وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

السبت 20 صفر 1441هـ الموافق لـ 19 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

من أحكام الجنابة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

 من أحكام الجنابة

درس من أحكام الجنابة من كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 9)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. من أحكام الجنابة: كتاب الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي

تَمْهِيدٌ

تتصل بالطهارة الكبرى مجموعة من الأحكام الشرعية المختلفة، منها ما يرتبط بوضوء النوم للجنب، وحكم ما صلاه ناسيا، و منها حكم الثوب الذي أصابه مني، وما يرتبط باحتلام المرأة، فماذا عن كلّ ذلك؟

الأحاديث

  • مَالِك عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ «أَنَّهُ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ تصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنْ اللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صل الله عليه وسلم: تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ نَمْ» الموطأ رقم: 120
  • مَالِك عَنْ نَافِعٍ «أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ طَعِمَ أَوْ نَامَ.» الموطأ رقم: 122.
  • مَالِك عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ «أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنْ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنْ امْكُثُوا فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ» الموطأ رقم: 123
  • مَالِك عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ «أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ، فَلْتَغْتَسِلْ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: أُفٍّ لَكِ، وَهَلْ تَرَى ذَلِك الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِبَتْ يَمِينُكِ، وَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ» الموطأ رقم: 129

الفهم

الشَّرْحُ:

يَطْعَم: يتناول من الطعام.
أفّ لك : كلمة تستعمل في الأقذار والاستحقار، وهي هنا بمعنى الإنكار.
ترِبتْ يمينك: افتقرت، وليس المقصود به الدعاء، وهي تجري عند العرب مجرى الإنكار أو الزجر.
الشبه: بفتح الشين والباء، وبكسر الشين وسكون الباء، أي شبه الابن لأحد أبويه أو لأقاربه.

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • ما حكم وضوء الجنب للنوم؟
  • بيّن (ي) حكم ما صلاه الجنب ناسيا.
  • وضّح (ي) حكم الثوب الذي أصابه المني.
  • هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟

اَلتَّحْلِيلُ

أولا: حكم وضوء الجنب للنوم وصلاته ناسيا

حكم وضوء الجنب للنوم:

يندب للجنب ــ إذا أراد أن ينام قبل الاغتسال ــ أن يغسل ذكره ثم يتوضأ قبل أن ينام وضوءه للصلاة، وهو ما يستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم: «تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ نَمْ» وعلى هذا فالواو لا ترتب كما ذكره الزرقاني، وفي رواية أبي نوح عن مالك: «اغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمَّ تَوَضَّأْ » ولذا قال أبو عمر: هذا من التقديم والتأخير، أراد: اغسل ذكرك وتوضأ.
ويدل على أن الوضوء هنا كالوضوء للصلاة، وعلى أنه ليس للصلاة بل هو للنوم ما رواه «مَالِك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلَا يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» الموطأ رقم: 121.
قال ابن عبد البر: أردف مالك حديث ابن عمر بقول عائشة هذا، لإفادة أن الوضوء المأمور به ليس للصلاة، قال الزرقاني: قلت: ولإفادة أنه مثله خلافا لمن ذهب إلى أن الوضوء المأمور به غسل الأذى وغسل ذكره ويديه وهو التنظف تمسكا بظاهر ما رواه «مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ طَعِمَ أَوْ نَامَ» وحمل على أنه كان لعذر، وقد ذكر بعض العلماء أنه فدع في خيبر في رجليه، فكان يضره غسلهما، والفدع اعوجاج في الرسغ من اليد أو الرجل.
فصيغة الأمر في قوله: «توضأ» في حديث الدرس قال ابن عبد البر: ذهب الجمهور إلى أنها للاستحباب خلافا لأهل الظاهر، وما نقل عن ابن العربي يحمل على أنه متأكد الاستحباب لا على الوجوب.

حكمة وضوء الجنب للنوم:

علل وضوء الجنب للنوم شداد بن أوس الصحابي رضي الله عنه بأنه نصف غسل الجنابة، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه ورجاله ثقات. وقيل حكمته أنه ينشط إلى العود، أو إلى الغسل، إذا بلّ أعضاءه وقيل ليبيت على إحدى طهارتين خشية أن يموت في منامه.
وورد في الطبراني أن ميمونة بنت سعد قالت:  «قلت يا رسول الله، هل يرقُدُ الجُنُبُ؟ قال: ما أُحِبُّ أَنْ يَرْقُدَ وَهُوَ جُنُبٌ حَتىَّ يَتَوَضَّأَ، فإني أخشى أن يتوفى فلا يحضره جبريل »
ولا يبطل وضوء النوم للجنب ببول ولا غائط إلا بمعاودة الجماع ونظمه القائل:
إذا سئلت: وضوء ليس ينقضه  ✴✴  سوى الجماع؟ وضوء النوم للجنب

حكم ما صلاه الجنب ناسيا

من صلى ناسيا، أو لم يعلم أنه جنب، فعليه إذا تذكر أو علم أنه محدث أن يتطهر ويعيد ما صلاه وجوبا؛ لما روى مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُيَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ، «أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدْ احْتَلَمَ وَصَلَّى، وَلَمْ يَغْتَسِلْ، فَقَالَ: وَالله مَا أَرَانِي إِلَّا احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ، وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ، قَالَ: فَاغْتَسَلَ وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ وَأَذَّنَ أَوْ أَقَامَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى مُتَمَكِّنًا» الموطأ رقم: 124

ثانيا: حكم الثوب الذي أصابه المني

مذهب الإمام مالك أن المني نجس، وعليه، فعلى من أصاب ثوبه المني ما يلي:

الغسل:

 يجب غسل ما أصاب المني من ثوب، والدليل على ذلك: ما رواه مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ، فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامًا فَقَالَ: إِنَّا لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لَانَتْ الْعُرُوقُ، فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ الْاحْتِلَامَ مِنْ ثَوْبِهِ، وَعَادَ لِصَلَاتِهِ» الموطأ رقم: 126 (والْوَدَك دَسَم اللَّحْمِ ودُهْنُه الَّذِي يُسْتَخْرَج مِنْهُ) ومحل الشاهد في الحديث هنا قوله: وغسل الاحتلام من ثوبه.

النضح:

النضح هو الرش باليد بلا نية،  فيُنضح ما شك في أن المني أصابه، والدليل على ذلك ما رواه مَالِك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، «أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَّسَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَرِيبًا مِنْ بَعْضِ الْمِيَاهِ فَاحْتَلَمَ عُمَرُ، وَقَدْ كَادَ أَنْ يُصْبِحَ، فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءً، فَرَكِبَ حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَى مِنْ ذَلِكَ الْاحْتِلَامِ حَتَّى أَسْفَرَ، فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي: أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ، فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ، لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَابًا، أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَابًا؟ وَالله لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً، بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ وَأَنْضحُ مَا لَمْ أَرَ » الموطأ رقم: 127

ثالثا: حكم احتلام المرأة

المرأة تحتلم كما يحتلم الرجل، بمعنى أن شأنها كشأنه، ولا ينافي ذلك عدم احتلام بعض النساء كعدم احتلام بعض الرجال، وحديث الباب يدل على الإمكان والوقوع، وسؤال عائشة رضي الله عنها يدل على تخلف الوقوع في بعض النساء.
وقد أجمع العلماء على أن المحتلم رجلا كان أو امرأة إذا لم ينزل، ولم يجد بللا، ولا أثرا للإنزال، أنه لا غسل عليه، وإن رأى الوطء والجماع الصحيح في نومه، وأنه إذا أنزل فعليه الغسل امرأة كان أو رجلا، وأن الغسل لا يجب في الاحتلام إلا بالإنزال.
ويدل على ذلك  بالإضافة إلى حديث الباب ما رواه مَالِك من حديث أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: «جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ فَقَالَ: نَعَمْ إِذَا رَأَتْ الْمَاءَ» الموطأ رقم: 130

رابعا: حكم الاغتسال بالماء الفاضل عن الغير وإدخال أصبعه في الماء قبل غسل يديه

الاغتسال بالماء الفاضل عن الغير

يجوز الوضوء بالماء الذي يفضل عن الغير بعد وضوئه، ودليل ذلك ما رواه مَالِك عَنْ نَافِعٍ «أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ لَا بَأْسَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا أَوْ جُنُبًا» الموطأ رقم: 131.
وما صح عن عائشة رضي الله عنها: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّلمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الـجَنَاَبِة» وفعله مع ميمونة وغيرها من أزواجه، قال ابن عبد البر: والآثار في معناه متواترة.

حكم إدخال أصبع في الماء قبل غسل اليدين:

إذا كانت اليد طاهرة لم ينجس الماء بإدخال الأصبع فيه، فقد قال يحيى: وسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ جُنُبٍ وُضِعَ لَهُ مَاءٌ يَغْتَسِلُ بِهِ فَسَهَا فَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِيهِ لِيَعْرِفَ حَرَّ الْمَاءِ مِنْ بَرْدِهِ. قَالَ مَالِكٌ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَ أصَابعَه أَذًى فَلَا أَرَى ذَلِكَ يُنَجِّسُ عَلَيْهِ الْمَاءَ» الموطأ رقم: 135.

خامسا: طهارة عرَق الجنب:

جسد الإنسان الحي طاهر ولو كان غير مسلم، وكذلك عرقه ولعابه ومخاطه، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طُرقِ المَدِينَةِ وَهُوَ جَُنُبٌ فَانْخَنَسَ (أَيِ اِنْقَبَضَ وَتَأَخَّرَعنه) فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هريرة؟ قَالَ كُنْتَ جُنُباً فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ وَأَنَا عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ المُؤَمِنَ لَا يَنجُسُ» وروى مَالِك عَنْ نَافِعٍ «أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ» الموطأ رقم: 135.

التقويم

  1. اذكر (ي) حكم وضوء النوم للجنب وحكمته.
  2. ما حكم ما صلاه الجنب ناسيا أ نه جنب.
  3. بيّن (ي) حكم الثوب الذي أصابه المني.

الاستثمار

قَالَ يحيى: قال مَالِكٌ فِي رَجُلٍ وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ أَثَرَ احْتِلَامٍ وَلَا يَدْرِي مَتَى كَانَ وَلَا يَذْكُرُ شَيْئًا رَآه فِي مَنَامِهِ قَالَ: «لِيَغْتَسِلْ مِنْ أَحْدَثِ نَوْمٍ نَامَهُ فَإِنْ كَانَ قد صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّوْمِ فَلْيُعِدْ مَا كَانَ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّوْمِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّجُلَ رُبَّمَا احْتَلَمَ وَلَا يَرَى شَيْئًا، وَيَرَى وَلَا يَحْتَلِمُ، فَإِذَا وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ مَاءً فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ، وَذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ بن الخطاب أَعَادَ مَا كَانَ صَلَّى لِآخِرِ نَوْمٍ نَامَهُ وَلَمْ يُعِدْ مَا كَانَ قَبْلَهُ» الموطأ رقم: 128
بين (ي) ما في النص من أحكام الاغتسال من الجنابة.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  1. ما هو دليل مشروعية التيمم؟
  2. بين (ي) كيفية التيمم؟

للاطلاع أيضا

كتاب : الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

تراجم الصحابة رضوان الله عليهم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام خاصة بالإمام والمأموم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

فضل صلاة الجماعة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الترغيب في الصلاة في رمضان: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

الإبتدائي

الفقه

الإعدادي

التفسير

الفقه

أصول الفقه

الثانوي

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube