا، ولم يغلب على ظنه شيء بنى على الأقل، وأتى بركعة؛ وحجتهم في ذلك حديث ابن مسعود «وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ» أخرجه البخاري في صحيحه. ومعنى التحري عندهم: البناء على أكثر الظن. وأجاب المالكية ومن معهم على هذا، بأن المراد بالتحري: القصد إلى الصواب، والرجوع إلى اليقين؛ كقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا» أخرجه النسائي في السنن الصغرى. فعلى هذا يكون حديث ابن مسعود تفسيرا لحديث الباب.
وهذا الحكم في غير المستنكح، الذي يكثر عليه السهو، ولا يكاد ينفك عنه، أما المستنكح فإنه ليس عليه إصلاح صلاته، وإنما عليه السجود؛ لما رواه الإمام مالك في كتاب السهو، عن أبي هريرة رضي الله عنه «أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ، فَلَبَسَ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ» الموطأ رقم: 265.

من شك في صلاته وبنى على اليقين هل يسجد قبل السلام أو بعده؟

المشهور من المذهب أن من شك في صلاته، وبنى على اليقين، فإنه يسجد بعد السلام؛ لاحتمال أن يكون قد فعل ما شك فيه، فيكون ما يأتي به الآن محض زيادة، وهو مخالف لظاهر الحديث؛ لأنه جاء فيه « وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ » وقد استدل به بعضهم على أن سجود الزيادة، يكون قبل السلام، كالنقصان، وأجيب عن الحديث بما يأتي:
أ ـ أن المراد بالسلام في قوله صلى الله عليه وسلم: «وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ»، سلام التشهد، وقد أطلق النبي صلى الله عليه وسلم في التسليم، فيحمل عليه، جمعا بين الأحاديث الواردة في الموضوع، يدل على ذلك، ما ورد في آخر الحديث: «فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ»؛ لأن ترغيم الشيطان إنما يصح بعد تمام العبادة، وبعد أن يؤمن إفساده إياها بالسهو وغيره.
ب ـ أن المراد بالسجدتين في قوله «وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ» سجدتا الركعة التي أزال بها الشك، وأما سجدتا السهو فقد أشار إليهما بقوله: «فَإِنْ كَانَتْ الرَّكْعَةُ الَّتِي صَلَّى خَامِسَةً شَفَعَهَا بِهَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ رَابِعَةً فَالسَّجْدَتَانِ تَرْغِيمٌ لِلشَّيْطَانِ».

ثانيا: حكم من قام بعد الركعتين أو بعد إتمام الصلاة

حكم من قام بعد الركعتين، وترك الجلوس للتشهد الأول:

ذكر الإمام مالك في هذا الباب حديث عَبْدِ الله بنِ بُحَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ: «صَلَّى لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ثُمَّ سَلَّمَ» وقد اشتمل هذا الحديث على الأحكام التالية :

  •  أن تارك الجلوس الأول، إذا قام لا يرجع له؛ كما جاء في رواية ابن خزيمة وغيرها «فَسَبَّحُوا بِهِ فَمَضَى حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ» فإن رجع بعد استوائه قائما، لم تفسد صلاته عند جمهور الفقهاء، ومنهم مالك؛ لأنه رجع إلى أصل ما كان عليه - ومن زاد في صلاته ساهيا لم تفسد، فالذي يقصد إلى عمل ما أسقطه من عملها أحرى - وقيل:  تبطل، وهو مذهب الشافعي.
  • أن التشهد الأول سنة؛ إذ لو كان فرضا، لرجع حتى يأتي به، كما لو ترك ركعة أو سجدة؛ إذ الفرض يستوي فيه العمد والسهو إلا في الإثم.
  • أن سجود السهو قبل السلام إذا كان عن نقص، لقوله «سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ» وهو رد على من زعم أن جميعه بعد السلام أو قبله.
  • الاكتفاء بالسجدتين للسهو ولو تكرر، لأن الذي فات التشهد والجلوس، وكل منهما لو سها عنه المصلي على انفراده، يسجد لأجله، ولم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم سجد في هذه الحالة غير سجدتين.
  • أن السجود خاص بالسهو، فلو تعمد ترك شيء مما يجبر بالسجود، لم يسجد عند الجمهور.
  • أن المأموم يسجد مع الإمام، إذا سها الإمام، وإن لم يسه المأموم، ونقل ابن حزم فيه الإجماع .

حكم من قام بعد إتمام صلاته

ذكر الإمام مالك أن من سها في صلاته، فقام للزيادة بعد أن أتمها، فإنه يرجع متى تذكر قبل الركوع، وبعده، وبين السجدتين، وعلى أي حال ذكر ذلك، كان عليه الترك لما هو فيه من العمل، والأخذ فيما بقي عليه، من جلوس، وتشهد، وسلام، ويسجد بعد السلام للزيادة، فإن تذكر، وتمادى في صلاته ولم يرجع، بطلت صلاته؛ هذا معنى قول الإمام مالك «..إِنَّهُ يَرْجِعُ، فَيَجْلِسُ، وَلَا يَسْجُدُ، وَلَوْ سَجَدَ إِحْدَى السَّجْدَتَيْنِ، لَمْ أَرَ أَنْ يَسْجُدَ الْأُخْرَى، ثُمَّ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ» والحكم عام في الصلاة الرباعية وغيرها، قال ابن عبد البر: أجمعوا أن من زاد في صلاته شيئا، وإن قل من غير الذكر المباح، فسدت صلاته، وإجماعهم على هذا يصحح قول مالك. والأصل في ذلك حديث ابن مسعودـ رضي الله عنه «أَنَّهُ ــ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ــ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟  قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي..» أخرجه البخاري في صحيحه.

التقويم

  1. من شك في صلاته هل يبني على اليقين أو على غالب ظنه ؟
  2. بين (ي) حكم من سها في صلاته بزيادة أو نقصان.
  3. ذهب بعض العلماء إلى أن سجود السهو يكون قبل السلام مطلقا، واستدلوا بحديث عطاء بن يسار «فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ » وهو وارد في الزيادة.كيف تجيب/تجيبين عن ذلك؟

الاستثمار

 أخرج الإمام مالك في الموطأ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: «أَهْدَى أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةً شَامِيَّةً لَهَا عَلَمٌ، فَشَهِدَ فِيهَا الصَّلَاةَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أبِي جَهْمٍ فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ فَكَادَ يَفْتِنُنِي» الموطأ رقم: 261.
وعَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يُصَلِّي فِي حَائِطِهِ، فَطَارَ دُبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يَتَرَدَّدُ يَلْتَمِسُ مَخْرَجًا فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ فَجَعَلَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ سَاعَةً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صَلَاتِهِ فَإِذَا هُوَ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَقَالَ لَقَدْ أَصَابَتْنِي فِي مَالِي هَذَا فِتْنَةٌ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ الَّذِي أَصَابَهُ فِي حَائِطِهِ مِنْ الْفِتْنَةِ وَقَالَ يَا رَسُولَ الله هُوَ صَدَقَةٌ لِلَّهِ فَضَعْهُ حَيْثُ شِئْتَ» الموطأ رقم: 263.
خَمِيصَة: كساء رقيق مربع ويكون من خز أَو صوف.  يَفْتِنُنِي: يشغلني عن خشوع الصلاة. دُبْسِيٌّ: طائر يشبه اليمامة وقيل هو اليمامة نفسها.

  1. لماذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وسلم برد الخميصة إلى صاحبها؟
  2. ما الحكم إذا عرض للمصلي سهو في صلاته؟
  3. استخرج (ي) من الحديثين ما يدل على مشروعية التحرز من السهو في الصلاة.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

اقرأ (ئي) أحاديث الدرس المقبل وأجب/أجيبي عما يأتي:

  1. اشرح (ي) ما يلي: - البدنة - الذكر - لغوت .
  2. لخص (ي) أهم الأحكام المتعلقة بصلاة الجمعة.

للاطلاع أيضا

كتاب : الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

تراجم الصحابة رضوان الله عليهم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام خاصة بالإمام والمأموم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

فضل صلاة الجماعة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الترغيب في الصلاة في رمضان: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube