وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

السبت 17 ذو القعدة 1440هـ الموافق لـ 20 يوليو 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

سورة البينة : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة البينة 5

درس في تفسير سورة البينة من خلال تفسير الجلالين (جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي)، لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس التاسع عشر(19).

 أَهْدَافُ الدَّرسِ

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ مُفْرَدَاتِ سُورَةِ ٱلْبَيِّنَةِ وَمَضَامِينَهَا.
  • أَنْ أُدْرِكَ أَنَّ مَصْدَرَ الرِّسَالاَتِ السَّمَاوِيَّةِ وَاحِدٌ.
  • أَنْ أَمْتَثِلَ أَمْرَ ٱللَّهِ تَعَالَى فِي إِخْلاَصِ ٱلْعِبَادَةِ لهُ وَحْدَهُ.

تَمْهِيدٌ

سُورَةُ ٱلْبَيِّنَةِ مَدَنِيَّةٌ عَلَى ٱلْمَشْهُورِ، وَعَدَدُ آيَاتِهَا ثَمَانٌ، وَقَدْ سُمِّيَتْ بِأَسْمَاءٍ أُخْرَى مِنْهَا: سُورَةُ ٱلْمُنْفَكِّينَ، وَسُورَةُ ٱلْبَرِيَّةِ، وَسُورَةُ لَمْ يَكُنِ. وَقَدْ تَحَدَّثَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَنْ بَيَانِ عَلَاقَةِ أَهَلِ ٱلْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ بِرِسَالةِ ٱلنَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَوْقِفِهِمْ مِنْهَا، وَحَدَّدَتِ ٱلْهَدَفَ ٱلْجَوْهَرِيَّ مِنَ الدِّينِ وَالإِيمَانِ وَهُوَ إِخْلَاصُ ٱلْعِبَادَةِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَوَضَّحَتْ مَصِيرَ كُلٍّ مِنَ ٱلْكُفَّارِ وَالْمُؤْمِنِينَ.

بَيِّنْ (ي) عَلَاقَةَ أَهَلِ ٱلْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ بِرِسَالةِ النَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا هُوَ مَوْقِفُهُمْ مِنْهَا؟

الآيَاتُ

 سورة البينة

 الفَهْمُ

الشَّرْحُ

أهل الكتابٱلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
والمشركينعَبَدَةِ ٱلْأَصْنَامِ وَالأَوْثَانِ
منفكينزَائِلِينَ عَمًّا هُمْ عَلَيْهِ
البينةٱلْحُجَّةُ ٱلْوَاضِحَةُ، وَالْمُرَادُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمَ وَمُعْجِزَتُهُ ٱلْقُرْآنُ ٱلْكَرِيمُ

صحفا: الصُّحُفُ وَاحِدُهَا صَحِيفَةٌ، وَهِيَ مَا يُكْتَبُ فِيهِ

مطهرة مُبَرَّأَةً مِنَ الزُّورِ وَالضَّلَالِ
حنفاءتَارِكِينَ ٱلْأَدْيَانَ كُلَّهَا مُعْتَنِقِينَ دِينَ ٱلْإِسْلَامِ
دين القيمةدِينُ ٱلْإِسْلَامِ وَهُوَ الصِّرَاطُ ٱلْمُسْتَقِيمُ
البريئةٱلْخَلِيقَةِ

اِسْتِخْلَاصُ مَضَامِينِ ٱلْآيَاتِ

  • 1 . اِسْتَخْرِجْ (ي) مِنَ ٱلْآيَاتِ إِنْكَارَ ٱللَّهِ عَلَى أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ تَمَسُّكَهُمْ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ بَعْدَ مَجِيءِ النَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
  • 2 . حَدِّدْ (ي) أَمْرَ ٱللَّهِ تَعَالَى لِلنَّاسِ بِتَوْحِيدِهِ وَإِخْلاَصِ ٱلْعِبَادَةِ لَهُ وَحْدَهُ.
  • 3 . وَضِّحْ (ي) مِنْ خِلَالِ السُّورَةِ وَعِيدَ ٱللَّهِ لِلْكُفَّارِ وَوَعْدَهُ لِلأَبْرَارِ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ.

التَّفْسِيرُ

اِشْتَمَلَتِ السُّورَةُ عَلَى مَا يَأْتِي:

أَوَّلًا: إِنْكَارُ ٱللَّهِ عَلَى أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَالمُشْرِكِينَ تَمَسُّكَهُمْ بِمَا كَانُوا عَلَيْهِ

قَال تَعَالَى:البينة الآية 1أي: إِنَّ الَّذِينَ جَحَدُوا رِسَالةَ النَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْكَرُوا نُبُوَّتَهُ، لَمْ يَرْجِعُوا عَنْ ضَلالهِمْ حَتَّى بَعْدَ مَجِيءِ ٱلنَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالبُرْهَانِ وَالبَيِّنَةِ وَهِيَ ٱلْقُرْآنُ ٱلْكَرِيمُ البينة 2-3أَيْ: هَذِهِ ٱلْبَيِّنَةُ هِيَ رِسَالةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ صُحُفًا مُنَزَّهَةً عَنِ ٱلْبَاطِلِ مُسْتَقِيمَةً لاَ عِوَجَ فِيهَا.البينة الآية 4 أَيْ: وَمَا اخْتَلَفَ أَهْلُ ٱلْكِتَابِ فِي شَأْنِ دَعْوَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ ٱلْحُجَّةُ ٱلْوَاضِحَةُ الدَّالةُ عَلَى صِدْقِ رِسَالتِهِ، وَأَنَّهُ الرَّسُولُ ٱلْمَوْعُودُ بِهِ فِي كُتُبِهِمْ.

