وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

برامج التعليم العتيق

الأحد 15 محرّم 1441هـ الموافق لـ 15 سبتمبر 2019
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

سورة الفجر : التفسير من خلال تفسير الجلالين الآيات من 01 إلى 18

altafssir sourat alfajr cours 6

درس في تفسير سورة الفجر  من خلال تفسير الجلالينجلال الدين المحلي (ت سنة 864 هـ) وجلال الدين السيوطي (ت سنة 911 هــ)، لتلاميذ السنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق، الدرس السادس(6)، تفسير (الآيات من 01 إلى 18)

أهداف الدرس

  • أَنْ أَتَعَرَّفَ مَعَانِيَ أَلْفَاظِ ٱلْآيَاتِ مَوْضُوعِ ٱلدَّرْسِ.
  • أَنْ أَسْتَخْرِجَ مَا تَضَمَّنَتْهُ ٱلْآيَاتُ ٱلْمُقَرَّرَةُ مِنْ مَضَامِينَ.
  • أَنْ أَعْتَبِرَ بِقَصَصِ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّابِقَةِ، وَبِسُنَّةِ ٱلاِبْتِلاَءِ فِي ٱلْحَيَاةِ.

تمهيد

سُورَةُ ٱلْفَجْرِ مَكِّيَّةٌ، وَهِيَ ٱثْنَانِ وَثَلَاثُونَ آيَةً، وَقَدْ تَنَاوَلَتِ ٱلْآيَاتُ مَوْضُوعُ ٱلدَّرْسِ ثَلَاثَةَ مَحَاوِرَ رَئِيسَةٍ، بَدَأَتْ بِقَسَمِ ٱللَّهِ تَعَالَى بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ، ثُمَّ أَتْبَعَتْ ذَلِكَ بِذِكْرِ قَصَصِ بَعْضِ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّابِقَةِ ٱلْمُكَذِّبَةِ لِرُسُلِ ٱللَّهِ، وَبَيَّنَتْ عَاقِبَتَهُمْ. وَخُتِمَتْ هَذِهِ ٱلْآيَاتُ بِسُنَّةِ اِبْتِلاَءِ ٱللَّهِ لِعِبَادِهِ بِالشِّدَّةِ وَٱلرَّخَاءِ، ٱمْتِحَانًا وَاِخْتِبَارًا لَهُمْ.
فَمَا هِيَ قَصَصُ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّابِقَةِ الَّتي تَضَمَّنَتْهَا ٱلسُّورَةُ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ اِسْتِثْمَارُ سُنَّةِ ٱلاِبْتِلاَءِ فِي تَزْكِيَةِ ٱلنُّفُوسِ؟

الآيَاتُ

alfajr 1 18

الفهم

الشَّرْحُ 

hijrعَقْلٍ

irama مَدِينَةُ عَادٍ

jabouقَطَعُوا

taghawتَجَبَّرُوا

alfassadٱلْغَيَّ وَالضَّلَالَ

ibtalahoاخْتَبَرَهُ

fa9adara 3alayhi riz9ahoلَمْ يَجْعَلْهُ فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِهِ

wa thamoudaقَوْمُ صَالِحٍ

ahaananeاِحْتَقَرَنِي وَأَذَلَّنِي

اسْتِخْلاَصُ مَضَامِينِ ٱلْآيَاتِ

  • 1 . بِمَ أَقْسَمَ ٱللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ ٱلْآيَاتِ؟
  • 2 . مَا هِيَ ٱلْقَصَصُ الَّتي تَضَمَّنَتْهَا ٱلْآيَاتُ؟
  • 3 . كَيْفَ يَتَعَامَلُ ٱلْإِنْسَانُ مَعَ سُنَّةِ ٱلاِبْتِلاَءِ فِي ٱلْحَيَاةِ؟

التَّفْسِيرُ

تَنَاوَلَتْ هَذِهِ ٱلْآيَاتُ مَا يَأْتِي:

أَوَّلًا: قَسَمُ ٱللَّهِ تَعَالَى بِبَعْضِ مَخْلُوقَاتِهِ

قَال تَعَالَى :

alfajr 1 5   أَقْسَمَ ٱللَّهُ تَعَالَى بِأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ وَهي wa alfajr 2

