وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

كتب مدرسية للتعليم المدرسي العتيق

الجمعة 13 شوّال 1441هـ الموافق لـ 5 يونيو 2020
Fiqh
Tafssir
Hadith
Osoul Al Fiqh
islamaumaroc

القيام والاعتكاف: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

القيام والاعتكاف

درس حول القيام والاعتكاف من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي، كتاب التلميذ والتلميذة، للسنة الأولى من التعليم الإعدادي العتيق (الدرس 28)

أهداف الدرس

  •  أن أتعرف حكم قيام رمضان وأحكامه وصفته.
  • أن أميز أحكام الاعتكاف وشروطه.
  • أن أتمثل آداب القيام والاعتكاف.

تمهيد

شهر رمضان شهر الصيام والقرآن والطاعات، والقيام والاعتكاف وقراءة القرآن من الطاعات المندوبة في رمضان، استكثارا للعمل، واغتناما للمثوبة المضاعفة، واقتداء باجتهاده صلى الله عليه وسلم في رمضان ما لا يجتهد في غيره.
فما قيام رمضان؟ وما الاعتكاف؟ وما أحكامهما وآدابهما؟

المتن

قال ابن أبي زيد رحمه الله:

وَمَنْ قَامَ رَمَضانَ إيمَاناً وَاحْتِساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَإِنْ قُمْتَ فِيهِ بِمَا تَيَسَّرَ فَذَلِكَ مَرْجُوٌّ فَضْلُهُ، وَتَكْفِيرُ الذُّنُوبِ بِهِ. وَالْقِيَامُ فِيهِ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ بِإمَامٍ، وَمَنْ شَاءَ قَامَ فِي بَيْتِهِ، وَهُوَ أَحْسَنُ لِمَنْ قَوِيَتْ نِيَّتُهُ وَحْدَهُ. وَكَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ يَقُومُونَ فِيهِ فِي الْمَسَاجِدِ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُوتِرُونَ بِثَلَاثٍ، وَيَفْصِلُونَ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِسَلَامٍ، ثُمَّ صَلَّوْا بَعْدَ ذَلِكَ سِتّاً وَثَلَاثِينَ رَكْعَةً غَيْرَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ، وَكُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ، وَيُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا : مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَهَا الْوِتْرُ.

بَابٌ فِي الْاِعْتِكَافِ : وَالْاِعْتِكافُ مِن نَّوَافِلِ الْخَيْرِ، وَالْعُكُوفُ : الْمُلاَزَمَةُ. وَلَا اعْتِكافَ إِلَّا بِصِيَامٍ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا مُتَتَابِعاً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ، كَمَا قَالَ الله تَعَالَى:

البقرة الآية 186 3

البقرة: 186

فَإِنْ كَانَ بَلَدٌ فِيه الْجُمُعَةُ، فَلَا يَكُونُ إِلَّا فِي الْجَامِعِ، إِلَّا أَنْ يَنْذُرَ أيَّامًا لَا تَأْخُذُهُ فِيهَا الْجُمُعَةُ. وَأَقَلُّ مَا هُوَ أَحَبُّ إِلَينَا مِنَ الْاِعْتِكَافِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، وَمَن نَّذَرَ اعْتِكَافَ يَوْمٍ فَأَكْثَرَ لَزِمَهُ، وَإِن نَّذَرَ لَيْلَةً لَزِمَهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. وَمَنْ أَفْطَرَ فِيه مُتَعَمِّداً فَلْيَبْتَدِئِ اعْتِكَافَهُ، وَكَذَلِكَ مَنْ جَامَعَ فِيهِ، لَيْلاً أَوْ نَهَاراً، نَاسِياً أَوْ مُتَعَمِّداً.

وَإِنْ مَرِضَ خَرَجَ إِلَى بَيْتِهِ، فَإِذَا صَحَّ بَنَى عَلَى مَا تَقَدَّمَ، وَكَذَلِكَ إِنْ حَاضَتِ الْمُعْتَكِفَةُ، وَحُرْمَةُ الْاِعْتِكَافِ عَلَيْهِمَا فِي الْمَرَضِ، وَعَلَى الْحَائِضِ فِي الْحَيْضِ، فَإِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ، أَوْ أَفَاقَ الْمَرِيضُ، فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، رَجَعَا سَاعَتَئِذٍ إِلَى الْمَسْجِدِ.

وَلَا يَخْرُجُ الْمُعْتَكِفُ مِنْ مُعْتَكَفِهِ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ، وَلْيَدْخُلْ مُعْتَكَفَهُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَبْتَدِئَ فِيهَا اعْتِكَافَهُ، وَلَا يَعُودُ مَرِيضاً، وَلَا يُصَلِّي عَلَى جَنَازَةٍ، وَلَا يَخْرُجُ لِتِجَارَةٍ.

وَلَا شَرْطَ فِي الْاِعْتِكَافِ، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ إمَامَ الْمَسْجِدِ، وَلَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوْ يَعْقِدَ نِكَاحَ غَيْرِهِ. وَمَنِ اعْتَكَفَ أَوَّلَ الشَّهْرِ أَوْ وَسَطَهُ خَرَجَ مِنِ اعْتِكَافِهِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِهِ، وَإِنِ اعْتَكَفَ بِمَا يَتَّصِلُ فِيهِ اعْتِكَافُهُ بِيَوْمِ الْفِطْرِ، فَلْيَبِتْ لَيْلَةَ الْفِطْرِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَغْدُوَ مِنْهُ إِلَى الْمُصَلَّى.

الفهم

الشرح

الاِعْتِكَافُ : ملازمة الشيء. ومنه قوله تعالى:

الأعراف الآية 138

الأعراف: 138

أَفَاقَ المرِيضُ : رجع إلى الصحة

سَاعَتَئِذٍ : ساعة الطهر والإفاقة

يَغْدُو : يذهب غدوة

استخلاص مضامين المتن

  • حدد (ي) من المتن أحكام قيام رمضان وصفته.
  • استخرج (ي) من المتن الأحكام والشروط المتعلقة بالاعتكاف.

التحليل

يشتمل هذا الدرس على ما يأتي:

أولا: حكم قيام رمضان وصفته

1 . حكمه

قيام رمضان هو صلاة التراويح، وهو من نوافل الخير المؤكدة، ومن فضله أن قيامه تصديقا واحتسابا، لا يقصد به رياء ولا سمعة، سبب لغفران ما تقدم من الذنوب.
يدل له ترغيبه صلى الله عليه وسلم فيه بقوله: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». (الموطأ، كتاب الصلاة في رمضان ـ الترغيب في الصلاة في رمضان).

2 . صفته

مر قيام رمضان من حيث كيفيته وعدده على مراحل:

  • رغب صلى الله عليه وسلم في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة، فقام الناس وحدانا، منهم في بيته، ومنهم في المساجد، فمات عليه السلام على ذلك، وفي أيام أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر.
  •  رأى عمر رضي الله عنه أن يجمعهم على إمام، فأمر أبيا وتميما الداري أن يصليا بهم إحدى عشرة ركعة بالوتر، وكانوا يقرءون بالمئين.
  •  خُفف في القيام حين ثقل على الناس، وزيد في الركوع، فقاموا بثلاث وعشرين ركعة يوترون منها بثلاث، ويفصلون بين الشفع والوتر بسلام.
  •  زاد السلف الثاني فصلوا في زمن عمر بن عبد العزيز ستا وثلاثين ركعة غير الشفع والوتر. وهو اختيار مالك في المدونة. وروي عنه: اختيار ما جمع عليه عمر الناس، وفي الموطأ عن عائشة: «مَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلاَ فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً...». (الموطأ، صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر). وكل ذلك جائز، لقيامه صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة، وخمس عشرة، وسبع عشرة، وتسع، وسبع.
    ولا يتقيد القيام بالليل كله، بل يحصل لكل من قام منه بما تيسر له من غير تحديد، مما يُرجَى له فضله، وتكفير الذنوب به، على قدر قيامه وإخلاصه.

ومن سنته أن يكون بعد صلاة العشاء، في مساجد الجماعات، مع جوازه في البيت لمن شاء. وهو أفضل لمن نشطت نفسه ولم يكسل، بشرط أن لا تعطل المساجد. ويسلَّم فيه من كل ركعتين ترويحا على الناس. ويستحب فيه للإمام الختم ليسمع الناس جميع القرآن في صلاة القيام. وفي ذلك قول المصنف: «ومن قام رمضان إيمانا إلى: على اثنتي عشرة ركعة بعدها الوتر».

ثانيا: الاعتكاف وشروطه وأحكامه

الاعتكاف: لزوم مسلم مميز مسجدا مباحا للعبادة، صائما كافا عن الجماع ومقدماته، يوما وليلة فما فوق، بنية. وهو من نوافل الخير المرغب فيها، وأفضله في العشر الأواخر من رمضان لمواظبته صلى الله عليه وسلم عليه. وحكمته التشبه بالملائكة الكرام في استغراق الوقت بالعبادة، وحبس النفس عن شهواتها، واللسان عما لا يعني. وفي ذلك قول المصنف: «والاعتكاف من نوافل الخير، والعكوف: الملازمة».

ومن أحكامه:

  • أنه يشترط للاعتكاف الصوم وكونه بالمسجد، لقوله تعالى:

البقرة الآية 186 4

البقرة: 186

. ولا يصح بدونهما، ولا ممن تلزمه الجمعة، إذا نذر أياما فيها الجمعة، في بلد الجمعة، إلا في جامع تصح فيه الجمعة. ويستحب إقامته عَجُز المسجد، لأنه أخفى للعبادة، وللبعد من الانشغال بالحديث. ويستحب فيه عشرة أيام على الأقل، وأكمله شهر، وتكره الزيادة عليه. وفي ذلك قول المصنف: «ولا اعتكاف إلا بصيام إلى قوله: عشرة أيام».

  • أن من نذر اعتكاف يوم فأكثر لزمه ما نواه، وليلته معه؛ ومن نذر ليلة لزمه يوم وليلة، على المشهور. ولا يجوز له الشرط في الاعتكاف، كأن يقول: أعتكف عشرة أيام، فإن بدا لي الخروج خرجت، أو يقول: إن عرض أمر يوجب القضاء، فلا قضاء عليّ. فإن فعل ذلك بطل الشرط، وصح الاعتكاف. وفي ذلك قول المصنف: «ومن نذر اعتكاف يوم فأكثر لزمه، وإن نذر ليلة لزمه يوم وليلة ... ولا شرط في الاعتكاف».
  • أنه يفسد عليه اعتكافه بأمور منها: الإفطار فيه متعمدا، ومباشرة الجماع ومقدماته فيه ليلا أو نهارا ناسيا أو متعمدا، والخروج من المعتكف لغير حاجته؛ فلا يخرج لعيادة مريض، ولا لصلاة جنازة، ولا لتجارة، ولا يقف مع أحد يحدثه إذا خرج لحاجته، وكذا لا يتجاوز الموضع القريب إلى البعيد، فإن فعل فسد اعتكافه. ويكره ذلك في المسجد، ولا يبطل به اعتكافه. وفي ذلك قول المصنف: «وَمَنْ أَفْطَرَ فِيه مُتَعَمِّداً إلى قوله: لَيْلاً أَوْ نَهَاراً، نَاسِياً أَوْ مُتَعَمِّداً».
  • أنه يجوز لمن منعه المرض أو الحيض أو النفاس، من المكث في المسجد، أو من الصوم، أن يخرج إلى بيته، فإذا زال العذر رجع ساعتَه إلى المسجد، وبنى على ما تقدم. فإن لم يرجع حينَه ولو لعذر من نسيان أو إكراه ابتدأ الاعتكاف، إلا أن يؤخر لخوف على نفسه، أو لمصادفة زمن لا يصح صومه، فلا يبطل اعتكافه. وحرمته مستمرة عليه خارج المسجد، فلا يجوز له ما ينافي الاعتكاف. وفي ذلك قول المصنف: «وإن مرض خرج إلى بيته، إلى قوله: رجعا ساعتئذ إلى المسجد».
  • أنه يجوز للمعتكف الخروج لحاجة البول والغائط، والوضوء، وغسل الجمعة والجنابة، والأكل والشرب إن لم يجد من يكفيه ذلك. ويستحب للمقيم الموضع القريب، وغير منزله إن كان فيه أهله، أما الغريب فيذهب حيث شاء. ويجوز للمعتكف أن يعقد النكاح لنفسه، وأن يعقد لغيره، وهو في مجلسه، ولم يتشاغل به، ويكره بغير مجلسه في المسجد، أما خارجه فيحرم، ويبطل اعتكافه. ويستحب للمعتكف أن يكون إمام المسجد على المعتمد. ويستحب دخول المعتكف قبل غروب الشمس من الليلة التي يريد أن يبتدئ فيها اعتكافه. وفي ذلك قول المصنف: وإن مرض خرج إلى بيته... إلى قوله: وله أن يتزوج أو يعقد نكاح غيره. قال المصنف: «ولا يخرج المعتكف إلى قوله: أو يعقد نكاح غيره».
  • أنه يجوز لمن اعتكف أول الشهر أو وسطه في غير رمضان أن يخرج بعد غروب الشمس من آخره، أما من اعتكف في رمضان كله، أو في آخره المتصل بيوم الفطر، أو فيما اتصل من عشر ذي الحجة بيوم الأضحى، فيستحب له البيات في المسجد حتى يغدو منه إلى المصلى، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في الفطر، ولما فيه من وصل عبادة بعبادة. قال مالك رضي الله عنه: «بلغني أنه عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك عند اعتكافه العشر الأخير من رمضان». (الفواكه الدواني، آخر باب الاعتكاف). قال المصنف: ومن اعتكف أول الشهر إلى قوله: يغدو منه إلى المصلى.
  • ومن إفادات هذا الدرس أن الشارع الحكيم دعا المؤمن إلى قيام الليل والاعتكاف في رمضان بالخصوص، ليكون ذلك عونا له على كمال الطهر والصفاء. فما أحلى تقلب المؤمن في الطاعات في رمضان، وما أسعده بأثرها عليه بعد رمضان !

التقويم

  • اذكر(ي) أحكام قيام رمضان، وحكمته.
  • أوضح (ي) أحكام الاعتكاف وحكمته.

الاستثمار

عن علي بن الحسين: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، وَعِنْدَهُ أَزْوَاجُهُ، فَرُحْنَ، فَقَالَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ: «لاَ تَعْجَلِي حَتَّى أَنْصَرِفَ مَعَكِ». وَكَانَ بَيْتُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَعَهَا، فَلَقِيَهُ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنَظَرَا إِلَى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثُمَّ أَجَازَا، وَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «تَعَالَيَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ». قَالاَ: سُبْحَانَ الله، يَا رَسُولَ الله. قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي أَنْفُسِكُمَا شَيْئًا». (البخاري، باب الاعتكاف)

ابحث (ي) شرح الحديث، ولخص (ي) ما استفدته فيه من الفوائد والأحكام.

للاطلاع أيضا

لائحة المصادر والمراجع: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

لائحة الأعلام: كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصيام وأحكامه (تتمة) : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصيام وأحكامه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الصلاة على الجنازة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

ما يفعل بالمحتضر والميت: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة الخسوف والاستسقاء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة العيدين : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

صلاة الجمعة وصلاة الخوف : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

قصر الصلاة فـي السفر : الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

للمزيد من المقالات

الإبتدائي
 

الحديث

الفقه

الإعدادي

التفسير

  • التفسير من خلال التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
  • كتاب التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي
  • التفـسير من خلال كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للسنة الثالثة من التعليم الإعدادي إعدادي

الحديث

التوحيد

 التوحيد من مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن للسنة الأولى من التعليم الإعدادي

 

الثانوي

التفسير

الحديث

الفقه

facebook twitter youtube