وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية

المندوبية الجهوية

العيون الساقية الحمراء

الجمعة 20 محرّم 1441هـ الموافق لـ 20 سبتمبر 2019
islamaumaroc

أيت سعيد : الحديث النبوي مثل ما بعتني الله به من الهدي والعلم الدرس الثالث عشر من الدروس الحديثية

darss 13 01
 
ملخص الدرس الثالث عشر من سلسلة الدروس الحديثية للأستاذ الحسين أيت سعيد عضو المجلس العلمي الأعلى حول موضوع الحديث النبوي "مثل ما بعتني الله به من الهدي والعلم".

ملخص الدرس

بعد الحمدلة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، افتتح الأستاذ درسه بتناول حديث: مثل ما بعتني الله به من الهدي والعلم، وهو الحديث الذي اعتبره الأستاذ من جوامع الكلم، وهو جزء من حديث الذي رواه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل ما بعثني اله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت الكلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به." ثم بعد ذلك سرد الأستاذ سند الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأورد أن بين البخاري وابي موسى الأشعري في هذا الحديث أربعة رجال وأشار أن هذا يعتبر من الأسانيد العالية الذي قلت رجاله. وقد أخرج مسلم هذا الحديث عن ثلاثة شيوخ كذلك، ورواه من نفس طريق البخاري وزاد عليه بشيخين.

ثم بعد ذلك تحدث عن طبقات رواة هذا الحديث. ثم أورد قصة أبي موسى الأشعري مؤكدا أن الإسناد في هذا الحديث كله كوفي.

بالإضافة إلى موهبة الصوت عند ابي موس الأشعري الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم " لقد أوتيت مزمارا من مزامير ال داود.ويعتبر   أبي موسى الأشعري من القضاة الأربعة، وهم: عمر وعلي وزيد بن ثابت وأبي موس الأشعري.وفي هذا السياق أورد الأستاذ حديث مدح للأشعريين: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الأشعريين إذا أَرْمَلُوا في الغزو، أو قلَّ طعام عِيَالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسويّة، فهم مني وأنا منهم". ووصف هذا بالتضامن الحقيقي والكامل لضروريات الحياة، فأعطاهم الرسول هذه الخصوصية، فهم مني وأنا منهم، ولم يعطها لغيرهم.

ثم رجع الأستاذ إلى شرح الحديث الذي قسمه إلى ثلاثة أقسام: فقال: هناك ثلاثة أقسام من العلماء: العالم، العامل، المبلغ: وشبه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الصنف بالقطعة الأولى من الأرض. لأنهم يطبقون ما يقولون. وهي القطعة التي قبلت الماء وأنبتت العشب الكثير، لأن علم هذا الصنف تعداهم إلى غيرهم إذ حصلوا الفائدة لأنفسهم وغيرهم. وواصل الأستاذ درسه

ثم يعطي لهذه الرواية لمن يرى أنهم يمتلكون شرط التحمل من اجل أداء الحديث.

وقال مالك في هذا المعنى: (إن هذا العلم لحمك ودمك وعنه تسئل يوم القيامة فانظر عمن تأخذه). وساق حديثا وقع على هذا الشرط، وذلك: ما رواه بحير بن سعد عن خالد بن معدن عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبات الصراط سوران، وفي السورين أبواب مفتحة، وعلى الأبواب المفتحة ستور مرخاه، وداع يدع على باب الصراط: أيها الناس: ادخلوا الصراط ولا تعوجوا، وداع يدع من فوق الصراط، فإذا أراد فتح شيء من تلك الأبواب، قال: ويحك له تفتحه، فإنك عن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذاك الداع على الصراط كتاب الله، والداع فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم).

هذا الحديث خرجه الإمام أحمد والمروزي في كتاب السنة، وهو جامع لكل الشروط المتقدمة.

ثم تطرق لفقه هذا الحديث الذي استغرق فيه باقي الدرس.

أما المحور الأخير فقد تطرق فيه لبعض الأحاديث التي تخالف القرآن، والسنة، ومقاصد الشريعة ومكارمهما، بل تخالف مقاصد الدين وروحه من أجل التنبيه عليها والتحذير منها.

ومن هاته الأحاديث التي أوردها السيد المحاضر:

  • حديث يرفعه بعض الوضاعين إلى عمر بن الخطاب يقول فيه: "لولا النساء لعبد الله حقا، حقا". وقد ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه ونبه عليه ابن الجوزي في موضوعاته.
  • حديث يسند إلى ابن عباس رضي الله عنه يقول فيه: قال رسول الله عليه وسلم: دعوني من السودان، إنما الأسود لبطنه وفرجه". قضى ابن الجوزي بوضعه.
  • حديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم تكن له صدقة فليعن اليهود".

التسجيل المرئي للدرس الذي ألقاه الأستاذ الحسين أيت سعيد في موضوع عناية علماء المغرب بالحديث النبوي الشريف

للاطلاع أيضا

المصطفى زمهني : الصحابة الكرام منزلتهم وعدالتهم وخدمتهم للحديث الدرس الثلاثون من الدروس الحديثية

محمد مشان : مكانة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الدرس الثامن والعشرون من الدروس الحديثية

توفيق الغلبزوري: أطوار علوم الحديث من النشأة إلى اليوم الدرس التاسع والعشرون من الدروس الحديثية

محمد ناصيري : منهج النقاد في تطبيق قواعد الجرح والتعديل الدرس السادس والعشرون من الدروس الحديثية

محمد بنكيران : الحديث النبوي وقضية الإستعمال الدرس الرابع والعشرون من الدروس الحديثية

توفيق الغلبزوري: "حسن فهم الحديث وتفقهه الدرس السابع عشر من الدروس الحديثية"

توفيق الغلبزوري: علم الجرح والتعديل الدرس السابع والعشرون من الدروس الحديثية

محمد عز الدين المعيار الإدريسي : قول أهل الحديث متفق عليه الدرس الإثنان والعشرون

إدريس ابن الضاوية : قواعد نقد الحديث عند الإمام مالك الدرس العشرون من الدروس الحديثية

محمد مشان: مكانة السيدة عائشة رضي الله عنها في الحديث النبوي الدرس الخامس والعشرون من الدروس الحديثية

للمزيد من المقالات

1515772381 banniere delegue affaire islamique Ar 400 90

facebook twitter youtube