 

alfajr aya 5 أَيْ: فَجْرِ كُلِّ يَوْمٍ wa layalin achr 2أَيْ: عَشْرِ ذِي ٱلْحِجَّةِ wa chaf3i wa alwatrأَيْ كُلِّ زَوْجٍ وَكُلِّ فَرْدٍalfajr aya 4مُقْبِلاً وَمُدْبِرًا

.هَلْ فِي ٱلْقَسَمِ بِذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي عَقْلٍ وَلُبٍّ، يَمْنَعُهُ مِنَ ٱلْمُكَابَرَةِ، فَيَعْلَمُ أَنَّ ٱلْمُقْسِمَ بِهَذَا ٱلْقَسَمِ صَادِقٌ فِيمَا أَقْسَمَ عَلَيْهِ، وَجَوَابُ ٱلْقَسَمِ مَحْذُوفٌ، أَيْ: لَتُعَذَّبُنَّ يَا كُفَّارَ مَكَّةَ.
وَيَجُوزُ عَلَى ٱللَّه سُبْحَانَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، مِثْلَ: ٱلطُّورِ وَٱلنَّجْمِ وَٱلتِّينِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَأَمَّا ٱلْمَخْلُوقُ فَلاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُقْسِمَ بِغَيْرِ خَالِقِهِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«مَنْ كَانَ حَالِفًا، فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ» [صحيح البخاري، كتاب الشهادات ، باب كيف يستحلف]

ثَانِيًا: قَصَصُ بَعْضِ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّابِقَةِ

قَال تَعَالَى: alfajr aya 6 أَيْ: أَلَمْ تَعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِقَوْمِ عَادٍalfajr aya 7مَدِينَةُ إِرَمَ، ذَاتُ ٱلْأَعْمِدَةِ ٱلطَّوِيلَةِ ٱلضَّخْمَةِ وَiramaعَطْفُ بَيَانٍ أَوْ بَدَلٌ، وَمُنِعَ مِنَ ٱلصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ وَٱلتَّأْنِيثِ alfajr aya 8الَّتي لاَ نَظِيرَ لَهَا فِي ٱلْبِلاَدِ لِضَخَامَتِهَا، وَبِمَا تَمْتَازُ بِهِ مِنْ أَبْنِيَةٍ عَظِيمَةٍalfajr aya 9أَيْ: أَلَمْ تَنْظُرْ أَيْضًا كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِثَمُودَ ٱلَّذِينَ قَطَعُوا ٱلصَّخْرَ بَوَادِي ٱلْقُرَى وَاتَّخَذُوهَا بُيُوتًاalfajr aya 10وَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِفِرْعَوْنَ ٱلَّذِي كَانَ يَتِدُ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ، يَشُدُّ إِلَيْهَا يَدَيْ وَرِجْلَيْ مَنْ يُعَذِّبُهُ alfajr aya 11 هَؤُلاَءِ ٱلَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ (عَادٌ، وَثَمُودُ، وَفِرْعَوْنُ) طَغَوْا وَتَجَبَّرُوا فِي ٱلْبِلَادِalfajr aya 12بِالْقَتْلِ وَغَيْرِهِ alfjr aya 13 

فَسَلَّطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ نَوْعَ عَذَاب alfajr aya 14يَرْصُدُ أَعْمَالَ ٱلْعِبَادِ، فَلاَ يَفُوتُهُ مِنْهَا شَيْءٌ لِيُجَازِيَهُمْ عَلَيْهَا.

ثَالِثًا: سُنَّةُ ٱلاِبْتِلَاءِ فِي ٱلْحَيَاةِ

قَال تَعَالَى: alfajr aya 15 أَيْ: فَأَمَّا ٱلْإِنْسَانُ إِذَا يَسَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ ٱلْمُخْتَلِفَةَ، فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ لِيَخْتَبِرَهُ، فَيَظُنُّ أَنَّ رَبَّهُ أَكْرَمَهُ؛ لِأَنَّهُ أَهْلٌ لِذَاكَ ٱلْإِكْرَامِ، وَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ ٱخْتِبَارِهِ وَاِمْتِحَانِهِalfajr 17 18وَأَمَّا ٱلْإِنْسَانُ إِذَا ٱخْتَبَرَهُ ٱللَّـهُ تَعَالَى فَضَيَّقَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ، اعْتَبَرَ ذَلِكَ إِهَانَةً لَهُ مِنَ ٱللَّهِ تَعَالَى.
تُشِيرُ هَذِهِ ٱلْآيَاتُ إِلَى فَضْلِ ٱللَّهِ تَعَالَى عَلَى ٱلْإِنْسَانِ حَيْثُ شَمِلَ سُبْحَانَهُ بِنِعَمِهِ الكَثِيرَةِ قَوْمَ عَادٍ ٱلَّذِينَ قَابَلُوهَا بِالْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَيَتَأَكَّدُ جُودُ ٱللَّهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ مِنْ خِلَالِ ابْتِلَائِهِمْ بِالخَيْرِ وَالشَّرِّ زِيَادَةً لَهُمْ فِي ٱلْأَجْرِ وَٱلثَّوَابِ إِنْ شَكَرُوا ٱللَّه تَعَالَى عَلَى فَضْلِهِ، وَصَبَرُوا عَلَى ٱبْتِلاَئِهِ.

التَّقْوِيمُ

  • 1 . وَضِّحْ (ي) سَبَبَ هَلَاكِ عَادٍ، وَفِرْعَوْنَ، وَثَمُودَ.
  • 2 . اِسْتَنْتِجِ (ي) ٱلْعِبَرَ ٱلْمُسْتَفَادَةَ مِنْ هَلَاكِ ٱلْأُمَمِ ٱلسَّابِقَةِ.
  • 3 . حَدِّدْ (ي) مَوْقِفَكَ مِنْ سُلُوكِ ٱلْإِنْسَانِ مَعَ اِبْتِلاَءِ ٱللَّهِ تَعَالَى لَهُ.

الاِسْتِثْمَارُ

«فَأَمَّا ٱلْإِنْسَانُ ٱلْغَافِلُ فَمَطْمَحُ نَظَرِهِ وَمَرْصَدُ أَفْكَارِهِ الدُّنْيَا وَلَذَائِذُهَا، إِذَا عَامَلَهُ ٱللَّهُ تَعَالَى مُعَامَلَةَ مَنْ يَبْتَلِيهِ وَيَخْتَبِرُهُ فَهَذَا هُوَ عَيْنُ الاِبْتِلَاءِ، فَيَقُولُ: فَضَّلَنِي رَبِّي بِمَا أَعْطَانِي مِنَ ٱلْجَاِه وَالْمَالِ حَسْبَمَا كُنْتُ أَسْتَحِقُّهُ، وَلَا يَخْطُرُ بِبَالهِ أَنَّهُ أَعْطَاهُ ذَلِكَ لِيَبْلُوَهُ أَيَشْكُرُ أَمْ يَكْفُرُ. [البحر المديد، لابن عجيبة (بتصرف)، 7/300].

  • 1 . اسْتَخْرِجْ (ي) نَوْعَ الاِبْتِلَاءِ ٱلْوَارِدِ فِي النَّصِّ.
  • 2 . بَيِّنْ (ي) كَيْفَ تَتَعَامَلُ مَعَ سُنَّةِ ٱلاِبْتِلاَءِ.

الإِعْـدَادُ القَبْلِيُّ

تأمل (ي) ٱلْآيات (19 - 32) مِنْ سُورَةِ ٱلْفَجْرِ وَأَجِبْ/أَجِيبِي عَنِ ٱلْآتِي:

  • 1 . اِشْرَحِ (ي) ٱلْعِبَارَاتِ ٱلْآتِيَةَ: 

attoratha

aklan lamman

hobban jaman

youthiquo wathaquaho

  • 2 . اِسْتَخْرِجْ (ي) أُسْلُوبَ ٱلْإِنْسَانِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ ٱلْـمَال.
  • 3 . بَيِّنْ (ي) عَاقِبَةَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَغَيْرِهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ.

للاطلاع أيضا

المصادر والمراجع : كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق

فهرس الأعلام : كتاب التفسير من خلال تفسير الجلالين للسنة الرابعة من التعليم الابتدائي العتيق

سُوَر الإخلاص والمعوذتين : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سور الكافرون والنصر والمسد : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا الماعون والكوثر : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا الفيل وقريش : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة الهمزة : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورتا التكاثر والعصر : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة القارعة : التفسير من خلال تفسير الجلالين

سورة العاديات : التفسير من خلال تفسير الجلالين

للمزيد من المقالات

المرحلة الأولى
المرحلة الثانية
facebook twitter youtube