ثَانِيًا: أَمْرُ ٱللَّهِ تَعَالَى بِتَوْحِيدِ ٱللَّهِ وَإِخْلَاصِ ٱلْعِبَادَةِ لَهُ

قَال تَعَالَى:البينة الآية 5 أَيْ: وَمَا أُمِرُوا بِهِ فِي كُتُبِهُمْ هُوَ أَنْ يَعْبُدُوا ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ مُسْتَقِيمِينَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ٱلْمَكْتُوبَةَ فِي أَوْقَاتِهَا، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وَذَلِكَ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ هُوَ ٱلْمِلَّةُ وَالشَّرِيعَةُ ٱلْمُسْتَقِيمَةُ.

ثَالثًا: وَعِيدُ ٱللَّهِ تَعَالَى لِلْكُفَّارِ وَوَعْدُهُ لِلْأبْرَارِ

قَالَ ٱللَّه تَعَالَى:البينة الآية 6أي: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِٱلقُرْآن وَبِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ ٱلصَلَاةُ وَٱلسَلَامُ، مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالدِينَ فِيهَا أَبَداً، وَهَؤُلَاءِ هُمْ شَرُّ خَلْقِ ٱللَّهِ البينة الآية 7

أَيْ: إِنَّ ٱلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ ٱلْإِيمَانِ وَصَالحِ ٱلْأَعْمَال هُمْ خَيْرُ النَّاسِ 

البينة جزء من الآية 8

أَيْ: ثَوَابُهُمْ فِي ٱلْآخِرَةِ عَلَى مَا قَدَّمُوا مِنَ ٱلْإِيمَانِ وَالْأَعْمَالِ ٱلصَّالحَةِ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ قُصُورِهَا أَنْهَارٌ، مَا كِثِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَمُوتُونَ وَلَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا

 البينة الجزء الثاني من الآية 8

أَيْ: رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ بِمَا قَدَّمُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الطَّاعَاتِ، وَرَضُوا عَنْهُ بِمَا أَعْطَاهُمْ مِنَ ٱلْخَيْرَاتِ وٱلْكَرَامَاتِ. ()أَيْ: ذَلِكَ ٱلْجَزَاءُ وَالثَّوَابُ ٱلْحَسَنُ لِمَنْ خَافَ ٱللَّهَ وَٱتَّقَاهُ، وَٱنْتَهَى عَنْ مَعْصِيَّةِ مَوْلاَهُ.
وَهَذِهِ ٱلْآيَاتُ تُبَيِّنُ مَقْصِدَ ٱلْعَدْلِ ٱلَّذِي وَصَفَ ٱللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ وَالَّذِي قَامَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَعَدْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَتَجَلَّى فِي أَنَّهُ لاَ يُضِيعُ لِلإِنْسَانِ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ كَانَ قَلِيلاً أَوْ كَثِيرًا.

التقويم

  • 1 . اذْكُرْ (ي) جَزَاءَ ٱلْمُشْرِكِينَ ٱلْمُكَذِّبين بِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
  • 2 . اِسْتَنْتِجْ (ي) مِنْ خِلال تَأَمُّلِكَ لِلْآيَاتِ ٱلْمَذْكُورَةِ وُجُوبَ ٱلْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي ٱلْعِبَادَةِ
  • 3 . بَيِّنْ (ي) مَصْدَرَ الرِّسَالاَتِ السَّمَاوِيَّةِ.

الاِسْتِثْمَارُ

 «كَانَ ٱلْكُفَّارُ مِنَ ٱلْفَرِيقَيْنِ، أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَعَبَدَةِ ٱلْأَصْنَامِ يَقُولُونَ قَبْلَ مَبْعَثِ ٱلنَّبِيِّ صَلَّى ٱللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا نَنْفَكُّ مِمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنْ دِينِنَا وَلَا نَتْرُكُهُ حَتَّى يُبْعَثَ ٱلنَّبِيُّ ٱلْمَوْعُودُ الَّذِي هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَكَى ٱللَّهُ تَعَالَى مَا كَانُوا يَقُولُونَهُ» [ الكشاف للزمحشري: 782/4 ]

بَيِّنْ (ي) مِنْ خِلالِ النَّصِّ مَا كَانَ عَلَيْهِ ٱلْمُشْرِكُونَ وَأَهْلُ ٱلْكِتَابِ قَبْلَ دَعْوَةِ الرَّسُولِ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

الإِعْـدَادُ القَبْلِيُّ

اِقْرَأْ (ئي) سُورَةَ الزَّلْزَلَةِ وَأَجِبْ/أجِيبِي عَنِ ٱلْآتِي:
اِشْرَحِ (ي) ٱلْكَلِمَاتِ ٱلْآتِيَةَ

زلزلت

أثقالها

أخبارها

أشتاتا

ذرة


بَيِّنْ (ي) أَيْنَ يَتَجَلَّى عَدْلُ ٱللَّهِ تَعَالَى بَيْنَ عِبَادِهِ فِي ٱلْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ.

 

للاطلاع أيضا

المصادر والمراجع : كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق

فهرس الأعلام : كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق

سُوَر الإخلاص والمعوذتين : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سور الكافرون والنصر والمسد : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا الماعون والكوثر : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا الفيل وقريش : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الهمزة : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا التكاثر والعصر : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة القارعة : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة العاديات : التفسير من خلال تفسير الجلالين

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى

الحديث

  • ابتدائي: كتاب: الحديث من رياض الصالحين للإمام النووي بشرح روضة المتقين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق
  • إعدادي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق
  • ثانوي: كتاب: الحديث من موطأ الإمام مالك بشرح الزرقاني للسنة الأولى من التعليم الثانوي العتيق
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube