وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الثلاثاء 23 صفر 1441هـ الموافق لـ 22 أكتوبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

العمل في الوضوء: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

العمل في الوضوء

درس العمل في الوضوء من كتاب الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الأولى (الدرس 1)

أَهْدَافُ الدَّرسِ

  1. أن أتعرف كيفية الوضوء للصلاة.
  2. أن أميز بين حكم نسيان فرائض الوضوء ونسيان سننه.
  3. أن أتمثل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية

تَمْهِيدٌ

عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ

سورة المائدة الآية 7

سورة المائدة: الآية 7

قال مالك: «إنّ ذلك إذا قمتمْ من المضاجعِ، يعني النّوم» الموطأرقم: 44. وقال الأكثرون: إذا قمتم إلى الصلاة محدثين، وقال آخرون: الأمر على عمومه. وعلى كل الأقوال، فالوضوء واجب لمن أراد الصلاة.
فما كيفية الوضوء؟ وما هو حكم ترتيب فرائضه وسننه؟ وما العمل في حالة نسيان بعضها؟

الأحاديث

  • مَالِكٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ الله بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وهُوَ جَدُّ عَمْرِ وبْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ فقالَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدِ : نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَديهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ مضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ» الموطأرقم:34.
  • قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ، فَنَسِيَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يمضْمضَ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يُمَضْمِضَ، فَلْيُمَضْمِضْ وَلَا يُعِدْ غَسْلَ وَجْهِهِ، وَأَمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ، فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ، ثُمَّ ليُعِدْ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إذَا كَانَ ذَلِكَ فِي مَكَانِهِ أَوْ بِحَضْرَةِ ذَلِكَ. الموطأ رقم:40.
  • قَالَ يَحْيَى وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ أوَ يَسْتَنْثِرَ حَتَّى صَلَّى، فقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ وَلْيُمَضْمِضْ أو ليَسْتَنْثِرْ لمَا يَسْتَقْبِلُ إِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ. الموطأ رقم:41.

الشَّرْحُ:

هل تستطيع أن تريني: أي أرني، فالاستفهام هنا بمعنى الطلب.
بِوَضُوءٍ: بفتْح الْواو، مَا يُتَوَضَّأُ بِه، وبضمها الفعل، على الْمَشهور فِيهما، وحُكِي فِي كُلٍّ منْهما الْأَمران، مُشْتَقٌّ من الوضاءةِ، الحسْن والنّظافة لأَنّ الْمُصلِّي يتنظّف به فيصير وَضيئًا.
 فَأَفْرَغَ: أي صبَّ، يُقَالُ: أفرغ وَفَرَّغَ لُغَتَانِ .
الاسْتِنْثَار: مأْخوذ من النَّثْرَةِ، وهِي طرف الْأَنْف، وهُوَ إِخْرَاجُ الْمَاءِ مِنَ الْأَنْفِ بَعْدَ الِاسْتِنْشَاقِ الذي هو إِيصَالُ الْمَاءِ إِلَى دَاخِلِ الْأَنْفِ، وجَذْبُهُ بالنَّفَسِ إلى أقصاه .
الْمِرْفَقَيْنِ: تَثْنِيَةُ مِرْفَقٍ، بكسر الميم وفتح الفاء، وبفتح الْميم وكسر الفاء، لغتان مشهورتان، وهو الْعظم النَّاتِئُ في آخر الذِّراع، سُمي بذلك؛ لأنّه يُرْتَفَقُ به في الِاتِّكاء ونحوه.
بِحَضْرَةِ ذَلِكَ: أي بقرب مكانه.

اسْتِخْلَاصُ المَضَامِينِ:

  • كيف كان يتوضأ الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
  • ما حكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أو سنة من سننه؟

اَلتَّحْلِيلُ

أولا: كيفية وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم

 يبين لنا عبد الله بن زيد  في الحديث الأول كيفية وضوئه صلى الله عليه وسلم، وهي:

  •  صب الماء على اليدين وغسلهما، وهو قوله: « فَأَفْرَغَ عَلَى يَديهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ» ، والمراد باليدينِ هنا الكفان لا غير، قال الحافظ في قوله: «مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ»  كذا لمالك وعند هؤلاء وكذا خالد بن عبد الله عند مسلم ثلاثا، وهؤلاء حفاظ، وقد اجتمعوا فزيادتهم مقدمة على الحافظ الواحد، وقد ذكر مسلم عن وهيب أنه سمع هذا الحديث مرتين من عمرو بن يحيى إملاء، فتأكد ترجيح روايته، ولا يحمل على واقعتين لاتحاد المخرج، والأصل عدم التعدد.
    وفي الحديث: غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء ولو كان على غير نوم، كما يسن غسلهما عند الاستيقاظ من النوم لقوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» الموطأ رقم: 42.
  • المضمضة والاستنثار: وهو قوله: «ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثلاثا»، فالمضمضة هي إدخال الماء في الفم وتحريكه من شدق إلى شدق، أما الاستنثار فهو إخراج الماء من الأنف، بعد الاستنشاق الذي هو إيصال الماء إلى داخل الأنف وجذبه بالنفس إلى أقصاه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» الموطأ رقم: 35. ويجوز أن يكون ذلك من غرفة واحدة، قَالَ يَحْيَى: «سَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْثِرُ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ : إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ» الموطأ رقم: 37. وكل من المضمضة والاستنثار يكون ثلاثا كما هو نص عليه الحديث.
  • غسل الوجه: وهو قوله : «ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا»، ولم تخْتَلِفِ الرِّواياتُ فِي ذلك.
  • غسل اليدين إلى المرفقين : وهو قوله: «ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إلى المرفقين» فمرتين مرتين بالتَّكرار لئلّا يُتَوهم أن المرَّتَين لِكلتا اليدين.     
    وقال الحافظ: لم تختلف الرِّوايات عن عَمْرِو بن يحْيى في: غسل اليدين مرتَيْن، ولمسلِم من طريق حَبَّانَ بن واسع، عن عبد اللَّه بنِ زيدٍ «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – تَوَضَّأَ.. وَفِيهِ وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثُمَّ الْأُخْرَى ثَلَاثًا» ويُحمل على أنّه وضوء آخر، لاختلافِ مخرّج الحديثيْنِ.
    وذهب جمهور العلماء إلى دخول المرفقين في غسل اليدين؛ لأن «إلى» في الآية بمعنى «مع» كَقَوْلِهِ تَعَالَى:

سورة النساء الآية 2

سُورَةُ النِّسَاءِ: الْآيَةُ 2

  • مسح الرأس: وهو قوله: «ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ» زاد ابن الطَّبَّاعِ: «كُلَّهُ»، وَلِأَبِي مُصْعَبٍ : «بِرَأْسِهِ»، قال القرطبي: الباء للتعدية فيجوز حذفها وإثباتها. ولم يُنْقل عنه أنّه مسح بعض رأسه إلا فِي حديث المغيرة: أَنَّهُ «مَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ» رواه مسلِم.
    قال علماؤنا: ولعل ذلك كان لعذر، بدليل أنه لم يكتف بمسح الناصية حتى مسح على العمامة؛ إذ لو لم يكن مسح كل الرأس واجبا ما مسح على العمامة. واحتجاج المخالف بما صح عن ابن عمر من الاكتفاء بمسح بعض الرأس، ولم يصح عن أحد من الصحابة إنكار ذلك، لا ينهض؛ إذ المختلف فيه لا يجب إنكاره، وقول ابن عمر لم يرفعه، فهو رأي له، فلا يعارض المرفوع.
    ويكون المسح باليدين لقوله: «بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ» والواو لا تفيد ترتيبا، ويفسر طريقة المسح في الحديث قوله: «بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ»، والمشهور عند من أوجب التّعميم في المسح: أن الأولى واجبة والثانيةَ سنّة.
  • غسل الرجلين : وهو قوله: «ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ» وفي رواية وُهَيْبٍ عند البخاريِّ، «إِلَى الْكَعْبَيْنِ» والبحث فيه كالبحث في «إلى المرفقين»، والمشهور أن الكعبين هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم من كل رجل، ويشمل في غسله القدمين؛ لما ثبت عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَسْبِغْ الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ» الموطأ رقم: 38.
    قال القرطبي: لم يجىء في حديث عبد الله بن زيد للأذنين ذكر، ويمكن أن ذلك لأن اسم الرأس يعمهما ورده الولي العراقي بأن الحاكم والبيهقي رويا من حديثه وصححاه «رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ فَأَخَذَ مَاءً لِأُذُنَيْهِ خِلَافَ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ» أخرجه البخاري.

ثانيا: حكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أوسنة من سننه

يختلف حكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أوسنة من سننه، حسب ما إذا تذكره قبل الصلاة أو بعدها، وبيان ذلك كما يأتي:

حكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أوسنة من سننه قبل الصلاة

هذا ما يجيب عنه الإمام مالك -رحمه الله تعالى- حين  «سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ، فَنَسِيَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يمَضْمضَ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ وَجْهَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يمضمض، فَلْيُمَضْمِضْ وَلَا يُعِدْ غَسْلَ وَجْهِهِ، وَأَمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ، فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ، ثُمَّ لْيُعِدْ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي مَكَانِهِ أَوْ بِحَضْرَةِ ذَلِكَ». الموطأ رقم:40.
ويتبين من هذا أن هناك فرقا بين من نسي سنة وبين من نسي فرضا، فمن نسي سنة  من سنن الوضوء فإنه يفعلها وحدها ولا يعيد ما بعدها، وهذا معنى قوله: «أَمَّا الَّذِي غَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يمضمض، فَلْيُمَضْمِضْ وَلَا يُعِدْ غَسْلَ وَجْهِهِ».
أما من نسي فرضا ومر إلى الفرض الموالي، فإنه يفعل الفرض الذي نسيه ويعيد ما بعده مراعاة للترتيب الوارد في قوله تعالى:

سورة المائدة الآية 7 2

سورة المائدة، الآية 7

، وهذا هو المراد من قول مالك رحمه الله تعالى: «..وَأَمَّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ، فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ ،ثُمَّ ليُعِدْ غَسْلَ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي مَكَانِهِ أَوْ بِحَضْرَةِ ذَلِكَ».
وهذا إذا تذكر ذلك في مكان وضوئه أو بالقرب منه؛ بأن لم يطل الوقت كما يشير إليه قوله: «إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي مَكَانِهِ أَوْ بِحَضْرَةِ ذَلِكَ» أما إذا طال الوقت فإنه يعيد وضوءه.

حكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أوسنة من سننه بعد الصلاة

من نسي فرضا من فرائض الوضوء ولم يتذكره حتى صلى فإنه يعيد وضوءه وصلاته، أما من نسي سنة من سنن الوضوء فإنه يفعلها لما يستقبل من الصلوات، قَالَ يَحْيَى: « وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُمضمضَ أوَ يَسْتَنْثِرَ حَتَّى صَلَّى فقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ وَلْيُمَضْمِضْ أو ليَسْتَنْثِرْ لمَا يَسْتَقْبِلُ إِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ» الموطأرقم: 40.

التقويم

  1. صف(ي) كيفية وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  2. بين(ي) مذهب المالكية وحجتهم في مسألة مسح الرأس.
  3. ماحكم من نسي فرضا من فرائض الوضوء أو سنة من سننه؟

الاستثمار

قال ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى في صفة الوضوء: «.. يَأْخُذُ المَاءَ إِنْ شَاءَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا، وَإِنْ شَاءَ بِيَدِهِ اليُمْنَى، فَيَجْعَلُهُ فِي يَدَيْهِ جَمِيعًا، ثُمَّ يَنْقُلُهُ إِلَى وَجْهِهِ، فَيُفْرِغُهُ عَلَيْهِ غاسلا لَهُ بِيَدَيْهِ مِنْ أَعْلَى جَبْهَتِهِ، وَحَدُّهُ مَنَابتُ شَعَرِ رَأْسِهِ إِلَى طَرَفِ ذَقَنِهِ وَدَوْرِ وَجْهِهِ كُلِّهِ مِنْ حَدِّ عَظْمَي لِحْيَيْهِ إِلَى صُدْغَيْهِ، وَيَمُرُّ يَدَيْهِ عَلَى مَا غَارَ مِنْ ظَاهِرِ أَجْفَانِهِ وَأَسَارِيرِ جَبْهَتِهِ وَمَا تَحْتَ مَارِنِهِ مِنْ ظَاهِر أَنِفِهِ، يَغْسِلُ وَجْهَهُ هَكَذَا ثَلَاثًا... ثُمَّ يَأْخُذُ المَاءَ بِيَدِهِ اليُمْنَى فَيُفْرِغُهُ عَلَى بَاطِن يَدِهِ اليُسْرَى ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا رَأْسَهُ، يَبْدَأُ مِنْ مُقَدَّمِهِ مِنْ أَوَّلِ مَنابتِ شَعَرِ رَأْسِهِ، وَقَدْ قَرَنَ أَطْرَافَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ عَلَى رَأْسِهِ، وَجَعَلِ إِبْهَامَيْهِ عَلَى صُدْغَيْهِ، ثُمَّ يَذْهَبُ بِيَدَيْهِ مَاسِحًا إِلَى طَرَف شَعَرِ رَأْسِهِ مِمَّا يَلِي قَفَاهُ ثُمَّ يَرُدُّهُمَا إلَى حَيْثُ بَدَأَ..». متن الرسالة: ص 15.

  1. صف(ي) كيفية غسل الوجه انطلاقا من النص.
  2. بين(ي) كيفة مسح الرأس كما وردت في النص.

اَلْإِعْدَادُ الْقَبْلِيُّ

  1. فرق(ي) بين:  - الطهور بفتح الطاء وبضمها.
                            - الوضوء بفتح الواو وبضمها.
  2. ما حكم الوضوء بالماء الذي ترده الحيوانات؟

للاطلاع أيضا

كتاب : الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

تراجم الصحابة رضوان الله عليهم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام خاصة بالإمام والمأموم: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

فضل صلاة الجماعة: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

ما جاء في صلاة الليل والوتر والفجر: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

الترغيب في الصلاة في رمضان: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

من أحكام الجمعة وآدابها: كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

أحكام السهو في الصلاة (تتمة): كتاب الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني

للمزيد من المقالات

الإبتدائي

الفقه

الإعدادي

التفسير

الفقه

أصول الفقه

الثانوي

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube