الخميس 14 رجب 1440هـ الموافق لـ 21 مارس 2019
islamaumaroc

أحكام الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

 ahkame attalak

درس أحكام الطلاق من كتاب الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، درس في الفقه للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق المرحلة الثانية (الدرس 21)

أهداف الدرس:

1- أن أتعرف على أنواع الطلاق وأحكامها.
2- أن أميز بين أنواع الطلاق.
3- أن أستشعر مقاصد تشريع الطلاق.

تمهيد:

عرفت البشرية الطلاق من قديم الزمان، وأقرته جميع الشرائع باعتباره حلا مناسبا لإنهاء علاقة زوجية فاشلة، وحين جاءت شريعة الإسلام أقرت الطلاق، ونظمته تنظيما دقيقا، مراعية في ذلك استقرار الأسرة وسعادتها وحقوق الأبناء من جهة، وحفظ كيان المجتمع البشري بأكمله من جهة أخرى.
فما مفهوم الطلاق؟ وما أنواعه؟ وما أحكامه؟

المتن:

قال ابن أبي زيد رحمه الله:" وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ بمِلْكٍ وَلَا نِكَاحٍ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، وَطَلَاقُ الثَّلَاثِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ بِدْعَةٌ، وَيَلْزَمُه إنْ وَقَعَ. وَطَلَاقُ السُّنَّةِ مُبَاحٌ، وَهُوَ: أَنْ يُطَلِّقَهَا فِي طُهْرٍ لَمْ يَقْرَبْهَا فِيهِ طَلْقَةً، ثُمَّ لَا يُتْبِعُهَا طَلَاقًا حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ، وَلَهُ الرَّجْعَةُ فِي الَّتِي تَحِيضُ مَا لَمْ تَدْخُلْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ(...) فَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ لَمْ تَحِضْ أَوْ مِمَّنْ قَدْ يَئِسَتْ مِنْ الْمَحِيضِ طَلَّقَهَا مَتَى شَاءَ، وَكَذَلِكَ الْحَامِل،ُ وَتُرْتَجَعُ الْحَامِلُ مَا لَمْ تَضَعْ، وَالْمُعْتَدَّةُ بِالشُّهُورِ مَا لَمْ تَنْقَضِ الْعِدَّةُ. وَالْأَقْرَاءُ هِيَ: الْأَطْهَارُ. وَيُنْهَى أَنْ يُطَلِّقَ فِي الْحَيْضِ، فَإِنْ طَلَّقَ لَزِمَهُ، وَيُجْبَرُعَلَى الرِّجْعَةِ مَا لَمْ تَنْقَضِ الْعِدَّةُ، وَاَلَّتِي لَمْ يَدْخُلْ بِهَا يُطَلِّقُهَا مَتَى شَاءَ، وَالْوَاحِدَةُ تُبِينُهَا وَالثَّلَاثُ تُحَرِّمُهَا إلَّا بَعْدَ زَوْجٍ. وَمَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ فَهِيَ وَاحِدَةٌ حَتَّى يَنْوِيَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ".

الفهــم:

الشـرح:

بِدْعَـــــــةٌ: أَيْ مُحْدَثَةٌ لَمْ يُؤْمَرْ بٍهَا.
 الطُّهْــــــر: زَمَانُ نَقَاءِ الْمَرْأَةِ مِنْ دَمِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ.
 لَمْ يَقْرَبْهَا: لَمْ يُجَامِعْهَا.
 تُبِينُــــهَـــا: تَجْعَلُ طَلَاقَهَا بَائِناً.

استخلاص المضامين:

أستخلص من المتن أنواع الطلاق وحكم كل نوع.

التحليـل:

يشتمل هذا الدرس على المحاور الآتية:

أولا: تعريف الطلاق وحكمه

تعريف الطلاق:

  • الطلاق لغة: حل الوثاق، مشتق من الإطلاق، وهو الإرسال والترك بعدالإمساك، يقال: أطلقت الناقة، إذا أرسلتَها من عقال.[لسان العرب مادة طلق بتصرف]
  • واصطلاحا: عرفته مدونة الأسرة بأنه:" حل ميثاق الزوجية يمارسه الزوج والزوجة كلٌّ بحسب شروطه تحت مراقبة القضاء" [مدونة الأسرة المادة 78] فهو رفع قيد النكاح المنعقد بين الزوجين بألفاظ مخصوصة.

حكم الطلاق:

الطلاق مشروع بالكتاب، والسنة، والإجماع، قال تعالى:

albakara al aya 227

البقرة الآية 227

وقد طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر رضي الله عنها ثم راجعها، كما أجمع المسلمون على مشروعية الطلاق وإباحته، لكن لا ينبغي اللجوء إليه إلا عند استنفاذ جميع الوسائل الممكنة للحفاظ على العلاقة الزوجية، ودرءا لما ينشأ عن تفككها من أضرار وخاصة بالأطفال، وقد يكون الطلاق واجبا إذا كان بقاء الزوجة في العصمة يوقع الزوج في الحرام، مثل الإضرار بزوجته، وقد يكون حراما، مثل الطلاق في حال الحيض.

ثانيا: أركان الطلاق.

للطلاق أربعة أركان لا يتحقق بدونها وهي:

المطلق:

وهو الزوج ومن شرطه: الإسلام، والبلوغ، والعقل، فلا يعتد بطلاق القاصر إن تم زواجه قبل بلوغ سن الرشد وهو ثمان عشرة سنة شمسية تحت إشراف القضاء كما نصت على ذلك مدونة الأسرة في المادة 20، ولا يعتد بطلاق المجنون وقت غياب عقله، وأما السكران فطلاقه في حال غياب عقله لازم له، إن كان عنده نوع من التمييز، وهو ما يسمى بالسكران المختلط، فإن كان السكران لا تمييز عنده على الإطلاق، ويسمى بالسكران الطافح، فهو كالمجنون لا يلزمه طلاق.
وأما طلاق الغضبان فإن كان غضبه خفيفا، لزمه الطلاق، وكذلك إن كان غضبه شديدا لم يصل درجة فقدان الوعي، وأما إن كان غضبه شديدا لدرجة أن صاحبه فقد وعيه وأغلق عليه فلا يقع طلاقه، وقد نصت مدونة الأسرة في المادة 90 على أن طلاق السكران الطافح والغضبان المطبق لا ينعقد.  
وأما طلاق المكره فلا يعتد به؛ لأنه لا يعبر عن إرادته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَن أمَّتي الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ " [سنن ابن ماجه كتاب الطلاق باب طلاق المكره والناسي].

اللفظ الدال على الطلاق:

تتنوع ألفاظ الطلاق إلى ثلاثة أنواع هي:

  • اللفظ الصريح: وهو ما لا يحتمل غير الطلاق، ويقع به الطلاق متى قصد الزوج النطق به ولو لم ينو الطلاق، كأن يقول: "طلقتك" أو" أنا طالق منك"، أو " مطلقة " أو" الطلاق عليَّ لازم".
  • الكناية الظاهرة: وهي اللفظ الذي يحتمل الطلاق وغيره، وترجح استعماله في الطلاق لقرينة شرعية، أو عرفية، مثل التسريح والتفريق، والكناية الظاهرة يقع بها الطلاق متى قصد صاحبها النطق بها ولو لم ينو الطلاق.
  • الكناية الخفية: وهي اللفظ الذي يُنوى به الطلاق دون أن يكون له مدلول لغوي، أو عرفي، يدل على الطلاق مثل: اسقنى ماء أو اجلسي أو ادخلي فإن أراد بذلك الطلاق لزمه على المشهور، وقال أشهب:" الكناية الخفية لا يلزم بها طلاق ولو نوى بها الطلاق". وفي الطلاق بالنية دون اللفظ قولان، الصحيح منهما عدم الوقوع؛ لأن الطلاق حل للعصمة المنعقدة بالنية والقول، فوجب أن يكون حلها كذلك بالنية والقول.

القصد:

وهو قصد النطق بلفظ الطلاق ولو لم يقصد حل العصمة إذا كان اللفظ صريحا، أو من الكنايات الظاهرة فيه، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:" ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ، النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرِّجْعَةُ. " [سنن الترمذي أبواب النكاح باب: ماجاء في الجد والهزل في الطلاق].

 المحل:

وهو ملك عصمة النكاح، وقيام الزوجية بين الرجل والمرأة؛ فمن قال لامرأة رجل آخر: أنت طالق لا يقع عليها طلاق لعدم وجود محله وهو كون المرأة في العصمة.

ثالثا: أنواع الطلاق:

ينقسم الطلاق باعتبار إيقاعه إلى قسمين:

طلاق سني:

وهو ما وافق السنة النبوية الشريفة، وقد عرفه المصنف رحمه الله وبيَّنَ حكمه بقوله:" وَطَلَاقُ السُّنَّةِ مُبَاحٌ وَهُوَ: أَنْ يُطَلِّقَهَا فِي طُهْرٍ لَمْ يَقْرَبْهَا فِيهِ طَلْقَةً ثُمَّ لَا يُتْبِعُهَا طَلَاقًا حَتَّى تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ" فهذه أربعة قيود متى فقد واحد منها لم يكن الطلاق سنيا، ودليل ذلك قوله تعالى:

attalak al aya 1

الطلاق الآية1

فقد دلت الآية على أن الطلاق المأذون فيه يكون طلقة واحدة؛ لأنه هو الذي تتأتى معه المراجعة في العدة وذلك قوله تعالى:

attalak al aya 2

الطلاق: الآية 2

ومعنى بلغن أجلهن: قاربن بلوغ الأجل، وهو آخر العدة، وليس المرادُ بلوغ آخره حقيقةً وهو انتهاء العدة.
كما دلت الآية أيضا على أن الطلاق المشروع يكون والمرأة طاهر؛ لقوله تعالى:

attalak al aya 1 1

الطلاق الآية 1

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين طلق امرأته في الحيض:" أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّه ُأَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ ".[الموطأ:كتاب الطلاق: باب ماجاء في الأقراء، وعدة الطلاق، وطلاق الحائض.]
ويضاف إلى القيود التي ذكرها المصنف شرط آخر هو: الإشهاد على الطلاق وتوثيقه خوف الجحود والإنكار عند الخصومة.

طلاق بدعي:

وهو ما خالف السنة النبوية الشريفة، ويكون الطلاق بدعيا في الحالات الآتية:

  • الإقدام على الطلاق الثلاث بلفظ واحد: كأن يقول لزوجته: أنت طالق ثلاثا، ومع أنه طلاق منهي عنه، فإن من أوقعه بانت منه زوجته، وفي ذلك قال المصنف:" وَطَلَاقُ الثَّلَاثِ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ بِدْعَةٌ وَيَلْزَمُه إنْ وَقَعَ" والذي عليه العمل أن الطلاق الثلاث بلفظ واحد لا يقع إلا واحدة، وهو الذي نصت عليه مدونة الأسرة في المادة 92 ونصها:" الطلاق المقترن بعدد لفظا أو إشارة أو كتابة لا يقع إلا واحدا".
  • الطلاق في الحيض وهو حرام، وفيه قال المصنف:" وَيُنْهَى أَنْ يُطَلِّقَ فِي الْحَيْضِ فَإِنْ طَلَّقَ لَزِمَهُ وَيُجْبَرُعَلَى الرَّجْعَةِ مَا لَمْ تَنْقَضِ الْعِدَّةُ " أما غير الحائض كاليائس والحامل فيطلقهما متى شاء.   
  • الطلاق في طهر حصل فيه الجماع؛ لاحتمال الحمل.
  • أن يردف طلقة أخرى في أثناء العدة، وإنما كان الطلاق منهيا عنه في العدة؛ لأنه يطيل العدة على المرأة و يضرُّ بها؛ لأن ما بقي من أيام الحيض لا يعتد به في العدة، فتبقى المرأة في مدة الحيض معلقة لا هي معتدة، ولا هي ذات زوج، وإنما كان الطلاق منهيا عنه في طهر جامع فيه؛ لأنه إذا جامع وطلق، لبَّسَ على المرأة، فلا تدري هل حملت من ذلك الجماع، فتعتد بوضع الحمل، أو لم تحمل فتعتد بالأقراء.

وينقسم الطلاق باعتبار الآثار المترتبة عليه إلى ثلاثة أقسام:

  • طلاق رجعي: وهو الذي يجوز فيه للزوج إرجاع زوجته المطلقة داخل العدة دون الحاجة إلى عقد جديد؛ لقوله تعالى:

al bakara 1 226

البقرة: الآية 226

 ويكون الطلاق رجعيا في الحالات الآتية:

  • إذا وقع بعد الدخول بالزوجة لا قبل الدخول.
  • أن لا تكون الطلقة هي الثالثة؛ لأن الثالثة لا تحل معها المرأة إلا بعد زوج.
  • أن لا يكون الطلاق طلاق خلع وسيأتي.

ولا تتوقف الرجعة على إذن المرأة، ولا غيرها، وتكون بالقول: كراجعتها أو أمسكتها أو ما يقوم مقام القول، كالجماع ومقدماته مع النية.
وفي وقت الرجعة التفصيل الآتي:

  • الحائض: ما لم تدخل في الحيضة الثالثة؛ لأنها تعتد بالأقراء قال تعالى:

albakara al aya 226

البقرة : الآية - 226

، قال المصنف "وَالأَقْرَاءُ عِنْدَنَا هِيَ الْأَطْهَارُ".

  • الحامل: ما لم تضع الحمل.
  • المعتدة بالشهور ما لم تنقض العدة، ويستحب له الإشهاد على الرجعة رفعا للنزاع.  
  • طلاق بائن بينونة صغرى: وهو الذي ينهي عقد الزوجية حالا، ولا يمنع من تجديد العقد مع المطلقة، ويقع الطلاق بائنا بينونة صغرى في الحالات الآتية:
  • الطلاق قبل الدخول؛ لأن المطلقة قبل الدخول لا عدة عليها. وفي ذلك قال المصنف رحمه الله:" وَاَلَّتِي لَمْ يَدْخُلْ بِهَا يُطَلِّقُهَا مَتَى شَاءَ وَالْوَاحِدَةُ تُبِينُهَا"
  • الطلاق الرجعي الذي انقضت عدته.
  • الطلاق مقابل مال تدفعه الزوجة – الخلع-.

  • طلاق بائن بينونة كبرى: وهو الطلاق المكمل للثلاث، ويمنع من تجديد العقد مع المطلقة إلا بعد انقضاء عدتها من رجل آخر بنى بها شرعيا. وفيه قال المصنف رحمه الله:" وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا لَمْ تَحِلَّ لَهُ بملك وَلَا نِكَاحٍ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ" ويقع الطلاق بائنا بينونة كبرى في الحالات الآتية:
  • الطلاق للمرة الثالثة قال تعالى:

albakara al aya 227

البقرة الآية-227

وقال تعالى:

albakara 228

البقرة الآية 228

  • إذا خيَّر الزوج زوجته بعد الدخول في فراقه واختارت الفراق.

من مقاصد تشريع الطلاق:

  • كونه الحل المانسب لما استُحْكِم من أسباب الاختلاف والتنافر بين الزوجين، واستعصى على الحل والإصلاح.
  • دفع الزوجين إلى معاودة حياة زوجية أخرى بروح جديدة وبأسلوب أفضل؛ لتحقيق مقاصد الزواح وغاياته، ومنها السكينة والاستقرار النفسي لطرفي العلاقة الزوجية.
  • رفع المشقة عن أحد الزوجين إن امتنع الآخر من الوفاء بما عليه من التزامات وواجبات يقتضيها ميثاق الزوجية.
  • حماية حقوق الأطفال وعدم تعريضهم للضياع.

التقويم

  1. أعرِّفُ المفاهيم الآتية: الطلاق- الطهر.
  2. أبين الفرق بين الطلاق الرجعي والطلاق البائن بينونة كبرى.
  3. أبين الحكم الشرعي في الحالتين الآتيتين مع التعليل والاستدلال:
  • طلق رجل امرأته وهي حائض.
  • عقد شاب على فتاة وطلقها قبل الدخول بها طلاقا رجعيا.

الاستثمار:

قال تعالى:

albakara al aya 227 228

البقرة الآيتان 227 - 228

  • أُفسر قوله تعالى:

al bakara al aya 2 227

  • أستخرج من الآيتين أنواع الطلاق وأحكامها.

الإعداد القبلي:

أقرأ الدرس الموالي وأبحث عن:
مفهوم الخلع ومتعة الطلاق وأحكامهما.

للاطلاع أيضا

موجبات الوضوء والغسل: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني

الفقه من رسالة ابن أبي زيد القيرواني بشرح كفاية الطالب الرباني لأبي الحسن بحاشية العدوي للسنة الثانية من التعليم الإعدادي العتيق

أحكام الرضاع والحضانة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

سكنى المطلقة والمتوفى عنها زوجها ونفقتهما: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإحداد والاستبراء: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام العدة: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الإيلاء والظهار واللعان: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

الطلاق بالعيب وتمليكه والتخيير فيه: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام الخلع ومتعة الطلاق: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

أحكام النفقة ونكاح التفويض والتحليل والمحرم والمريض: الفقه من متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني

للمزيد من المقالات

1515772381 banniere delegue affaire islamique Ar 400 90

facebook twitter youtube